حلّ التعيينات.. من بوابة السرايا أم ساحة النجمة؟ 
طوال مراحل المواجهة التي خاضها ميشال عون بوجه من حاول تكريس واقع التمديد في السلك العسكري والامني كان، عند اللزوم، يفتح ملف الارتكابات في هذا الملف من ألفه الى يائه.
مضبطة اتهام عونية متكاملة كانت تتوّجها، بقناعة الرابية، مخالفة من العيار الثقيل: طلب قائد الجيش التمديد لنفسه، واختزال وزير مجلس الوزراء. وما لا يمكن لقائد الجيش ان يطلبه لنفسه لا يجوز أيضا لرئيس الاركان في الجيش وأعضاء المجلس العسكري، كونهم يعيّنون بقرار من مجلس الوزراء مجتمعا بأكثرية الثلثين من عدد أعضاء الحكومة.
بعد هذه المخالفة مباشرة يأتي، برأي عون، استسهال تكريس وضع شاذ داخل المؤسسة العسكرية بعنوان «ضابط ممدّد له»، فيما أوضاع الضباط قانونا تقتصر على الآتي: في الخدمة الفعلية، انقطاع عن الخدمة، الاعتلال، الاستقالة، التقاعد. فقط يجوز الاستدعاء من الاحتياط وبمرسوم يتّخذ في مجلس الوزراء.
بالتأكيد لم يجد ميشال عون من يعزف معه على وتر لا قانونية التمديد للضباط في مواقعهم إلا «حزب الله»، ليس من باب التسويق لـ «إبراء مستحيل» للارتكابات السياسية في المؤسسة الامنية والعسكرية، إنما في إطار الدعم والمؤزارة لمبدأ التعيين



تظاهرات في الغوطة.. وبوادر تفكك في «القيادة الموحدة» 
على وقع التنافس الحامي بين «جيش الإسلام» من جهة و «جبهة النصرة» من جهة ثانية، تتصاعد التطورات في الغوطة الشرقية، منذرة بحدوث تداعيات قد لا تنجو منها «القيادة الموحدة»، التي تُعتبر مشروع زهران علوش الأساسي، وحلم حياته في بسط هيمنته على كامل الغوطة بعد استبعاد الفصائل المنافسة له.
«القيادة الموحدة» على طريق التفكك!
وقد علمت «السفير» من مصدر في «فيلق الرحمن»، وهو أحد مكونات «القيادة العسكرية الموحدة في الغوطة الشرقية»، أن «الخلافات بدأت تتراكم داخل القيادة، وسببها الرئيسي محاولات زهران علوش الاستفراد بالقرار والهيمنة على قادة الفصائل، وإجبارهم على تقديم فروض الطاعة والولاء له، وإلا فسيكون مصيرهم كمصير غيرهم مثل جيش الأمة، الذي يقبع قادته والعشرات من عناصره في سجون التوبة».
وكشف المصدر أن «كلاً من فيلق الرحمن والاتحاد الإسلامي لأجناد الشام قد جمّدا عضويتهما عملياً في القيادة الموحدة، وذلك احتجاجاً على تدهور الأوضاع في الغوطة والخشية من تصاعد الغضب الشعبي ضد القيادة». ولفت المصدر الى أن «تجميد العضوية لم يُعلن عنه رسمياً، لأن قيادة الفصيلين ارتأت ترك الباب مفتوحاً لفترة ما أمام أي



خرائط جديدة للوطن العربي تقسّم العرب بطوائفهم لتطمئن الأقليات! 
تتهاوى دول المشرق العربي وبعض المغرب غارقة في دماء أهلها وخراب عمرانها، ويهرب منها حاضرها ليتركها واقفة على رصيف القرار الدولي في انتظار مستقبل لن يكون لها رأي فيه، يُرسم لها من خارج تاريخها وما كان شعبها يأمل فيه لغده ويعده حكامه به.
تختفي فلسطين من دائرة الاهتمام العربي العام، وتكاد تسقط من الذاكرة ويتم التسليم بإسرائيل كمصدر أساسي للقرار حول مصير «القضية المركزية للنضال العربي»، ويغيب الاهتمام بوحدة الشعب الفلسطيني و «منظمة التحرير» وكل ما كان عنوان نضال الأمة من أجل مستقبلها الأفضل. لم تعد لفلسطين القداسة التي أسبغتها عليها دماء الشهداء على امتداد عشرات السنين، فضلاً عن أرضها المباركة برسالات الأنبياء.
فقط في الأيام الأخيرة عادت فلسطين ولو للحظة إلى صدارة الأخبار عبر وحشية المستوطنين المستقدَمين إليها من أربع رياح الأرض، حين أقدم بعض هؤلاء على إحراق منزل بأهله في قرية دوما، جنوب نابلس، وهكذا قضى الطفل علي الدوابشة نحبه اختناقاً، وهو الذي لما يتم عامه الأول، بينما أمكن إنقاذ شقيقه احمد وعمره أربع سنوات، وهو في



من مقهى إنترنت في المنفى.. همام الحسن يطلق «سباتيوم» 
لم يكد همام الحسن يطلق موقعاً للتواصل الاجتماعي في الفضاء الالكتروني، حتى ذاع صيته. ابن الأربعة عشر عاماً أصبح علامة فارقة بين أبناء جيله، ولقبته وسائل إعلام عربية بـ «النابغة»، بعد الجهد المضني الذي بذله في إنشاء موقع التواصل «سباتيوم» (تعني الفضاء). الحسن المهجر مع عائلته من مدينة حلب إلى تركيا، تعلم البرمجة بمفرده، قبل أن يقرر إطلاق موقعه. انطلاقة واكبتها تقارير إعلاميّة كثيرة عن «النابغة السوري» الذي أنشأ أوّل موقع تواصل اجتماعي عربي على نمط «فايسبوك». لكنّ نجم «سباتيوم» انطفأ بسرعة، إثر تعرّضه لهجمات من قراصنة، جعلت الدخول إليه متعذّراً. فمن يكون هذا النابغة الصغير؟
همام الحسن أو HGO كما يلقبه أصدقاؤه، خرج مع عائلته من حي أقيول وسط حلب، تاركاً خلفه هوسه بالرقص والجمباز والجري الحرّ، والتجأ إلى مدينة عنتاب في تركيا. قبالة المنزل الذي قطنت فيه عائلته عثر على مقهى انترنت، وهناك جذبته البرمجة، فبدأ يتعلمها. يروي همام لـ «السفير» حكاية تعلمه للبرمجة: «تعلمتها في تركيا قبل نحو ثلاث سنوات. بدأت أعمل داخل المقهى على إنشاء وتصميم المواقع لبعض الدوائر الحكومية والشركات في تركيا، وأميركا، ولبنان، ودبي، والسعودية، إلى جانب البرامج والتطبيقات، قبل أن أقرّر إطلاق موقعي الخاص. قرّرت أن يضم جميع ميزات موقعي «فايسبوك» و«تويتر»، واخترت له اسم «سباتيوم». صمّمت له تطبيقاً خاصاً يعمل على نظامي «أندرويد»



ضمّ الجنيدي وسلامي إلى «اللبناني» وعودة حيدر إلى التدريبات 
يستمر «منتخب لبنان» بتحضيراته اليومية استعداداً للمباراتين الوديتين مع «العراقي» في 26 الحالي و «الفلسطيني» في 31 منه على «ملعب صيدا البلدي»، قبل المباراة الأهم التي ستجمعه مع «الكوري الجنوبي» في 8 أيلول المقبل على «استاد المدينة الرياضية» ضمن الجولة الثالثة للتصفيات الآسيوية المزدوجة والمؤهلة إلى «مونديال روسيا 2018»، و «كاس آسيا الإمارات 2019».
ويتابع المدير الفني لـ «اللبناني» المونتينغري ميودراغ رادولوفيتش الأمور بهدوء وتمعّن، بعد أن دخل جيداً في أجواء الكرة اللبنانية وجال على تدريبات الفرق وأندية الدرجة الأولى لمتابعة المزيد من اللاعبين، خطوة خطوة، ما يعني أن الأمور لن تقف عند هذا الحد بل سيواصل اختبار المزيد منهم للوصول إلى تشكيلة قد تؤدي الغرض المطلوب منها، خصوصاً أن المهمة أمام «الكوري» تبدو صعبة للغاية وأن التحضير يجب أن يكون على أعلى مستوى لهذه المباراة.
وانضمّ إلى «المنتخب» في اليوم الثاني من تدريباته كلّ من معتز بالله الجنيدي (الذي قد يعود إلى «الأنصار)، وخضر سلامي ما يعزّز الآمال في تدعيم الصفوف بلاعبين يعول عليهم الجهاز الفني للوصول بهم وبالتشكيلة المحلية إلى حالة من الانسجام والتفاهم، خصوصاً أن المرحلة الأولى التي تستمرّ لغاية الجمعة المقبل قبل أن يدخل الفريق في



بحثاً عن القضية المقدسة في "حروب" العرب على عروبتهم! 
اختفت فلسطين أو هي تكاد تختفي من جدول أعمال ما تبقى من دول عربية، وهي لم تعد كثيرة في أي حال.
.. واختفت أخبار النضال الفلسطيني عن الصفحات الأولى للصحف ومقدمات أخبار التلفزيون، ولم تتبقَّ إلا أخبار باهتة عن أنشطة رئيس "السلطة"، وهي بمجملها زيارات أو لقاءات ثانوية مهمتها تذكيرية... وبالمقابل صار استذكار غزة نادراً، ولا يرد إلا عند زيارة أحد المسؤولين الغربيين بالضرورة، لأن لا زوار عرباً لهذا القطاع المنكوب.
صار عند العرب، في مختلف أقطارهم، ما يشغلهم عن فلسطين وقضيتها التي كانت مقدسة..
[ فسوريا غارقة في دمائها نتيجة الحرب فيها وعليها... وقد نال اللاجئون الفلسطينيون إلى سوريا بعض ما نال أشقاءهم السوريين من قتل وحصار وتجويع ونزوح إجباري بعد اجتياح بعض المخيمات من حول دمشق ومناطق أخرى، وقد جاءت نسبة كبيرة من هؤلاء الذين يجبرون على النزوح للمرة الثالثة إلى لبنان الذي يعاني اللاجئون الفلسطينيون فيه من ضيق أبواب الرزق، خصوصاً مع إقفال معظم مجالات العمل أمامهم، وبالذات أمام متخرجي الجامعات، بذريعة منعهم من منافسة المتخرجين اللبنانيين الذين "يهجّون" إلى أنحاء عديدة بحثاً عن فرصة عمل.

أطلال المدن القديمة 
في ذلك اليوم أرسلت لي صديقة قديمة رابطاً إلكترونيّاً خاصاً بها، قالت لي إنّه العنوان الخاص لمدوّنتها وطلبت مني قراءة التدوينة الأخيرة. لم يكن لدى صديقتي أي اهتمام سابقاً بالكتابة، لذا كان الأمر حميميّاً وأليفاً. أشبه بأن يُطلعك أحدهم على دفتر مذكراته الخاص.
في ما بعد وصلت لمجموعة مدوّنات من الفئة نفسها، توثيق يومي لمخلّفات الحياة وما تبقى منها، ومعظمها تحت أسماء مستعارة. بعدها بفترة أرسلت لي الصديقة نفسها رابطاً إلكترونياً لمدوّنة خاليةٍ تماماً مصحوبة بكلمة مرور، ثم قالت لي عمّريها بحكاياتك. أذكر جيّداً أنّ شعور الفراغ داخل تلك المدوّنة كان ثقيلاً، الأثقل على الإطلاق ربما. لتقليل وطأته كتبت في اليوم الأول خمس تدوينات كلها فارغة من المضمون، ثم توقّفت عن التدوين واكتفيت بالمتابعة.
دلّتني متابعة المدوّنات إلى مدوّنة «رحاب بسام»، كانت الإعلامية منى الشاذلي قد استضافتها للحديث عن تجربة التدوين والنشر، الميزة في مدوّنة رحاب، كانت التحايل على الأسى. لا تدوّن يوميات أو أفكاراً بشكل مجرّد، وإنّما تتناول كل ما يحدث وتقوم بتطويعه وتغليفه بشكلٍ قصصي. تخلق من أفكارها اليومية حكاية جميلة ربما تنتمي



المزاب في مواجهة غياب الدولة الجزائرية 
مطلع تموز/ يوليو الجاري، اندلعت اشتباكات في بلدات عدة في وادي المزاب الواقع في ولاية غرداية الصحراوية، على بعد 700 كيلومتر جنوبي العاصمة الجزائرية. تسبب شبان مجهزّون بأسلحة بيضاء، وكذلك بقنابل المولوتوف والأسلحة النارية، باشتباكات عنيفة بين المزابيين (أو بني مزاب) والشعانبة (أو الشعامبة). وفي حصيلة أيام العنف الثلاثة، سُجل سقوط 23 قتيلاً وعشرات الجرحى واحتراق العديد من المحال والمنازل.
في الرواية التي روّجتها وسائل الإعلام للأحداث، يظهر الصراع على أسس طائفية وإثنية بين الأمازيغ الذين يتكلمون البربرية والإباضيين والعرب والمتحدثين باللغة العربية وهم من المالكيين. أما وسائل التواصل الاجتماعي فكانت شاهدة على توسع دائرة الحقد التي تتجاوز القدرة على احتوائها.
يبدو مهماً تفكيك هذه الصورة كي لا يتم استخدامها كأساس لاعتداءات عنصرية تجاه مكون معين عادةً ما تكون مبنية على وصمه بسمات محددة. تختزل وسائل الإعلام «المستقلة» الصراع بمواجهة ثنائية بين المزابيين والشعانبة، متجاهلة العديد من الحقائق التاريخية والاجتماعية والسياسية، التي يؤدي غيابها إلى استمرار العنف المتفجر، والتي لو أُظهرت لسمحت بفك بعض خصائص هذا العنف

الجالية اللبنانية: ثلاث هجرات إلى قبرص 
يعود تاريخ هجرة اللبنانيين إلى قبرص إلى سنوات خلت... وتتفاوت تلك الهجرة بأسبابها ونوعيتها، فهي الجارة الأقرب والمتنفس الأسهل للكثير من اللبنانيين الذين اعتادوا الذهاب اليها لتمضية عطلة نهاية الأسبوع في الكثير من الأحيان وهي بالنسبة لهؤلاء متنفس وفسحة للراحة أو للسكن صيفاً.
أما الهجرة الاولى فتعود إلى ما قبل 400 سنة حيث كانت الجالية اللبنانية التي جاءت إلى قبرص أولاً مؤلفة في معظمها من الموارنة.. والموجة الثانية من الهجرة كانت بسبب الحرب اللبنانية، تلك الهجرة التي بدأت عام 1975 بسيطة ثم ما لبثت أن تزايدت عام 1976 مع تجدد الأحداث في لبنان.
أما الهجرة الثالثة بعد عام 1984 فقد تكثفت عندما أقفل مطار بيروت الدولي ولم يكن حينها أمام اللبنانيين آنذاك إلا مخرجين، إما عن طريق سوريا براً، وإما عن طريق قبرص، فصارت قبرص متنفّساً يصل اليها اللبنانيون بواسطة سفن صغيرة أو بواخر من جونية وجبيل أو من شواطئ صيدا وصور والأوزاعي. وهنا لا يمكننا الحديث عن هجرة، ذلك اللبناني الذي لجأ إلى قبرص على أمل العودة بعد هدوء الاوضاع، معتبراً ان إقامته في قبرص موقتة. هذا الامر أدى إلى زيادة عدد اللبنانيين في قبرص، وقد تأرجح العدد في فترة بين 1988 و1990 ما بين 20 إلى 30 ألفاً.
حرب أردوغان
عبد الله بوحبيب
دارت تركيا غرباً بعد انقلاب مصطفى كمال (أتاتورك) في العام 1923، وغيّرت أبجديتها من العربية الى لاتينية معدّلة، واعتمدت العلمنة نظام حكم. ثم التحقت في الحرب العالمية الثانية بدول الحلفاء في مقابل ضم لواء الاسكندرون إليها. بعدما انضمت الى الحلف الأطلسي، طرقت أبواب الاتحاد الأوروبي للانضواء فيه، كما تحالفت مباشرة مع إسرائيل وتصرّفت كأنها لم تستعمر معظم العرب أربعة قرون. عكست الديبلوماسية التركية الاتجاه الجديد في اصطفافها في عواصم العالم مع الديبلوماسية الغربية وانعدام الاكتراث بمشاكل العالم العربي.
لكن الريف التركي لم يقبل بالعلمنة المطلقة واستمر في تأييده، بين دورة انتخابية وأخرى، الأحزاب الدينية التي كانت تُواجَهْ بانقلاب عسكري كلما حاولت قيادتها التخفيف من العلمنة والإكثار من التقاليد الإسلامية، الى أن نجح الاتحاد الأوروبي والحلف الأطلسي، في ثمانينيات القرن الماضي، في إقناع القيادة العسكرية بوقف الانقلابات والمضي في مسار ديموقراطي أياً تكن النتائج.
ربح حزب رجب طيب أوردوغان انتخابات 2002، بعد أزمة اقتصادية كبيرة أطاحت كل الأحزاب الليبرالية واليسارية التي حكمت تركيا في تسعينيات القرن الماضي. تسلّم رئاسة
حدث في مثل هذا اليوم
اتيل عدنان | بعلبك
(الى وجيه غضوب)/من «أورفيوس» الى «ماياكوفسكي»/دارت الشمسُ حول/رأسي،/تتوهّج/كتلةً/من ذَهَبٍ ونُور./هي الألوهة الاولى،/التي انتصبت/من أجلها/معابدٌ من حجر،/تزورني،/وهي الاخيرة بالتأكيد./بين الأنصاب/والاعمدة الاعلى منها/أدركتُ،/طفلةً،/ان مملكتي ستكون/من هذه الحجارة/ومن لَيلها./في هذه الانحاء،/لا يتكوّن/المطر/من ماء/ولا من/ملائكة./السَهل
عبده جبير | «مئة عام من العزلة» بكل الطبعات
كان قد نزل لتوّه من الفيّوم، بعد ستة أشهر كاملة لم تطأ فيها قدماه مدينة القاهرة، ذهب إلى شقته القديمة في حارة جريدة السياسة، المتفرعة من شارع المبتديان، بالسيدة زينب، ووجد نفسه وقد ترك الحقيبة في الصالة، ولم يفعل شيئا سوى أن فك أزرار بنطلونه، وفك زنقته، ونزل على الفور إلى الحارة، ثم إلى الشارع، ومشى حتى شارع الفلكي، واستدار يمينا حتى وصل إلى باب اللوق، وهناك أحس بالحيرة. هل يذهب إلى مقهى زهرة البستان القائمة في الشارع (في هذا الجو الخانق) أم إلى مقهى ريش حيث التكييف (لكنه تذكر أن ريش لم تعد مقهى وإنما مطعم يرتاده السياح).
التفت إلى الجالسين في مقهى الندوة الثقافية فلاحظ أن احدى الشابات، وكان يراها كثيرا في هذا المقهى، لأنها كانت مميزة بعينها التي ترمش طوال الوقت، تمسك برواية «مئة عام من العزلة « بيد، وبالأخرى تسند خرطوم الشيشة بين شفتيها وهي تنفث الدخان بغزارة، وما ان مضى خطوات عدة حتى تذكر انه كان قد لمح شابا آخر في مقهى سوق الحميدية المجاور تماما، يمسك أيضا بمئة عام من العزلة، لصاحبها غارثيا ماركيز، فعاد إلى الحميدية، لكنه رأى الشاب الممسك بالرواية يقف وهو يضعها (الرواية) تحت
لمياء شديد | تقرير يحذّر من تدهور بيئي خطير في حال نُفّذ سدّ «جنة»!
لطالما حذر الإختصاصيّون والمجتمع المدني الرافض لمشروع سد جنة في نهر ابراهيم من النتائج السلبيّة لإقامته على أكثر من مستوى ثقافي وبيئي وطبيعي ونباتي وإقتصادي بالإضافة الى خطر الترسّبات النهريّة وضخامة حجمها والتأثيرات الزلزاليّة بسبب وجود الفوالق غير الخامدة وتسربّات المياه والنقص المُحتمل للتغذية الجوفيّة لمياه نبع جعيتا، المصدرالرئيسي لتغذية بيروت الكبرى، بكميّة من المياه تساوي 3 أضعاف ما هو مُرتقب تجميعه في بحيرة السدّ، مع توفّر البديل بشكل واضح عن طريق إستثمار مخازن المياه الجوفيّة المُتجدّدة والمتواجدة على عمق بضع عشرات من الأمتار إن لم يكن بعض الأمتار فقط وبكميات كبيرة ووافرة ضمن منطقة السدّ نفسها في جنّة – نهر إبراهيم...؛ كل ذلك وخاصة على ضوء دراسات هذا المشروع المغلوطة والناقصة التي لم تغطّي حتّى اليوم سوى ربع المساحة الإجماليّة، جعل المجتمع المدني المتابع في حال من الترقب والانتظار لما ستؤول اليه الدراسات المطلوبة ومنها دراسة تقييم الاثر البيئي وتحديدا دراسة قسم من البنود والملاحظات والتحفظات التي كانت وزارة البيئة قد وضعتها لمشروع السد في كتابها بتاريخ 5/11/2014 حيث يُستنتج منها 15 نقطة والتي من أصلها  تم الطلب من شركة "جيكوم" دراسة خمس نقاط فقط؛ إضافة الى تثبيت طلب اجتماع الخبراء الذي يتمّ المماطلة بالدعوة اليه حتّى اليوم، تخوّفاً من مواجهة الحقيقة المرّة التي تتجسّد بكارثيّة هذا المشروع. كما لم يتمّ بعد تعيين مكتب إختصاصيّ مُصنّف للقيام بالتدقيق الفنّي المتعلّق
اماني معلوف | قطاع النفايات يسهم بـ9 % من الانبعاثات في لبنان
ليس هناك من حلول سحرية لمشكلة النفايات على أنواعها. فكل خيار له انعكاساته وآثاره وكلفته. وخير دليل على ذلك دراسة حديثة في الجامعة الأميركية في بيروت لأماني معلوف بإشراف البروفسور معتصم الفاضل، تتحدث عن 15 سيناريو لمعالجة النفايات وتحاول ان تفاضل بينها، لا سيما لناحية تسببها بالانبعاثات المؤثرة في تغير المناخ، خصوصا اننا بتنا على أبواب قمة جديدة للمناخ تعقد نهاية هذا العام في باريس لإنتاج اتفاقية عالمية جديدة تحد من ظاهرة تغير المناخ. بعد هذه القمة، كما هو متوقع، سيجد لبنان نفسه مع الكثير من الدول النامية والمتقدمة معا، مجبرا وملزما باعتماد سياسات مختلفة، تحد من تغير المناخ، ويكون لها انعكاسات جيدة على الاقتصاد، بدل البحث في إجراءات سطحية كمثل الرمي والحرق العشوائي او التفكير في الشحن الى الخارج كيفما اتفق. السيناريوهات المقترحة في الدراسة تفاضل بين التقنيات والإجراءات المختلفة في المعالجة لناحية الانبعاثات فقط، وهو مؤشر مهم يجب ان يؤخذ بالاعتبار لا سيما أثناء استخدام الآليات في عمليات الجمع والمعالجة واثناء عمليات نقل النفايات والمسافات التي تقطع داخل الدول او خارجها. واذ تظهر الدراسة ان الانبعاثات من جراء الحرق المتقدم مع توليد الطاقة الكهربائية تنتج انبعاثات اقل من الطمر والرمي العشوائي، الا ان الدراسة لا تتطرق الى الانعكاسات الاخرى للحرق كتوليد الرماد السام وكيفية معالجته، بالإضافة الى الكلفة الفعلية لكل خيار
أبرز الجماعات السلفيّة الجهاديّة
لم يظهر الفكر السلفي الجهادي في قطاع غزّة إلّا بعد خوض حركة «حماس» مُعترك الانتخابات التشريعيّة العام 2006. وحتّى ما قبل ذاك العام، كانت حركتا «حماس» و «الجهاد الإسلامي» هما الفصيلان الإسلاميّان البارزان اللذان تم تصنيفهما كفصيلي «مقاومة إسلامية» فقط، من دون التعمّق في الامتدادات الأيديولوجية لماهيّة هذا الفكر الإسلامي.
وتنقسم الجماعات السلفيّة في فلسطين إلى جماعات دعوية، وأخرى جهاديّة. الأولى تنتشر في الضفة الغربيّة وقطاع غزّة، وجُل اهتمامها هو الدعوة إلى الله. أما الجماعات الجهاديّة، فيقتصر وجودها على القطاع فقط، ولا يُذكر أنها نشأت في الضفة الغربية مطلقاً، فمن هي أبرز الجماعات السلفية في غزة؟
جماعة «جند أنصار الله»
نشأت الجماعة في أواخر 2008، وكانت تقول إنَّها تسعى من خلال الجهاد لإعلاء كلمة الله، ونصرة نبيّه، ودفع العدو عن ديار المسلمين. وتعتبر الجماعة مقربة أيديولوجيّاً لتنظيم «القاعدة».
كان يقودها السلفي الفلسطيني عبد اللطيف موسى، المعروف بـ «أبي النور المقدسي»، الذي أعلن في 15 آب 2009 الإمارة الإسلاميّة في «أكناف بيت المقدس»، أثناء

معلومات

جاري التحميل