راشد عيسى
إقرأ للكاتب نفسه
الطيب تيزيني: الأصولية في سوريا قويت مع النفط السياسي
2017-01-04 | راشد عيسى
لم يكن المفكر السوري الطيب تيزيني (مواليد 1938) عابرا يوما في المشهد الثقافي والفكري، كما في الحراك الأهلي في سوريا. الذي لم يبدأ فقط بتوقيعه على بيان الـ99 الشهير، وصولا إلى المشهد الذي لا يمكن ان يتزحزح من الوجدان، حين تعرض لما تعرض إليه معتصمو «الداخلية». إذ لم يفرقوا حينذاك بين المفكر السبعيني وبين أي من المعتصمين. صورة لمفكر، مبدع، مثقف يندر ان نعثر عليها. تيزيني تحدث هنا لأول مرة عن تلك التجربة، كما تحدث في ما هو مستجد في الشأن السوري، ما هو توصيف الوضع الآن في سوريا، والى أين ستمضي هذه التحركات، وما هو موقع الأصولية؟
÷ هل يمكن الحديث بداية عن تلك التجربة التي مررت بها اثناء «اعتصام الداخلية»؟
÷ كانت الدعوة للنزول الى «اعتصام الداخلية» قد برزت على أساس المطالبة بالإفراج عن السجناء السياسيين وسجناء الرأي والضمير. وقد التقت جموع من النساء والأطفال والشباب امام بناء وزارة الداخلية في ساحة المرجة بدمشق. وقد تجولت في هذه الساحة، فلفت نظري تجمع نسائي يهتف بشعارات تتصل بحقوق الانسان وبضرورة الافراج عن سجناء يخصون ذلك التجمع النسائي. اما الامر الثاني فتمثل في ما يمثل «معركة كاميرات» يحملونها ويصورون بها التجمعات القائمة في ساحة الحرية المذكورة. وكان
حمود شنتوت: أطلق على كل أعمالي عنوان «انتظار»
2013-06-26 | راشد عيسى
يستمر معرض الفنان السوري حمود شنتوت في غاليري THE Venue، حيث يرسم يوميا إلى جانب معروضاته التي بلغت حوالي مئة وخمسين عملاً. المعرض الذي تنظمه Events Production هو الأول للفنان منذ نزوحه عن دمشق منذ عام بسبب الأحداث التي تعصف
«أمتطي غيمة».. ياسر مروة مذهلٌ في تمثيل نفسه
2013-05-27 | راشد عيسى
يقدم ربيع مروة في عرضه الجديد «أمتطي غيمة» سيرة حياة شقيقه ياسر مروة، أو على وجه الدقة كيف غيّرت رصاصة قناص في جمجمة ياسر مسار حياته، وهو يجد الطريقة الأمثل للإطلالة على حياة ياسر بالعودة إلى يوميات، مقاطع صوتية سجلها بنفسه،
«حميمية» عن ممثل سوداني في سوريا.. بروفا رقم 1
2013-05-25 | راشد عيسى
تتناول مسرحية «حميمية»، نص ودراماتورج محمد العطار وإخراج عمر أبو سعدة، مقاطع من السيرة الذاتية غير المكتوبة، للممثل السوداني ياسر عبد اللطيف، الذي يؤدي في العرض شخصيته كما في الواقع. عبد اللطيف عاش في دمشق لعشرين عاماً خلت، بعد أن أنهى دراسته في المعهد العالي للفنون المسرحية بدمشق، وعمل ممثلاً في إطار المسرح والدراما التلفزيونية السورية، قبل أن تدف
عرض مروة والصانع.. مسرح افتراضي
2013-05-20 | راشد عيسى
ينتمي عرض «33 لفة وبضع ثوان» لربيع مروة ولينا الصانع (ضمن «أشغال داخلية») إلى اللحظة العربية الراهنة، فهو شكلاً وموضوعاً مستوحى من تداعيات الربيع العربي، عبر حكايةٍ لبنانية، ونقاش لبناني حول انتحار مسرحي وناشط سياسي يحمل اسم ضياء يموت، وفي ما إذا كان الأخير هو «بوعزيزي» الخاص باللبنانيين، وفي ما إذا كان انتحاره أساسا هو نوع من الاحتجاج السياسي.
انتحار ضياء يموت سيكون خارج المسرح، مجرد خبر سنكتشفه بالتلصص على غرفته التي تشكل خشبة المسرح. على الخشبة طاولة تراكمت عليها كل أجهزة الاتصال دفعة واحدة، وما إن تبدأ المسرحية حتى تتوالى الرسائل إلى غرفة يموت، هناك من يتصل على جهاز الهاتف الأرضي فيرد صوت يموت عبر «المجيب الآلي»، هذا بالإضافة إلى الرسائل الخلوية، ومن ثم ذلك النقاش الدائر على صفحة يموت على موقع التواصل الاجتماعي «فايس بوك»، الصفحة سنتمكن من رؤيتها عبر شاشة في عمق المسرح، وهي ستتيح متابعة
يوسف سامي اليوسف.. أستاذ إلى الأخير
2013-05-04 | راشد عيسى
يبدو أنه كان لا بد للدائرة من أن تكتمل حتى يطمئن يوسف سامي اليوسف إلى أنه أنجز كل ما يمكن فعله على هذه الأرض، فحياته التي بدأت بالنزوح الكبير العام 1948 قيض لها أن تختتم على نحو ليس أقل فظاعة، بعد أن غادر منزله في شارع الجاعونة في مخيم اليرموك، في رحلة نزوح ليست في الحسبان، كأنها تماماً الاتجاه المعاكس لنزوحه الأول.
ترك اليوسف قريته لوبية (طبريا) العام 1948 صبياً ابن اثنتي عشرة سنة، متجهاً شمالاً إلى لبنان، حيث استقرّ لسنوات في مخيم الجليل (بعلبك)، أو «ويفل» كما كان يسميه عادة في أحاديثه، وهو الثكنة الفرنسية التي أعطيت للفلسطينيين لتكون مخيمهم. ثم يغادر من جديد إلى سوريا العام 1956، ويستأنف دراسته للأدب الانكليزي في جامعة دمشق العام 1960.
تشاء الأقدار أن يتوفى والده وهو لما يزل صغيراً، فتضطره الأيام والنزوح والعيش في المخيمات لأن يكبر قبل الأوان، ليكون سنداً للعائلة، ليكون بمقام الأب. لعل ذلك ما ربّى فيه ان يكون عصامياً أبداً، فلعله مثل فلسطينيين قلائل لم ينتم إلى دكاكين الفصائل والمنظمات الفلسطينية. لذلك لن نجد اليوم فصيلاًً ينعاه، كما لم نجد من قبل من يطبل ويزمّر لهذا الناقد والمبدع الفلسطيني، المعروف بأحكامه الصارمة حول الأدب العالمي، الرواية خصوصاً، قبل العربي والفلسطيني. ومن لا يعرف اليوسف ناقداً وكاتباً مرموقاً لا شك في أنه يعرف ذلك الأستاذ طويل القامة، الذي أكمل من عمره خمسة وسبعين عاماً من دون أن ينحني له ظهر.
ختام «مهرجان بيروت للرقص المعاصر»
روسيا الإسباني... زراعة الخوف
2013-04-29 | راشد عيسى
سيارة تنحدر على طريق مثلج يؤدي إلى الغابة. شخصيات تُحتجز داخل تلك السيارة التي عليها أن تكمل إلى بحيرة بايكال، أكبر وأعمق البحيرات في العالم، والتي تقع جنوب
عرضا باروز وفارجيون: رقص المسامرة
2013-04-23 | راشد عيسى
لم تحظَ عروض الأمس للبريطاني جوناثان باروز مع زميله ماتيو فارجيون بالحضور الذي حظيت به عروض معظم «مهرجان بيروت للرقص المعاصر»، رغم أن عروضهما قدمت بكثافة حول العالم، ولقيت الكثير من الاستحسان. وعلى ما
«لست الشخص الوحيد» كوميديا فقدان التواصل
2013-04-22 | راشد عيسى
قد تبدو أسئلة في غاية السذاجة اليوم تلك التي تبحث في أسباب ودوافع الناس، الأفراد، لمغادرة أوطانهم، لا لشيء، إلا لمصادفة ما يجري في بلادنا، حيث الجواب واحد يثقب العين، وإلا لكان تعاطينا مختلفاً من أسئلة من نوع «ما الذي يدفع الأفراد لمغادرة الوطن؟ ما
المزيد
جريدة اليوم
جاري التحميل