حلمي موسى
 
إقرأ للكاتب نفسه
إسرائيل تعدّد إنجازاتها: لن تكون فلسطين أولاً
2016-12-31 | حلمي موسى
في مقابلة مُطوّلة، استعرض نائب وزير التعاون الإقليمي في حكومة بنيامين نتنياهو، أيوب قرا، مآثره وإنجازاته كيميني يجلب الأصوات من اليهود لليكود. وكشف النقاب عن أنه شخصياً يقف خلف اللقاء الذي تمّ بين حاخامات حريديم يهود وبين قيادات الدولة في البحرين، والتي قادت إلى مشاركة هذه القيادات في إشعال الشموع في كنيس يهودي هناك. كما بيّن أنه كان أيضاً قبل سنوات خلف جلب ابنة ملك البحرين إلى إسرائيل لإجراء عملية جراحية لها.
وقال أيوب قرا، الذي ينتمي إلى الطائفة العربية الدرزية، لكنه اشتهر بين الإسرائيليين بمعاداته للعرب، إن الأزمة الحالية في العلاقات الأميركية الإسرائيلية كانت متوقعة. وشدّد على أنه كانت هناك في إسرائيل مخاوف من احتمال حدوث ما جرى، خصوصاً أن الشارع الأميركي يقف خلف إسرائيل، ولا يمنحُ إدارة أوباما شرعيةً لفعل ذلك. وأكد أن الإدارة الأميركية الجديدة ستعرف كيف تُخرج إسرائيل من هذا «الإحراج النسبي».
ورفض قرا، في مقابلة مع صحيفة «ذي ماركر» الاقتصادية الإسرائيلية، الإقرار بأن الإدارة السيئة لحكومة نتنياهو للأزمة مع أميركا هي التي قادت إلى امتناع أميركا عن التصويت
تحقيق جنائي يتحدى العرقلة: قضايا الفساد تلاحق نتنياهو
2016-12-30 | حلمي موسى
شرع محققو الوحدة القطرية لتحقيقات الخداع في الشرطة الإسرائيلية بالاستعداد لمواجهة رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو والتحقيق معه في قضايا فساد عديدة.
وكان المستشار القضائي للحكومة أفيحاي مندلبليت قد أجاز للشرطة إجراء تحقيق تحت الإنذار مع نتنياهو بعدما كثرت الملفات التي تنطوي على شبهات بشأن ارتكابه مخالفات جنائية.
وبحسب ما نشر في إسرائيل، فإن طاقماً من خمسة أفراد من الشرطة برئاسة قائد وحدة التحقيقات العميد كورش برونر سيجرون التحقيق مع نتنياهو في مقر رئاسة الحكومة في القدس المحتلة.
ولم يعرف بعد الموعد الذي تقرر لإجراء هذا التحقيق الذي سيبث بشكل حيّ إلى مقر قيادة الشرطة لمتابعته من جانب أعلى المسؤولين في الشرطة والنيابة العامة ومحققين آخرين.
ويضمّ الطاقم في الأساس ثلاثة ضباط شرطة من الخبراء في ملف التحقيق مع نتنياهو وهم برتبة رائد، فضلاً عن قائد الوحدة وفني لتسجيل التحقيق وبثه المباشر إلى مقر
خطاب كيري: «جنون العظمة» لا يمنع نتنياهو من الجنون!
2016-12-30 | حلمي موسى
لا تزال انعكاسات خطاب وزير الخارجية الأميركية جون كيري حول التسوية بين إسرائيل والفلسطينيين تهزُّ الدولة العبرية. ولا يقتصر الأمر على ما جاء في الخطاب، بقدر ما يتركز على ما تليه من خطوات تتحسب منها إسرائيل في المحافل الدولية قبل تولي دونالد ترامب الرئاسة بعد ثلاثة أسابيع. ولهذا السبب وجّه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المصاب بـ «جنون العظمة» وفق بعض المعلقين، تهديداً لإدارة أوباما بضرورة «وقف الألاعيب». وأعلن في تل أبيب أن إسرائيل «تعمل وفق فرضية أن قراراً آخر سيصدر في مجلس الأمن قبل انتهاء ولاية باراك أوباما».
وكان نتنياهو قد ردّ على خطاب كيري بالإعلان عن أن أميركا هي من حثّت وخططت للقرار «الإشكالي» ضد المستوطنات، مشدداً على أن الخطر بشأن قرار آخر في الأمم المتحدة لا يزال موجوداً على الطاولة. ورفض التأكيدات الأميركية بأنها لا تخطط لخطوات أخرى قائلاً «ليت بوسعي أن أجد عزاءً في الوعد الأميركي بعدم عرض قرارات أخرى على الأمم المتحدة. ولكن هذا أيضاً ما قالوه عن هذا القرار». وأشار نتنياهو إلى أنه «إذا كانت أميركا ستفي بكلمتها، فإنها بحاجة الآن للخروج والإعلان أنها لن تسمح أبداً بعرض أي قرارات أخرى في مجلس الأمن ضد إسرائيل. ليس أن تعرض هي أو لا تعرض، وإنما ألا تسمح بعرض هكذا قرارات وتكفّ عن هذه الألاعيب
إدانة الاستيطان: إسرائيل تقرأ في الصفعة
2016-12-29 | حلمي موسى
مع مرور كل يوم، تتضحُ صورة ما جرى خلف الكواليس في مجلس الأمن الدولي. ورغم إثارة إسرائيل جلبةً إعلامية لما نشرته صحيفة «اليوم السابع» المصرية عن محضر لقاء الوفد الفلسطيني برئاسة صائب عريقات مع كبار المسؤولين الأميركيين في الخارجية ومجلس الأمن القومي، ليس في المحضر ما يُثبت «تآمر» إدارة باراك أوباما ضد إسرائيل. فقد رفضت هذه الإدارة طوال العامين الماضيين الالتزام بتعهد تريده إسرائيل منها بالتصويت على أي مشروع ضد الاستيطان في مجلس الأمن وأصرت أميركا على أنها لن تعترض على أي مشروع قرار «متوازن» يُعرض على التصويت.
غير أن التفاصيل لا تقف هنا بل تمتد إلى ما هو أبعد من ذلك. فقد أشارت الصحف الإسرائيلية إلى أنه قبل التصويت على مشروع القرار 2334 ضد المستوطنات، وبضغطٍ روسي، أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو البعثة الإسرائيلية في الأمم المتحدة بعدم المشاركة في مناقشة مشروع قرار بشأن جرائم الحرب في سوريا. ولكن استجابة إسرائيل لطلب روسيا لم يمنع روسيا في اليوم التالي من التصويت إلى جانب القرار ضد المستوطنات، وهذا ما أثار عاصفةً من الانتقادات في إسرائيل لنتنياهو الذي راهن على «صديقه الجديد» فلاديمير بوتين
تهويدٌ متصاعد للقدس بين عهدين أميركيين
2016-12-28 | حلمي موسى
كشفت معطياتٌ جمعتها جمعيةُ «عير عميم»، المُختصة بمتابعة النشاطات الإسرائيلية في القدس المحتلة، النقابَ عن تعاظم أذونات الاستيطان اليهودي في القدس الشرقية مقابل زيادة عمليات هدم البيوت العربية فيها منذ فوز دونالد ترامب في انتخابات الرئاسة الأميركية.
وقالت صحيفة «هآرتس» التي نشرت هذه المعطيات إن جانباً كبيراً من أذونات الاستيطان مُنحت في مناطق تتسّم بحساسية خاصة في نظر الإدارة الأميركية الحالية. وأضافت أن إسرائيل تحاول فرض أسماء عبرية على الشوارع في الأحياء العربية في المدينة المقدسة، فضلاً عن محاولتها فرض أجندة عطلات يهودية على المدارس العربية هناك.
وأوضحت الجمعية أنه في العام الحالي، وخصوصاً بعد فوز ترامب، تعاظمت أذونات البناء لليهود في القدس الشرقية المحتلة بما فيها أماكن تعتبر حتى الآن حساسة من ناحية الادارة الاميركية. في المقابل، طرأ ارتفاعٌ كبير في عدد هدم منازل الفلسطينيين في شرق المدينة، والتي بشأنها أيضاً أعربت إدارة أوباما عن قلقها. وقالت إنه من المتوقع أن تقرّ اللجنة المحلية للتخطيط والبناء في القدس هذا الأسبوع نهائياً إقامة أكثر من 600 وحدة سكن في مستوطنات يهودية خلف الخط الأخضر. كما ستُقر اللجنة إصدار تراخيص
حملة إسرائيلية ضد باريس وواشنطن: قرار مجلس الأمن ليس خاتمة الأحزان!
2016-12-28 | حلمي موسى
في الوقت الذي تتحسب فيه إسرائيل من خطوة أميركية ـ فرنسية أخرى ضدها في الأمم المتحدة، بادر وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان للهجوم على فرنسا. وإضافة إلى الحملة التي تشنها أعلى الأوساط في إسرائيل ضد الرئيس باراك أوباما، أعلن السفير الإسرائيلي في واشنطن أن حكومته ستعرض على طاقم الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب قرائن على وقوف الإدارة الحالية خلف قرار مجلس الأمن الدولي الأخير بإدانة الاستيطان.
وبعدما تلقت إسرائيل صفعة دولية قوية باتخاذ مجلس الأمن الدولي قراره التاريخي ضد المستوطنات، عمدت قيادتها إلى التهور في التعاطي مع الدول التي أيدت القرار. وبعدما استدعت سفراء بعض الدول التي أيدت القرار لتوبيخهم، استدعى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو السفير الأميركي في تل أبيب دان شابيرو لـ «الاستيضاح». وتحاول إسرائيل التحسب للخطوات الآتية، وفي مقدمتها إصرار فرنسا على عقد مؤتمر السلام الدولي المقرر في شهر كانون الثاني المقبل في باريس لترسيخ حلّ الدولتين. كما تتحسب إسرائيل من خطاب سياسي قد يلقيه وزير الخارجية الأميركي المنصرف جون كيري ويحدد فيه النقاط التي كان سيضمنها كلمة كانت مقررة له في مجلس الأمن الدولي قبل أن تسحب مصر طلب التصويت على مشروع قرار بشأن المستوطنات الأسبوع الماضي
لحظات عصيبة مرّت على إسرائيل
السيسي يتراجع.. وغموض أميركي فاقمها
2016-12-23 | حلمي موسى
بلغ القلق الإسرائيلي ذروته، مساء أمس، بعدما لم تفلح حكومة بنيامين نتنياهو، على الرغم من كل المساعي الهائلة التي بذلتها، في انتزاع تأكيد من إدارة أوباما باستخدام حقّ النقض (الفيتو) ضدّ مشروع القرار المصري في مجلس الأمن الدولي بشأن وقف البناء الاستيطاني فوراً. واستخدمت إسرائيل مدفعيتها الثقيلة لمنع تمرير القرار باستخدام «الفيتو» الأميركي عبر الزجّ بالرئيس المنتخب دونالد ترامب، ليُناشد الرئيس الحالي باراك أوباما استخدام حق النقض. وكانت دول أوروبية، على رأسها فرنسا، رأت مشروع القرار المصري متوازناً، فيما أشار فلسطينيون إلى حصولهم على تأكيد وزير الخارجية الأميركي جون كيري عدم اللجوء لاستخدام «الفيتو». ولم تشعر إسرائيل بالراحة إلا بعدما أمر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بسحب المشروع المصري، الذي كان من المفترض عرضه للنقاش مساء أمس، أملاً عرضه في وقت لاحق لم يُحدّد بعد.
وكانت حكومة نتنياهو شعرت بالصدمة جراء إقدام مصر على عرض مشروعها بشأن المستوطنات على مجلس الأمن، الأمر الذي يُخالف ما حاول نتنياهو على مرّ الأشهر الماضية تمريره بشأن الفصل بين الأنظمة العربية والقضية الفلسطينية. واعترف مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى بأن الخطوة فاجأت إسرائيل والولايات المتحدة وقسماً كبيراً من أعضاء مجلس الأمن
إسرائيل وفضيحة الغوّاصات الألمانية: غضّ طرفٍ في كشف الارتباطات اللبنانية؟
2016-12-23 | حلمي موسى
عادت مسألة الصلة اللبنانية بمجمع بناء السفن الحربية الألماني الذي اشترت منه إسرائيل أربعة طرّادات لحماية منصّات الغاز في عرض البحر المتوسط إلى الواجهة من جديد. فقد طالب عضو الكنيست أرييل مرغليت (من "المعسكر الصهيوني") من المستشار القضائي للحكومة أفيحاي مندلبليت فحصَ معلومات وصَلته تفيدُ بأن الشركة الألمانية التي تبني الطرادات من طراز "ساعر 6" لمصلحة سلاح البحرية الإسرائيلي تملكُها عائلةُ وزير الدفاع اللبناني. وبحسب ما نشر، فإن الوزير سمير مقبل، وهو أيضاً نائبُ رئيس الحكومة، له صلات مع جهات في "حزب الله" وإيران.
وفي رسالة وجهها مرغليت إلى المستشار القضائي للحكومة، أشار إلى أنه أثناء رحلة له إلى أوروبا، تكشفت له المعلومات بأن مقبل وأبناء عائلته يملكون حوالي 94 في المئة من أسهم الشركة الألمانية. وبحسب كلامه في شهر آذار 2015، وقبيل إبرام صفقة شراء إسرائيل لهذه الطرادات، مارس مسؤولون كبار في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية ضغوطاً على إدارة الشركة لتغيير اسمها من "Abu Dhabi Mar" إلىGerman" Naval Yards Kiel" بهدف إخفاء هوية صاحبيها ـ اسكندر وأكرم صفا ـ وهما أخوان ورجلا أعمال لبنانيان يقيمان في أبو ظبي.
إسرائيل تبحث تعديل «الردع»: السلاح الصاروخي لمواجهة «حزب الله»
2016-12-22 | حلمي موسى
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه يدرس إمكانية شراء مئات صواريخ أرض ـ أرض يصل مداها إلى 200 كيلومتر، وذلك بهدف توفير القدرة على ضرب أهداف كثيرة على الجبهة الشمالية، في إطار السعي لتوفير قدرة على مُجابهة سيناريوهات كثيرة. ويرى معلقون أن هذا يُشكّل تغييراً في استراتيجية النيران الإسرائيلية التي كانت حتى وقت قريب تعتمد بشكل أساسي على الطائرات للأهداف البعيدة، وعلى المدفعية والصواريخ القصيرة المدى للأهداف القريبة.
وأشار مصدر أمني إسرائيلي إلى أن المؤسسة العسكرية تُجري هذه الأيام دراسة مُعمّقة لشراء صواريخ أرض ـ أرض مداها 200 كيلومتر، وذات قدرة على حمل رؤوس حربية تزن 450 إلى 500 كيلوغرام لمُجابهة التحديات في الجبهة الشمالية عموماً واللبنانية خصوصاً. وقال المصدر الأمني ذاته إن «هذا التغيير ينبع من تغييرات في طبيعة النشاط العسكري الإسرائيلي في الجبهة الشمالية، والحاجة إلى زيادة القدرة على الردّ بأشكال لم تُستخدم في الماضي». وتُثير هذه الدراسة خلافاً في أوساط جيش الاحتلال خصوصاً أن الميزانية التي يتطلّبها شراء هذه الصواريخ سوف تُقتطع من ميزانية سلاح الجو.
المزيد
جريدة اليوم
جاري التحميل