سمير التنير
 
إقرأ للكاتب نفسه
Le capitalisme sauvage est-il en train de s’effondrer ?
2016-12-31 | سمير التنير
Depuis la montée du phénomène de la mondialisation au cours des années 1990, on note une augmentation significative du nombre de personnes dont la fortune est estimée à plusieurs milliards de dollars. Celles-ci possédaient des entreprises œuvrant dans les domaines des industries du pétrole ou de la construction, en relation intime avec leurs gouvernements. Cela a duré deux décennies, pendant lesquelles l’augmentation de la richesse des riches a atteint des proportions vertigineuses.
«الحزب الديموقراطي»: حساب الهزيمة
2016-12-29 | سمير التنير
أظهرت هزيمة المرشحة «الديموقراطية» لانتخابات الرئاسة الأميركية أن جناح يسار الوسط الذي مثّلته تلقّى ضربة قوية، وأن الائتلاف الذي جمعته، والذي ضمّ العمال المهرة المتعلمين والأقليات، لم يكن كافياً لإحراز الفوز. كما أظهرت أن على «الحزب الديموقراطي» إعادة ثقة العمال البيض به بعدما أمّن هؤلاء منصب الرئاسة لترامب، إذ صوتوا له بكثافة في «حزام الصدأ» (منطقة صناعية تقع في وسط الولايات المتحدة). وقد حصد ترامب النجاح بواسطة نشاطه في الأوساط العمّالية، ما جعل قسماً من الناخبين العماليين «الديموقراطيين» يصوتون له في ولايتي ميتشيغن ووسكونسن.
يتمثل درس معركة الانتخابات الرئاسية الأميركية الأكبر في انعدام الفهم لدى معظم السياسيين «الديموقراطيين»، بأن مرشحتهم أخطأت في اعتمادها على الولايات في وسط ـ غرب أميركا. وقد كان ترامب أكثر «شطارة» بوعده العمال البيض الغاضبين بتحصيل ما يطلبونه منه، أي إعادة العمل في مناجم الفحم، وإعادة الشركات الصناعية التي تعمل في الخارج، فضلاً عن حمايتهم من المنافسة الخارجية غير العادلة ومن مزاحمة العمالة الوافدة.
في مقابل إعلان ترامب صراحة أنه يؤيّد اتخاذ التدابير الحمائية، لم يكن موقف المرشحة «الديموقراطية» من اتفاقية الشراكة التجارية عبر المحيط الهادئ واضحاً. كان الناخبون
بالمقلوب!
2016-12-20 | سمير التنير
يتّصف بعض الإعلام المصري بانعدام الموضوعية خدمة للنظام الحاكم. وبعض كتّابه لا يملّون من إطلاق نغمة مفادها أن حراكات «الربيع العربي» هي التي سببت الحروب الأهلية في بعض الدول العربية، وأدت إلى الكوارث التي نرى آثارها الآن. من ذلك مثلاً ما كتبه محمد صلاح في جريدة «الحياة» تحت عنوان «طريق أبناء الربيع» مثلاً: «لم يقسّم «الربيع العربي» دولاً عربية، ولم يفتت مجتمعات ويؤسس لحروب أهلية، إنما كان من أهم إفرازاته ظهور ذلك الجيل من الشباب الذين اعتبروا أنفسهم أبناءه فرفضوا كل ما قبله». يمكن الرد على الكلام المذكور بالقول إن شباب الثورات رأوا أن الوضع في العالم العربي جامد، وأن الأزمات تتراكم من دون حلول، فطالبوا بالحرية والديموقراطية والعدالة الاجتماعية. فأين الخطأ في ذلك؟
سقوط العولمة
2016-12-15 | سمير التنير
يمكن تعريف العولمة الاقتصادية بأنها العبور الحر لرأس المال والأفراد والبضائع إلى مختلف انحاء العالم من دون قيود. ويُعتبر هذا الأمر اليوم السبب الأهم لما يصيب الاقتصاد العالمي من تراجع. لهذا، فإن تجربة فتح الحدود بعد هذا الزمن وما استتبعته من مصاعب، تستوجب إعادة النظر.
النتيجة الأولى أصابت الوظائف والأجور التي تأخرت كثيراً بسبب التقدم التكنولوجي خلال العقود الأخيرة. كما أدّى ذلك إلى اتساع الفروق في الأجور بين العمال المهرة الذين يحوزون على تعليم جامعي وبين العمال العاديين. وقد حصلت الشركات على أرباح عالية جداً بسبب ذلك. وفي هذا الصدد يمكن الإشارة إلى شركات الاتصالات مثل «أمازون» و «غوغل» التي تعمل كوسيط بين المنتج والمستهلك. وقد أثر ذلك كله على مسألة توزيع الثروة على مختلف مكونات المجتمع. كما أن رخص أدوات الإنتاج التكنولوجية الحديثة، أدى إلى خسارة العمال العاديين غير المهرة وظائفهم. وقد اعتُبر ذلك من نتائج العولمة الاقتصادية.
أما النتيجة السيئة الثانية فهي الأزمة المالية العالمية الكبرى، والوقت الطويل نسبيا لإعادة الأمور إلى طبيعتها وما تخلله ذلك من إفلاس لمصارف ضخمة. فقد أدت القروض
غوتيرس في الأمم المتحدة هل يكون أفضل؟
2016-12-08 | سمير التنير
كان من المفترض أن يكون الأمين العام الجديد لمنظمة الأمم المتحدة امرأة من أوروبا الشرقية، هي البلغارية إيرينا بوكوفا، التي ترأس حالياً منظمة «الأونيسكو». لكن الخيار وقع على أنطونيو غوتيرس، البالغ من العمر 67 عاماً، والذي كان اشتراكياً ديموقراطياً ورئيساً للوزراء في البرتغال لمدة 7 سنوات، ومن ثم رئيساً لإحدى أهم الوكالات في الأمم المتحدة، وهي مفوضية الأمم المتحدة للاجئين، التي مكث فيها أكثر من 10 سنوات. وكان القرار النهائي قد اتخذ بعد اتفاق بين البيت الأبيض والكرملين. وكانت المفاجأة أن غوتيرس حاز على تأييد الطرفين، برغم التوتر الشديد الذي يسود العلاقات الأميركية ـ الروسية.
ويعود انتصار غوتيرس جزئياً إلى أجواء المنافسة المفتوحة. إذ كانت الأمور في ما مضى تُقرَّر خلف الأبواب المغلقة، من دون الإعلان عن أسماء المرشحين. لكن أسماء المرشحين أُعلنت هذه المرّة، وخضعوا لاختبارات أمام الهيئة العامة. وكان يُعتقد أن بعض القوى الكبرى تؤيد أسماء معينة. لكن لم يكن لأحد كفاءات وخبرات غوتيرس، الذي كان رئيس وزراء وخبيراً عالمياً يرأس واحدة من أهم منظمات الأمم المتحدة، عدا عن خبرته الطويلة في كيفية عمل موظفي المنظمة الدولية. كما أنه يُعتبر عملياً وحاد الذكاء، يعرف
عن الصعود القومي في العالم
2016-12-03 | سمير التنير
تبرز في العالم معضلة التحول من القومية المدنية المعتدلة إلى القومية العرقية المبنية على مقولة الأرض والدم، والتي تُظهر عداء متزايداً تجاه الأقليات، وتتسع بقعتها على مستوى العالم بما في ذلك دول الغرب الديموقراطية، لا في البلدان ذات الأنظمة الاستبدادية فحسب، علماً أن الشائع أن ممارسات الجماعات التي تحمل لواء القومية العرقية كثيراً ما تنمو في أحشاء الديكتاتوريات.
ويشكل ما حدث مؤخراً في الولايات المتحدة دليلاً على نمو هذه الظواهر في الديموقراطيات. إذ حاز دونالد ترامب على تأييد 61 مليون ناخب، اعتماداً على وعود قطعها ببناء جدار عازل على الحدود مع المكسيك، وطرد المهاجرين غير الشرعيين، وجعل أميركا «عظيمة مرة أخرى». وقد نال ترامب أصوات الغالبية البيضاء (ممن شاركوا في الانتخابات)، إذ شعر كثير من هؤلاء أن بلادهم تكاد تفلت من بين أيديهم كحبات التراب، لتضع في السلطة ممثلين عن الأقليات الذين يفتقدون إلى الشعور القومي. علماً أن نمو هذه الظاهرة استغرق وقتاً. إذ سبق لجوزف بايدن، نائب الرئيس في حملة العام 2012، أن حذّر الأميركيين من أصل افريقي، من أن المرشح «الجمهوري» آنذاك ميت رومني سيعيدهم إلى العبودية
لماذا فاز ترامب؟
2016-11-26 | سمير التنير
لا بد لمن يقرأ هذا العنوان أن يقول: «صح النوم، لقد أُعلنت نتائج الانتخابات الرئاسية الأميركية صباح الأربعاء في التاسع من هذا الشهر. وعُرف كل شيء عنها». لكن مهلاً... إن الانتخابات تلك لم تكن نقطة تحول خطيرة بالنسبة لأميركا فقط، بل للعالم بأسره. وحين تنتخب أميركا رئيساً لها، فهي أيضاً تنتخب رئيساً للعالم، وذلك لتأثير أميركا البالغ والحاسم، على التطورات السياسية والعسكرية في دول العالم كافة.
ما كان غير متوقع بحسب استطلاعات الرأي حدث وفاز ترامب. وكانت مجلة «إيكونوميست» التي تعد من أفضل مجلات العالم، توقعت أن يلقى المرشح «الجمهوري» هزيمة ساحقة، ونصحت الحزب بالاستعداد لانتخابات العام 2020، ورشحت له السيناتور الجمهوري توم كوتون. وقالت أيضاً إن يوم الانتخابات سيكون يوماً مليئاً بالمقابلات التلفزيونية مع ملايين التعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي، وإن «الحزب الجمهوري» سيقود حملة تمرد وتظاهرات في أنحاء البلاد كافة. ووصفت المجلة زعماء ذلك الحزب بأنهم مصابون بـ «البارانويا القومية»، ونصحتهم بالتركيز على انتخابات الكونغرس. وقالت أيضاً إن ترامب يريد خفض نفقات التقاعد، وتشكيل قوة للتدخل السريع لمواجهة الجرائم
حول نظرة الغرب للإسلام
2016-11-19 | سمير التنير
تحظى الدراسات والأبحاث التي تتناول طبيعة العلاقة بين الإسلام والغرب باهتمام متزايد، نظراً لما بات يشكله الإسلام لدى الكثير من الباحثين والسياسيين الغربيين من خطر استراتيجي جديد، حل مكان الخطر الشيوعي، في ظل تنامي موجات العداء، وتواصل أعمال العنف والعنف المضاد بين الجانبين. ويقع الخطأ بين الإسلام بصفته ديناً ذا بعد عالمي، والغرب بصفته حيزاً جغرافياً محدد الأبعاد. إلا أن البعد الفكري والثقافي لطبيعة العلاقة التنافسية يجيز عقد مثل هذه المقارنات، على اعتبار تمثيلها لمنظومتين متباينتين. تضاف إلى ذلك مسألة وجود جاليات إسلامية وعربية في الغرب، نال معظم أفرادها حق المواطنة، وبات التعامل معهم يجري على أساس «مواطنين» لا «مهاجرين» كما كان الحال سابقاً.
إن الشغل الشاغل للإعلام الغربي لا يخرج عن تناول موضوعين، هما الأحداث الساخنة التي تجري في العالم العربي والإسلامي، والمصير الذي ينتظر الحضارة الغربية الآفلة، ومخاوف بعض قادة الغرب مما يسمونه انبثاق شمس الإسلام من مغرب حضارتهم.
وفي ذلك يقول برنارد لويس أحد أبرز المستشرقين المعادين للإسلام، إن للشرق الأوسط اليوم هوية رئيسية هي الهوية الدينية، لا الوطنية والقومية. وهذه الهوية توجه دول
الأقليات والحلول المحتملة
2016-11-17 | سمير التنير
يمكن تقسيم الأقليات إلى قسمين: الأقليات الداخلية والأقليات الخارجية. الأقليات الداخلية هي التي تنتمي تقليداً، ومنذ وقت طويل، إلى المجتمع الذي تعيش فيه، وهي تُعتبر لذلك من مواطنيه الأصليين. أما التمييز فهو لغوي وديني في معظم الأحيان. وتفاخر بعض تلك الأقليات بالحرص على عدم التزاوج من الغير بقصد حفظ نقائها العرقي. ولذلك فهي تُعامل بالشك، وهو ما يزيد من شعورها بالغربة. أما الأقليات الخارجية فهي أقليات دخيلة وطارئة ووافدة من الخارج، بسبب التحركات والهجرات السكانية التي زادت حدتها في الآونة الأخيرة. وأسباب تلك الهجرات سياسية واقتصادية بغالبها. وتختلف هذه الأقليات اختلافاً جذرياً عن بقية السكان في الأصول العرقية والتكوين الثقافي. وهي تتميز أيضاً بتراث تاريخي وعادات وتقاليد مختلفة. ولذلك فهي تُعامل كجماعة أجنبية دخيلة، وكمصدر لتهديد اقتصادي وثقافي للمجتمع الذي نزحت إليه من الخارج. ومن أبرز الأمثلة على الأقلية الخارجية، الأقلية اليهودية في فلسطين التي وفدت من الخارج بعد حصول اليهود على «وعد بلفور». كما تتمثل الأقلية الداخلية بالأكراد في العراق وسوريا وتركيا وإيران.
ازدادت حدة الخلافات بين الأقليات والأكثريات بعد ظهور مفهوم الدولة ـ الأمة، إذ ظهر واضحاً التغير في أسلوب التعامل مع الأقليات، وعدم الاعتراف بالحقوق القانونية
المزيد
جريدة اليوم
جاري التحميل