محمد صالح
 
إقرأ للكاتب نفسه
لن أقول وداعاً
2017-01-04 | محمد صالح
أكثر من سبعة وثلاثين عاما من هذا العمر، كنت فيها واحدا من أسرة «السفير»، بعد انضمامي الى هذا المنبر العروبي، آتياً من عالم «اليسار» وأحزاب الحركة الوطنية اللبنانية.
من «الجامعة اللبنانية» قدمت اليها، تتلمذت وتدربت على أصول المهنة في مكاتبها في بيروت على يد «الجيل الاول» من المحررين ومسؤولي الأقسام، وفي الوقت نفسه أكملت دراستي في «علم الاجتماع» وصولا الى مرحلة «الماجستير».
بيني وبين «السفير» حكايات لا تُمحى بهذه السهولة، وذكريات لا يمكن أن تُنسى. هي قضية انتماء الى خط ونهج وقضية، الى مرحلة من نضوج الوعي السياسي والوطني، الى التقرب من الناس ونقل أوجاعهم وقضاياهم بكل صدق وأمانة.
في المراحل المهنية التي مررنا كافة، وفي المحطات التي خضناها كلها بقي رأسنا مرفوعا، وبقيت معنوياتنا في كل تلك السنوات من عمري المهني في «السفير» حتى اليوم عالية. خاطبنا المسؤولين والفعاليات والقوى والهيئات في صيدا، انطلاقا مما يقدمونه للناس، وما يحملون من منطق ومن وعي وإدراك للقضايا المطروحة، وليس من أي
اغتيال جديد يوتّر عين الحلوة
2016-12-30 | محمد صالح
لم يكتب لمخيم عين الحلوة أن يودع العام الحالي بهدوء. وداع العام 2016 كان دمويا إذ تعرّض أحد عناصر «حركة فتح» إبراهيم منصور للاغتيال بإطلاق النار عليه، من قبل أحد المقنعين، من مسافة قريبة عند مفرق سوق الخضار وقد أصيب في رأسه، ونقل إلى مستشفى النداء الإنساني حيث فارق الحياة.
منصور من سكان منطقة البركسات في المخيم الذي تسيطر عليه «فتح» في عين الحلوة، ويعمل كسائق سيارة أجرة وهو لاعب كرة قدم مهاجم في فريق النهضة. وكان سابقا احد عناصر المرافقة لقائد الأمن الوطني الفلسطيني في لبنان اللواء صبحي أبو عرب، وهو الآن عضو في «اللجنة الشعبية للمنطقة».
اثر الاغتيال، شهد المخيم حالة من الاستنفار العام إذ انتشر المسلحون في معظم انحاء الشارع الفوقاني وانعكس ذلك حذرا وترقبا وقلقا في المخيم حيث اقفلت المحال التجارية في الشارع الفوقاني فيما التزم الناس بيوتهم وتم رصد حركة نزوح لعدد من العائلات من المخيم.
وتناقلت وسائل التواصل الاجتماعي اخر ما كتبه المغدور منصور على صفحته: «يا إخواننا في الفصائل والقوى الوطنية والاسلامية: وبعدين. دعونا ننعم بالهدوء والامان ـ جمعة
عين الحلوة: اتفاق لوقف النار
2016-12-28 | محمد صالح
شهد مخيم عين الحلوة خلال الساعات الماضية هدوءا حذرا وسط مخاوف لدى الاهالي من احتمال تجدد الاشتباكات بين «فتح» وناشطين إسلاميين.
وكانت القوى والفصائل الفلسطينية قد توصلت، امس، الى «اتفاق لتثبيت دائم لوقف إطلاق النار وبذل المزيد من الجهود لتحصين الوضع الامني في مخيم عين الحلوة»، وذلك بعد الاشتباكات «الماراتونية» التي اندلعت بين «فتح» وناشطين إسلاميين في منطقة «البركسات» عقب اغتيال سامر نجمة (ينتمي الى «عصبة الأنصار») ومحمود صالح، الاسبوع الماضي، وأدت الى سقوط قتيلين وأكثر من 12 جريحا.
وجاء الاتفاق تتويجا لاجتماعات متتالية كان آخرها اللقاء الموسع الذي عقدته القيادة السياسية للفصائل الفلسطينية وتقرر خلاله القيام بخطوات عملية وعقد لقاءات تشمل المعنين من أجل عودة الهدوء وتثبيت الأمن.
واستكملت اللقاءات باجتماع مصغر عقد في منزل القيادي في «عصبة الانصار الاسلامية» الشيخ ابو طارق السعدي وشارك فيه قائد الامن الوطني الفلسطيني اللواء صبحي ابو عرب، نائبه قائد القوة الامنية الفلسطينية المشتركة اللواء منير المقدح، قائد القوة الامنية في منطقة صيدا العميد خالد الشايب، السعدي والناطق الرسمي الشيخ ابو
هدوء حذر في عين الحلوة.. والأولوية للأمن
2016-12-24 | محمد صالح
في ظل الهدوء الحذر السائد في مخيم عين الحلوة بعد جولة الاشتباكات الأخيرة، يتداول أهل المخيم أسئلة عديدة: على أي أساس انتهت المعركة؟ ومن هم أطرافها؟ وهل صحيح أن تلك المعركة طابعها ثأري على خلفية سابقة أم أبعادها أكبر من المخيم؟
في هذا الإطار، تضع مصادر أمنية مواكبة المعركة في خانة «الرسائل الأمنية المفتوحة لحسم هوية مخيم عين الحلوة بين حركة فتح ومجموعة من السلفيين المتشددين»، أسوة بما يدور في المنطقة العربية من اشتبكات وحروب بين «المتطرفين» و «المعتدلين». وتلفت المصادر الانتباه إلى أن معركة الـ 72 ساعة في المخيم تحوّلت إلى حرب شوارع، واستخدمت فيها مصطلحات المحاور في ضوء الاشتباكات التي شهدتها زواريبه الضيقة.
وتشير المصادر إلى «أن الضجة الكبرى التي أثيرت حول الجدار الذي كان يبنيه الجيش اللبناني حول بعض النقاط الرخوة للمخيم لم نشهد مثيلا لها لجهة الموقف من اشتباكات المخيم، كذلك فإن الصوت الفلسطيني لم يرتفع، كما ارتفع لوقف الجدار، فبماذا يمكن توصيف ما حصل وفي أي خانة يمكن وضع تلك المعركة؟
قرية ميلادية في صيدا
2016-12-23 | محمد صالح
في اجواء الاحتفال ب"عيد الميلاد وبمولد النبي" وعلى اعتاب ولادة عام جديد، وبمبادرة من "اللجنة الوطنية لمهرجانات صيدا الدولية" ورعاية وزارة السياحة وبلدية صيدا ونادي "روتاري صيدا". أضاءت عاصمة الجنوب صيدا ليلها بأجواء من البهجة واطلت على الوطن كله برسالة سلام بافتتاح قريتها الميلادية في استراحة صيدا السياحية.
وعلى وقع الموسيقى والأسهم النارية التي انارت اجواء المدينة اضيئت قرية صيدا الميلادية- الأولى من نوعها- بأضواء والوان شجرتها الميلادية المميزة المستوحاة من اجواء العيد وبحضور حاشد ومميز ، كبارا وصغارا ، عائلات وافرادا توافدوا من المدينة وجوارها القريب والبعيد ليشاركوا بفرحة الأعياد .
عين الحلوة: مواجهة سلفية ـ «فتحاوية» ولا ضوابط أمنية
2016-12-23 | محمد صالح
هل المعارك العنيفة التي شهدها ويشهدها مخيم عين الحلوة منذ 48 ساعة وحصدت حتى مساء أمس، اربعة قتلى وعددا كبيرا من الجرحى واضرارا مادية كبيرة تقع في إطار مشهد أكبر، وتحديدا الصراع الذي يدور في أكثر من ساحة بين قوى الاعتدال من جهة وقوى التكفير من جهة ثانية؟
لليوم الثاني على التوالي، تواصلت الاشتباكات في مخيم عين الحلوة وحصدت المزيد من الضحايا، وقالت
عين الحلوة: اغتيال وقتلى
2016-12-22 | محمد صالح
لم تفلح صرخات أطفال المدارس، ولا نداءات أهاليهم في وقف الاشتباكات التي اندلعت في مخيم عين الحلوة أمس، بعد اغتيال سامر نجمة.
فور شيوع نبأ الاغتيال، اندلعت اشتباكات عنيفة، استخدمت فيها الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية، بين «عصبة الأنصار» و«الشباب السلفي في المخيم» من جهة، و«فتح» من جهة أخرى، تركزت في كل طرق وأزقة الشارع الفوقاني (مكان الاغتيال) وتحديدا ما بين البركسات ومدخل سوق الخضر، إذ تمركزت «فتح» في أول الشارع، و«عصبة الأنصار» في الوسط، في حين تمركزت في آخر الشارع لجهة سوق الخضر عناصر متشددة تابعة للسلفي المتشدد بلال بدر.
وقد اندلعت الاشتباكات بعد بيان لـ «الأنصار» أعلنت فيه أنها مستهدفة بالاغتيال وأن نجمة ينتمي إليها وهو من كوادرها في المخيم داعية إلى تسليمها القاتل فورا. لكنها أعلنت «أننا سنحاول قدر الإمكان أن لا نسبب أي أذى لأهلنا في المخيم، لكن الذي نفذ العملية لا بد أن ينال عقابه، والفاعل يجب أن يعاقب».
وأدت المعارك، إلى سقوط قتيل يدعى محمود اليمني لا ينتمي إلى اي فصيل وقد قتل خلال تواجده في محله لبيع المفروشات أثناء اندلاع الاشتباكات، كما أدت إلى إحتراق بيوت وسيارات خصوصا في محور أحياء عرب زبيدة ـ عبرة ـ طيطبا.
صيدا تكرّم اللغة العربية
2016-12-20 | محمد صالح
في الثامن عشر من كانون الأول من كل عام يصادف "عيد اللغة العربية". وقد احيت مدرسة بهاء الدين الحريري في صيدا المناسبة باحتفالية حملت عنوان "لغتي..أبجدية الحب والحنين"، وذلك "تكريماً للغة العربية وتعزيزاً لاستخدامها".
تخلل الاحتفالية كلمات لكل من التلميذات رزان البيطار، ملك حشيشو، نور سكاكيني وسميرة نعمة ركزت على اهمية اللغة العربية وجملياتها في الكتابة والمخاطبة والحوار وفي الخط ايضا. ثم اجريت مباراة في الإملاء بمشاركة أساتذة المدرسة مع طلاب السنة السادسة الأساسية وقد تمحو النص حول أهمية اللغة العربية، ومما جاء فيه: " عظماؤنا العرب جمعتهم أواصر الفصاحة الهُمامة، وألستهم أثواب المروءة والشهامة. يُبدي كلٌّ ما في وِطابه ويكشف عما حوى في جِرابه من نثرها وشعرها. هم يُمتِعون أسماع الزمان، ويُبهجون مُقلَ الأكوان بسَلسالٍ من بديعِ الألحان وعذب الكلماتِ الحسان".
تساؤلات في صيدا حول «تغييبها» عن الحكومة
2016-12-20 | محمد صالح
ثمة تساؤلات كثيرة تطرح اليوم لدى أبناء مدينة صيدا حول عدم تمثيل أي من مكوناتها السياسية في الحكومة التي يرأسها ابن المدينة سعد الحريري.
وقد تحول هذا الامر الى عرف في معظم حكومات ما بعد اتفاق الطائف، باستثناء توزير النائبة بهية الحريري في احدى الحكومات الماضية.
مصادر مواكبة تشير الى «ان عدم تمثيل صيدا في الحكومات المتعاقبة لم يقتصر على الحريري، فهذه المدينة لم تتمثل حتى في حكومة الرئيس نجيب ميقاتي التي اعتبرت حكومة قوى 8 آذار، اذ تم تجاهل المعارضة الصيداوية ولم يتم الالتفات الى مكوناتها السياسية الوازنة».
في المقابل، ثمة همس في عدد من المنتديات السياسية والصالونات، حول اختيار رئيس الجمهورية العماد ميشال عون للأمين العام لـ «التنظيم الشعبي الناصري» الدكتور اسامة سعد، في التشكيلة الحكومية من ضمن الاسماء السنية التي اختارها من حصته.
المزيد
جريدة اليوم
جاري التحميل