نصر الله: هزيمة النظام السعودي في اليمن محسومة 
شدد الأمين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصرالله، على ان «الشعب اليمني سيقاتل دفاعاً عن عرضه وأرضه لكن الفرصة لا تزال قائمة من أجل الحل السياسي بدل أن تكون الدول العربية شريكة في ذبح الشعب اليمني ولتكون مبادرة عربية أو إسلامية لأن الهزيمة والمذلة والعار مصير الغزاة».
وقال في كلمة متلفزة تخللها هجوم هو الأعنف على السعودية وحربها على اليمن، إن «من حق الشعب اليمني المظلوم والشريف والشجاع والحكيم أن يدافع ويقاوم وهو يفعل ذلك وسيفعل ذلك وسينتصر لأن هذه هي قوانين الله والتاريخ». ورأى انه «لا تزال هناك فرصة أمام حكام السعودية لكي يتعاطوا مع اليمنيين بأخوة ويجنبوا نفسهم المذلة، ولا يجب أن يفرحوا ببعض الغارات الجوية، فكل المدارس العسكرية تعرف أن القصف الجوي لا يصنع نصراً».
ورأى ان «السبب الحقيقي لهذه الحرب هي أن السعودية فشلت في اليمن.. والهدف استعادة السيطرة والهيمنة على اليمن واليوم المطلوب من أجل أن يستعيد أمراء آل سعود الهيمنة أن يقتل ضباط وجنود من الجيش اليمني ومن جيوش أخرى»، داعياً الى «وقف هذا العدوان من الآن، وإلى استعادة مبادرات الحل السياسي وهو أمر ممكن، وبعد ذلك يمكن ترتيب الأوضاع»، مطالباً «شعوب الدول التي تشارك حكوماتها في العدوان إلى مراجعة ضمائرهم ود






من مترو الحمراء إلى ميادين القاهرة.. «أغاني سرفيسات» 
لبنان لم يعد بلد المصارف والمصايف. بالنسبة الى هشام جابر وجمهور مترو المدينة، لبنان صار بلد «النسوان المنفخة، والرجال المفخخة». عرض «أغاني سرفيسات» المتواصل على المسرح، يحفز على تذوّق الاغاني من أكثر من مدخل. المسرح اتسع بشكل كبير، بعدما توزع العازفون على طرفيه، فيما بقي في العمق عازف البيانو مارك أرنستو المضيء ظهره كمؤخرة سيارة، متسمراً على كرسيه، من دون أن يواجه الحضور ولو لمرة واحدة، لدرجة تخاله معها انه يعزف لجمهور آخر، أو انه ينم على المشاركين، فيثير فضولك لتنضم اليه.
بين ألحان الجاز والنصوص النقدية للواقع اللبناني، يصول ويجول هشام جابر معنفاً بلطف، نماذج متفردة نراها يوميا في الشارع، من زمامير السيارات الى «التجغيل» المهيمن، الى الوزن الزائد، وموجات التنحيف التي لا تنتهي، الى قصص الغرام العجائبية. وينحاز الجمهور تلقائياً من دون اختبار الى أداء جابر ويتفاعل معه بحماسة فورية، عندما يستعيد شخصية «روبرتو قبرصلي» ولو لدقائق. فالشخصية تظهر وتختفي بسرعة كراكب «سرفيس» مستعجل.



شو بدنا نعمل؟ 
أنهت أمّي أعمالها البيتيّة، تحمّمت، أعدّت عشاءً خفيفاً تناولته مع والدي ونامت. ماتت ليلاً. هكذا فجأة. كان عمرها حوالي الخمسين عاماً. ماتت ودُفنت قبل عودتي بثلاثة أشهر إلى بنغلادش. كان قد مضى على وجودي في لبنان ثلاث سنوات ونصف. خسرت خلال هذه الفترة أمّاً وأختاً صغيرة. في عودتي الثانية إلى لبنان، أحضرت أختي الصغيرة معي. هذه هي هنا في الصورة، صوّرتها الأسبوع الماضي ونحن نتمشّى في بيروت. أختي جميلة ولكنّها نحيلة جداً. لم تتزوّج بعد. ربّما تفعل عندما نعود إلى بنغلادش. مضت سنوات ثلاث ونحن نسكن بيتاً صغيراً في منطقة سليم سلام. نعمل ستّة أيام في الأسبوع ونخرج يوم الأحد. شو بدنا نعمل؟ الأسبوع الفائت خرجتُ أنا وأختي وصديقتين. اشترينا أربع زجاجات عصير بألفيّ ليرة. دفعت الصديقتان للسرفيس بعد إصرار منهما. وصلنا إلى وسط بيروت. هناك جلسنا وأكلنا ما كان في الكيس الذي ملأته أختي بالبزورات والـ «شيبس» والعصائر. أحبّ لو يأتي أولادي وزوجي إلى هنا. لبنان جميل وأحبّ أن أرى البحر. لا أعرف كيف أصل إليه. أراه وأنا ذاهبة إلى وسط البلد أحياناً وعن بُعد. شو بدنا نعمل؟
خان الزيتون، حلب 
يمكن الوصول إلى تلة "خان الزيتون" من وهدتي حي الميدان أو الجابرية، أو من مرتفع تكية الشيخ أبو بكر الوفائي في المنطقة التي حملت اسمه وحافظت عليه، والتي كانت مع محيطها مقراً لسكن الولاة العثمانيين في أواسط القرن التاسع عشر، قبل أن ينقلوا سكنهم إلى قصور شيدت على الطراز الأوروبي في حي "الجميلية" الأحدث عمراناً، في غرب المدينة.
لم يعلم القاضي (محمد سعيد أفندي جابري زاده 1853-1915) حينما قرر تشيد قصره فوق تلة جبل الغزّلات، أنه ستوافيه المنية قبل أن يكمل بنائه ويسكنه، متنعماً بنسائم عليلة تهب عليه من أطرافه الأربعة المفتوحة على البساتين والكروم، ولا بالجولات الرائقة التي خطط للقيام بها في الحديقة الواسعة التي تحيط به. تركه مع الأراضي المحيطة به، ومضى محمولاً على محفة خشبية إلى مقبرة "الصالحين".
سكن المهاجرون الأرمن القصر غير المكتمل. وصلوا في سنة 1915 أي في ذات سنة وفاته، وشيدوا فوق الأرض المخصصة لحديقته بيوتاً من الخشب والصفيح، مطلقين على القصر الذي انفردت كل عائلة بغرفة واحدة منه "خان الزيتون"، نسبة لبلدة "زيتون" في سهل كيليكية التي كانت من تابعية ولاية حلب العثمانية

سلطنة عمان: حضارة تحفظ الهوية وتستند إلى التاريخ 

عُرفت عُمان في المراحل التاريخية المختلفة بأكثر من اسم. ومن أبرز أسمائها "مجان" و"مزون". وقد ارتبط اسم "مجان" بما اشتهرت به من صناعة السفن وصهر النحاس حسب لغة السومرين. أما اسم "مزون" فإنه ارتبط بوفرة الموارد المائية في فترات تاريخية سابقة. وكلمة "مزون" مشتقة من كلمة "المزن"، وهي السحاب والماء الغزير المتدفق.. وبالنسبة لاسم (عُمان ) فإنه ورد في هجرة القبائل العربية من مكان يطلق عليه عُمان في اليمن..كما قيل إنها سميت بـ"عُمان" نسبة إلى عُمان بن إبراهيم الخليل. وقيل كذلك إنها سميت بهذا الاسم نسبة إلى عُمان بن سبأ بن يغثان بن إبراهيم.
تقع سلطنة عمان في أقصى الجنوب الشرقي لشبه الجزيرة العربية، وتطل على ساحل يتمد أكثر من 3165 كيلو متراً، يبدأ من أقصى الجنوب الشرقي حيث بحر العرب ومدخل المحيط الهندي، الى خليج عمان حتى ينتهي عند مسندم شمالاً، ليطل على مضيق هرمز مدخل الخليج العربي. ومن هذا الموقع تسيطر سلطنة عمان على أقدم وأهم الطرق التجارية البحرية في العالم، وهو الطريق البحري بين الخليج العربي والمحيط الهندي. وترتبط حدود عمان مع جمهورية اليمن من الجنوب الغربي، ومع المملكة العربية السعودية غرباً، ودولة الإمارات العربية المتحدة شمالاً.

فريد الخازن
بين شياطين الأرض وآلهة السماء
إذا كان ثمة لائحة شرف لضحايا «الربيع العربي» في مطلع عامه الخامس، فالذي يتصدّرها النظام الإقليمي العربي. الجامعة العربية، النواة الرسمية لهذا النظام، مكبّلة قبل «الربيع العربي» وبعده. مجلس التعاون الخليجي في اضطراب لم يعد مستوراً، بعدما انهكته الانقسامات وصراع النفوذ والسلطة. واليمن، وإن كان سعيداً، لا يجلب اليوم سوى المتاعب لجيرانه، خصوصاً المملكة العربية السعودية. دول المشرق العربي في أتون حروب مدمرة ومواجهات محتدمة مع «الدولة الإسلامية» السلفية المتمادية في عنفها وفي تمدّد خطرها على الحكام والمحكومين.
أما مصر فتحاول التقاط أنفاسها واستعادة دورها بعد الاهتزازات الكبرى التي شهدتها والتحديات التي تواجهها مع دول الجوار العربي والافريقي. دوائر مصر الثلاث (العربية، الأفريقية والإسلامية) منذ الحقبة الناصرية مأزومة ومعطلة. دول المغرب العربي استطاعت ان تتأقلم مع التحولات بأقل الأضرار الممكنة. تونس قدمت النموذج في أداء شعبها وحكامها وهي لا تزال في دائرة الخطر، والمغرب تعامل بمرونة مع التغيير المتاح قبل «الربيع العربي» وبعده، بينما الجزائر حسمت «ربيعها» باكراً واتخذت لنفسها مساراً مختلفاً.
عملياً، انتقل مركز صراع الدول والعصبيات (بحسب تعريف ابن خلدون في القرن الرابع عشر وهو لا يزال معبّراً عن أحوال القرن الحادي والعشرين) في العالم العربي منذ
حدث في مثل هذا اليوم
من هنا وهناك

ألاعيب داخلية
من كثرة الاحاديث عن الالعاب السياسية الداخلية في اسرائيل وعن الالعاب السياسية الداخلية في واشنطن نسينا أن في هذا المثلث يوجد ضلع ثالث ـ ايران. ففي اثناء المداولات مع الايرانيين تعرّف الاميركيون على أنه تجري في إيران لعبة داخلية لا تقلّ عصفاً عن تلك التي تجري عندهم. ففي ايران توجد محافل مركزية تكسب من استمرار العقوبات: لها يد في التهريبات وغيرها من الأعمال المرتبطة باقتصاد العقوبات. وهناك كما هو متوقّع دوائر محافظة تخشى من أن يفتح الاتفاق ايران امام التأثيرات الأجنبية ويهدد استمرار حكمهم. مشكوك في أن يكون للوفد الايراني تفويض للوصول الى اتفاق. تفاصيل المفاوضات سرية. وحسب ما هو معروف في هذه اللحظة، فإن الفوارق تتعلّق أساساً بثلاثة مواضيع: الاول، عمق الرقابة الدولية على المشروع الايراني؛ الثاني، أي قيود تفرض على ايران بعد 10 أو 15 سنة، في نهاية فترة الاتفاق؛ الثالث، ماذا سيفعلون بإيران إذا تبين أنها تخرق الاتفاق؟
«يديعوت» 2-3
يفقدون الأغلبية
كلمة عن ايباك، اللوبي اليهودي: ارافق هذه المنظمة عن كثب منذ سنواتها الاولى. وقد نمت واتسعت واصبحت المنظمة الأهم في الجالية اليهودية واحدى منظمات اللوبي الاقوى في واشنطن. وفي ظل ذلك اجتازت تغييراً: اليهود مؤيّدو الجمهوريين يبرزون فيها أكثر فأكثر، في الوقت الذي يتراجع فيها الى الوراء مؤيّدو الديموقراطيين، الذين هم الاغلبية الساحقة في الجالية. المتبرعون يسيطرون فيها؛ اليمين يسيطر فيها؛ وهو يتمتع بوفرة من المال، النفوذ والعلاقات، ولكنه يفقد الجالية. الجمهور المتحمّس الذي يصل في كل سنة الى واشنطن بعيد عن أن يعكس ميول قلب الاغلبية في الجالية اليهودية. وماذا ستساوي ايباك بلا اغلبية اليهود؟ ليس كثيراً.
«يديعوت» 3-3
صيانة فندق
تموّل الدولة صيانة فندق الأقواس السبعة في شرقي القدس بمبلغ 5 ملايين شيكل في السنة. ويوجد الفندق بملكية حارس أملاك الغائبين، التابع لوزارة المالية منذ حرب الايام الستة، بعد إعلان أن مالكيه الأصليين، الاسرة المالكة الاردنية، غائبون. وفي السنوات الاخيرة علق الفندق في مصاعب وتمول وزارة المالية استمرار تفعيله. وخلافاً لأملاك غائبين آخرين سلمت الى ايادٍ خاصة (وأحياناً قريبة من جمعيات المستوطنين)، في هذه الحالة، بسبب حساسية العلاقات مع الأردنيين، تمتنع الدولة عن بيعه. وتدير الفندق شركة خاصة توجد بملكية حارس املاك الغائبين. وكان الفندق يسمى في الماضي انتركونتننتال، وبُني على جبل الزيتون في نقطة تشرف على البلدة القديمة بمبادرة الاسرة المالكة الاردنية قبل بضع سنوات من حرب الايام الستة. وأصبح أحد المباني الأكثر تعبيراً عن القدس الشرقية وفي سنة 1964 عقد فيه المؤتمر التأسيسي لـ م.ت.ف..
«هآرتس» 4-3
خطاب نتنياهو
واشنطن. خطاب بنيامين نتنياهو الثالث في الكونغرس الاميركي كان خطاباً حزيناً. فقد قال نتنياهو الحقيقة، ولكن القليلين استمعوا الى حقيقته. فقد حذر من خطر حقيقي، ولكن القليلين استوعبوا الخطر. لقد أطلق نتنياهو نداء استيقاظ مبرر، ولكن أحداً لم يستيقظ. فالكارهون كرهوا كما كانوا دوماً، والمعجبون أعجبوا كما كانوا دوماً، واحد لم ينتقل من جهة الى الجهة الاخرى من المتراس. والرجل الذي حاول تغيير تيار النهر التاريخي لم يحول شيئاً. لم يتسبّب بمصيبة، (كما قدّر كثيرون)، ولكنه ايضاً لم يجلب الخلاص (كما توقع البعض). خطاب نتنياهو كان وكأنه لم يكن. فنتنياهو كفّ عن ترك أثر على القوة العظمى التي يسعى الى ترك أثر عليها، هو ظاهرة «ذئب، ذئب». فنتنياهو يحذر من ذئب حقيقي، ولكن الذئب أكثر ذكاء منه: فهو لا يندفع نحو القرية النائمة، بل يزحف رويداً رويداً إلى داخلها. ونتنياهو كفّ عن ترك أثر على أميركا بسبب الحزبية.
«هآرتس» 5-3
يعلون يدافع
قال وزير الدفاع الإسرائيلي موشي يعلون بعد سماعه خطاب نتنياهو في الكونغرس بنوع من السخرية: «سمعت الخطاب والتصفيق وشعرت كم أن إسرائيل معزولة. وانتابني الشعور نفسه عندما كنت قبل أسبوع في زيارة رسمية للهند واستقبلتني هناك كل قمة السلطة». وأشار إلى أن خطاب نتنياهو «كان أولاً وقبل كل شيء مطلوباً بسبب حكم التاريخ في لحظة حرجة». وأضاف «أنني أعرف الموضوع النووي الإيراني منذ كنت رئيساً لشعبة الاستخبارات العسكرية في العام 1995 وشاء القدر أن المفاوضات بين إيران والقوى العظمى تصل للمفترق الحاسم في توقيت قريب من موعد الانتخابات في إسرائيل، ولكن أيضاً من دون أي صلة بها».
«إسرائيل ديفنس» 6-3

حلمي موسى | اليمين الإسرائيلي انتصر لكن الأوضاع صارت أصعب
بدأ الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين مشاوراته مع الكتل الانتخابية تمهيداً لتكليف أحد قادة الأحزاب بتشكيل الحكومة. ومن الواضح أن المرشح الأوفر حظاً لتشكيل الحكومة هو زعيم الليكود بنيامين نتنياهو، ليس لأنه زعيم الحزب الأكبر عدداً في الكنيست، وإنما لأنه القادر على نيل تأييد العدد الأكبر من أعضاء الكنيست. وصار هذا واضحاً بعدما أعلن زعيم «كلنا»، موشي يعلون أنه سيوصي بنتنياهو رئيساً للحكومة أمام الرئيس الإسرائيلي في المشاورات.
ولكن ميل الأغلبية في الكنيست، معسكر اليمين (الليكود، البيت اليهودي وإسرائيل بيتنا) والحريديم (شاس ويهدوت هتوراه) لترشيح نتنياهو لا يعني أن مهمة تشكيل الحكومة سوف تكون سهلة. صحيح أن الليكود فاز بعدد كبير من المقاعد (30 مقعداً) وأن شركاءه صاروا أقل عدداً وقوة (البيت اليهودي من 12 مقعداً إلى 8، وإسرائيل بيتنا من 10 إلى 6 مقاعد)، إلا أن حساب البيدر ليس كحساب الحقل. فحاجة نتنياهو والليكود إلى الشراكة مع هذين الحزبين لتشكيل الحكومة باتت أكثر من أي وقت مضى. والأمر يسري أيضاً على شاس التي هبطت من 12 مقعداً إلى سبعة مقاعد
حبيب معلوف | بين جدية جمعية وفولكلور حكومة
يمكن قول مبروك لجمعية «الجنوبيون الخضر» المهتمّة بالسلاحف البحرية والتي اقترحت أن يكون للسلاحف البحرية يوم وطني في الخامس من شهر أيار كل عام. ولكن ألا يُعتبر قرار مجلس الوزراء فولكلورياً بعض الشيء في وقت تسمح الوزارات المعنية والحكومات المتعاقبة باستباحة الشاطئ بشتى أنواع الاعتداءات من دون وجود استراتيجية او مجرد خطة لحمايته من الاعتداءات بمنشآت يُقال عنها «سياحية» وبالردم أو بشفط الرمول (موطن السلاحف الأصلي) او بإنشاء جبال للنفايات الشاطئية وإفراغ مياه المدن الساحلية المبتذلة بالإضافة إلى النفايات الصناعية الصلبة والسائلة؟ ثم ماذا عن حماية باقي الأنواع المقدّرة بالآلاف، تلك التي نعرفها والتي لا نعرفها؟ ومن يجرؤ على المفاضلة بين هذه الأنواع واتخاذ قرارات بحماية بعضها وترك البعض الآخر لمصيره؟
صحيح أن للسلاحف البحرية الوديعة دوراً مهماً في حفظ النظام الايكولوجي البحري، وهي تعتاش من قناديل البحر التي باتت تتكاثر في الفترة الأخيرة وتهدّد رواد الشاطئ، بسبب تراجع أعداد السلاحف... إلا أن في بحرنا آلاف الأنواع التي تحتاج الى الح
كتاب عن علوم الزراعة العضوية
صدر حديثا عن المنظمة العربية للترجمة كتاب «علوم الزراعة العضوية وتكنولوجياتها» لالن ف. باركر أستاذ في علوم النبات والتربة وعلوم الحشرات في جامعة ماسوتشوستس، له أكثر من 45 عاماً من الخبرة في التدريس والبحوث في مجال الزراعة العضوية والتقليدية، وفي تغذية النبات وخصوبة التربة. ونقله الى العربية محمد خليل. ينظر الكاتب في كتابه الى الزراعة العضوية ليس بكونها مجرد فلسفةٍ، إنما هي علومٌ بحثيةٌ تجمع بين خصوبة التربة، وأمراض النبات، وعلم الحشرات، والعلوم البيولوجية والبيئية الأخرى. يوفر الكتاب الأدوات اللازمة لتبديد الخرافات حول عرقلة الزراعة العضوية بحيث يتمكن المهتمون (بغض النظر عن تجربتهم) من تعزيز ممارساتهم المتزايدة.
يركز الكتاب على معالجة القضايا والمفاهيم ذات الصلة جنباً إلى جنب مع التطبيقات العملية، وتتناول فصوله مواضيع هامة، كخصوبة التربة وتغذية النبات، ومتطلبات النباتات الفردية، والأسمدة الزراعية والأسمدة الخضراء، والتغطية والحرث، والحشائش، والحشرات، ومكافحة الأمراض، وكذلك الزرع الرفيق والتخزين. يعتبر هذا الكتاب مرجعاً قيماً ومثالياً للمزارعين والمستشارين الزراعيين، وعلماء التربة والنبات في الأوساط الأكاديمية والصناعية الذين يهتمون بالزراعة العضوية.
الا ان الكاتب، بابتعاده عن فلسفة البيئة وتركيزه على الجانب العلمي والعملي، لا ي
الحل الأميركي.. قوات برية!َ
وقفت الولايات المتحدة موقف المتفرّج في تكريت، بعدما رفضت بشكل واضح تقديم إسناد جوي للعملية التي يخوضها «حلفاء إيران»، وهي الصفة التي يطلقها المسؤولون الأميركيون على عناصر «الحشد الشعبي».
وبعدما توقّفت العمليّة العسكرية في تكريت مؤقّتاً، بهدف خفض نسبة الضحايا في صفوف القوّات العراقيّة و «الحشد الشعبي» والحفاظ على ما تبقّى من بنى تحتيّة في المدينة، بحسب ما أعلن وزير الداخلية العراقي محمد سالم الغبان، تزامنا مع طلب مسؤولين عراقيين دعماً جوّياً من قوّات «التحالف الدولي» الذي تقوده واشنطن ضدّ «داعش»، بدت واشنطن مجدداً في خانة «المعطل» و«المترقب لما بعد تكريت».
ويرى عدد من الخبراء الأميركيين أن العمليّة في تكريت، تعدّ بمثابة اختبار مسبق لأيّ عمليّة في المستقبل لاستعادة الموصل، التي بشّر بقربها مسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية، أواخر الشهر الماضي، محدّدين الفترة بين نيسان وأيار المقبلين، معولين على أخذ الدور الرئيس فيها
محمد صالح الفتيح | تركيا و«معركة الموصل».. وإعادة رسم الحدود
تتواتر الأحاديث عن اقتراب معركة «تحرير الموصل»، ويشمل النقاش كل التفاصيل المحتملة: حجم القوات البرية، والدور الجوي لقوات «التحالف»، ومن من المكونات العراقية سيشارك في المعركة، وماذا سيحصل بعد التحرير، هذا إن حصل بالطبع.
ولعل الحدث البارز هنا هو قفز تركيا إلى واجهة المشهد لتعلن أنها ستساهم في الحرب ضد «داعش»، وإن كانت أعلنت أنها لا تزال تدرس حجم المشاركة، وإن كانت سترسل قوات برية أم لا.
السؤال هنا: لماذا هذه الحماسة التركية الآن... خصوصاً ان تركيا تجنبت، منهجيا، الدخول في أي مواجهة مع التنظيم المتطرف، لا بل ظهرت في مواقف متعددة وكأنها تقوم بالتنسيق معه وتسمح له باستخدام المعابر الحدودية وتصدير النفط الخام إلى أسواقها.
تعني الموصل شيئاً مختلفاً تماماً بالنسبة لتركيا، فمن ناحية أولى، كانت المدينة العراقية منذ أقل من مئة عام جزءًا من السلطنة العثمانية، وقد احتلتها القوات البريطانية بعد
جاري التحميل