ضحى شمس
إقرأ للكاتب نفسه
ألو ماما؟ حرَّرنا أرنون!
2017-01-04 | ضحى شمس
كان بيننا وبينهم بالضــبط أربعة أمتار ونصف! نحن الآتون من جامعاتنا وهم أهالي أرنون. وقفوا هــناك وأكــثرهم من النساء والأطفال. كان الأطفال يرفعون شارات النصر، أما النساء فكنَّ يقــمن «بواجب» الشكر لنا وكأننا ضيوفهن في منازلهن: «كتّر خيركم، الله يخلــيلنا اياكم». أما نحن فلقد كنا ننشد النشيد الوطني وبعــض الأغاني الحماسية. بعدين «بلشت».
ويتابع الطالب هاني دعيبس: «بدأت صيحات: منا من قال: شو هالمسخرة؟ أربعة أمتار ونصف بيننا، مجرد شريط يعزل أهلنا كلام من هذا القبيل.
وفي لحظة اقترح أحدنا أن نمد شريطا فوق الأسلاك نمسك نحن بطرف والأهالي بطرف تعبيرا رمزيا عن رغبتنا العميقة بالاتصال بهم. ثم اقترح شاب أن نكتب بيانات وأن نطوي الأوراق على شكل صاروخ ورقي نرسله إليهم..
في هذا الوقت، بدأت الحشود تتكثف. وكانت الساعة قد بلغت الثانية عشرة والنصف. ثم انضمت إلينا مسيرة من الأهالي عند الساعة الواحدة تقريبا. وكانت حافلات «اتحاد الشباب الديموقراطي» قد وصلت وانضم من فيها لزملائهم معنا كذلك القوميون، و«حركة طانيوس شاهين» و«الجمهوريون» و»التيار الوطني الحر»، وطلاب الجامعة اللبنانية
يوسف شاهين »يعود« في مسلسل رمضاني وثائقي
2008-07-28 | ضحى شمس
»عندما رأى الحلقات التي عرضتها عليه من السلسلة، بكى«. هذا ما قالته الزميلة منى غندور عندما سألتها خلال زيارتها الأخيرة الى لبنان عن »مسلسلها« الذي لم تنته من توليفه بعد، والذي يعرض سيرة حياة المخرج الراحل يوسف شاهين. والمسلسل الذي تنتجه شركة »افلام م
رسالة إلى والدتي الجنديين القتيلين
2008-07-17 | ضحى شمس
بالطبع، كانت صورة دموعكما هي الخبر على شاشات العالم »الحر«. هل هذه هي والدة الداد ريغيف التي تنهار بكاء؟ ام تراها والدة ايهودا غولدفاسر؟ في غمرة محاولتي التمييز بينكما، فوجئت.. بدموعي! نعم بكيت. للحظة حاولت ان استفهم من نفسي: أأبكي من انفعال اللحظة المتداخلة على الحدود بيننا وبينكم؟ ام ابكي ثكلاً ام نَسيتُ في لحظة، انها والدة جندي يريد موتي؟ لم أستطع التهرب: صورتكما ابكتني، نعم. لا بل زلقت مني كلمة تعاطف: يا حرام!
صورتكما كانت الخبر. من »بي بي سي« الى »سي ان ان« وحتى »الجزيرة الإنكليزية«. كانت لحظة معرفتكن بأن ولديكما قتيلان، هي الخبر. ومهنياً، كصحافية، اعلم ان هذا هو الخبر في تلك اللحظة من عملية التبادل. قبل ان يطل سمير وقبل ان يتاح للشهداء المئتين والستة ان يتوجهوا الى الوطن ككومة غير مفهومة المعالم من الارقام. فقد انتظرنا جميعا ان نعلم، نظرا لما مثّلهُ موقع هذه المعلومة في مفاوضات التبادل لأكثر من سنتين. مفاوضات لمعرفة مصير ٢١٣ انسانا من الجانبين. او على الاصح، ٢٠٦ اشخاص، اذا ما طرحنا من العدد الإجمالي خمسة اسرى احياء، والآن ولديكما. اما الباقون؟ فنعم، نعلم انهم جثث. ولكن، جثث من؟
فعقل الاسرائيلي، تفتق عن وسيلة جديدة لتعذيب آباء وامهات مثلكما: فمع علمهم بكل التفاصيل، إختاروا ان يعطوهم ارقاماً، وان يسلموهم أرقاماً.
سلاح «الحرّة» يوجّه للداخل
2008-07-02 | ضحى شمس
أنفق المكلف الأميركي 350 مليون دولار حتى اليوم على قناة «الحرّة» لكنه ممنوع من مشاهدتها! هذه المعلومة غير المتداولة، خصوصا بين الزملاء الذين تحمسوا للعمل مع القناة والذين يدافعون، طبيعياً، عن خياراتهم بالقول ان«الحرّة» حرة حقاً: مهنية وشفافة وأبعد ما تكون عن البروباغندا، قد يكون عليهم إعادة النظر في مواقفهم تلك، على ضوء قرار «سميث / ماندت» الذي يمنع توجيه بث «الحرّة» وغيرها من وسائل البروباغندا الأميركية الى الداخل الأميركي. والقرار الصادر عام ,1948 والذي يمنع توجيه ما يصّفه بصياغة دبلوماسية «المعلومات الموجهة لجمهور اجنبي»، الى داخل الولايات المتحدة، ينطبق على الوسائل التالية: «صوت أميركا» الموّجه الى العالم بلغات متعددة، فضائية الحرة، «راديو سوا»، الموجهان الى «الشرق الأوسط» اي العالم العربي طالما انهما يتكلمان العربية، «راديو فاردا»الموجه لإيران، راديو «فري آيجا» اي آسيا الحرة الموجه لآسيا، راديو «فري اوروب» الموجود في اوروبا والشرق الاوسط، راديو وتلفزيون «مارتي» الموّجه الى.. كوبا.
سمكة
2008-06-28 | ضحى شمس
هل تكون المياه قدراً مهنياً للزميل ضياء ابو طعام؟ فالنجم الصاعد لهذا المحقق في قناة «المنار» يبدو مرتبطاً بشكل ما بالمياه. هكذا تراه، في كل مرة «يغطس» فيها، يخرج بسمكة. والسمكة في المهنة، كما في المنامات، خير. فهي هنا «القصة» التي تقدمها للقارئ او المشاهد. وليس أي قصة، بل تلك التي تهم اكبر فئة من المواطنين، في همومهم المعيشية وفي شأنهم العام. فبعد تحقيق «جمهورية النورماندي» الذي تعلم من أجله الغطس مستخرجاً من شاطئ المكب عينات، كذّبت نتائج تحاليلها ادعاء السوليدير انها لا تلوث البحر في تلك المنطقة، وهو تحقيق استحق عليه جوائز عدة كان آخرها جائزة طومسون للصحافة الاستقصائية، ها هو ابو طعام يغطس من جديد، ولكن هذه المرة في مياه الضاحية المقطوعة، سالكاً المواسير الجافة، متقصياً سبب نشفانها لعشرين يوماً «دون انقطاع»، وصولاً إلى منبع القصة: مؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان. هكذا، اكتشف ابو طعام، الى جانب ان مياه «الديشونية» و«المشرف» التي يجب ان تغذي الضاحية تذهب الى اهل المسابح الجبلية، وهي «معلومة» متداولة لدرجة ان الناس تظنها طبيعية، ان مياه الآبار البديلة لمياه النبعين أعلاه والتي قيل له إنها شحّت، متوفرة، وبكثرة. ولقد برهن ضياء ابو طعام عن ذلك صوتاً وصورة.
الدفاع عن الصحافة أم الصحافيين؟
2008-06-20 | ضحى شمس
أمس الاول، انضم مركز «سكايز» وهي كلمة تختصر الحروف الاولى من جملة ترجمتها «عينا سمير قصير»، الى ثماني منظمات لبنانية للدفاع عن حرية الصحافيين. ومع ان الشعور بالرضى هو الذي يسبق احتفاء بهذا الوليد الجديد، الا ان الشعور بعبثية النضال التقليدي دفاعا عن
بصمــة
2008-06-12 | ضحى شمس
العنوان الذي ادرج بين عناوين نشرة اخبار «نيو تي في»، أمس، كان كما تشتهي القناة ومشاهدوها: مثيراً. ومع ان المشاهد هذه الايام يبحث عما يهدئه وليس عما يثيره، إلا ان الفكرة كانت فعلاً مثيرة للحس المهني وجديدة. يقول العنوان: «الجديد» تفحص الصوت المنسوب ال
«دروب الجهاد» وثائقي لبناني تعرضه «آرتي»
2008-06-07 | ضحى شمس
الصحافي بديع قرحاني والمصور والمخرج روي سماحة سيعرض لهما الليلة فيلم وثائقي من إنتاج «ميديان» على القناة الثقافية الفرنسية الألمانية ذات الهيبة الخاصة «آرتي». عند قراءة العنوان «دروب الجهاد» شيء من الاستفزاز يصيبك: لم هذا الموضوع دون غيره من لبنان؟ خ
أمـر اليـوم الإعلامـي
2008-05-26 | ضحى شمس
مع انه لا يجوز ان نخاطب الرئيس الجديد ميشال سليمان، القائد السابق للجيش، بتعابير ومفردات عسكرية قد تسوّل له تقبلاً مواطنياً مدنياً لتداخل يخشى منه بين العقليتين، إلا ان سؤال الرئيس المنتخب والبادئ مهامه من دون فاصل، عن «امر اليوم الإعلامي» في اول يوم من حكمه، وغداة «الانقلاب الإعلامي» على المهنة أولاً وعلى العيش المشترك ثانيا، لجهة اعتبار بعض الزملاء «سلاح الكلمة» سلاحاً بشكل مختصر، ثم اعتبار بعض الفرقاء له سلاحاً يجب نزعه، هو سؤال اكثر من ضروري.
فالشاشات والإذاعات التي كشّرت عن أنيابها المذهبية والطائفية مؤخراً، لم تفعل ذلك بشكل «مفاجئ». كان نوعاً من تراكم لأخطاء لم تدخل حيز المحاسبة على مدى سنوات وسنوات، مستفيدة من «حصانة تراكمية» ملتبسة المزيج بين السياسي والطائفي، ما دفعها إلى التمادي في ما تفعله: مع السلامة لقانون المرئي والمسموع. فليبق حبراً على ورق إلا في حالات معينة نستنسب اختيارها. أهلاً بمقدمات النشرات على طريقة «أهلا بالمعارك». هكذا «تفاقمت» الأخبار من نشرات «ترقيص الحواجب» بين المذيعات والمذيعين المنتمين الى الشاشات
المزيد
جريدة اليوم
جاري التحميل