معتز ميداني
 
إقرأ للكاتب نفسه
فضل الله: لم نفكر بدولة إسلامية على جزء من لبنان
2017-01-04 | طلال سلمان - معتز ميداني
أكد العلامة السيد محمد حسين فضل الله أنه «لا يمكن لأي تقسيم في لبنان أن يمنح نفسه إمكانات البقاء سواء على مستوى المسلمين أو على مستوى المسيحيين»، مشيراً في الوقت ذاته «أن لبنان الذي يراد له أن يكون ساحة للتنصت في المنطقة، وساحة لتحريك أكثر من مشروع سياسي وساحة لتثقيف المنطقة طائفياً ومذهبياً، لا يمكن أن يؤدي دوره إذا كان مقسماً، بل ان الوحدة تعمق هذا الدور»...
وقال فضل الله لـ «السفير»، في إطار المقابلات التي تجريها مع قيادات روحية وسياسية تحت عنوان «حوار من أجل الوحدة»، إن مسألة إعادة التوحيد على مستوى الشعب «لا اعتبرها صعبة»، وإن أحداً في الحالة الإسلامية بمختلف قياداتها «لم يفكر أن يكون هناك جزء من لبنان دولة إسلامية، وحتى أن يكون جزء من لبنان دولة شيعية»، ملاحظاً أن من حق الحالة الإسلامية التعبير عن فكرها وتطلعاتها كغيرها من الاتجاهات العاملة على الساحة.
ورداً على أسئلة تتعلق بالحوار السياسي والحلول المقترحة أوضح السيد فضل الله «أن الوفاق الذي يُعمل له سيعمق الطائفية أكثر». وقال إن الشأن السياسي اللبناني «سوف يهذب ويؤدب على أساس ألا يفكر في إلغاء النظام الطائفي
تحديات تواجه «الدم الجديد» في مجلس الشورى العماني
2015-10-27 | معتز ميداني
مع الاعلان رسميا عن النتائج النهائية لانتخابات مجلس الشورى العماني في فترته (ولايته) الثامنة، امس، بات على الاعضاء الـ85 المنتخبين مواجهة العديد من التساؤلات في الشارع العماني، لا سيما وانهم تحت الاضواء الكاشفة لمواقع التواصل الاجتماعي، التي كان لها دور بارز في المعركة الانتخابية، والتي بدأ بعضها منذ الامس في تسجيل ملاحظات على النتائج والفائزين.
ودفعت النتائج بالعديد من الوجوه الجديدة الى مقاعد مجلس الشورى، وقد بلغت نسبة هؤلاء حوالي 70 في المئة يفوزون بعضوية الشورى للمرة الاولى، ومعظمهم من فئة الشباب، اي تتراوح اعمارهم بين 25 و45 سنة، كما ان من بين من حظوا بتجديد عضويتهم عددا لا بأس به من الشباب، وهؤلاء جميعا سيتولون مسؤولية التشريع ومراقبة الاداء الحكومي ومناقشة الموازنات في مرحلة حساسة تمر بها عمان خصوصا ومنطقة الخليج عموما.
من سمات هذه المرحلة على الصعيد الاقتصادي والمالي، ان اسعار النفط والغاز ليست في احسن احوالها، وليس ثمة ما يشير الى عودتها للارتفاع في المدى المنظور، ان لم
بن علوي في دمشق يلتقي الأسد: عقلنة شروط الحوار السوري
2015-10-27 | معتز ميداني
فتحت سلطنة عمان مساراً جديداً في مشهد الأزمة السورية، عندما حطَّ وزير الخارجية العُماني يوسف بن علوي في دمشق بشكل مفاجئ أمس، حيث التقاه الرئيس السوري بشار الاسد، في ظل قطيعة خليجية مفروضة على العاصمة السورية منذ أكثر من أربعة أعوام.
ولم يرشَح الكثير عن زيارة بن علوي لدمشق، لكن مجرّد حدوثها أشاع الكثير من التوقعات في ظل الحراك السياسي المتصاعد الذي باتت تشهده الأزمة السورية، خصوصاً منذ انطلاق «عاصفة السوخوي» الروسية قبل نحو شهر.
ولم يكن التكتّم العماني مفاجئاً، اذ تحرص الديبلوماسية العمانية، كعادتها، على إحاطة خطواتها واتصالاتها لحلحلة العُقَد في الأزمات المستعصية، بستار من الكتمان، وإن كانت ترسل إشارات تبقى في إطار العموميات، في انتظار أن تصل جهودها إلى الغاية المتوخاة.
هكذا كان الأمر في شأن العديد من الأزمات الإقليمية، كالأزمات المتعاقبة بين إيران والولايات المتحدة، وآخرها أزمة الملف النووي، الذي دفعت السلطان قابوس إلى زيارة طهران، وهي من الحالات النادرة التي يغادر فيها بلاده، والتي أعقبتها انفراجات تدريجية في هذا الملف، وكذلك في الأزمة اليمنية التي لعمان موقف متميز في شأنها، يتيح لها
انتخابات «الشورى» في عُمان: الأولوية لـ«دم جديد»
2015-10-26 | معتز ميداني
لم تشأ «أم يمنى» التصويت لبنت جنسها شاكرة بنت خصيب البوسعيدية، حتى ولو كانت المرأة الوحيدة المترشحة في مواجهة 18 مرشحاً ذكراً يتنافسون معها في ولاية الرستاق على مقعدين في مجلس الشورى العُماني، الذي جرت أمس انتخابات فترته الثامنة، التي تمتد لأربع سنوات مقبلة. وهي لم تفعل ذلك لعدم ثقتها بالمرأة وحقها في ممارسة دور سياسي وتشريعي.
كما لم تصوت «أم يمنى» لابن قبيلتها، لكنها أعطت صوتها لمرشح أعجبها «برنامج عمله، وسيرته الذاتية، ويتمتع بمستوى تعليمي جيد»، وهي لا تعرفه مباشرة، «ولكن معروف عنه قدرته والتزامه بتنفيذ ما يعد به». صحيح أن زوج «أم يمنى» (وهو عسكري لا يحق له التصويت في الانتخابات) لم يفرض عليها التصويت لمرشح معين، لكنه بارك تصويتها للمرشح الذي اختارته.
حال «أم يمنى» يشبه حال معظم الناخبات والناخبين الذين التقتهم «السفير» في جولة أمس على بعض مراكز الاقتراع، لا سيما في ولايتي الرستاق (150 كيلومتراً شمالي
قمة دبي الحكومية: الإرهاب عائق خطير في الطريق نحو المستقبل
2015-02-11 | معتز ميداني
تتخذ «القمة الحكومية» المنعقدة في دبي من «استشراف حكومات المستقبل» عنوانًا لها، إلا أن تبادل الأفكار بين المشاركين في القمة، التي افتُتِحَت أعمالُها أمس الأول وتُختتم غدًا، لا يقتصر على استعراض الإمكانات التي توفرها الثورة التقنية لتطوير عمل الحكومات وتحسين خدماتها للمواطنين، بل تبحث القمة أيضًا في التحديات التي تواجه هذه الحكومات، لا سيما على الصعيد العربي، حيث يبرز الإرهاب في مقدمة هذه التحديات، يليه تأثر خطط التنمية بتقلبات أسعار النفط.
صحيح أن الهدف الأساسي للقمة، التي يرعاها ويحضرها نائب رئيس دولة الإمارات حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، هو البحث عن إجابات للتساؤلات في شأن التحولات المتوقعة في طريقة إدارة حياتنا مستقبلًا، بالاعتماد على مرحلة جديدة من خدمات الإنترنت، إلا أن هواجس الحاضر تفرض تساؤلات إضافية حول كيفية تجاوز العوائق الراهنة، خصوصًا الإرهاب الذي يزداد خطره باستفادته، بدوره، من التطورات التقنية.
ففي حديثه عن التحديات التي تواجه العالم والمنطقة، خاصة التطرف الديني العنيف، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن قلقه حيال ذلك، وقال أمام القمة: «أشعر بقلق بالغ إزاء انتشار فكر الكراهية والعنف في جميع أنحاء العالم، خاصة الجرائم الوحشية التي يرتكبها تنظيم داعش الإرهابي
قمة دبي تستشرف جيلاً جديداً من حكومات المستقبل
2015-02-09 | معتز ميداني
هل يمكن أن نصل إلى مرحلة تهتم فيها الحكومات، حقًّا، بسعادة مواطنيها عبر التخفيف من أعبائهم، لا سيما في حصولهم على الخدمات الحكومية، التي هي من أبسط حقوقهم؟ وهل تصبح هذه الخدمات في متناول اليد، عبر الهواتف الخلوية، مع ما يعنيه ذلك من توفير في الوقت والمال؟
حول هذه الفكرة، تنعقد اليوم في دبي أعمال القمة الحكومية العالمية الثالثة بمشاركة حوالي ألفي شخصية من القطاعَين العام والخاص في 93 دولة، وتحت رعاية نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد.
ماذا تعني «القمة الحكومية»؟
التسمية تعود إلى هدف المؤتمر، وهو تحسين الأداء الحكومي عبر الإفادة من الثورة التقنية، وتوظيف العلاقة مع القطاع الخاص في توفير حاجات المواطنين، وبالتالي تشكل القمة منتدى عالميًّا لتبادل الأفكار الجديدة والمبتكرة بين الحكومات على هذا الصعيد.
وسيتحدث في القمة قرابة 100 شخصية عالمية، بينهم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، ورئيس المنتدى الاقتصادي العالمي (دافوس) كلاوس شواب، وقرينة الملك الأردني عبدالله بن الحسين الملكة رانيا، وغيرهم من المتحدثين من الجامعات العالمية والمنظمات الدولية .
والقمة التي تستمر ثلاثة ايام تستشرف الجيل المقبل من حكومات المستقبل وأهم المتغيرات العالمية في مجال تطوير الأداء الحكومي، وفي إطار هذا الاستشراف يفتتح الشيخ محمد بن راشد اليوم «متحف المستقبل»، وهو يتضمن تصوُّرًا للجيل المقبل من الحكومات، بالإضافة إلى تقنيات تستخدم للمرة الأولى في تقديم الخدمات الحكومية وفق تطبيقات وابتكارات جديدة.
الكلمة الرئيسية في القمة ستكون لولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية الشيخ محمد بن زايد، بالإضافة إلى كلمات لولي عهد دبي الشيخ حمدان بن محمد بن راشد، ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ سيف بن زايد، ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة الشيخ منصور بن زايد، ووزير الخارجية الشيخ عبدالله بن زايد. وستتمحور هذه الكلمات حول التجربة الإماراتية على صعيد الحكومة الإلكترونية، ذلك ان ثمة 3600 مؤشر للأداء الحكومي، في هذا المجال، للحكم على مدى نجاح كل وزارة من الوزارات في تقديم الخدمات للمواطنين، عبر الهواتف والألواح الذكية.
ويشير وزير شؤون مجلس الوزراء الإماراتي رئيس اللجنة العليا المنظمة للقمة محمد عبد الله القرقاوي إلى أن نائب رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن راشد «يؤمن بأن أحد أهم مفاتيح تحقيق الاستقرار والخير للشعوب هو في تطوير أداء الحكومات، وأن تغيير السياسات أهم بكثير من تغيير الشخصيات، وأن القطاع الحكومي أولى بالبحث والتطوير وتحسين الممارسات من القطاع الخاص».
التجربة الإماراتية غنية في مجالات عدة، على صعيد الإفادة من التقدم التكنولوجي، فهي تتضمن في التربية، مثلا، استخدام الـ «آي باد» في بعض صفوف التعليم، بدلا من الكتب والدفاتر التقليدية، حيث يقوم الطالب بأداء واجباته المدرسية، عبر الكومبيوتر اللوحي فيما يتولى أستاذه تصحيحها بالطريقة ذاتها.
وثمة شبان إماراتيون يعملون على إنجاز أول قمر اصطناعي عربي، مئة في المئة، وسيتم إطلاقه في العام 2017، كما أن شبانًا إماراتيين قاموا بتصنيع طائرات من دون طيار، وحصلوا على جوائز كبرى في مهرجان لهذا النوع من الطائرات عشية القمة، وكل ذلك يقدم برهانًا إضافيًّا على قدرة العرب على منافسة الدول الأخرى، إذا تم احتضان العقول العربية الشابة، بشكل صحيح، وتشجيع طاقة الفكر والابتكار لديها، بحيث نحصل على 200 مليون شاب عربي مبدعين، بدلا من 200 مليون شاب عاطلين عن العمل.
ويشير مشاركون في القمة إلى أن التغيرات العالمية المقبلة كبيرة جدًّا، ومواكبتها لا تحتاج إلى رؤوس أموال ضخمة، إنما إلى استخدام الإمكانات المتوفرة بشكل صحيح، وتوفير البيئة الحاضنة التي توجه الطاقات الشابة العربية نحو الابتكار العلمي والتكنولوجي، ويوضحون أن تطبيقات الحوسبة الحديثة ترتكز على النظريات الحسابية للخوارزمي، وبالتالي فإن العرب كانوا سباقين في هذا المجال، وباستطاعتهم استعادة مكانتهم بتوفير البيئة الصالحة للتقدم العلمي، بحيث تتلاءم إمكانات المجتمع مع حاجات المواطنين، إذ يفترض أن تكون تلبية حاجات الإنسان الهدف الرئيسي لعمل أي حكومة، وإذا كانت الشركات الخاصة تتنافس من أجل تلبية حاجات زبائنها، فإن لدى حكومات العالم سبعة مليارات زبون، وعليها أن تعمل على تقديم خدمات ترضيهم. وإذا كانت الخدمات الحكومية التقليدية تحتاج إلى مبان ضخمة وجيوش من الموظفين، مع ما يعنيه ذلك من نفقات يتحملها المجتمع، فإن الخدمات الحكومية الإلكترونية تختصر الوقت والمال معا.
هل يمكن أن تسعى الحكومات فعلا من أجل تأمين راحة مواطنيها؟
الأمر يبدو حلمًا مثاليًّا بالنظر إلى الواقع، على الصعيدَين العربي والعالمي، ولكن لا بأس من الحلم عسى أن يتحقق يومًا.
المهنة أولاً
2014-03-25 | معتز ميداني
غالباً ما يقع الإعلاميون في خطأ تغليب الرأي على المهنة، سواء كانت لديهم آراء سياسية في ما يتناولونه من أحداث، او اذا كانوا مكلفين من وسيلتهم الاعلامية بتغطية نشاط مرجع سياسي ما، فيتحولون تدريجياً الى مندوبين لهذا المرجع لدى الوسيلة الاعلامية، بدلا من العكس.
هذه الظاهرة ليست عامة، تنطبق على جميع الاعلاميين، لكنها موجودة، ونلاحظها في الصحف كما في محطات التلفزة والاذاعة والمواقع الالكترونية.
بديهي ان يكون للاعلامي موقف مما يجري حوله، لكن هذا الموقف، باعتقادي، يمكن ان يعبّر عنه في مقال منفصل يحمل توقيعه، لا ان يفرض نفسه على القارئ او المشاهد والمستمع، عبر تحوير الوقائع لتتوافق مع رأي الاعلامي، فتصل المعلومة الى المتلقي مبتورة او مشوهة.
يدخل في هذا الاطار تقييم الاعلامي للاحداث وعناصرها، فيختار ما يريد ان يبالغ في إبرازه، وجعل القراء والمشاهدين ينشغلون به، او كتم ما يريد التخفيف من اهميته، وصرف النظر عنه.
ومع تزايد الانقسام الحاصل في البلاد يستمر تراجع الاعتبارات المهنية، ويقع القارئ او المشاهد في الفخ المنصوب له: عليك ان تقتنع بما نقوله نحن، لأننا نحن فقط نملك الحقيقة كاملة!
هنا تبرز إشكالية أخرى تتعلق بالقراء وانقساماتهم. فهؤلاء، في معظمهم، باتوا يختارون صحيفتهم او محطتهم، ليس بناء لمستوى كفاءتها
انتخابات مجالس عُمان البلدية في ضوء نتائجها:
إقبال متوسط... وأربعة مقاعد للنساء
2012-12-24 | معتز ميداني
أعلنت وزارة الداخلية العمانية أمس، نتائج انتخابات المجالس البلدية التي جرت للمرة الأولى في السلطنة أمس الأول، وتنافس خلالها 1475 مرشحاً للفوز بـ192 مقعداً.وأظهرت النتائج إقبالاً متوسطاً على التصويت، رأى فيه المسؤولون العمانيون مؤشراً يدعو إلى الارتياح نظراً لحداثة تجربة المجالس البلدية، التي اعتبر وزير الداخلية ا
العمانيــون ينتخبــون المجالــس البلديــة اليــوم:
«الديموقراطيــة المتدرجــة» تختبــر مرحلــة مهمــة
2012-12-22 | معتز ميداني
تشهد سلطنة عمان اليوم أول انتخابات بلدية في تاريخها، في خطوة يرى العمانيون أنها تكرس مبدأ الانتخاب وحق المواطن في المشاركة في صنع القرارات.
صحيح أن حقّ الانتخاب ليس جديداً على العمانيين، إذ مارسوه في أول انتخابات لمجلس الشورى في
المزيد
جريدة اليوم 04 كانون الثاني 2017
جاري التحميل