النفط: تسريب «داتا» لبنانية إلى الخارج؟
لبنان بلا رئيس للجمهورية لليوم الرابع والثمانين بعد المئتين على التوالي.
بعد شغور «موضعي» دام أسبوعين، يعود مجلس الوزراء الى الانعقاد غدا «بما تيسر» من «تفاهم وتفهم»، في أعقاب جولة المشاورات التي أجراها الرئيس تمام سلام، وانتهت الى استمرار العمل بآلية العمل السابقة القائمة على التوافق، إنما وفق ترجمة معدلة يُفترض ان تحول دون تعطيل اي بند إداري او إجرائي من قبل اي مكوّن في الحكومة.
وبدا واضحا ان الجميع كان محكوما في نهاية المطاف بالعودة الى الانتظام تحت سقف الواقعية السياسية التي تمنع التفريط بالحكومة، او الإفراط في الدلال الوزاري، فيما يأمل سلام في ان تكون صدمة تعليق الجلسات قد أعطت مفعولها، في اتجاه اقتناع الوزراء بضرورة تعديل سلوكهم.
وتتزامن الاندفاعة المتجددة للحكومة، مع مناخ مساعد يسود الحوار بين «تيار المستقبل» و«حزب الله» في عين التينة، حيث قالت أوساط سياسية مطلعة على أجواء الجلسة السابعة لـ«السفير» ان نتائجها غير المعلنة قد تكون الأهم منذ انطلاقة الحوار
عندما يقود الخليج
وائل عبد الفتاح
ـــ ١ ـــ
ينتظرون في القاهرة المؤتمر الاقتصادي (بعد أسابيع). وتتوقع مصادر عسكرية أن تتكرّر الضربة الجوية على ليبيا. بين الحرب والاقتصاد والقلق من الإرهاب وإعادة التوازن للسيطرة على الداخل يبدو التحدي أمام مشروع الرئيس السيسي في ذروته.
ماذا فعل الرئيس السيسي مع حليفه السعودي؟ السؤال أوسع مما أحدثته ترتيبات الحكم الجديد في الرياض، أو ما أثرت به «تسريبات مكتب السيسي» عن نظرته للخليج، أو حتى ما تضمره تركيبة الملك سلمان من خطط لهندسة تحالف تتجمّع فيه خيوط (ولو متعارضة المصالح مثل مصر وتركيا) لكنها تلتقي عند (تشكيل قوة ما في وجه الخصم الإقليمي إيران)... وبرغم أنه تحالف مذهبي (يجمع السنية الحاكمة) إلا أن وجود «داعش» يمنع التحالف من الإفراط في المذهبية.
تتحمّس مصر إلى «قوة عربية مشتركة»، و ستعلن قريباً لتضم الأردن إلى جانب السعودية والإمارات والكويت، وستوقع غالباً في إطار اتفاقيات الدفاع المشترك، لا إشراف الجامعة العربية، وستنحسر عملياتها في الجانب الشرقي («داعش» في الموصل والحوثيين في اليمن)، وتسرب مصادر في القاهرة... أما الجبهة الليبية فترتبها القاهرة على
جاري التحميل