ملاك مكي
 
إقرأ للكاتب نفسه
«السفير» التي عرّفتني إلى «ملاك»
2017-01-04 | ملاك مكي
كان النهار ثلاثاء حين أجريت المقابلة الأولى للعمل في جريدة «السفير». لم أكن صحافية، كنت متخرجة في اختصاص العلوم، وكنت أحب أن أكتب. كنت أقرأ الجريدة منذ كنت صغيرة، وكنت أحتفظ بأعداد «السفير الثقافي» لأقرأها في أيام العطلة.
في زيارتي الأولى، انتبهت إلى تلك المكاتب الخشبية في بهو الطابق، كانت قديمة وصغيرة وتشبهني إلى حدّ كبير. بدأت عملي في الجريدة واكتشفت أنني صحافية. قلقت كثيراً، خجلت كثيراً، ترددت أحياناً وتجرأت أحياناً أخرى، تعرفت إلى الباحثين والأطباء. كتبت وبحثت، شجعني كثيرون، وثق بي المديرون والزملاء. كنت أنصت للأحاديث والحوارات، وأغتني. كنت أفرح في كل مرة أجد فيها اسمي منشوراً في صفحات الجريدة وأبتسم. في أحيان كثيرة، كنت أهرع للوصول إلى المكتب حتى أركّز أفكاري ومشاعري، وكأن الجريدة نقطة ارتكاز أخاف من بعدها أن أضيع فعلاً. أحب مكتبي كثيراً، أجد نفسي فيه. لم أكن أعرف «ملاك» كثيراً ولم أكن أعترف بها، وكأن الجريدة جعلتني أكتشف نفسي. في كل مرة كنت أشعر بأنني أرغب في أن ألتقط أمراً أو شيئاً، أو أنّ أصابعي تؤلمني، كنت أجلس على مقعدي وأكتب. أحب الكتابة، وكأنني حين أكتب أحوك نصاً تجعل منه
كلية العلوم: إنجازات علمية.. واتفاقيات مع الخارج
2016-12-30 | ملاك مكي
أحبّ الجامعة اللبنانية التي زوّدتني بالمعرفة، وبمستوى عالٍ من العلوم. لديّ شغف بالعلوم التي أعتبرها طريقة حياة تساعد على إنقاذ الأفراد وعلى إيجاد الحلول للمشاكل اليومية»، يقول الباحث في «المعلوماتية الحيوية والفيزيولوجيا المرضية» الدكتور علي نعمة الذي تخرّج من كلية العلوم في «الجامعة اللبنانية» بدرجة ماستر في العام 2012، ثم أكمل مرحلة الدكتوراه ضمن اتفاقية الزمالة بين «الجامعة اللبنانية» وجامعة «كلود برنار ليون 1». حصل نعمة على جائزة من «الجمعية الفرنسية لتصلب الشرايين» عن أطروحته في مرحلة الدكتوراه، وهو يتابع اليوم بحوثه ما بعد الدكتوراه في جامعة «تور» الفرنسية.
تقيم كلية العلوم في «الجامعة اللبنانية»، وفق العميد الدكتور حسن زين الدين، شراكات واتفاقيات عدة مع جامعات خارجية بغية تفعيل التعاون الأكاديمي وتبادل الخبرات العلمية، وتعزيز كفاءات الطلاب وفتح آفاق جديدة.
تشير مديرة مختبر المواد الفعالة في كلية العلوم الدكتورة هيلانة جريج إلى أن نشاطات المختبر هي جزء من مشروع التعاون العلمي بين الجامعات الفرنكوفونية الذي تدعمه «الوكالة الجامعية للفرنكوفونية
«البنك الإعلامي اللبناني»: المحتوى للجميع
2016-12-29 | ملاك مكي
يطلق رئيس «البنك الاعلامي اللبناني» محمد نون مشروعين في شأن التعليم الأكاديمي الإلكتروني (مدرستي في هاتفي، جامعتي في هاتفي، أكاديميتي في هاتفي)، وفي شأن الربط الإلكتروني مع وسائل الاعلام.
يرتكز المشروع الأول، وفق نون، على استخدام الوسائل التكنولوجية والإلكترونية في المجال التعليمي بغية مساعدة الطلاب في تحصيلهم العلمي من خلال تصوير الحصص الدراسية بتقنيات عالية ووضعها ضمن منظومة ذكية ما يسمح بسماعها أومشاهدتها بواسطة الهواتف الذكية.
يقول نون إن المشروع لا يلغي دور المدرسة أو الجامعة بل يكملها من خلال توفير الوسائل التي تسهل شروحات الحصص المدرسية أو الجامعية. تقتصر المرحلة الأولى من المشروع على المرحلتين المتوسطة والثانوية العامة على أن يتطور المشروع ليشمل مراحل أخرى، ما يؤسس لتعاون مثمر بين مختلف المدارس أو الجامعات داخل لبنان أو خارجه. تسمح تلك الوسائل بالتفاعل بين الاساتذة والطلاب وبين الطلاب فيما بينهم وتحُدُّ من عوائق المسافات الجغرافية بين الطلاب والاساتذة. يشارك في المشروع اساتذة مميزون يتم اختيارهم من مختلف المدارس اللبنانية مع تطابق المواد التعليمية مع المنهاج التربوي اللبناني
أعيش بين الأصابع
2016-12-28 | ملاك مكي
أعيش في تلك المساحات الضيّقة بين الأصابع
لا أعيش في منطقة معينة، أو في مساحة محدودة
وليس لديّ منزل يحدوه الشجر
بل على الأرجح أعيش في تلك المساحات الضيقة بين الأصابع
التي يحدوها الشوق والقلق والحب والرغبة
]]]
كان يمكن للحياة أن تكون أبسط، وكان يمكن لها أن تكون أكثر فرحاً... فبدلاً من أن أحاول أن التقط حبات المطر في يوم غائم ممطر، كان يمكن لي أن أقبّلك
أطلس لبنان: تحدّيات جديدة في البيئة والعمران والجغرافيا السياسية
2016-12-24 | ملاك مكي
أصدر «المجلس الوطني للبحوث العلمية» و «المعهد الفرنسي للشرق الأدنى ـ ifpo»، الشهر الماضي، كتاب «أطلس لبنان: تحديات جديدة». صدر ذلك باللغتين العربية والفرنسية، وبدعمٍ من «اللجنة الوطنية اللبنانية لليونسكو» وبرنامج «سيدر للتعاون اللبناني الفرنسي»، ومن إعداد الأمين العام للمجلس الدكتور معين حمزه، ومدير «المركز الوطني للاستشعار عن بعد» التابع للمجلس الدكتور غالب فاعور، والأستاذ في «معهد العلوم السياسية» في باريس والخبير الجغرافي الدكتور إريك فرداي، بمشاركة باحثين لبنانيين وفرنسيين.
يضمّ الأطلس ستة أجزاء: يركّز الأول على الجغرافيا السياسية الإقليمية، والعنف السياسي الداخلي وأثره المحلي، وتحديد أماكن إقامة اللاجئين السوريين، وبيّن الثاني هشاشة النموذج الاقتصادي الذي تنفّذه حكومة إعادة الإعمار بالاعتماد على الاستثمارات الأجنبية وتحويلات المغتربين وتراجع الصناعة والزراعة، أمّا الثالث فيلحظ زيادة العمران الكثيف بنسبة 80 في المئة خلال السنوات العشرين الماضية على حساب المناطق الريفية والزراعية والساحل. من جهة أخرى، يتناول الجزء الرابع القضايا البيئية الرئيسية وحرائق الغابات والانهيارات الأرضية والفيضانات. ويركّز الخامس على أزمة الخدمات العامة من شحّ المياه، وعدم التكافؤ في الحصول على مياه الشّفة، وأزمتي والنفايات. ويشير الجزء السادس الى تنامي دور البلديات في المناطق وهيئات المجتمع المدني في ظل تراجع دور الدولة.
«البيانات الضخمة» تقتحم مختلف القطاعات
2016-12-16 | ملاك مكي
يبلغ عدد مستخدمي الانترنت، اليوم، 2.5 مليار شخص (من أصل سبعة مليارات شخص على الكرة الأرضية). يستخدم 1.9 مليار منهم وسائل التواصل الاجتماعي (يصل عدد مستخدمي موقع فايسبوك يومياً الى مليار شخص). في الدقيقة الواحدة، يتم ارسال 31.25 مليون رسالة في العالم، وتتم مشاهدة 2.77 مليون فيديو، وتحميل 100 ساعة فيديو على موقع «يوتيوب». ويتم، يومياً، تحميل 350 مليون صورة على موقع «فايسبوك»، وإرسال 400 مليون تغريدة على موقع «تويتر».
يستخدم الأشخاص، في عصرنا الرقمي، آلاف الأجهزة المتصلة بهم في حياتهم اليومية والعملية، فعلى سبيل المثال، يضمّ العالم اليوم، 6.5 مليار جهاز هاتف، و10 مليار جهاز متصل بالأفراد (connected objects). توفّر جميع هذه الوسائل معطيات أو بيانات (data) يمكن تحليلها واستثمارها في مختلف مجالات الحياة، فيؤدي النمو غير المسبوق للبيانات الى ظهور أبرز الاختراقات العلمية لهذا العقد «البيانات الضخمة -Big data».
يشير الباحث في مجال البيانات الضخمة والأستاذ في جامعة «فرساي
تكنولوجيا المعلومات والاتصال: تحوّل في دور المدرسة
2016-12-16 | ملاك مكي
تلعب تكنولوجيا المعلومات والاتصال (Information and Communication Technology- ICT) دوراً كبيراً في آليات التواصل، والتعلم والحياة. وتعتبر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة - «اليونسكو» أن تكنولوجيا المعلومات والاتصال تساعد في توفير التعليم لشريحة أكبر من الأفراد، وفي تحقيق الإنصاف في التعليم، وفي تعزيز نوعية التعلم وسبل إدارته.
ترتكز برامج «اليونسكو» في جميع أنحاء العالم على بناء القدرات وضمان مهارات الأساتذة في استخدام تلك التقنيات الحديثة ودعم استخدام الموارد التربوية والبرمجيات المناسبة، والترويج لاستخدام تلك التقنيات للأشخاص الذين يعانون إعاقة وغيرها.
في لبنان، يتفاوت استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصال بين المدارس، ففي حين تتقدّم بعض المدارس في استخدام تلك التقنيات، تبقى مدارس أخرى بعيدة جداً عن هذا المجال. يشير الأستاذ المساعد في الجامعة اللبنانية في اختصاص تكنولوجيا التربية والعضو في لجنة تكنولوجيا المعلومات والاتصال الدكتور ميلاد سعد الى أن دمج التكنولوجيا في المدارس اللبنانية يعتبر مقبولاً من دون وجود مؤشرات على استثمار القدرات التربوية لتلك التقنيات، إذ تقوم بعض المدارس بإسقاط تكنولوجيا المعلومات والاتصال في البيئة التعليمية من دون استراتيجيا ورؤية واضحة المعالم ومن دون تطويعها بما يتناسب مع المناهج التربوية اللبنانية.
المياه حول المتوسط: ندرة وسوء إدارة وقلة وعي
2016-12-09 | ملاك مكي
يغطّي البحر الأبيض المتوسط مساحة قدرها 2.6 مليون كم2. وتشكل البلدان الثلاثة والعشرون والقارات الثلاث ذات الحدود المشتركة معه (بما في ذلك الدول الجزرية) شريطاً ساحلياً طوله نحو 46 ألف كم. يبلغ متوسط عمق البحر 1500 م، ويصل الى 5267 م عند أعمق نقطة له في البحر الأيوني جنوب اليونان. الدول المطلة على البحر هي: البانيا، الجزائر، البوسنة والهرسك، كرواتيا، قبرص، مصر، فرنسا، جبل طارق، اليونان، فلسطين، إيطاليا، لبنان، ليبيا، مالطا، موناكو، الجبل الأسود، المغرب، سلوفينيا، اسبانيا، سوريا، تونس وتركيا. وتشكل أنهار الرون، بو درَن - بوجانا، النيل، نيريتفا، ايبرو، التيبر، أديجي، سيحان وجيجان أكبر عشرة أنهار مساهمة في البحر. يُعتبر حوض نهر النيل أكبر الأحواض غير أنه يساهم بنسبة 3 في المئة فقط (15 كلم3 سنوياً) من المياه العذبة التي تصب في البحر، بينما تعود معظم المياه العذبة التي تصبّ في البحر الى المناخ الأوروبي ذي المياه الوفيرة فعلى سبيل المثال، يتيح تدفق نهر الرون في فرنسا نسبة 12 في المئة من المجموع.
ترد هذه المعطيات في تقرير «المياه حول البحر الأبيض المتوسط» الصادر عن المنظمة غير الحكومية «Revolve water» خلال فعاليات المنتدى الدولي «دمج الاستدامة وريادة الأعمال - نحو مستقبل مستدام في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا - أمواج» الذي عقد في عمان أواخر الشهر الماضي من تنظيم منظمة «ريفولف ووتر» وشركة
إصابات الحروب باتت مستوطنة في العالم العربي!
2016-12-09 | ملاك مكي
لم يعد المفهوم التقليدي لجراحة الحروب المرتبط بنمط الحروب القديمة فعّالا، بل تتوافر اليوم حاجة الى مفهوم أوسع يلحظ، بالإضافة الى إصابات الحروب، الفضاء الحيوي والبنى التحتية والبيئات الحيوية والاجتماعية التي يعيش فيها الأفراد، والجروح المعنوية والاجتماعية والبيولوجية التي تسببها الحروب وهذا ما يضمنه مفهوم طب النزاعات. يشرح رئيس قسم الجراحة التجميلية في «المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت» الدكتور غسان بو ستة أنه بات من الضروري إعادة النظر في مفهومي الطب العسكري والإنساني وإدراجهما ضمن مفهوم طب النزاعات نسبة الى الحروب الحديثة وأثرها على الصحة العامة.
لا تنحصر إصابات الحروب، وفق أبو ستة، بإصابات الطلقات النارية، أو انهيار المباني، أو الحروق بسبب الانفجارات بل هناك إصابات حروب ثانوية مرتبطة بالعيش ببيئات معيشية صعبة مثل تعرض الأطفال في المخيمات الى ظروف غير آمنة، وإصابات حروب بالدرجة الثالثة المرتبطة بانهيار النظام الصحي وعدم القدرة على توفير العلاج لمرضى السكري والسرطان وفشل الكلوي وغيرهم.
المزيد
جريدة اليوم 04 كانون الثاني 2017
جاري التحميل