نبيه عواضة
إقرأ للكاتب نفسه
«الشيوعي» يحتفل بذكرى التأسيس
2016-10-25 | نبيه عواضة
لم يختلف حفل الاستقبال الذي أقامه «الحزب الشيوعي اللبناني» بمناسبة الذكرى الـ92 لتأسيسه أمس، في الشكل عن المناسبات الشبيهة للأحزاب اللبنانية الأخرى، إلا لناحية الخرق الذي يحدثه حضور شخصية مثل وزير التربية الياس أبي صعب الذي وصل متأخراً وصافح غريمه الطبقي النقابي حنا غريب ما إن أنهى الأخير إلقاء كلمته من موقعه كأمين عام للحزب الشيوعي.
توافد حضور متنوع إلى فندق «السفير» سابقاً في الروشة. شخصيات رسمية ونقابية وإعلامية وثقافية وفنية ووجوه شيوعية تاريخية. حضر وزراء ونواب حاليون وسابقون إضافة الى ممثلين عن الأجهزة الأمنية والفصائل الفلسطينية والأحزاب اللبنانية وبعض البعثات الديبلوماسية، وحضر بسام الهاشم ممثلاً «فخامة العماد» ميشال عون الى جانب ممثل عن كل من الرئيس نبيه بري والرئيس تمام سلام.
وحده السفير الروسي ألكسندر زاسبيكين كان يتصرف بين الحضور كما لو أنه بين أهل بيته. ولدى سؤاله عن معركة حلب، أجاب بأنه ليس خبيراً عسكرياً لكنه يتفهم مواقف
غريب لـ«السفير»: أزمتنا في النظام وليست بالرئيس
2016-10-24 | نبيه عواضة
غيّر حنا غريب الكثير من عاداته اليومية. ما إن أصبح أميناً عاماً للحزب الشيوعي حتى «لم يعد وقتي لي»، فالنقابي الذي سطع نجمه في قيادة «تحرك السلسلة» سلب منه العمل الحزبي «فرصة الأستاذ». ربما يحسد الآن طلابه وزملاءه في السلك التعليمي على نعمة الراحة على أمل أن يجد عزاءه في «تحقيق أهدافه».
لم يكن غريب يتصور نفسه أميناً عاماً قبل 20 عاماً، «لان الانتساب الى الشيوعي هو انتساب الى معركة يحمل فيها لواء محاربة الظلم والتميير بين البشر بأشكاله كافة.. من أجل القضية الكبرى». فالمنصب لم يكن هدفاً يسعى إليه منذ أن دخل الى الحزب، قبل أن يشير إلى أنه «في السابق كانت هناك لجنة ترشيحات» هي أشبه بتعيينات، معتبراً أن ما أوصله إلى الأمانة العامة هو تعميق الحزب للممارسة الديموقراطية في الحياة الحزبية الداخلية.
يتصرف بموقعه الجديد بطريقة «القائد الذي تتوزع حوله هيئة أركان متخصصة لكل واحد منهم مهامه المحددة»، يمثل هو في ما بينها «حلقة الربط». وهو يستفيد بذلك، من طريقته في العمل النقابي، فالرجل نجح في جمع فئات متضررة عديدة على نقطة واحدة وربطها بـ «السلسلة». فهل ينجح في مهمته الجديدة وسط نوعية عمل مختلفة، خاصة أن «الأفقية الحزبية تتطلب جهداً إضافياً للإحاطة بمختلف مشاكل المجتمع وليس فقط في أحد جوانبه». أما عملية «التنقيب العمودية فهي تنصبّ على محاربة شياطين
هكذا دمّرت المقاومة تلفزيون «الشرق الأوسط»
2016-09-16 | نبيه عواضة
إنه العام 1985، بعد انكفاء جيش العدو الإسرائيلي الى عمق الشريط الحدودي المحتل.
تداعى قادة ميدانيون يشرفون على عمليات «جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية» في منطقتي الجنوب والبقاع الغربي، الى عقد اجتماع مشترك في منزل سري في قرية في منطقة البقاع الأوسط. حضر الاجتماع بطبيعة الحال القيادي المقاوم كمال البقاعي. أما جدول الأعمال، فقد حصر بنقطة واحدة «تصعيد العمليات النوعية ومنع استقرار العدو وميليشياته العميلة في المنطقة الحدودية مع فلسطين المحتلة».
لم يقع الاختيار على تدمير محطة «تلفزيون الشرق الأوسط» التابعة للعملاء ارتجالياً، يقول قيادي شارك في الاجتماع، «فالهدف كان من ضمن بنك من الأهداف». لكن خلاصة المداولات اتفقت على «تنفيذ عملية مزدوجة». ففي الوقت الذي يتمّ فيه تدمير إذاعة العميل أنطوان لحد في منطقة الدردارة في سهل الخيام، يحصل تفجير محطة الشرق الأوسط في منطقة مارون الراس. وقد رغبت القيادة بتنفيذ عمليتين استشهاديتين.
تفاصيل تُكشف للمرة الأولى عن دور كمال البقاعي في «جمّول»
2016-09-07 | نبيه عواضة
وحده الموت ما يكشف وجوههم، أسماءهم وأعمالهم. كمال البقاعي المقاوم الشيوعي الذي خطفه الموت بعد صراع طويل مع المرض كان اسمه الحركي «المعلم».
إنه المسؤول الأول عن كل العمليات التي نفذتها «جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية» في منطقة البقاع الغربي وحاصبيا ومرجعيون، هذا ما يقوله «الحاج»، الرجل الثاني بعد كمال. يذهب الشيوعي المقاوم في ذاكرته الى سعدنايل بين عامي 82 و84. كان والمجموعات الاخرى يتجهون من بيروت الى سعدنايل للقاء «المعلم» الذي يضع دائماً قناعاً على وجهه. يعطي تعليماته بكل وضوح ومن ثم تذهب المجموعات باتجاه الأهداف المنتقاة لتنفيذ مهماتها. تعود المجموعات الى نقطة الانطلاق، تترك لدى «المعلم» قصاصة ورقية صغيرة هي عبارة عن تقرير يسرد به المقاوم كل ما حصل. يستلم كمال التقارير. يدقق بها ويسجل ملاحظاته عليها، ثم يرسلها إلى جهات محددة في قيادة «الحزب الشيوعي».
المقابلة الأخيرة مع جورج بطل: لهذه الأسباب أُقصي «الشيوعي»
2016-09-05 | ايلي الفرزلي - نبيه عواضة
شكّل المؤتمر الثاني للحزب الشيوعي اللبناني في العام 1968 تدعيماً لخط استقلالية الحزب والخروج من عزلته عبر مدّه شبكة علاقات متنوعة من فؤاد شهاب الى عبد الحميد كرامي وآخرين. أما على المستوى التنظيمي، فيعتبر القيادي «الشيوعي» جورج بطل أن التغيير الحزبي معركة لا تقل أهمية عن أي معركة عسكرية أو سياسية تخوضها الأحزاب. واستنادا الى حسه النقدي لتجربة الاتحاد السوفياتي السابق، طالب بالاستقلالية عن موسكو وترك الحرية لـ «الحزب الشيوعي اللبناني» في إقامة التحالفات مع القوى اللبنانية.
يقول بطل إن «السوفيات اخترعوا قصة لكريم (مروة) لإبعاده وأرسلوني إلى براغ كي أمثل الحزب في مركز «مجلة السلم والاشتراكية»، وهي كانت بمثابة منتدى عالمي بديل لـ «الكومنترن»، مستفيدين من اتقاني للغة الفرنسية.
فوجئ البطل باستبعاده عن اجتماع كان يعقد في موسكو، بالرغم من أنه كان في عداد الوفد اللبناني مع عدد من المعارضين. وهو اجتماع طالب به الأمين العام لـ «الحزب» نقولا الشاوي لحسم النقاش مع القيادة السوفياتية، ومرّ على براغ للاتفاق مع بطل على تفاصيله. لكن ما حصل أن التأشيرة لم تأتِ، فبقي الأخير في براغ. فيما عرف من
المقابلة الأخيرة مع جورج بطل: هكذا واجهنا السوفيات وبكداش
2016-09-03 | ايلي الفرزلي - نبيه عواضة
قال جورج بطل كلامه ومضى.
«وجدت نفسي شيوعياً»، هكذا يجيب ابن الـ87 عاما عن سؤال بشأن تاريخ انتسابه الى الحزب الشيوعي، فالحديث هنا مع ابن مشغرة المولود في العام 1930 يأخذك إلى محطات في سيرة الرجل تتجاوز الشخصي لترتبط بالحزبي والوطني.
كان الراحل ناقداً لاذعاً، لم يتردد يوماً في تسمية الاشياء بأسمائها. لذا سماه البعض «ضمير السنديانة الحمراء»، ونعاه الحزب بوصفه أحد جذورها. كان أيضاً كنزاً ومؤرخاً لأهم مراحل الحزب والبلد والمنطقة، لكنه كان يتوقف كثيراً عند أسرار يجد أنه لم يحن وقتها بعد. أحدها ما رواه عن ذهابه في العام 1989، مع جورج حاوي الى ميناء اللاذقية لتسلم دفعة من الأسلحة القادمة من الجيش الأحمر، قدرت بحوالي 10 آلاف قطعة سلاح. اطلعا على الكشوفات على ان يتوجها الى ثكنة رياق لتسلم الاسلحة لكن هذا لم يحصل. لم يقل أكثر من ذلك. لم يجب عن سؤال: هل كنت مسؤول التسليح في الحزب، ولم يتحدث عن دوره في أوروبا الشرقية. أغمض عينيه من دون أن تكتمل المقابلة معه. قرابة خمس ساعات و11 دقيقة حصيلة التسجيل الصوتي. وفي ما يأتي أبرز محطات المقابلة الأخيرة مع جورج بطل
«الشعب» تطلق مشروعها: خطة عمل ميدانية للمواجهة
2016-08-30 | نبيه عواضة
يجلس الرئيس السابق لـ«حركة الشعب» نجاح واكيم مع المدعوين في المقاعد الأمامية، في الحفل الذي اقامته الحركة في نقابة الصحافة لمناسبة انتهاء اعمال مؤتمرها العام وانتخاب قيادتها الجديدة.
يبدو واكيم، مهندس الانتقال الهادئ على رأس الهرم في الحركة، مرتاحا حيث جلس، ربما لأنه بامكانه ان يعطي ممثلي الاحزاب والقوى الذين تواجدوا بكثافة في الحفل، دروسا عن اهمية الديموقراطية الحزبية، في خضم معركة اصلاح النظام السياسي في لبنان، معركة لا يمكن ان تنجز من دون العودة الى ارادة الشعب اللبناني «الذي هو وحده مصدر الشرعية لأية سلطة»، على حد تعبير الرئيس الجديد للحركة ابراهيم الحلبي، في كلمته التي ألقاها.
النقابة غصّت بالمدعويين الى المؤتمر الصحافي، فالحضور السياسي لممثلي الاحزاب والقوى الوطنية اللبنانية والفلسطينية اضافة الى النائبين عاصم قانصو ومروان فارس مثّل التفاف حول القيادة الجديدة.
لخص الحلبي مواقف حركته ازاء الاحداث الكبيرة والمتلاحقة التي تشهدها المنطقة العربية، بمدخلين، الاول يتعلق بالقضية الفلسطينية ومزاعم «السلام»، داعيا الى توسيع
إبراهيم الحلبي قبطان «حركة الشعب»
2016-08-29 | نبيه عواضة
بين ليلة وضحاها، دخل ابراهيم الحلبي نادي رؤساء الأحزاب اللبنانية بعد أن اختاره المشاركون في مؤتمر «حركة الشعب» الثالث على رأس «الحركة»، خلفاً للنائب السابق نجاح واكيم.
يحمل «البيروتي» صاحب القامة الطويلة رأسه على كتفين منحنيين بعض الشيء. الهموم كبيرة والتجربة الذاتية غنية بمحطاتها. يتذكّر ابن الـ58 عاماً طفولته في بيت شيّده جدّه «المغربل» في زاروب الحسنين في الطريق الجديدة (الفاكهاني)، ليكون الثالث بعد خالد وإيمان لأسرة مؤلفة من 7 شبان وفتاة.
يعلق في ذهن الفتى مشهد لا ينسى، يوم علّقت صور الزعيم جمال عبد النّاصر بعد إعلان وفاته. اتشحت المنطقة بالسواد وعلا الصراخ داخل منزل «ابو خالد» وجابت «جنازة الغائب» محلة الطّريق الجديدة.
يومها، فتح «أبو خالد» منزل العائلة المؤلّف من طبقتين لمدّة 40 يوماً لتقّبل التعازي، ليصبح بعدها مكاناً يجذب مؤيّدي الثورة و»الفدائيين».
كان الفتى إبراهيم ينصت جيّداً لكلّ ما يقال، حتّى علقت في أذنيه كلمة قالها والده لأحد الأشخاص: «أنا لديّ سبعة شبّان. وإذا بدك اولادي فدا فلسطين خدهم كلهم
قاسم يلتقي الأسرى المحررين: لا مساومة في ملاحقة العملاء
2016-08-23 | نبيه عواضة
لا يجب ان يكون الطريق الى التعامل مع العدو الاسرائيلي سهلا، يجب ان نفعل كل شيء من اجل منع حصوله. أمّا أولئك الذين يذهبون في خيار كهذا، فيجب ان ينالوا اشد عقاب وان تبقى تلك العقوبة وصمة عار على جبين المتعامل مدى الحياة».
اختار نائب الامين العام لـ «حزب الله» الشيخ نعيم قاسم هذه العبارات للتأكيد أن «حزب الله» ماض في مسألة محاربة العملاء حتّى النهاية، انطلاقاً من كون هذا الملف يمثل خطرا جوهريا على لبنان وعلى المقاومة بصورة رئيسية.
جاءت مواقف قاسم خلال استقباله، أمس، «هيئة ممثلي الاسرى المحررين» التي شكت له حجم معاناة الأسرى المحررين من رؤية عميل يتجرأ على مقاضاة مواطن لمجرّد أنّه وصفه بـ «العميل»، ووصلت الشكوى إلى حدّ تساؤل الاسير المحرر احمد طالب: «هل من الممكن ان نرى في المستقبل عملاء يقاضون عائلات الشهداء والاسرى لمجرد ان ابناءهم كانوا في المقاومة؟».
وإذا كان الأسير المحرّر أنور ياسين قد لفت الانتباه إلى أنّ «بعض العملاء في القرى أصبحوا يتمتعون بنوع من الحماية، ما يسيء الى الشهداء والأسرى، خصوصاً أنّ بعضهم كان
المزيد
جريدة اليوم
جاري التحميل