جيمس زغبي
 
إقرأ للكاتب نفسه
قوى الإقليم والعالم واستقرار الشرق الأوسط
2016-12-22 | جيمس زغبي
أسهمت الاضطرابات التي عصفت بالعالم العربي في إحداث تغييرات جذرية في الرأي العام العربي تجاه قوى إقليمية وعالمية مهمة. هذه واحدة من بين نتائج استطلاع أجراه مركز «زغبي للخدمات البحثية»، شمل أكثر من سبعة آلاف شخص في ست دول عربية هي مصر ولبنان والأردن والسعودية والإمارات والعراق، إلى جانب تركيا وإيران. وشملت الدراسة واسعة النطاق، التي تم إعدادها من أجل منتدى «صير بني ياس»، عدداً من الموضوعات، إذ طلب من المستطلَعة آراؤهم تحديد العقبات التي تواجه الاستقرار، ومصادر الصراعات في العراق وسوريا وليبيا، وأسباب التطرف، وكيفية التعامل مع تهديد الإرهاب. ومن خلال اللقاءات الشخصية المباشرة التي أجراها مركز «زغبي» في نهاية أيلول وبداية تشرين الأول الماضيين، توصل المركز إلى أن المملكة العربية السعودية تحظى بموقف قوي في العالم العربي، في حين أن المواقف المؤيدة تجاه إيران وتركيا تواصل التراجع. وهذه التقييمات، والمراجعات المتباينة تجاه الولايات المتحدة وروسيا تعكس التحولات التي حدثت خلال السنوات القليلة الماضية.
في العام 2006، انصب تركيز معظم العرب على استمرار الحرب الأميركية في العراق، والدعم الأميركي للهجوم الإسرائيلي المدمر على لبنان، وسياسات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وفي ذلك السياق، لم يكن من المستغرب أن تكون المواقف تجاه الولايات المتحدة في أدنى مستوياتها. وعندما شنّ الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد «حرب كلمات» على أميركا وإسرائيل، زادت مستويات التأييد تجاه إيران.
قانون أميركي لخدمة إسرائيل
2016-12-10 | جيمس زغبي
من دون نقاش أو تصويت حقيقي، مرّر مجلس الشيوخ الأميركي الأسبوع الماضي، قانوناً خطيراً قدمه السيناتور «الجمهوري» تيم سكوت ونظيره «الديموقراطي» بوب كاسي. ويلزم القانون، الذي أطلق عليه اسم «قانون إدراك معاداة السامية لعام 2016»، أو «قانون سكوت - كاسي»، وزارة التعليم بتطبيق تعريف وزارة الخارجية لمعاداة السامية في تقييم شكاوى التمييز في حرم الجامعات الأميركية.
وتعريف وزارة الخارجية وتوجيهاتها بشأن معاداة السامية وُضعت من أجل مساعدة المسؤولين الأميركيين على مراقبة معاداة السامية في الخارج. ولم يكن المقصود منها أبداً أن تطبق من أجل فرض رقابة شُرطية على الخطاب في حرم الجامعات داخل الولايات المتحدة نفسها.
وعند وضعها للتعريف وللتوجيهات، تبنت وزارة الخارجية اللغة المستخدمة من قبل مركز الاتحاد الأوروبي لمراقبة العنصرية ورُهاب الأجانب. ومعاداة السامية «هي تمييز ضد اليهود، يمكن أن تأخذ شكل كراهية تجاههم، أو أفعالاً مادية وتصريحات لفظية ضد ممتلكاتهم أو ضد مؤسسات المجتمع اليهودي، الدينية منها وغير الدينية».
غير أن توجيهات وزارة الخارجية الأميركية «تحيد عن المسار» عندما تحاول توسيع المفهوم ليشمل «معاداة السامية ذات الصلة بإسرائيل»، مستشهدة بنماذج وخطابات
بداية كابوس ترامب!
2016-11-17 | جيمس زغبي
يشعر ملايين الأميركيين، وأنا منهم، بالذهول والصدمة. لا يمكن ببساطة تصديق أن دونالد ترامب قد أصبح رئيساً. البعض يحفزنا على تجاوز ذلك، وعلى تقبل إرادة الشعب واحترام العملية الديموقراطية ومكانة المنصب الذي تم انتخاب دونالد ترامب لتقلده.
ربما يخطئ المراقبون بالتنبؤ، لكنهم يفلحون في تحليل الحقائق. هكذا، وبرغم أنهم أخطأوا على مدار أشهر، فقد اكتشفوا الآن السبب وراء فوز ترامب. يقولون إنه خاطب غضب الناخبين ولمس مخاوفهم، وتواصل مع نفورهم وإحباطهم من المؤسسات الحاكمة في كلا الحزبين. ببساطة، لم يثق الناخبون بهيلاري كلينتون. فهي لم تكن صادقة، بل كانت نخبوية محاصرة بالمؤسسة. وأتفهم كل ذلك.
لكنّ ما لا أستطيع تفهمه، بل ما يقلقني ويقض مضجعي، هو أن الرئيس المنتخب فظ وفاسد ومحتال. رجل الأعمال الذي يزعم أنه ملياردير، خدعت حالات إفلاسه آلاف العمال وأصحاب شركات صغيرة، تهرباً من دفع مستحقاتهم، وسرقت «جامعته» من مئات الشباب أموالهم وأحلامهم، وخدع عشرات المؤسسات الخيرية بتعاملاته بعدما وعدها بتقديم
ثلاث مفاجآت أميركية!
2016-09-24 | جيمس زغبي
يتقدّم دونالد ترامب على هيلاري كلينتون في عدد من استطلاعات الرأي الأميركية؛ يقرّ الكونغرس قانوناً بغالبية الأصوات، يسمح لأسر ضحايا الحادي عشر من أيلول 2001 بمقاضاة دولة عربية للحصول على تعويضات؛ وتعقد إدارة أوباما مع الحكومة الإسرائيلية اتفاقاً يضمن للأخيرة برنامج مساعدات عسكرية بقيمة 38 مليار دولار على مدار الأعوام العشرة المقبلة!
كل من هذه الأخبار يستدعي القلق بمفرده، لكنها في مجملها تثير الفزع!
بعدما شعرت هيلاري كلينتون بالإعياء أثناء مغادرتها فاعلية إحياء ذكرى الحادي عشر من أيلول، كُشفت معلومات تفيد بأنها أصيبت قبل ذلك بأيام بالتهاب رئوي، وعُلم أنها ستنقطع عن أنشطة الحملة لبعض الوقت حتى تستعيد عافيتها. ولأن كلينتون لم تكشف عن تراجع حالتها الصحية قبل إعيائها، فقد هاجمت الصحافة تستّرها على الأمر. ويبدو أن الاتهام أنتج بعض الأثر، الذي انعكس في استطلاعات رأي أظهرت قناعة لدى فئة مُعتبرة من المُستطلعين بأنها ليست أمينة ولا جديرة بالثقة. وفي حين يبدو ذلك مفهوماً، يصعب فهم السبب وراء استفادة ترامب من هذا التراجع، لا سيما أن المرشح «الجمهوري» هو الأقل شفافية بين منافسيه السابقين وقياساً بمنافسته الحالية، لدرجة
11 أيلول.. ذاك اليوم المشؤوم!
2016-09-14 | جيمس زغبي
كان الحادي عشر من أيلول 2001 يوماً هادئاً في واشنطن. كنت أقود سيارتي إلى العمل. توقفت عند إشارة حمراء ولاحظت أن امرأة في الحارة المجاورة تناديني بعصبية داعية إياي لفتح نافذة سيارتي. وعندما فعلت صاحت قائلة «هل سمعت ما حدث؟ ثمة طائرة ارتطمت بمركز التجارة العالمي. والدي يعمل هناك!». ثم تغيرت الإشارة إلى اللون الأخضر وتابعت قيادة سيارتي، ولم أرها مرة أخرى. لكني لا أظن أنني قادر على نسيان الخوف الذي ظهر واضحاً في عينيها. ولطالما تساءلت: هل كان والدها من بين الآف من قضوا في مشهد الرعب في ذلك اليوم؟ وصلت إلى مكتبي يومها «في الوقت المناسب» كي أتابع مشهد ارتطام الطائرة الثانية بالبرج، وقد أصبح واضحاً أن الأمر لم يكن حادثاً عارضاً، بل هجوم مدبر، وبدأ الكابوس يكبر منذ تلك اللحظة!
في خضم الأحداث المتتابعة وتواليها، طُلب من ابنتي التي كانت تعمل في مقرٍ يقع على مقربة من البنتاغون إخلاء المكان. عندما اتصلت بي كانت مرعوبة. قبل ذلك، وصل أفراد الشرطة إلى مقر عملي الذي كان على بعد شارعين فقط من البيت الأبيض، وطلبوا مني المغادرة لأن المنطقة بأسرها مطوقة. ولأني كنت أتلقى اتصالات من أميركيين عرب من أنحاء البلاد يطلبون المشورة والمساعدة، فقد طلبت من الشرطة السماح لي بالبقاء، فتركوني
الطريق إلى البيت الأبيض
2016-08-04 | جيمس زغبي
بعد المؤتمرين «الجمهوري» و«الديموقراطي» المتعاقبين، أضحت الطريق ممهّدة أمام تنافس رئاسي على مدار مئة يوم، وصولاً إلى موعد الانتخابات في تشرين الثاني المقبل. وبرغم وجود اختلافات جوهرية بين المؤتمرين، فإن كلاً من «الجمهوريين» و«الديمقراطيين» واجهوا حالات تمرّد أدت إلى نتائج دراماتيكية.
على الصعيد «الجمهوري»، هزم دونالد ترامب «المؤسسة» تاركاً الحزب في حالة من الفوضى. وعزز انقسام وضعف الحزب «الجمهوري»، وجود فئة أخرى متمردة، بقيادة زعماء اليمين الديني البارزين، الذين رفضوا تأييد مرشح الحزب، وتسبّبوا في ضغوط سلبية بمغادرتهم المؤتمر في اليوم الأول، وما أعقب ذلك لناحية رفض تيد كروز تأييد ترامب في اليوم الثالث.
الانقسامات الحزبية الأميركية
2016-07-19 | جيمس زغبي
ترعرعتُ على متابعة مؤتمرات كل من الحزبين الرئيسين في الولايات المتحدة. في الماضي كانت الشبكات التلفزيونية تغطّي المؤتمرات منذ بدايتها حتى النهاية، وكانت تتخللها أحداث وتوترات أحياناً كثيرة. لكن خلال العقود الماضية، فقدت المؤتمرات الحزبية إثارتها ورونقها، بعدما أصبح المرشحون معروفين، وأضحت الأحداث أقرب إلى الإجراءات الشكلية بالنسبة إلى المرشحين والحزبيين. لذلك، باتت التغطية التلفزيونية الآن تقتصر على بضع ساعات كل ليلة، وتراجعت معدلات المشاهدة. برغم كل ذلك، قد يكون الوضع مختلفاً خلال العام الحالي، لكن ليس على نحو جيد بالضرورة. ويرجع ذلك إلى وجود ديناميكيات تنافسية تتسم بها السياسة الأميركية راهناً. وسيتّضح ذلك كله خلال الأسبوعين المقبلين، عندما يجتمع «الجمهوريون» و «الديموقراطيون» لعقد مؤتمرَيْهم في كليفلاند وفلاديلفيا.
ثمة انقسامات حزبية مفرطة أوجدت بيئة سياسية مسمومة في الولايات المتحدة اليوم. في الماضي، كان تبادل الاتهامات والانتقادات اللاذعة بين الحزبين يحدث على هامش المشهد السياسي. لكنه الآن أصبح ملمحاً رئيساً في المسار السياسي اليومي. علاوة على ذلك، بات الكونغرس يعاني من حالة شلل، ومن ثم تواجه تعيينات البيت الأبيض عراقيل، وتراوح مكانها جهود تمرير القوانين اللازمة لإجراء إصلاحات ضرورية
واشنطن وأقليات الشرق الأوسط
2016-07-14 | جيمس زغبي
خلال الأسبوع الماضي، نظّم ائتلاف لمنظمات مسيحية أميركية تضمّ غالبية تنتمي إلى اليمين المتطرف، مؤتمراً في واشنطن وُصف بأنه يهدف للدفاع عن الأقليات المضطهدة في الشرق الأوسط. ولو أخذنا في الاعتبار التهديد الحقيقي الذي تواجهه المجتمعات التي تعتنق الديانات القديمة على أيدي تنظيم «داعش»، فلا بدّ أن يتملك المرء شعور بضرورة تقديم الشكر إلى أعضاء هذه المنظمة على مبادرتهم. لكن بعد التعرّف على الجماعات المشاركة في المؤتمر وقائمة المدعوّين لإلقاء كلمات فيه، تبرز أهداف بالغة الاستفزاز والخطورة.
ومن بين قائمة المدعوّين لإلقاء كلمات، عُصبة من دعاة الرهاب الإسلامي «الإسلاموفوبيا» الخطيرين، ولفيف غريب من أشخاص قالوا إنهم كانوا «إسلاميين راديكاليين»، لكنهم ارتدّوا عن دينهم وتحوّلوا إلى المسيحية وجاؤوا لرواية قصة ارتدادهم.
La violence et le racisme en Amérique
2016-07-04 | جيمس زغبي
Nous avons ignoré pendant trop longtemps la persistance de meurtres collectifs de Noirs par des Blancs. Ils sont pourtant les symptômes de véritables maladies toxiques de haine raciale.  Et parce que nous les avons ignorés, ils se poursuivent et nous en subissons toujours les conséquences, avec des taux de meurtres et des taux de conflits sociaux qui ont atteint les plus hauts niveaux parmi les pays du monde développé.
المزيد
جريدة اليوم
جاري التحميل