نبيل هيثم
 
إقرأ للكاتب نفسه
«السفير» تحاور جنبلاط: على الطريق إلى دمشق
«لم أطالب بغزو سـوريا»
2017-01-04 | طلال سلمان - نبيل هيثم
أجرت «السفير» حواراً شاملاً مع رئيس «اللقاء الديموقراطي» النائب وليد جنبلاط وصفه بأنه «حوار للتاريخ»، وهو في طريقه الى دمشق، حيث قطع كل الطريق إليها ولم يبق إلا الجانب التقني، المتصل بكيفية توجيه الدعوة إليه وإبلاغه بموعد الزيارة.
ضبط جنبلاط حواره على إيقاع نقدي، لم يستثن نفسه منه ولا بعض حلفائه في 14 آذار، كما كل الطبقة السياسية التي استفادت من مرحلة «الوصاية السورية»، قائلاً «نعم لقد أدخلنا السوري في الأزقّة اللبنانية وهو دخل معنا في مرحلة معينة في الأزقّة والمصالح».
مرَّ الحوار مع وليد جنبلاط على أبرز وقائع السنوات الأخيرة، وخاصة لحظة صدور القرار 1559، ومن ثم اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، واستعرض تلك المرحلة بكلّ ما اعتراها، بما لها وما عليها.
أراد جنبلاط الحوار تأسيسياً لفتح نافذة على المستقبل، على قاعدة الاستفادة من المرحلة السابقة، بحسناتها وأخطائها وصولاً إلى تبديد رواسبها وتوضيح الالتباسات التي علقت في الذاكرة
«قنبلة» المشنوق تقلب الطاولة على المحظوظين!
2016-06-06 | نبيل هيثم
يتفق منتقدو الوزير نهاد المشنوق ومريدوه، انه بالمواقف التي فجرها في اطلالته التلفزيونية الاخيرة، وطالت شظاياها العديد من الساحات والاهداف، وخصوصا تلك القريبة منه، كان جريئا في مقاربة الامور وكان يدرك ما يقول، لا بل كان شديد الثقة بما يقول.
قال المشنوق ما لديه، ولم يتراجع عنه ولم ينكفئ أو يقفل على نفسه، بل اصرّ على كل ما قاله، وزاد بتحدي بعض الاصوات الاعتراضية التي تعالت من بعض زوايا المحيط القريب، بأنه يعبر عن «الضمير المستتر» في تيار «المستقبل». واما من هو هذا «الضمير المستتر»، واين يكمن، وما هي حدوده وكم هي مساحته، فالجواب عند المشنوق؟
«البيت الازرق» مربك حتى العظم، كأنه تعرّض لهزة ارضية. كلام كثير يتردد ومحاولات للاستفسار عما دفع وزير الداخلية للذهاب الى هذا السقف، ولكن ليس هناك من يوضح الصورة.
خارج البيت الازرق، لا تختلف الصورة كثيرا، ذلك ان الوسط السياسي كله تحت تأثير الدوي الهائل الذي احدثه المشنوق، واسئلة كثيرة: لماذا القى المشنوق قنبلته؟ لماذا في هذا التوقيت؟ اي هدف اراد ان يصيبه؟ واي هدف اصابه؟
بين «احتواء» انتصار ريفي.. وهزيمة «الحلفاء»
2016-06-02 | نبيل هيثم
عندما اقام السفير السعودي علي عواض العسيري عشاءه الشهير في دارته في اليرزة، استبعد عنه اشرف ريفي ولم يُدعَ اليه، وقيل يومها ان عدم دعوته كانت استجابة لرغبة سعد الحريري. وقيل يومها ايضا ان ريفي، وكرد فعل فوري على استبعاده، سارع الى ترويج ما مفاده انه في يوم العشاء كانت لديه دعوتان الى مأدبتي عشاء، وحتى ولو وجهت له الدعوة الى عشاء اليرزة، سيعتذر لارتباطه بموعد مسبق.
ولكن بالامس، وبعد صدور نتائج الانتخابات البلدية في طرابلس، انقلبت الصورة، كان الوزير المُبعد عن العشاء، الحاضر الوحيد في ذهن عسيري فكان اول المتصلين ليهنئ ريفي بـ «انتصاره الكبير»، وهو ما لم يفعله السفير السعودي مع سعد الحريري نفسه بعد «انتصاره» في انتخابات بيروت وصيدا، او مع اي مع الحلفاء الآخرين للمملكة!
بديهي القول ان تهنئة العسيري لريفي، ليست عفوية، وكما ان إبعاد ريفي عن عشاء اليرزة لم يأت كمبادرة فردية من قبل السفير السعودي بل تلبية لارادة المملكة، كذلك الامر بالنسبة الى التهنئة التي لم تكن بدورها مبادرة فردية من قبل السفير السعودي.
ومن هنا لا بد ان تكون مفاعيلها ارباكية للتحالف العريض «المهزوم» امام ريفي في انتخابات طرابلس، وبالتالي تغرقه في بحر من التساؤلات حول أبعادها، وحول مغزى ودلالات
نصرالله يلاقي بري: نسير بالاستحقاقين الرئاسي.. والنيابي معاً
2016-05-27 | نبيل هيثم
تحوّل عيد المقاومة والتحرير، الذي أحيا «حزب الله» ذكراه السادسة عشرة في احتفال مركزي أقامه في ساحة مقام السيد عباس الموسوي في بلدة النبي شيت البقاعــية، أمس الأول، إلى صندوق بريد، وزع من خلاله الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله مجموعة من الرسائل المحلية والخارجية.
رسم «السيد» صورة قاتمة للآتي من أسابيع وأشهر على المنطقة. اكد على ما سبق ان حذر منه قبل فترة وجيزة «من اشهر قاسية» وان المنطقة «مقبلة على صيف حار»، من دون ان يغفل التأكيد على جهوزية المقاومة واستــعدادها لمواجهة اية رياح عدوانية قــد يحملها وصول افيغــدور ليبرمان الى وزارة الدفاع الاسرائيــلية، فــي اتجاه لبنان.
أما المنطقة، فقد وضعتها ادارة باراك اوباما في صندوقة الاقتراع الأميركية، لعل تحقيق انجاز ما يساعد في تظهير صورة الرئيس الاميركي الجديد في الخريف المقبل، وهذا التوجه الاميركي يفتح الباب أمام صورة اقليمية قاتمة، ولو أن «السيد» كان جازما ببدء العد العكسي للنهاية القريبة لتنظيم «داعش».
والثابت لدى نصرالله انه خلال ما تبقى من ولاية الادارة الاميركية الحالية، لا توجد اية مؤشرات ايجابية عن حلول سياسية في كل البقع العربية المشتعلة، والدليل أن «جنيف السوري» بات معطلا، ولقد بدأت نذر التصعيد تطل برأسها من ريف حلب الجنوبي، وصولا الى الفلوجة والرقة، من دون اغفال ما يجري في اليمن
هل تحتاج صياغة الحلول إلى «صدمة»؟
2016-05-24 | نبيل هيثم
استطاعت الانتخابات البلدية والاختيارية أن تشدّ الاهتمام الداخلي نحوها خلال الأسابيع الأخيرة. غاص الناس في اللوائح والتحالفات والمناكفات والتفاهمات والى آخر ما هنالك من تفاصيل على صلة بهذا الاستحقاق، ولكن مع انتهائها بعد الجولة الأخيرة في الشمال الأحد المقبل، ستذهب السكرة وتأتي الفكرة. ويصبح السؤال مشروعاً: في أي اتجاه سيسلك المشهد الداخلي؟ هل سيبقى أسير المراوحة المتحكّمة بكل المسارات الداخلية، أم أنه سيجد نافذة يعبر في اتجاه آخر تتحدّد معالمه وماهيته، بحسب التطورات والمستجدات؟ أم أنه قد يتعرّض لصدمة ما، تدفع به نحو صياغة حلول ومخارج للأزمة الراهنة؟
بحسب قراءة للمشهد السياسي، فإن الواقع اللبناني بات متكيفاً مع الفراغ الرئاسي والشلل الحكومي والتعطيل المجلسي، ولا سقف زمنياً لهذا التكيف، إلا أنه في الوقت الراهن محكوم بثلاثة محرِّكات له، صعوداً وهبوطاً:
ـ طاولة الحوار الوطني، التي لم تصل بعد الى اي مكان، بل ويقدر لها ان تصل الى «لا مكان»، على حد تعبير احد المعنيين بها، نظراً للافتراقات الحادة والجذرية بين القوى السياسية الذين يهمسون بإنجاز وحيد لها يتجلى بإعادة انعاش الحكومة وفكفكة العقد التي كانت تعترض مسارها
الرئاسة أولاً.. أم الانتخابات النيابية؟
2016-05-23 | نبيل هيثم
هل تحصل المعجزة وتتجاوب القوى السياسية مع مبادرة الرئيس نبيه بري وخريطة الطريق التي رسمها لبلوغ حل يعيد دوران عجلات الدولة رئاسياً ومجلسياً وحكومياً؟
أهمية مبادرة بري تكمن أساساً في مخارجها الثلاثة نحو الحل الرئاسي، وتكمن ايضا في انها توقف مسلسل الثرثرة على طاولة الحوار، وتشكل جسر عبور من مرحلة الاقوال الى حيّز الأفعال.
وما يعطي المبادرة دفعاً اضافياً، في رأي معنيين بها، انه ما بين بدء الحوار الوطني في 9 أيلول من العام الماضي وأيار الحالي، تسعة أشهر من الأخذ والرد والنقاشات المستفيضة حول اصغر الأمور وأكبرها، وبالتالي هي مرحلة حمل طبيعي و «صار وقت الولادة».
لكن لا يبدو ان الولادة وشيكة، والمخاض الحقيقي لم يبدأ بعد، خاصة أن أولى ارتدادات مبادرة بري انها فرزت الألوان السياسية بين:
ـ فريق يريد تفصيلها على مقاسه.
ـ فريق يرى مصلحته في جانب منها (سليمان فرنجية ووليد جنبلاط
بري للمتحاورين: هذه خريطة الطريق إلى الحل
2016-05-19 | نبيل هيثم
المأزق السياسي يتعمق أكثر فأكثر، والفروقات كبيرة وحادة، ومساحات التوافق ضيقة الى حد يجعلها لا تُرى أمام مساحات التباعد والافتراق الواسعة بين القوى السياسية.
صارح الرئيس بري المتحاورين «لا مفر من الوصول الى حل في نهاية المطاف، فلنعجل به من الآن ولنقطفه في أقرب وقت ممكن». وقال إن راداراته قد شغلها في اتجاهات خارجية مختلفة، ولم يلتقط أية إشارات إيجابية حول حلول لبنانية داخلية، أو حتى حول رغبات خارجية بالتدخل لبلورة حلول لبنانية «راداري ما زال يعمل، ولكنني لا أرى.. بل لم أرَ شيئا. ولمن ينتظرون أن يأتي شيء من البعيد، أقول إن انتظار الخارج لن يجدي».
اصطدم بري بحاجز الانقسام نفسه، فتجاوزه بإلقاء الحجة على المتحاورين قائلا «كنت أتمنى لو كانت هذه الجلسة منتجة، ولكن اذا لم نتمكن من أن ندخل الى الحلول من الأبواب، فلندخل اليها من الزواريب»، وأتبع ذلك برسم خريطة طريق ثلاثية الى حل شامل عبر سلوك واحدة من الطرق الآتية:
- الاولى، عبر الاتفاق سريعا على قانون انتخابي جديد، يصار بعد إقراره الى التقصير الفوري لولاية المجلس النيابي الحالي مع تعهد القوى السياسية كلها (على سبيل المزاح: حتى عند كاتب عدل اذا أمكن) بحضور جلسة انتخاب رئيس الجمهورية وإجراء انتخابات نيابية على أساس القانون الجديد، ومن ثم عقد الجلسة النيابية العامة الأولى
ماذا بعد «انكشاف» ثنائية عون ـ جعجع؟
2016-05-16 | نبيل هيثم
من الانتخابات البلدية في بيروت الى انتخابات زحلة والجبل، دخل التحالف العوني ـ القواتي في الاختبار الأصعب، خضعت معه، هذه «الثنائية»، لـ «التقريش» الفعلي والحقيقي في الساحة المسيحية.
في الأساس، قدّم العونيون والقواتيون هذه «الثنائية» كفزّاعة لكلّ الآخرين، خاصة داخل البيت المسيحي، وكورقة قوة سياسية أمام سائر الشركاء في الوطن عنوانها «نحن هنا.. ممنوع تجاوزنا».
اكثر من ذلك، اخذت النشوة بعض المتحمّسين لهذه «الثنائية» الى حد اعتبارها «تسونامي» جرف ما يزيد عن 86 في المئة من الشارع المسيحي.
لم تأت نتائج هذا الاختبار بما يترجم هذا «االتسونامي»، بل على العكس احتوت صناديق الاقتراع على نتائج مخيبة للعونيين والقواتيين، سواء عبر التصويت الاعتراضي، او عبر الاحجام عن المشاركة.
هذه الوقائع تثبت ان نسبة الـ86 في المئة التي سوَّ
عن اغتيال «ذو الفقار».. و«جبهة المستفيدين»!
2016-05-14 | نبيل هيثم
لا شك أن اغتيال القيادي في «حزب الله» مصطفى بدر الدين، خسارة كبيرة للحزب، ولقوى المقاومة، وستترك أثراً لوقت ليس بقصير.
برغم الخسارة، لم يتعاطَ «حزب الله» مع الحدث بطريقة انفعالية، ولم يتسرّع لإلقاء الاتهامات في هذا الاتجاه أو ذاك، بل اعتمد «التروي المدروس»، من موقع الحرص على كشف كل الملابسات.
الواضح أن «حزب الله» قرر ترك التحقيق الذي بدأه يأخذ مداه حول كل الاحتمالات، علماً أن التفجيرات وطريقة الاغتيال والأسلوب التنفيذي كلها تؤشر في كثير من الحالات الى هوية الفاعل.
واضح أن هناك خيوطاً بيد الحزب، ويفترض بالتحقيق أن يميط اللثام في الساعات المقبلة، عن كل ما يحيط بالاغتيال، وكيف تم، ومن هي الجهة المخططة، والمنفذة، وهل نفذته جهة معينة، أو جهاز مخابرات لوحده، أو بالشراكة بين أجهزة مخابرات من دول عدة تعمل مع بعضها البعض؟ هل هو ناتج عن عبوة ناسفة، عن صاروخ من طائرة حربية، او من طائرة استطلاع، او صاروخ موجه أُطلق من داخل الحدود السورية، او من الأجواء السورية او صاروخ أُطلق من خارجها؟
المزيد
جريدة اليوم
جاري التحميل