عناية جابر
 
إقرأ للكاتب نفسه
إملي نصر الله: الكتابة النسائية ليست استفزازاً لتابوات بل أدب صحيح
2017-01-04 | عناية جابر
أسود وأبيض» العمل الأخير لإملي نصر الله، الروائية التي أثرت الخزانة القصصية اللبنانية برف كامل من الاعمال، رواية بعد رواية ومجموعة قصصية بعد اخرى، يزداد أثر نصر الله اكتنازا وإنسانية. حول عملها الأخير كان لنا هذا الحديث.

÷ هناك «رومنسية» ما، في اللونين المجتمعين، الابيض والاسود، وهما عنوان إصدارك الاخير. هل هي «نوستالجيا» الى الماضي؟ ما المقصود من هذا العنوان؟
{ عندما نكتب القصة، لا نستطيع ان نحدد وجوهها... أعني الوجوه التي تطل بها القصة على القراء: ماذا يرى فيها القارئ؟ ماذا تنقل اليه، من مشاهد وتعابير؟ هل يطويها وينتهي منها؟ ام تبقي في ذهنه تساؤلات؟
سؤالك يثير لدي هذه الاسئلة وأكثر، وإذا كنت قد لمست «نوستالجيا» ما في العنوان، فتلك ليست حال القصة التي منها استمدت هذه المجموعة القصصية عنوانها.
نعم، هناك بعض القصص الموحية بالحنين والذكريات، لكن هذه القصة بالذات «اسود وأبيض» هي ابنة واقع قاس عشته مع الكاتبة الافريقية، بطلة هذه القصة، خلال ايام مؤتمر
هدى بركات: لا أقيم في بيروت ولا في باريس
2017-01-04 | عناية جابر
الحديث مع الروائية هدى بركات لا يحتاج الى مناسبة، ولو ان زيارتها الحالية لبيروت بمناسبة عرض عملها المسرحي «فيفا لا ديفا» شكلت حافزا إضافيا، لحديث امتد وتشعب في محاولتنا الدخول الى عوالم روايات بركات، والوقوف على تجربتها، عيشا وفنا، في باريس حيث تقيم الآن.
لهدى بركات حتى الآن ستة مؤلفات أدبية، عدا مسرحيتها «فيفا لا ديفا» (لعبتها رندة الأسمر على خشبة «مسرح بابل») الى جانب مشاركتها في كتب جماعية. وقد منحها رئيس الجمهورية الفرنسي وسام الاستحقاق الوطني من رتبة فارس، لقاء إبداعاتها في الادب والصحافة، ما أعطى الكاتبة دفعا معنوياً، خصوصاً أن الوسام لمن يكتبون بلغات أخرى غير الفرنسية.
ذلك أن الكاتب باللغة العربية (بحسب الكاتبة) في فرنسا، يشعر بأنه ليس في متن الحياة الثقافية لتلك البلد، وهو أمر جيد ويعني أن الثقافة الفرنسية مفتوحة على لغات أخرى وأماكن أخرى، وموضوعات أخرى. الوسام الذي تقلدته بركات هو الثاني بعد وسام وزارة الثقافة الفنون والآدب عام 2004.
سبق لبركات أن حازت أيضا «جائزة نجيب محفوظ» لأفضل رواية عربية، في القاهرة عام 2000 عن روايتها «حارث المياه». كما ترجمت أعمالها أيضا الى الفرنسية والإنكليزية
Inauguration du Festival de Beiteddine
Triompher de la peur
2014-10-08 | عناية جابر
Coupables festivals…
« Que de fois nous mourons de notre peur de mourir », relevait Sénèque.
Le Liban est un appel à la vie.    
Un attentat-suicide a lieu, et que font les Libanais ? Ils planifient un festival. Un politicien est assassiné, comment réagissent-ils ? Ils courent assister massivement aux spectacles proposés. Pour nous, cela est normal, cela est même la normalité par excellence. Pour autrui, cela est insensé, inconscient, voire totalement incompréhensible.
Comment leur expliquer que la peur est ce qui fait naître le courage nécessaire pour la vaincre, un poison qui crée avec lui son antidote ?
Comment leur expliquer que la peur n’est qu’un balbutiement de l’esprit, un de ces errements de l’âme que nous supplantons par une imagination et une fantaisie plus grandes ? C’est ce qui expliquerait, aussi, comment la peur explose superbement en art.Le Liban a une fois de plus ces derniers mois illustré le jeu symétrique de l’art et de la mort, par une alternance d’explosions et de festivités.
La Fête de la musique à Beyrouth
2014-10-08 | عناية جابر
21 juin 2014.
Comme à l’accoutumée, Beyrouth et les régions libanaises ont célébré à l’unisson la Fête de la musique. Les Libanais ont prouvé, une fois de plus, qu’ils n’étaient en rupture avec aucune fête ou occasion de réjouissance, quelle que soit sa provenance. Munis de leurs divers instruments et déployant toute leur créativité, les jeunes artistes ont donné gratuitement la pleine mesure de leur talent, investissant rues et places qui se sont transformées, le temps d’une nuit, en salles de concert populaires, bondées d’une foule en liesse qui célébrait les premiers jours de l’été. Malgré les rumeurs annonçant l’annulation des festivités à Achrafieh, cœur battant de la ville, Beyrouth a maintenu le programme de la fête.
عبد الهادي السعدون: كل آداب العالم هجينة
2014-07-02 | عناية جابر
عبد الهادي سعدون ( 1968) شاعر ومترجم عراقي يعيش في إسبانيا، مختص بالأدب واللغة الإسبانية ويُشرف على منشورات "آفالفا" الإسبانية المختصة بترجمة ونشر الأدب العربي منذ عام 2006، وشارك كشاعر في العديد من المهرجانات العالمية، كما أصدر عدداً من المجموعات القصصية والشعرية، آخرها "عصفور الفم". عن الشعر والترجمة والنشر كان هذا الحوار:

* بداية هل الشعراء العرب المقيمون في اسبانيا، وأنت واحد منهم ما تبقى اليوم من الأندلس، بمعنى آخر هل تشعر أنك في بلدك أم انها غربة حقيقية وكيف عبرت عنها في شعرك؟
ـ أعيش بعيداً عن بلدي العراق منذ 20 عاماً، وإسبانيا بالمحصلة هي البلد الذي فتح لي أبوابه وساهم بشكل كبير بما أنا عليه اليوم. ولكنني لا يمكن أن أقول إنني إسباني، فهذا محال، حتى لو عشت ما تبقى لي من عمر هنا، فسأبقى أشعر بشكل وبآخر بنوع من الغربة وإن كانت تتضاءل بشكل تدريجي مع مرور الوقت والتعايش والاندماج الإيجابي مع البيئة الحاضنة. إسبانيا اليوم ليس لها علاقة بالأندلس، ولا تلك الأندلس لها علاقة بإسبانيا اليوم، وهذه الأقوال التي ساهم فيها العديد من مثقفي العرب ليست سوى خديعة وطرق على الحنين المَرَضي لاسترجاع الماضي المُتخَيل، وهي على أية حال ليس لها علاقة بالواقع ولا تخدم تصورنا ولا علاقتنا بالإسباني، ولا تجعلنا ندرك حقيقة ذلك الماضي ولا
«زهرة المانغو» لحظات فارغة الشكل مكتنزة المضمون
2014-07-01 | عناية جابر
أنا منحازة إلى كتابات أنطوان أبو زيد، كتابة أكاديمية وشعراً، وعلى العموم كل ما يكتبه. من هذا الانحياز أبدأ هنا مع مجموعته القصصية الصادرة حديثاً عن «الفارابي» تحت عنوان: «زهرة المانغو». «زهرة المانغو» أعلى من انحيازي على كل حال، تتفوق عليه، تؤكده وتتخطاه. قصصه في المجموعة شديدة الإيجاز، مضغوطة، وتقريباً غير قابلة للنمو شكلاً ـ سوى في إيحاءاتها الداخلية الوفيرة ـ أو التمديد وإلا لأصبحت مصطنعة ومُخادعة. مونولوغ أبو زيد مستند على معرفته لما لا نراه في الغير، لما لا ننتبه له، مع ذلك يقتصد في كتابته حد الغموض، وكأن ما يكتبه هو طبقة ضئيلة ساكنة فوق ركام هائل مما لم يكتبه.
لا يعرف أبو زيد كيفية القبض على مفهوم قصة قصيرة حقيقي فحسب بل كيفية استخدامه لخلق شكل فني، شكل بسيط، شفاف، متوتر وجميل، مثلما يتبدى في كل قصصه، يبدأها كضربات بيانو، بملاحظات غير شأن، لكنه يجمع المشهد على ثقله، كما لو يحميه من العنف الدائر خارجاً، ما يمنح قصته أو قصصه وحدتها «الكارثية»، المدهشة والمثيرة للإعجاب: «وكان يتذكر، إلى ذلك، التنقيط الهائل والرائع الذي كانت تحييه به الأمطار الأولى صبيحة الأول من تشرين الثاني، محاذياً يمين الشاطئ حيث كان الصيادون يتكئون على شيء. كان يراهم ينهضون دائماً
بترا حاوي مع الفرقة.. ارتجالات يومية
2014-06-30 | عناية جابر
على شاشة، مشاهد من تمارين غنائية أجرتها فرقة موسيقية شبابية، تقدمتهـم المغنـية الشابة بترا حـاوي. في التـمارين، تلك الروح الساخرة التي جمعت الفرقة، وذلك الضحك الخفيف الذي يعين على ما يبدو، على تقديم عمل جدّي كالذي حضرناه على خشبة «مسرح المدينة» ليل الجمعة 27 حزيران في الثامنة والنصف تماماً.
المسرح إذن، بخلفية شاشة سينمائية عريضة، شغلته فرقة «فرقت ع نوطه» التي جمعت المغنية الشابة بترا حاوي بلباس مستوحى من ستينيات القرن الماضي لشهيرات مغنيات الجاز في ذلك الوقت، مع الموسيقيين الشباب: وجدي أبو دياب على آلته «البيانو»، وزاهر حمد على «الباص غيتار» وعلي صباح «غيتار» وراغد جريديني «آلتو ساكسفون» وأيمن سليمان (البانغو) وجهاد زغيب «cymbats».
من أجواء الشباب الموسيقيين كما جاء في كلماتهم المدوّنة على «الألبوم»، ما يؤشر إلى علاقتهم بالموسيقى وبالحياة أيضاً: «تعا نتشارك النفس ومن نفس القفص نهرب ونروح»، أو «في الموسيقى لا يمكنك أن تكون مطابقاً بالضرورة لموزارت» أو «تعا ما نتخطط» أو «مش بالضرورة كل شي بتعمله يعبّر عنك». هذه النظرة غير الاحترافية بالضرورة، بل المشبعة بالارتجال وباحتمالات الخطأ والصواب وبالبعد عن القالب الكمالي للأشياء، هي التي منحت سهرة بترا حاوي والفرقة، نكهتها المحببة، والمجنونة إلى حد.
سكينة حبيب الله: الشاعر طفل أبدي
2014-06-28 | عناية جابر
سكينة حبيب الله (1989) شاعرة وقاصة مغربية من الدار البيضاء، لها مجموعة قصصية تحت عنوان: «أشياء لا تموت مرتين» وهي حازت جائزة القصاصين الشباب في الوطن العربي كما حازت منحة الصندوق العربي للثقافة والفنون «آفاق» لكتابة الرواية وتعمل حالياً بحسب المنحة على روايتها الأولى. لسكينة إصدارها الشعري عن «الدار العربية للعلوم ناشرون» تحت عنوان: «ربع قرن من النظر». عن الإصدار والشعر بشكل عام كان هذا الحوار:

تكتبين قصيدة النثر في شكلها الأكثر ملاءمة مع الطموحات الجديدة.. بمن تأثرت وما هي مصادرك الشعرية.. قراءات وسوى ذلك؟
^ المصدر، يا لها من كلمة. إن كان علي أن أستعملها فالمصدرُ هو تلك البئر القديمة، حيثُ الحصى التي رمتْها الأيام وهي تكمل طريقها بعيداً عني تحلم بالجبال، حيثُ الحصى ولا شيء حولها غير زهرةٍ وحيدة لم تُنبتها أي أيد، ولن تقطفها أي يد.
قرأتُ وما زلتُ أقرأ وسأظل أقرأ لشعراءٍ أموات وأحياء، لأرواح كبيرة ممَّنْ وصفهم باسكال بالذين يقولون الحقيقة عن النَّاس بينما أعينهم تغرورقُ بالدموع. أعتبرُ نفسي نصّاً لم يكتمل بعد إن على مستوى القراءة أو الكتابة نفسها، لا أدري، قد تأتي يد وتشطب كل شيء في حركةٍ واحدة. ما أتمناه هو أن أظل هكذا، نصاً غير مكتمل، لا أثقُ بالأشياء الكاملة هكذا بغتةً، إنها تذكّرني بالأشجار المعذَّبة التي تظهرُ فجأةً يانعة وخضراء على
Lebanese celebrate World Music Day despite security scares
2014-06-25 | عناية جابر
As usual, Beirut and all Lebanese regions celebrated World Music Day on June 21. Once again, the Lebanese have shown that they are not at odds with any holiday or happy occasion, whatever its origin. Youths flocked to the streets with their musical equipment, and shared their creativity for free in the streets and squares, which turned overnight into popular theaters packed with people celebrating the arrival of summer. Despite news of the
المزيد
جريدة اليوم
جاري التحميل