منى سكرية
إقرأ للكاتب نفسه
فرنجية: شرط الحاكم أن ينسى طائفته
2017-01-04 | منى سكرية
أعلن الرئيس سليمان فرنجية أن لا حل للحرب في لبنان إلا بانتشار الجيش السوري في كل لبنان، وقال إنه إذا استمر الوضع على هذه الحال «فإن الهجرة أمامنا، وتساءل: كيف يعيش المسيحي في لبنان مقسم... التقسيم يعني تهجير المسيحي».
جاء ذلك في حديث شامل أدلى به الرئيس فرنجية لـ «السفير» في إطار «حوار من أجل الوحدة».
وأكد الرئيس فرنجية في الحوار أن النظام الرئاسي لا يحل المشكلة في لبنان وأنه يوافق على تعديل صلاحيات رئيس الحكومة وإعطائه حق التوقيع على قرارات شخصية تصبح نافذة وسارية المفعول. وأضاف أن قضية الخوف مصطنعة ولا يستفيد منها إلا فريق واحد يريد أن يكون عميلاً لإسرائيل.
وأشار إلى أن الضمانات لا تأتي من الخارج وأن اللجوء إلى سوريا طبيعي لأنها، منا وفينا.. وقال إنه عندما تجرد الميليشيات من الأسلحة تتمكن الدولة من السيطرة لأن الطوائف تتقبل سيطرة الدولة بدلاً من أن تكون تحت سيطرة أفراد
شفيق الحوت: أرى التوطين مقبلاً
2017-01-04 | منى سكرية
أكد مدير مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان شفيق الحوت، ان إعادة العمل الى المكتب جديا يحتاج الى مزيد من الدرس، وتحول دونه عوائق سياسية خارجية.
وأعرب عن مخاوفه من مسألة توطين الفلسطينيين في لبنان حيثما وجدوا في الدول العربية «فالمسألة خطيرة وأراها مقبلة» معللا مخاوفه من اعتبار قضية اللاجئين الفلسطينيين التي ستبحث في المرحلة متعددة الأطراف في المفاوضات جزءا من قضايا اللاجئين في العالم.
ورأى ان اميركا تريد سلاما في المنطقة يخدم مصالحها لذلك لا بد ان يدفع ثمن هذا السلام أحد الأطراف وسيكون العرب. معتبرا ان تجديد الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني «يجعلني في غاية السعادة»... لأنني لا أرى اننا في صدد الوصول إلى هذه الحقوق...
ووصف الحوت السياسة الأميركية بأنها غير ذات نفس طويل بالنسبة للمواضيع الخارجية... لذلك «سيكون هذا العام عام المراوحة» معربا عن خشيته من ان تكون الخرائط المعدة لنا هي «لتننة» العالم العربي...
بعد ظهوره العلني كمدير لمكتب منظمة التحرير يوم امس الأول في القصر الجمهوري. التقت «السفير» مع شفيق الحوت... والى حين ممارسة العمل في المكتب سيبقى
فلسطين في الكتابة التاريخية العربية
2016-09-14 | منى سكرية
يضيء ماهر الشريف] في كتابه الصادر حديثاً عن «دار الفارابي» بعنوان «فلسطين في الكتابة التاريخية العربية»، على علاقة فلسطين بالتاريخ وبالعكس، وقد أدرجها في فصول تناولت: القضية الفلسطينية وإشكالياتها في قلب تاريخ فلسطين المعاصر، وتاريخ فلسطين القديم، وتاريخ فلسطين في العصر الاسلامي وأسئلته، وأخيراً يتساءل في الفصل الرابع: «أين وصل البحث في تاريخ فلسطين العثماني؟».
يعترف الشريف أنه لم يرصد كل من اهتم بحقول الكتابة التاريخية عن فلسطين، «فهذه مهمة تحتاج الى فرق عمل بحثية تقوم بجردة حساب لكل ما كُتب عن تاريخ فلسطين» (ص347)، كما أن «البحث الجماعي في إطار الفرق البحثية لا يزال غائباً تقريباً في ميدان الدراسات التاريخية العربية» (ص33)، و»علاقات التأريخ العربي بالعلوم الإنسانية والاجتماعية مثل الأنتولوجيا والأنتروبولوجيا وعلم النفس والألسنيات لا تزال محدودة» (ص34)، هذا إضافة الى «ما يواجهه المؤرخ العربي على صعيد الممارسة من مشاكل في البيئة السياسية والاجتماعية التي تحول في بعض الأحيان دون تمتعه بحرية كاملة في البحث» (ص34).
لعل في هذا الكلام ما يدعو الى بدايات الأسف، لأنه وكما يذكر «فإن الاهتمام العربي بحقل فلسفة التاريخ لا يزال محدوداً جداً» (ص29)، لافتاً الى أنه من «أجل تجاوز شح
أين تركت المعارضة الفلسطينية بصمتها؟
2016-03-31 | منى سكرية
ثمة جملة من التساؤلات والملاحظات التي تتعلق بالمشهد السياسي الفلسطيني، وهي تساؤلات حاضرة منذ عقود، ومحورها: هل المعارضة الفلسطينية مارست فعلاً دور المعارضة أم الإعتراض؟ وبالتالي، ما معنى أن تكون معارضاً؟
قد نحصر أسئلتنا وملاحظاتنا حول حقبات امتدت منذ انطلاقة العمل الفلسطيني المسلح منتصف الستينيات من القرن الفائت، وما رافقها من تبلور لحركات وتنظيمات سياسية وتيارات فكرية، وحلقات نقاشية، وبرامج حزبية، وصولاً الى مرحلة «اتفاقية أوسلو» وما نجم عنها.
وقد تهبط الأسئلة أو تتدفق تباعاً في مراجعة تلك الحقبات ونتائجها السياسية ـ برغم دينامياتها ووقائع إيجابية كثيرة تحسب في خانتها، من تبلور صيغها في العمل المسلح، وسقوط شهداء، واحتجاز أسرى، وبناء مؤسسات شكلت مفصلاً في قضية الشعب الفلسطيني، ورفدت احتياجاته المعيشية والتعليمية. هذا فضلاً عن قيام أحزاب وفصائل قاومت عدواً اسرائيلياً محتلاً، وتقاتلت في ما بينها ومع الآخرين، وطرحت برامج وأصدرت أطناناً من البيانات، واستطاعت وضع القضية على جدول الاهتمام العالمي. ولكن قد تطرأ ـ ولنا الحق في أن نطرح ـ العديد من الأسئلة من نوع: ما الأهمية التي يكتسبها أي نقاش آني عن مراحل حصلت في سياق تطور القضية الفلسطينية تحت بند
إيديولوجيا التنمية في ظل الأسواق المفتوحة والهويات المنغلقة
2015-12-19 | منى سكرية
ما بين نظرية إبن خلدون حول العصبية في بناء وزوال الدول، وصعود الليبرالية ونيوليبرالية واختراقاتها لدول وحكومات البلدان الفقيرة، يبسط أحمد بعلبكي صفحات كتابه معللاً مساوئ التعولم وأسواقه المفتوحة ومساوئ انغلاقية المجتمعات، بما لا يتيح للتنمية كخطة متكاملة الإتيان بنتائج إيجابية، وإنما بسيطرة الفساد والإفساد. وما بين الحالتين يشكل لبنان نموذجاً في معالجته الموضوع، الى جانب إبرازه ومناقشته لإيديولوجيا الأمم المتحدة والمنظمات الدولية المانحة، لناحية المكر في أدبياتها المستخدمة في قضايا التنمية واللامركزية والمجتمع المدني الخ...
يتكرر تقديم لبنان كحالة يرى بعلبكي أنها مستعصية نظراً للخلل البنيوي في النظام، ولذلك يرى أن «إسقاط النظام السياسي المختزل في شعارات النخب الشبابية هو إسقاط متعذر حكماً، إذا ما بقيت أسس النظام السياسي محصنة
ألمانيا النازية والصهيونية معاً لخلق إسرائيل
2015-11-27 | منى سكرية
تطابقت أهداف النازية والحركة الصهيونية في مسألة تهجير يهود ألمانيا النازية الى فلسطين (مضمون كتاب ألمانيا النازية وفلسطين 1933 ـ 1945 لمؤلفه عبد الرحمن عبد الغني). وتباينت كالماء والنار في تلك الفترة وحالياً، سلوكيات الصهاينة المجبولة على الحذر، والجدّ، وكتم السر والتخطيط، مع سلوكيات العرب المنصهرة بالأنانية القاتلة، والتسلط، والتفرد واللاقرار، الى تشبث دائم بالغرب للحصول على فتات الحلول بما فيها من ألمانيا النازية (زيارات المفتي أمين الحسيني الى ألمانيا لانتزاع موقف مؤيد لفلسطين ولقاءاته هتلر الداعم لقيام دولة لليهود).
يستقطب الجزء الأول من الكتاب توثيق المؤلف للعلاقة بين ألمانيا النازية والحركة الصهيونية، وصولاً الى التهجير القسري الذي مارسته منظمة «الغستابو»، دونما التطرق الى المحرقة، فيما استحوذ الجزء الثاني على مواقف ألمانيا النازية وحركة الاستقلال الفلسطينية وما شابها من «لا تعاون» (ص 216).
ويذكر بالأسماء من المسؤولين النازيين منذ تسلم هتلر منصب المستشار في ألمانيا العام 1933، ومن الحر
«ليس كمثله يوم»: أربعون عاماً في الصحافة والإعلام
2015-05-12 | منى سكرية
من تجربتين، دينية وماركسية، كقارئ في مجالس عاشوراء ومنتم لحزب ماركسي انفض عنه وعن حمل السلاح مبكراً، اختطّ الصديق الزميل واصف عواضة مسيرته المهنية في البحث عن متاعب عالم الصحافة والإعلام بفروعه الثلاثة، فكتب سيرتها ــ سيرته بعد ترحله فيها على مدى أربعين عاماً ولا يزال ــ مكثفا معايشاته لها ومعها وفيها بيوم «ليس كمثله يوم». يومٌ اختصر عنوان كتابه
لسنا أنفسنا ولسنا غيرنا
2014-12-20 | منى سكرية
تتدافع الأسئلة في البال، ويتسبب «لامنطق» تدافعها في وهن القدرة على ترتيب أولوياتها. فكيفما جالت عيوننا على امتداد «وطن عربي»، أيقنا أن كتلته البشرية إما مأزومة أو مهزومة.. أنت كمفكر ومن رواد علماء الاجتماع العرب المرموقين في تحليلاتهم. كيف تجري ترتيب أولويات ما نحن فيه، وما سنكون عليه؟ فهل لديك جرأة القول بعد فقدان معنى ما نشهد ونشاهد؟
الأزمة والهزيمة لفظتان خادعتان يمكن إخلاء القاموس العربي منهما. متى كان الوضع سويّاً ليتأزم؟ ومتى امتدت انتصاراتنا لتكون الهزيمة استثناءً؟ للخيال الأصولي أن يذهب إلى أزمنته الغابرة، بحثاً عن السويّ فيها، وللنهضوي أن ينظر إلى نهضته من جهة ما قبلها، ولكن هذا لا يغيّر من مشهد اليوم، وهو مشهد تاريخ عربي يتشظّى في نطح جدارٍ مسدود. الانسداد كلمة أنسب، وهو نتيجة صيرورة طويلة تراخت فيها عوامل المناعة فبدت كأنها تحمل موتاً بطيئاً. أليست يومياتنا، اليوم، في عدد قتلانا؟ لقد فوت العرب فرص تغيير كبرى، وما كان ممكنا منها لم يعد ممكناً. ولو دفعت القول إلى أقصى ما يخطر في ذهني، خصوصاً من وجهة جيوسياسية، لقلتُ إن العرب أصبحوا يعيشون كلّ يوم على أنه آخر أيامهم، ولقد نجحوا في تدريب جامعتهم العربيّة على تأبينهم! لا جرأة في قول هذا بقدر ما فيه من حزن.
في إحدى المقابلات مع قسطنطين زريق المنشورة العام 94 في صحيفة «السفير» قال يومها «نحن أمة متخلفة ولا بد من ثورة على الذات».. وفي الجامعة اليسوعية أطلق أدونيس مؤخراً عبارة « لسنا أنفسنا».. ما هي شروط تحقق ثورة الذات على «أنفسنا» كي نجد أنفسنا؟
لقد حان الوقت ليقول العرب للعرب بعض حقائقهم، من دون مواربة. لقد عشنا طويلاً نموّه على الذات، ننتج اللّامعنى ونتداوله، نتكاذب سياسيّاً وأخلاقياً، وحتّى فكريّاً، كما
التهميش في المجتمعات العربية
2014-11-19 | منى سكرية
وضع الكتاب الصادر عن «تجمع الباحثات اللبنانيات»، تحت عنوان «التهميش في المجتمعات العربية ـ كبحاً وإطلاقاً»، قضية التهميش في المجتمعات العربية، على طاولة التشريح بالمعنى السوسيولوجي، نبشاً ونقاشاً وحفراً بأقلام باحثة عن مساحات التهميش والمهمشين والتي تطال أكثر من شريحة وميدان في هذه المجتمعات.
إنتقائية موضوعات الأبحاث، وتشابه ما أثارته، وتناغُم ما دعت إليه، أو خلصت الى نتائجه، بما لم يفسح المجال للبحث في أنواع وميادين التهميش كلها، فضلاً عن مواقع قواها المنيعة على التشريح، جعلتنا نلاحظ غياب قضايا تهميش ومهمشين - كبحاً وإطلاقاً - كما في حالة أطفال الشوارع، الحالة التي استعصت على معالجة أوضاعهم بقدر ما تعددت النظريات المحيطة حولها، فأبقتهم التصنيفات تحت خانات التشرد، أبناء السبيل، شحاذون، الى اتهامات لا تنحصر بالانحراف، وبيئة الجرائم الاجتماعية، ونكران النسب العائلي، ودونية فئاتهم حتى البيولوجية أحياناً. كذلك في حالة الأحداث في السجون، وعاملات النظافة في البيوت، وتجارب نساء من فضاءات دينية بالمعنيين السلبي والإيجابي لتجاربهن، وتهميش الآخر بإقصائه دينياً وسياسياً ومعنوياً بكل ما ينتجه هذا الإقصاء من توترات اجتماعية فائضة ومهيمنة اعتورت مجتمعنا العربي منذ فجره وما تزال، فلا تُنزِله من مراتب التهديد - التفتيت المُستدام.. وإلى غض النظر والبصر عن القلق المقيم في طيّات أرواح وأنفاس عائلات المخطوفين والمفقودين وسجناء الرأي، خصوصاً نساء هؤلاء اللواتي تترتب أولويات مسؤلياتهن وحياتهن تبعاً لهذا التغير - الطارئ، ومثلها في
المزيد
جريدة اليوم
جاري التحميل