يوم جنبلاط الثالث في لاهاي: أشرطة وإفادة 
استأنفت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، اليوم الأربعاء، جلساتها للاستماع الى رئيس جبهة "النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط، الذي قال إن "النائب سليمان فرنجية حليف لسوريا ولعائلة الأسد وكان يتصرف على شكل رئيس عصابة"، مشيرا الى أنه "كان هناك مشروع لتحجيمي ورفيق الحريري، لذلك رفضنا مشروع القانون الذي طرحه سليمان فرنجية، لأنه كان يهدف الى اقصاء المعارضة".
وأوضح جنبلاط أنه "في كانون الثاني من العام 2005 ولأول مرة دعا الى ضرورة قيام علاقات ديبلوماسية بين لبنان وسوريا"، مضيفاً إنه "لا يعلم لماذا وافق السوريون بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري على إقامة العلاقات الديبلوماسية".
وأشار جنبلاط الى أن "الأوليات كانت عندي وعند الحريري هي الفوز في الانتخابات، وقانون الانتخاب كان هو الأساس وكيفية تطبيق الطائف"، لافتا الانتباه الى أنه "لم يكن في العام 2004 او 2005 أي نقاش حول سلاح حزب الله في لقاء البريستول"، مؤكدا أنه "كان لا بد من الحوار مع الفريق الآخر بغض النظر عن رأيه السياسي، ولا يمكننا ان نلغي الاخر وحزب الله جزء من لبنان".



التقسيم على مائدة العراقيين: التسليح مدخلاً 
يؤرخ الاكراد لأنفسهم على أنهم أمة من دون وطن، ويضيف هذا التأريخ أن دولتهم قامت في فترات ماضية ضمن المنطقة المشتركة بين ايران وتركيا والعراق وسوريا، مستفيضاً بأن مؤامرات خارجية حالت وتحول دون تحقق «الحلم الكردي».
من وجهة نظر غالبية القوى السياسية ذات التوجه العروبي في العراق، يتمتع الاكراد بحقوق مميزة منذ نيسان العام 2003، ولعلهم المستفيد الأكبر من تغيير النظام السياسي العراقي على يد الاحتلال الأميركي للبلاد، في وقت تواصل القوى السياسية الكردية سياسة التذمر والشكوى من عدم «إنصاف الأكراد»، ومطالبتهم بالمزيد، وتلويحهم بحق تقرير المصير والرغبة في الانفصال عن بغداد في إقليم كردستان شبه المستقل.
وأنتج اجتياح «داعش» لعدد من المحافظات العراقية شمال البلاد وغربها في حزيران الماضي، سلسلة تراكمات بررت الرغبة الكردية في الانفصال، كما شجعت على تعميم هذا النموذج في بقية المناطق، نتيجة ما بات يعرف بالتحديات الأمنية والاجتماعية التي خلفتها سيطرة هذا التنظيم على محافظات مثل الأنبار والموصل، حيث بات الحديث عن «مصير المناطق المحررة» مرتبطا بخطاب تشكيل أقاليم مستقلة فيها



معرض ألفرد طرزي: تجهيز لإعادة تاريخ لبنان 
لحظة دخولنا إلى «غاليري جانين ربيز»، من أجل معاينة أعمال ألفرد طرزي المعلّقة هناك (حتى 23 أيار)، سيطالعنا الأسود، لا لأن اللون المذكور حاضر أكثر من سواه وحسب، بل لأن الأعمال شبه مونوكرومية، ما يجعل التعاكس واضحاً مع جدران الصالة البيضاء. وهذا التعاكس، المقصود على ما نعتقد، يساعد في تكوين الشعور الأولي الذي، هو بدوره، يبدو مسحوباً بدقة.
لكن اللون ليس سوى العنصر الشكلي، المساعد، من أجل تحقيق النظام المشهدي الذي أراده ألفرد طرزي في معرضه المعنون: «قطعة خالية من الأرض»، أو «قطعة أرض خالية»، كي لا يخطر في بالنا أن الأرض خالية من ترابها، وهو في الواقع، التراب الذي سنشاهده، ولو على شكل حصى، في زاوية من المعرض. إذ إن طرزي أراد، كما هو واضح، استغلال مساحة صالة العرض بكاملها كي يجسّد ما يجول في خاطره: إقامة نصب تذكاري لضحايا الحرب الأهلية اللبنانية (إذا ما استثنينا المفهوم الكلاسيكي للنصبِ)، مع ما يتصل بتلك الحرب من ذكريات ولحظات تأمل وحزن، وأمل أيضاً، في محاولة لتصوّر نهاية لما شهده بلدنا على مدى عقود من حوادث لم تنتهِ فصولها حتى الآن، كما نرى، إلاّ في ما يخصّ الوقائع العسكرية المباشرة، التي أورثت أثلاماً تتسع أو تضيق، بحسب الأوضاع والواقع المتعثّر.



«يو بي آي» يطيح «الحكمة» ويدخل التاريخ 
دخل فريق «يو بي آي» تاريخ كرة السلة اللبنانية من اوسع ابوابها، بوصوله الى نهائي بطولة لبنان لأول مرة وهو الفريق الصاعد حديثا الى الدرجة الأولى تحت المسمى الجديد الذي يختصر «اتحاد بيبلوس وعمشيت».
وتمكن الفريق من إطاحة منافسه «الحكمة» وصيف الموسم الماضي في الدور نصف النهائي في سلسلة نظيفة (4 ـ 0)، بفوزه في المباراة الرابعة بفارق 4 نقاط (84 ـ 80)، الارباع (19 ـ 24، 25 ـ 16، 21 ـ 26 و19 ـ 14)، في المباراة التي أقيمت في قرية الرئيس ميشال سليمان الرياضية في جبيل، فيما تجري اليوم (17:30) المباراة الرابعة في سلسلة نصف النهائي الثانية بين «الشانفيل» وضيفه «الرياضي» والاخير متقدم (2 ـ 1).
الفريقان قدما مباراة ممتازة، حاول فيها الفريق الاخضر العض على جراحه، واستعمل مديره الفني فؤاد ابو شقرا كافة الامكانات المتاحة والتي لطفت بها الاصابات بعد ان ضربت صانع الالعاب رودريغ عقل وزميله دانيال فارس، الى رحيل العملاق جوليان خزوع المفاجئ وهو ما اثر على التجانس في ظل الاضطرار الى الاستعانة بأجنبيين جديدين في محاولة لتركيب تجانس جديد ولكن الوقت لم يكن في صالح «الاخضر» وعلى الرغم من التحسن في المباراتين الأخيرتين الا ان ذلك لم يكن كافياً لتجاوز فريق متجانس وقوي






صبر أيّوب الذي سينفد قريباً 
أيّوب، صبيّ أسمر جميل، وله عينان كبيرتان، يعيش وعائلته في مخيّم «صبرا وشاتيلا»، بعد أن أتوا إلى لبنان هرباً من الموت في سوريا، حيث نسي ألعابه ومحفظته وثيابه، وحتى انه نسي أباه هناك.
يعمل ابن الثمانية أعوام في الفرن المجاور لبيته في المخيّم. يقوم بتوصيل المناقيش إلى البيوت، يرّق العجين، يلّف المناقيش في الأوراق، يمسح الزجاج، يكنّس الأرض، ثم يركض إلى أمّه ليعطيها أربعة آلاف ليرة لتجهّز له الغداء. يرتدي الصّبيٌ الصغير كنزة كُتب عليها بالإنكليزيّة كلمة «Happy»، جاء أيوب بهذه الكنزة من سوريا قبل ستّة أشهر ولم يبدّلها بعد. حتّى انّه لم يرَ نفسه أمام المرآة وهو ملطّخ بالطّحين، وما زال يظنّ أنّه مرتّب كما كان عندما خرجوا من منزلهم.
لا يعرف أيّوب أين كــان يعــيش في سوريا. يعرف فقط أنّه مشتاق لابن خاله الذي ما زال هنــاك. يقول الصبي إنّه لو كان باســتطاعته العــودة إلى سوريا، فإنّه سيذهــب إلى «الزحلــيقة والمراجيــح حد بيتنا».
أنهى الطفل الصفّين الأوّل والثاني فقط، ولم تسنح له الفرصة لأن يتعرّف على أنواع المهن والوظائف. لا يعلم مثلاً من هو المهندس، ولا الطيّار، ولا الصحافي، ولا الفنّان. لا يعرف سوى الطبيب الذي زاره في سوريا مع أمّه حين كان مريضاً. «بس أكبر، بحب صير متل الدكتور رامي اللي فحصني بسوريا»، يقول الصبي.
يحب الصّغير الحديقة المجاورة لمنزله في سوريا وأصدقاءه. يحبّ



العدالة الاجتماعية والانتفاضات العربية 
نظرة عامة
تَعني العدالة الاجتماعية ف ي جوهرها خلق مجتمع عادل أو متساوٍ يكفل معاملة جميع أعضائه بالمثل، ويحترم حقوق الإنسان، ولا يعرف تمييزاً على أساس الانتماء إلى جماعة أو غيرها من أشكال الهوية. بعبارة أخرى، تعني العدالة الاجتماعية توفير المساواة، أو الفرص المتساوية على الأقل، لجميع أفراد المجتمع.
كثيراً ما تركّزت احتجاجات «الربيع العربي» على قضايا متعلقة بالعدالة الاجتماعية. وطالب المتظاهرون بحقوقهم الاقتصادية والسياسية والإنسانية، وبأن تحاسِب الحكومات أولئك الذين ينتهكون هذه المبادئ. وفي البلدان التي شهدت تغييراً لقياداتها ــ بما في ذلك مصر وتونس ــ وعدت الحكومات الجديدة بتفعيل سياسات تركّز على العدالة الاجتماعية. أمّا الأنظمة التي نجت من «الربيع العربي» فمررت إصلاحات أو اتخذت إجراءات أخرى بهاجس أن تتدارك، ولو جزئياً، ما في مجتمعاتها من ضروب عدم المساواة الأساسية.



سلطنة عمان: حضارة تحفظ الهوية وتستند إلى التاريخ 

عُرفت عُمان في المراحل التاريخية المختلفة بأكثر من اسم. ومن أبرز أسمائها "مجان" و"مزون". وقد ارتبط اسم "مجان" بما اشتهرت به من صناعة السفن وصهر النحاس حسب لغة السومرين. أما اسم "مزون" فإنه ارتبط بوفرة الموارد المائية في فترات تاريخية سابقة. وكلمة "مزون" مشتقة من كلمة "المزن"، وهي السحاب والماء الغزير المتدفق.. وبالنسبة لاسم (عُمان ) فإنه ورد في هجرة القبائل العربية من مكان يطلق عليه عُمان في اليمن..كما قيل إنها سميت بـ"عُمان" نسبة إلى عُمان بن إبراهيم الخليل. وقيل كذلك إنها سميت بهذا الاسم نسبة إلى عُمان بن سبأ بن يغثان بن إبراهيم.
تقع سلطنة عمان في أقصى الجنوب الشرقي لشبه الجزيرة العربية، وتطل على ساحل يتمد أكثر من 3165 كيلو متراً، يبدأ من أقصى الجنوب الشرقي حيث بحر العرب ومدخل المحيط الهندي، الى خليج عمان حتى ينتهي عند مسندم شمالاً، ليطل على مضيق هرمز مدخل الخليج العربي. ومن هذا الموقع تسيطر سلطنة عمان على أقدم وأهم الطرق التجارية البحرية في العالم، وهو الطريق البحري بين الخليج العربي والمحيط الهندي. وترتبط حدود عمان مع جمهورية اليمن من الجنوب الغربي، ومع المملكة العربية السعودية غرباً، ودولة الإمارات العربية المتحدة شمالاً.

هل من نهاية لأزمات المنطقة؟
عبد الله بو حبيب
يتساءل كثير من اللبنانيين، منذ وقت طويل: متى يأتي الفرج على بلدنا؟ اليوم تردد الشعوب العربية في كل بلد السؤال ذاته عن الاستقرار والأمن والحرية والسيادة. وبينما شهد لبنان فترتين من الاستقرار في الستينيات الماضية، إحداهما مقرونة بالحرية والديموقراطية، شهد كل بلد عربي فترة طويلة من الاستقرار الأمني السلطوي مع غياب كامل للحرية.
يبيّن عرض التطورات السياسية في لبنان وسوريا صعوبة حصول الفرج في الزمن القريب في بلدان المشرق العربي.
لنبدأ من لبنان منذ العام 1956، حين بدأ النفوذ الأميركي في المنطقة بعد «حرب السويس» وانتهى نفوذ الإمبراطوريتين البريطانية والفرنسية. بين عامي 1956 و1958 سنتان من عدم الاستقرار تجلتا في «ثورة 1958» التي عكست، إلى الشق الداخلي، الصراع بين وحدة مصر وسوريا بقيادة الرئيس جمال عبد الناصر من جهة وحلف بغداد المدعوم من بريطانيا والولايات المتحدة من جهة أخرى. انتهت المرحلة بانتخاب قائد الجيش منذ الاستقلال اللواء فؤاد شهاب رئيساً للجمهورية.
استطاع الرئيس شهاب أن يوفر للبنان عشر سنوات من الاستقرار بعد اتفاقه مع الرئيس عبد الناصر على أن يبقى لبنان محايداً بالاسم، لكن متعاوناً ومنسقاً مع الجمهورية
حدث في مثل هذا اليوم
سامر محمد إسماعيل | شوقي بغدادي.. التسعيني العواد
سنواته التسعون فتحت لنا باب البيت، سلّمت على الزائر ببشاشة دمشقية محببة واقتادتنا نحو غرف المنزل التي تعبق برائحة الكتب والياسمين والقهوة؛ وصولاً إلى غرفة المكتبة التي تراكمت مجلداتها الضخمة في المكان؛ فـ «البحث عن دمشق - الريس - 2002» قادنا اليوم للبحث عن (شوقي بغدادي – 1928) الشاعر الذي أضاء الحياة الثقافية السورية منذ خمسينيات القرن الفائت بحضور امتد لنيف ونصف القرن من الزمن؛ فبعد سنوات طويلة قضاها الرجل في تعليم اللغة العربية في مدارس سورية والجزائر، تفرغ « بغدادي» نهائياً للكتابة؛ مصدراً العديد من كتب الشعر والقصة والمسرحية والمقالة كان أولها مجموعة قصصية بعنوان « درب إلى القمة -1951- رابطة الكتاب السوريين».
كتاباتي الأولى لا تشبهني- يقول بغدادي ويضيف: «لقد كبلني النقاد بلقب كاتب الواقعية الاشتراكية وبأنني ركبتُ على حصان الأيديولوجية كخطيب وشاعر منابر؛ وهذا غير صحيح؛ والصحيح أنني صدّقتُ ورفاق الدرب كذبة الشيوعيين السوفيات؛ وكانت ال
لؤي ماجد سليمان | ركوب الموجة
ماراتون البوكر
إن العلاقة المشبوهة التي تربط بين السياسة والإبداع اليوم، تقوم على أساس المصالح المتبادلة بين سلطة، أو أفراد ومجموعات تسعى للاستحواذ على سلطة ومكاسب سياسية أو مادية، وبين منتجي وصناع ثقافة وأدب، ولعل ما حدث خلال الأعوام المنصرمة، تحديداً سنوات «الربيع العربي» من تكريم وبروز أسماء بعينها لم يكن لها أي دور ثقافي أو إبداعي؛ أو حتى نتاج
من هنا وهناك
ضجة كحلون
كحلون لن يقبل العرض السخي، وذكر أنه في الماضي وعده نتنياهو بحقيبة سلطة اراضي اسرائيل ووزارة المالية ولم يقم بالوفاء بوعده. كحلون دعا الناخبين الى عدم الانخداع وراء ما وصفه بـ «مناورة انتخابية لنتنياهو، هذه مسألة ليست شخصية، هذه مسألة طريق، مسألة اهتمام بالإنسان». كحلون قال: «لقد شبع الجمهور من الوعود، هذا لا يحلّ المشاكل الصعبة في المجتمع الإسرائيلي. فقط إذا أعطانا الجمهور ما يكفي من القوة فسنستطيع ضمان أن أي حكومة ـ سواء لهرتسوغ أو نتنياهو ـ ستسير في طريقها». واصل كحلون وقرص نتنياهو: «حتى الآن لم أر أي شاب أو شابة ترك البلاد بسبب التهديد الايراني أو بسبب داعش، لكنني قابلت في الخارج الكثير من الشباب الذين تركوا لأنهم فقدوا الأمل».
«معاريف» 16-3
مشكلة الاستطلاعات
سيما كدمون | يرون النهاية
في ختام الأسبوع الأخير للمعركة الانتخابية، يشهد الحزب الحاكم زخماً سلبياً، ويعطي الانطباع بأن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو لا يفلح حتى الآن في خلق ما من شأنه تغيير الحال. والآن يبنون في الليكود على تظاهرة اليمين يوم الأحد، أو على الأخطاء التي سيقترفها نفتالي بينت أو موشي كحلون، فيستعيدوا الخائبين من الحزب.
ويسود شعور صعب في الليكود، وفي الأجواء رائحة الفشل. ويجد مسؤولون يذهبون للقواعد عدم اهتمام. انعدام حماسة. والانتخابات السابقة لم تشهد حماساً ـ فقد خبا لمعان عيون الليكوديين منذ زمن، لكن يوجد استرخاء هذه المرة. هناك إحساس بالنهاية. ويقولون في الليكود، إنه لم يعد ذخراً. صار عبئاً. وحالياً الليكود هو من يصون نتنياهو وليس العكس. الرسائل تصل من طاقم الانتخابات بأنهم في ضائقة.
في مطلع الأسبوع زار رئيس الحكومة سوق محانيه يهودا، بعيداً عن أعين الكاميرات، خشية استقبال لا يكون مرضياً. ولم يخجلوا في محيطه من القول إن الشاباك لم يسمح
حبيب معلوف | المراقبة بدل الصيد كهواية
لا يزال موضوع تطبيق قانون الصيد البري الصادر العام 2004 موضوع سجال. ويبدو أن هناك انقساماً هذه المرة داخل وزارة البيئة، وبين الوزارة وبعض الجمعيات المهتمة. هناك وجهة نظر تقول إن تطبيق القانون يحتاج الى اصدار المراسيم التطبيقية التي بينها وضع شروط على الصيادين وفحوص وتراخيص وبوالص تأمين... وفتح الموسم على كل الاراضي اللبنانية، وبين من يريد تحديد مناطق محددة في كل محافظة يسمح الصيد المراقب فيها فقط دون غيرها من الاراضي اللبنانية. وفي حين يقول البعض إن الاستمرار في قرار المنع الكلي وعدم احترامه هو لمصلحة الفوضى وتجار أسلحة الصيد وذخيرتها وأدواتها، يرى البعض الآخر أن الدولة (وأجهزتها) التي لم تنجح في تطبيق قرار المنع الذي يتطلب التشدد في منع استخدام اسلحة وأدوات الصيد المختلفة على كل الأراضي اللبنانية، وهو القرار الأسهل تطبيقه، لن تنجح في تطبيق قرار التنظيم الذي يتطلب تحديد مواسم معينة وطيور معينة يسمح أو يمنع صيدها ومناطق محددة... وهو الأصعب تطبيقه. لاسيما في بلد مثل لبنان يكثر فيها الصيادون ومحبو حمل السلاح، وتجد أجهزته الأمنية المسلحة صعوبة نفسية على ما يبدو في تطبيق قرارات منع حمل السلاح، لاسيما أن بينها من محبي الصيد... وشبابه مكبوت ومأزوم يحتاج بين وقت وآخر تفجير المكبوت وممارسة هوايات عنيفة كإطلاق النار او المفرقعات.
هذه الإشكاليات دفعت البعض للتفكير في إشراك البلديات في تحمل المسؤوليات
أنور عقل ضو | القوى الأمنية تزيل لافتات في حمانا رافضة لسد القيسماني!
يبدو أن قضية «سد القيسماني» أو «سد المغيتي» بموقعه الجديد، ما عاد في الامكان مقاربتها من قبل المتحمسين للمشروع إلا بالسياسة وتسخير الإدارات العامة لرغباتهم ومصالحهم، خصوصا بعد أن تبلغت بلدية حمانا نهاية الأسبوع الماضي قرارا خطيا من محافظة جبل لبنان يقضي بإزالة اللافتات بعد أن «أدت الى اعادة عرض الموضوع على الجهات المختصة، وبالتالي فإنه من غير الجائز ان تتحول اللافتات الى حالة دائمة، كي لا تؤدي الى استفزاز للرأي الآخر من شأنه المس بالوئام الاجتماعي والاستقرار العام» بحسب نص القرار.
وفي سياق متابعتها لحيثيات هذه القضية، علمت «السفير» أن هذا القرار «الأمني» جاء بعد اجتماع رئيس واعضاء بلدية حمانا مع المسؤولين في «مجلس الانماء والاعمار» في 30 نيسان الماضي، والذي لم يفضِ إلى اتفاق بين الجانبين، خصوصا أن البلدية وافقت على اقامة المشروع لقاء التزام بتعويض قدره 50 مليون دولار في حال جفت مياه النبع، وكان رد المسؤولين في المجلس انه لا يمكننا الالتزام بهذا الامر وانه «في حال نضبت مياه النبع نحفر لكم آبارا ارتوازية»، وهذا ما رفضه وفد البلدية وأكد اعضاؤه أنهم لا يمكن القبول بالحصول على المياه من الآبار الارتوازية فيما الله انعم على حمانا بنبع الشاغور الذي يعتبر معلما طبيعيا وسياحيا لحمانا والمتن الاعلى ولبنان، وانتهى الاجتماع الى طريق مسدود وعدم الوصول الى اي توافق في هذا المجال.
سعاد الراشد | «معركة الموصل» معلّقة.. بانتظار نتائجها
الحديث عن «معركة الموصل» بات المسألة الأكثر تكراراً في الشأن العراقي، بالرغم من أن مسار العملية العسكرية الناجحة، ولكن المتأخرة، في تكريت، قد أعطى دفعة معنوية لبعض القوى العراقية التي باتت تعتبر نفسها معنيّة بتطبيق هذا النموذج على المناطق العراقية الأخرى.
إلا أن الدفع الحكومي والزخم الإعلامي والعسكري الذي لاقته عملية تكريت، لا يرِد حتى الآن في «حسابات» الموصل، بسبب تعقيدات وتأويلات عدة، وكذلك بسبب تثبيت مواعيد والرجوع عنها أكثر من مرة، بالإضافة إلى تعدد العناصر التي تعتبر نفسها معنية بالمشاركة في العملية، بدءاً بقوات البشمركة الكردية، التي لم تعط قيادتها حتى الآن كلاماً حاسماً في هذا الشأن في انتظار «الشروط الملائمة»، وانتهاءً بقوات «التحالف الدولي» التي تسعى لأن تكون «العرّاب الرئيس» لهذه العملية.
وإذا ما راقبنا مسار الأحداث الميدانية منذ حزيران العام 2014، فإنّ جميع المناطق التي تم إخراج تنظيم «داعش» منها شمالاً، سواء في كركوك أو في محيط الموصل (سنجار)، لم تعد عملياً إلى حضن الدولة العراقية، حيث لم تظهر حتى الآن أية آلية لشرح كيفية حصول هذا الأمر، بل إنها باتت توضع عملياً تحت سلطة أو نفوذ القوى التي «حررتها
جامعة مقفلة على المجتمع المدني!
أضاء المؤتمر في جزء أساسي منه على علاقة المجتمع المدني، أو الحقوقي العربي، مع جامعة الدول العربية، والتجاهل التام لمنظماته وخصوصاً من قبل الأجسام السياسية الأساسية في الجامعة المتمثلة بالقمة العربية ومجلس وزراء الخارجية. كما ينسحب التجاهل نفسه على سكريتاريا الجامعة.
فمن الذي يتحمل مسؤولية العلاقة المفقودة بين الجهتين؟ وهل تأخر المجتمع المدني العربي في اعتبار جامعة الدول العربية كيانا مؤثرا على حياة الشعوب العربية وليس مجرد ناد للديكتاتوريات؟
جاري التحميل