مصطفى اللباد
 
إقرأ للكاتب نفسه
La social-démocratie a-t-elle encore un avenir ?
2016-12-31 | مصطفى اللباد
Après la victoire de la droite aux Etats-Unis, les regards se tournent à nouveau vers l’Europe, siège de la social-démocratie, pour chercher un renouveau humaniste dans le système des idées occidentales. C’est l’Allemagne qui représente le berceau historique du mouvement social-démocrate, dont les penseurs ont offert des contributions sans égales. Malgré cela, la social-démocratie souffre d’un recul significatif de sa popularité (elle ne représente plus qu’un cinquième des voix environ) pendant que progressent les partis d’extrême droite, qui jouent notamment sur la peur suscitée par les vagues de réfugiés du Moyen-Orient de ces deux dernières années. La social-démocratie en tant que construction intellectuelle ne défie en aucun cas le système capitaliste mondial courant ni ses fondements : tout ce qu’elle souhaite est le contrôle et la rationalisation de ce système, dans un contexte d’équilibre et de négociation entre blocs antagonistes, représentant les intérêts du patronat et des ouvriers. (…)
روسيا في نهاية العام 2016
2016-12-28 | مصطفى اللباد
يُختَتَم العام 2016 وروسيا في أوج انخراطها الشرق أوسطي، بحيث بات حضورها في سوريا وشرق المتوسط علامة بارزة على مرحلة جديدة من تاريخ المنطقة. وبالرغم من أن الشهر الحالي حمل مآسيَ شخصية روسية مثل عملية الاغتيال الجبانة التي تعرض لها السفير الروسي في أنقره أندريه كارلوف، وسقوط الطائرة الروسية الفاجع وعلى متنها الأوركسترا الروسية في البحر الأسود، إلا أن الصورة الكبرى تقول إن مكاسب روسيا السياسية من تدخلها في الأزمة السورية تفوق بمراحل خسائرها البشرية المذكورة، حتى الآن على الأقل. انطلقت تحليلات عقب عملية الاغتيال الجبانة للسفير الروسي في تركيا من فكرة أساسية مفادها أن الحرب العالمية الثالثة على وشك الوقوع، حيث استحضر المبشرون بالحرب العالمية الثالثة حادثة اغتيال أرشيدوق النمسا من طرف طالب صربي قبل أكثر من مئة عام، والتي اندلعت على أثرها الحرب العالمية الأولى. والحال أن الملابسات مختلفة تماماً، وأن الخاسر الحقيقي من عملية الاغتيال ليس روسيا، بل تركيا وصورتها الدولية. ولا يبدو أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مكتفياً بالانخراط في سوريا فقط على أهميتها الفائقة لروسيا، إذ يتطلع إلى شراكات وحلفاء في العراق وليبيا مستغلاً في ذلك الانكفاء الأميركي من ناحية وأوضاع هاتين الدولتين من ناحية أخرى؛ فضلاً عن علاقاته المتميزة مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. إجمالاً، يبدو الشرق الأوسط من المنظار الروسي الساحة المثلى، وفقاً لحسابات الأرباح
علي لاريجاني: رئيس إيران المحتمل
2016-12-19 | مصطفى اللباد
تجلس في مبنى المؤتمرات الشهير الواقع في العاصمة الإيرانية طهران في الصف الأول الدائري المواجه للمنصة. في الأسفل قليلاً تصطفّ مجموعة من المقاعد لاستقبال الخطباء ومرافقيهم، وخطيب الافتتاح لهذا المؤتمر المهم، عن الترتيبات الأمنية والإقليمية لمنطقة غرب آسيا، هو رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني. الأخير هو ابن آية الله هاشمي آملي رجل الدين الإيراني الشهير، وشقيق صادق لاريجاني رئيس السلطة القضائية في إيران، ومحمد جواد لاريجاني مستشار المرشد للشؤون الدولية ورئيس جمعية حقوق الإنسان في إيران، وباقر لاريجاني عميد جامعة طهران للعلوم الطبية.
أربعة إخوة يتولون مواقع استثنائية في جمهورية إيران الإسلامية، وهي تجربة غير مسبوقة. تخرج من تأملاتك على وقع بعض الجلبة، فتوجّه بصرك إلى مدخل القاعة، فتجد شخصاً نحيلاً طويل القامة يرتدي نظارة طبية وبذلة رمادية وقميصاً من دون «كرافات» يسير باتجاه مقاعد الخطباء وحوله الحراس بالملابس المدنية. تعرف رئيس البرلمان علي لاريجاني من سمته المميّز. لتوزيع التحية والسلام في دوائر الحكم الإيرانية طابع مميز، يمزج بين «التعارف» والتراتبية العمرية والسلطوية. يهرع منظمو المؤتمر إلى لاريجاني
كيف ينظر الإيرانيون إلى ترامب والاتفاق النووي؟
2016-12-13 | مصطفى اللباد
منذ الإعلان عن فوز المرشح الرئاسي الأميركي دونالد ترامب بالانتخابات وبورصة التكهنات الشرق أوسطية تعمل على قدم وساق. التحليلات كلها تذهب باتجاه الرابحين أو الخاسرين المحتملين من وجوده في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض، بناء على مؤشرات الحملة الانتخابية أو طبيعة فريقه الرئاسي. وتصدرت إيران قائمة المترقبين لوصوله الرئاسي وتداعياته، إذ إن الاتفاق النووي بين إيران والقوى الست الكبرى قد مثل ذروة النجاح للديبلوماسية الإيرانية في ضوء موازين القوى بين إيران وأميركا خصوصا. ومن شأن إعادة النظر في الاتفاق النووي أن يفتح الباب على احتمالات خطيرة لإيران، حتى مع التسليم بأن قرارا كهذا لن يكون سهلا على ترامب نظرا للطابع الدولي للاتفاق.
على مدار الأسابيع السابقة رأينا المرشحين لفريق ترامب الرئاسي أن كلهم معادون للنظام الإيراني. اليوم أستعرض معكم آراء إيرانيين غير متخصصين بالشؤون السياسية حول ترامب والاتفاق النووي. في يوم «الطالب الإيراني» قبل أيام قليلة، قام رئيس الجمهورية الإيرانية حسن روحاني بإلقاء محاضرة في جامعة طهران، التي تعد معقلا للحركة الطلابية في إيران ولها تاريخ سياسي في معارضة النظم القائمة من أيام الدكتور محمد مصدق مطلع الخمسينيات من القرن الماضي وحتى الحركة الطلابية المؤيدة للإصلاحيين قبل سنوات قليلة. مغزى اختيار المناسبة والمكان يؤكد على الارتباط الكبير بين السياسة الداخلية والسياسة الخارجية في إيران. شدد روحاني أنه وإدارته وإيران
ترامب وإيران: مؤشرات التصعيد تتجمع في الأفق
2016-12-05 | مصطفى اللباد
من المبكر الجزم بتوجهات الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب حيال إيران، برغم أن حملته الانتخابية شهدت هجوماً متواصلاً على الاتفاق النووي «السيئ» الذي أبرمته إدارة الرئيس المنتهية ولايته باراك أوباما مع إيران. إحقاقاً للحق، يجب ملاحظة أن الاتفاق النووي بين الدول الست الكبرى وإيران جاء في سياق رؤية إدارة أوباما للاتفاق بأنه سيحقق مصالح أميركية متنوعة، وبالتالي كان دفاع أوباما عن الاتفاق داخل أميركا وخارجها دفاعاً عن المصالح الأميركية، وليس عن إيران وحقوقها أو حتى الاتفاق النووي معها. منع الاتفاق إيران من امتلاك السلاح النووي طيلة فترة الاتفاق، أي خمسة عشر عاماً، بضمانات وبرقابة دولية، كما فتح الاتفاق الأسواق الإيرانية الواعدة أمام الشركات الأميركية العملاقة، وهو هدف لم يمكن تحقيقه خلال فترة العقوبات المفروضة على إيران وإجراءات الحماية التجارية التي اعتمدتها إيران لمواجهة ذلك. ومن شأن فتح الأسواق الإيرانية أمام الشركات الكبرى أن تتغير معادلات القوة الاقتصادية داخل إيران لمصلحة التيار الإصلاحي في مواجهة «الحرس الثوري»، وبالتالي قلب معادلات السياسة داخل إيران رأساً على عقب. وبرغم الفوائد المذكورة من إبرام الاتفاق النووي مع إيران، يظهر مؤشران جديدان للتصعيد بين الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب وإيران وهما: أولاً الفريق
Hasta La Victoria Siempre كاسترو والانتصار الدائم
2016-11-28 | مصطفى اللباد
أسدل رحيل فيدل كاسترو الستار على مرحلة تاريخية كبرى بأحلامها وسياساتها ومعاركها. قليلون هم مَن استطاعوا التأثير في مجرى التاريخ ومنهم كاسترو. لم يكن رحيل الرجل البالغ من العمر تسعين عاماً والمعتزل للسلطة مفاجأة لأحد، لكنه الرحيل الذي يسدل ستار النهاية لحياة حافلة؛ تؤرخ بدورها لحيوات ملايين من البشر حول العالم عاصروا تجربته أو قبساً منها. ومن المفارقات أن وفاة فيدال كاسترو الذي عاصر اثني عشر رئيساً أميركياً منذ توليه السلطة في كوبا العام 1959، ترافقت مع فوز دونالد ترامب بالانتخابات الرئاسية الأميركية، وكأن القيم والمعاني التي يمثلها النموذجان أبت إلا أن تتصادم وحتى النهاية. تغيب مع غياب كاسترو قيم التحرّر ومعاداة الاستعمار والاستقلال الوطني، وتظهر مع فوز ترامب معاني الاستعلاء الطبقي والقومي والديني والرجعية في أوضح صورها. في مماته تأبى الأقدار إلا أن ينتصر مثال كاسترو الساعي إلى الانتصار الدائم والمنتمي لقيم وأفكار نصف قرن مضى، على مثال ترامب وقيمه المعولمة الوحشية وعنصريته الفجة المفتقرة إلى أي بعد إنساني. قد يحلو للبعض الليبرالي انتقاد كاسترو بأثر رجعي على خلفية «الحريات المدنية» و «غياب الديموقراطية»، وهو أمر يمكن تفهمه وتعقله بالمعايير الراهنة، إلا أن هذا البعض الليبرالي يعجز عن أن يسوق مثالاً معاكساً لكاسترو، أي مثال يحترم «الحريات المدنية والديموقراطية»، ولكنه قادر في الوقت نفسه على الإنجاز والإلهام مثلما فعل فيدل لعقود طوال في كوبا.
ترامب وأردوغان والحلقة المفقودة
2016-11-21 | مصطفى اللباد
تتصدر تركيا بزعامة أردوغان قائمة الاهتمام الإقليمي بعد انتخاب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة الأميركية، لمجموعة من الأسباب ليس أقلّها تردي العلاقات الأميركية ـ التركية في آخر عهد الرئيس المنتهية ولايته باراك أوباما. لفتت تصريحات مساعدي ترامب عن أهمية خاصة يوليها الرئيس المنتخب لتحسين علاقات بلاده مع تركيا، وصولا حتى إلى تسليم الداعية الإسلامي المعارض فتح الله غولين إلى تركيا، وهو الذي تتهمه أنقره بتدبير الانقلاب الفاشل على أردوغان قبل شهور. وكانت لافتة أيضاً المكالمة الهاتفية التي جرت بين أردوغان وترامب عقب الإعلان عن فوز الأخير، ما يعني أن فترة الجفاء بين أردوغان وأوباما مرشحة للاختفاء في العصر الأميركي الجديد. ولأن تركيا دولة عضو في حلف «الناتو» وذات إمكانات اقتصادية وعسكرية متميزة في السياق الشرق أوسطي فهي أكثر من مهمة لأميركا، خصوصا مع مواهبها الجغرافية متعددة المحاور والإطلالات سواء على الشرق الأوسط أو تخوم روسيا أو أوروبا.
أوباما وأردوغان و «الربيع العربي» بينهما
ومع الكيمياء التي لم تعمل بين الرجلين في السنتين الأخيرتين، فقد عرف أوباما وأردوغان فترة ذهبية من التعاون تجلت وظهرت في الفترة الممتدة من العام 2009 وحتى العام
هل يلغي ترامب الاتفاق النووي مع إيران؟
2016-11-14 | مصطفى اللباد
مازالت التداعيات الإقليمية لفوز دونالد ترامب بانتخابات الرئاسة الأميركية تتوالى، ولعل السؤال الأكثر تكراراً في هذه المرحلة هو: هل يلغي ترامب الاتفاق النووي مع إيران، خصوصاً مع إعلانه عن الامتعاض من « الاتفاق السيئ» أثناء الحملة الانتخابية. تحاول هذه السطور إلقاء الضوء على الجوانب المختلفة للمسألة، مع ملاحظة أن التحليل السياسي يبقى زمنياً ونسبياً على الدوام، في حين يتميز التنجيم الرائج في بلادنا وإعلامنا بالسرمدية والإطلاق. بمعنى أن ما يصلح الآن تحليلياً، على الأغلب لن يكون كذلك في فترات مقبلة وهكذا.
الاتفاق النووي ومزاياه أميركياً
جاء الاتفاق النووي بين الدول الست الكبرى وإيران في سياق رؤية أميركية متعددة الجوانب، وليس ضمن حملة نيات جيدة من أوباما وإدارته في مواجهة نيات سيئة من الكونغرس. كان الأمر مندرجاً في سياق رؤية الإدارة الأميركية للاتفاق بأنه سيحقق مصالح أميركية متنوعة، وبالتالي كان الدفاع عن الاتفاق داخل أميركا دفاعاً عن المصالح الأميركية وليس عن إيران أو الاتفاق النووي. الميزة الأولى التي حققها الاتفاق لأميركا كان منع إيران من امتلاك السلاح النووي طيلة فترة الاتفاق، أي خمسة عشر عاماً،
هل ما زال للاشتراكية الديموقراطية مستقبل؟
2016-11-07 | مصطفى اللباد
مع الاتجاه اليميني الواضح للانتخابات الرئاسية الأميركية، والمستوى المتدني نسبياً للسجال الإعلامي بين هيلاري كلينتون ودونالد ترامب، تتوجه الأبصار من جديد إلى أوروبا حيث معقل الاشتراكية الديموقراطية للبحث عن جديد إنساني في منظومة أفكار العالم الغربي. وتمثل ألمانيا المهد التاريخي لحركة الاشتراكية الديموقراطية، إذ قدم مفكروها في هذا المضمار مساهمات فكرية وسياسية لا تبارى. وبرغم ذلك تعاني الاشتراكية الديموقراطية الألمانية من تراجع ملحوظ في الشعبية (حوالي خُمس الأصوات حالياً) بسبب صعود أحزاب اليمين المتطرف بعد اتساع موجات اللاجئين من الشرق الأوسط في السنتين الأخيرتين. لا تتحدى الاشتراكية الديموقراطية كمنظومة فكرية النظام الرأسمالي العالمي الراهن وأسسه التي يقوم عليها بأي شكل من الأشكال، بل أقصى ما تتمناه ضبط وترشيد هذا النظام فحسب، في إطار توازني وتفاوضي بين كتل المصالح (من أصحاب الأعمال وممثلي العمال). وبرغم افتقارها إلى الراديكالية، فقد مثلت هذه المدرسة الفكرية العريقة والمتراجعة الجانب الأكثر سطوعاً في التجربة الرأسمالية الغربية، الأمر الذي يطرح أكثر من أي وقت مضى علامة استفهام كبيرة حول قدرة الغرب الرأسمالي على اجتراح حلول عقلانية لمشاكل فكرية وكونية معقدة.
المزيد
جريدة اليوم
جاري التحميل