مريم مهنّا
إقرأ للكاتب نفسه
رفقة عمر
2017-01-04 | مريم مهنّا
رافقتني جريدة «السفير» في جميع مراحل حياتي ولو بأدوار مختلفة.
وعيت على صورة حمامة «السفير» في صالون المنزل وأصبحت لاحقاً من قرائها وبعدها تعاونت معها لأول مرة العام 2001.
من متع الحياة تلك المحطات التي تتطابق فيها الصورة الرومانسية مع الواقع، وهذا التطابق الذي اكتشفته حين انضممت الى أسرة الجريدة العام 2010 هو تحديداً ما يميّز «السفير».
تلك الصورة التي نرسمها عن جريدة تحمل قضايا الناس أولاً هي تماماً صورة أسرة السفير بدءاً من المؤسس والإدارة مروراً بكل موظف مهما كان دوره. لا عمليات تجميل ولا محـاولات لتسويق ما ليس موجوداً.
هذه الأسرة نمّت لدي حس الانتماء وعززت معنى العمل في سبيل قضية. إن لمت «السفير» فلأنها ستترك فراغاً في خيارات العمل القادمة قد لا يُملأ في ظل مقارنة خاسرة
رقاقات تحت جلودنا تتحدى "وهم" ديمقراطية الانترنت
2014-03-03 | مريم مهنّا
كان والدي من مُدمِني "تويتر". لم يمرْ حدث، محلياً أو عالمياً، من دون أن يكون له صدى على حسابه. حتى قصصنا المنزلية كانت أحياناً ترتسم على صفحته في "تويتر"، عبر "تغريدة" أو صورة.
ربما يكون اسم "تويتر" مجهولاً لبعض الناس أو على الأقل منسياً في دهاليز الذاكرة. لكن هذه الشركة كانت لعقود مالكة لأحد أقوى مواقع التواصل الاجتماعي الذي حمل الإسم نفسه. وقد أسسها جاك دورسي عام ٢٠٠٦ بناء على فكرة بسيطة: التواصل بين الناس بواسطة نصوص قصيرة يتناقلونها عبر الانترنت.
بالنسبة لوالدي، كانت الـ143 حرفاً (وهي الحدّ الأقصى للنصوص عبر "تويتر") كافية ليتفاعل مع مجريات الحياة من أبسطها إلى أكثرها تأثيراً على الكرة الأرضية.
لم يكن والدي وحيداً في هذا الأمر. إذ عايش جيلاً كاملاً استخدم مواقع التواصل الاجتماعي كمتنفس للتعبير عن آرائه ومشاركة أحداث حياته.
ورغم تفضيل والدي لـ"تويتر"، إلا أنه لم يكن موقع التواصل الاجتماعي الأول ولا الأوحد. إذ سبقه في الشهرة والقيمة الاقتصادية، موقع "فايسبوك" الذي أنشئ عام 2004، ثم توسّع ليضم خُمْس سكان الكوكب بحلول عام 2013 علماً أن خدمة الإنترنت كانت متوفرة لأكثر بقليل من ثلث البشرية حينها.
جريدة اليوم
جاري التحميل