إرهاب «النصرة» يلاحق اللبنانيين: 6 شهداء في دمشق
 
لبنان بلا رئيس للجمهورية لليوم الرابع والخمسين بعد المئتين على التوالي.
لاحق الإرهاب اللبنانيين مرة أخرى الى سوريا، مستهدفاً من جديد زوار المقامات الدينية، الذين سقط منهم أمس ستة شهداء وعدد من الجرحى، وسط دمشق، خلال انتقالهم في حافلة من مقام السيدة رقية الى مقام السيدة زينب.
ويأتي هذا الاعتداء عشية انعقاد الجلسة الخامسة من الحوار غداً بين «حزب الله» و«تيار المستقبل»، والتي ستستكمل البحث في كيفية تحصين الوضع الأمني وتخفيف الاحتقان المذهبي.
وأبلغ الرئيس نبيه بري زواره أمس أن بلدية بيروت ستبدأ، بناء على إيعاز وزارة الداخلية، بإزالة العلامات الحزبية من مناطق العاصمة خلال هذا الاسبوع، مؤكداً ان بيروت ستخلو من الشعارات والصور والأعلام، في إطار تطبيق ما كان قد اتفق عليه بين «الحزب» و«المستقبل»، بحضور الوزير علي حسن خليل.
وانتقد بري الكلام السلبي الذي صدر عن البعض حيال خطاب السيد حسن نصرالله، مؤكداً أن هذه السلبية لن تؤثر على مسار الحوار الذي سيستمر لقناعة طرفيه
طلال سلمان
سلمان ملكاًً: عهدٌ آخر في زمن مختلف
لا بد من وقفة تأمل أمام التغييرات التي شهدتها السعودية مع رحيل مليكها عبدالله بن عبد العزيز وتولي ولي عهده الأمير سلمان العرش، مع فريقه الذي حرصت أجهزة إعلام المملكة على وصفه بأنه من «جيل الشباب».
ذلك أن الملك الراحل عبدالله شكّل علامة فارقة في الحياة السياسية العربية، متجاوزاً في مبادراته وقراراته كما في أقواله سلفه الملك فهد بن عبد العزيز، مجتهداً في محاولة تصفية الخلافات العربية ـــ العربية وتوحيد الموقف العربي ولو على قاعدة الحد الأدنى في مواجهة التعنت الإسرائيلي (مبادرته في القمة العربية في بيروت 2002).
لقد رأى بعض المتابعين لشؤون المملكة المذهبة والعلاقات في ما بين «أجنحة» العائلة المالكة في هذه التغييرات التي أنجزت بسرعة قياسية، وبضربة واحدة، اهتماماً بإعادة تثبيت الحكم على قاعدته التاريخية التقليدية: الملك والفقيه... أي الأسرة السعودية بالتحالف مع سلالة الإمام محمد بن عبد الوهاب منظّر السلفية التي باتت تُعرف بعده بالوهابية والذي يتحدر منها آل الشيخ، وهي «المؤسسة» التي نالت الحق بالتحليل والتحريم وأشرفت على التشريع وبنت أجهزة تنفيذية لضمان الالتزام بالشرع كما تفهمه (بينها جهاز المطاوعة الشهير لقمع المخالفين والمخالفات في السلوك أو في اللباس، والذي تراجع ظهور أفراده الملتحين بعصيهم الطويلة في
جاري التحميل