ممدوح عزام
إقرأ للكاتب نفسه
حين لا ترانا السفارات سوى لاجئين
2015-08-29 | ممدوح عزام
رفضت السفارة البلجيكية منحي تأشيرة دخول إلى بلادها، يقولون تعال إلى بيروت لتعرف السبب، أنا على يقين من أن السفارة رفضت الطلب مكتفية بالنظر بعين واحدة إلى هويتي السورية، لا إلى هويتي ككاتب سوري، وهكذا فقد اقتطعوا مهنتي التي دعيت على أساسها من قبل هيئة محترمة هي «نادي القلم»، للإقامة في بلجيكا مدة ثلاثة أشهر، واكتفوا بجنسيتي التي يخشون أن أحرجهم بها وأطلب اللجوء إلى بلدهم في ما لو قبل طلب التأشيرة.
لا، لا أقبل أن تروا أنني مشروع لاجئ سوري مؤجل، هذا مخجل للغاية، فأنا مدعو إلى بلادكم ككاتب سوري، وأنا اعتز في حقيقة الأمر بكلا الصفتين، أي بكوني كاتباً روائياً، وكوني مواطناً سورياً لا يرغب اليوم في مغادرة بلاده إلى أي مكان آخر، مع احترامي وتقديري لكل البلاد. وأود أن أقول لمن يضع فيتو الرفض على اسمي السوري: لست أنا من يمكن أن ينسل من وراء القلم إلى أي مكسب لا يليق بكاتب مدعو لمثل هكذا زيارة.
ثلاثــة رفــاق.. محمــود درويــش أولاً
2012-12-14 | ممدوح عزام
ترافقني كتب محمود درويش دائماً، لا أميز في الغالب بينها، وليست لدي تفضيلات تمنح أياً منها درجات أعلى كي أرشحه للأولوية، وهكذا أتناول ديوانه «لا تعتذر عما فعلت» عن رف الكتب، من دون أن أخشى تأنيب الكتب الأخرى.
جريدة اليوم
جاري التحميل