«عاصفة الحزم» لم تقع: «العربيّة» ترتدي عباءة «سي أن أن» 
«دقّة القصف استثناء ميّز عمليات عاصفة الحزم»: عنوانٌ اختارته قناة «العربية» لأحد تقاريرها، وهو عنوانٌ يصلح أيضًا لاختزال المحور الأساسي لتغطية القناة للعملية العسكرية التي شنتها السعودية وحلفاؤها على اليمن.
لعبت قناة «العربية» دور «العرّاب الإعلاميّ» للعملية العسكرية التي انطلقت منتصف ليل الأربعاء الماضي، وشكّلت القناة حتى صباح الخميس المصدر الأساسي، كاد أن يكون الحصري، لكلّ الأخبار المتعلّقة بالقصف الجوي على اليمن. حتى أن وكالة «رويترز» بثّت بعضًا من أخبار العملية نقلاً عن القناة السعودية وبفارق زمني يتجاوز عشر دقائق.
انطلق البثّ المباشر والتحليلات السياسيّة على قناة «الحدث» التابعة لـ «العربية» بعد إعلان السفير السعودي عادل الجبير، ومن مقرّ السفارة السعودية في واشنطن، انطلاق العمليّة العسكريّة. تميّزت تغطية الساعات الأولى بنبرة احتف



أشجّع «مانشستر» وأكره «أرسنال» 
أرجوك، لا يمكن أن أسمح لك بتصويري. نبيل، ابن المدام، يقرأ الجريدة، إن رأى صورتي سيبلّغ عني، وسيلقي الـ «بوليس» القبض عليّ. هكذا أفضل. اسمي فاطمة. عمري واحد وعشرون عاماً. من مومباسا في كينيا. أتيت إلى لبنان قبل سنة، وتركت منزل كفيلتي قبل خمسة أشهر. أعيش الآن برفقة صديقتين كينيّتين في برج حمّود، وأعمل في تنظيف المنازل. أقبض أربعة دولارات على ساعة العمل.
لم أرغب في القدوم إلى بيروت. عائلتي لم ترغب بذلك أيضاً. سألت صديقتي التي تعمل هنا عن الوضع في لبنان، وأخبرتني أنّ البلد ليس مستقرّاً، وأنّ معاملة الناس للأفارقة ليست جيّدةً أيضاً. رغم ذلك كنت مضطرّةً إلى المجيء إلى هنا. يجب أن يكمل أخي دراسته الجامعية، ومعاش والدي ليس كافياً. ضحيت برغبتي في أن أصير صحافيةً، مثلك، من أجل شقيقي. لكنّني الآن أجمع المال لأكمل دراستي حين أعود إلى كينيا. ربّما سأحكي عن تجربتي هنا في كتاب، مَن يعلم؟
حين عزمت على السفر، اتّصلت بصديقتي لكنّ خطها كان مقفلاً، بعثت إليها بالكثير من الر
خان الزيتون، حلب 
يمكن الوصول إلى تلة "خان الزيتون" من وهدتي حي الميدان أو الجابرية، أو من مرتفع تكية الشيخ أبو بكر الوفائي في المنطقة التي حملت اسمه وحافظت عليه، والتي كانت مع محيطها مقراً لسكن الولاة العثمانيين في أواسط القرن التاسع عشر، قبل أن ينقلوا سكنهم إلى قصور شيدت على الطراز الأوروبي في حي "الجميلية" الأحدث عمراناً، في غرب المدينة.
لم يعلم القاضي (محمد سعيد أفندي جابري زاده 1853-1915) حينما قرر تشيد قصره فوق تلة جبل الغزّلات، أنه ستوافيه المنية قبل أن يكمل بنائه ويسكنه، متنعماً بنسائم عليلة تهب عليه من أطرافه الأربعة المفتوحة على البساتين والكروم، ولا بالجولات الرائقة التي خطط للقيام بها في الحديقة الواسعة التي تحيط به. تركه مع الأراضي المحيطة به، ومضى محمولاً على محفة خشبية إلى مقبرة "الصالحين".
سكن المهاجرون الأرمن القصر غير المكتمل. وصلوا في سنة 1915 أي في ذات سنة وفاته، وشيدوا فوق الأرض المخصصة لحديقته بيوتاً من الخشب والصفيح، مطلقين على القصر الذي انفردت كل عائلة بغرفة واحدة منه "خان الزيتون"، نسبة لبلدة "زيتون" في سهل كيليكية التي كانت من تابعية ولاية حلب العثمانية
سلطنة عمان: حضارة تحفظ الهوية وتستند إلى التاريخ 

عُرفت عُمان في المراحل التاريخية المختلفة بأكثر من اسم. ومن أبرز أسمائها "مجان" و"مزون". وقد ارتبط اسم "مجان" بما اشتهرت به من صناعة السفن وصهر النحاس حسب لغة السومرين. أما اسم "مزون" فإنه ارتبط بوفرة الموارد المائية في فترات تاريخية سابقة. وكلمة "مزون" مشتقة من كلمة "المزن"، وهي السحاب والماء الغزير المتدفق.. وبالنسبة لاسم (عُمان ) فإنه ورد في هجرة القبائل العربية من مكان يطلق عليه عُمان في اليمن..كما قيل إنها سميت بـ"عُمان" نسبة إلى عُمان بن إبراهيم الخليل. وقيل كذلك إنها سميت بهذا الاسم نسبة إلى عُمان بن سبأ بن يغثان بن إبراهيم.
تقع سلطنة عمان في أقصى الجنوب الشرقي لشبه الجزيرة العربية، وتطل على ساحل يتمد أكثر من 3165 كيلو متراً، يبدأ من أقصى الجنوب الشرقي حيث بحر العرب ومدخل المحيط الهندي، الى خليج عمان حتى ينتهي عند مسندم شمالاً، ليطل على مضيق هرمز مدخل الخليج العربي. ومن هذا الموقع تسيطر سلطنة عمان على أقدم وأهم الطرق التجارية البحرية في العالم، وهو الطريق البحري بين الخليج العربي والمحيط الهندي. وترتبط حدود عمان مع جمهورية اليمن من الجنوب الغربي، ومع المملكة العربية السعودية غرباً، ودولة الإمارات العربية المتحدة شمالاً.

وائل عبد الفتاح
الحرب والثورة
... لماذا يغنون «وطني حبيبي.... الوطن الأكبر» في بروفة حرب «سنة وشيعة»؟
هل هذا من أجل إيقاظ «روح قومية» تقاوم المذهبية اللعينة؟ ام انه بحث عن رايات في»حرب» تشبه الفخ.. او الاعلان عن قوة تجرب خروجها من «كبسولتها» كما لم تفعل من قبل؟.
السعودية تعلن أنها تقود تحالفاً سنياً يدافع عن «سلطته» بينما الحلفاء، مثل مصر، تبحث في «دواليبها» عن راية قديمة، وعن أشكال تغرق الآن في بيروقراطيتها المزركشة بالشعارات والمغطاة بمشروع دخل السرداب قبل ان يولد، مثل «القوة العربية المشتركة».
المشروع أُعلن عنه ليكون راية مصر في (تحالف سلطوي سني) تريده السعودية دفاعاً عن إبقاء اليمن رهينتها، وإبقاء تحالفها الداخلي دفاعاً عن الثروة.
الغناء والالتجاء إلى كيانات بيروقراطية مثل الجامعة العربية وقمتها، هو بحث في «دواليب» قديمة، او ارتكان إلى ما لم يعد فاعلا في مقابل فعل تغيير «الحكم السعودي» بذاته، فالعاصفة على اليمن تعبر عن تراكم القوة المسلحة التي دفعت فيها مليارات لا حدود لها، ولم تُستخدم، وجاء وقت لرسالة من نوع: «لدينا سلاح... ولا نحتاج ان يدافع عنا أحد... بل إننا بفائض السلاح والمال يمكن أن نقود حرباً....» وهذه نقطة تحول كبيرة.
حدث في مثل هذا اليوم
حلمي موسى | مصاعب كبيرة تعترض حكومة نتنياهو داخلياً وخارجياً
قبل أسبوع كلف الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين زعيم الليكود، بنيامين نتنياهو، بتشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة بعد أن أوصى بتكليفه ممثلو 67 نائباً في الكنيست هم ممثلو أحزاب اليمين القومي والديني وحزب «كلنا» الاجتماعي. وأعلن نتنياهو فور التكليف أنه سينجز مهمته في غضون ثلاثة أسابيع وهي المهلة الأولى الممنوحة للرئيس المكلف بموجب القانون. ومن الناحية الظاهرية بدا وكأن نتنياهو يستسهل المهمة، خصوصاً أنه أعلن رفضه تشكيل حكومة وحدة وطنية وأكد توجهه نحو إنشاء حكومة يمين ضيقة مع امتداد معقول في الوسط.
وبعد انقضاء الأسبوع الأول من التكليف تبدو الأمور أشد صعوبة مما بدت قبل التكليف الرسمي، إذ إن المطالب التي تضعها الأحزاب مقابل الانضمام لحكومة نتنياهو تجعل تشكيل المهمة مستحيلة. فالليكود، الفائز وحده بربع مقا
من هنا وهناك
تدريب على المواجهة
يستعد الجيش الاسرائيلي لامكانية اشتعال العنف في الضفة الغربية في الاشهر القريبة المقبلة. وتنهي قيادة المنطقة الوسطى هذه الايام سلسلة من المناورات والتدريبات الرامية الى اعداد القوات لسيناريوهات المواجهة مع الفلسطينيين. وفي هذا الاطار جرت مناورات في قيادة المنطقة، في الفرق وفي الالوية وتدربت وحدات في قوات الجيش النظامي وفي الاحتياط. ومع ذلك، في الجيش لا يستشرفون بالضرورة تصعيداً عنيفاً في اعقاب نتائج الانتخابات في اسرائيل وعلى وعي بأنه في الجانب الفلسطيني لا تزال تعمل وسائل كبح جماح متنوعة في محاولة لمنع الاشتعال. تبدو في الأشهر الأخيرة واضحة فجوة كبيرة بين الأجواء المتوترة في العلاقات السياسية لاسرائيل والسلطة، في ضوء توجه الفلسطينيين للانضمام الى محكمة الجنايات الدولية في لاهاي والرد الاسرائيلي بتجميد أموال الضرائب التي يستحقونها، وبين الوضع على الارض.
«هآرتس» 24-3
التسريب للكونغرس
حسناء سعادة | حصرون: انفجار الاصطناعي وغير المراقب
رغم أن الأضرار وإن كانت جسيمة، إلا أنها اقتصرت على الماديات فإن انفجار بركة تجميع المياه في حرون قضاء بشري فتح الباب واسعاً حول التكهنات في حال انفجرت بحيرة او بركة أخرى بسعة أكبر، ما يدفع للتساؤل هل كل البحيرات والبرك الاصطناعية في لبنان تستوفي الشروط المطلوبة؟ وهل تخضع لصيانة مستمرة ام ان على المواطن ان يسلم أمره للعناية الالهية متمنياً عدم حصول حوادث مماثلة؟
في عصرنا ومع شح المياه باتت البرك والبحيرات الاصطناعية مصدر انتعاش للزراعات في العديد من القرى والبلدات الجبلية في لبنان، حيث انتشرت البرك الصغيرة والكبيرة، منها المرخّص سواء عبر المشروع الأخضر او عبر مجلس الإنماء والإعمار، ومنها ما هو غير مرخّص ويقوم على اجتهادات فردية لبرك لا تتعدى الخمسة آلاف متر. وهذه الأخيرة تتم شرعنتها عبر الاستحصال على رخصة استصلاح ارض، وبالتالي تكون ملكية البركة لمالك الارض التي تقع عليها البركة. وتشير الإحصاءات، بحسب مديرة المشروع الأخضر غلوريا ابوزيد مونراشا، الى ان هناك نحو 250 بحيرة
أنور ضو | استحداث ثلاث مرامل جديدة
تُستباحُ عين دارة من قممها إلى واديها. باتت أرضاً خراباً. جبالها قضمتها المقالع والكسارات وأحراجها نهشتها المرامل ولا من يرفع الغبنَ عنها. منسية في فضاء عزلتها، متروكة لكوارثها الماثلة وكأنها لا تنتمي لدولة وقانون، أو هي مستقطعة من جغرافيا وطنٍ لمصلحة مافيات وعصابات، ملزَّمة لهم، تحت أنظار السلطة ورشى الفساد. أما العابثون بها فتقام لهم مآدب التكريم لتبرعهم بتوسيع طريق وتوزيع الرمول من دون مقابل لمؤسسات اجتماعية وصحية، حتى أنهم لم يخربوا طبيعة عين دارة الخلابة فحسب، وإنما خربوا نسيجها الاجتماعي، فألبوا الأخ على أخيه، أغدقوا العطايا واستغلوا حاجة الناس للقمة العيش، لقسط مدرسة ومعالجة مريض، وهم الآن يطرقون على «سندان» الوجع ويقطعون الهواء عن ناشطين بيئيين من البلدة وخارجها ويكبّلونهم عطفاً «بأن أ
مصطفى بسيوني | «القوة العربية المشتركة»: حماية للأمن القومي.. أم للأنظمة؟
على ألحان نشيد «وطني الأكبر» أعلنت القمة العربية موافقتها على مبدأ إنشاء قوة عسكرية عربية مشتركة.
القرار لا شك سيذكره التاريخ كأحد أهم القرارات التي اتخذتها القمم العربية، وإن كانت قرارات قمة شرم الشيخ قليلة عموماً.
ولكن الكيفية التي سيتذكر بها التاريخ هذا القرار لا يمكن معرفتها اليوم بدقة، بل ستتوقف على الكثير من التفاصيل.
الجيوش العربية: نجوم التصنيفات
أصدرت مجلة «غلوبال فايرباور» المختصة في تصنيف قوة الجيوش بحسب «مؤشر قوة» تقريرها مؤخراً، حيث صنفت 126 دولة على مستوى العالم وفق ترتيب المؤشر، وجاء من ضمنها 19 دولة عربية بمستويات متفاوتة.
التقرير الذي يصنف ترتيب الدول عسكرياً، اعتماداً على عوامل عدة من ضمنها حجم الإنفاق العسكري وتعداد الجيش وتنوع الأسلحة والقطع العسكرية، وحجم الاحتياطات اللوجستية على مستوى الموارد البشرية والزراعية والنفطية، جاء فيه على مستوى الدول العربية كل من:
مصر (18)، الجزائر (27)، السعودية (28)، سوريا (42)، المغرب (49)، الإمارات (50)، تونس (58)، الأردن (64)، عمان (69)، الكويت (71)، قطر (77)، اليمن (79)، البحرين (83)، لبنان (86)، السودان (101)، العراق (112)، جنوب السودان (121)، ليبيا (122)، الصومال (126).
جاري التحميل