حبيب: العلة في النظام * عتريسي: لن تتكرر * خشان: انفجار يلد آخر 
40 عاما على الحرب في لبنان. مرحلة كاملة من التاريخ، تداخلت فيها التسميات: الحرب اللبنانية، الحرب الأهلية، حروب الآخرين على أرض لبنان... حاول اللبنانيون غسل أيديهم من تلك الحرب، ولكن الثابت انهم شكلوا وقود تلك الحرب.
مر التاريخ اللبناني بمراحل مختلفة من الحرب، المشتعلة حينا، والباردة في معظم الأحيان. وفي ذلك التاريخ أمثلة عدة على انفجارات كادت تودي بالسلم الأهلي في البلاد: ثورة العام 1958 التي شكلت «بروفة» للانفجار الكبير بعدها بـ17 عاما في العام 1975.. ثم كان السلم الأهلي الهش ابتداء من العام 1990، في ظل الحقبة السورية التي شكلت صمام الأمان لهذا السلم الأهلي.. وصولا الى الانفجار الجديد العام 2005، وان لم يتخذ شكل الحرب الاهلية، الا انه حمل دلالات مذهبية خطيرة، هذه المرة على الخط السني ـ الشيعي، بعد ان اتسمت المراحل السابقة للتاريخ اللبناني بالصراع المسيحي ـ الإسلامي.
ومع الانفجار الجديد، برزت أسئلة من نوع: كيف تختلف الحرب الباردة الحالية مع تلك النارية التي انفجرت العام 1975؟ وانطلاقا من هذا السؤال يبرز السؤال الكبير: ما هي في الأصل أسباب الحرب الاهلية التي اندلعت العام 75؟ هل هي داخلية؟ خارجية؟ هل تتعلق باللاعدالة السياسية



«داعش» يكثف هجماته قرب الحدود العراقية ـ الأردنية 
نفت السلطات العراقية، يوم امس، سقوط ناظم الثرثار في محافظة الأنبار بيد تنظيم «داعش»، مؤكدة أن الجيش العراقي يشن عملية عسكرية كبيرة في هذه المنطقة، في وقت شن التنظيم المتشدد هجوماً ثانياً على القوات العراقية المنتشرة عند الحدود مع الأردن.
وكانت وسائل إعلام عراقية ومغردون على مواقع التواصل الاجتماعي قد أكدوا، أمس الأول، أن تنظيم «داعش» تمكن من السيطرة على ناظم الثرثار شمال بحيرة الثرثار الواقعة على نهر الفرات في محافظة الأنبار، حيث أعدم 140 جندياً عراقياً بعد نفاد ذخيرتهم، إلا أن وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي نفى سيطرة التنظيم على ناظم الثرثار، مشيراً إلى أن لا صحة لوقوع «عمليات قتل جماعي» بحق الجنود العراقيين في المحافظة.
وفي مؤتمر صحافي عقده في بغداد، أكد العبيدي أن عدد الجنود العراقيين الذين قتلهم تنظيم «داعش» في «الثرثار» هو 13 جندياً فقط، مشيراً إلى أن التنظيم سيطر على منطقة ناظم التقسيم القريب من ناظم الثرثار، ولافتاً إلى أن القوات العراقية استعادت السيطرة على أجزاء منه كان «داعش» قد سيطر عليها أمس الأول.
ويقع مشروع ناظم الثرثار، على بعد 65 كيلومتراً شمال غرب بغداد، وهو أكبر المشاريع من حيث الخزن والسيطرة والتحكم بالمياه في العراق، وتصل سعة الخزن الإجمالية بعد



تركيا و«عزلتها الثمينة» 
مع حملات الإدانة الواسعة التي شهدتها العواصم الغربية في الذكرى المئوية للمذابح ضد الأرمن العام 1915، بدت تركيا ـ الوريث القانوني للدولة العثمانية ـ معزولة إلى حد كبير في المناقشات التاريخية والقانونية والسياسية المحيطة بالمذبحة وفي موقفها المنكر لحدوثها. وبالتوازي مع «عزلتها الأرمنية» المزمنة تاريخياً، تعاني أنقره من عزلة إقليمية غير مسبوقة، بحيث يقل تأثير تركيا السياسي وتنحدر صورتها في الإقليم جراء سياسات حزب «العدالة والتنمية» الحاكم وزعيمه رجب طيب أردوغان. ولعل إطلاق إبراهيم كالين، مستشار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للشؤون الخارجية، وصف «العزلة الثمينة» على المرحلة الجديدة التي تعيشها تركيا بغرض امتداحها، أبلغ تعبير واقعي عن نتيجة السياسات التركية خلال المرحلة الأولى من «الربيع العربي». فبعد خروج جماعة «الإخوان المسلمين» من السلطة في مصر وليبيا وتونس، وبعد تردّي علاقات تركيا مع دول جوارها الجغرافي المباشر في سوريا والعراق وإيران، لم يعد لتركيا أصدقاء كثر في المنطقة فدخلت مكرهة في العزلة، مهما اتفقنا او اختلفنا على وصفها.
تركيا من «صفر مشاكل» إلى «العزلة الثمينة



«مذيع العرب»: مصر في الصدارة واللبنانيون غائبون 
بعد الغناء والرقص والطبخ وغيرها من الفنون التي خَصَّصت لها القنوات العربيّة برامجاً للهواة، جاء الوقت ليختار العرب مذيعهم المفضّل، من خلال برنامج «مذيع العرب».
تعود فكرة البرنامج الأوّل من نوعه عربياً، إلى شركة «بيري با للإنتاج» (لصاحبتها بيري كوشان)، ولم يتمّ اقتباسه عن نموذج أجنبيّ. يتولّى الإخراج باسم كريستو، والتقديم ملكة جمال مصر السابقة سالي شاهين، والممثل السوري قيس الشيخ نجيب.
عرضت الحلقة المباشرة الأولى من البرنامج مساء الجمعة الماضي على قناتَيْ «الحياة» المصريّة، و «أبو ظبي»، وصوِّرت في مجمّع «بيروت هول» في سنّ الفيل (شمال بيروت) بحضور لجنة التحكيم المؤلّفة من المذيعَيْن اللبنانيين طوني خليفة ومنى أبو حمزة، والممثلة المصرية ليلى علوي. وانضمّ إلى اللجنة في الحلقة الأولى المذيع المصري وائل الإبراشي، على أن تستضيف كلّ حلقة مقدّم برامج عربيّاً ليشارك الحكّام في تقييم المتسابقين.
تمتدّ الحلقات المباشرة لثمانية أسابيع، ويشارك في التصفيات عش



«الشانفيل» يعادل «الرياضي» و«يو بي آي» يتقدم «الحكمة» 
كانت عطلة نهاية الأسبوع سيئة على عملاقي كرة السلة اللبنانية «الرياضي» و «الحكمة» بحيث خسر الأول امام «الشانفيل» (88 ـ 96) وسقط الثاني على أرضه ضد «يو بي اي» (67 ـ 76) على التوالي، لتتعادل سلسلة «فاينال فور» البطولة بين الفريقين الأولين بفوز واحد لكل منهما، فيما تقدم الفريق الجبيلي في السلسلة الثانية بمباراة، وهو سيستضيف المواجهة الثانية مع الفريق الأخضر الخميس المقبل.
فبعد التفوق 44 نقطة في مباراة الذهاب في المنارة (113 ـ 69) لم يكن اشد المتفائلين يتوقع سقوط «الرياضي» امام «الشانفيل» في ديك المحدي، ولكن هذا حصل، ومعه سقط كل من «راهن» على فوز الفريق الاصفر وذهابه الى حسم السلسلة (4 ـ 0)، بعد ان قدم ابناء ديك المحدي مباراة كبيرة جداً تختلف كلياً عن سابقتها في قاعة صائب سلام وحسموها بفارق 8 نقاط (96 ـ 88)، الارباع (25 ـ 24، 20 ـ 22، 35 ـ 23 و16 ـ 19)، ويلعب الفريقان المواجهة الثالثة في المنارة يوم الجمعة المقبل.
وظهر اللاعبون الأساسيون في «الشانفيل» بمستوى مميز، وفي طليعتهم نديم سعيد مع 22 نقطة بينها 4 ثلاثيات، والجورجي نيكولوز 20 نقطة و11 متابعة و4 تمريرات حاسمة، والذي قام يجهد جبار من أجل ايقاف العملاق اليجيا هولمان والذي كان خروجه بالاخطاء الخمسة بمثابة ضربة موجعة لتشكيلة المدير الفني سلوبودان سوبوتيش،






«اتحاد الشباب الديموقراطي» تصفية حسابات؟ 
منذ أسبوعٍ تقريباً وموقع «فايسبوك» يضجّ بالحديث عن الأزمة التي اندلعت داخل «اتّحاد الشباب الديموقراطي»، وذلك بعد إصدار المجلس الوطني في الاتّحاد، لقرارٍ يقضي بفصل تسعة من الأعضاء لنشرهم «شؤوناً داخليةً خاصة، ولقيامهم بالإساءة للمنظّمة وممثّليها في وسائل الإعلام وعلى مواقع التواصل الاجتماعي»، مع إعطاء المفصولين مهلة يومين للاعتذار عمّا بدر منهم، والتوقّف عن الهجوم على الاتحاد وقيادته، قبل جعل القرار قيد التنفيذ.
أقيم اجتماع المجلس الوطني، الذي أصدر قرار الفصل، يوم الاثنين في الثالث عشر من نيسان الحالي. يوم الثلاثاء في الرابع عشر من نيسان، بدأت القضية تتفاعل على موقع «فايسبوك»، لتبدأ حملات الأخذ والرد التي ما زالت متواصلة حتّى الآن، بين الأعضاء المفصولين الذين رفضوا الاعتذار، من جهة، وبين الاتّحاد، من جهة أخرى.
وإن كان السبب المباشر للفصل هو وضع منشورات على «فايسبوك» تنتقد قيادة الاتّحاد، كما أعلن الأخير، ممّا يعدّ مخالفةً تنظيميّة لقوانين الاتّحاد، فإنّ الأسباب الحقيقية للفصل وللأزمة الحالية لا تبدو تنظيميةً فقط، وهي أعمق بطبيع
سلطنة عمان: حضارة تحفظ الهوية وتستند إلى التاريخ 

عُرفت عُمان في المراحل التاريخية المختلفة بأكثر من اسم. ومن أبرز أسمائها "مجان" و"مزون". وقد ارتبط اسم "مجان" بما اشتهرت به من صناعة السفن وصهر النحاس حسب لغة السومرين. أما اسم "مزون" فإنه ارتبط بوفرة الموارد المائية في فترات تاريخية سابقة. وكلمة "مزون" مشتقة من كلمة "المزن"، وهي السحاب والماء الغزير المتدفق.. وبالنسبة لاسم (عُمان ) فإنه ورد في هجرة القبائل العربية من مكان يطلق عليه عُمان في اليمن..كما قيل إنها سميت بـ"عُمان" نسبة إلى عُمان بن إبراهيم الخليل. وقيل كذلك إنها سميت بهذا الاسم نسبة إلى عُمان بن سبأ بن يغثان بن إبراهيم.
تقع سلطنة عمان في أقصى الجنوب الشرقي لشبه الجزيرة العربية، وتطل على ساحل يتمد أكثر من 3165 كيلو متراً، يبدأ من أقصى الجنوب الشرقي حيث بحر العرب ومدخل المحيط الهندي، الى خليج عمان حتى ينتهي عند مسندم شمالاً، ليطل على مضيق هرمز مدخل الخليج العربي. ومن هذا الموقع تسيطر سلطنة عمان على أقدم وأهم الطرق التجارية البحرية في العالم، وهو الطريق البحري بين الخليج العربي والمحيط الهندي. وترتبط حدود عمان مع جمهورية اليمن من الجنوب الغربي، ومع المملكة العربية السعودية غرباً، ودولة الإمارات العربية المتحدة شمالاً.

عن الأرمن والعرب وقرن من التشرد...
طلال سلمان
من حق مواطنينا الأرمن ان يستذكروا، بوجع، حملة الإبادة التي شنتها جيوش السلطنة العثمانية عليهم في بلادهم، قبل مائة من السنين، فقتلت أكثر من مليون رجل وإمرأة وطفل، وشردت عشرات الآلاف منهم في أربع رياح الأرض..
ومن حقهم علينا أن نتعاطف معهم (كشعب وكمواطنين بيننا) تعاطف الضحية مع الضحية، خصوصاً وأننا ـ كعرب ـ نعيش محنة قد تختلف في معطياتها لكنها تتماثل في النتائج، لا سيما إذا ما اختصرت في أعداد الضحايا... مع فارق مؤثر وهو أن العرب كانوا ضحية مرتين في الفترة ذاتها: للاحتلال التركي ثم للتواطؤ البريطاني الفرنسي لتقاسم بلادهم في المشرق تحديداً... مع إضافة نوعية مميزة: وعد بلفور الذي أعطى فيه من لا يملك (وزير خارجية بريطانيا) من لا يستحق (الحركة الصهيونية) أرض فلسطين، وشعبها فيها.
وهكذا توزع البريطانيون والفرنسيون المشرق العربي، متعهدين «بزراعة» إسرائيل (بالقوة بعد الحيلة) في أرضه لتفصل بين العرب في آسيا والعرب في افريقيا بدولة إسرائيل العنصرية التي قامت بالحرب ولا تبقى إلا بها.
على ان عدد الضحايا العرب مرشح للازدياد، كما انهم يختلفون عن الأرمن بأنهم يخسرون ـ يومياً ـ مقومات دولهم التي أنشئت بما يناسب مصالح الغير وبمعزل عن معطيات
حدث في مثل هذا اليوم
أحمد الخليل | سوريا.. الحرب في مرايا الأدب والفن
الحرب السورية الدائرة منذ أكثر من أربع سنوات؛ شكّلت مادة غنية للفن والأدب، كلٌ يمتح منها حسب موقفه السياسي والأيديولوجي، رغم الخط العريض الذي يجمع بعض المبدعين السوريين على تناقض مشاربهم الفكرية والمتمحور على عبثية هذه الحرب ولا جدواها ونتائجها الكارثية على العمران الإنساني والمادي؛ هذا لا ينفي تمترس بعض المبدعين في خندقه السياسي والارتهان للجهة المُناصر لها ومحاولة تسخير فنه وأدبه لخدمة السياسة ولو أثّر ذلك على مستوى نصه أو لوحته أو عرضه السينمائي أو المسرحي أو حتى التلفزيوني.
بعض الروايات التي صدرت خلال الحرب السورية ارتهن كتّابها للموقف السياسي المُعارض للسلطة، فخرجت كتاباتهم كتجلٍ مباشر لآرائهم السياسية، مما أضعف العمق الإنساني والأدبي لنتاجهم، في حين نجا آخرون من فخ الأيديولوجية والراهنية حيث رصدوا بعمق تجليات الصراع وأثره على الإنسان السوري..
خالد خليفة تقصى في رواية (لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة) تاريخ مدينة حلب الحديث، الذي يشكل انقلاب (البعث) سنة 1963 المنطلق نحو الماضي والمستقبل فيه، وكيف أسهم ذاك الانقلاب في تشويه معالم المدينة ونسف بناها الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، مخلّفاً شروخاً عميقة بين الناس الذين انقسموا بين مؤيد خائف من إرهاب السلطة الجديدة، وآخر معارض زُج به في غياهب السجون، فالرواية تحاول م
عبد الرحيم الخصار | الشعر الجديد في تونس بين واقعية الطليعة وجماليات التسعينيات
حين تسير في شارع الحبيب بورقيبة بتونس العاصمة يمكنك أن تصادف عدداً من شعراء الجيل الجديد على الكراسي الخارجية للمقاهي، أو في الشوارع الخلفية أيضاً، يتحدثون عن الأدب والسياسة والحياة بروح تختلف عن باقي شباب البلدان العربية، فالبلد خارج من ثورة، لكنها ثورة لا تحظى برضا الجميع، ربما هناك حيرة سياسية لدى هذا الجيل، لكنه في ما يتعلق بالشعر واضح وحاسم، إنه يعرف ماذا يريد. هائلة وقوية رغبته في تجاوز ما سبق وعدم اتباع أية جهة أدبية سواء في المشرق العربي أو في أوروبا. تكاد التجربة الشعرية التونسية الجديدة تبدو بالفعل تونسية إلى أقصى حدّ. هذا ما تقوله النصوص الجديدة للقارئ الأريب الذي يقيم على مقربة منها ويصغي لها دون تعالٍ، ودون أحكام جغرافية أو تاريخية جاهزة.
في هذا التحقيق يتحدث خمسة من شعراء الجيل الجديد بتونس، وهم يشكلون نسبة قليلة من شعراء الجيل ذاته الذين يكتبون بدأب وبجهد ليس في العاصمة فحسب، بل في الأطراف القريبة والبعيدة، ولدوا جميعاً في الثمانينيات، لكنك لا تستطيع أ
حيمي شاليف | «جي ستريت» وأوباما
افتتح مؤتمر «جي ستريت» هذا الأسبوع بشكل حزين، لكنه اختتم بفرح كبير. فقد وصل ثلاثة آلاف مندوب إلى مركز المؤتمرات في واشنطن محبطين لكنهم خرجوا منه متشجعين. من داخل خيبة توقعاتهم باحتمال استبدال بنيامين نتنياهو نشأ أمل جديد للتنظيم، الذي تعذّر عليه العثور على مكانه منذ انهيار العملية السلمية، التي كانت مبرر وجوده.
وقد تأثر الحضور بالكفاحية المتجددة لدى زعيمهم، جيرمي بن آري، وتبنوا بحماس التحدي غير المعتذر من جانب عضو الكنيست الحمراء وصاحبة الكاريزما ستاف شافير، معبودتهم الجديدة، واستمدوا التشجيع والراحة من الثقة بالنفس وتمرد الشباب في الجناح الطلابي لـ «جي ستريت»، المسمى J STREET U، والذي أوفد للمؤتمر 1100 مندوب والذي مكانته في الجامعات تتعاظم، وتبنوا بحرارة الكلمات القاسية والحازمة لرئيس طاقم البيت الأبيض، دنيس مكدونو، ضد الاحتلال والسيطرة على شعب آخر «والتي يجب أن تنتهي».
حلمي موسى | العمر القصير لحكومة التخبط اليميني في إسرائيل
من المقرر أن يصل رئيس الحكومة الإسرائيلية المكلف، بنيامين نتنياهو اليوم إلى مقر الرئيس، رؤوفين ريفلين، طالبا التمديد لمهمته بتشكيل الحكومة. ومعروف أن القانون الإسرائيلي يمنح مهلة أربعة أسابيع للرئيس المكلف لتشكيل حكومته وإذا عجز عن ذلك يطلب مهلة إضافية لأسبوعين آخرين. ويشكل اتصال ديوان رئاسة الحكومة الإسرائيلية بالرئاسة الإسرائيلية لترتيب لقاء طلب التمديد أول برهان على فشل نتنياهو في تحقيق وعده بتشكيل الحكومة خلال المهلة الأولى.
ومع ذلك ورغم انقضاء المهلة الأولى تقريبا لا تظهر في الأفق معالم الحكومة الإسرائيلية المقبلة والتي لا تزال موضع تخمينات. ورغم أن كل الحملة الانتخابية لليكود انطلقت من فكرة دع اليمين يشكل الحكومة المقبلة فإن الحكومة اليمينية الضيقة صارت مستحيلة بفعل نتائج الانتخابات. فأحزاب اليمين الديني والقومي لم تنل إلا 57 مقعدا، أي أقل بأربعة مقاعد عن العدد المطلوب لتوفير الأغلبية. ولهذا السبب كان إصرار نتنياهو على تلبية شروط حزب «كلنا» بزعامة موشي كحلون والذي خاض الانتخابات وفق برنامج وسط سياسي وربما يسار اجتماعي.
فمن دون كحلون والمقاعد العشرة التي فاز بها لا أمل لنتنياهو بتشكيل حكومة بقيادة اليمين وبأغلبية يمينية. كما أن المصاعب التي واجهها نتنياهو في حكومته السابقة مع
أنور عقل ضو | براءة اختراع عن مشروع توليد الكهرباء من البول
إذا علمنا أن بيل غيتس أقدم على شرب ماء مصفى من فضلات وبول البشر قبل أسابيع عدة، وغرد يومها على حسابه في تويتر: «من مرحاضكم إلى كأسي»، في خطوة خصص لها بعضا من ثروته لمواجهة مشكلة افتقار بعض دول افريقيا إلى المراحيض والمياه، لا نجد غضاضة في الحديث عن مشروع ثلاثة تلامذة من المتن الأعلى حصلوا على براءة اختراع عن مشروع توليد الكهرباء من البول البشري من «مصلحة حماية الملكية الفكرية» في وزارة الاقتصاد، فضلا عن حصولهم من قسم المحافظة على البيئة في «شركة فورد» على منحة مالية هي الأكبر التي قدمتها الشركة بتاريخها لمشروع بيئي.
فراس مكارم، بديع صالحة وإياد حريز، بإشراف المدرسة جنان كرامة شيا، ومساعدة المهندس الاختصاصي بالطاقة المتجددة مجد فياض، تمكنوا وبجهد جماعي من بلورة فكرة توليد الكهرباء من البول البشري، ويسعون الآن الى تطبيقها في مدرستهم «المنار» في بلدة رأس المتن.
خلاصة الدراسة... وتقنياتها
شروط الاستعادة
- مسح وتصنيف التنوع البيولوجي للحياة البرية في لبنان والمناطق ووضع خارطة بيولوجية للحياة البرية في لبنان وكائناتها.
- يؤسس التصنيف لوضع بُنية السلسلة الغذائية للمنظومات الإيكولوجية للحياة البرية في لبنان الحالية وأنساقها التاريخية، وتحديد رأس تلك السلسلة والحيوانات اللاحمة أو النباتية فيها التي لا زالت متواجدة ومهددة بالانقراض أو تلك التي انقرضت. وهو ما ينطبق على موقع السلاحف البحرية في بعض النظم القائمة في المناطق البحرية من الساحل اللبناني.
- تحديد الحيوانات التي تشكل «حجر العقد» فيها التي قد تكون لاحمة أو نباتية، بحرية أو برية.. وإيلاء هذه الحيوانات رعاية خاصة في سبيل إعادة ترميم المنظومة الإيكولوجية من خلال وضع قوانين صارمة لحمايتها.
- حظر الأماكن البرية (غير الخضراء أو الحرجية العامة) على كل أشكال ا
تونس والإرهاب .. منذ «الثورة»
18 أيار 2011: تدشين العنف المسلح في تونس
سجلت أول عملية أمنية في تونس، حيث عرفت منطقة الروحية مواجهة مسلحة بين قوات الأمن والجيش التونسي من جهة، وعناصر منتمية إلى تنظيم «القاعدة في المغرب الإسلامي»، أسفرت عن استشهاد عسكريَين، ومقتل مسلحَين.
2 شباط 2012: أحداث بئر بن خليفة
وقعت مواجهات عنيفة بين الجيش التونسي وعناصر مسلحة في منطقة بئر بن خليفة. كانت حصيلة هذه المواجهة مقتل مسلحين واعتقال ثالث.
10 كانون الأول 2012: مقتل ضابط أمني كبير
وقعت مواجهة مسلحة بين القوات تونسية وعناصر مسلحة في منطقة فريانة في غرب البلاد، انتهت بمقتل أنيس الجلاصي وهو وكيل أول في الحرس الوطني التونسي.
مصطفى بسيوني | «القوة العربية المشتركة»: حماية للأمن القومي.. أم للأنظمة؟
على ألحان نشيد «وطني الأكبر» أعلنت القمة العربية موافقتها على مبدأ إنشاء قوة عسكرية عربية مشتركة.
القرار لا شك سيذكره التاريخ كأحد أهم القرارات التي اتخذتها القمم العربية، وإن كانت قرارات قمة شرم الشيخ قليلة عموماً.
ولكن الكيفية التي سيتذكر بها التاريخ هذا القرار لا يمكن معرفتها اليوم بدقة، بل ستتوقف على الكثير من التفاصيل.
جاري التحميل