احمد سلمان
إقرأ للكاتب نفسه
«السيد»... في صنع أقدارنا
2014-04-08 | احمد سلمان
عند تصوير «المسؤول السياسي» في العقل العربي ومن ضمنه اللبناني، يذهب التفكير إلى النماذج المألوفة التي غالباً ما تنقصها الكفاءة.. واحدهم يستمد نفوذه من حاجة «رعاياه» إليه وزعامته، فيُفرط في استخدامه من دون محاسبة، وبانتهازية لا تخلو من العنف أحياناً، ساعياً إلى تحقيق مصالحه الذاتية بالدرجة الأولى.
وقد تعودنا، في ماضينا القريب، على هذا النمط المحبط من «المسؤولين» وقد سلمنا بهم مجبرين وهم يخضعوننا لانتهازيتهم وضيق الخيار، ولم يعد باستطاعتنا أن نتخيل كيف يكون ثمة «مسؤول» من خارج هذا التوصيف ـ النادي، من دون أن تلحق به صفة «الضعيف» أو «المسكين».
لننظر إلى من يتصدى لتحمل مسؤولية موقع يخدم من خلاله مجتمعه، من دون أن يستغل أهله أو يتزعمهم وفق المفهوم الإقطاعي للكلمة. فيثبت لهم من خلال الممارسة أنه جدير بتحمل المسؤولية لأنه يدرك همومهم ويسعى جاداً إلى معالجتها، وهو ينجز من دون أن يتوقع أي مقابل، وثقة هؤلاء الناس تضعه أمام المزيد من المسؤولية، فيجتهد ساعياً إلى تحملها وتحقيق ما يليق بهم وبه، لأنه يحاسب نفسه إذا ما أساء استخدامها... ويحاسبونه كذلك.
القائد هو من يتحمل نتائج قراراته، فإذا أخفق يدفع ثمن أخطائه ويعمل على تصحيحها، وإذا أفلح ففي ذلك خير للجميع. و«المسؤول» هو من يتخذ القرارات الواعية في أشد الأوقات وأصعبها وأعقدها.
والقائد منفتح على الجميع، يؤمن بأن الناس قد يختلفون في الرأي والفكر والمنهجية، وأن الخصومة في السياسة مهما اشتدت، يجب أن تنتبه إلى خطورتها على المجتمع، خصوصاً وأنه من المتعذر أن يلغي أحد أحداً.
يرى أنه على الناس «الحديث مع بعضهم البعض والنقاش وإجراء مراجعات، حتى لو اختلفوا، لأن إعادة تنظيم الخلاف، على أساس وجود أولويات متفق عليها ومساحات مختلف عليها، يجنبنا الذهاب إلى العداء المطلق وإلى البغضاء وإلى التباعد».
العدو واحد وواضح: إسرائيل.
والتجربة في مواجهة العدو تتميز بالإنجاز والتصميم، والتواضع فيها مبني على الواقعية في تقدير الحجم والإمكانات، وليس في التقليل من شأن التجربة:
«ما فعلناه في العالم العربي والعالم الإسلامي هو اننا حظينا بالاحترام وقدّمنا فكرة فتقبلوها بالتقدير. هذا هو حجم الموضوع، وجودنا في العالم العربي والإسلامي قد وفر لنا الاحترام، ونحن نوظف الاحترام الذي حصلنا عليه لمصلحة تعزيز ثقافة المقاومة في العالم العربي والإسلامي».
«أما الحديث عن إدارة أو إمكانية إدارة حزبنا للتحولات في العالم العربي وفي الدول العربية ولدى الشعوب العربية، وبأن نتدخل هنا ونتدخل هناك من أجل تغيير المعادلات فهذا لا إمكانية لحصوله. أنت تتحدث عن حزب هو جزء من الشعب وهو ليس دولة، ولا هو في دولة كبيرة أو دولة إقليمية عظيمة، أو لديه إمكانات بشرية ومادية مهمة».
من يحمي من؟
2011-09-03 | احمد سلمان
تتسع مساحة التباين حول الأولويات وتكثر الاجتهادات، والهدف واحد: حماية المقاومة. يعترف الحاكم بعجز نظامه وضعفه ويعد «باصلاحات» من شأنها إنعاشه وتحريره من خطاياه. يأخذ الخوف والهلع من جمهور المقاومة، فيلجأون إلى إسكات من يقدم النصيحة الصادقة، حتى باتوا كأنهم مجموعة جديدة من التكفيريين، في السياسة كما في الدين، «يهدرون دم» كل من يتعرض للنظ
شهيـد لبنـان
2011-03-15 | احمد سلمان
جاحد من لا يحترم قدر الشهداء في لبنان، ومنهم من قضى اغتيالاً بأكثر أساليب القتل جبناً، تفجيراً أو بالرصاص.
يردد الأحياء أسماءهم في الخطب السياسية، أمام «مناصري حق» جاؤوا يتذكرونهم.
على رأس القائمة، الرئيس الشهيد ورفاقه، وسمير وجبران، ووليد وابنه
تحية...
2007-06-14 | احمد سلمان
حبيبي خالد،
سطران للتحية.. ليس إلا..
كان لكل منا طريقته في تجاوز صعاب الأيام التي نعيشها.
بعضنا من هجر بيروت ليشق طريقاً خارجها ويبدأ من العدم، من حيث لا ذكريات لأيام جميلة جمعتنا سوياً.
وبعضنا من بقي هنا قريباً بعيداً يفتقد تلك الذكريات الحلوة.
جريدة اليوم
جاري التحميل