زهير هواري
إقرأ للكاتب نفسه
«السفير» تفتح ملف التربية والتعليم: المستوى والأقساط والسلطة
2017-01-04 | زهير هواري
تفتح «السفير» اليوم، مع توجه قرابة مليون طالب ومدرّس إلى العام الدراسي الجديد الملف الشائك الذي يتجمد كل عام من دون حل ملف التربية والتعليم.
فالعام الدراسي 94 ـ 95 يبدأ وسط مشكلات. ان لم نقل معضلات أبرزها استمرار تراجع المدرسة الرسمية، قياساً إلى ما كانت عليه في سنوات ما قبل الحرب الأهلية، حيث سجلت هذه المدرسة تراجعاً بنسبة 5 في المئة سنوياً في تعداد طلابها.
وتفيد الإحصاءات ان نسبة التلامذة في القطاع الخاص قد تزيد هذا العام عن 70 في المئة من المجموع الإجمالي مقابل 30 في المئة للقطاع العام، فيما هناك مراحل تعليمية الغلبة فيها كاسحة وكاملة للأول على حساب الثاني كصفوف الروضة. وبرغم تفاؤل وزير التربية مخايل ضاهر في عام دراسي مختلف هذه السنة، إلا أنه أكد في حديثه لـ «السفير» أن المسألة أكبر من أن تكون مجرد كبسة زر وتحتاج إلى سنوات.
ومع بداية العام الدراسي، لا بد من القول إزاء الغلبة الكاسحة للقطاع الخاص، ان قضية الأقساط المدرسية تأتي في طليعة الهموم العائلية، بعدما لجأ العديد من المدارس وباعتراف رئيس الحكومة رفيق الحريري إلى مضاعفتها من مرتين إلى ثلاث مرات، علماً أنها لم تتقيد العام الماضي بقانون تجميد الأقساط الذي أقره المجلس النيابي. وهو ما
من يصنع رجال الدين في لبنان؟
2017-01-04 | زهير هواري
من يصنع رجل الدّين في لبنان؟ وكيف تتم صناعته؟ بحيث يصبح مؤهّلاً للقيام بالأدوار التي عليه القيام بها مثل الوعظ والإرشاد وإقامة الصّلوات وعقود الزواج والطّلاق وتقسيم الإرث وإقامة مراسيم الجنازات و..؟
أسئلة كثيرة تتناول المؤسسات الّتي تتولّى هذه المهمّة. بالطبع قد لا تبدو هذه المعاهد أو حتّى الجامعات بمثابة أسرار، خصوصاً لدى أبناء الطائفة، لكنّها بالنّسبة لـ «الآخرين» أشبه ما تكون بمثابة عالم مغلق، خصوصاً أنّ في لبنان 18 طائفة معترفاً بها.
كيف قامت هذه المؤسسات ومن أقامها وأين تقع وكيف هو نظام التعليم فيها وما هي المؤهّلات التي يجب أن يحصل عليها الطالب لكي يصبح رجل دين في ملّته وطائفته؟
لا تتوقّف الأسئلة هنا، بل تتجاوز ذلك إلى العلاقات بين المؤسسات التّعليمية داخل الطائفتين الإسلاميّة والمسيحيّة ولدى كلّ المذاهب التي يتشكّل منها الاجتماع اللبناني على الصّعيد العقائدي.
ولرجل الدّين دورٌ محوري في حياة اللبنانيين، خصوصاً أنّ قوانين الأحوال الشّخصيّة تحكم وتتحكّم بالمواطن من المهد إلى اللحد. لكن المفارقات ليست هنا، بل في وضع
الفلسطينيون في لبنان: وقود الثّورة أم رماد السّلام؟
2017-01-04 | زهير هواري
من أين وكيف أدخل إلى المخيم؟ وهل صارت تلك المنازل المتلاصقة إلى حدود الاتكاء على بعضها البعض أشبه ما تكون بالشكل الكروي الذي لا تستطيع أن تدخل إليه أو تخرج منه أو تأتيه لمن هم من أبناء جيلنا.
يوماً كان لنا حلمٌ أوسع من مساحة لبنان، وكان حلمنا فلسطينيّاً بامتياز. يقول الكاتب الفرنسي جان جينيه في نصٍّ كتبه في عام 1970 «.. أرضهم هنا، تنتظرهم وفيّة دوماً، إلا أنّ هذه الأرض تضيق في صورة تدريجية، تضيق حتّى إنها تكاد تختفي من تحت أقدامهم، إلا أن الوطن الفلسطيني اتّخذ ثقلا متعاظماً، وهو من دون أرض، يجد في الحلم والعروبة حاملاً وزنه المتزايد..» هذا ما كتبه جينيه، ومن الاستحالة مقاربة المخيّم الفلسطيني أو الإحاطة به، كما يتراءى للبعض. أعود أسائل نفسي ما العمل؟ جينيه مات، وعشرات الألوف استشهدوا من أجل فلسطين. لكن المخيّم باقٍ، وإن كانت جدرانه قد شهدت تباعاً تغيّر صور هؤلاء الذين سقطوا أو تبدّلات في الشعارات.. وكي لا أستغرق أعود إلى السؤال الأساسي الذي يقضّني، وهو من أين وكيف أبدأ. والفلسطيني في المخيّم، الذي وصف يوماً بأنّه وقود الثورة، يكاد أن يصير رماد السلام
«جيش حفاري القبور» في الجنوب «العالم ينسى من يسكنون الخيم»
2017-01-04 | زهير هواري
عندما يفلح الإنسان أرضه والقذائف تتساقط حواليه، هذه هي مقاومة، وعندما تحصد المرأة الزرع والقنص يطالها، هذه المرأة هي مقاومة... المسؤولون يحكون عن صمود الناس، ولا يكلفون أنفسهم عناء تأمين المقومات للناس، الناس تصمد حباً بأرضها أو رغماً عنها، لا فرق، وليس لأن المسؤولين يقولون لها ذلك. هناك إذلال للناس، عندما هجرت الناس من بيوتها تم إذلالها في المدارس بأشكال متعددة، لم يقدر أحد أن هؤلاء كان عندهم بيوت»... وعندما رجع النازحون بعد توقف العدوان، عادت عملية الإذلال تتخذ وجهاً آخر... في الإعاشات والتعويضات هناك إذلال... أكثر من ذلك هناك قلق، وأسئلة كبيرة، تبدأ من استمرار الاحتلال الصهيوني للشريط الجنوبي والبقاعي المحتل، وتصل إلى سياسة الدولة إزاء قضية التحرير، بعد أن تمر على المقومات المفقودة، ناهيك بالأعمال التي تتسبب بمضاعفة الأذى والخسائر من دون نتيجة تذكر، كإطلاق النار على طائرة هليكوبتر معادية، سواء كان ذلك من رشاش خفيف أو بواسطة قذائف صاروخية... والناس في الجنوب تسأل عن قضية التحرير وعن دور الجيش، وعن سياسة الدولة وعن سياسة مجلس الجنوب (في موسم التعويضات) وعن القرى التي يغادرها سكانها من دون رجعة، وعن أولئك الذين يرجعون ليجدوا أمامهم تقديرات عشوائية لمدى الأضرار التي لحقت في منازلهم، ولا أحد يتحدث عن محتوياتها من الأثاث، أو الخسائر في مصادر الرزق والعيش سواء كانت زراعية أو سواها. في الجنوب، جنوب الأسئلة والقلق، جالت
عبد المسيح يفكك العلاقة القاتلة
2013-01-18 | زهير هواري
يحاول سيمون عبد المسيح في عمله المنهجي الجديد "تدريس التاريخ بين الإبستمولوجيا والإيديولوجيا - قراءة في أزمة منهج مادة التاريخ، في المرحلة الانتقالية – النموذج اللبناني" من منشورات المركز الإقليمي للتوثيق والدراسات التاريخية والسياسية والتربوية في بيروت 2012، المساهمة في إعادة الاعتبار لمادة ومناهج مادة التاريخ ودور هذا العلم الذي قال عنه فرنان برو
طلال سلمان يكتب "على جدار الصحافة" :
"الفتى" مضمخاً بحبر التصحيح و"الصخب"
2013-01-11 | زهير هواري
قد لا يقرأ طلاب أقسام الإعلام وأساتذتهم في الجامعات اللبنانية ما كتبه طلال سلمان في آخر مؤلفاته "كتابة على جدار الصحافة"، في سلسلة كتب "السفير" الصادرة عن "دار الفارابي". يظن هؤلاء أن الصحافة تبدأ معهم ومن عندهم، أو قبلها بسنوات قليلة لا اكثر، وأن الثورة التكنولوجية في هذا القطاع بدأت منذ عهود سحيقة، بينما هم يدركون نظرياً في دروسهم أن أول مطب
تقاطعات التاريخ والجغرافيا
2012-01-13 | زهير هواري
يتمحور كتاب د. محمد بسام «جبل عامل بين سوريا الكبرى ولبنان الكبير 1918-1920» حول قسمين اثنين: يندرج اولاهما حول الاتجاهات السياسية في جبل عامل 1908 1919، وثانيهما عن المقاومة المسلحة للاحتلال الفرنسي في جبل عامل وانعكاساتها العربية. هذان القسمان يضمان بدوريهما خمسة ابواب. وكل واحد من الابواب ضمنه خمسة فصول. والحصيلة أننا أمام عمل موسوعي قوام
محمود الشوباصي:
الضحك يواجه اليأس
2011-12-01 | زهير هواري
يمكن لأي كان أن ينسب وفاة محمود الشوباصي إلى ارتفاع في ضغط الدم، أدى إلى انفجار في الدماغ. يومان أو ثلاثة في الغيبوبة ثم رحيل عن هذه الحياة. لكن أبا حسين لم يتعب من الحياة، ولم تتعب منه الحياة. الحياة تليق لأمثاله وهو يليق للبقاء على هذه البسيطة ومعاركة الأيام كما يقولون. وأبو حسين ليس مجرد شخص عادي، بل قطعة من تاريخ البقاع. كبير من كبار مناضليه، ا
حبيب معلوف ناقداً اتجاهات التقدم السائدة
بحثاً عن فلسفة لبقاء النوع قبل يوم القيامة
2011-11-04 | زهير هواري
يتابع الزميل حبيب معلوف في كتابه الثاني "الى الوراء – في نقد اتجاهات التقدم" الصادر عن دار الفارابي ما بدأه في كتابه الاول "مدخل الى الفلسفة البيئية" والصادر عن المركز الثقافي العربي 2002، الحفر الفكري من اجل صياغة فلسفة حياة على أنقاض ما هو سائد من نظريات وممارسات تهدّد بفناء الجنس البشري عن هذا الكوكب الصغير والهش.
على أن معلوف لا يقدم في عمله ا
المزيد
جريدة اليوم
جاري التحميل