هاشم شفيق
إقرأ للكاتب نفسه
سركون بولص (في حديث لم ينشر): القصيدة من دون إيقاع جثة هامدة
2017-01-04 | هاشم شفيق
÷ ماذا عن رحلتك من العراق الى بيروت، هل من مغامرة هناك؟
{ بعد نكسة حزيران 67 مباشرة، كان الدافع الى الخروج قد تكاثف الى درجة لا تطاق بحيث وجدت نفسي أتحدث طوال الوقت عن فكرة واحدة. كيف يمكنني أن أذهب الى بيروت، خصوصاً بعد لقائي لاول مرة بيوسف الخال في بيت جبرا ابراهيم جبرا الذي دعاني لزيارته في المنصور، في ذلك اللقاء قال لي يوسف بكل بساطة إن مكاني في بيروت، وعليّ أن أحاول جهد طاقتي الوصول الى هناك. وبهذه المناسبة وظناً منه أنني سأسافر الى بيروت بطريقة شرعية كأي مسافر آخر سلمني جبرا مخطوطة الملك لير لشكسبير مطبوعة على آلة كاتبة لأوصلها الى «دار النهار»، وهو لا يدري، رحمه الله، حتى الآن أن مخطوطته هذه عبرت معي في حقيبة صغيرة صحراء وجدت نفسي أقطعها ذات يوم مشياً على الاقدام، بدءاً من قرية صغيرة اسمها «القائم»، حيث كانت عائلة الصديق الناقد شجاع العاني تقيم هناك. هذه كانت المغامرة الكبرى الاولى التي ما زالت تشغلني للتعبير عنها شعراً وقد فعلت ذلك في ثلاث قصائد إحداها منشورة في كتابي: «الحياة قرب الاكرويدل» وعنوانها «حدود» والثانية في كتاب «الاول والتالي» وعنوانها
بغـــداد.. الشـــعر والمقـــهى
2013-03-22 | هاشم شفيق
غالبية الأجيال الشعرية والأدبية والفنية في العراق, كانت تلوذ بالمقهى، المقهى في تلك الأزمنة لم يكن يقل عن مستوى البيت، لا بل كان هو المسكن والملجأ والمأوى, البيت كان فقط للنوم في الليل، بينما المقهى هو المكان الذي كنا نكتب فيه ونقرأ ونأكل الشطائر ونشرب الشاي والحامض والبارد من سينالكو ومشن وبيبسي وميراندا، وكنا حتى نأخذ احياناً قيلولة فيه وقت الهوا
تراتيل شامية
2012-12-21 | هاشم شفيق
يا شآمُ
ألوذُ بمن
حين يهوي الجمالُ ويسقطُ،
حين تقلُّ الأغاني ...
وحيدونَ نحنُ
نفتّشُ عنّا
وراء خرائبَ من فِكَرٍ ورؤىً
يا شآمُ
ألوذُ بمن
والمدائنُ حوليَ هلكى
بها الناسُ يستذئبونَ
فأنّى تلفّتُّ
فقدتُ الرضا
لم أجد بلداً يرتضيني سواكِ
ولم ألقَ خلف التخومِ ملاذاً
ومسعايَ أضحى سُدى
يا شآمُ
الرياحُ صوافرُ
أنّى تلفتُّ
وتلك الثلوجُ
وراء الخيامِ سواهرْ
فأ
تاريـــخ العـــار
2011-07-29 | هاشم شفيق
الساعةُ تخزّن الزمنَ الى زمن آخر سيجيء، القطارُ كان هنا يعملُ بالفحم، ثمة العجلات التي تدور بالبخار، وثمة قبّعاتجوخ وحمّالات بناطيل وحقائب توتياء ومقوّى للمسافرين، الطعامُ كان هنا يشبه طعام الآلهة، خالياً من الشحوم الثلاثية ومشْبعاً بالرؤى،كان كلّ مسافر ٍ، يشبه نبياً، يتغذى من فضلات النجوم،بينما المحطة الآن ذات المحطة،
زيــارة إلــى منــزل لوركــا
2011-03-25 | هاشم شفيق
وأخيرا وصلت الى منزل شاعر إسبانيا الأشهر فريدريكو غارسيا لوركا في غرناطة التي غناها طويلا في قصائده، غرناطة الأندلس، عالم ينطوي على سحر تاريخي، تمثل في أندلسيا أو أندولثيا كما يلفظها اللسان الناطق بالإسبانية،
إنها أندلس العرب القدامى، الفاتحين الأو
من الشعر التنويري إلى النثر التنويري
2010-12-10 | هاشم شفيق
تكشف الكاتبة والباحثة العراقية فاطمة المحسن في كتابها «تمثلات النهضة في ثقافة العراق الحديث»، دار الجمل، تكشف عن الانطلاقة الأولى للدور الإحيائي في بعث ثقافة جديدة، ضمن معطيات وتصوّرات النهضة العربية، تلك التي ارتبطت في بلاد الشام ومصر والقائمة على أ
أركـب دراجـة لأدفع الحيـاة بهـا إلـى الأمـام
2010-11-05 | هاشم شفيق
[ القبو
كان القبو يعتّق الفيءَ ويخمّرُ الظلالّ في بيتنا القديم، كنت أنزلُ إليه حين تتضخّمُ الظهيرة ُ وتسمنُ، أهبط ُ إليه من حرّ ٍ طويل القامة، كان القبو في
السابق سطحاً، لقد قوّسته السنواتُ وحَنتْ ظهره الدهورُ، حتى صار قبواً،
السلمُ القصيرُ بدر
فيمــا مضــى كــان الحجــر يغــرد
2010-05-14 | هاشم شفيق
الصحراء والفودكا
يحلم بالصحراء
بالرمل
بالشوك
بالشموس التي تحفر ارض الصحارى/
كلّ يوم
يحتسي الفودكا
بعصير الطماطم
ويلعن الثلج
يلعن البرد
والرياح...
لكنه حين شدّ الرحال
الى الصحراء،
وجدها صحراءَ حقاً/
مجرّدة من الجمال
وخيام ا
خـــادم الزمـــان
2009-10-23 | هاشم شفيق
سأعيشُ طويلاً، لأرى المحنَ التي ستتكدسُ فوق الرفوف بمجلدات،
سنتصفّحها كلّ يوم ٍ بلا ملل ٍ، نتصفحها لنكون جديرينَ بالشكوى،
سأعيشُ طويلاً لأرى الدهر طريح الفراش، لأستقبلَ وأودّع َ، لأربي الحياة
وأنظفها من الخراء، لأرى كيف يولد الأوغادُ، م
المزيد
جريدة اليوم
جاري التحميل