مصطفى فتحي
 
إقرأ للكاتب نفسه
مجلس النواب المصري يجرّم الصحافيين
2016-12-23 | مصطفى فتحي
«هذا الإعلامي يرتكب الجرائم يومياً» جملة قالها بغضب رئيس مجلس النواب المصري الدكتور علي عبد العال، مساء الاثنين الماضي، متحدثاً عن الصحافي المصري إبراهيم عيسى مقدم برنامج «مع إبراهيم عيسى» على فضائية «القاهرة والناس». هجوم عبد العال شجع أكثر من نائب على المطالبة بمحاكمة عيسى بسبب «هجومه المستمر على مجلس النواب» على حد وصفهم. المدهش أن نوابا يعملون في الأساس صحافيين، ومنهم النائب مصطفى بكرة (رئيس تحرير صحيفة الأسبوع)، لم يتضامنوا مع عيسى بل على العكس شاركوا في الهجوم عليه. يمكن اعتبار تصريحات رئيس مجلس النواب المصري، يوم الاثنين الماضي، أقرب للتحريض ضد حرية التعبير، قال عبد العال حرفيًا إن ما يقوم به عيسى «تفاهات لن تمر مرور الكرام» وإن ما يقوله عبر البرنامج الذي يقدمه «يضعه تحت طائلة قانون العقوبات».
في الجلسة نفسها طالب الصحافي والنائب مصطفى بكري «الهيئة العامة للاستثمار، بأن تتخذ إجراءات قانونية ضد برنامج «مع إبراهيم عيسى» (وتمتلك تلك الهيئة صلاحية وقف برامج وقنوات ما دامت تخرج من مدينة الإنتاج الإعلامي الواقعة على أطراف القاهرة في مدينة السادس من أكتوبر). بينما قال نائب آخر هو أسامة هيكل أنه «مؤيد لأي إجراء قانوني ضد هذا الإعلامي» في إشارة إلى عيسى.
أكثر 5 شخصيات بحث عنها المصريون خلال 2016
2016-12-20 | مصطفى فتحي
حمل تقرير شركة «غوغل» الذي صدر مؤخراً بعنوان «عام من البحث 2016» وحصلت «السفير» على نسخة منه مفاجأة للمصريين، تتعلق بقائمة أكثر 5 شخصيات بحث عنها في مصر خلال العام 2016. اختفت أسماء السياسيين، ورجال الدين وحلت بدلاً منها أسماء فنية، أغربها كان المطرب الشعبي أحمد شيبة. بيّن تقرير «غوغل» أن المصريين قرروا الهرب من السياسة والأزمات الاقتصادية إلى صوت مطرب شعبي يعدهم بالمال والنجاح فقط.
بحسب التقرير يأتي الشاعر السوري نزار قباني (1923-1998) في المركز الأول كأكثر اسم يبحث عنه المصريون على محرك البحث الأشهر في العالم. الأمر منطقي إلى حد ما، فكتب قباني تحقق مبيعات عالية في أهم المكتبات المصرية، ويسعى المصريون لتنزيل مؤلفاته عبر الإنترنت. في المركز الثالث، جاء اسم الممثل الراحل محمود عبد العزيز (رحل في 12 تشرين الثاني 2016) وبعده يأتي المغني عمرو دياب أو «الهضبة» كما يلقبه معجبوه. في المركز الخامس حلّت الممثلة ميرهان حسين التي أثارت الجدل في آذار 2016 بعد أن اتهمت رجال أمن بضربها والتحرش بها في أحد أقسام الشرطة.
تمييز ضد الصحافيات المصريات: «عايزين راجل»
2016-12-17 | مصطفى فتحي
لا يختلف حال غالبية الصحافيات المصريات عن حال المرأة المصرية بشكل عام، فبعضهن يواجهن تحرشات جنسية من زملائهن (راجع السفير عدد 19-8-2016) وهو ما تواجهه ملايين النساء المصريات في الشوارع وأماكن العمل بحسب إحصائيات رسمية. التمييز على أساس النوع لا يتوقف ضد الصحافيات، والسبب دائماً «أنت امرأة فلا يحق لك أن تنجحي، أو تحصلي على نفس الأجر، أو تصلي إلى مناصب عليا».
«أنت فتاة ما الذي يجعلك تنزلين من بيتك يا قليلة الأدب؟» جملة قالها شرطي للصحافية المصرية دينا النجار أثناء تغطيتها لتظاهرة في محافظة الإسكندرية (شمال مصر)، لم تكن الجملة العنصرية الوحيدة التي تسمعها النجار أثناء تأدية عملها في الشارع، فالأمر يتكرر.
تروي النجار لـ «السفير»: «لن أنسى هذا الموقف، كنت مع زميلة لي نقف أمام مديرية الأمن لتغطية اشتباكات بين متظاهرين وأفراد أمن فسمعت مدير الأمن يتحدث مع زميل له عني وزميلتي قائلاً «بنات مش متربية» لو كنت أحد أفراد عائلتهم ما كنت سأسمح بنزولهما أبداً لتغطية اشتباكات». لا يختلف الأمر كثيراً داخل مقر العمل بحسب النجار،
مصر تفقد زبيدة ثروت وأحمد راتب
2016-12-15 | مصطفى فتحي
لم يجمع أي عمل فني بين الممثلين المصريين زبيدة ثروت وأحمد راتب، لكن المشهد الأخير في حياتهما كان متشابهاً إلى حد كبير. الاثنان تمّ نقلهما إلى مستشفيين في منطقة واحدة هي المهندسين (محافظة الجيزة) لا تبعدان عن بعضهما مسافة عشر دقائق، قبل أن تتوفّى ثروت مساء الثلاثاء ويرحل راتب صباح الأربعاء. لم يختلف المشهد كثيراً في الجنازتين، فظهر أمس الأربعاء كانت صلاة الجنازة على الفنانة الكبيرة في مسجد السيدة نفيسة بالقاهرة، وسط عدد قليل جداً من الفنانين والأقارب والمحبين، وبعدها بثلاث ساعات تقريباً كانت صلاة الجنازة على الممثل أحمد راتب بمسجد الحصري بمنطقة المهندسين، وكان عدد الحضور قليلاً أيضاً.
شظايا تفجير الكنيسة تصيب الإعلام المصري
2016-12-13 | مصطفى فتحي
الإعلام المصري يتاجر بنا» جملة كتبت على لافتة حملها شاب مصري غاضب أمام الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، بعد التفجير الذي وقع صباح أمس الأول الأحد 11 كانون الأول داخل الكنيسة البطرسية بالقاهرة، وخلف عشرات الضحايا ما بين قتلى وجرحى. الغضب من الإعلام تمثل أيضًا في طرد مذيعين ومذيعات ومنع قنوات من التغطية.
جاءت تغطية الإعلام المصري لتفجير الكنيسة المرقسية باهتة، حديث عاطفي عن «كلنا يد واحدة في مواجهة الإرهاب» من دون الإشارة لأي محاور تتعلق بالتقصير الأمني. أثناء البث المباشر للتظاهرات الغاضبة في محيط الكاتدرائية ألغت كل الفضائيات المصرية الصوت لأن بعض الهتافات رفعت ضد الرئيس المصري ووزير الداخلية. بدت التغطية غير كاملة، فتناولت كل القنوات المصرية أخبارًا عن زيارة وزير الداخلية ورئيس الوزراء لمكان التفجير، لكنها لم تكمل بأن مصريين غاضبين منعوا دخولهما الكنيسة وهتفوا ضدهما واتهموهما بالتقصير في حمايتهم. كما تم اختيار ضيوف معروفين بوجهة نظرهم وحديثهم الدائم عن «المؤامرة» و «يحيا الهلال مع الصليب». في المقابل لم تظهر أصوات مسيحية تناقش مشاكل مسيحيي مصر بشكل حقيقي بعيدا عن التجميل
مصر تودع الصحف المطبوعة قريبًا؟
2016-12-07 | مصطفى فتحي
في شارع الفالوجة بمنطقة العجوزة (أحد أهم أحياء محافظة الجيزة المصرية) يجلس «محمد» بائع الجرائد الشهير في المنطقة أمام طاولة خشبية قديمة عليها غالبيّة المطبوعات المصرية، يقول لـ «السفير»: «مبيعات الصحف وقعت الأرض» في إشارة إلى قلة عدد من يشترون الصحف المطبوعة. يضيف الرجل بحزن: «خلال أيام ستزيد أسعار الصحف ربما للضعف وهذه ستكون الرصاصة التي ستنهي مهنتي». منذ حوالي أسبوعين، أرسلت مؤسسة «الأهرام» (مؤسسة حكومية) مذكرة لكل الصحف الخاصة والحزبية التي تطبع إصداراتها عبر المؤسسة العريقة تفيد بزيادة أسعار الطباعة (تخرج من مطابع مؤسسة الأهرام أغلب الإصدارات الخاصة والحزبية المصرية) مبررة أن أسعار شراء الورق والأحبار من الخارج تضاعفت بنسبة 100 في المئة، بسبب تعويم الجنيه المصري، ما يعني أن الصحف المصرية ستقوم بزيادة سعر بيع نسخها أو تقليل عدد الصفحات.
دعم الخبز والصحف
شكّل الأمر صدمة للعاملين في مجال الصحافة، خصوصا أن مبيعات المطبوعات المصرية انخفضت بدرجة كبيرة في السنوات الأخيرة لأسباب عدة على رأسها انتشار الإنترنت.
الكاريكاتير يضع دعاء العدل على قائمة النساء الأكثر تأثيراً في العالم
2016-11-30 | مصطفى فتحي
لا تزيد المسافة بين محافظة دمياط (شمال مصر) والقاهرة عن 249 كيلومترا، لكن بالنسبة لرسامة الكاريكاتير المصرية دعاء العدل المسافة كانت أكبر بكثير، لأنها تعادل مجهود النجاح وتحقيق الذات. نجحت العدل في أن تصبح واحدة من أهم رسامات الكاريكاتير في مصر، ومؤخرا وضعتها هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» ضمن قائمتها للنساء الأكثر إلهاما وتأثيرا لعام 2016. تعتبر دعاء العدل أن مكتبها في صحيفة «المصري اليوم» (صحيفة مستقلة يومية مقرها القاهرة) هو عالمها الحقيقي المنفصل عن صخب الحياة في العاصمة الضخمة التي تختلف تماما عن هدوء الحياة في دمياط. تمسك فنجانا من الشاي الأخضر، محاولة الحصول على بعض الدفء منه، خلال لقائها مع «السفير». «منذ شهر تقريبا تواصل معي فريق من بي بي سي، أخبروني أني مرشحة على قائمتهم لأفضل النساء تاثيرا وإلهاما لعام 2016، بعدها نسيت الأمر تماما، وعندما صدرت القائمة بشكل رسمي يوم الإثنين الماضي، علمت بالأمر من زملائي. كنت سعيدة، شعرت بأنها علامة أنني أسير في الطريق الصحيح».
تخرجت العدل في كلية الفنون الجميلة، وعملت في مجال الديكور في دمياط، لكن حلما آخر كان يراودها. «الكاريكاتير كان يناديني، أردت أن أعبر عن كل ما بداخلي بالرسم، لم يكن الأمر سهلا لأنه كان يستلزم مني السفر إلى القاهرة باعتبارها مقر أهم الصحف المصرية. من حسن حظي أن والدي الذي ورثت عنه موهبة الرسم كان أكبر داعم لي،
الشبكشي على «يوتيوب»: «راب» يخاطب العقل
2016-11-22 | مصطفى فتحي
حققت فيديوهات الرابر المصري أحمد الشبكشي نسبة مشاهدة تخطت الـ32 مليون مرة على «يوتيوب»، برغم ذلك لا يظهر الشاب المصري في وسائل الإعلام للحديث عن تجربته كـ «رابر»، فهو يستخدم مصطلحات يراها البعض حادة، والسبب الأهم أن كلمات غالبيّة أغانيه معارضة للنظام المصري الحالي بشكل واضح. يؤمن الشبكشي أن الراب قادر على تغيير المجتمع للأفضل لو فقط استمعت له الناس بعقولها لا بآذانها.
تعد أغنية «أحا» (كلمة تستخدم في العامية المصرية للاعتراض) الأغنية الأبرز للشبكشي على «يوتيوب». تخطى عدد مشاهديها المليونين و800 ألف. كلمات الأغنية تعترض على ما وصلت اليه حال الثورة المصرية «حسني مبارك خد إفراج» و»أحا على حكومة جت بمظاهرة عملت قانون للتظاهر»، لكنها تناقش أيضًا حال الفن وتراجع القيم في الشارع المصري.
في أغنية أخرى تحمل اسم «اللبن فين يا حكومة» يعترض الرابر على أزمة اختفاء ألبان الأطفال من الأسواق المصرية بطريقة ساخرة «اللبن فين يا حكومة.. قررتم ليه
عملة مصرية جديدة على «فايسبوك»
2016-11-16 | مصطفى فتحي
هذا نداء لكل المصممين المصريين، سنبدأ تحدي تصاميم جديدة للعملات المصرية الورقية». كانت هذه أول جملة كتبت على صفحة «تحدي تصميم العملات المصرية» على «فايسبوك». لم يتخيل مؤسس الصفحة ماجد صبري أن مئات المصممين المصريين سيتحمسون للفكرة بتصاميم لاقت انتشاراً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي.
في ساعات قليلة تخطى عدد المعجبين بالصفحة الـ25 ألفا، ما بين مصممين وجمهور متحمس وداعم للفكرة. وضعت الصفحة شروطاً لقبول التصاميم منها الاكتفاء بالعملات الورقية واختيار العملة من الـ25 قرشا وصولاً إلى الورقة من فئة 200 جنيه، كما اشترطت الصفحة أن يكون التصميم لجانبي العملة، وألا يحتوي على شعارات سياسية أو عبارات حادّة.
وعلى عكس غالبيّة العملات الورقية المصرية الحالية التي تحوي رسوماً لمساجد تاريخية مختلفة في مصر، وهو ما يجعلها تأخذ شكلا إسلاميا إلى حد كبير، ظهرت على التصاميم الجديدة، صور لآثار فرعونية مختلفة، كما حملت إحدى العملات صورة للأديب المصري طه حسين.
تفاعل المصريون مع التصاميم الجديدة كان مدهشاً، فأصحاب نظرية المؤامرة اعتبروا أن الصفحة حرب على الإسلام، وهي جملة كتبها أحد المستخدمين، بينما اعتبر آخر أن
المزيد
جريدة اليوم 04 كانون الثاني 2017
جاري التحميل