إعادة تدوير الطبقة السياسية في لبنان 
لم يعد سراً أن أزمة النفايات في العاصمة اللبنانية عائدة بالدرجة الأســــاس إلى عاملين رئيسيين. أوّلهما يتصل بعجز أجسام الدولة عن إنتاج حلولٍ خدمية هي من صلب دورها الــذي يقضي به العقد الاجتماعي، والذي يفــــرض على المواطن الفرد موجباتِ دفع الضرائب والالتزام بالــــقوانين لقاء حصوله على منافع عامة في المقابل. وثانيهما يتعــــلق بمصالح الطبقة السياسية المتناقــــضة في ما يخص التلزيمات وخـــلافها، واستعدادها لدفــــع الأمور إلى حافة الهاوية للانتـــصار في لعبة عض الأصابع بين أركانها.
ما يحصل يفيد للتذكير بأن لبنان، قريباً، سيكون أمام مفترق طرق. علماً أن حديثنا عن «لبنان» يَفترض أن نسلّم بداية بأن الكيان باقٍ إلى ما بعد زوال عواصف الإقليم، أي أنه مستثنىً من خرائط المنطقة التي يُعاد رسمها أو هندسة مجتمعاتها بالدم، وهو أمر مرجّح مع «استفاقة» الدول اللاعبة من «سَكرة» استخدام الورقة «الجهادية».. وهذا حديث آخر.
ومفترق الطرق هذا يرتبط بوقوف البلاد على عتبة استخراج ثروة الغاز، التي يعوّل عليها الراغبون بإعادة إنتاج نظامٍ زبائني يقوم على تقاسم أرباح موارد الطاقة، توازياً مع تحاصص سائر مرافق البلاد، وفق وصفات الفساد ذاتها التي تحكّمت بلبنان على مدى ربع قرنٍ من «سلمِه الأهلي».



نورا جنبلاط: المهرجان دليل على إرادة الحياة في لبنان 
تعود نورا جنبلاط، رئيسة «مهرجانات بيت الدين الدولية»، (الذي يُفتتح الليلة)، بالذاكرة إلى العام 1985 تاريخ انطلاقة المهرجانات، مؤكّدة أن الفكرة انبثقت من النائب وليد جنبلاط في إصراره على أنّ روح لبنان لن تموت. من هنا، جاءت هذه المهرجانات كفعل إيمان بدور لبنان الثقافي والحضاري ولإعلاء صوت المواهب والفنون والموسيقى والكلمة على ما عداها. وتضيف جنبلاط أنّ بداية المهرجانات أتت على نطاق محلي، وكانت البداية متواضعة ومحلية بسبب الحرب التي كانت تعصف بلبنان، وقد افتتحها الفنان مرسيل خليفة الذي يعود إلى بيت الدين في الخامس من آب بعد ثلاثين عاماً مع فرقة الميادين احتفالاً بثلاثينية المهرجان.
والمهرجان، على قول جنبلاط، واجه تحديات أمنيّة كبيرة خلال الأعوام الماضية، «لا سيما منها العدوان الإسرائيلي على لبنان العام 2006 وكذلك بالنسبة إلى أحداث العام 2007، والعام الماضي بدأ المهرجان مع تفجير إرهابي في أحد فنادق بيروت، ومع ذلك امتلأت باحة بيت الدين بالجمهور، وما هذا إلا دليل على الروح اللبنانية القائمة على ثقافة البناء وإرادة الحياة». وتعتبر جنبلاط أن مشاركة فنانين ومبدعين غربيين دليل على الانفتاح على ثقافات العالم، وأنّ مشاركة المبدعين اللبنانيين موجودة على الدوام وهي أساسية، «لا سيما مشاركة الشباب لدعمهم، من هنا أتى هذا العام اختيار المسرحية الغنائية «بار فاروق» من إخراج هشام جابر وبمشاركة ياسمينا فايد وموسيقى زياد






أبطال النفايات 
بيروت هي أول مدينة على الكوكب تعيش هذه التجربة التي تمهّد لنهاية العالم. لم يعد أحد يحكي عن الرائحة غير القابلة للوصف. في منتصف هذا «الشيء» ـ ليس جبلاً، بل محيط من النفايات المتعفنة ـ صنعت المنظّمات الإنسانية ممرّاتٍ صغيرة، يعْبر منها السكان مرةّ كل أسبوع للتزود بالمؤن. سكان جدد من الصراصير والجرذان والقطط والكلاب المتوحشة استوطنوا المدينة، التي كانت ذات يوم مفعمة بضجيج أناس لم يكن يرغمهم على البقاء في منازلهم لا الانفجارات ولا موجات الحرّ الشديد ولا الفقر.
بعد فترة من الفوضى، التي كانت أشبه بفترة حداد، أنكر خلالها بداية سكان العاصمة وجود المشكلة، ثم غضبوا وهتفوا: «طلعت ريحتكم».. بعدها، بحثوا دون جدوى عن حلول وسط، ثم، شيئا فشيئاً، استسلموا، في الوقت الذي فاق فيه حجم النفايات الخيّال. صارت بيروت مع سكانها المذهولين محطّةً لأزمةٍ جديدة، لم يتوقع أحد حصولها.
وسط ذلك كله، صنع أشخاص لأنفسهم شهرة محليّة.
حيّ سهيلة
قبل بدء أزمة النفايات، في ذلك الزمن الذي يبدو الآن بعيداً، كان يقال عن سهيلة أنها «قويّة



1.3 مليون قتيل مدني حصيلة «الحرب العالمية على الإرهاب» 
كشف تقرير نشرته مجموعة من الأطباء الحائزين جائزة نوبل للسلام أن مليون عراقي و220 ألف أفغاني و80 ألف باكستاني من المدنيين، قتلوا في المعركة التي يقودها الغرب تحت شعار مكافحة «الإرهاب».
«أعتقد أن الوعي الذي أوجده مقتل المدنيين يُعدّ من بين الأعداء الأكثر خطورة الذين نواجههم». هذا ما أعلنه الجنرال الأميركي ستانلي ماكريستال في شهر حزيران/ يونيو العام 2009، في خطاب تنصيبه كقائد للقوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن (إيساف). أبرز هذه العبارة التقرير الذي نشرته حديثاً «جمعية الأطباء الدولية لمنع الحروب النووية»، الحائزة جائزة نوبل للسلام في العام 1985، لإظهار أهمية العمل المنجَز من فريق العلماء وتأثيره المتوقع في تقليص عدد الضحايا المدنيين الذين يسقطون جراء «الحرب على الإرهاب» في العراق وأفغانستان وباكستان.
«الحقائق عنيدة»
لتسليط الضوء على هذا الواقع، وإزاء تجاهل عالمي في وسائل الإعلام الفرنكوفونية، كتب المنسق العام السابق للأمم المتحدة في العراق هانز فون سبونك قائلاً «لجأتْ

قبرص: بين سحر الشرق وحضارة الغرب 
على مسافة لا تزيد عن مئة وثمانين كيلومترا عن شاطئ بيروت، تستريح جزيرة قبرص، ثالث أكبر جزر البحر المتوسط، بعد صقلية و سردينيا (سواء من حيث المساحة وعدد السكان)، وبمساحة تقارب مساحة لبنان ( 9,250 كم مربع).
بالنسبة للبنانيين تميز قبرص فضيلتان: الأولى أنها أقصر رحلة جوية من بيروت (أقل من نصف ساعة) بحيث لا تكاد تستوعب شراب كوب المرطبات الذي يقدم وحيدا. أما الميزة الثانية فهي في الرقعة الجغرافية الصغيرة للجزيرة، رغم الغنى السياحي الذي تتمتع به، ما يسمح للزائر بمعاينة الجزيرة بالكامل في فترة قصيرة.
جمهورية قبرص دولة استقلت العام 1960 عن بريطانيا. وتم تقسيمها بعد التدخل العسكري التركي العام 1974 إلى جزئين، بأغلبية سكانية يونانية (في الوسط والجنوب)، وأغلبية سكانية تركية (في الشمال) حيث أعلن في العام 1983 قيام جمهورية شمال قبرص التركية في القسم التركي.
تعود تسمية قبرص بهذا الاسم إلى شهرتها القديمة بمعدن النحاس (بالإنجليزية: Copper) الذي كان يستخرج بكثرة من أراضيها. والكلمة الإنكليزية Cyprus مستمدة من التسمية الإغريقية للجزيرة Kypros التي تعني باللاتينية Cuprum أي نحاس.
صورة مصغّرة للبنان الكبير
غسان العياش
ثورة المناطق اللبنانية، الواحدة تلو الأخرى، ضد تصدير النفايات الصلبة إليها أدّى، حتى الآن، إلى فشل جهود وزارة البيئة لاستيعاب مشكلة النفايات خلال ما تسمّيه «المرحلة الانتقالية». ولا يستبعد أن تقوم انتفاضات مماثلة في بعض المناطق عند وصول خطّة النفايات إلى مرحلتها النهائية، فيمنع المتعهدون الجدد من طمر النفايات في هذه المنطقة أو تلك.
عكار وكسروان والنبطية وصيدا وإقليم الخروب والبقاع الغربي، وسواها، ناهيك عن الناعمة والشحار، شهدت كلها «عاميّات» غاضبة تهدّد بالويل والثبور إذا جرّبت الدولة توريد النفايات إليها. هذه الانتفاضات المتنقلة تهدّد بجعل موضوع النفايات مشكلة غير قابلة للحلّ، ونارا تغور تحت الرماد، حينا، ثم لا تلبث أن تلتهب من جديد.
ما سرّ هذا الغضب العارم وما هي أسبابه وخلفياته؟ سؤال لم يطرحه أحد خلال الأزمة، مع أن الإجابة عليه تكشف بعدا للمشكلة بقي، حتى الآن، بعيدا عن الأضواء.
في ذهن الناس أن الطريقة التي اعتمدتها شركة «سوكلين» لدفن النفايات في مطمر الناعمة ـ عين درافيل تميّزت بالعشوائية والاستهتار، والتنكر للقواعد البديهية البيئية والصحيّة، فنشرت الأمراض ولوّثت الأرض والهواء والماء، وحكمت على العديد من المواطنين المظلومين بالموت. والصيت السيّئ لطريقة الطمر في الناعمة هو المسؤول عن
حدث في مثل هذا اليوم
لينا هَوْيَان الحسن | فرانكشتاين. . وحوشنا الخاصة
في ليلة عاصفة خلال صيف عام 1816، العام الذي سُمي: «العام الذي بلا صيف»، بعدما شهد العالم انخفاضا غير مسبوق لدرجات الحرارة، قال اللورد بايرون: «سيكتب كلٌّ منا قصة أشباح»، كان ذلك في سهرة استضاف لورد بايرون فيها الشاعر الإنكليزي بيرسي شلي، وحبيبته ماري شلي التي ستصبح لاحقا زوجته. وقتها كانت ماري في الثامنة عشرة فقط من عمرها، لكنها ابنة لروائيين شهيرين هما ماري وولستونكرافت وويليام جوردن.
«أحلامي كانت أروع من كتاباتي»، كانت تقول دائما ماري شلي الفتاة الذكية المعتادة على «الشحبطة» منذ طفولتها، وكتابة القصص كانت هوايتها المفضلة خلال نشأتها المبكرة وهي تمضي أوقاتا طويلة في اسكتلندا قريبا من شواطئ نهر تاي الشمالية القاحلة والموحشة.
عن تلك الليلة التي طرح فيها بايرون فكرة كتابة رواية عن الاشباح، كتبت ماري شلي: «شغلتُ نفسي بالتفكير في قصة. قصة تنافس القصص التي أثارت فينا رغبة التأليف في البداية، قصة تتحدث عن مخاوف طبيعتنا الغامضة، وتوقظ فينا رعباً مثيراً، قصة تجعل القارئ يخاف التلفت حوله، تجمد الدماء في العروق، وتجعل القلب ينبض بسرعة. إذا لم أستطع تحقيق هذه الأشياء، فقصة الأشباح التي سأكتبها ليست جديرة باسمها. فكرتُ وتأملتُ
جودت فخر الدين | هل عندنا أدبٌ للأطفال
كثيرةٌ عندنا هي الكتابات التي تُكتب ُتحت عنوان «أدب الأطفال» وتدَّعي انتماءً إليه، قِصصاً كانت أو أشعاراً أو غيرَ ذلك. وكثيرةٌ هي الدراسات التي تتناول «أدب الأطفال» عندنا، متحدّثةً عن أبعاده النفسية والتربوية والاجتماعية وغيرها. إلى ذلك، تُعقَد في البلدان العربية من حين ٍإلى آخَر مؤتمراتٌ وندواتٌ حول أدب الأطفال، يحضرها «مختصّون»، أو بالأحرى مهتمّون بشؤون الطفل، لتناول القضايا التي تتّصل بأدب الأطفال، ولتدارس المشكلات التي يثيرها أو يعاني منها. ولكنْ، ما نتائج هذا كلّه؟ هل يمكننا القول إنّ هذا كلَّه قد أنتج فعلاً أدباً عربياً للأطفال؟ أي أدباً للأطفال باللغة العربية؟
من الطريف والمؤسف في آن ٍ واحد ٍ أنّ المتحمّسين عندنا لأدب الأطفال، لا يركّزون كثيراً على الكلمة الأولى من هذا العنوان «أدب الأطفال». وهؤلاء
الأشخاص قسمان: الذين يكتبون للأطفال ما يسمّونه أدباً، والذين يُنظِّرون لِما يفترضونه «أدب أطفال»، مع الإشارة إلى أنّ عدد المنخرطين في القسم الأول أو في القسم الثاني ذاهبٌ في الارتفاع، وهنالك الكثيرون الذين ينخرطون في القسميْن معاً.
عدنان طباجة | رفض استخدام مكب الكفور في النبطية
أعادت «شركة الإدارة والتعهدات» المتعهدة نقل نفايات «اتحاد بلديات الشقيف» فتح «مكب الكفور» لاستقبال النفايات فيه ظهر أمس، بحسب رئيس بلدية النبطية الدكتور أحمد كحيل، وذلك بعد إقفاله خلال عطلة عيد الفطر بذريعة قيامها بأعمال حفر وتوســيع له، لاستقبال المزيد من النفــايات فيه، ما أدى إلى إصدار المدعــي العام البيئي في النبطية قراراً بعدم مشروعية الحفريات المذكورة، لكون أرض المكــب تعــود ملكــيته لوزارة المــالية، الأمر الذي أدى إلى إقفاله أمام شاحنات النفايات خلال عطلة عيد الفطر، ما كاد يتسبب بأزمة نفايات في المنطقة. واعتباراً من ظهر أمس باشرت الشاحنات المحملة بالنفايات رمي حمولتها في المكب بشكل طبيعي، بعد توقف الشركة عن أعمال الحفر والتوسيع فيه بناء على القرار القضائي الآنف الذكر، وقد أصدرت بلدية النبطية بياناً أعلنت فيه إعادة فتح مكب الكفور أمام النفايات، وانتهاء الأزمة التي نجمت عن إقفاله خلال عطلة عيد الفطر.
على صعيد آخر تداعى «تجمع الأندية والجمعيات الأهلية والمدنية في النبطية» و«جمعية تجار محافظة النبطية» وعدد من الشخصيات والفعاليات البيئية والاجتماعية للقاء في بلدية النبطية ترأسه رئيس البلدية الدكتور أحمد كحيل، وتم خلاله البحث في الإجراءات المنوي القيام بها ووضع خطة العمل المناسبة، رفضاً لاقتراح وزير البيئة محمد المشنوق، توزيع نفايات بيروت على بقية المــناطق اللبنانية ومنها مكب الكفور في منطقة النبطية.
إعلان رسمي عن حل .. والعبرة في التنفيذ
 أخيرا أعلن رسمياً عن التوصل الى اتفاق لحل أزمة النفايات المتراكمة في الشوارع منذ عشرة أيام، وتبقى العبرة في القدرة على تنفيذ هذا الحل والالتزام به.
فقد ترأس رئيس الوزراء تمام سلام مساء امس اجتماعاً في السرايا الحكومية للجنة الوزارية المكلفة بملف النفايات الصلبة، بحضور الوزراء: وزير الزراعة أكرم شهيب، وزير المال علي حسن خليل، وزير الداخلية نهاد المشنوق، وزير التربية الياس بو صعب، وزير الطاقة والمياه ارتور نظريان، وزير الصناعة حسين الحاج حسن، وزير التنمية الادارية نبيل دو فريج وأمين سر اللجنة وزير البيئة محمد المشنوق الذي أعلن ان اللجنة قررت بالإجماع: إعطاء التعليمات للبدء فوراً بإزالة النفايات من شوارع بيروت، توزيع متوازن لنفايات بيروت الكبرى وجبل لبنان باستثناء قضاء جبيل، على مواقع جديدة مستحدثة، إنشاء غرفة عمليات متفرغة في مجلس الإنماء والإعمار لمتابعة الخطوات التنفيذية، إقرار حوافز مالية للبلديات التي تقع المواقع المختارة في نطاقها، استكمال إجراءات تقييم عروض المناقصات المقدمة للمناطق كافة كما هو مقرر في 7 آب المقبل، المباشرة بالإجراءات التنفيذية لإعلان مناقصة بناء مراكز للتفكك الحراري خلال شهر آب المقبل وتستأنف اللجنة اجتماعاتها المفتوحة بعد ظهر اليوم.
أبرز الجماعات السلفيّة الجهاديّة
لم يظهر الفكر السلفي الجهادي في قطاع غزّة إلّا بعد خوض حركة «حماس» مُعترك الانتخابات التشريعيّة العام 2006. وحتّى ما قبل ذاك العام، كانت حركتا «حماس» و «الجهاد الإسلامي» هما الفصيلان الإسلاميّان البارزان اللذان تم تصنيفهما كفصيلي «مقاومة إسلامية» فقط، من دون التعمّق في الامتدادات الأيديولوجية لماهيّة هذا الفكر الإسلامي.
وتنقسم الجماعات السلفيّة في فلسطين إلى جماعات دعوية، وأخرى جهاديّة. الأولى تنتشر في الضفة الغربيّة وقطاع غزّة، وجُل اهتمامها هو الدعوة إلى الله. أما الجماعات الجهاديّة، فيقتصر وجودها على القطاع فقط، ولا يُذكر أنها نشأت في الضفة الغربية مطلقاً، فمن هي أبرز الجماعات السلفية في غزة؟
جماعة «جند أنصار الله»
نشأت الجماعة في أواخر 2008، وكانت تقول إنَّها تسعى من خلال الجهاد لإعلاء كلمة الله، ونصرة نبيّه، ودفع العدو عن ديار المسلمين. وتعتبر الجماعة مقربة أيديولوجيّاً لتنظيم «القاعدة».
كان يقودها السلفي الفلسطيني عبد اللطيف موسى، المعروف بـ «أبي النور المقدسي»، الذي أعلن في 15 آب 2009 الإمارة الإسلاميّة في «أكناف بيت المقدس»، أثناء

معلومات

جاري التحميل