عبيدو باشا
إقرأ للكاتب نفسه
جواد الأسدي: والواقعية هي الخلاص الفني والفكري
2017-01-04 | عبيدو باشا
جواد الأسدي مخرج عراقي، خريج بلغاريا، يعيش في سوريا، وآخر أعماله، كانت مع «المسرح الفلسطيني» بعنوان «العائلة طوط»، للمجري ستيفان أوركيني.
قبل أن يأتي الأسدي إلى سوريا، كان طالباً ومن ثم خريجاً من أكاديمية الفنون الجميلة في بغداد، وعضواً سابقاً في فرقة المسرح الفني الحديث في بغداد. لينتقل بعدها ، إلى بلغاريا، حيث قدم أطروحة الدكتوراه.
على نص مركب أساسها النصوص الدرامية المعروفة في العالم، ولكن بسلاسة ظاهرة.
مثل «العائلة طوط»: «العالم على راحة اليد»، قدمها في بغداد «الحضارة» ـ «حكاية زهرة» ـ «مصرع عامل» ـ القاعدة والاستثناء.
في ما يلي مقابلة مع الأسدي:
÷ لو تحدثنا بداية، عن كيفية إعدادك لعمل مسرحي ما، ما الذي يحكم اختيارك للنص. ومن ثم فصل علاقتك كمخرج، بكل ما يحتاجه العمل المسرحي، وما يتحكم به. الممثل، علاقتك بالممثل، علاقة الممثل بالنص، وبالتالي بعملية الارتجال، الإخراج، علاقة الممثل بالإخراج
حوار مع سعد الله ونّوس
2017-01-04 | عبيدو باشا
أردت أن يكون هذا اللقاء مع سعد الله ونوس، منذ مدة طويلة. ولكن كان دائماً، ثمة ما يحول بيننا وبينه. وأخيراً تم بعد أن كان ونوس انتهى، تقريباً من كتابة نصين مسرحيين جديدين له، الأول يحمل عنواناً لافتاً: «حوار ما بين الدكتور مينوحيم وسعد الله ونوس». والثاني عنوانه «منمنات تاريخية».
وكان في قصدي أن أسأل ونوس حول انقطاعه عن الكتابة المسرحية. ومحاورته في ذلك. إلا أن كتابته للعملين المسرحيين فتحت أفقاً غير منتظر في الحديث معه، الذي كان مناسبة بمعنى ما، لمراجعة تجربة هذا المسرحي العربي المعروف، الذي قدم للمكتبة العربية، أعمالاً لا تزال موضع أخذ ورد، من منطلقات عديدة.
والأبرز في هذه المقابلة، انفتاحها على تاريخه، بقدر انفتاحها على جديده، حيث لا شك تبدلت عنده معطيات وتكونت معطيات جديدة، على صعيد شخصي، يستتبع صعداً أخرى، سياسية وفكرية وثقافية وبيئوية فالمسرحية التي كتبها ونوس (نشرت في العدد الأخير من الزميلة «الحرية»)، وهي «حوار ما بين...»، تشكل نقلة في التعاطي مع الموضوع العربي الإسرائيلي بالانطلاق من وعي تنويري آخر، لا علاقة له ببعض سلفيات يسارية سابقة. «عمري ما كتبت عن إسرائيل، رغم أن كل مسرحياتي كتبت تحت وطأة الهزيمة»، يقول ونوس. وإسرائيل تخيم عليها، شبحاً أسود. ولكن تحاشيت، باستمرار أن أحكي عن إسرائيل نفسها. ودائماً اعتبرت أن هزائمنا نحن المسؤولين عنها.
الأغنية السياسية.. ابنة الحرب اللاشرعية
2015-04-18 | عبيدو باشا
أحمد قعبور، طالب بدار المعلمين. مارسيل خليفة، أستاذ بالمعهد الوطني للموسيقى. هجم الأخير على المعايير المعتمدة، هناك، لأنه أدرك أن الديموقراطية الليبرالية، المزيفة، ليس بمقدروها أن تحمي نفسها من الهجمات اللاليبرالية. سامي حواط، مع زياد الرحباني في مسرحه الجديد، في أحد الأندية الريفية، فوق بيروت. زياد الرحباني، في عباءة الوالدين. وبتحسس البديل، وانتظار الفرصة الملائمة. غازي مكداشي، الباحث عن الحرية المدنية. بتأكيد أن الحرية الفعلية الوحيدة لا تقع بحدود الحزب وحده. أسس غازي مكداشي مشروع التنوير الأول بالأغنية «الجديدة». نمت حريته، على قلة الحرية الممنوحة للكثيرين بلبنان.
غازي مكداشي أتى إلى بناء تجربة طليعية، لم تلبث أن تهدمت، بقلة وعي الآخرين. ذلك، أن تجربة الكورس الشعبي، تجربة بقيم ومفاهيم حضارية تجريبية «أنتي» المفاهيم العامة القديمة، المنزهة الثقافة من التوجهات الاجتماعية ذات الأصو
سعاد كريم: آخر الأمّهات على الشاشة
2015-02-27 | عبيدو باشا
بقيت سعاد كريم تردّد حتى الأيام الأخيرة من حياتها، المُراوحة بين التأسيس والنسيان، أنّها قدمت النموذج الأعلى للأم، من واقع لا من خيال. بقي الإيمان هذا في جوفها وسماتها المستسلمة للحظات الدرامية الدنيا والقصوى، بالرغم من أنّ صاحبة التجربة التمثيليّة والشهادة على التجربة، لم تتزّوج في حياتها. بقيت أماً عازبة من دون أن تنجب، ومن دون أن تتزوّج حتّى. بقيت الأمومة ناموسها، وناسبها دور الأم أكثر بكثير من الأدوار الأخرى، في مسلسلات وأفلام لبنانيّة وسوريّة كثيرة.
الممثلة التي غادرتنا أمس الأوّل، عن 92 عاماً، هي آخر النماذج العليا للأم الدرامية. ليست هي وحدها في هذا المعراج. ناديا حمدي مثلها. بيد أنّ الأخيرة، وازت أدوارها الأمومية بأدوارها الأخرى، في حين بقيت سعاد كريم أماً منذ ظهرت للمرة الأولى على الشاشات.
لم يفرِّج أحدٌ كربها، في أيامها الأخيرة. لم تعد مصدراً من مصادر الأمومة، مع تقدّمها في العمر. أقامت بعيداً في النسيان. آخر «وظائفها» الهامة، كانت الإدلاء بصوتها في انتخابات «نقابة ممثلي المسرح والسينما والإذاعة والتلفزيون»، ما قبل الأخيرة. جيء بها على كرسي، بعدما وُعدت مع متقاعدي النقابة «بطست من الذهب وبماء زمزم». وُعِد الممثلون والممثلات حينها، بمساعدات تقاعد، بعدما تأخر وضع تنظيم المهنة على السكة. لكنّهم لم يمسّوا سماء التقاعد، لأنّ الأخير بقي رهين المحابس
في غياب صباح: باهرة الناس غير المبهورة بالعالم
2014-11-28 | عبيدو باشا
ضوء على نافذة، ثم أغلقت صباح النافذة، ذاك الصباح. تسعون، ليست تسعين مخايل نعيمة. لأنّ صباح، أو جانيت فغالي، لم تقدّم ذاتها على غير ما هي عليه. لا فلسفة ولا فلاسفة. حضور بعباءة ذهبية، من الرأس، حتى أخمص القدمين. ضحكة. صوت جبلي، حلَّق على تخوم الأبيض المتوسط، إلى العالم. كل الحكايات معروفة، منذ أن رسمت الحياة لصباح، حضورها الضروري، خارج العقول المفكرة كل لحظة بلحظة. لأنَّ السيدة، لم تبعط، خلف الأمثلة في اتجاه النهضة، كما فعل عرب العصر الجديد. التقانة في خدمة النشاط الآخر، هذا ما حاوله السنباطي معها. فشل فشلاً كاملاً، لا لأنّها ليست مهيّأة، لأنّها عاصية على كلّ ما هو ضدّ حريتها. هكذا بقيت حياتها المديدة، عبارة عن سلسلة من التمارين، على توريد الفرح إلى الناس. لم تترهّل، على ضوء المعادلة البسيطة والمعقّدة هذه. بقي جسدها النحيل، كالإصبع المشير إلى الوجهة، بعيداً من الحيرة.
الفرح، الفرح، الفرح. قطع الأخير مسافة مئة فيلم سينمائي وسبعاً وعشرين مسرحية. لم تأبه بالأشكال ولا بقلق التجريب، لأنّه تعيّن عليها أن لا تجيب عن الأسئلة، قدر أن تحيا وأن يحيا الآخرون في حياتها، على حياتها. التزام بخدمة الآخرين، على طول الأعوام المديدة، بين نشاط وتقاعد قسري. لم تقطع مع الشباب، وهي تعيش في تراكم السنوات. حين جاءتها مهندسة صوت، شاركت في إنتاج فيلم عنها، لم تجاملها إذ قالت لها إنها سعيدة برؤية الفتيات، يعملن بعيداً من الأوهام، بتعيين مجالات خدمات صعبة، لا يرضين بأقلّ منها. وجدت الفتاة بالسيدة المتعقلة
أغصان الثقافة الجديدة على الشجرة السودانية
2014-10-21 | عبيدو باشا
المواطنون السودانيون مناضلون يوميون، يضيفون النضالات الثقافية إلى نضالات الحياة. لا يكتمل نشاط، على ما يرغب المنظمون هنا. لا شيء يؤكد ضرورة الالتحاق بالورشة، حول كتابة مقالة نقدية حول كتاب، التي دعا إليها «اتحاد الكتاب السودانيين». غير أن ثمة ما حدث، بحيث فاجأ عدد الحضور المنظمين أنفسهم.
35 صحافياً وصحافية وباحثا وباحثة، جاءوا بعيداً عن المشادات الخفية، القائمة بين المثقف ومادته، بين المثقف والمثقف الآخر. هنا، في الفندق، في العاصمة الخرطوم، معرض للفنون المحلية. جديد الفنون والموروث. عناصر الحياة اليومية تكشف أن الثقافة نعيم لا يضاهى، وسط الأيام الحارقة، الدائرة على الشؤون السياسية والاقتصادية والاجتماعية والفكرية.
لا وجود لصفحات ثقافية، بأساليبها وحساسيتها المعروفة. هنا يسعون خلف لقمتهم اليومية. غير أن الثقل اليومي للحياة لا يخفي أغصان الثقافة الجديدة على الشجرة السودانية العملاقة. الاقتصاد، الاقتصاد، الاقتصاد. إنه الفناء الأول بالسودان. صحيح أن الحياة اليومية، تختزن اللغات والمعاني. غير أن الحياة الثقافية لا تدور إلا في الهوامش.
ليس المسرح القومي السوداني قصر الحمراء، غير أنه قصر الفنانين المسرحيين بالسودان، يجتمعون بساحته، تحت أشجاره، على قدح شاي أو فنجان قهوة، أو سيجارة. لا شكاية. الحماسة سيدة الموقف، على الرغم من هيئة المسرح المعمارية الفقيرة، وسط البيوت، الفقيرة، ووسط الغبار الطالع من حركة السيارات، في الطريق المجاورة للمسرح. صالة المسرح بلا سقف. منصته مصبوبة. ستائره، لا تأثرات واضحة عليها ببلاد الغرب. الملصقات يدوية.
الفنانون المجتمعون، تحت الأشجار العامرة بالظل، لا ينفكون يرددون، أنهم بصدد الانتهاء من بناء جسر غير عابر، بين الذاكرة والمخيلة، بين الواقع والأحلام. لن تصل المسرح، إلا بعد المرور بتقاطعات مزدحمة. ذلك أن المسرح ليس في الخرطوم، المسرح في أم درمان. مسرح مجروح بالحاجات. الآلآت متهالكة.
دور النشر لباس آخر، للحياة الثقافية بالسودان. دار عز ناشطة. تربطها علاقات بدور النشر اللبنانية الكبرى. في الورشة واجه المثقف الآخر، صورته المختلفة. اتهمه بعدم الاعتراف به. الاعتراف ليس رغبة. الاعتراف ضرورة، مصطبة على إقامة اللحمة بين البشر العاملين في المجال الثقافي، حيث لا يجدون توهجاتهم منعكسة على الصفحات الثقافية، بغيابها، أو في الملاحق الثقافية، على ندرة الملاحق هذه. وإذ ينشر الواحد للآخر، لا يجد الأخير ثمن مادته بيده بعد النشر. الثقافة هواية إذن. الكتابة الثقافية، ينقصها الاحتراف.
حين سألت أعضاء الورشة، ورشة أقمتها على مدى ثلاثة أيام، عن سبب عدم قدرة الثقافة السودانية، على خروجها من محليتها إلى العالم العربي، إلا عبر أسماء قليلة، كالطيب صالح، أجاب أحدهم، بأن تراث السودان الروائي، على مدى المئة عام الماضية، بحدود الخمسين رواية، خمس منها للطيب الصالح. وأن هناك من المعاضل، ما ليس له علاقة باختلاف المناطق. لم يحسم السوداني، اتفق الجميع على ذلك، هويته. عربي، أم أفريقي. تواضعه الشخصي مؤثر، في حضوره العربي. زهده قاتله. المسرحيون كثيرو العدد. فنانو مسرح، لا تطريز أثواب. الفاضل سعيد، عبد الله علي ابراهيم، عادل ابراهيم، مجدي النور، نعمات حماد. وغيرهم.
بزياراتك كل المنتديات الثقافية، ثمة جملة واحدة تتردد. لا تسهل علينا السلطة ما نصنعه أو ما نشارك بصنعه. المسؤولون بمركز عبد الكريم الميرغني قالوا ذلك. أصحاب جائزة الرواية المعروفة باسم «جائزة الطيب صالح للرواية». وأصحاب المكتبة العامة المعروفة بأم درمان. سمحت الجائزة بإبراز أسماء، غير معروفة. ليلى صلاح كمثال. صاحبة رواية «الغابة السرية». الثقافة غير محتكرة بالمؤسسات الغنية. لأن حضور الثقافة العام، يبدو مشفراً. يكثف مسؤول الأنشطة الثقافية والفكرية، باتحاد الكتاب السودانيين، الأمر بالقول، إن «ورشتك هي الأولى بتاريخ السودان. كل الورش السابقة إما سياسية أو رياضية. استغرقنا وقتاً لاستصدار رخصتها».

عبيدو باشا

(السودان)
مداخلات مهرجان المسرح الجزائري.. أكاديمية وإلا فهي هذر
2014-09-10 | عبيدو باشا
لا قطع مع المناهج الكلاسيكية في المسرح. هذا ما أكده الملتقى العلمي في مهرجان المسرح الجزائري، في يوميه، عن «المصطلح النقدي والخطاب المسرحي» بإشراف حميد علاوي. جوهر العالم المسرحي في المدن العربية لا يزال غارقاً في المناهج والمذاهب الأوروبية والأميركية. مناهج ومذاهب، تكشف النقاب عن وقوع العربي المستمر في المعايير الكلاسيكية. لا نزال كلاسيكيين بتذوق فن المسرح ومحبة عالمه، من خلال تكرار المذاهب والمناهج في العروض، لا جوهرها، بعد موت الجوهر. زال التغريب البريشتي من كثرة استعماله. جرُدت ألوانه. تبعيد دورنمات، لا يخرج من الكيان التغريبي البريشتي. لا يزال العرب يستخدمون الواقعية، كأن لا واقع إلا بالواقعية المسرحية.
العرب لا يعملون جماعات على إنتاج أجساد تعبيرية مسرحية، ذات استخدامات واحدة. هناك تجارب عربية، هناك مسارح عربية. لا أكثر ولا أقل. واقع المسرح العربي ظل لحقائق التجربة الأوروبية. هذا ما أكده الملتقى العلمي.
بحثت المداخلات في حضور النقد في المكونات المدينية العربية، وفي غياب المسرح عن العقل العربي، في المدينة العربية. فمثلاً في المخطط التوجيهي الأول لمدينة بيروت، لا وجود لصالات مسرح. بيروت فيترينة العالم العربي الثقافية. في «أوربانيسم» المدينة لا وجود للصالات المسرحية. ما اضطر اللبنانيين إلى استعمال الصالات السينمائية كصالات مسرح.
كل شيء عند العربي مرهون بالكتب المقدسة. بغياب المنقود يغيب الناقد. كما يعمق غياب النقد المفاهيم الخرافية المتصورة من الناقد
مهرجان المسرح الجزائري.. مشكلة المصطلح
2014-09-09 | عبيدو باشا
الورد هو الدليل إلى المهرجان الوطني للمسرح المحترف بالجزائر. يقودك إلى الفاعليات. كل شيء يتغير هنا، لأن لا شيء يكبل المحاولة، بعد أن بذر محمد بن قطاف في الأرض الخصبة بانتظار بروز الزرع في أمداء التجربة، ذات النطاق الواسع، مع عبد القادر علولة وولد عبد الرحمن كاكي وكاتب ياسين والعشرات من الأسماء الأخرى.
الأبرز في فاعليات الدورة التاسعة للمهرجان الوطني بشقها النظري الملتقى العلمي الدائر على إعادة تفكيك المصطلحات النقدية الغربية، وتركيبها من جديد على حاجة المسرح العربي. هنا، في فندق «السفير» ذي المعمار الفرنسي الكولونيالي، شارك بعض البعض في اليوم التكريمي الخاص بالكاتب والمخرج والممثل الجزائري بن قطاف. يوم أول، ترأسه الروائي الجزائري واسيني الأعرج، بحضور أصوات لافتة، كالمخرج التونسي المنصف السويسي، والكاتب والمُنَّظِر المغربي عبد الكريم برشيد والناقد والأكاديمي الجزائري ابراهيم نوال.
عرض فيلم عن قطاف في ثلاث عشرة دقيقة، تلته مجموعة من المداخلات، دارت حول حياته المسرحية وإنجازاته كمسرحي وكمدير للمسرح الوطني الجزائري. عروض المهرجان الوطني عروض محلية. باستثناء النادر من العروض العربية، كالعرض المصري «طقوس الحياة والموت».
المهرجان هدفه ربط علاقات الاستمرار بالتجارب الجزائرية الملهمة. ليست المحاولات هذه تذكيراً ولا عبادة أسماء حفرت في الواقع والذاكرة ولا دعوات اتباع. هي وقوف على المعيار وعدم الانزلاق في أوحال الرداءة. سبع عشرة مسرحية في المسابقة الرسمية وتسع أخرى، تقدم في
سبعون كتاباً على شريط ممغنط.. تطويراً للنشر المسرحي
2014-04-28 | عبيدو باشا
ليست الدول العربية رائدة في عالم المسرح. الإصدارات المسرحية أكثر، كما تؤكد الأعمال المسرحية المنشورة، من كتب نقدية ونصوص مسرحية. لا تخصص دور النشر إلا الضيق من هوامشها لنشر الكتب المسرحية. كتاب في السنة أو كتابان. لا بلاغة في ذلك. إنها تعريفات الناشر الخالصة بمحدودية البيع، ما يستدعي محدودية النشر. دائرة الثقافة والإعلام ومهرجان الشارقة المسرحي والهيئة العربية للمسرح اتاحت تشريع إصدار المؤلفات المسرحية على نحو واسع. آخر الإصدارات، خصصته الهيئة العربية للمسرح، بسبعين مؤلفاً مسرحياً دفعة واحدة على شريط ممغنط. من أهداف الإصدار توليد الرأي العام المسرحي، بحضور تعددية الإصدار ووضعه بين أيدي المهتمين من مسرحيين محترفين و«باحثين وموثقين ونقاد ومتدربين في المحترفات والطلبة في المعاهد والكليات والمهتمين والمثقفين»، كما جاء على غلاف الشريط، الإصدار الأول من المكتبة الإلكترونية.
يحتوي القرص على كل إصدارات الهيئة العربية للمسرح، الورقية، بين العامين ٢٠٠٩ و٢٠١٣، سعياً من الهيئة إلى إغناء المكتبة العربية وتيسير المعارف المسرحية، انسجاماً مع الرؤى الاستراتيجية لعملها نحو مسرح عربي «جديد ومتجدد».
الأهم، في عمليات الإصدار، ترابطها باستراتيجية تقوم على كتابتها ورعايتها هيئة متخصصة، لا أصحاب دور نشر تجارية. أو عامة. إسماعيل عبد الله على رأس الهيئة العربية للمسرح، ممثل وكاتب مسرحي حاز الكثير من الجوائز في الكثير من المنتديات والمهرجانات العربية، أمين سرها
المزيد
جريدة اليوم
جاري التحميل