فاتن حموي
 
إقرأ للكاتب نفسه
بيار الضاهر: لن تكون هناك أي شاشة لبنانية في عام 2020
2016-12-31 | فاتن حموي
يأتيك صوت رئيس مجلس إدارة «المؤسسة اللبنانية للإرسال» بيار الضاهر حزينا وغاضبا في آن معا. هي المقابلة الأخيرة معه، يقول دون مقدّمات «ردة الفعل الأولى على موضوع إقفال السفير هي الغضب، والسؤال لماذا وصلنا إلى هنا؟ الغضب كبير والأسئلة كثيرة، ليس لأنني أرفض قبول الفكرة. لم تنته الحياة ولكنها لن تكون كما كانت. يستطيع بلدٌ العيش بدون حكومة، لكنّه لا يستطيع العيش بدون صحافة، فهي من حماة الحرية. الحاكم العادل والمتنوّر والمتقدّم فكريا في أيّ بلد، يصبح ديكتاتورا في غياب صحافة. استطاعت «السفير» من خلال الناشر طلال سلمان المساهمة في نهضة لبنان السياسية والفكرية والثقافية. سلمان خارج إطار المقارنات. المشكلة الأساس هي في غياب «السفير» ورقيا وإلكترونيا».
لن تكون أيام الضاهر المقبلة كما كانت بعد تاريخ اليوم، «ستكون أيامي ناقصة من دون قراءة «السفير». أنا أتابع كل أعدادها، ومضطر لقراءتها، تخلق الجريدة نقاشات حقيقية بيني وبين العاملين في المؤسسة حول بعض المقالات والمواضيع التي تنشرها. هناك فقد كبير في غيابها».
يعلن الضاهر أن نهاية عصر الصحافة الورقية محتومة، لكنّه لعدم إيجاد حل للصحافة الورقية في لبنان. «الورقة هي وسيلة لإيصال المحتوى، أي إنه يمكن إيصاله عبر وسيلة
منى صليبا: أنا مهنية إلى أقصى الحدود
2016-12-30 | فاتن حموي
يختنق الحوار مع الإعلامية منى صليبا بألف غصّة، لم تستطع إخفاء صدمتها بواقع أن يكون الحوار معها في العدد ما قبل الأخير من جريدة «السفير»، تقول: «قلبي يؤلمني بسبب غياب السفير عن المشهد الإعلامي». نسألها أين هي اليوم فتجيب: «أمامي درب طويلة. مهنة الصحافة لا عمر محددًا لها، وهي لا تشبه غيرها من المهن. الطموحات واسعة في المجال. لا أطمح إلى أن أصبح مديرة أو أن أتبوّأ مناصب في مهنتي. أنا صحافية، مثلي مثل أي صحافي يكتب، ويبحث عن معلومة أو يجري تحقيقًا. لا أفتش عن الألقاب في مهنتي. لا يعنيني السعي إلى تقديم برنامج حواري مسائي، يسعدني إذا طرحت عليّ فكرة تقديم برنامج، الحوار المسائي جميل لكنّه ليس كافيًا. أصبحت الحوارات السياسية غير جذّابة، في عمل المراسلة لا أنتظر من سيتابعني، بل أصنع خبرًا ليتفاعل معه الناس، وهنا تكمن لذّة المراسلة. عمل المراسلة يستهويني، وتكفيني إطلالتي الحوارية يوم الأحد. أحاول قدر الإمكان أن أصنع الخبر، وأن أجعله جذابًا. ما أقوم به في المرحلة الحالية على الأرض وفي الاستديو يكفيني».
ابنة بتغرين تذكر أنّها كانت تستيقظ صباحًا على صوت موسيقى النشرات الإخبارية وصوت السيدة فيروز، «كان والدي رحمه الله (توفي منذ خمس سنوات) يتابع كل النشرات
مايا حبيقة.. على أبواب الحبيب
2016-12-29 | فاتن حموي
لا تذكر مايا حبيقة بداية واضحة المعالم زمنيًا لحلمها الفني بالغناء. تذكر أنّها ولدت في بيتٍ الموسيقى هي إحدى دعائمه الأساسية. والدها يتمتّع بموهبة الغناء وعمها الموسيقي الشهير رفيق حبيقة، «كان والدي يغني لعبد الوهاب في معظم الأحيان، ويغني للسيدة أم كلثوم والسيدة فيروز. كنّا بمنأى أنا وشقيقي جاد عن كلّ ما تبثّه الإذاعات. نتغذّى فنيًا وموسيقيًا من زادنا البيتي. فتحتُ عيناي على الموسيقى، هي موهبة في الصميم، لم أدرس الموسيقى في طفولتي وكذلك أخي، بسبب الحرب. أتى قرار دراسة الموسيقى متأخرًا وكبر الحب للموسيقى معنا، والسبب هو أنّنا شعرنا بضرورة ملحّة للتعبير من خلال تقديم مشروع فني يشبهنا. بحثنا طويلاً عما نريد أن نقوله من خلال الكلمة والموسيقى، وقررنا الاحتراف».
درست الغناء الشرقي مع عمها بداية ثمّ درست الغناء والعزف على العود في الكونسرفاتوار، كما تلقّت دروساً في الغناء مع الأستاذة ليلى دبغي، وشقيقها جاد سافر إلى الولايات المتحدة الأميركية لمتابعة دروسه في التأليف الموسيقي. بدأت مسيرتها في الغناء في كورس الجامعة اللبنانيّة الأميركية، الذي شكّل المرحلة التحضيريّة لها، ومنحها فرصة لاستقاء المعرفة والثقافة الموسيقيّة». قدّمت مايا وشقيقها حفلهما الأول في العام 2012، «تضمّن الحفل أغنيات لمجموعة من الفنانين مع أغنيتين من كلمات وألحان
سعد حمدان: حان وقت احتراف الغناء
2016-12-29 | فاتن حموي
قدّم الممثل سعد حمدان أول دور تمثيلي له منذ سبعة وعشرين عامًا في فيلم «بلبل من لبنان» (إخراج رضا ميسر) إلى جانب الفنان أحمد دوغان، وبتول عطّار، ومحمود مبسوط، ويرى أنّ أكبر تحدٍ في مسيرته في عالم الدراما يتمثّل في مسلسل «زمن الأوغاد» في عام 2003، و «القناع» و «ديو الغرام» في عام 2013. أمّا على صعيد الكوميديا فلا شكّ بأنّه يذكر دور «عدنان» في «غنوجة بيّا» و «عروس وعريس»، معتبرًا أنّ ما قدّمه بعيدًا من هذه الأعمال لم يكن بجودتها.
كُرّم حمدان أخيرًا في المهرجان السينمائي الحادي عشر في المملكة المغربية عن مجمل مسيرته الفنية، «تابع القائمون على المهرجان أعمالي ولفتتهم مشاركتي في «عروس وعريس» و «فرقة ناجي عطالله» مع النجم عادل إمام. أعتبر أنني مثّلت بلدي خلال فعاليات المهرجان على أكمل وجه، وكنت دينامو المهرجان لا بل متميّزًا».
يعتبر حمدان أنّ التصاق شخصية «عدنان» في أذهان المشاهدين يعود إلى أنّ «غنوجة بيّا» عُرض عبر شاشة «المؤسسة اللبنانية للإرسال» ونال نجاحًا كبيرًا. «قدّمت 25 مسلسلاً دراميًا قبل «غنوجة بيّا» لكن الشاشة يتابعها الجميع. من خلال هذه الشخصية تعرّف الناس على سعد الكوميديان، لكن هذا الموضوع دفع بالمخرجين والمنتجين والكتّاب إلى عدم إنصافي على صعيد الدراما في حين ان الصحافة أنصفتني وقالوا إنّني ممثل أولاً وأخيرًا، لا سيما أنّ الكوميديا أصعب من الدراما. كان دوري في مسلسل «زمن
طوني أبو جودة: «الجديد» طعنتني ثلاث مرات
2016-12-24 | فاتن حموي
اشتهر الفنّان طوني أبو جودة بالتمثيل وتقديم البرامج والغناء، لكنّه أظهر موهبة جديدة وهي الرسم. أصدر أبو جودة أخيرًا سلسلة قصص مصوّرة بعنوان «مكسيموم ماكس» (سيناريو ربيع حداد) بالعربية والفرنسية عن دار «هاشيت أنطوان». السلسلة مستوحاة من مغامرات مكسيم شعيا لتسلّق القمم السبع.
لا يعتبر أبو جودة أنّه يخوض تجربة جديدة في حياته، بل هو يفتح مجالاً لجزء فني أساسي من شخصيته أهمله لفترة طويلة، «منحتني المشاركة في هذا الكتاب انطلاقة جديدة لموهبتي وشغفي بالرسم، سأمنح هذا الجزء وقتًا أكبر من الآن فصاعدًا بالإضافة إلى عملي في المسرح والحفلات، تلقيت العرض من صديقي مكسيم حين أخبرني برغبته في تقديم مغامراته من خلال قصص مصوّرة». اجتمع أبو جودة مع «دار أنطوان» وقدّم رسومه مع مجموعة من الرسّامين. «أحبّ شعيا رسومي، مع العلم أنّ الرسامين الآخرين مبدعين، لكن الستايل الذي قدّمته هو ما كان شعيا يبحث عنه، تحمّست وبدأت العمل وسعادتي لا توصف. هذا الكتاب هو الأول في سلسلة من سبع كتب. نركّز حاليًا على الترويج للكتاب وفي الوقت نفسه علينا العمل لإصدار الكتاب الثاني نهاية العام المقبل». نفّذ أبو جودة الرسوم يدويًا وتولى التلوين فنّان محترف من فرنسا «إذ لا وقت
غياث ديبرا: لم أتأثّر بأي معلّق رياضي ولم أقلّد أحداً
2016-12-21 | فاتن حموي
في العاشرة من عمره شارك رئيس قسم الرياضة في «المؤسسة اللبنانية للإرسال» غياث ديبرا في مباراة للركض مع ألف وخمسمئة طفل، وحلّ في المرتبة الأولى. يذكر ديبرا هذه الحادثة ليخبرنا عن شغفه بالرياضة والمنافسة ويبقى عشقه الأول والأخير كرة السلّة.
كان يمشي مسافة 4 كيلومترات ليتابع مباراة لكرة السلة في ملعب من «الباطون»، هو متابع دؤوب لمباريات كرة السلة منذ المراهقة حتى اليوم وابن نادي «الكهربا» لاعبا من ثم مدرّبا حفر اسمه بنجاح منقطع النظير في التعليق على مباريات كرة السلّة منذ انضمامه إلى «المؤسسة اللبنانية للإرسال» في عام 2001.
كان ديبرا يحلم بأن يعمل في مجال الرياضة عبر شاشة واحدة هي «المؤسسة اللبنانية للإرسال»، «قمت بكاستينغ حين كنت صغيرا في السن، لم أكن راضيا عن النتيجة ولم أسأل رسميا عنها، قرّرت أن أطوّر نفسي بنفسي، إلى أن اتصل بي في عام 2001 مدير القسم الرياضي بول عطالله في المؤسسة عارضا عليّ الانضمام إلى القسم، قلت له إنّ حلم حياتي يتحقّق».
توفيق فروخ يعود إلى «مدنه اللامرئية»..
هواجس الساكسوفون زمن الحروب
2016-12-20 | فاتن حموي
حمل الموسيقي توفيق فرّوخ لبنان في منتصف الثمانينيات شغفه للتطوّر والإبحار في عالم الموسيقى فغادر إلى فرنسا لإكمال تخصصه الموسيقي واستقر فيها. أمضى أربعين سنة في العمل الموسيقي وإجراء الأبحاث والتدريب اليومي، ويعتبر أنّه استطاع اليوم الإمساك بطرف الخيط في هذا المجال، «آمل أن أكمل قليلاً لأتمكّن من إمساكه أكثر كي أعرف فكّ ألغازه ورموزه، أشعر أنني محظوظ إذ ما زلت مستمرًا في عالم الموسيقى».
أصدر فرّوخ أخيرًا أسطوانته السادسة بعنوان «مدن لا مرئية» بالتعاون مع «نادي لكلّ الناس». استغرق العمل فيها ثلاث سنوات، في الأولى أجرى فروخ أبحاثاً وألّف موسيقى العمل، يشرح لـ «السفير» قائلاً «السنة الثانية كانت في الأساس للبحث عن الإنتاج لإصدار العمل، اضطررت بعد ذلك أن أنتج العمل على نفقتي الخاصة، وصولاً إلى مرحلة التسجيل والبحث عن الموسيقيين والميكساج، والتعاقد مع شركة للتوزيع في العالم العربي وفي أوروبا».
حوارات الحلم
نايلة ناصر و«أصل الهوى نظرة»... ثنائيات التعبير الجسدي
2016-12-17 | فاتن حموي
افتتح أمس الأول في «دار المصوّر» معرض الصور الفوتوغرافية للكاتبة نايلة ناصر بعنوان «أصل الهوى نظرة»، ويستمر المعرض إلى الثالث والعشرين من الشهر الحالي من العاشرة صباحًا إلى الثامنة مساء ما عدا الأحد.
تركّز ناصر في معرضها الذي يضمّ 32 صورة قياس 70/50، على مشهد الثنائي في حله وترحاله، في ثباته وتذبذبه، في عبوسه وفرحه وفي فراقه وهواه. الصور التقــــطت في أماكن عدّة في فرنسا وأيضاً في العاصمة باريس وبالأخص على ضفاف نهر السين.
صديقة دائمة
تهوى ناصر التصوير منذ زمن بعيد كما تقول، حملت الكاميرا للمرة الأولى في الثالثة عشرة من عمرها، وهي لا تفارقها، تغّيرت الكاميرات وتطوّرت تكنولوجيًا وبقيت صديقتها الدائمة، «الثنائيات من نساء ورجال وكبار وصغار. لا أميّز بين جنس أو نوع، قد ألتقط صورة لزوج من الحمائم أو النوارس. ألتقط صورًا حول علاقة الناس ببعضهم البعض ومشاعر الحزن والشغف والتوتر. قد نرى انفصالاً في صورة وأخرى تظهر لقاءً متجددًا. الصور تشمل أوقاتًا محدّدة من حياة الإنسان. كل صورة تحكي حكاية»، مضيفة أنّها تشعر بأنّ الثنائي
«الجديد» تكسر الجليد مع الحريري
2016-12-16 | فاتن حموي
يحلّ الرئيس سعد الحريري ضيفًا على حلقة خاصة ضمن برنامج «الأسبوع في ساعة» مع الزميل جورج صليبي، مساء الأحد في الخامس والعشرين من الشهر الحالي عند التاسعة والنصف مساًء، وتُعتبر هذه الحلقة الإطلالة الحوارية الأولى له عبر شاشة «الجديد».
يعتبر صليبي أنّ لا خلاف بين الحريري وقناة «الجديد» شارحًا الأمر بالقول «كانت هناك طبقة جليدية تغلّف العلاقة وانكسرت في عزّ كانون»، معلنًا أنّ الحلقة لا تحمل طابعًا سياسيًا وهي ذات طابع إنساني لمناسبة عيد الميلاد نافيًا أن تكون الإطلالة «لتبييض وجه العلاقة» بين الطرفين. «لطالما وجّهنا دعوة مفتوحة للرئيس الحريري ليطلّ عبر شاشتنا لسنوات، وبغض النظر عن أيّ خلاف، منبر البرنامج مفتوح للجميع، وعلينا استضافة كلّ التيارات وكلّ الزعماء. كانت الرغبة باستضافته موجودة من قبل الإدارة، لكنه كان يرفض. التقيت أنا ومديرة الأخبار مريم البسام بالرئيس الحريري في جلسة تعارف بترتيب من الصديق المشترك النائب عقاب صقر وبحضوره، وطرحنا عليه خلال اللقاء فكرة الظهور عبر قناة «الجديد»، ولم نحصل على جواب
المزيد
جريدة اليوم
جاري التحميل