"داعش" يعلن إعدام الصحافي الياباني
 

أعلن تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"- "داعش"، مساء اليوم، أنه أعدم الرهينة الياباني كينجي غوتو، بحسب ما جاء في شريط فيدو بثه على "تويتر" موقع "الفرقان" التابع لمجموعات "جهادية".
وظهر في الفيديو الرهينة بلباس برتقالي جاثياً على ركبتيه وإلى جانبه رجل ملثم في لباس أسود يمسك سكيناً. وحمّل الجلاد الحكومة اليابانية مسؤولية مقتل الياباني.
وقالت هيئة الاذاعة والتلفزيون اليابانية إن الحكومة اليابانية تحاول التحقق من صحة تسجيل مصور يفترض انه لعملية اعدام الرهينة غوتو على يد التنظيم المتطرف.
وكانت حكومة رئيس الوزراء شينزو آبي وضعت أولوية قصوى لتحرير غوتو المراسل العسكري المخضرم الذي خطفه المتشددون في  تشرين الأول الماضي، عندما ذهب إلى سوريا سعياً لاطلاق سراح رهينة ياباني آخر هو هارونا ياكاوا.
وكان غوتو ظهر في تسجيلات مصورة سابقة قال فيها إنه سيتم الإفراج عنه إذا أطلق الأردن سراح العراقية ساجدة الريشاوي. وقالت عمان انها مستعدة للافراج عنها اذا حصلت على تأكيدات بسلامة الطيار الأردني معاذ الكساسبة المحتجز أيضاً لدى التنظيم المتشدد.

على الطريق
طلال سلمان
عن الإسلام السياسي ونموذج «أبي هادي»..
لم يحصد المسلمون، عرباً وشعوباً أخرى، منتشرة في انحاء آسيا وأفريقيا، أساساً، مع أقليات في معظم جهات أوروبا والأميركيتين، من تنظيمات «الإسلام السياسي» ممثلاً بـ «القاعدة» و «داعش» و «النصرة» ومشتقاتها، الا الأذى والتشهير بالدين الحنيف الذي تقدمه هذه التنظيمات بلسان «خلفائها» وكأنه تنظيم دولي هدفه القتل الجماعي و «حفلات» الإعدام بحز الرقاب امام الكاميرات.
صار للمسلمين صورة السفاحين، ابطال القتل الجماعي، أعداء الإبداع الأدبي والفني (حتى لا ننسى مذبحة شارلي إيبدو في باريس)، محتقري المرأة، النخاسين، مدربي الأطفال على الذبح وإزهاق الأرواح بذريعة «هداية الكفار» و «تأديب الضالين».
ولأن أمثال هؤلاء «الإسلاميين» لا يعترفون بالأوطان بل يعتبرون الوطنية خروجاً على الدين والقومية رجساً من عمل الشيطان، فقد صاروا ـــ موضوعياً ـــ حلفاء لإسرائيل بالذات وسائر قوى الاحتلال والهيمنة الأجنبية لا فرق بين الامبريالية الأميركية وأصناف الاستعمار كافة، قديمه والجديد.
ربما لهذا، ضمن أسباب كثيرة أخرى، فشلت التنظيمات الإسلامية بعنوان «الإخوان» في الوصول إلى السلطة، حتى حيث كان لها شيء من الشعبية (ربما نتيجة
جاري التحميل