«14 آذار» ترمي «قنبلة دخانية».. وبكركي تعطّلها 
لم تكن الحركة في بكركي، أمس، «بريئة» والبطريرك الماروني لم يقع في «الفخ». يشي بذلك النفي البطريركي الذي لحق مباشرة بالبيان الذي صدر عن المجتمعين. في البيان «غمزة آذارية» إلى مباركة بطريركية لخيار انتخاب الرئيس بنصاب النصف زائداً واحداً. وفي النفي، توضيح أن البطريرك «وافق على أن يطرح النواب ما لديهم على رئيس مجلس النواب ولم يوافق على اعتبار النصف زائداً واحداً نصاباً دستورياً». تقول أوساط كنسية في هذا الاطار «إن البطريرك يعتبر أن هذه القضايا محض تقنيات سياسية كمسألة الدوائر الانتخابية، وبالتالي لا يتخذ أي موقف تجاهها».
معنيون بالملف الرئاسي يعتبرون أن ما جرى في بكركي يبين أن البيان الذي صدر عن المجتمعين (قبل النفي البطريركي) هو «قنبلة دخانية أرادت الاستفادة من منبر بكركي للتورية ولإعلان البراءة من مسؤولية تعطيل إيصال رئيس مسيحي الهوية والشخصية، لأن ما يطلبه هذا الفريق هو رئيس وسطي ولكن لا يمت إلى الشراكة بصلة».
أجواء إيجابية سادت الاجتماع وأدلى كل من النواب بدلوه، كما سمعوا من البطريرك التالي: «الحلّ في البرلمان. اطرحوا ما لديكم على الرئيس نبيه بري وبقية الكتل وناقشوها». وأعرب عن أمله بعقد «اجتماع مسيحي موسع لفريقي 14 و8 آذار لمناقشة كل الطروحات، فبكركي ليست وظيفتها أن تقوم بعمل المؤسسات الدستورية، ولكنها



معركة الأنبار.. بإمرة «الحشد الشعبي» 
أعلن المتحدث باسم «الحشد الشعبي» أحمد الاسدي، يوم أمس، انطلاق عملية «لبيك يا حسين» الهادفة الى محاصرة محافظة الانبار، تمهيداً لتحريرها من قبضة «داعش». ويبدو ان السقوط المدوّي لمدينة الرمادي في أيدي تنظيم «داعش» قد أعاد خلط الاوراق في الداخل والخارج، وخصوصاً في ما يتعلق بالجدل الحاد بشأن دور «الحشد الشعبي»، الذي من المتوقع ان تكون له الامرة في المعركة الجديدة ضد التكفيريين.
بغداد ـ سعاد الراشد
شكل السقوط الصادم والمفاجئ لمحافظة الانبار بيد تنظيم «داعش» سقوطاً شبه كامل ضغطاً حقيقياً، في مواجهة الدعوات الداخلية والخارجية التي نادت بعدم السماح لوحدات «الحشد الشعبي» بالمشاركة في معارك تحرير المحافظة العراقية، حيث أجمع العديد من الخبراء على أن هذا «المنع» كان سبباً جوهرياً في عملية السقوط. لكن الموقف العسكري الخطير الذي ألقى بظلاله على أمن العاصمة بغداد، والإجماع السياسي والشعبي رفعا من زخم مشاركة «الحشد» إلى مستوى باتت فيه معركة الأنبار بقيادة «الحشد» وإمرته



«داعش» كوريث للنظام العربي: مصادرة الحاضر واغتيال المستقبل 
يعيش المواطن العربي في المشرق خاصة، وعلى امتداد مساحة الوطن العربي الكبير، عموماً، حالة من الذهول وهو يشهد اغتيال مستقبله بعد مصادرة حاضره.
تتهاوى «الدولة» في العديد من الأقطار العربية، ولا سيما في المشرق، وبينها تلك التي كتبت الصفحات الأولى في التاريخ الإنساني، أو حملت راية الإسلام لتنشره في البلاد البعيدة. وتتمزق المجتمعات فيها عائدة إلى صورتها قبل الدولة: مذاهب وطوائف تتنازع الشعار الإسلامي، وقبائل وعشائر وبطوناً وأفخاذاً وعائلات ودهماء، خصوصاً أن الأحزاب السياسية قد تمّزقت وتوزعت فرقاً، بينها من استوعبته أجهزة المخابرات وبينها من ذهب إلى التقاعد المبكر يأساً من الحاضر وهرباً من المسؤولية عن المستقبل، في حين اندفع القسم الأخير عائداً إلى «تحت الأرض» بأمل إنجاز «انقلاب» يصحح المسيرة ويحقق الأحلام.
اغتالت السلطة الدولة بمؤسساتها كافة باسم الحزب. لكن الصراع على السلطة ضرب وحدة الحزب فتشقق وتفرع أحزاباً ومنظمات سرية. وأنهكت الصراعات الدولة، خصوصاً وقد وصلت إلى الجيش والمؤسسات الأمنية، فصار بعضها في عهدة «الرئيس القائد»، له الحظوة في الامتيازات والترقيات والسيطرة على المواقع الحساسة، بينما أُهمل البعض الآخر فصار مجرد أعداد من المجندين إجبارياً المرميين عند الأطراف بعيداً عن مفاتيح السلطة. صارت «القوة الضاربة» في حراسة مركز السلطة، أي الرئاسة، لها التجهيزات



عسيران: بقائي مشروط بالاستثمار داخل النادي 
نادي النجمة» اسم فضفاض في كرة القدم اللبنانية لما يشكل من حالة خاصة في وجدان جمهوره الواسع الانتشار لسنوات عدة خلت، صنع خلالها البطولات تحت مسميات متنوعة، قبل أن يخفت بريقه نتيجة التصدع في بنيان اللعبة وتشتت قاعدته في العقد الأخير تحت وطأة الاحداث التي عصفت بلبنان، وساهمت في فرز معظم الأندية بين الطوائف والمناطق وبالتالي ابتعاد الكثير من الجماهير عن الملاعب.
وكم كان مَن ظل يؤازر الفريق في السراء والضراء يعلق آمالاً كبيرة على الظفر بلقب «كأس لبنان» بعد الإخفاق في الدوري، من دون أن يعلم السواد الأعظم منه الاهتراء الإداري الذي حلّ بالنادي العريق، وعدم عقد جلسات للهيئة الإدارية إلا في ما ندر وتلويح بعض الأعضاء بالاستقالة احتجاجاً على اقتصار الإدارة على شخصين، اضافة الى غياب الإدارة الفنية التي يناط بها وضع تصور وخطة عمل للأجهزة الفنية التي فشلت في الفئات كافة في ظاهرة خطيرة قد تهدد كيان النادي.
استقالة غير معلنة
ولعل تلويح نائب رئيس النادي صلاح عسيران بالاستقالة خير دليل على ما وصلت اليه الأمور داخل «القلعة النبيذية»، خصوصاً أنه من أبرز المساهمين في الدعم المادي، إلى



نكبة فلسطين: الذكرى 68 بعناوين عربية متعددة.. 

سنة بعد سنة تتعاظم آثار "النكبة" في فلسطين على مجمل أقطار الوطن العربي، بينما تكتسب إسرائيل صورة "الدولة العظمى" في الأرض العربية مشرقاً ومغرباً.
تكفي مقارنة سريعة، هذه اللحظة، بين وقائع الحياة اليومية في العديد من الدول العربية وبين ما يجري داخل الكيان الإسرائيلي لنتبين فداحة الفوارق بين الأحوال التي يعيشها "المواطن" العربي وتلك التي ينعم بها الإسرائيليون، وهم بأصول أكثريتهم الساحقة "طارئون" على الأرض الفلسطينية استقدموا بالثمن، فضلاً عن إغراء الدين، إلى "واحة الديموقراطية" في هذا الشرق الذي تخلخل الكيانات السياسية فيه مشاريع حروب أهلية مفتوحة على المجهول.
كمثال فقط: في الفترة بين دعوة الإسرائيليين إلى انتخاب أعضاء الكنيست الجديد ونجاح نتنياهو في تشكيل حكومته الائتلافية الجديدة سقط ألف قتيل عربي أو يزيد في أربعة أقطار عربية هي اليمن وسوريا والعراق وليبيا، فضلاً عن مئات البيوت التي هدمت والمؤسسات الحكومية التي دمرت، والتي احتاج بناؤها إلى عشرات السنين وإلى مئات الملايين من الدولارات، وكل ذلك في ظل أنظمة دكتاتورية لا تعترف بالمواطن وحقه في الاختيار.







سلطنة عمان: حضارة تحفظ الهوية وتستند إلى التاريخ 

عُرفت عُمان في المراحل التاريخية المختلفة بأكثر من اسم. ومن أبرز أسمائها "مجان" و"مزون". وقد ارتبط اسم "مجان" بما اشتهرت به من صناعة السفن وصهر النحاس حسب لغة السومرين. أما اسم "مزون" فإنه ارتبط بوفرة الموارد المائية في فترات تاريخية سابقة. وكلمة "مزون" مشتقة من كلمة "المزن"، وهي السحاب والماء الغزير المتدفق.. وبالنسبة لاسم (عُمان ) فإنه ورد في هجرة القبائل العربية من مكان يطلق عليه عُمان في اليمن..كما قيل إنها سميت بـ"عُمان" نسبة إلى عُمان بن إبراهيم الخليل. وقيل كذلك إنها سميت بهذا الاسم نسبة إلى عُمان بن سبأ بن يغثان بن إبراهيم.
تقع سلطنة عمان في أقصى الجنوب الشرقي لشبه الجزيرة العربية، وتطل على ساحل يتمد أكثر من 3165 كيلو متراً، يبدأ من أقصى الجنوب الشرقي حيث بحر العرب ومدخل المحيط الهندي، الى خليج عمان حتى ينتهي عند مسندم شمالاً، ليطل على مضيق هرمز مدخل الخليج العربي. ومن هذا الموقع تسيطر سلطنة عمان على أقدم وأهم الطرق التجارية البحرية في العالم، وهو الطريق البحري بين الخليج العربي والمحيط الهندي. وترتبط حدود عمان مع جمهورية اليمن من الجنوب الغربي، ومع المملكة العربية السعودية غرباً، ودولة الإمارات العربية المتحدة شمالاً.

داعش... سيبقى معنا طويلاً؟
عبد الله بوحبيب
توقع كثيرون بعد نجاح الثورة الاسلامية في إيران في شباط 1979 أن تعيش أشهراً. بعد مرور عام، وخاصة بعد اندلاع الحرب مع العراق، توقع هؤلاء ان لا تحتفل الثورة بعامها الثاني. اليوم يشهد الجميع لجمهورية إيران الإسلامية أنها قوة إقليمية كبرى ـ إن لم تكن الأكبر ـ ولاعب دولي تحاور الدول الكبرى. أهمية الجمهورية الإسلامية أن نفوذها يمتد الى كل أنحاء المشرق العربي، من اليمن «غير السعيد» الى سوريا قلب العروبة «غير النابض»، مروراً بالخليج «غير العربي وغير الفارسي».
عندما أعلن تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش) قيام الدولة الإسلامية في شرق سوريا وغرب العراق في حزيران 2014، قيل إن هذا التنظيم لن يعمِّر، خاصة بعد قيام التحالف الدولي لإنهائه. لكن «داعش» لم يستمر فحسب، بل توسع في العراق وسوريا بعدما استولى في أسبوع على مدينة الرمادي، عاصمة محافظة الأنبار العراقية (السنية)، وعلى مدينة تدمر الأثرية التاريخية في سوريا.
فما هي مقومات الضعف والقوة لدى هذا التنظيم؟
لم يحدث في النظام العالمي القائم منذ انتهاء الحرب العالمية الاولى، ان استولى تنظيم على ارض عبر حدود دولتين. «الدولة الإسلامية» تسيطر اليوم على أكثر من ثلث
حدث في مثل هذا اليوم
صقر ابو فخر | سينما الرثاثة وفن الكباريهات
كان الذهاب إلى السينما في بيروت خلال حقبة السبعينيات متعة غامرة، بل سهرة كاملة تبدأ قرابة السادسة مساء، فيجلس الواحد منا مع صديقته في أحد مقاهي الرصيف في شارع الحمراء كالإلدورادو مثلًا أو الكافيه دو باري، ويطلبان بعض الطعام، ويسرِّحان النظر في الجمال والأناقة والذوق الرفيع؛ وهي العناصر التشكيلية لهذا الشارع المتوثب. وفي تمام التاسعة كنا ندلف إلى صالة السينما بهدوء ونظام وأدب؛ فلا بوشار ولا سندويتشات ولا سجائر كما يحدث في صالات الأحياء وساحة البرج. ويستمر العرض في العادة إلى ما قبل منتصف الليل بقليل، ونكون حينذاك، ونحن خارجون من ظلام الصالة، على موعد جديد مع أنوار شارع الحمراء بعدما بات عدد الرواد قليلًا، وخف الصخب كثيرًا. وربما نجلس في أحد المقاهي لاحتساء شراب ما أو تناول قطعة حلوى. وهكذا تستغرق رحلة السينما أكثر من ست ساعات متواصلة.
أعرف أن الذهاب اليوم إلى السينما لا يستهلك أكثر من مئة دقيقة لكثير من الشبان الذين يدلفون إلى الصالة مع بداية عرض الفيلم ويخرجون قبيل شارة النهاية، الأمر الذي يشبه دخول المراحيض والخروج منها بسرعة، فلا تأمّل ولا تنعم ولا استمتاع حقيقي بالظلام حين تكون العيون كلها شاخصة إلى شاشة واحدة. ولا ألوم أحدًا في هذا المسلك الاستهلاكي لأن معظم الأفلام ما عاد لها الأثر الذي كانت تتركه في خيالنا وأحاسيسنا أفلام عظيمة مشهورة. فحين شاهدنا فيلم «زوربا» والظهر العاري لبطلته إيرين باباس
عبير سليمان | زنوبيا حيّة تُرزق
لا.. لم أمتْ. غِبتُ قليلاً لكي أسرّح شعري الطويل قبالة مرايا التاريخ المفتون بي، وأعدّل خطوط الكحل حول أعين التماثيل المنحوتة باسمي، وأرشّ عطري على أطلال تدمر، حباً بكل زائر يقصدني..
ما زالت الأغلال تطوّق يديّ، الأغلال التي كسرتُ بها عنجهيّة أورليان لم تستطع كسرَ روحي.. لكنّه الألم العتيق الذي واريتُه في أعماقي بعيداً عن أعين الروم وحراسهم لئلّا أمنحهم فرصة الشماتة بي، وليظلّ اسم زنوبيا يرنّ في صحوهم ومنامهم، يثير في عروقهم الخوف، ويطبع في ذاكرتهم صورة الملكة الجليلة التي لا تهاب أحداً..
إنه الألم الذي كظمته، يقضُّ هدأة رُقادي.. لماذا طاب لهم أن ينكأوا جرحي الغافي؟
كنتُ قبل ساعاتٍ ألملمُ الأنّات الأخيرة التي ما زالت عالقة في شوارع تدمر منذ عصور، وأمسحُ الغبار عن كلمة «لا» التي هزّت عرش روما.. ألمّعها.. كي تبقى مُشّعة في قلب المدينة.. كي تزدان آذان التدمريين بصداها.. كي يورثوا بريق الأنفة لأبنائهم وأحفادهم.. فتعيش تدمر عصيّة على الغرباء، خالدة كما حلمنا بها أنا وحبيبي «أذينة»..
يا إلهي؛ إني أرى شعبي يُبعثُ الآن من قلب الرمل والحجارة، أشمّ رائحة خبز التدمريات يفوح من بيوتهن، أسمع أصوات الناس، العرباتُ المحملة بالخضار والفواكه، قوافل التجار
حلمي موسى | مقاومة لبنان التي أفشلت أهداف إسرائيل
ظلّ لبنان على مدى العقود الأربعة الأخيرة حاضراً بشدّة تزداد أو تقلّ تبعاً للظروف لكن بشكل متواصل. ورغم أن حضور لبنان كان قائماً منذ نشأة الفكرة الصهيونية، وخصوصاً لجهة المطامع في المياه، إلا أن هذا الحضور تكثّف وبشكل عميق مع ظهور المقاومة. فقد نقلت المقاومة لبنان من الأرض التي كان الجيش الإسرائيلي يعتقد أن بوسع فرقة عسكرية احتلاله، والدولة الثانية التي ستوقع اتفاقية السلام مع الدولة العبرية، إلى أرض الخطر الأكبر. وليس صدفة أن تقديرات الاستخبارات الاسرائيلية تتعامل مع لبنان، وتحديداً مقاومته، بأنها الخطر الأكبر على إسرائيل في الظروف الراهنة.
ويتفنن القادة الإسرائيليون في إظهار مقدار الخطر الذي يمثله حزب الله، بما يمتلكه من قدرات صاروخية استراتيجية براً وبحراً، وبالخبرات التي راكمها. ولا يتوقف الأمر عند حديثهم عن مدى صواريخ حزب الله التي تغطي كل نقطة في أرض فلسطين المغتصبة، وإنما تتعدّاه للحديث عن دقة هذه الصواريخ وعن الكفاءة القتالية لرجـــاله. وفي هذا السياق، وربما للمــــرة الأولى في تاريخ الصراع صار في ذهن الإسرائيليين أنه في الحرب المقبلة لا أحد يستبــــعد أن يــــبادر حزب الله إلى اجتياح مســــتوطنات إسرائيلية
عاموس هارئيل | ترويكا الحرب ترفض الإقرار بالذنب
في فيلم «ضباب المعركة، 11 درساً من حياة روبرت ماكنمارا» مقابلة صريحة مع مَن كان وزير الدفاع الأميركي في حرب فييتنام. في نهاية حياة ماكنمارا الطويلة من سلاح الجو في الحرب العالمية الثانية إلى تجربته مديراً عاماً لشركة فورد للسيارات وفي النهاية وزارة الدفاع، كان هو أكثر شخص ارتبط اسمه بالفشل الأميركي الفظيع في فييتنام. النتيجة فيلم مثير للقشعريرة
حسين سعد | «سماد عضوي» من بقايا الموز وروث البقر
لم يعد مربّو الأبقار قريباً من المنازل السكنية، بحاجة الى سماع تأفف جيرانهم من تراكم «روث» الأبقار وانبعاث الروائح منه، فبات باستطاعتهم، خصوصاً الذين لا يملكون أرضاً لتسميدها، التخلص منها وقبض ثمنها، لتتم معالجتها وتحويلها الى سماد مركب «كمبوست» بعد خلطها بنصوب واوراق الموز التي تنتهي صلاحيتها الزراعية والإنتاجية، ما يساهم في التخفيف من المشاكل البيئية من جهة وتسميد الارض بشكل منتظم من جهة اخرى.
يتولى المركز الزراعي التابع لجمعية «إنماء القدرات في الريف» في منطقة العباسية منذ فترة إنتاج «الكمبوست» الزراعي، من خلال عملية خلط مادتي اوراق الموز وروث البقر وتخميرها على درجات حرارة عالية، حسب الأصول الفنية، وثم تجفيفها «تنشيفها» وبيعها لاحقاً كسماد لأصحاب الأراضي الزراعية، بعدما يخضع لفحوص مخبرية في الجامعة الاميركية.
حبيب معلوف | قانون السير على المركبات الملوثة أيضاً
بعد كتابات ومناشدات عدة للأخذ بالاعتبار قضية تلوث الهواء أثناء البدء بتطبيق قانون السير الجديد، وجّه وزير البيئة محمد المشنوق الى وزير الداخلية نهاد المشنوق كتاباً مؤخراً لفت فيه نظر الأخير الى هذا الموضوع.
بعد أن تضمّن الكتاب اشادة بالجهود لتأمين السلامة العامة على الطرق، أمل وزير البيئة ان تطال هذه الجهود أيضاً التطبيق الصارم للقوانين والأنظمة
احمد علام | الناشط السيناوي سعيد اعتيق لـ«السفير»:
الإرهاب نتاج سياسات خاطئة.. والدور الإسرائيلي واضح
يرى الناشط السيناوي سعيد اعتيق أن كل الانظمة التي تعاقبت على حكم مصر منذ رحيل الرئيس جمال عبدالناصر، استغلت الوضع في سيناء لضمان استمراريتها.
ويقول اعتيق، في حوار مع «السفير»، ان الحكومات المصرية تعاملت مع سيناء بإهمال شديد، وتسفيه متعمّد، الأمر الذي حوّل شبه «ارض الفيروز» الى بؤرة للارهاب.
ويشرح اعتيق الاسباب التي حوّلت شبه الجزيرة المصرية الى ارض خصبة لنمو الجماعات التكفيرية، وآخرها تنظيم «داعش»، ودور مختلف الاطراف في تنامي هذه الظاهرة، فضلاً عن الحرب التي تخوضها الدولة المصرية حالياً ضد الارهاب ودور القبائل فيها.
وفي الآتي نص الحوار:
} كيف تقيّم الوضع الآن في سيناء؟
- منذ أكثر من 30 عاماً، لم تصل سيناء إلى الوضع المتردي الذي نشهده حالياً. ما تعيشه سيناء اليوم هو نتاج لسياسات مارستها اطراف عدّة، وعلى رأسها الدولة المصرية.
لقد تُركت سيناء بأخطاء سياسية فادحة من كل الأنظمة السابقة، وغابت اي رؤية وطنية في معالجة الاوضاع هناك. الدولة المصرية لم تعمل على تنمية التوجه الوطني لدى الأهالي، وكل الأنظمة، منذ رحيل الرئيس جمال عبدالناصر، استغلت سيناء لضمان بقائها تحت شعار «الحرب على الارهاب».
احمد علام | سيناء في قلب الخطر «الداعشي»
يوماً بعد يوم، تتخذ الحرب المفتوحة بين الدولة المصرية والتكفيريين في سيناء مساراً اكثر تعقيداً.
المواجهة ضد التكفيريين في شبه الجزيرة، التي لاحت في الافق قبل عشر سنوات، واتخذت منحى تصاعدياً منذ «ثورة 25 يناير»، باتت جزءاً من الحرب الشاملة التي يخوضها تنظيم «الدولة الاسلامية في العراق والشام» – «داعش»، خصوصاً بعد اعلان «انصار بيت المقدس»، اكثر الجماعات التكفيرية خطورة في مصر، البيعة لأبي بكر البغدادي، متخذة اسماً جديداً هو «ولاية سيناء» في «دولة الخلافة».
كل ذلك اتى على حساب السيناويين، الذين توقعوا، بعد اربعين عاماً من قتالهم الى جانب قواتهم المسلحة المصرية ضد الاحتلال الاسرائيلي، ان يلاقوا تقديراً يضمن ابسط حقوقهم كمواطنين، بعد عقود من التهميش والإهمال على كافة المستويات، بما في ذلك رفض تجنيدهم في الجيش المصري لدواع أمنية، تبدو متصلة بـ «تشكيك» تاريخي في وطنيتهم!
ولا يخرج عن اسباب شعور السيناويين بالإحباط الوعود التي تطلقها الحكومات المصرية المتعاقبة بتنفيذ مشاريع تنموية، سرعان ما يكتشف انها «وهمية
جاري التحميل