مهدي منصور
2016-12-31 | سن الحب
ما بلغ عاشقٌ سنّ الحبّ إلاّ واقتسم قلبَه صوتان، صوت «جريدة السفير» وصوت «فيروز». وإذا كانت الأخيرة سفيرتنا إلى النجوم فإن الجريدة «سفيرة» إلى النجوم إلينا. والتماثل بينهما لا يكون فقط من جهة أنهما صوتٌ للذين لا صوت لهم، إنما للتأكيد على أنّ الصوت الذي كسر جدران الصمت لا يمكن أن تقدر على إسكاته أكفّ هشّة، وأنّ إغلاق سفارةٍ من جهةٍ واحدة، ظنّاً من الزمن الرديْ ...
وئام يوسف
2016-12-31 | «القاهرة الدولي للكتاب الـ 48»: الشباب وثقافة المستقبل
على الرغم من المأزق الذي وقعت فيه مؤخراً صناعة الكتاب المصري، الإعداد للدورة الـ48 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب جارٍ بثبات، على اعتبار أن هذه التظاهرة تتفوق بحجمها واستقطابها الترنّح الذي يكابده سوق النشر في ظل انخفاض قيمة العملة المحلية وتعويم الجنيه، ما أثر على سعر خامات الطباعة وارتفاع سعر المساحات في أرض المعارض التي تستقبل الفعالية سنوياً، إلا أن الهيئة العامة للكتاب حاولت تذليل العقبات التي ...
دارين حوماني
2016-12-31 | سيبقى المكان فارغاً من دونك
كيف لنا أن نمضي بدون الوطن الذي أخذنا بيدنا فكان انتماءنا الوحيد في هذا البلد المشوّه؟ إنه يختار موته بنفسه.. هل اعتقد أنه متكئ على غيوم عابرة فهمّشنا ولم ينتبه لحزننا.. سفيرتنا الجميلة المدهشة منذ صعوبات ولادتها التي ابتدأت إنجازاً مذهلاً من طلال سلمان ورفاقه الى الموت المفاجئ.. موت قائم على انهيار وطن..
ثمة حزن لا يمكن رفعه في حالة الموت الصادم.. الخسارات التي تشبهنا.. لا يمكن المضي في هذا ...
ياسر اسكيف
2016-12-31 | النفط... وقد أفسدَ البياض
ما من فاعل ثقافي سوري، هاو ٍ، أو مُحترف، ممن أعرفهم على الأقل، إلا وكان من أحلامه أن ينشر نتاجهُ في صحيفة «السفير»، إذ كانت السفير وما زالت امتحانا حقيقيا للجدارة. «السفير» لم تتغيّر، ولم تفرّط بأيّ من مبادئها المهنيّة أو الأخلاقية، فما الذي تغيّر كي تتوقف السفير عن الصدور؟!!
أن تتوقف وسيلة إعلامية عن الاستمرار في مهمّتها، أيّا كانت هذه المهمّة، لسبب قسريّ، أو قهري، ...
زينب سرور
2016-12-31 | أعٍرني كتفَكَ كي أستريح قليلاً
كنتُ أغمض عينيّ متى استراحَ رأسي على كتفِك. ما عدتُ أفعلُ ذلك.
تهتزّ جمجمتي فأطلبُ منكَ علاجاً. يطولُ وقت الاستجابة. ازدادت المسافة بين أناملكَ ووجهي. بما تبقّى من يدِك، تلمسُ جبيني. لم يعُد يغريكَ الاستكشاف. أحاولُ اختراعَ مرضٍ جديدٍ يفتكُ بجسدي بعد أن فقدنا حماسة الرّوح، ابتكارَ أسماء جديدة للحمّى عسى محطّة الأنامل تطول قليلاً.
أفشل.
تقول إنّ مرضي في الأفكار لا الخلايا. يأتي ذلك ...
فرحان بدري الحربي
2016-12-29 | أنوثة الرمل
الرمل في وادي المهالك غائمٌ ، والليلُ، شريانٌ قديم كلا. سيعلم من يكون، البحرُ
منقطعٌ على اوجاعه، والتفّت الافكار بالالق المريب
لا يعقِلُ الرملُ الحنينَ، الموتُ، منجاةٌ بغصن فجيعةٍ. والطافيات على الورى
أوراكهنّ مسافةٌ ما بينها
زمرٌ من الموتى، ويختلطُ الرغاء، قوافلٌ أنفاسه، ولِمَنْ تصابى
رايةٌ، كشَف الرحيلُ.
هي قطرةٌ والرمل يعشق ريحها. لَقُحتِ منازلاً، وريقُ الرملِ ...
اينانة الصالح
2016-12-29 | حذاء فيلليني لوحيد طويلة.. «الجنود لا يريدون من الحرب سوى السلام»
برحلة هذيانٍ تبدأ من الصفحة الأولى ولا تنتهي بالأخيرة، يخطُّ الكاتب المصري وحيد الطويلة «حذاء فيلليني»(])، الرواية التي تحيل هذه الهلوسات إلى الظلم الذي يقع على الشخصية في جزءٍ منها وفي الجزء آخر إلى خيار بين الغفران أو الانتقام، الرَّحالة فيها مُطاع تتلبَّسه الفيللينية متأثراً بالكاتب والمخرج السينمائي الإيطالي حدّ التوحد، يتصادمُ معها أحياناً ليعود أدراجه إلى مزاجيَّتها وعبثيتها ...
عباس بيضون
2016-12-28 | «أثقل من رضوى».. الروائية والمصابة
تنهي رضوى عاشور كتابها «أثقل من رضوى» بالدعوة إلى الحياة. لستُ أعرف ما بين هذه الدعوة وبين وفاتها من مقدار، لكني أعرف أن رضوى في كتابها ذاك لم تكن البتة قريبة من الموت، ولم تكن بأي حال ماثلة له. لقد أصيبت بالسرطان وانتقلت إلى الولايات المتحدة حيث أجرت العملية بعد العملية ولم تشعر بأن الموت بات قريباً منها هذا القرب، وأنها تعانيه. فقط العنوان يمكننا أن نستخلص منه ضيقها بالتجربة ...
ملاك مكي
2016-12-28 | أعيش بين الأصابع
أعيش في تلك المساحات الضيّقة بين الأصابع
لا أعيش في منطقة معينة، أو في مساحة محدودة
وليس لديّ منزل يحدوه الشجر
بل على الأرجح أعيش في تلك المساحات الضيقة بين الأصابع
التي يحدوها الشوق والقلق والحب والرغبة
]]]
كان يمكن للحياة أن تكون أبسط، وكان يمكن لها أن تكون أكثر فرحاً... فبدلاً من أن أحاول أن التقط حبات المطر في يوم غائم ممطر، كان يمكن لي أن أقبّلك
محمد شعير
2016-12-24 | المملوكي
أسماك وأحصنة، ومخلوقات أسطورية، بالأبيض والأسود، ولكنها تبدو كمنحوتات، وسفن وموسيقى، تشكل تلك العناصر عامل الفنان التشكيلي المصري جميل شفيق، أو العم جميل كما كنا نناديه دائما. رحل جميل شفيق أمس، وكان رحيله مفاجأة صادمة لمثقفي مصر، وفنانيها. لم يكن مريضا، بل على العكس، تغلب على مرضه بقوة وإرادة نحات مصري قديم، ينحت تلك الصروح الضخمة والمعابد الهائلة. لم يتوقف عن المشاركة في الأنشطة التشكيلية، أو ...
نبيل عبد الفتاح
2016-12-24 | أنسن المقدس
يمثل جميل شفيق واحدا من جيل الستينيات من القرن الماضي، وأحد سادة الأبيض والأسود الذين حوّلوا القلم والحبر الأسود إلى ما يشبه المطرقة، والطرق على النحاس أو النحت بالقلم في أنسجة خطية تبدو كأنها منحوتات لمخلوقاته الأسطورية الجميلة التي تلمس بعضها بعضا في الأيقونات القبطية التي حوّلها إلى كائنات حيّة هي مزيج من الديني والأسطوري والإنساني. أنسن المقدس إذا جاز التعبير والأحرى روح وجوهر المقدس ...
احمد اللباد
2016-12-24 | صاحب «يد خضراء»
عرفت النبأ الحزين الصادم عبر «بوست» مقتضب عند صديق على صفحته في الـ «فيس بوك»، وكان أول ما طرأ على خاطري أن هذا الخبر بالتأكيد غير صحيح؛ فماذا ينفع الموت باختطافه «جميل شفيق»؟! ماذا سيستفيد من تلك الخسّة القاسية؟! هذا الرجل بالذات كان متواضعًا ومترفعًا وممتلئًا، ومن القلائل الذين لم يناصبوا أحدًا العداء، بما فيهم الموت نفسه، لم يدخل معه في خصومة من الأساس. لأنه ...
حسن عبد الموجود
2016-12-24 | علاقة مع النص
كلّ يوم نفقد شخصاً عزيزاً ومهماً من عائلتنا الكبيرة. في هذه العائلة ليس شرطاً أن تكون مقرّباً من شخص ليكون عزيزاً عليك، فمقدار محبتك له يكون من إضافته إليك وإنارته الطريق أمامك. في التسعينيات ارتبط نشر النصوص، خصوصاً في "أخبار الأدب" برسوم اثنين من أهم فناني مصر - جميل شفيق وجودة خليفة، عليهما رحمة الله. كنت أستغرق طويلاً في مطالعة رسوم جميل شفيق، وشخصياته الحزينة والمتوحّدة. وجوه ...
مهدي منصور
2016-12-22 | أدونيس بين وقع مواقفه وإيقاعات الشعراء
ممّا لا شك فيه أنّ لمَّ شمل عدد وازن من الشعراء المشهود لهم بالقلق أسهل من جمع الربيع كلّه في باقة واحدة. إلا أن العاصمة التي أقنعت الملاكمين الدوليين بأنّ أصابعهم صالحة للمصافحة أيضاً، والتي ما برحت تجري من تحتها الأنهار وهي تبرّد من سخونة العالم، أثبتت قدرتها على جمع الشعراء العرب المنقسمين على كل شيء تقريباً، إلا على محبة «مسقط».
أسبوعٌ في
واصف شرارة
2016-12-22 | لغتنا الجميلة...
أعلنت الأمم المتحدة عند إنشائها عام 1945 خمس لغات حيّة هي الإسبانية والإنكليزية والروسية والفرنسية توثق بها المحاضر الرسمية وأوراق العمل أثناء الاجتماعات ووفقاً للقرار رقم 2 الصادر بتاريخ 1/2/1946 فإن الإنكليزية والفرنسية هما لغتا العمل في الأمانة العامة للأمم المتحدة..
لم تعرف اللغة العربية الطريق إلى الأمم المتحدة إلا بعد العام 1954 الذي أجيزت فيه الترجمة التحريرية إلى العربية شرط أن لا ...
المزيد
جريدة اليوم
جاري التحميل