السفير اليوم في بريدك الإلكتروني
طلال سلمان
الزعامة بالكيان والطائفة على حساب الوطن والشعب
انفرط عقد اللبنانيين، أو يكاد ينفرط، بأفضال قياداتهم السياسية المخلدة وتناحرهم في ما بينهم لأسباب تخص زعاماتهم «التاريخية منها أو المستحدَثة»، وجميعها مَدين بوجوده واستمرار تأثيره للخطاب الطائفي والمذهبي الذي يملأ على الرعايا الهواء حتى حدود الاختناق.
ليس بين الزعماء، ومعظمهم من المخلدين، من يهتم فعلاً بهؤلاء الرعايا وحالة الضنك والضياع التي يعيشونها في وطنهم الذي أحبوه وأعطوه عصارة جهدهم انتاجاً، وكفاءة لم تتسع لها دولتهم بنظامها الفريد ولّادة الطائفية والمذهبية لتركبه الزعامات الآتية من اتون الحرب الأهلية الحريصة على استمرار مناخها باعتباره ضمانة وجودهم في مواقع القيادة وثباتهم فيها بغير منافس.. وللثبات شروط محددة أبسطها إنعاش المناخ الطوائفي والنفخ فيه كلما هددته احتمالات التطور وخروج الشعب من الدائرة المغلقة التي استُرهِن فيها حتى يأكله اليأس فيرحل أو ينطوي على نفسه ويجتر ذكرياته عن «الشارع» الذي كان مفتوحاً فأقفل بالأمر، وعن النخب التي كانت بشارة بالغد الأفضل ففرض عليها الخيار المر: الصمت مقابل قبولها بالنظام بشروط مغرية ولكنها تلغيها، أو اختيار المنفى لتبيع كفاءاتها للخارج.. وترتاح من النضال وحلم التغيير!
ممنوع التغيير إلا إلى الأسوأ
جنبلاط لـ«السفير»: صرنا نترحم على زمن «الوصاية» والحرب 
سياسة
إنه موسم الشح. للمرة الأولى منذ عقود طويلة، ينحسر النبع الآتي من الباروك إلى قصر المختارة. لا يقتصر «التصحر» على الطبيعة، بل يتسلل إلى كل مفاصل البلد.
لا يخفي وليد جنبلاط حقيقة أنه يختبئ هذه المرة في معقله السياسي. جاءه التهديد أولا من «خليفة المسلمين» أبو بكر البغدادي. يردد ضاحكا: «كنا بغنى عن هذا الموضوع أن يحلم بنا أبو بكر البغدادي».
التهديد الثاني متعدد الأبعاد. اللبناني يوسف فخر الملقب بـ «الكاوبوي». الاشتراكي السابق. الأميركي الجنسية. العميل الإسرائيلي. المتصل بالمعارضة السورية. صاحب القنوات غير المباشرة مع المخابرات السورية. تقاطع يجعل جنبلاط حائرا في التفسير. كيف تقاطعت هذه وتلك على استهدافه؟ التقاء مصالح ومتضررين وحسابات سياسية وأمنية وشخصية وغيرها جعلت منه هدفا. «إنها قصة غريبة عجيبة فعلا». التهديدان استوجبا السفر لفترة قصيرة ومن ثم الإقامة لفترة طويلة في المختارة.
لم تعد استقبالات وليد جنبلاط في «القصر» هي الحدث. الأولوية لتيمور. يستقبل نجله في نهاية كل أسبوع الوفود الآتية من الجبل ومناطق لبنانية كثيرة. المطالب اجتماعية
فلسطين تواجه «فايسبوك» بتجميد النشر 
صوت وصورة المقداد جميل
شارك الآلاف من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، أمس، في حملةٍ أطلقت بعنوان «تجميد النشر»، رفضًا لخطواتٍ اتخذها موقع «فايسبوك» مؤخرًا، ترجمت من خلال إغلاقه لمجموعة من الصفحات الفلسطينيّة وتجميد حسابات محرّرين ومديري صفحاتٍ أخرى. خطوات الموقع الأزرق جاءت بعد أيامٍ من لقاءٍ جمع وزراء في حكومة الاحتلال الإسرائيلي مع مسؤولين في شركة «فايسبوك»، في تل أبيب، وتم الاتفاق على فتح الآفاق للتعاون بين الجهتين، ما وُصِفَ بـ «نجاح إسرائيل بإخضاع فايسبوك لسياستها». وقالت إذاعة العدو، إنّ لقاءً جمع وزيري الأمن والقضاء في الكيان الاسرائيلي، مع كبار مسؤولي «فايسبوك» بداية الشهر الجاري لبحث ما تم تسميته بـ «ظاهرة استخدام الموقع للتحريض على الإرهاب».
يبدو أنّ الاتفاق أتى بثماره خلال أقلّ من أسبوعين فقط، فأقدم «فايسبوك»، يوم الجمعة الماضي، على إغلاق خمس صفحات فلسطينيّة تحوي أكثر من 6 ملايين متابع، وعطّل ما يُقارب خمسة عشر حسابًا لمحرّري ومدراء صفحاتٍ إخبارية أخرى، بشكلٍ مفاجئ
"السلام" يسقط "الاجتماعي" 
كرة قدم عمر ابراهيم
رفع فريق "السلام" زغرتا رصيده في ترتيب الدوري اللبناني بعد تحقيقه الفوز الثاني له على حساب فريق الاجتماعي (3ـ 1) في المباراة التي أقيمت بينهما على أرض ملعب الرئيس الشهيد كرامي البلدي بطرابلس، وانتهى الشوط الاول (1ـ صفر) لمصلحة السلام.
السلام الذي استحق هذا الفوز، لم يواجه فريقا متجانسا على أرض الملعب، حيث بدت الثغرات الهجومية والدفاعية لدى الاجتماعي واضحة للعيان، فضلا عن الأخطاء القاتلة لحارسه احمد قرحاني، في وقت لم يهدر الزغرتاويون الفرص التي لاحت لهم واستطاعوا بفضل لاعبهم المميز ادمون شحادة تسجيل العديد من الاختراقات وتمرير الكرات البينية والتسديد الخطرة والتي استفاد منها امادو اياس وسجل هاترك في الاول في الدوري اللبناني لهذا الموسم.
«سامسونغ» تدفع ثمن تسرّعها 
حول العالم
اتخذت شركة «سامسونغ» قرارا بسحب أجهزتها «غالاكسي نوت 7» من السوق بعد انفجار بطاريات عدد منها، لكنه ما زال من الصعب التكهن بالتبعات الخطيرة لهذه القضية على الشركة الكورية الجنوبية الرائدة في صنع أجهزة الهواتف الذكية في العالم. يقول غريغ روه المحلل في شركة «اتش امي سي» ان «سامسونغ قد تكون تسرّعت في إصدار اجهزتها الجديدة، وانها تدفع اليوم ثمن ذلك».
تسعى «سامسونغ» إلى تدارك الأزمة كيلا تودي بسمعتها، وتثار الشكوك حول كفاءة ادارتها الحالية. ففي التاسع من الشهر الحالي طلبت الشركة من زبائنها إعادة مليونين و500 الف جهاز «غالاكسي نوت 7». وجاء ذلك بعد ثلاثة أسابيع من طرح الأجهزة التي كان يعول عليها في تعزيز موقع الشركة المتفرّد عالميًا والمتفوق على المنافسة الاميركية «أبل».
لكن من المتوقع ان تبلغ قيمة الخسائر الناجمة عن استرداد الأجهزة الجديدة في عشرة بلدان ثلاثة مليارات دولار.
عملت الشركة على الاستجابة السريعة لمتطلبات هذه الأزمة، فوزعت في الولايات المتحدة نصف مليون جهاز جديد بدل الاجهزة التي يمكن ان تنفجر بطارياتها، وكذلك فعلت
جريدة اليوم 26 أيلول 2016
جاري التحميل