سناء الخوري
 
إقرأ للكاتب نفسه
«اكسبرسن» في الرقّة: قصّة حياة من خلف النقاب
2016-03-16 | سناء الخوري
تحلّت سيّدتان سوريّتان بالشجاعة الكافية لتصوير الحياة في شوارع الرقّة، من تحت النقاب، من دون أن يضبطهما عناصر «داعش». في وثائقي من 13 دقيقة نشرته صحيفة «اكسبرسن» السويديّة، تروي أم عمران وأم محمد، شذراتٍ من حياة النساء تحت حكم تنظيم البغدادي.
من «سي أن أن» إلى «هافنغتون بوست»، وعشرات المؤسسات الإعلاميّة الأخرى، انتشرت خلال اليومين الماضيين مقتطفات من الوثائقي المتوافر كاملاً على «يوتيوب» حيث حصد أكر من 900 ألف مشاهدة خلال يومين. عرضت «سي أن أن» مقتطفات من التسجيل، تظهر سعي النساء للحفاظ على حيواتهنّ بأكثر قدر طبيعي ممكن. ينطلق التقرير من صور علب صبغة شعر، حُجبت وجوه العارضات عليها بقلم أسود، وينتهي بصورة إحدى السيدتين وهي تخلع النقاب، وتكشف عن شعرها، من دون أن يظهر وجهها. وبين اللقطتين، نكتشف قصصاً صغيرة ومعبّرة، عن كيفيّة إدارة «داعش» للخوف تحت سطوته.
شاهد كثرٌ قصّة أم عمران وأم محمد خلال اليومين الماضيين، لكنّ قلّة تعرف أنّ المشروع من إنتاج وتنفيذ صحافيين لبنانيين هما مندوب صحيفة «اكسبرسن» السويديّة في الشرق الأوسط قاسم حمادي، ومعدّة الأفلام الوثائقيّة بيسان طي
«فرانس برس» ترشّح رئيس أركان الجيش الإسرائيلي... لنوبل سلام
2016-03-08 | سناء الخوري
نشرت وكالة «فرانس برس» أمس، تقريراً عن رئيس أركان جيش العدوّ غادي إيزنكوت، بدا كأنّه ترويج للرجل، وتلميع لصورته.
بعد قراءة التقرير أكثر من مرّة، ستخال أنّ من أعدّه هو الناطق باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي، أو أحد المسؤولين عن العلاقات العامّة في قيادة الأركان الإسرائيلية، وليس وكالة الأنباء الفرنسيّة، عبر مكتبها في القدس المحتلّة.
نقلت بعض وسائل الإعلام الأجنبيّة تقرير الوكالة باللغة الانكليزيّة بعنوان «رئيس الأركان الإسرائيلي يثير جدلاً بسبب «فطرته السليمة». ونشرت خدمة الوكالة العربيّة التقرير بعنوان «رئيس الأركان الإسرائيلي يثير جدلاً بدعوته إلى عدم الإفراط باستخدام القوة ضدّ الفلسطينيين». بجانب الخبر، نشرت الوكالة صوراً من حفلة تسليم إيزنكوت مهامه في شباط الماضي. أرفقت الصور بتصريح لوالدته
وات أباوت ذا صحافة
2016-03-05 | سناء الخوري
يجاهد مئات الصحافيين العرب كلّ يوم ليثبتوا، لأنفسهم أوّلاً، أنّ خيارهم المهنيّ، ما زال يحتفظ بشيء من المعنى والجدوى. في أحيان كثيرة، يفشلون. ارتباك الصحافيّة المصريّة شيماء عبد المنعم أمام ليوناردو ديكابريو، خلال المؤتمر الصحافي التالي لفوزه بجائزة الأوسكار الأحد الماضي، يعزّز التشاؤم بمستقبل الصحافة العربيّة كما يجري «ارتكابها» في زمننا الراهن.
تستحقّ عبد المنعم ما نالته من تقريع وسخرية خلال الأيّام الماضية، بالرغم من أنّها تستحقّ الشفقة أيضاً، وربّما بعض التعاطف، لأنّ الخطأ ليس خطأها وحدها، بل خطأ منظومة متكاملة تتغافل عن أبسط المعايير المهنيّة، وتحوّل أيّ نقد للأخطاء المرتكبة يوميّاً، في الصحافة المرئيّة والمكتوبة على السواء، إلى «مسألة عداوات شخصيّة».
لم تخطئ عبد المنعم لأنّها لا تجيد اللغة الانكليزيّة.
«أم بي سي» و«حزب الله»: هدنة غير معلنة
2016-02-29 | سناء الخوري
اختارت الأطراف المعنيّة بـ«أزمة» عرض شاشة «أم بي سي» مشهداً ساخراً من السيّد حسن نصرالله، «الاتجاه نحو التهدئة».
على موقع «شاهد. نت»، لا أثر للحلقة الثالثة من مسلسل «واي فاي 4» الكوميدي التي عرضت مساء الجمعة 26 شباط الحالي. لم تعلن «أم بي سي» رسميّاً حذف الحلقة، لكنّها لم تروّج لها على موقعها، ولم تعرض رابطها عبر قناتها الرسميّة على «يوتيوب». وفي أوساط «حزب الله»، تفهُّم واحتضان لغضب محبّي نصرالله، مع عدم تبنٍّ لحملات التجييش على «تويتر»، وما تخلّلها من دعوات «توليع» في الشارع.
مساء أمس الأوّل، تظاهر مناصرون لـ«حزب الله» في بعض مناطق بيروت والضاحية الجنوبية، احتجاجاً على الفقرة الساخرة. وتزامناً مع الاحتجاجات المحدودة التي امتدت، أمس، إلى البقاع، لفترة قصيرة، انتشرت في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي شائعات تهويليّة حول إطلاق نار واشتباكات واعتداءات على الأملاك العامّة. إثر ذلك، أصدرت «قيادة الجيش ـ مديريّة التوجيه» بياناً قالت فيه إنّها «اتخذت الإجراءات الأمنيّة المناسبة للحفاظ على سلامة المواطنين ومنع التعدي على الأملاك العامة والخاصة» (...) و«أُعيد الوضع إلى طبيعته من دون تسجيل أي حادث يذكر».
«أحلى إنسان بالعالم»... نوح زعيتر
2016-01-29 | سناء الخوري
يطلب تمام بليق من ضيفه أن ينظر في المرآة، ويصف ما يرى. يردّ نوح زعيتر: «أنا أحلى إنسان بالعالم»، ويضيف: «أنا قمر». أذهلت نرجسيّة زعيتر المتضخّمة مشاهدي حلقة «بلا تشفير» أمس الأوّل وجذبتهم، فتصدّر اسمه لائحة أكثر العبارات المتداولة لساعات على «تويتر»، مرفقاً بعبارات التحيّة والتقدير لـ «بو علي نوح»، كما يلقّبه محبّوه.
قبل بثّ الحلقة على قناة «الجديد»، كان كثرٌ يرون الرجل قاطع طرق يهوى ارتداء زيّ «الكاوبوي»، وقائد عصابة سليط اللسان، مدجّجا دوماً بالسلاح والمواكب المصفحّة. شكّلت الحلقة فرصة ثمينة لينحت زعيتر لنفسه تمثالاً، ويدعو المشاهدين للانحناء أمامه. فهو، كما يمكن أن نستخلص من الحوار، «روبن هود» بعلبك، ومزارع الحشيشة المضطهد بلقمة عيشه، وسند المقاومة وحصنها، وابن العشيرة «القبضاي والحمش»، والطافر المظلوم. على امتداد ساعة ونصف ساعة، كرّر زعيتر الرسالة ذاتها بأكثر من طريقة، أنّ الناس لا يعرفونه على حقيقته ويكتفون بما يشاع عنه من أفكار مغلوطة، وأنّه ليس زعيم مافيا، وأنّ السجن ليس لأمثاله بل لزعماء المافيا الحقيقيين، من سياسيين ومسؤولين، بحسب تعبيره.
الإعلام اللبناني حين يصاب بذعر الديموغرافيا
2015-11-11 | سناء الخوري
متى أجرى لبنان آخر إحصاء للسكّان؟ في العام 1932، تخبرنا مقدّمة نشرة الأخبار المسائيّة على شاشة «المؤسسة اللبنانيّة للإرسال»، أمس. وسط السجال المستجدّ حول «الديموغرافيا» عشيّة الجلسة التشريعيّة المنتظرة غداً، أقرّت النشرة أنّ المَخرَج في مسألة قانونَيْ «استعادة الجنسيّة»، و «منح المرأة اللبنانية لأولادها وزوجها»، ليس «بمواصلة العدّ، بل بدولة علمانيّة ومدنيّة».
بعد المقدّمة، تقريرٌ أوّل في النشرة عن الفرق بين أحجام «الكتل المسيحيّة وفعاليّتها في البرلمان»، من إعداد ندى أندراوس عزيز، يليه تقرير لفتون رعد، يذكّر أنّ الحرب الأهليّة انتهت، لكنّ الدشم ما زالت جاثمة في عقول اللبنانيين وقلوبهم. استعادت رعد في تقريرها مقابلات أجراها زميلها إدمون ساسين قبل أيّام، مع مهاجرين لبنانيين في البحر، قالوا لكاميرا القناة إنّهم سيرمون جوازات سفرهم في الماء، لأنّ البلد لم تتسع لأمثالهم.
كان ذلك أمس، الثلاثاء. أمس الأوّل، الاثنين، افتتحت «أل بي سي آي» نشرتها بمرافعة غاضبة حول «الميثاقيّة»، تلاها تقرير لعزيز يشرّح الموضوع من باب «وزن الكتل المسيحيّة». في النشرة ذاتها، تقرير من إعداد ساسين يفنّد «المفاعيل الديموغرافيّة الكبيرة» في حال مُنِحَت المرأة أحد حقوقها الدستوريّة كمواطنة بالتساوي مع الرجل
كيف نتسع جميعاً في خانة الـ«لايك»؟
2015-10-31 | سناء الخوري
شعار التطبيق «الشخصيّة قدر». أيّ أنّنا نولد بليدين، أو مملّين، أو مرحين، أو مقدامين، أو كسولين، أو متملّقين، أو لا مبالين، ولا أمل لنا بتغيير ذلك، مهما حاولنا، ومهما بذلنا من جهد أو عاطفة. البشر مبرمجون على الحاجة للحبّ. ولكن، أحياناً، لن يسعف الحظّ بعضهم، لأنّهم ولدوا بشخصيّات عصيّة على الحبّ. قدر.
اسم التطبيق Peeple من كلمة People، أيّ ناس بالانكليزيّة، ويُعنى بـ «تثمين/ تصنيف/ تقييم» الناس، وفقاً للمبدأ ذاته المعتمد في تطبيقات تثمين السيارات، والشقق، والكتب، والمطاعم، والثياب. طوّرت فكرته إحدى رائدات الأعمال في سيليكون فالي، بعدما سألت نفسها: كيف نثق بأنّنا وظّفنا الشخص المناسب؟ كيف نختار قرب من نسكن، ومع من نخرج، ومن يدرّس أطفالنا؟
أموال قطر لم تعد حكراً على «الجزيرة»
2015-09-24 | سناء الخوري
لم يصدر عن «الجزيرة» أيّ تأكيد أو نفي لما تداولته وسائل إعلام خلال الأيّام الماضية، عن نيّتها تسريح ما بين 800 وألف موظّف خلال الأيّام المقبلة. لكنّ الأمر بات أشبه بسرّ شائع، بعدما قال مصدر من القناة لصحيفة «ذا غارديان» أمس أنّ «شيئاً من هذا القبيل سيحدث على الأرجح قريباً». مصادر القناة الرسميّة، تتجنّب الحديث في الموضوع، حرصاً ربما على تبليغ المعنيين، قبل تأكيد الأمر في وسائل الإعلام.
مصادر إعلاميّة مطلّعة فضّلت عدم الكشف عن اسمها، قالت في اتصال مع «السفير» إنّ «قرار التسريح مؤكّد، ويجري البحث حالياً في الأعداد النهائيّة، وربما لن يبلغ عدد المصروفين ألفاً، وسيتبلّغون بذلك بعد عيد الأضحى». حالياً، يعمل في شبكة «الجزيرة» نحو 6 آلاف موظّف، بينهم 4.700 في مؤسساتها الناطقة بالعربيّة. وبحسب المصادر، فإنّ «القناة باتت تستهلك نفقات من دون طائل، وهناك حاجة لمراجعة تلك النفقات وضبطها».
مدير مكتب بيروت في «الجزيرة» مازن إبراهيم، وردّاً على سؤال «السفير» حول ما إذا كانت قرارات الصرف ستطال العاملين في العاصمة اللبنانيّة، رفض الإشارة إلى أنّ الأمر بات في خانة المؤكّد، مفضّلاً عدم إعطاء تصريح حول الموضوع.
...ولكريكور جابوتيان جائزة أيضاً
2015-09-22 | سناء الخوري
شهدت حفلة «إيمي» فوز عدّة ممثّلات من أصول أفريقيّة، في خرق نادر لأعراف هوليوود العنصريّة. فيولا دايفس، صنعت التاريخ أمس الأوّل، إذ باتت أوّل أميركيّة من أصول أفريقيّة، تحظى بجائزة أفضل ممثلة بدور أساسي في مسلسل درامي، عن أدائها في «كيف تنجو من جريمة قتل». كذلك باتت مواطنتها ريجينا كينغ أوّل أميركيّة من أصول أفريقيّة، تنال جائزة أفضل ممثّلة بدور مساعد في فيلم قصير، عن أدائها في «جريمة أميركيّة». فوز كينغ لم يكن سابقة بالنسبة إليها وحدها، بل أيضاً بالنسبة لمصمّم الأزياء اللبناني كريكور جابوتيان (29 عاماً). ارتدت كينغ للمشاركة في حفلة «إيمي» فستاناً من مجموعة جابوتيان «الربيع الأخير»، محاكاً من قماش التول والدانتيل، ومطرزاً باللؤلؤ. وحاز الفستان اهتمام الصحافة المختصّة بالموضة، إذ اختاره موقع «إي أونلاين» بين أفضل فساتين جوائز «إيمي» لهذا العام، إلى جانب فساتين من دور فرساتشي وبرادا وأرماني.
ليس جديداً أن تنال أزياء المصمّمين اللبنانيين اهتماماً على السجادة الحمراء، إذ إنّ ممثّلات هوليوود اعتدن على اختيار إطلالاتهن من دور زهير مراد وإيلي صعب. الجديد أنّ جابوتيان لم يسبق له الظهور البتة على السجادة الحمراء، أو المشاركة في أسابيع موضة عالميّة، كما أنّ فريق محترفه الصغير لا يزيد عن 45 شخصاً، ولا يعرض مجموعاته في
المزيد
جريدة اليوم
جاري التحميل