ثائر ديب
إقرأ للكاتب نفسه
D’un marxisme exsangue et de ses alternatives pires que lui
2016-12-31 | ثائر ديب
Le marxisme a toujours répété que l’émancipation de la classe ouvrière était l’œuvre de la classe ouvrière elle-même, sous-entendant que l’émancipation des femmes, celle des minorités et des peuples colonisés, des étudiants et de tous les autres opprimés, comme de tous ceux qui ont perdu leurs droits, étaient aussi essentiellement l’œuvre de la classe ouvrière ! Il était logique que soit posée la question : qu’est-ce qui donne à cette classe sociale un tel pouvoir magique, au point qu’elle pourrait libérer de toute forme d’oppression, à peine y aurait-elle touché ? De quel esprit superstitieux provient l’idée de cette réaction en chaîne qui libèrerait le monde entier aussitôt que les travailleurs se seraient eux-mêmes affranchis ? Cela ne ressemble-t-il pas à la promesse de quelque vocation messianique, invitant chaque opprimé à patienter et supporter sa douleur jusqu’à ce que la classe ouvrière lui ouvre le paradis ?
أعتدّ بهويات الانتساب لا النسب
2016-12-29 | ثائر ديب
في مقابلة مع «السفير العربي» وإذاعة «الوضع»، أجراها معه كلٌّ من ربيع مصطفى وصباح جلّول، يتناول الكاتب والمترجم والمناضل ثائر ديب أسباب المآل الّذي اتّخذه الصراع الحالي في سوريا، ومسألة الهويات والانتماءات المتعددة، كما أهمية الترجمة.. هذا مقتطف منها. المقابلة كاملة على الموقع، كتابة وصوتياً.
تمتلك هويات متعددة: أنت عربي وسوري، طبيب ومترجم وكاتب وانتميت إلى تنظيم يساري.. هل تشعر أن بعض هوياتك تتصارع في ما بينها، أو كيف تجد الانسجام بين هذه الهويات؟
أولاً كي أهيئ لنفسي أو أعيد تهيئة السؤال لنفسي، أريد أن أقول إنّني لا أعتد إلا بالهويات الآتية من الانتساب لا من النسب، يعني لا تهمّني هوياتي التي بلغتني بالولادة واكتسبها بالولادة مثل العائلة والدين الى آخره.. من دون أن أهمل هذه الهويات، لأنها في بعض الأحيان تلعب أدواراً شديدة الخطورة، مثل أن تتحول الهوية الدينية إلى عنصر في صراع طائفي.. تهمّني هوياتي التي اكتسبتها بالانتساب مثل هويتي الفكرية، وهويتي القومية، لا بمعنى الانتساب إلى عرق معين لكن بمعنى أن هناك منطقة لها قضاياها القومية المحقة، ولربما لها قضايا غير محقة تجاه قوميات أخرى، كأن تضطهد قوميتي قومية أخرى. تهمني هذه الهويات التي أختارها، وأظن أن بعضها قد تصارع لدي في ما
نقد «الثورة» المزعوم
2016-12-28 | ثائر ديب
تعالت، بعد حلب خصوصاً، أصوات تزعم ممارسة «النقد الذاتي للثورة». لكن ذلك لم يَمْضِ أبعد من سطح الأشياء، مكتفياً بنقد ممارسة معينة، أو تحالف محدد، من دون أن يبلغ ولو مشارف اكتشاف أنَّ «الثورة» محلّ النقد لا يربطها بالثورة الحقّة ما يتعدّى تلك الروابط الواهية في الأشهر الثلاثة الأولى، الأمر الذي يوضحه أيّ تناول جديّ لطبيعة «الثورة»، وأساليبها، وتحالفاتها، وتعاملها مع المسألة الوطنية.
تتحدد طبيعة أيّ ثورة بهدفها المنشود وبطبيعة قيادتها الطبقية والسياسية. وفي آذار 2011، بدأت قطاعات واسعة مختلفة من الشعب السوري حركةً احتجاجيةً راحت تتصاعد وتتّسع منطويةً على احتمال تحولها إلى «ثورة سياسية» تستهدف تغيير شكل الحكم إلى الديموقراطية. لكن الفئات التي آلت إليها دفّة القيادة، في ظلّ القمع الوحشي، غلب عليها الإسلام السياسي وملحقاته من «مُتلبرلين» أضاعوا بوصلاتهم السياسية السابقة ولم يُحِلّوا محلّها أيّ شيء جديّ جديد. ولذلك كاد الهدف المتوخّى ألا يتجاوز إسقاط النظام وشيئا من ديموقراطية صناديق الانتخاب التي يدفع فيها بؤس الواقع إلى انتخاب «الإخوان المسلمين»، الأمر الذي يصعب أن يكون محلّ إجماع السوريين المنقسمين، ذلك الإجماع الذي تسعى إليه كلّ ثورة في الدنيا إذ تُبدي، كشرطٍ لنجاحها، أنّها تمثّل مصالح الأمّة برمّتها خلا حفنة من الخصوم
«الإخوان» وما بعد البنيوية
2016-12-20 | ثائر ديب
يؤسفني، بدايةً، أن تأتي زاويتي هذه في الوقت الذي تتكاثر فيه السكاكين المغروزة في جسد البقرة «الإخوانية» التي يظنّ بعضهم أنّها لم تقع إلا الآن. ويؤسفني أكثر أن تأتي في الوقت الذي راح يتناهشهم من عملوا عندهم بمثابة المطايا السياسية من ليبراليين وسواهم.
لطالما اعتبرتُ تجربة «الإخوان المسلمين» كتنظيم سياسي، لا سيما في مصر، جديرة بالدرس والتأمّل،
يوسف عبدلكي: ليس معرضاً فحسب
2016-12-13 | ثائر ديب
يقيم الفنان يوسف عبدلكي معرضاً لأعماله في دمشق يُفتتح السبت 17/12/ 2016 ويستمر لغاية 15/1/2017.
حسنٌ، ما الذي يعنيه ذلك؟ ما الغريب في الأمر؟
ثمّة معانٍ وغرابات في الحقيقة، تُسْتَمَدّ من فنّ هذا المبدع كالعادة، لكنها تفيض عن الفنّ أيضاً في السياق السوري الراهن.
يعني ذلك، إذاً، أنّ سوريين باقين على أرضهم سوف يستمتعون بباقة جديدة من إبداع هذا الفنان الكبير الذي لو قيّض لي أن أختار شيئاً سوريّاً يكثّف عظمة سوريا وتواضعها، محليتها وكونيتها، فنّها الراقي وشعبيتها، فهمها العميق وبساطتها، حيويتها ورفض قوى الموت فيها، رقيّها وحسّها الإنساني حدّ البكاء والفجيعة، لاخترت اليوم، ومن دون تحزّب ولا تحيّز، لوحةً له تحكي للعالم عن جوهر سوريا، وتقول له إن الدكتاتورية لم تعش يوماً من دون نبذ، وإنّ المذبحة لم تمرّ من دون مقاومة، وإنّ ثمّة من رشق ولا يزال يرشق الثورة المضادة ولصوصها وأغبياءها بكومة من النظافة والوعي والفنّ المتقن الرفيع
من المترجم الفرد إلى المشروع الثقافيّ
2016-12-09 | ثائر ديب
لا نقول الشيء الكثير حين نقول إنَّ اختيارات المترجم الفرد ليست اعتباطية ولا رهن المصادفة، مهما كان الدور الذي يلعبه الاعتباط والمصادفة في هذا الشأن. ومع أنني أعلم حالات لم يكن يتوفّر فيها للترجمة إلا أقلّ الكتب، سواء بسبب ستار حديدي يشكّل سدّاً أمام الاحتكاك بالثقافات الأخرى أم بسبب انعدام القدرة على شراء الكتب أم بسبب وجود المترجم في المعتقل أم سوى ذلك الكثير، إلا أنّ عملية اختيارٍ، ولو بين كتابين فحسب، كانت تتمّ في جميع الأحوال.
ما دمنا نتكلم على «اختيار»، فإننا نتكلم على جماع تكوين المترجم الفرد الثقافي والنفسي، ووضعه الاجتماعي، وثقافته، والبنيّة الاجتماعية الاقتصادية التاريخية التي تقف وراء ذلك كلّه، فضلاً عن العلاقة بين ثقافتين على الأقلّ، المُترجَم منها والمترجَم إليها، وما يحكم هذه العلاقة من موازين قوى لغوية واقتصادية وسياسية بل وعسكرية. فالترجمة ليست تلك العملية الرائقة التي يقوم بها فرد معزول، وما يضعه أمامه من كتب ومعاجم إنّما يشير إلى علاقات قوّة لا تلبث أن تبين ما إن نحكّها قليلاً فحسب. وبذلك لا تقتصر الترجمة على كونها جسراً بين الثقافات ولا تبادلاً طوعياً بين اللغات في حالٍ من الحياد السياسي، بل تتعدّى ذلك إلى أنها ترتبط بالتجارة والفَتح بوصفها ممارسةً للعنف، على
السلمية أم السلاح؟
2016-12-06 | ثائر ديب
تعود إلى الواجهة هذه الأيام، مع تردّي أمور المعارضة السورية المسلحة وتقهقرها، تلك النقاشات التي لم تكد تهدأ حول سلمية الثورة وعنفها. ولقد غلب على هذه النقاشات منذ البداية ولا يزال نوع من المنطق الإطلاقي الذي يرى أنّ السلاح كان حتمياً، أو أنَّ السلاح هو السبيل الوحيد لتحقيق الهدف المتمثل بإسقاط النظام، أو أنّ السلمية وحدها هي هذا السبيل، أو أنَّ لا العنف ولا السلمية تنفعان مع هذا النظام الذي يغدو بذلك استثناء عجيباً لم يكد يعرف التاريخ مثيلاً له.
أولى الملاحظات التي يمكن تدبّرها في تفنيد المنطق السابق هي أنَّ النقاش تواصل حول سلمية الثورة وعنفها ولا يزال بعد سنوات على كفّ «الثورة» عن أن تكون «ثورة». فبعد أشهرها الأولى التي طبعتها بطابع شعبي وسلمي عام كان يرشّحها لمزيد من التوسّع، أفضت عوامل عديدة، على رأسها القمع الوحشي وأموال الخليج والارتباط بأجندات إقليمية ودولية وطبيعة الفئات الفاعلة فيها، إلى ذهاب قيادتها إلى فئات اجتماعية وقوى سياسية وأيديولوجيات ومطالب وتكتيكات لا علاقة لها بأيّ شيء يمكن وصفه بالثورة. وهذا يعني أنّ النقاش كان يدور من دون أن يكون له أي مرتكز فعليّ على الأرض. ولك أن تتخيّل، إذاً، مقدار الكوميديا في صورة يساري يريد أن يصحح تسديد «قاعدة
كاسترو وأبقارنا السوداء
2016-11-29 | ثائر ديب
أثارت المواقف المتباينة من كاسترو ووفاته قضايا خطيرة، أبرزها درجاتٌ قصوى من الأُمّيّة التي لا تعرف شيئاً عن كوبا، ومن التناقض الذي يعاف دكتاتورية الرجل وتروقه ديموقراطية «النصرة»، ومن الخَلْط الذي يَعْدَم أيّ مفاهيم للتفريق بين النظام الكوبي والأنظمة الانقلابية التي شاعت في العالم العربي.
ثمّة خلفيّة لا يمكن من دونها أن نطرح قضايا أنظمة «العالم الثالث» على نحوٍ سليم. هذه الخلفيّة هي العلاقة بين الإمبريالية وتصفية الاستعمار والاشتراكية، إذ يسهل من دونها الخلط بين تجارب مختلفة تماماً، كما يسهل التطاول يميناً وشمالاً بحجة نقد الدكتاتورية، ذلك النقد المحقّ على الدوام، لكنه لا يعني الكثير وحده.
باختصار، لم تكن تصفية الاستعمار (أو وكلاؤه) في البلدان المختلفة ذلك الأمر الموحَّد، إذ انطبعت في كلّ مكان بطابع الطبقات الاجتماعية التي قادتها وأيديولوجياتها السياسية: من ملّاك الأرض إلى البرجوازيات الوطنية إلى الأحزاب الشيوعية ومن مثّلتهم من عمال وفلاحين، ومن الأيديولوجيات الظلامية إلى الأيديولوجيات الثورية. وهذا ما جعل العواقب تختلف من بلد إلى آخر.
باختصار أيضاً، وحدها حركات التحرّر التي قادها الشيوعيون أفلحت في تحقيق استقلال حقيقي حطّم بنى التبعية وفتح المجال لبناء اقتصاد وطني مستقل يدور حول محوره
نصيبنا من الحداثة
2016-11-22 | ثائر ديب
إذا كان الفتح الاستعماري العنيف، وليس التطوّر الطبيعي، هو الذي نقل بلداننا إلى الرأسمالية والحداثة، فلنا أن نعتقد أنّ ما نجم عن ذلك هو بنية لم تبقَ كما كانت عليه في الماضي، من جهة، ولم يُتِحْ لها الاستعمار أن تغدو مماثلةً لبلدانه، من جهة أخرى. أمّا آلية ذلك فكانت الجمع، في هذه البنية ذاتها، بين القديم والحديث، بين ماضٍ سابقٍ على الرأسمالية وحاضرٍ رأسمالي. لكنَّ ما نتج عن ذلك هو، في جميع الأحوال، بنيةٌ واحدة مهما بدت في الظاهر غير متماسكة أو فصاميّة. ذلك أنَّ إعادة إنتاج «القديم» في البنية الجديدة لا تجري إلا من خلال علاقة السيطرة التي يمارسها عليه «الحديث»، الأمر الذي يُعيد إنتاج «القديم» لا باعتباره شيئاً «موروثاً»، بل باعتباره جزءاً عضوياً من البنية الراهنة.
تترتّب على هذه الرؤية نتائج فكرية خطيرة – نتوقف عند ثلاث منها - تحطّم أصناماً لطالما هيمنت على الفكر العربي المعاصر الذي اشتهر بثنائياته الكثيرة المشتقة من ثنائية القديم/ الحديث.
أولى هذه النتائج هي أنَّ كلّ نظر إلى بنية مجتمعاتنا هو نظر ناقص ومعطوب إن لم يكن نظراً خلّاقاً إليها من زاويتين معاً: زاوية توجد في مكان انطلاق الاستعمار الذي هو في
المزيد
جريدة اليوم
جاري التحميل