«رالي فنلندا»: الفنلندي لاتفالا يحقق رقماً تاريخياً 
حقق الفنلندي ياري ماتي لاتفالا «فولكسفاغن بولو»، رقماً تاريخياً في المعدل الوسطي للسرعة بلغ الوسطي 125 كلم / ساعة، محطماً الرقم القياسي لأقصى سرعة في تاريخ الراليات.
جاء ذلك، من خلال فوز لاتفالا بـ «رالي فنلندا»، المرحلة الثامنة من بطولة العالم للراليات، للعام الثاني على التوالي أمس الأحد في مدينة» ييفاسكيلا». وحقق لاتفالا (30 عاما)، وصيف بطل العالم العام الماضي، الفوز الـ 14 خلال مسيرته، والثالث في فنلندا بعد الأول العام 2010، والثاني هذا العام بعد فوزه في البرتغال نهاية أيار.
وقطع لاتفالا المراحل الخاصة الـ 20 التي أجريت على مدى أربعة أيام والبالغة 320 كلم، بـ 2.33.03 ـ 2.33.03.8 ساعتين، وتقدم بفارق 13.7 ثانية على زميله في فريق «فولكسفاغن» الفرنسي سيباستيان اوجييه، بطل العالم في العامين الماضيين وبطل رالي فنلندا العام 2013.
وأكمل النروجي مادز اوستبرغ (سيتروين دي اس 3) والبلجيكي تييري نوفيل (هيونداي) والاستوني اوت تاناك (فورد فييستا) المراكز الخمسة الاولى. واحرز اوجييه المركز الأول في 9 مراحل (1 و3 و4 و5 و10 و12 و13 و15 و20)، ولاتفالا في 10 (2 و6 و8 و9 و11 و14 و16 و17 و18 و19)، والبريطاني كريس ميك (1)، الذي خرج من المنافسة بخروجه عن



بحثاً عن القضية المقدسة في "حروب" العرب على عروبتهم! 
اختفت فلسطين أو هي تكاد تختفي من جدول أعمال ما تبقى من دول عربية، وهي لم تعد كثيرة في أي حال.
.. واختفت أخبار النضال الفلسطيني عن الصفحات الأولى للصحف ومقدمات أخبار التلفزيون، ولم تتبقَّ إلا أخبار باهتة عن أنشطة رئيس "السلطة"، وهي بمجملها زيارات أو لقاءات ثانوية مهمتها تذكيرية... وبالمقابل صار استذكار غزة نادراً، ولا يرد إلا عند زيارة أحد المسؤولين الغربيين بالضرورة، لأن لا زوار عرباً لهذا القطاع المنكوب.
صار عند العرب، في مختلف أقطارهم، ما يشغلهم عن فلسطين وقضيتها التي كانت مقدسة..
[ فسوريا غارقة في دمائها نتيجة الحرب فيها وعليها... وقد نال اللاجئون الفلسطينيون إلى سوريا بعض ما نال أشقاءهم السوريين من قتل وحصار وتجويع ونزوح إجباري بعد اجتياح بعض المخيمات من حول دمشق ومناطق أخرى، وقد جاءت نسبة كبيرة من هؤلاء الذين يجبرون على النزوح للمرة الثالثة إلى لبنان الذي يعاني اللاجئون الفلسطينيون فيه من ضيق أبواب الرزق، خصوصاً مع إقفال معظم مجالات العمل أمامهم، وبالذات أمام متخرجي الجامعات، بذريعة منعهم من منافسة المتخرجين اللبنانيين الذين "يهجّون" إلى أنحاء عديدة بحثاً عن فرصة عمل.

وحش النفايات 
نظر حسّان إلى ما بقي ظاهراً من الشجرة الطويلة المقابلة لمحله، وحاول أن يتذكّر متى غطّتها النفايات من دون أن ينجح. منذ زمنٍ بعيد لم يرَ طيوراً تحطّ على الشجرة لترتاح، ربّما منذ اليوم الذي قرّر فيه أنّه لن يعرض مزيداً من الأزهار للبيع. عاد إلى داخل المحل، وجلس على كرسيه. صار يقضي نهاراته هكذا. يتسلّق كلّ صباح جبل النفايات الذي أغلق الطريق ليفتح محله الفارغ، يجلس على الكرسي لبعض الوقت، ثم يخرج ليقف في الشارع قليلاً.
لم تعنِ له بيروت يوماً شيئاً خاصاً. كانت المدينة التي ولد فيها، وكان يمكن أن يولد في مدينةٍ أخرى من دون أن يحس بأي شيءٍ مختلف. في الحقيقة، لم يحس يوماً بشيء مختلفٍ تجاه أي أمر: عمل مع والده في المحل لأنّه طلب منه ذلك، تزوّج لأن والدته اختارت له عروساً، أنجب أولاداً لأنّ عليه إنجاب الأولاد، وصار الجميع ينادونه بأبي ربيع، لأنّه أنجب صبياً أسماه ربيعاً. لم يحسّ يوماً بشيءٍ مختلف تجاه أي شيء، سوى أمرين: سلمى التي ضاعت منه قبل ثلاثين عاماً، ووروده التي لم يعد يبيعها منذ أن صارت تموت كلّما عرّضها للهواء.
بينما هو مستغرق في أفكاره، لمح عبر الواجهة الزجاجية شيئاً ما يتحرّك في الزبالة. خاف قليلاً، ثمّ فكّر بأنّ هذا مجرّد جرذ. جرذ أكبر قليلاً من بقية الجرذان. «من الطبيعي أنّ



«الداخلية» أساس الحكم والحداثة في مصر 
بداية الحداثة في مصر ارتبطت بالجيش. ولكن تشكل الحداثة كآليات حكم وإنتاج وإدارة للحياة تمركزت حول «الداخلية». فأغلب مكونات الحوكمة (أي فن إدارة السكان وحياتهم بالكامل) تقع داخل مؤسسة الداخلية أو على هامشها. وفي الوقت الذي تم تكثيف الحداثة وتطبيقها كمنظومة حكم، غاب الجيش، إما بسبب معاهدة لندن 1840 والهزيمة، أو بسبب فشل الثورة العرابية والاستعمار 1882، وحضرت الداخلية بكل قوتها. هيمنة الداخلية على الحوكمة، تشبه ضبعاً أسود قابعاً على صدور الجميع في الغرفة.. بينما لا أحد يراه.
من القلعة إلى عابدين
ظلت مصر تُحكم من «القلعة» حتى استكمل نهائياً بناء قصر عابدين وشبكة مؤسسات الدولة حوله 1872. وظهرت أبرز مؤسسات الحكم الحديثة في مصر بالقرب من بعضها: القصر ووزارة العدل ووزارة الداخلية. بينما لم تتواجد وزارة الحربية ضمن هذه التشكيلة، وكأن للأمر دلالة عميقة عما ستكون عليه الأوضاع في التأسيس الجديد والمركزي لمصر الحديثة. شكلت عابدين وقصرها النقلة الأخطر في الحوكمة في مصر، فانتقل الحكم من خارج المدينة إلى قلبها، بل يمكن القول إنّه تم حينها إنتاج المدينة الحديثة. وهذه كانت



الجالية اللبنانية: ثلاث هجرات إلى قبرص 
يعود تاريخ هجرة اللبنانيين إلى قبرص إلى سنوات خلت... وتتفاوت تلك الهجرة بأسبابها ونوعيتها، فهي الجارة الأقرب والمتنفس الأسهل للكثير من اللبنانيين الذين اعتادوا الذهاب اليها لتمضية عطلة نهاية الأسبوع في الكثير من الأحيان وهي بالنسبة لهؤلاء متنفس وفسحة للراحة أو للسكن صيفاً.
أما الهجرة الاولى فتعود إلى ما قبل 400 سنة حيث كانت الجالية اللبنانية التي جاءت إلى قبرص أولاً مؤلفة في معظمها من الموارنة.. والموجة الثانية من الهجرة كانت بسبب الحرب اللبنانية، تلك الهجرة التي بدأت عام 1975 بسيطة ثم ما لبثت أن تزايدت عام 1976 مع تجدد الأحداث في لبنان.
أما الهجرة الثالثة بعد عام 1984 فقد تكثفت عندما أقفل مطار بيروت الدولي ولم يكن حينها أمام اللبنانيين آنذاك إلا مخرجين، إما عن طريق سوريا براً، وإما عن طريق قبرص، فصارت قبرص متنفّساً يصل اليها اللبنانيون بواسطة سفن صغيرة أو بواخر من جونية وجبيل أو من شواطئ صيدا وصور والأوزاعي. وهنا لا يمكننا الحديث عن هجرة، ذلك اللبناني الذي لجأ إلى قبرص على أمل العودة بعد هدوء الاوضاع، معتبراً ان إقامته في قبرص موقتة. هذا الامر أدى إلى زيادة عدد اللبنانيين في قبرص، وقد تأرجح العدد في فترة بين 1988 و1990 ما بين 20 إلى 30 ألفاً.
بين النفايات والاتفاق النووي...
طلال سلمان
في حين تموج منطقتنا بالتطورات والتداعيات الناجمة عن الاتفاق النووي الإيراني، تعيش الدولة اللبنانية أو ما تبقى منها في عزلة كاملة عما يجري، وتغرق الطبقة السياسية في مباذلها اليومية محاولة العثور على مطمر آخر، «دولي» هذه المرة، ولو بتكلفة أعلى، للنفايات التي ثبت أنها تدر ذهباً.
كبار المسؤولين الأميركيين يجوبون المنطقة لطمأنة حلفاء واشنطن بعنوان إسرائيل، وبعدها يتوجهون إلى «الأصدقاء» بعنوان نقطة التقاطع العربية مع تل أبيب في الدوحة، ويلاقيهم إلى هذه الجزيرة التي تشترك في مياهها الإقليمية وفي مكامن الغاز مع إيران، وزير الخارجية الروسي.
... بينما وزير خارجية ايران يجوب المنطقة انطلاقاً من أقطار الخليج، الكويت وقطر، وصولاً إلى العراق، فإلى عواصم أخرى كما تشير مقالته المنشورة إلى جانب هذه الكلمات، في «السفير» اليوم، بعنوان «الجار قبل الدار»، لتهدئة خواطر القلقين وتطمين الخائفين (والسعودية بالذات) من هذا المنظور المؤثر الذي يكاد يشكل انقلاباً في التحالفات والمخاصمات الدولية القائمة.
ليس كثيراً على لبنان، بشخص طبقته السياسية، أن يفترض أن هذه التطورات لا قيمة لها، طالما انها لا تنتج رئيساً لجمهوريته، ولا تحل مشكلة النصاب في حكومة الأربعة
حدث في مثل هذا اليوم
عيسى مخلوف | تجلّيات الشعر والسلوك الديبلوماسي
صلاح ستيتيّة تؤرقه فكرة الموت. تراوده صبحاً ومساء. يلهج بذكرها ويكتبها، شعراً ونثراً. يتذكّر طفولته كأنه يرثيها، ويتأسّف على شبابه. يخبرني أنه رأى في منامه عصفوراً يطير في غرفة مقفلة، يرتطم في الجدار وسرعان ما يختفي. يروي الحلم بشيء من الرهبة، ثمّ يعود، بعد ساعة من الوقت، ليسمعني قصيدة كتبها من وحيه: «يطيرُ الطفلُ، يطيرُ الطفلُ/ صرختُ في الغرفة/ طارَ الطفلُ في الغرفة/ وامّحى في الجدار»... كأنّ الذي يموت فينا، حين نموت، هو الطفل. أسأل صلاح: كيف تُحسَب المسافة، في القصيدة، بين الطفولة والشيخوخة؟ هل تُحسَب بالسنوات والخلايا والأنسجة العضويّة، أم بالقدرة على التفكير والحلم والدهشة؟ ولماذا لا يبدأ الكائن حياته مسنّاً ثمّ يرتقي إلى الطفولة؟
في ديوانه «L›Uraeus» («الثعبان الذي يرى»)، الصادر عن دار «فاتا مورغانا» الباريسية، كما في مجمل كتاباته الشعرية الأخيرة، يقف صلاح ستيتية في البرهة الفاصلة بين الحياة والموت. يرفع رأسه قليلاً وينظر إلى الأمام، ثمّ يلتفت إلى الوراء، ولا يرى شيئاً. ما عسى أن ترى العين في هذه النقطة بالذات، في هذا الموقع المتقدِّم وقد وصله بسرعة تفوق الوصف؟ أين الطفل الذي كانه في بيروت؟ أين الطالب الجامعي الذي سار في شوارع باريس وجالَ في مكتباتها؟ أين هي تلك الأيام والسنوات التي ظنّ أنّها أيامه وسنواته، ثمّ أدرك لاحقاً أنّ الحياة ليست شيئاً نملكه، بل هي الشيء الذي يعبر؟
عباس بيضون | من يخاف صلاح ستيتيه
هل كان علينا أن ننتظر إلى أن تصدر (روبير لافون) مجلداً بمؤلفات صلاح ستيتيه، من قديمه وحديثه، لنعرف أن لا مناص من قراءته أو تصفحه من دون أن نخاف. لا أعرف لماذا ترددت غالبا في أن أقرأ صلاح ستيتيه، لماذا أوقعت نفسي في مشكل معه بدون ان أقرأه. أي خفة تدفعنا أحيانا وبلا سبب على هذا الحرج الذي لن نعرف إلا بعد وقت انه كذلك. أي حاجة إلى ان نخلق سوء تفاهم من لا شيء. مجلد لافون (1145 صفحة مع ملحقاته) أمامي ولا يمكن إلا بقلة نزاهة، لم أعد مستعدا لها، أن اتجاوزه وربما أعلق عليه، بدون ان أقرأه. انه مجلد شعر ونقد ودراسات وقراءات وذكريات أيضاً. افهم أولا لماذا انتظرت طويلاً حتى أقرأ ستيتيه. انه محكم، لا أجد سوى هذه الكلمة، متمكن إلى درجة يستطيع معها ان يسوق أكثر المتنافرات الى نظام موسيقي ولغوي قادر. أتكلم هنا عن شعره، انه يبدو لأول وهلة متماسكا مقطعا متداخلا على نحو موزون وشبه محسوب، لكن قراءة ثانية وربما أولى، نخرج بها قليلاً من اللحن والتوقيع، لنجد أنفسنا امام هذيان مفلت وبري ايضاً.
إعلان رسمي عن حل .. والعبرة في التنفيذ
 أخيرا أعلن رسمياً عن التوصل الى اتفاق لحل أزمة النفايات المتراكمة في الشوارع منذ عشرة أيام، وتبقى العبرة في القدرة على تنفيذ هذا الحل والالتزام به.
فقد ترأس رئيس الوزراء تمام سلام مساء امس اجتماعاً في السرايا الحكومية للجنة الوزارية المكلفة بملف النفايات الصلبة، بحضور الوزراء: وزير الزراعة أكرم شهيب، وزير المال علي حسن خليل، وزير الداخلية نهاد المشنوق، وزير التربية الياس بو صعب، وزير الطاقة والمياه ارتور نظريان، وزير الصناعة حسين الحاج حسن، وزير التنمية الادارية نبيل دو فريج وأمين سر اللجنة وزير البيئة محمد المشنوق الذي أعلن ان اللجنة قررت بالإجماع: إعطاء التعليمات للبدء فوراً بإزالة النفايات من شوارع بيروت، توزيع متوازن لنفايات بيروت الكبرى وجبل لبنان باستثناء قضاء جبيل، على مواقع جديدة مستحدثة، إنشاء غرفة عمليات متفرغة في مجلس الإنماء والإعمار لمتابعة الخطوات التنفيذية، إقرار حوافز مالية للبلديات التي تقع المواقع المختارة في نطاقها، استكمال إجراءات تقييم عروض المناقصات المقدمة للمناطق كافة كما هو مقرر في 7 آب المقبل، المباشرة بالإجراءات التنفيذية لإعلان مناقصة بناء مراكز للتفكك الحراري خلال شهر آب المقبل وتستأنف اللجنة اجتماعاتها المفتوحة بعد ظهر اليوم.
رفض بلدي وتحذيرات
كان لافتاً ما صدر بعد ظهر امس عن بلدية صيدا من موقف رافض لاستقبال أية نفايات جديدة في المدينة، حيث أكد رئيس بلدية صيدا محمد السعودي أنه «تم إبلاغ وزير البيئة رفضي شخصياً ورفض كل من المجلس البلدي في المدينة ونائبي المدينة الرئيس فؤاد السنيورة والنائبة بهية الحريري، لاستقبال أية نفايات من خارج صيدا».
إلا أن السعودي أشار إلى أن «وزارة البيئة كانت طلبت استقبال كميات من نفايات المناطق إلا أن رفضنا لهذا الطلب كان واضحاً وقاطعاً». وأعلن السعودي ضمّ صوته لصوت الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري أسامة سعد بهذا الخصوص.
وكان الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصــري أسامة سعد قد أطلق تحذيراً من مغبة إدخال كمــيات من النــفايات من بيروت وسواها إلى صيدا، لما لذلك من نتائج بيئــية كارثــية على المدينة وسكانها». وطالب سعد «هيئات المجتمع المدني وفاعليات المدينة التحرّك لمنع حصول ذلك، محمّلاً المسؤولية في حال حصوله للبلدية ونائبي المدينة والحكومة».
أبرز الجماعات السلفيّة الجهاديّة
لم يظهر الفكر السلفي الجهادي في قطاع غزّة إلّا بعد خوض حركة «حماس» مُعترك الانتخابات التشريعيّة العام 2006. وحتّى ما قبل ذاك العام، كانت حركتا «حماس» و «الجهاد الإسلامي» هما الفصيلان الإسلاميّان البارزان اللذان تم تصنيفهما كفصيلي «مقاومة إسلامية» فقط، من دون التعمّق في الامتدادات الأيديولوجية لماهيّة هذا الفكر الإسلامي.
وتنقسم الجماعات السلفيّة في فلسطين إلى جماعات دعوية، وأخرى جهاديّة. الأولى تنتشر في الضفة الغربيّة وقطاع غزّة، وجُل اهتمامها هو الدعوة إلى الله. أما الجماعات الجهاديّة، فيقتصر وجودها على القطاع فقط، ولا يُذكر أنها نشأت في الضفة الغربية مطلقاً، فمن هي أبرز الجماعات السلفية في غزة؟
جماعة «جند أنصار الله»
نشأت الجماعة في أواخر 2008، وكانت تقول إنَّها تسعى من خلال الجهاد لإعلاء كلمة الله، ونصرة نبيّه، ودفع العدو عن ديار المسلمين. وتعتبر الجماعة مقربة أيديولوجيّاً لتنظيم «القاعدة».
كان يقودها السلفي الفلسطيني عبد اللطيف موسى، المعروف بـ «أبي النور المقدسي»، الذي أعلن في 15 آب 2009 الإمارة الإسلاميّة في «أكناف بيت المقدس»، أثناء

معلومات

جاري التحميل