فيرا يمين
إقرأ للكاتب نفسه
أسأل عن «السفير» لأقرأ الجريدة
2017-01-04 | فيرا يمين
ما ذنبنا إذا أدمّنا القراءة ولو كنا نظرا للموضة متخلّفين، ماذا ارتكبنا لنعاقب ونحاكم من غير التماس أو حتى استئناف؟
أي خطيئة عظيمة اقترفناها لكي لا نعطى حق المغفرة وبدل الرجوع إلى القضاء، كأن القرار بالقضاء على عادة صباحية نقرأها بالعينين أو نتأبطها زوادة أو نستلقي مساء على ضوء بعض مقالاتها؟
يطالعنا «المانشيت» فنسرع إلى المضمون، تغرينا العناوين فنغوص في المكتوب. نتنقّل بين مقالة وأخرى، تسترعينا واحدة ونهمل أخرى، نركض بين السطور، نتسلّق العواميد، نتسلّل إلى الثقافة، وتسحبنا الرياضة. فلسطين دائما موجودة على خريطتها بالسياسة أو الاقتصاد، بالتحليل أو الثقافة، بالنص أو بالقصيدة. ودائما تبحث عن حبر ناشرها تقاطعت معه أو اختلفت، لكنّ لحبر طلال سلمان مذاقاً خاصاً، لم يجنح يوماً عن عروبة اعتنقها، ولا أغفل فلسطين وإيمانه بها، ولم يعلق بشباك الطائفية التي اصطادت معظمنا، وفي كل حين كان القرار بالكلمة المقاومة الحاضنة والناشرة للمقاومة، نعم لها في الميدان، وفي السياسة النقاش مشروع وضروري وحيوي
جريدة اليوم
جاري التحميل