طلال سلمان
 
إقرأ للكاتب نفسه
«السفير» تحاور جنبلاط: على الطريق إلى دمشق
«لم أطالب بغزو سـوريا»
2017-01-04 | طلال سلمان - نبيل هيثم
أجرت «السفير» حواراً شاملاً مع رئيس «اللقاء الديموقراطي» النائب وليد جنبلاط وصفه بأنه «حوار للتاريخ»، وهو في طريقه الى دمشق، حيث قطع كل الطريق إليها ولم يبق إلا الجانب التقني، المتصل بكيفية توجيه الدعوة إليه وإبلاغه بموعد الزيارة.
ضبط جنبلاط حواره على إيقاع نقدي، لم يستثن نفسه منه ولا بعض حلفائه في 14 آذار، كما كل الطبقة السياسية التي استفادت من مرحلة «الوصاية السورية»، قائلاً «نعم لقد أدخلنا السوري في الأزقّة اللبنانية وهو دخل معنا في مرحلة معينة في الأزقّة والمصالح».
مرَّ الحوار مع وليد جنبلاط على أبرز وقائع السنوات الأخيرة، وخاصة لحظة صدور القرار 1559، ومن ثم اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، واستعرض تلك المرحلة بكلّ ما اعتراها، بما لها وما عليها.
أراد جنبلاط الحوار تأسيسياً لفتح نافذة على المستقبل، على قاعدة الاستفادة من المرحلة السابقة، بحسناتها وأخطائها وصولاً إلى تبديد رواسبها وتوضيح الالتباسات التي علقت في الذاكرة
حوار العام مع رفيق الحريري
2017-01-04 | طلال سلمان - عدنان الحاج
÷ الأسد يجمع بين الاستراتيجية والاعتناء بالتفاصيل وشيراك مقتنع بعدم التناقض مع سوريا
قال الرئيس رفيق الحريري في «حوار العام» مع «السفير» ان «لا نية لدى الحكومة للمس بالحريات.. وأنا مسؤول عن كلامي».
وقال الحريري إن المسيحيين يشاركون في السلطة وفي الإعمار، وان دورهم في الحياة الاقتصادية أكبر بكثير مما يقدر الناس، مستشهداً بأن أكثرية المصارف يملكها المسيحيون. ومعظم التحويلات تأتي من المسيحيين العاملين في الخارج، وأكثر من نصف أسهم السوليدير (ربما 51 في المئة) يملكها مسيحيون.
وأشار الى أن من هُزم، بعد الطائف، هو الخط الإسرائيلي والمنتسبون إليه لا المسيحيون. وان الفريق الوطني هو الذي انتصر وهو يجمع كل المؤمنين بوحدة لبنان مسلمين ومسيحيين، وان المسلمين الذين تعاملوا مع اسرائيل عوقبوا عقابا شديداً!
واسترجع الرئيس الحريري بعضا من صفحات تجربته الطويلة في السعودية، مؤكداً انه تعلم منها الصبر، كما تعلم من «المهمات السرية» الكتمان، وهو يباهي بأنه، برغم انه بين أكثر من قابل الرئيس السوري حافظ الأسد، فإنه يعتز بأنه لم ينقل عنه حرفا واحداً، وهذا ما جعل الأسد يأتمنه على كثير مما لا يقوله لغيره.
كلوفيس مقصود... ليس ماضياً
2017-01-04 | طلال سلمان
يصعب الحديث عن كلوفيس مقصود بصيغة الماضي.
إن حضور هذا المثقفِ الموسوعي، الظريفِ، الطريفِ، اللطيفِ، المؤنسِ، من على البعد، المُثقِفِ وهو قريب، العارفِ بأحوال الدنيا وهو في قلبها، الخبير حتى الوجع بأحوال العرب وهو منها في الصميم، القارئِ، الباحثِ، الدارسِ، الكاتب بإحساسه المعزز بثقافته الجامعة، الصديق، الرفيق، العارف، الغارفِ من المعارفِ، والذي عاش الأزمان العربية كافة: النهوض البهي والإمساك بالأحلام عبر تحقيق دولة الوحدة، والأخذ الأولي بمبادئ الاشتراكية، وتحرر الجزائر، الثورة في العراق، والثورة المعجزة في اليمن الخ. قبل أن تتوالى النكسات حتى الهزيمة المرّة واكتمالها بزيارة العار.
في كل هذه الأحداث كان كلوفيس مقصود حاضراً، بالفكر والقول، خطيباً، وكاتباً متظاهراً ومحاضراً في المنتديات الدولية، كسفير للأمة بأطيافها جميعاً، لا يزعجه اسمه بل يرى فيه شهادة إضافية له
حوار مع جورج حبش
2017-01-04 | طلال سلمان
المنظمة هي قيادة الداخل والخارج... يجب الحذر من طعم إسرائيلي عبر مصر أو الأردن... طرح حكومة المنفى عودة إلى الأوهام
هنا حصيلة جلسة مع «الحكيم»، مع جورج حبش، مع الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
...و «الحكيم»، ما زال، برغم مضي السنين وتعبها وتجاربها، هو هو: يستوطن البديهية، على حد ما وصفه محمود درويش مرة.
لكأنما يعمل هذا الرجل الذي يعتبر احد عناوين مرحلة ما بعد النكبة (1948)، في السياسة برغم انفه.
فالمبدئي فيه هو الاكثف حضورا، أما «السياسي» فهو أقرب إلى ملامح الهواة ومحترفي المعارضة بالاستنكاف او بالشغب وصولا إلى الثورة.
ثم ان تاريخه حاضر برمته، دائماً، وحدة لا تتجزأ، برغم التحولات التي طرأت على آرائه السياسية.
وأنت معه تحس ان «الكل» الذي يتشكل منه جورج حبش قائم امامك: من طالب الطب في الجامعة الأميركية ببيروت، الى «شباب الثأر»، والمحاولات التنظيمية الأخرى التي توجت بقيام «حركة القوميين العرب»، ثم الاستدارة نحو الماركسية والتي انتهت بتشطر الحركة «جبهات» و «تنظيمات» بعدد أقطار الحركيين
حوار مع العقيد معمر القذافي
2017-01-04 | طلال سلمان - محمد مشموشي
إنني إرهابي عند يتعلق الأمر بكرامة الأمة العربية... الوحدة العربية ممكنة بين أنظمة متناقضة لأن الشعب واحد والأمة واحدة واللغة واحدة... والثورة وضعت إيران إلى جانب العرب وفلسطين (&)

ما يزال هو ذاته: الرافض، المعترض، المعارض، المنادي بالتغيير والعامل من أجله والمحرض عليه، المقاتل بالثورة، المؤمن بحتميتها وبوحدانية أسلوبها لبناء إنسان جديد يكون هو السيد لا العبد، وصاحب السلطة وممارسها الفعلي لا المحكوم أو المغيب عبر حضور «من يمثله» أو «يلي الاحكام» باسمه زوراً وتزويراً.
ما يزال هو ذاته: البساطة نفسها، في القيافة، كما في المقر المفضل (الخيمة) في التصرفات كما في الناس المحيطين به، فلا تشريفاتية مزركشة ثيابهم أو محنطة حركاتهم المرسومة تماما مثل ملامحهم التي جمدها القرب من هيبة «السلطان» المحرقة...
دخلنا عليه الخيمة، وهي المكتب وصالة الاستقبال وبعض المكتبة
هيكل الصحافة العربية
2017-01-04 | طلال سلمان
من شاطئ الإسكندرية الفيروزي المبهر بصفاته وجماله، يبسط محمد حسنين هيكل أفكاره. يصول «الأستاذ» في المدى «المتوسطي» بضفافه الثلاث الأوروبية والآسيوية والأفريقية، قبل ان تعبر نظراته صوب اميركا وصناع قراراتها.. وإيران وحائكي سجاد نفوذها من قزوين إلى باب المندب مروراً بدجلة والفرات والشام النازفة.
وبرغم المشهد السوداوي المحيط بالعرب من محيطهم الى خليجهم، يستشرف هيكل اننا أمام وضع عصي على الاستمرار، ولذلك، فإن أفق التغيير حتمي ولا بد للمنطقة ان تستقر بعد عقد ونيف من الزمن. كل الانظمة التي لا يمكن ان توائم متطلبات العصر وشعوبها، لن يكون مصيرها سوى الزوال، من دون استثناء. أما إسرائيل، فهي ليست قدراً. نعم، يقول هيكل إنه عندما تقوم قيامة العالم العربي الجديد، وعندما يقتدي العرب بالنماذج الحية والقوية والمقتدرة من حولهم، يبدأ العد العكسي لنهاية أسطورة اسرائيل التي تهيمن على المنطقة.
يقول هيكل: إذا عدنا الى أساس الموضوع فإنني أشك كثيراً في أن تتخطى السعودية أزمتها، ولكن لا أعرف كيف ستكون النهاية وكيف ستتطور الأزمة. الملك سلمان ليس حاضراً بما يكفي، وجيل الصغار متكبرون ويأخذهم غرور القوة. النظام السعودي غير قابل للبقاء. أما البدائل فلا بدائل! ولا أحد عنده سلطة تخوله أن يكون البديل. هناك مشكلة
ابراهيم عامر: يراقص «السفير» بالعصا
2017-01-04 | طلال سلمان
كأنما كنا على موعد قدري،
أما أنا فأعرفه عن بعد: ابراهيم عامر مناضل مصري بدأ حياته عاملاً في بعض مصانع الغزل والنسيج، وهناك سمع عن النقابات فانتسب إلى بعضها، والى الحزب الشيوعي فقاربه مأخوذاً بشعاراته... وفيه بدأت رحلته مع الثقافة والمعرفة وصولاً إلى الصحافة، مزوداً بلغتين يتقنهما جيداً قراءة وكتابة: العربية ومعها الانكليزية.
ولقد تعرض للملاحقة والمحاكمة، وسجن مرات، وظل صامداً يتابع تثقيف نفسه مقترباً من الصحافة التي وجد نفسه فيها، فعمل في مؤسسات كبرى واكتسب خبرة مهنية ممتازة، وان ظل الكتاب رفيقه.
ذات يوم، ونحن في غمار الإعداد لإصدار «السفير» جاء الزميل المصري الراحل مصطفى نبيل في زيارة تفقدية وانتبه إلى اضطرابنا في مواجهة المهمة الخطيرة. قال: ألا تعرف ابراهيم عامر؟ إنه صحافي ممتاز ومثقف خطير، وقد ترك القاهرة بعدما عينته صحيفة يوغوسلافيا الأولى مراسلاً لها في بيروت، مكلفاً بتغطية المنطقة.
ثم جاء الفنان الكبير حلمي التوني عشية الصدور حاملاً معه شعار «السفير» ـ الحمامة ـ ومعه ماكيت الصفحة الأولى. وحين وجدني أتخبط في حيرتي، سألني: ألا تعرف
أسعد المقدّم: الذي علَّمني «الأصول»
2017-01-04 | طلال سلمان
ظلّ اسعد المقدم مخلصاً لنسبه «الإقطاعي» في الشكل من دون المضمون حتى بعد أن أكمل دينه بالاقتران بالأميرة الشهابية منى، بأخوالها من آل البستاني.
أنيق من دون تكلف، حريص على التراتبية من دون تعال. من هنا صرخ بي ذات يوم: عد إلى بيتك فاخلع هذا القميص بنص كم وارتدِ بدلة وربطة عنق... أنت رئيس تحرير جريدة كبرى ويأتيك سفراء ووزراء ونواب. احترمهم واحترم موقعك في أسرة تحريرك!»... وعندما دعوت ضيفا إضافياً إلى غداء في منزله أبدى انزعاجه لأن طاولته لا تتسع له ولا يريد إرباك الآخرين. المناضل في الصحافة وصولاً إلى رئاسة التحرير في جريدة «السياسة» لصاحبها الرئيس الراحل عبدالله اليافي، في أواخر الخمسينيات، فضلاً عن العمل في صحف ومجلات أخرى.
اسعد المقدم الذي خاض تجربة تهريب السلاح من دمشق إلى بعض أنحاء الجبل ليسلمه إلى قائد الثورة كمال جنبلاط في العام 1958 خلال «الانتفاضة» ضد الرئيس الراحل كميل شمعون، تعرض للخطف من منزله في عاليه (حرج ثابت) الذي التجأ إليه خلال الحرب في شتاء (1976) على أيدي من اعتبروا مناصرين للحزب التقدمي الاشتراكي، وكان ضرورياً أن يتدخل جنبلاط للإفراج عنه... وقد عاد مع أسرته إلى بيروت ليسكن بالإعارة في منزل زميل هندي كان قد أرغم على ترك لبنان حرصاً على حياته
السيد حسن نصرالله في حوار شامل مع «السفير»
2017-01-04 | حسين ايوب - طلال سلمان
كشف الأمين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصرالله في حوار شامل أجرته معه «السفير» أن عبوة مزارع شبعا التي استهدفت دورية إسرائيلية في منتصف آذار الماضي، ولم يتبنَّها حتى الآن «حزب الله»، «هي من عمل المقاومة»، وقال إنها جزء من الرد على الغارة الإسرائيلية التي استهدفت أحد مواقع المقاومة في منطقة جنتا الحدودية. ورأى أن الإسرائيلي «فهم الرسالة جيداً... فالقصة هنا ليست قصة قواعد اشتباك، وإنما قصة ردع».
ووضع نصرالله الغارة الإسرائيلية الأخيرة على جنتا في خانة محاولة الإسرائيلي جس نبض المقاومة عبر الاستفادة من الظرف القائم، خصوصا انخراط «حزب الله» في المعركة على أرض سوريا، وذلك بهدف تغيير قواعد الصراع والاشتباك. وقال: عندما زرعنا عبوتَي اللبونة (في آب 2013) كان بين الأهداف إيصال رسالة للعدو «إننا لا نسمح لك بتغيير قواعد الاشتباك، وفي أي مكان تدخل إليه ونعلم به، سنواجهك».
وقال نصرالله إنه لو سكتت المقاومة عن غارة جنتا «قد يأتي العدو غداً لضرب أية شاحنة وأي هدف وأي بيت في أي مكان بدعوى أن هذا سلاح نوعي ونحن ملتزمون بأن نضرب
المزيد
جريدة اليوم 04 كانون الثاني 2017
جاري التحميل