إسرائيل: صواريخ «حزب الله» قد تحرق حيفا 
بعد يوم واحد على نشر قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية السيناريوهات التي تتعاطى معها في ترتيباتها لمواجهة الحرب المقبلة مع «حزب الله»، ظهرت إلى العلن مخاوف سكان خليج حيفا من الكارثة المقبلة.
وتتعلق المخاوف أساسا بوجود خزانات الأمونيا المركزية، التي يخشى السكان من أن استهداف «حزب الله» لها يجعلها أقرب إلى «قنبلة نووية». وربما في محاولة لتقليص هذه المخاوف أعلنت إسرائيل نجاح الاختبارات على منظومة «عصا الساحر» المضادة للصواريخ متوسطة المدى، والتي ستدخل الخدمة الفعلية في العام 2016.
وفي أعقاب نشر تقديرات الحرب لدى الجيش الإسرائيلي بشأن المواجهة المقبلة مع «حزب الله» ظهرت مخاوف سكان خليج حيفا من احتمال إصابة فتاكة لمخازن الأمونيا هناك، والتي تحوي أكثر من 15 ألف طن غاز يمكن أن تقود إلى مقتل عشرات الألوف من السكان.
وكان السيناريو الذي نشر، أمس الأول، أشار إلى احتمال تعرض إسرائيل لحوالي 1500 صاروخ يومياً، من بينها صواريخ موجهة بمنظومات



العراق المتغيّر 
في الصراعات الاستراتيجية الكبرى وفي التطبيقات العملية، كما يشير هال غاردنر بتميّز ومنذ سنوات، تنزع الولايات المتحدة دائماً إلى تقزيم الأفكار الاجتماعية المناهضة لها، وإلى تضخيم الأفكار السياسية الخاضعة لها. لكنها، على العموم، لا تلتزم بالمعايير الاصطلاحية المتفق عليها، والتي ارتبطت بالمضامين المهمة في العلوم الإنسانية. فهي من الجانب الرئيسي لا تراعي الالتزام بمفردات السجال والنشاط السياسي والديبلوماسي. فالمعادي لها هو «ناشط» سياسي، والمتواطئ هو «مناضل»، والصديق هو «معتدل» والعدو «مستبدّ». وفي الصراع السياسي لديها، لا توجد «جهات» أو «جبهات» أو حتى «قوى وأحزاب» اجتماعية أو سياسية. هناك فقط «لاعبون»، إن كانوا أصحاب «دول – فنادق»، أو دمى محنّطة أو نقابات حقيقية أو افتراضية تنسب إليهم فعاليات عملية وتكون عملياً بديلاً من «الحكم» السياسي أو «السلطة» السياسية. بل هي أحياناً، وكذلك اوروبا التابعة، تضع «الدولة» بدلاً من «الحكومة» والعكس أيضاً. ويعقب غاردنر بأنها، وفي خضم هذا الجهد الاصطلاحي الساذج، مازالت تعيش «الحالة الفكرية» لمنتصف القرن التاسع عشر، 1859، حين انفجرت الفقاعة النفطية عندها، وكان التاريخ يميل بصورة جيوسياسية مزدوجة، حيث امتداد بعض الدول إلى امبراطوريات، ومنها اميركا، و «انكماش» بعض الامبراطوريات، ومنها السلطنة العثمانية، إلى دول. لكن اميركا، في تصوراتها الفكرية هذه، تشبه المراقب الذي يشاهد الحدث، ومن ثم يصبح جزءاً لا يتجزأ من



نجوى كرم تقسم «تويتر» بـ«أغنية وطنيّة» 
وسط سيل التغريدات والوسوم المتعلّقة بالسياسة أو كرة القدم أو حالة السير، يخترق بعض الفنّانين لائحة العبارات العشر الأكثر انتشاراً وتداولاً على «تويتر» في لبنان. في الآونة الأخيرة، كانت نجوى كرم دوماً في الصدارة على «تويتر»، إلى جانب نجوم الكرة مثل ميسي، وزملائها الفنّانين مثل راغب علامة.
بخلاف مغنيّات مثل أحلام أو هيفاء وهبي، فإنّ نشاط كرم على مواقع التواصل الاجتماعي ينحصر ببعض التغريدات التي تكتبها باللهجة اللبنانيّة والأحرف اللاتينيّة. لكنّها دخلت حديثاً دائرة السجال بقوّة، إثر الخلاف بينها وبين أحلام حول ياسمينا المشاركة المصريّة في «أرابز غت تالنت»، البرنامج الذي تشارك المغنيّة اللبنانيّة في لجنة تحكيمه. تلى ذلك هجوم شنّه «جيش المعجبين» بنجوى على لينا رضوان، قريبة الفنانة سميرة توفيق، حين قالت في إحدى حلقات برنامج «بعدنا مع رابعة»، إنّ توفيق عاتبة على كرم، لأدائها إحدى أغانيها، من دون إذنٍ منها.
وخلال الأيّام الماضية، تجدّد السجال حول نجوى كرم على مواقع التواصل، بعد إطلاقها أغنية صنّفتها في خانة «الأغاني الوطنيّة»، بعنوان «كلمة حقّ». نشرت الأغنية على قناة كرم على «يوتيوب» في 29 آذار/ مارس الماضي، وحقّقت نحو 95 ألف مشاهدة حتّى الآن. العمل من كلمات نزار فرنسيس ومن ألحان وسام الأمير وتوزيع طوني سابا، وتسبّب



«الأنوار» يبدع ويطمئن .. و«البوشرية» يتألق 
بات «الأنوار» في منطقة الامان بعد «الزهراء» و «البوشرية، فاطمأن بعد أن حجز مقعده في «المربع الذهبي»، وبقي السؤال الذي يطرح نفسه.. من سيكون الفريق الرابع قبل نهاية هذا الدور باسبوعين، وكيف ستكون المباريات بين الفرق الأولى التي دخلت المربع الذهبي؟.
بداية فان الصراع على الاستمرار ببطولة الطائرة انحصر بشكل نهائي بين «تنورين» (36 نقطة و14 فوزا) و «حبوب» (36 و12)، وهذا يعني ان الأسبوع الرابع سوف يترجم موقف الفريقين بكل التفاصيل.
ويحتاج «تنورين» الى فوز واحد من المباراتين ففي حال خسر «حبوب» فانه سيضمن استمراريته في «المربع»، اما في حال خسارته وفوز «حبوب» فان الحسم سيتأجل الى الأسبوع الأخير.
على صعيد الأندية الثلاثة المتأهلة فان المباريات التي ستلعبها ستحتدم فيها المنافسة على المراكز ليس الا، وتبدو الفرصة سانحة بشكل كبير امام «الأنوار» كي يقفز الى الصدارة في حال «الزهراء» و «البوشرية»، اما اذ ضمن «الفريق الطرابلسي» مباراة واحدة فانه سيستمر في الطليعة من دون منازع وهذا الأمر يسري بدوره على حامل اللقب



سلطنة عمان: حضارة تحفظ الهوية وتستند إلى التاريخ 

عُرفت عُمان في المراحل التاريخية المختلفة بأكثر من اسم. ومن أبرز أسمائها "مجان" و"مزون". وقد ارتبط اسم "مجان" بما اشتهرت به من صناعة السفن وصهر النحاس حسب لغة السومرين. أما اسم "مزون" فإنه ارتبط بوفرة الموارد المائية في فترات تاريخية سابقة. وكلمة "مزون" مشتقة من كلمة "المزن"، وهي السحاب والماء الغزير المتدفق.. وبالنسبة لاسم (عُمان ) فإنه ورد في هجرة القبائل العربية من مكان يطلق عليه عُمان في اليمن..كما قيل إنها سميت بـ"عُمان" نسبة إلى عُمان بن إبراهيم الخليل. وقيل كذلك إنها سميت بهذا الاسم نسبة إلى عُمان بن سبأ بن يغثان بن إبراهيم.
تقع سلطنة عمان في أقصى الجنوب الشرقي لشبه الجزيرة العربية، وتطل على ساحل يتمد أكثر من 3165 كيلو متراً، يبدأ من أقصى الجنوب الشرقي حيث بحر العرب ومدخل المحيط الهندي، الى خليج عمان حتى ينتهي عند مسندم شمالاً، ليطل على مضيق هرمز مدخل الخليج العربي. ومن هذا الموقع تسيطر سلطنة عمان على أقدم وأهم الطرق التجارية البحرية في العالم، وهو الطريق البحري بين الخليج العربي والمحيط الهندي. وترتبط حدود عمان مع جمهورية اليمن من الجنوب الغربي، ومع المملكة العربية السعودية غرباً، ودولة الإمارات العربية المتحدة شمالاً.

تزامن الإبداع والإخفاق
غسان العياش
سؤال يتكرّر في لبنان بين حين وحين: كيف يمكن للمجتمع نفسه أن يفرز، بشكل متزامن، إدارة فاشلة للشأن العام ونخباً ذات نجاح باهر في الأعمال والعلوم؟ مناسبة السؤال اليوم هي انتخاب رئيس غرفة تجارة بيروت نقولا شمّاس رئيسا لجمعية قدامى جامعة ماساشوستس للتكنولوجيا...
الإخفاقات التي تسجّلها الحياة السياسية ورموزها، والإحباطات التي تسبّبها الإدارة السيّئة للبلاد، كلها تبرّر الاغتباط بنجاح باهر واستثنائي يحققه واحد من الوجوه اللبنانية البارزة، حتى لا تستقرّ في أعماقنا قناعة مغلوطة بأن لبنان لا يبرز إلا «الشياطين» والفاشلين.
لقد ذكّرنا هذا الحدث بأن لبنان ليس ما توحيه الصورة الراهنة للسياسة والاقتصاد، بل هو مقلع للناجحين والمبدعين، المقيمين أو المنتشرين في بقاع الأرض، المجلين في حقول المال والأعمال والتقنية العالية، والعلوم والطب والفن والفكر والفلسفة.
نقولا شمّاس هو أوّل شخصية غير أميركية تترأس جمعية المتخرّجين في أهمّ جامعة للعلوم والتكنولوجيا في العالم، منذ تأسيسها قبل قرن ونصف القرن. مئة وثلاثون ألف متخرّج على قيد الحياة ينتخبونه رئيسا لجمعيتهم، وهم حكام وسياسيون وأكاديميون بارزون وقادة لأهمّ قطاعات الأعمال على وجه الأرض، ويستخدمون 3.5 ملايين شخص
حدث في مثل هذا اليوم
من هنا وهناك
تدريب على المواجهة
يستعد الجيش الاسرائيلي لامكانية اشتعال العنف في الضفة الغربية في الاشهر القريبة المقبلة. وتنهي قيادة المنطقة الوسطى هذه الايام سلسلة من المناورات والتدريبات الرامية الى اعداد القوات لسيناريوهات المواجهة مع الفلسطينيين. وفي هذا الاطار جرت مناورات في قيادة المنطقة، في الفرق وفي الالوية وتدربت وحدات في قوات الجيش النظامي وفي الاحتياط. ومع ذلك، في الجيش لا يستشرفون بالضرورة تصعيداً عنيفاً في اعقاب نتائج الانتخابات في اسرائيل وعلى وعي بأنه في الجانب الفلسطيني لا تزال تعمل وسائل كبح جماح متنوعة في محاولة لمنع الاشتعال. تبدو في الأشهر الأخيرة واضحة فجوة كبيرة بين الأجواء المتوترة في العلاقات السياسية لاسرائيل والسلطة، في ضوء توجه الفلسطينيين للانضمام الى محكمة الجنايات الدولية في لاهاي والرد الاسرائيلي بتجميد أموال الضرائب التي يستحقونها، وبين الوضع على الارض.
«هآرتس» 24-3
التسريب للكونغرس
حلمي موسى | مصاعب كبيرة تعترض حكومة نتنياهو داخلياً وخارجياً
قبل أسبوع كلف الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين زعيم الليكود، بنيامين نتنياهو، بتشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة بعد أن أوصى بتكليفه ممثلو 67 نائباً في الكنيست هم ممثلو أحزاب اليمين القومي والديني وحزب «كلنا» الاجتماعي. وأعلن نتنياهو فور التكليف أنه سينجز مهمته في غضون ثلاثة أسابيع وهي المهلة الأولى الممنوحة للرئيس المكلف بموجب القانون. ومن الناحية الظاهرية بدا وكأن نتنياهو يستسهل المهمة، خصوصاً أنه أعلن رفضه تشكيل حكومة وحدة وطنية وأكد توجهه نحو إنشاء حكومة يمين ضيقة مع امتداد معقول في الوسط.
وبعد انقضاء الأسبوع الأول من التكليف تبدو الأمور أشد صعوبة مما بدت قبل التكليف الرسمي، إذ إن المطالب التي تضعها الأحزاب مقابل الانضمام لحكومة نتنياهو تجعل تشكيل المهمة مستحيلة. فالليكود، الفائز وحده بربع مقا
حفظ التنوّع الموجود
- المطلوب في المرحلة الراهنة حفظ التنوع الموجود بعد تحديده بناءً على المسح والتصنيف. وفي هذا المسعى قد يكون من الضروري إعادة توطين بعض الحيوانات ومنها المفترسة.
- العمل على إجراءات جذرية لردع التعديات الكارثية على تلك الحيوانات ومناطق الحياة البرية التي تحاصرها تلك التعديات.
- إطلاق سراح تلك الحيوانات التي ما زالت في أقفاص في أكثر من منطقة لبنانية عرضة للأذى مهما اختلفت العناوين. وإقفال ما يُسمّى حدائق الحيوانات التي لا تراعى فيها القاعدة البسيطة لحاجة هذه الكائنات لحريتها في البرية، فضلاً عن غياب المعايير الصحية والبيئة السليمة لتلك المشاريع التجارية الطابع. ويمكن في مرحلة لاحقة النظر في شكل مختلف للتعرف على تلك الحيوانات بعد إطلاق سراحها من الأقفاص بل في أماكن مفتوحة فيحظى الناس بفرصة للتعرّف عليها من دون الاحتكاك بها؛ وهناك نماذج ناجحة في أكثر من بلد.
- إعادة توطين بعض تلك الحيوانات مثل الغزلان والضباع في بعض المناطق
كتاب عن علوم الزراعة العضوية
صدر حديثا عن المنظمة العربية للترجمة كتاب «علوم الزراعة العضوية وتكنولوجياتها» لالن ف. باركر أستاذ في علوم النبات والتربة وعلوم الحشرات في جامعة ماسوتشوستس، له أكثر من 45 عاماً من الخبرة في التدريس والبحوث في مجال الزراعة العضوية والتقليدية، وفي تغذية النبات وخصوبة التربة. ونقله الى العربية محمد خليل. ينظر الكاتب في كتابه الى الزراعة العضوية ليس بكونها مجرد فلسفةٍ، إنما هي علومٌ بحثيةٌ تجمع بين خصوبة التربة، وأمراض النبات، وعلم الحشرات، والعلوم البيولوجية والبيئية الأخرى. يوفر الكتاب الأدوات اللازمة لتبديد الخرافات حول عرقلة الزراعة العضوية بحيث يتمكن المهتمون (بغض النظر عن تجربتهم) من تعزيز ممارساتهم المتزايدة.
يركز الكتاب على معالجة القضايا والمفاهيم ذات الصلة جنباً إلى جنب مع التطبيقات العملية، وتتناول فصوله مواضيع هامة، كخصوبة التربة وتغذية النبات، ومتطلبات النباتات الفردية، والأسمدة الزراعية والأسمدة الخضراء، والتغطية والحرث، والحشائش، والحشرات، ومكافحة الأمراض، وكذلك الزرع الرفيق والتخزين. يعتبر هذا الكتاب مرجعاً قيماً ومثالياً للمزارعين والمستشارين الزراعيين، وعلماء التربة والنبات في الأوساط الأكاديمية والصناعية الذين يهتمون بالزراعة العضوية.
الا ان الكاتب، بابتعاده عن فلسفة البيئة وتركيزه على الجانب العلمي والعملي، لا ي
محمد صالح الفتيح | تركيا و«معركة الموصل».. وإعادة رسم الحدود
تتواتر الأحاديث عن اقتراب معركة «تحرير الموصل»، ويشمل النقاش كل التفاصيل المحتملة: حجم القوات البرية، والدور الجوي لقوات «التحالف»، ومن من المكونات العراقية سيشارك في المعركة، وماذا سيحصل بعد التحرير، هذا إن حصل بالطبع.
ولعل الحدث البارز هنا هو قفز تركيا إلى واجهة المشهد لتعلن أنها ستساهم في الحرب ضد «داعش»، وإن كانت أعلنت أنها لا تزال تدرس حجم المشاركة، وإن كانت سترسل قوات برية أم لا.
السؤال هنا: لماذا هذه الحماسة التركية الآن... خصوصاً ان تركيا تجنبت، منهجيا، الدخول في أي مواجهة مع التنظيم المتطرف، لا بل ظهرت في مواقف متعددة وكأنها تقوم بالتنسيق معه وتسمح له باستخدام المعابر الحدودية وتصدير النفط الخام إلى أسواقها.
تعني الموصل شيئاً مختلفاً تماماً بالنسبة لتركيا، فمن ناحية أولى، كانت المدينة العراقية منذ أقل من مئة عام جزءًا من السلطنة العثمانية، وقد احتلتها القوات البريطانية بعد
عراقية.. بلهجة سورية
مدينة الموصل هي مركز محافظة نينوى، وثاني أكبر مدينة في العراق من حيث السكان بعد بغداد حيث بلغ تعداد سكانها (في العام 2010) حوالي ثلاثة ملايين نسمة.
شكلت الموصل تاريخياً عقدة وصل تجارية مع سوريا وتركيا، ويتحدث سكان الموصل اللهجة «الموصلية» التي تتشابه مع اللهجات السورية الشمالية، ولهذه اللهجة الموصلية الدور الأكبر في الحفاظ على هوية المدينة.
وينحدر أغلبية سكان الموصل من خمس قبائل رئيسية وهي شمر والجبور والدليم وطيء والبقارة، بالإضافة إلى وجود تنوع ديني وعرقي في المدينة، التي تحوي مسيحيين من عدة مذاهب، وأكراد وتركمان.
ويعود تاريخ الاستيطان البشري في المنطقة إلى ما قبل العصر الحجري أي ما يقارب 6000 عام قبل الميلاد، حيث استوطن البشر في السهل الممتد شرقي الموصل وخاصة
جاري التحميل