هدى عيد
إقرأ للكاتب نفسه
الفرح المدوي
2015-06-29 | هدى عيد
يخيّلُ إليَّ أحياناً أنّي أحلم، أحيا أكذوبةً غير قابلة للتصديق. أدْعك عينيَّ جيداً، أغلقُ أذنيّ ثم أفتحهما، الضجيجُ هائلٌ لا يلين، لا ليس الأمر حلماً، أترك قيلولتي، وأغادر السرير الذي كنت قد استلقيتُ عليه متعبةً. أستمرُّ أسمع الأصوات التي أيقظتني فجأةً، أصغي إليها تتوالى بعنف، تنفجرُ وتفرقع متتاليةً، بعضها يتشظّى ويترامى متلاشياً، وبعضها يئز حادّاً ليبقى صَليله مُستقراً في نخاعي الشوكيّ، وربما في كثير من نخاعات سوايَ من العالمين! أبواقُ سياراتٍ تعوي بنهم، ودراجات تتابعُ تقدمها بعشوائيةٍ راسمةً لها مساراتٍ متعرجة، مطلقةً حشرجاتٍ بغيضة.
أسأل بخــــوف عمّا يحدث؟ يُقالُ لي: نتائــــج شهــــادة البريفيه! أبتلعُ خوفي، لا داعي للذعر الذي تشعرين به، أخاطبُ نفسي. المعركة الحقيقية لم تنفجر بعد!
أطلّ من على شرفة منزلي صخبٌ وحركةٌ لا مثيل لهما. مجموعاتٌ من الفتيات والفتيان يمتطون سيارات مفتّحة النوافذ والسقوف، ينطلقون بأقصى سرعة تختلط صرخاتهم الآدمية بزعيق سياراتهم الأميركية حديثة الطراز، يقذفون المارّة بما تيسر في أيديهم، ولو قطعة من الثياب،عجوزٌ يسير متمهّلاً، يندفعُ بصعوبةٍ نحو السور الذي يحدّ الطريق من الناحية الشرقية، يكاد يلتصق به محتمياً من الموكب العشوائي الذي اكتسح المكان.
«زمن المتاهة» ليمنى العيد.. الحياة كرحلة ومعركة
2015-01-24 | هدى عيد
هل يمكن لكتب السّيرة الروائية أن تكونَ أكثرَ جرأة في إنتاج المعرفة، وفي تصويرها عاريةً أكثر مما تفعلُ الأعمال الروائية؟ أيمكنُ أن تكونَ عوناً فيما بعد للباحث المتقصي في بعض حقول العلوم الإنسانية؟ وهل لذلك اختارت يُمنى العيد أن يكون كتابها زمنُ المتاهة (سيرة روائية 2) من نوع السيرة الروائية تقولُ عبرَه قراءَتها لزمنها الخاص واستقراءَها للواقع المرجعيّ اللبنانيّ خلال ثمانينيات القرن الماضي.. مُتيحةً لقارئ لهذه السيرة المكتوبة «إعادة تشكيل المشهد ضمن قناعته ومعرفته والتجارب التي عاشها هو الآخر»؟
تُعلن يمنى العيد في نهاية كتابها الجميل هذا الغاية المرجوة «هل أحكي؟ ما أهمية أن أحكي؟ وهل نحنُ نحكي كلّ الحكي حينَ نحكي؟ سأحكي كي تكونَ الحياةُ لمن حُرموا بالقتل من الحياة... للمئات بل للألوف الذين يُقتلون كلّ يوم في معظم أوطاننا العربية» ص 191، هكذا تترك يُمنى نفسها تقول بشفافية وجرأة وكأنّها «وأنا أقترب من الموت أودّ أن أشعل الحياة في موتي» ص 9.
تعاود الكاتبة كما في الجزء الأول (أرق الروح) محاكمة يمنى التي تركت (حكمت) وسجنتها عساها تنجح في رحلتها لصوغ ذاتها، ساعيةً لتغيير عالم من حولها لم يتغيّر!! بل انتقل من سيئ إلى أسوأ «فسقطنا في جبّ الاقتتال الطائفيّ والمذهبيّ، وصرنا نتذابحُ ونفجّرُ بيوتنا ومدننا فوقَ رؤوسنا» ص 11.
تنسابُ يمنى تحكي متخطية المسار الكرونولوجي للأحداث: رحلتها إلى بيروت، ورغبتها المحمومة لإثبات الذات في مدينة قاسية مسكونة بالحروب، تحكي خوفها على ابنتها على ولديها، على الأماكن الباشلارية التي فتنتها لتستحيل بعدها إلى ما يشبه جحيم دانتي... مظلم، منحرف، خال ويغصّ بالذنوب... فيختلط المرجعيّ بالمتخيّل وتتوالى الاسترجاعات التذكرية وفقاً لمنظومة الاستنساب المعياري للسيرة /الراوية، ووفقاً لفعل الانتقاء والاجتزاء مما تقتضيه روائية النصّ المسرود، وذلك ابتغاء توليد الحقيقة: زمن الحرب (عهر الزمن)، في مدينة شديدة التحول تنهض قبالتها باريس كمكان/مُشتهى، بحضورها الخجول لكن المشعّ بفعل التناقض: مدينةَ الحلم والدراسة والفن العريق، المدينة التي تحتضن أبناءها والحياةَ ببعدها الإنسانيّ تقدمه لهم، بينما بيروت مدينة الشهداء الصادمة باستمرار لحلم الإنسان فيها رغم غوايتها المستمرة له، وهي الغواية عينها التي دفعتها دائما للاستقرار فيها، رغم تعدد الأماكن التي زارتها مُدّرسة أو محاضرة فيها مستعدةً دائماً لاستقبالها. في هذا السياق يبرز استرعاجها لمسار نضالها السياسي الشيوعيّ وعلاقتها بمجلة الطريق وبالمثقفين الشيوعيين: محمد دكروب، مهدي عامل، حسين مروة... غالب هلسا، أمل دنقل ومحمود درويش... والأحداث السياسية المتسارعة التي عرفتها تلك الآونة والاغتيالات المتعاقبة للمفكري تلك الحقبة، وما أنتجت من سقوط الأصدقاء المتوالي وغيابهم تباعاً عن الساحة، لتكشتف يمنى أهمية الأصدقاء في الحياة (الأصدقاء وطن)، وأهمية صيدا المدينة الأم المطلّة دائماً على المشهد محاطة ً بمشاعر الحب والاعتزاز بالانتماء إليها، وهي تقاوم جرائم الاحتلال الإسرائيليّ رافضةً الإذعان.
تقول يمنى العيد نضالها كناقدة مُتفكرة، وكأديبة متميزة، وكإنسانة وطنية بلغة راقية منسابة تشفّ لتحاكي الشعر في وجدانيتها حين تلامس الإنسان في ألمه، الإنسان الذي أحب وطناً مَتاهةً وبيروتَ ساحرةً، فانهزم عند أعتاب صلاحه وصلاحها، وحاول عبر لعبته اللغوية بالكتابة/الوطن تشييد موطنه المُبتغى، رغم رؤيته مزيداً من علامات الفرقة فوق وجوه أبنائه، وعلى ألسنتهم، لتتركَ السؤالَ معلقاً في الصفحة الأخيرة: هل هم أبناء وطنٍ واحد؟
هويّتنا الثقافية.. وسؤال الإنسان
2014-11-18 | هدى عيد
يعنُّ لإنساننا الحالي طرح سؤال الهُويّة، هوية الثقافة المُنتَجة في هذا المجتمع اللبنانيّ الموسوم طوال الوقت بالدهشة، الحافل يوميّاً بالاضطراب، السريع التحوّل في مشهديته، والثابت على الهشاشة في أعماق عمقه.
لعلَّ أوّل ما يثيرُ الانتباه، والحديث الآن عن الثقافي فيه، هو هذا الانقسام العمودي بين فئتين فاعلتين من البشر في مناحيه: أولاهما تحاولُ البحثَ عن متنفّسها عبر الفنّي تنتجُه، ولو حييّاً، سواء كان مسرحاً يسعى إلى إثبات وجوده في الآونة الأخيرة، أو كتاباً أو ديوان شعر... أو حفلات رقص عالمية تتم استضافتها، أو من خلال معرض كتاب فرانكوفوني أو عربي يؤكد للأحياء ههنا أنّ الدنيا ما زالت بخير، وأنّ ثمّة من لا يزال يؤمن بقدرة هذا الوطن على التجدد، وعلى فعل الانبعاث ولو متعثراً، وثانيتها تسعى باستماتة لتأكيد وطأة وجودها عبر العنفيّ اليوميّ الذي تُحدثه متجاوزةً باقترافه حقّ الإنسان الآخر بالعيش المحترم وبالأمان.
وإذا كانت الفئة الأولى من البشر تمثل شريحة من اللبنانيين المؤمنين بأنّ الحياة فرصة دائمة للتنمية والتحديث، فإنّ الفئة الأخرى قادتها أصولية دينية متشددة ادّعت انتماءَها إلى الدين الإسلامي، وهو في جوهره حمّالُ أوجه، وقابل لفعل التأويل، وأعلنت جهادها المقدس تحت رايته، مؤكدة سعيها الحثيث لإقامة دولة العدالة والمجتمع المثال، وقد فات أصحابها أنّ طبيعة فكرها، إذا كان مسموحاً لنا باستخدام هذه المفردة في هذا الموقع بالذات، يناقض مفهوم العدالة الإنسانية، ذاك أنّ التفكير الأصوليّ يتضادّ مع الآخر كطرف مفترض على الدوام لتنفيذ
احتفالية العبث
2014-08-19 | هدى عيد
يحلو لنا في هذه الأيام، وأبصارُنا تُعاينُ هذا التردي لسلوك فئة من البشر تحاول أن تخط وبشراسة سطوراً دموية لها على خريطة عالمنا الحالي، التساؤل عن مدى صحّة ما نادى به ديكارت وكثيرون سواه من (أنّ العقل أعدلُ الأشياء قسمةً بين الناس).
باتت الأرضُ في أيامنا هذه مكاناً ضيقاً على سعته، جُحراً يطاردُ فيه الأكثُر شراسةً الآمنين فيها، أولئك الذين لم تُتح لهم فرصُ التوحش بعد، أو الذين آمنوا أنّ السلامَ إمكَانٌ، وأنّ الطيبةَ امتياز. يستعيد التاريخ الآنيُّ وقع خطواتِه الماضيات الثقال: جحافل التتار، غزوات الصليبيين، المحارق النازية مأساة كربلاء، حروب روندا ومجازر أرمينيا وسواها من الفظاعات... فيبدو وكأنما الأرض لا ترتوي من دم، عطشٌ تاريخيّ مجنون لمزيد من دماء الأبرياء... تعوي ذئابٌ كثيرةٌ على أرض الأنبياء في القرن الحادي والعشرين، وشاشاتُ العالم تحدّقُ وترى، وشبانٌ وشابات العالم وكهوله كذلك يغرّدون عبرَ مواقعهم الخفية (نوافذهم الحديثة لتَوَهّم الحرية والمقال!) معتقدين كفايةَ ذلك، في وقت يغيب مَن ْ يرفع الصوت بشكل حقيقيّ، وهو قاد، ومن يوقف احتفالية العبث هذه.
تمّ تهجيُر أرتال من المسيحيين عن مواضع سكناهم، ودُفن أزيديون أحياء من دون أن ترف لدافنيهم أجفان، وبرز عالم رياديٌّ متمدن يمارس ازدواجية النفوذ والحداثة على عالَم متثبث بعناده: نصف أبنائه على الأقل اختاروا تغييب العقل، وتسمير الزمن عند أعتاب تاريخ انقضى يرفضون له الممات! ونصفه الآخر يحاول النجاة ببعض اجزائه المتاحة عضوية أو مادية!
مجتمع لا يقرأ!
2014-06-18 | هدى عيد
هل تتحوّلُ الثقافة شأن نُخبةٍ قليلةٍ تتداولُ في ما بينها فقط معطياتٍ فكرية تلامسُ بأبعادها الإنسانية على الأقلّ العالميةَ في أحيانٍ كثيرة؟ ذاكَ كان شأنُ المجتمعات المطبوعة بطابع الأميّة في الغالب الأعمّ! فهل بتنا نحنُ نحيا في مجتمعٍ أميّ؟
إذا كان فعلُ تعلّم القراءة والكتابة هو الذي يسلخُ عن مجتمعٍ ما هذه الصفة، فإذاً ليسَ لنا أن نطرحَ السؤال... ولكنْ ما معنى أن تُدعَى لحضور ندوة عامة تناقشُ رواية معاصرة أقلُّ ما تُوسَم به هو الجودة والقدرة على الإمتاع، أو كتاباً فكرياً يثير قضايا جوهرية، أو أمسية شعرية يسفحُ فيها الشاعر خلاصة أحاسيسه المرهفة ورؤاهُ الندية، فلا تجدُ في المنتدى إلاّ قلّةً قليلة تكادُ لا تتجاوزُ عدَّ أصابع اليدين؟ يغيبُ عنها أيُّ مسؤول راعٍ، ويتوارى عن جنباتها عنصر الشباب... يتحلّقُ حول الأديب أو المفكّر أو الشاعر ثلّةٌ من الأصحاب، أو نخبة ممن اختصوا (بغواية الأدب والتأدب ) يناقشونَ بعض ما أثير بتلطّفٍ، وأحياناً بتباهٍ يسقطُ سريعاً بعد مغادرة المكان، وبعدها يسدَلُ الستار.
إذا كانت الثقافة استثماراً يخلقُ القيمة الحقيقية التي تتأسس عليها التنمية، وهي الإنسان، فأينَ هو الإنسانُ الذي يتواصلُ مع الثقافيّ المُنتَج في مجتمعنا هذا؟ يحقُّ لنا طرحُ السؤال ويجوز لنا بالمقابل بسط فرضيات عدّة: أولاها أنَّ المنتَجَ ليس أهلاً للقراءة أو لفعل النقاش (وهذا ليس واقع الحال لأنّا في معرض الحديث عن كتب منتخبة)، وإمّا أنّ المتلقي ما عاد يؤمن بقدرة الثقافيّ على تحسين الواقع، وإعادة بلورته، ودفعه في سبيل التنمية والتطوير. وثانيتها أنّ المتلقي قد بات فاقداً أهلية التواصل الحقيقي الخلاّق.
إعادة استقراء
2014-05-24 | هدى عيد
شهدتْ أوضاعُ العالم في الآونة الأخيرة تحولاتٍ لم يعرفها من قبل لا نوعيةً ولا كثافة ولا سرعة، بدا معها فعل الإرهاب والتعدي في أنحاء كثيرة من الأرض فعلاً مشروعاً معمماً، بل استحالَ ثقافةً تغلغلت في أدمغة جماعاتٍ هائلة من البشر، تسعى دائماً لفرض الواقع الذي تبغي، ليتحوّل بالتالي حلمُ الوطن/ الأمان يوتوبيا بعيدة المنال.
ربّما يُستحسَنُ بنا قبل استذكار فعل المقاومة تَذكّر دواعي وجودها على الأرض، وأسبابَ انبثاقها من أبناء المكان، ما دامت الذاكرة البشرية، والشرقية منها على وجه الخصوص، سريعةَ النسيان والعطب، ودائمة القفز إلى النتائج، ميّالة إلى إغفال الأسباب.
سيبدو تكراراً غيرَ مُجدٍ في نظر البعض إعادة ترنيمة الخطر المُحيق بالأرض، ومشاريع القضم التي لا ترتوي للجغرافيا المتاخمة، وللمياه المنسابة، وللفضاء الرحيب المتسع.
نفكرُ أحياناً بأنّ علينا «أن نؤنسن هذا العدو»، كما يقول الشاعر الكبير محمود درويش، وقد قالها في مَعرض الحديث عن كيفية مواجهته، ونُوردها الآن في معرض التعلّم منه (أي العدو!)، كم هو مثابر، وكم هو مُحتَاط، وكم يتخذ من تدابير التوقي فلا يعرف استكانة ولا هدوءاً ولا هوادة! فنحن وللأسف لا نجيد مراكمة العِبر مثله، وإلاّ لكان علينا أن نقدّر أكثر فعل المقاومة، التي ينبري لها بشرٌ يضحّون في سبيلها، ويقلعون بإراداتهم عن حالة الاسترخاء والكسل الجذابة للكائن البشري، ليدخل واحدُهم في حالة التحفز الدائم، والتخطي لكثير من فرص الحياة المتاحة.
«مجنون يحكي».. أم أوركسترا؟
2013-10-26 | هدى عيد
أوركسترا تحكي...
وددتُ لو حملت مسرحية لينا خوري «مجنون يحكي» التي عرضت وتُعرض على مسرح المدينة هذا العنوان «أوركسترا تحكي»، لبدا لي الأمر عندها أكثر ملاءمةً وانسجاماً مع المشهد المسرحيّ المطوّل الذي تمّ تقديمه. وأسمح لنفسي بتسمية ما شاهدت مشهداً لأني شعرت بأني لم أرتوِ، وكذاك شأن الجمهور، الذي لم يصدق أنّ العرض قد انتهى حقّاً، ولم أُشبع شغفي المسرحي عبر النصّ القصير الذي تمّ عرضه.
ديكور بسيط موحٍ تمّ توظيفه، يظهر عبر مساحته المحدودة التداخل واضحاً بين الفواصل المسرحية السريعة المعروضة، والتي يتم الفصل بينها عملياً بواسطة لعبة الضوء والإنارة تُسلّط على «الكوبل» الذي يدير المونولوج الجاري في اللحظة المقرّرة، «المعلمة ونونو» (ناهدة نون ونهاد نون)،
«ساق البامبو» للسنعوسي.. وجه الفليبين وهوية الكويتي
2013-06-25 | هدى عيد
يمنحُ الكويتيّ سعود السّنعوسي مؤلّف الرواية التي حازت جائزة «بوكر العربية» لهذا العام «ساق البامبو» مَهمَّة الرّاوي لهوزيه ميندوزا، أو لعيسى الطّاروف، فيجعلَ السّردَ ينسابُ على لسانه بضمير الأنا، يقولُ من خلاله حكايتَه أو مسروده الفنّي... حكاية البشريّ الذّي أبصر النور، وهو يحملُ إشكالَ هويته المتوزّعة بين عالمين متفاوتين، أحدهما الكويت موطن والده
الحرية الموهومة
2013-01-28 | هدى عيد
كشجرةٍ منهوبة الأغصان والثّمر تبدو الحرية في مجتمعنا الشرقي عموماً، واللبناني خصوصاً... ثمةّ لعبةٌ إغوائيّةٌ تُمارسُ بامتياز على صعيد الإنسان، وعلى مستوى حلمه المجتمعيّ في هذه البقعة من الجغرافيا والتاريخ. قد يتوهم الكثيرُ منّا، نحنُ أبناء هذا العصر، أنّنا بتنا أحراراً. نعيش حرية لم تُتح لمن سبقنا من مكوّناتٍ بشريةٍ مجتمعية. والأمرُ في
المزيد
جريدة اليوم
جاري التحميل