«مشكل» التعيينات من الحكومة.. إلى الشارع 
يتحسّب ميشال عون لكل الاحتمالات في ما يتعلق بمعركته لاقرار التعيينات العسكرية والامنية، بما في ذلك حصول صدام داخل مجلس الوزراء إذا رسا القرار الحكومي على السير بالجلسات كأن شيئا لم يكن.
الوزير جبران باسيل كان أكد علنا في مؤتمر عقده في الرابية في بداية حزيران «أن اي صدام يحصل داخل المجلس سيكون له تداعيات خارج المجلس».
هل هو الشارع او مزيد من التصعيد السياسي؟ ليس ميشال عون من يكشف أوراقه كلها دفعة واحدة. الأهمّ ان «جلسة رمضان» مهّدت لـ «المشكل» واستفزّت «جنرال الرابية» الى حدّ مجاهرته بأنه لا يخشى حصول «الانفجار»!
السبت المنصرم كان يفترض بوفد «هيئة عكار» في «التيار الوطني الحر» ان ينتقل بالبوسطات الى الرابية للاستماع الى «الجنرال» يؤكد على لازمة «نحن من نمثّل المسيحيين في الحكم ولدينا أرجحية التعيين في أي موقع مسيحي».. لكن هذا الامر لم يحصل.
داخل «التيار» نفسه تبريران متناقضان لما حصل: الاول ان عكار، خزّان الجيش وخزّان «العونيين» فشلت في اختبار الحشد، والثاني تأثيرات شهر رمضان التي قد تحرم في هذه



تهديدات أردوغان: «عقدة الأسد»! 
على قاعدة أنا الغريق فما خوفي من البلل، يتصرف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تجاه سوريا. يحشد على الحدود الجنوبية ويهدد بدخول الشمال السوري، ويتسابق مع الوقت الضائع قبل تشكيل الحكومة الجديدة.
ويضغط أردوغان على الجيش لتنفيذ تعليماته بالدخول إلى سوريا وإقامة منطقة عازلة وآمنة، ذلك أن اردوغان أمام مواجهة الحقيقة المرة، وهو انه بعد تشكيل حكومة إئتلافية لن يكون أمامه أي فرصة ليتفرد بالقرار. لذا يسعى لاقتناص الفرصة حتى ذلك الحين، مقحما تركيا في سيناريوهات ومغامرات متعددة الأهداف.
ما هي الذرائع التي تدفع أردوغان إلى التحشيد والتهديد؟
1- العامل الكردي: ليس جديدا أن الهاجس الكردي عقدة الأتراك، سواء في شمال العراق أو في شمال سوريا، أو في داخلها. لكن التجربة العراقية عكست فشل الأتراك في الثبات على الخطوط الحمر التي يرسمونها لأنفسهم، ويريدون لغيرهم أن يلتزم بها. وهي خطوط حمر داخل الدول الأخرى، وتعتبر تدخلا في شأنهم الداخلي.
وبعد أن عارضت أنقرة الفدرالية في العراق انقلبت على خطها الأحمر هذا وعادت لتقيم أفضل العلاقات مع أربيل لا مع بغداد. واليوم يعلو الهيجان محذراً ومنذراً من تقدم قوات



ما السبيل لعملية انتقالية في سوريا؟ 
بات البيان الصادر عن مجموعة العمل الدوليّة من أجل سوريا في 30 حزيران 2012 مرجعيّة تصرّ على الالتزام بها جميع الدول المعنيّة بالصراع القائم لأيّ مفاوضات مقبلة لحلّ سياسيّ. جميع الدول مع استثناء واحد هو إيران، بسبب رفض مشاركتها حينها في الاجتماع وفي صياغة هذا البيان، فأطلقت فيما بعد مبادرتها الخاصّة. في المقابل، أقرّت السلطة السوريّة مرجعيّة البيان عندما قبلت بالمشاركة في مفاوضات «جنيف 2» أو في جولتي موسكو. والأكثر مطالبةً بهذه المرجعيّة اليوم هي أطياف المعارضة السياسيّة، بعدما كانت قد رفضت الإشارة إليها بتاتاً في الوثائق الأساسيّة التي صدرت عنها بعد ذلك بيومين، في مؤتمرها في القاهرة في 2 تموز، عندها أصرّ «المجلس الوطنيّ» كما «هيئة التنسيق» على هذا الرفض.
وفي الحقيقة، لم يصبح هذا البيان مرجعيّة دوليّة إلاّ عندما تمّت الإشارة إليه في القرار 2118 لمجلس الأمن في 27 أيلول 2013 الخاصّ بنزع الأسلحة الكيميائيّة في سوريا، الذي «أيّد تأييداً تامّاً» (هذا البيان) والذي «دعا إلى القيام، في أبكر وقت ممكن، بعقد مؤتمر دولي من أجل تنفيذ هذا البيان»، مع دعوة جميع الأطراف السوريّة إلى المشاركة فيه بجديّة وعلى نحوٍ بنّاء، والتشديد على «ضرورة أن تمثّل هذه الأطراف شعب سوريا تمثيلاً كاملاً، وأن تلتزم ببيان جنيف وبتحقيق الاستقرار والمصالحة



القصة الكاملة لراقص الباليه في شوارع القاهرة 
منذ بداية رمضان، يعرض البرنامج الكوميدي «المهيسون» على شاشة «القاهرة والناس» يوميّاً، لكنّه لم يحقّق نسبة مشاهدة كبيرة. لذلك، حين نزل أحد أبطال العرض محمود حنكش بفستان الباليه للرقص في أحد شوارع القاهرة، لم يتعرّف عليه أحد، أو على البرنامج. هكذا انتشرت صوره على مواقع التواصل، من دون أن يعلم معظم من تبادلوها أنّها جزء من برنامج كوميدي. حتى وسائل الإعلام المصريّة التي كتبت عن الصورة لم تكن تعلم حقيقة راقص الباليه الغامض، إلى أن تدخلت صفحة «ده بجد» الفايسبوكيّة الشهيرة لكشف حقيقة كل ما ينشر على «السوشل ميديا» من أخبار وشائعات موضحة حقيقة الصور المتداولة عن حنكش.
ساهمت صور رقص الباليه في رفع شعبيّة البرنامج خلال اليومين الماضيين، ووضعه على قائمة البرامج الأكثر مشاهدة بحسب ما أكّدته إدارة «القاهرة والناس» لـ «السفير». تقوم فكرة البرنامج الكوميدي على التصوير في شوارع القاهرة، وحكمت إحدى فقراته بمعاقبة حنكش برقص الباليه على أحد تقاطعات التجمع الخامس في العاصمة المصريّة. ارتدى فستاناً ورديَّاً، ورقص بجانب مكبّر صوت، ما استوقف عدداً كبيراً من المارّة، قاموا بتصوير المشهد بهواتفهم المحمولة. بعضهم رفع التسجيلات على «يوتيوب»، وبعضهم الآخر اكتفى بنشر الصور على «فايسبوك» و «تويتر»، ما حفّز اهتمام الإعلام المصري بالموضوع



همّام يحذّر من الإيقاف الدولي.. وعينه على رئاسة «اتحاد السلة» 
أطلق رئيس «اللجنة الاولمبية» رئيس «اتحاد الكرة الطائرة» جان همام مواقف وتحذيرات عدة، تتعلق بالوضع الرياضي العام في البلد وخطر الإيقاف من قبل «اللجنة الاولمبية الدولية»، والطموحات في الألعاب الاولمبية المقبلة، إلى طريقة توزيع المساعدات من قبل وزارة الشباب والرياضة، مفجراً مفاجأة بإعلانه نيته الترشح لرئاسة اتحاد كرة السلة في الانتخابات المقبلة.
وأكد همام في حديثه إلى «صوت المدى» نيته العودة إلى الكرة البرتقالية، بعد أن كان ترأس اتحادها في العام 1999 لتشهد اللعبة في عهده بداية «العصر الذهبي» والتأهل للمرة الأولى إلى كأس العالم 2002 بحلول لبنان وصيفاً في بطولة آسيا 2001 التي جرت في الصين، بدعم كبير من باني نهضة كرة السلة الحديثة الراحل الـ «بريزيدان» أنطوان شويري، معتبراً أن كرة السلة تبقى هي اللعبة الوطنية الأولى التي تحقق النتائج المميزة على صعيد الألعاب الجماعية «ويجب أن نحافظ عليها، وبالتأكيد هناك رجال أعمال يقومون بالدعم مثل نعمت افرام ولكن هذا لا يكفي ولا بد من دعم الدولة



في لبنان.. الرسوم المتحرّكة تبحث عن محرّك 
ميكي ماوس يصفّر وهو يدير دفّة المركب. على الرغم من أنّ أفلام صور متحركة عدة سبقت هذا المشهد، لكنّه يبقى الأكثر رسوخاً نظراً لأنّه الرمز لإمبراطورية الصور المتحركة «ديزني». في لبنان، ليس هناك إمبراطورية، بل مزراب، بلا دفّة ولا وجهة، بالكاد قادر على استيعاب محتوياته النادرة أصلاً.
أراد يوسف الذي ودّع سنواته المدرسية هذا الشهر أنّ يتخصّص في مجال الرسوم المتحركة. وجد شغفه في الرسم منذ الصغر وأراد أن يرى الحياة تنبعث في أوراقه ولوحاته، لكنّه لن يقدر على ذلك لندرة وجود هذا الاختصاص في الجامعات اللبنانية. يقول إنّه بعد البحث الطويل واستشارة طلاب التصميم الغرافيكي والإخراج، حيث إن دمج الاختصاصين ينتج الصور المتحركة، لم يجد ما يريده إلا في جامعة واحدة، تبيّن لاحقاً أن صفوف الاختصاص فيها تُعطى بلغة أجنبية مغايرة للغته.
]]]
بالنسبة لفنّانَي الصور المتحرّكة وليد فخر الدين ودينا علواني، فإنّ أوّل شروط ازدهار تخصّصهم هو الاهتمام بترويج وتنمية الاختصاص بحدّ ذاته في الجامعات، الذي غالباً ما يكون مدموجاً بالتصميم الغرافيكي، أو موجوداً عبر مواد اختيارية في الإخراج السينمائي. يبدي فخر الدين قلقه على المستقبل، ولا يقصد بذلك مستقبل الصور المتحركة الذي


اليمن: ظاهرة «التصدُّق» بالكهرباء 
اعتاد اليمنيون، حتى وقت قريب، على وضع ثلاجات أو حاويات بلاستيكية بالماء البارد أمام منازلهم ومحلاتهم يشرب منها المارة في الشوارع وعابرو السبيل كسلوك اجتماعي تحث عليه الشريعة الإسلامية، بوصفه نوعاً من الصدقة والزكاة على المال. مع بدء العمليات العسكرية لـ «عاصفة الحزم»، شاع في المجتمع اليمني نوع جديد من الصدقة الجارية أو ما يعرف محليا بـ «السبيل». إنه التصدق بالكهرباء.
يعيش اليمنيون في ظروف إنسانية شبه مستحيلة في ظل انعدام كل أساسيات الحياة من الوقود والمياه والسلع والمواد التموينية أو ارتفاع أسعارها بشكل جنوني. وإلى جانب موجات النزوح الجماعي عن المدن، وإلى جانب الغارات اليومية لطيران التحالف وما تتسبب به من ذعر ودمار، فإن أكثر ما يعاني منه اليمنيون هو انقطاع التيار الكهربائي بشكل متصل عن المدن منذ أكثر من 70 يوماً، كحدث لم يسبق له مثيل منذ دخول خدمة الكهرباء إلى اليمن أواسط القرن الماضي.
نتيجة ذلك، وكنوع من التكافل الاجتماعي، بات شائعاً في تعز وعدن وصنعاء مشاهدة لافتات ورقية على أبواب العديد من المحلات التجارية التي تملك مولدات كهربائية - أو ألواح توليد الكهرباء عبر الطاقة الشمسية - مكتوب عليها عبارة «كهرباء سبيل». يمد مالك المحل توصيلة كهربائية إلى الشارع يتيح من خلالها للمارة أو لجيرانه في الحي شحن



مسيحيو لبنان بين القومية والمذهبية
فريد الخازن
بعد انهيار السلطنة العثمانية، دخل العالم العربي مرحلة القومية بتلاوينها المختلفة، لا سيما العربية والسورية. ومن العروبة المناهضة للعثمانية انتقل العالم العربي الى الطرح القومي الداعي الى وحدة الأمة على قاعدة التاريخ المشترك واللغة الواحدة. وبموازاة الطروحات القومية، برزت محاولات لإحياء الخلافة الإسلامية وحملت في طياتها صراع نفوذ بين القادة العرب، فكان البديل الممكن جماعة الإخوان المسلمين في مصر بقيادة مؤسسها حسن البنا في 1928. في حقبة الانتداب البريطاني والفرنسي انخرط العالم العربي في معركة الاستقلال التي أخذت أشكالا ومضامين مختلفة في دول المنطقة. وبعد نكبة 1948 ونشوء دولة اسرائيل أصبح النزاع العربي - الاسرائيلي المحور الأساس في حركة السياسة العربية، داخل الدول وفي ما بينها. في خضم هذه التحولات، كان للمسيحيين موقع ودور. منظّرو القوميات الحديثة، العربية والسورية، كانوا من جذور مسيحية. انطون سعاده كتب في «نشوء الامم» وميشال عفلق «في سبيل البعث»، وغيرهم كثر ناضلوا في أحزاب اليسار بجناحيه، الشيوعي والاشتراكي.
في لبنان بدأت الثنائية السياسية تشق طريقها في الوسط المسيحي في مرحلة الانتداب مع بروز توجه منفتح على الداخل العربي مثّله بشاره الخوري و «الكتلة الدستورية»
حدث في مثل هذا اليوم
أنطوان ابو زيد | مفارقات الخطاب
«ولا يزعم بي أن أقول ما أقول إيهامًا وتمويهًا فمعاذَ اللهِ إلاّ أن أشكرَ لأهلِ فضلٍ وعلمٍ همّهم كشفُ الحقائقِ وإجلاؤها حقَّ الجلاء من أينَ أتت. وأحسبُ لهم عليّ في ذلك منّةً لا يُستطاعُ إيفاؤها لأنّي عالمٌ بقصورِ باعي وإمكان تطرّق الخطأ والخللِ إلى ما كتبتُ أو ذهبتُ إليه...».
(جرجي زيدان ـ 1886)
ما أتوخّاه من الردّ على الشاعر والكاتب أدونيس، لما ورد في مقابلة أجرتها معه جريدة «السفير»، يوم الجمعة الواقع فيه 19 حزيران 2015، هو محاولة تسليط الضوء على بعض النقاط التي اعتبرتها، من وجهة نظر القارئ الموضوعية – قدر الإمكان – ومن منطلق تحليل الخطاب ذي الإواليات المعروفة ا(للسانيات، المدوّنة، علم الاجتماع، علم التداولية، الخ )، مفارقات وإشارات دالّة على تصوّرات غير موضوعية أو مجانبة لما يمكن أن يكون عليه الواقع ــ أعني به الواقع السوري الذي نعترف بداية أنه شأنٌ سوريّ بامتياز، ما دام السوريون أدرى بشعابهم منّا أو من القائل المردود عليه على السواء ــ كما يحدده علماء المجتمع بأنه مجموع الطبقات واللهجات والمشارب والأحداث والمناسبات ومظاهر السلطة فيه ومجموع المصالح التي تتوزّع هؤلاء، وتجعلهم في تصارع أو تعاون.
ابراهيم المصري | كتلة صماء
إن أفرغنا حوار أدونيس من (محتواه الديني) فلن يبقى شيء فيه للمناقشة، سوى ما يقوله الجميع عن وجوب علمانية تفصل الدين عن الدولة، وتمنح الحرية للجميع بما في ذلك المرأة، وبما في ذلك حرية امتلاك الجسد، لكن أدونيس كما (داعش) يحتاج تماماً إلى هذا المضمون الديني لكي يحلّق فوق التاريخ في إجمالٍ يُخل بالشروط المعرفية لحدثٍ جسيم في تاريخ العرب، ولكي يؤكد وجهة نظره: «لا ديموقراطية من دون تجاوز قيم الدين»، وهذا ما تقوله معكوساً داعش في التشديد على الدين لنفي الديموقراطية، أي أن الدين هو الشرط الشارط عند أدونيس وداعش؛ كلٌ حسب ما يذهب إليه.
وفي الجزء الأول من الحوار الخاص بالثورات العربية وعلاقتها بالدين لم يذكر أدونيس على الإطلاق؛ تلك الكلمة التي يبدو أن مثقفينا كباراً وصغاراً لا يهتمون بها (الدستور) من حيث هو الأساس الذي تنبني عليه دولة في علاقتها بمواطنيها، ولأن أدونيس يحلّق فوق التاريخ - كما أسلفت - فسوف يكون عصر النهضة العربية لديه مجرد مرحلة انتكست أو فشلت، مع أن هذه المرحلة بالذات هي ما شهدت نشوء الدولة العربية الحديثة وظهور الدساتير التي إن كانت قاصرة عما يطمح إليه أدونيس أو غيره، فإنها على الأقل أرست مبدأ المواطنة، وفي حالة مصر على سبيل المثال، فقد كان نشوء الدولة الحديثة ودسترة القوانين عبوراً هاماً للغاية للدين بوصفه (شريعة).
أنور عقل ضو | كيف يمكن الاستفادة من مخلّفات الأحراج؟
قبل سنوات عدة، وفي موجة الحرائق التي اجتاحت أحراج الصنوبر في المتن الأعلى، خسر المواطن شوقي أبو حمزة من بلدة العبادية (قضاء بعبدا) كل ما يملك من أشجار صنوبر مثمر على قطعة أرض يملكها في أسفل البلدة، مساحتها 20 الف م2. تقع الأرض على أحد منحدرات «وادي لامرتين»، وتحديداً في الجهة المقابلة لبيت مري (قضاء المتن)، فيما نجت بعض الأحراج القريبة رغم الحرائق التي استمرت مشتعلة عشرة أيام واستدعت تدخل طوافات الجيش اللبناني، والسبب أن هذه الأحراج كان قد تمّ تنظيفها و «تقشيشها» من قبل المجلس البلدي.
حيال هذين المشهدين، بين صنوبرات التهمتها الحرائق وأخرى قريبة منها لم تجد النيران سبيلاً إليها، بدأ أبو حمزة حماية أحراج قريبة، فاستقدم عمالاً لتنظيفها من مخلفات التقليم والأعشاب البرية لحماية أراضٍ يملكها على مقربة من منزله، وقد نتج عن هذا العمل كميات هائلة من مخلفات الغابة. من هنا انطلقت فكرة الإفادة من هذه المخلفات وتحويلها إلى قوالب بأحجام مختلفة واستخدامها وقوداً لمدافئ الحطب في الشتاء.
كرس أبو حمزة في ما أحضر من معدات وابتكر من آلات لمعالجة هذه المخلفات مفهوم الاستدامة، بمعنى أنه أصبح للنفايات ثمن وقيمة مادية من جهة، فضلاً عن حماية الأحراج
حبيب معلوف | أبحاث جديدة لتوليد الطاقة الكهربائية من السكر!
كلما اقتربت المواعيد من ضرورة الوصول الى اتفاقية عالمية جديدة للحدّ من التغيرات المناخية، وكلما ضغط خبراء المناخ والمتابعين لهذه القضية باتجاه ضرورة الحدّ من الانبعاثات المتسببة بهذه الظاهرة وفي طليعتها انبعاثات ثاني اوكسيد الكربون المتولدة بشكل رئيس من احتراق الوقود الأحفوري... زادت الأبحاث والدراسات المفتشة عن البدائل. رحلة البحث عن البدائل تتضمّن مروحة كبيرة من الخيارات، منها ما يتعلق ببدائل الوقود ومنها ما يتعلّق بما يسمّى التكنولوجيا الخضراء.
بين البدائل التي يتم التداول بها في الفترة الأخيرة المراوح لتوليد الكهرباء من الهواء واللواقط الشمسية للاستفادة من أشعة الشمس والضوء. والمعلوم أنه يتم استخدام أتربة نادرة في صناعة هذه التكنولوجيا المصنفة خضراء. كما هناك مشكلة مع استخدام مواد كيميائية في تصنيع هذه الأدوات. لذلك يفكر البعض في مراكز الأبحاث حول العالم بشكل دائم عن بدائل أكثر أمناً واستدامة، مع محاولة تجنّب الآثار البيئية السلبية الى الحدود الدنيا.
بين هذه الأبحاث محاولة الباحث اللبناني شادي مسلم من بلدة رشعين (قضاء زغرتا)، في إحدى الجامعات الفرنسية لاعتماد الكيمياء العضوية في تصنيع اللواقط الشمسية (من السكر).
احمد علام | عامان على «ثورة 30 يونيو»: تصحيح للمسار.. أم عودة إلى الوراء؟
عامان مرّا على «ثورة 30 يونيو» التي اسقطت نظام «الاخوان المسلمين».
تلك «الثورة» أو «الموجه الثورية»، كما يحب أن يسميها البعض، جمعت أطيافاً عدة ومتناقضة من أبناء الشعب، ممن وَحّدهم هدف إطاحة نظام الاستبداد باسم الدين، الذي كرّسه «الاخوان المسلمون»، خلال عام واحد من حكمهم.
وحدة الهدف هذه كانت السبب الرئيس في نجاح الحراك الجماهيري الذي شهدته مصر في هذا اليوم التاريخي، لكنها جمعت تناقضات خطيرة في الوقت ذاته.
ومن بين المشاركين في «ثورة 30 يونيو» رجال الرئيس المخلوع حسني مبارك، او المستفيدون من نظامه، وهؤلاء شاركوا بهدف إعادة مصر إلى ما قبل «ثورة 25 يناير»، بما يضمن عودة نفوذهم والحفاظ على مصالحهم.
ومن بين من شارك او ساعد على الحشد رجال أعمال لا يبحثون إلا عن مصالحهم التي تآكلت خلال عهد «الاخوان».
وعلى هذا النحو ايضاً، شاركت المؤسسة العسكرية في الحراك الجماهيري، عبر انحيازها الى مطالب الملايين، في اطار صراعها الحاد ضد «الاخوان المسلمين
جاري التحميل