طلال سلمان
2017-01-04 | «السفير» ١٣٥٥٢: تغيب.. ولا تنطفئ!
هل تسمحون ببعض الكلام الحميم، عن «السفير» وعن قراء «السفير»؟
بعد عشرين يوماً من الصدور يحق لنا أن نلتقط أنفاسنا لنقول ببساطة وباختصار وبصدق: شكراً.
ذلك أن نجاح «السفير» قد مكّن في نفوسنا الإيمان بالقيم والمفاهيم التي دفعتنا لإصدارها، وأثبت بالدليل الملموس أن زمان صحافة الإثارة الرخيصة و «الصرعات» وسياسة «اللاموقف» على وشك ...
هنادي سلمان
2017-01-04 | الحياة كما لم أعرفها
ليس من صور راسخة في ذاكرتي لا علاقة لها بصحيفة «السفير» الورقيّة إلّا اثنتين.
الأولى كانت لمواكب تشييع اجتاحت شوارع بيروت بصمت يوم وفاة «ابن البسطجي» الذي رفع رؤوس العرب ومضى، جمال عبد الناصر.
والثانية كانت لأبي في منامته في الشارع يجري وخلفه أمّي بحثاً عنّا في ما عرفت لاحقا أنّه كان بداية الحرب الأهليّة اللبنانيّة. كنّا وقتها في «نزهة» في حرج بيروت ...
طلال سلمان
2017-01-04 | تحية لرفاق العمر صنّاع مجد «السفير»
أصدرت «السفير» عددها الأول في 26 آذار 1974، في ظل أجواء تفور بحماسة التغيير نحو الأفضل، بتجديد النظام، داخلياً، ليكون في خدمة شعبه لا حكامه، ورفض التفريط بدماء شهداء الجيشين المصري والسوري في حرب تشرين ـ رمضان 1973، وتعزيز الالتفاف حول المقاومة الفلسطينية التي كانت قد استقرت، بقيادتها وفصائلها في لبنان، باعثةً روحاً جديدة في الحركة الوطنية التي رفدتها بالدعم المعنوي فضلاً عن ...
سليم الحص
2017-01-04 | في غياب جريدة «السفير»
قضيت من عمري ردحاً من الزمن في خدمة هذا الوطن العزيز على قلبي لبنان. كنت ولم أزل أعتزّ بوطني لبنان، منارة الشرق في العلم والثقافة والصحافة وتنوع الحضارات فيه، كما يشهد العالم العربي على كون لبنان في مقدمة البلدان التي اعتمدت كمصدر موثوق في مجال الصحافة المكتوبة نظراً لما تمتلكه الصحافة في لبنان من حرية في التعبير وغنى في مقالات وتحليلات العديد من المفكرين اللبنانيين والعرب خصوصاً ممن يبحثون عن ...
نصري الصايغ
2017-01-04 | إحساس باليتم وغياب لا يُحتمل
غداً، تغادرنا «السفير».
هي في سفر أخير. استأذنتنا بالنهاية. تحية الوداع تليق بالخسارة...
بعدها، لا حرف منها، لا كلمة، لا عبارة، لا مانشيت، لا شيء!
قاسية هذه الخسارة، ثقيل جداً هذا الفراغ. مربك هذا العراء.
«السفير»، في سفرها الأخير، قالت ما قالته على امتداد عقود، ثم انتهى القول.
تغادر وتظل مقيمة في الزمن وفي جلال الذاكرة. دخلت التاريخ بختم الكلمة ...
سعدى علوه
2017-01-04 | ختاماً...
كان لديّ ما يجعل موتي لطيفاً. كنت أتخيله على صفحات «السفير». كتبت وصية لم أعلنها: «فليتبرع أحدكم ويقرأ فوق رأسي نصوصاً كتبها بعض من يحبونني في الجريدة التي عشت فيها ولها، ولا بأس أن تلحدوني بها».
لا أخفي أني فكرت في صور رحيلي، أي واحدة سيختارون؟ وكنت ألوم نفسي لأني لم أودع الإدارة واحدة حلوة. مع «الفايسبوك» ذهب هاجسي هذا، قلت ستتبرع لينا الجميلة وتنتقي من ...
لينا فخر الدين
2017-01-04 | إلى ظلالٍ أحببتُها
لا شيء يدعو للقلق. أكرّر هذه الجملة مئات المرّات، وأنا أجرّ قدمي للوصول إلى الغرفة. منذ أيّام وأنا أقنع نفسي بذلك، ثمّ أتراجع في الثواني الأخيرة. هذه المرّة لن أتراجع، فأنا أريد أن أتذكّر ملامحي. أعرف أنّ وجهي شاحب، وأجزم بأنّ الشحوب اخترق جلدي ووصل إلى دمي.
أخاف أن أكون قد أضعتُ بعض ملامحي، أن أكون خزّنتها داخلي، تماماً كما أخزّن صوتي. لا أريد الكلام. أرفع صوت فيروز. صوت أنيني يزعجني.
ربيع بركات
2017-01-04 | غرامشي في مختبر «السفير»
هذه فرصتك»، قال نصري الصايغ لي حين بدأت العمل مساعداً له قبل أن أدير قسم «الرأي» في «السفير» منذ عامين.
في القسم تكتب أسماء لامعة بشكل منتظم. نصري عزيزٌ عليّ قبل أن أتعرف إليه عن قرب. نصوصه كانت المدخل إلى علاقتنا. رحت أفنّد «موجودات» «الرأي» اسماً اسماً؛ جميل مطر وفهمي هويدي من مصر كاتبان كبيران. ثمة آخرون يشكلون مداميك يُؤسَس عليها؛ ...
أمل كعوش
2017-01-04 | لو رحل صوتي ما بترحل حناجركم
تحية من الفنانة الزميلة أمل كعوش
صقر ابو فخر
2017-01-04 | حكاية تروى
«السفير»: من الحلم إلى الذكرى
قصة «السفير» هي نفسها قصة طلال سلمان بتفصيلاتها الجميلة وعذابات التأسيس ونشوة التحقق. إنها حكاية الحلم الذي صار حقيقة، ثم بات تاريخاً. وكانت تجربة طلال سلمان في ميدان الصحافة قد تبلورت، بالدرجة الأولى، في المجلات الأسبوعية، لذلك كان سعيه إلى إصدار جريدة يومية تحدياً متعدد الوجوه، ولا سيما أن لبنان كان يشهد في حقبة ما بعد هزيمة حزيران 1967 ازدهاراً إعلامياً كبيراً، وكان يزدهي بكثير من ...
مريم مهنّا
2017-01-04 | رفقة عمر
رافقتني جريدة «السفير» في جميع مراحل حياتي ولو بأدوار مختلفة.
وعيت على صورة حمامة «السفير» في صالون المنزل وأصبحت لاحقاً من قرائها وبعدها تعاونت معها لأول مرة العام 2001.
من متع الحياة تلك المحطات التي تتطابق فيها الصورة الرومانسية مع الواقع، وهذا التطابق الذي اكتشفته حين انضممت الى أسرة الجريدة العام 2010 هو تحديداً ما يميّز «السفير».
تلك الصورة ...
عباس بيضون
2017-01-04 | «السفير» كحضور ثقافي
قامت «السفير» على أبواب هزيمة حزيران ونهوض المقاومة الفلسطينية واندلاع الحرب الأهلية في لبنان. هذه ظروف فرضت تحولاً وانعطافاً وانقلاباً على السابق والدارج والمأثور ومعالجة نقدية. كانت «السفير» امام هذا كله وكان عليها ان تستقبل الرياح الآتية من كل صوب، وان تحتض الجديد الذي بدأ يتولّد. بل كان عليها أن تكون بؤرة هذا الجديد وقاعدته. كانت «السفير» في أول بدوها صحيفة ...
رضا حريري
2017-01-04 | في وداع «شباب السفير»
في زيارتي الأولى لمكتب «شباب»، قال لي المسؤول السابق عنه إبراهيم شرارة: «اعتبر الملحق مختبراً لك. مختبراً للكتابة، جرّب ما تشاء في الشكل كما في المضمون. ، ولا تسأل عمّا إذا كان هناك أمرٌ ممنوع، فكل شيءٍ متاح».
من يومها علقت عبارة «مختبرٍ للكتابة» في ذهني، وصرت أستعملها في بداية حديثي مع أيّ قادمٍ جديد للكتابة معنا.
ثمانية عشر عاماً مرّت منذ أن أطلق ...
أدهم جابر
2017-01-04 | أكثر من رائحة الحبر والورق!
كنت يافعاً حين بدأت الفكرة تتبلور في رأسي. أن ادرس الصحافة لأكون من أسرة «الســفير» ذات يــوم. إذ كــنت مســكونا بهاجس قدرة الكلمة على المواجهة، وكيف يمــكن أن تكــون ســيفا أو رصاصة.
كان الحنين يشدني إلى «السفير» دوما إلى أن صرت واحدا من أسرتها. هي التي كانت الصوت الصادح عندما كان الأهل منشغلين بحروبهم، وقد كانت المنارة في ظلام العدوانات الصهيونية المتكررة ...
محمد صالح
2017-01-04 | لن أقول وداعاً
أكثر من سبعة وثلاثين عاما من هذا العمر، كنت فيها واحدا من أسرة «السفير»، بعد انضمامي الى هذا المنبر العروبي، آتياً من عالم «اليسار» وأحزاب الحركة الوطنية اللبنانية.
من «الجامعة اللبنانية» قدمت اليها، تتلمذت وتدربت على أصول المهنة في مكاتبها في بيروت على يد «الجيل الاول» من المحررين ومسؤولي الأقسام، وفي الوقت نفسه أكملت دراستي في «علم ...
المزيد
جريدة اليوم 04 كانون الثاني 2017
جاري التحميل