«الأحزاب الأرمنية» تحيي مئوية «الإبادة»: ثورتنا ضد الظلم 
أحيا الأرمن في لبنان الذكرى المئوية للإبادة الأرمنية، بسلسلة احتفالات ونشاطات، حيث أقيم قداس بالمناسبة في كاثوليكوسية الأرمن في انطلياس، ترأسه كاثوليكوس الارمن الارثوذكس لبيت كيليكيا آرام الاول كيشيشيان.
ودشّن كيشيشيان النصب التذكاري الذي أقيم تخليداً للمناسبة، والذي يضم رفات بعض ضحايا الإبادة. وأكد، في كلمة له، «أننا نرفض العنف والكراهية بكل أشكالها وأنواعها. نحن نؤمن بالسلام المبني على العدالة والتصالح بين الشعوب والأمم والأديان». وقال كيشيشيان «نحن لا نعتبر تركيا عدوّنا ولكن لنا مطالب محقة وعادلة منها». ولفت إلى أن تركيا تشوّه الحقائق التاريخية بإضفاء الطابع الديني لمطالبتنا بالعدالة»، موضحاً أنه «ليس لقضيتنا أي علاقة بالدين».
وعقب القداس، انطلقت مسيرة من الكاثوليكوسية باتجاه ملعب بلدية برج حمود، بدعوة من الأحزاب الأرمنية الثلاثة «الهاشناك» و«الطاشناق» و«الرمغافار»، بمشاركة حشد من الفاعليات السياسية اللبنانية والمواطنين. وبوصول المشاركين الى الملعب، أقيم مهرجان خطابي، ألقيت خلاله كلمات باللغة العربية للأحزاب الثلاثة.
رئيس «حزب الهاشناك» الكسندر كشكريان، رأى أن «تاريخ الجمهورية التركية حافل بالمجازر واض



كلنا أرمن 
لن تعترف تركيا بأن ما جرى في العام 1915 كان «إبادة». معظم القضايا المتنازع عليها بين طرفين في العالم لا تجد طريقاً للحسم المشترك. والمسألة الأرمنية ليست أن يجد الطرفان حلولا مشتركة أو وسطية، أي تنازل من هنا أو تنازل من هناك وتحل القضية. إذ إن الإبادة الأرمنية ليست من نوع صراع بين طرفين على غرار حرب فيتنام مثلا، بل كانت في تدبير ممنهج من جانب سلطة هي «الاتحاد والترقي» العثمانية ضد فئة من الناس، هم الأرمن المدنيون الذين كانوا يسكنون في شرق الأناضول، موطنهم الأصلي منذ مئات بل آلاف السنين.
الحلول الوسط إذا هنا غير واردة. إما اعتراف بما حدث أو إنكار.
الأتراك اختاروا طريق الإنكار. لا ينفرد هنا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بمفرده في هذا الرفض للحقائق، بل إنها ذهنية واحدة للإلغاء والإبادة متواصلة منذ بدء التاريخ ذي الجذور التركية: بدءا من هولاكو مرورا بجنكيز خان وتيمورلنك، وصولا إلى سليم الأول، جزار العلويين، واستكمالاً بعصابة «الاتحاد والترقي» وطفلها المدلل أتاتورك.
تجيد النخب السياسية التركية استحضار الأمثلة السيئة من التاريخ. فيمكن للإسلامي و «المعتدل» عبدالله غول أن يكون هو من يقترح، بالتكافل والتضامن مع اردوغان، أن



في اليمن حرب الأمراء ضد ثورة الفقراء 
اليمن حديقة خلفية للسعودية منذ انتزاع جيزان وعسير ونجران العام 1934. فالفترة القصيرة التي حاولت فيها مصر جمال عبد الناصر إيجاد موطئ قدم في دعم الجمهوريين، أنهتها على وجه السرعة هزيمة 1967. كما أن جنوب اليمن الذي غرّد خارج السعودية بعض الوقت، قطفته الرياض ثمرة اقتتال «الحزب الاشتراكي» في الجنوب، وفي دعم علي عبد الله صالح العام 1994 «للقضاء على الانفصال». وفي حقيقة الأمر لم يحكم صالح اليمن 33 عاماً منفرداً، إنما تسلّط في الحكم بالشراكة والوئام مع السعودية، عدا حقبة الخلاف السياسي أثناء احتلال الكويت، نتيجة محاولته الخروج من تحت إبط السعودية في حلفه «العربي» مع صدام حسين.
وضعت السعودية يدها على اليمن طريقة للاهتراء المعهودة التي ترتكز على حسابات بدائية للنفوذ في شراء الولاء. في هذا الصدد يذكر الباحث الأكاديمي الإيرلندي المرموق فريد هاليداي، صاحب كتاب «صراع سياسي في شبه جزيرة العرب» (منشورات الساقي، 2008)، أن الإنفاق السنوي السعودي على القبائل اليمنية بلغ 3 مليارات دولار. وبدوره يؤكد شيخ شيوخ قبائل بكيل في مذكراته أن السعودية كانت ترعى قبائل اليمن لا سيما حاشد وبكيل بالمال سنوياً. لكن توزيع المال في اليمن لم يكن لشراء الولاء لتوسيع النفوذ السعودي كما هي حاله في كل مكان، إنما وظيفته السياسية هي على وجه الحصر محاربة محاولات بناء الجيش وباقي المحاولات الجادة في إرساء نواتات



شاشات العالم تتوحّد في ذكرى الإبادة الأرمنيّة 
بخلاف الاهتمام الإعلامي الخافت بذكرى الإبادة الأرمنيّة على مرّ السنوات والعقود الماضية، جاءت مئويّتها لتشغل جميع وسائل الإعلام عربياً وعالمياً أمس. ولم تكن الشاشات التلفزيونيّة اللبنانيّة وحدها من نقل فعاليّات الحدث التذكاري من يريفان، بل توجّهت كلّ كاميرات العالم إلى عاصمة أرمينيا، لنقل الاحتفال الذي حضره عدد من الرؤساء وممثّلي الدول، تكريماً للضحايا الذين يقدّر عددهم بنحو 1٫5 مليون شخص، قضوا في المجازر العثمانيّة العام 1915.
يمكن القول إنّ شاشات وصحف العالم، توحّدت ظهر أمس، لنقل فعاليّات الذكرى، في استكمال لما بدأته قبل أسابيع من استعادة لحكايات الناجين من الإبادة، إلى جانب التذكير بتبعاتها التاريخيّة، وتفاصيلها. في حين اختار الإعلام التركي الهروب من الذكرى، عبر تخصيص مساحات واسعة لنقل مجريات مراسم الاحتفال بالذكرى المئوية لـ «معركة غاليبولي» الذي نظّمته تركيا بالتزامن مع الذكرى المئوية للإبادة، كمخرج لحفظ ماء الوجه، والاستمرار



غوارديولا يقود «بايرن» أمام «برشلونة» و«ريال» يواجه «يوفنتوس» 
يعود بيب غوارديولا مدرب "بايرن ميونيخ" الالماني لمواجهة فريقه السابق "برشلونة" الإسباني في قمة نصف نهائي دوري ابطال اوروبا بكرة القدم، فيما يستعيد حامل اللقب "ريال مدريد" الإسباني معاركه القارية مع "يوفنتوس" الإيطالي بحسب القرعة التي سحبت امس في مدينة نيون.
وبعد ان قاد "برشلونة" الى 14 لقبا في اربعة مواسم بين العامين 2008 و2012 بينها دوري الابطال في العامين 2009 و2011، وقبلها نجما في خط وسطه عندما احرز اللقب القاري في العام 1992، يعود "بيب" الى ملعب "كامب نو" في مباراة الذهاب خصما هذه المرة مع بطل ألمانيا "بايرن ميونيخ" في قمة منتظرة.
ويأمل "برشلونة" الثأر من الفريق البافاري الذي اكتسحه في نصف نهائي العام 2013 ذهابا برباعية نظيفة وايابا في برشلونة (3 ـ صفر)، عندما كان الراحل تيتو فيلانوفا، مساعد غوارديولا السابق، يشرف على الفريق الكاتالوني.
واحرز "برشلونة" اللقب اربع مرات في الاعوام 1992 و2006 و2009 و2011، وحل ثانيا في الاعوام 1961 و1986 و1994، فيما توج "بايرن" خمس مرات بين العامين 1974 و1976 وفي العامين 2001 و2013 وحل ثانيا في الاعوام 1982 و1987 و1999 و2010 و2012.






«اتحاد الشباب الديموقراطي» تصفية حسابات؟ 
منذ أسبوعٍ تقريباً وموقع «فايسبوك» يضجّ بالحديث عن الأزمة التي اندلعت داخل «اتّحاد الشباب الديموقراطي»، وذلك بعد إصدار المجلس الوطني في الاتّحاد، لقرارٍ يقضي بفصل تسعة من الأعضاء لنشرهم «شؤوناً داخليةً خاصة، ولقيامهم بالإساءة للمنظّمة وممثّليها في وسائل الإعلام وعلى مواقع التواصل الاجتماعي»، مع إعطاء المفصولين مهلة يومين للاعتذار عمّا بدر منهم، والتوقّف عن الهجوم على الاتحاد وقيادته، قبل جعل القرار قيد التنفيذ.
أقيم اجتماع المجلس الوطني، الذي أصدر قرار الفصل، يوم الاثنين في الثالث عشر من نيسان الحالي. يوم الثلاثاء في الرابع عشر من نيسان، بدأت القضية تتفاعل على موقع «فايسبوك»، لتبدأ حملات الأخذ والرد التي ما زالت متواصلة حتّى الآن، بين الأعضاء المفصولين الذين رفضوا الاعتذار، من جهة، وبين الاتّحاد، من جهة أخرى.
وإن كان السبب المباشر للفصل هو وضع منشورات على «فايسبوك» تنتقد قيادة الاتّحاد، كما أعلن الأخير، ممّا يعدّ مخالفةً تنظيميّة لقوانين الاتّحاد، فإنّ الأسباب الحقيقية للفصل وللأزمة الحالية لا تبدو تنظيميةً فقط، وهي أعمق بطبيع
سلطنة عمان: حضارة تحفظ الهوية وتستند إلى التاريخ 

عُرفت عُمان في المراحل التاريخية المختلفة بأكثر من اسم. ومن أبرز أسمائها "مجان" و"مزون". وقد ارتبط اسم "مجان" بما اشتهرت به من صناعة السفن وصهر النحاس حسب لغة السومرين. أما اسم "مزون" فإنه ارتبط بوفرة الموارد المائية في فترات تاريخية سابقة. وكلمة "مزون" مشتقة من كلمة "المزن"، وهي السحاب والماء الغزير المتدفق.. وبالنسبة لاسم (عُمان ) فإنه ورد في هجرة القبائل العربية من مكان يطلق عليه عُمان في اليمن..كما قيل إنها سميت بـ"عُمان" نسبة إلى عُمان بن إبراهيم الخليل. وقيل كذلك إنها سميت بهذا الاسم نسبة إلى عُمان بن سبأ بن يغثان بن إبراهيم.
تقع سلطنة عمان في أقصى الجنوب الشرقي لشبه الجزيرة العربية، وتطل على ساحل يتمد أكثر من 3165 كيلو متراً، يبدأ من أقصى الجنوب الشرقي حيث بحر العرب ومدخل المحيط الهندي، الى خليج عمان حتى ينتهي عند مسندم شمالاً، ليطل على مضيق هرمز مدخل الخليج العربي. ومن هذا الموقع تسيطر سلطنة عمان على أقدم وأهم الطرق التجارية البحرية في العالم، وهو الطريق البحري بين الخليج العربي والمحيط الهندي. وترتبط حدود عمان مع جمهورية اليمن من الجنوب الغربي، ومع المملكة العربية السعودية غرباً، ودولة الإمارات العربية المتحدة شمالاً.

هل لا تزال الحرب ممكنة في لبنان؟
فريد الخازن
سؤال يطرحه كثر في زمن أزمات المنطقة وحروبها: هل سيتحول لبنان ساحة حرب، مشابهة لحرب 1975؟ وفي السياق عينه، كيف يمكن أن نفسر أن لبنان لم يعد ساحة لحروبه ولحروب الآخرين، على رغم ما يحيط به من نزاعات لا نهاية لها في المدى المنظور؟
الواقع أن لبنان تغيّر، بعد أربعة عقود على اندلاع الحرب، وكذلك دول الجوار العربي. لبنان اليوم، مجتمعاً ودولة، لا يشبه ما كان عليه في مرحلة ما قبل الحرب، على رغم أن الانقسامات الداخلية ازدادت حدة، وإن تبدلت مضامينها وغاياتها. أما المنطقة فتشهد تحولات جذرية داخل الدول ومجتمعاتها، وهي غير مسبوقة في تداعياتها منذ سقوط السلطنة العثمانية. الحروب مشتعلة في العراق وسوريا وليبيا، وآخرها اليمن، ساحة الاشتباك السعودي ـ الإيراني. حروب سوريا والعراق وصلت شظاياها إلى لبنان، في الشمال والبقاع تحديداً. وانقسم اللبنانيون بين مؤيد ومعارض لهذا الفريق أو ذاك في ساحات القتال العربية، وشاركت «مجموعات جهادية» لبنانية في الحرب السورية وكذلك فعل «حزب الله». متاريس الحرب كانت قائمة في طرابلس وتم ضبطها، بينما المنطقة الحدودية في البقاع لا تزال عرضة لمواجهات عسكرية بين الجيش اللبناني والتنظيمات الإسلامية المتطرفة
حدث في مثل هذا اليوم
عصام التكروري | دمشق من باريس.. قيثارة معلَّقة على شجر الدخان
في باريس تلُوحُ دمشق على وجوهِ عشَّاقها «كحبة حلب» فيطيلونَ الابتسامْ.. لا لشيء، فقط كي يتراءى للشامتين أنَّ دمشق مازالتْ «غمَّازة». من باريسَ تبدو دمشقُ مُمكنةً... كسرابْ... تبدو دمشق أنثى المستحيلْ... معها لا ينقصك شيء، ولا يكتمل ـ معها ـ أيُّ شيء، من باريسَ تبدو دمشق زوجةً صالحةً لأربعين عاماً من الزواجِ العقيمْ، من دمشقَ تلوحُ باريس عشيقةً تؤمنُ بتحديدِ النسلِ، لكنْ ما أنْ تُمكّنَ دمشقياً من نهدَيْها إلا وتنجبُ للدنيا قمراً. من باريسَ تبدو دمشق حزينة كسوسنة، شهيّة كما الخطيئة، مدهشة مثل تابوت فارغ، في باريس يدندن الدمشقي النشيدَ الوطني على وقعِ نوافير حدائق «اللكسمبورغ»، يرددهُ معه كلَّ صباح ـ تلاميذُ المدارسِ منذ رحيلِ الاستعمار الفرنسي عنْ شامْ، منذُ ذلكَ التاريخ يطرحونَ السؤال ذاته: فمنَّا الوليدُ ومنّا الرشيد فلم لا نسودُ ولم لا نُشيدْ؟»،
فقط منذُ أربع سنوات صارَ الجواب متاحاً لهمْ جميعاً: قذيفةُ هاون، تلاميذ جُدد تحوَّلتْ مدرستهم إلى مركز إيواء، انكسارُ جدةٍ حضرتْ لتصطحبَ حفيدها إلى جنازةِ أبيه.
لا تشعرُ دمشقُ بالغيرة من الجمالِ الفادحِ لليلِ باريس، هناكَ حيثُ يطهو السَّه
يوسف غزاوي | جورج بازليتز.. الرسم بالمقلوب
إسمه الأصليّ «هانس جورج كيرن» ، وُلد في الثالث والعشرين من كانون الأوّل عام 1938 في ألمانيا (Deutschbaselitz, saxe). والده مُدرّس، والعائلة تسكن في المدرسة التي يُدرّس بها الوالد.
أنهى عام 1950 دراسته الابتدائيّة قبل أن يُتابع دراسته الثانويّة حتى عام 1955. دخل عام 1956 إلى المدرسة العليا للفنون الجميلة في برلين الشرقيّة لدراسة الرسم. أقام صداقات مع عدد من الفنانين المعروفين حينها، ما لبث أن طُرد من هذه المدرسة بعد فصلين دراسيّين «لنقصان النضج الاجتماعيّ - السياسيّ» عنده!
انتقل في العام 1957 إلى برلين الغربيّة لمتابعة دراسته في المدرسة العليا للفنون الجميلة. استقرّ هناك حيث تعرّف على زوجته المستقبليّة. نفّذ حينها أول أعماله التلقائيّة. سافر بعد عام إلى أمستردام في هولندا ثمّ إلى باريس حيث درس فن المختلّين عقليّاً (ذوي الحاجات الخاصّة). تبنّى في العام 1961 اسمه الجديد «جورج بازليتز» حيث بدأ يعرض أعماله حينها مستعملاً اسمه الجديد. تزوّج عام 1962، و
حلمي موسى | سيناريوهات متناقضة في الانتخابات الإسرائيلية
أقل من يوم يفصل بين قراءة هذه المقالة وبدء العملية الانتخابية في إسرائيل. ومن شبه المؤكد أنه في مساء غد ستعلن قنوات التلفزيون نتائج العينات الفعلية في الانتخابات ليظهر بشكل عملي، وإن لم يكن رسمياً، الرابح والخاسر في هذه الانتخابات. ورغم أن استطلاعات الرأي تظهر الميول العامة والتي تبيّن أن بنيامين نتنياهو والليكود قد يكونان في صف الخاسرين فإن احتمالات حدوث مفاجآت أمر غير مستبعد.
ومساء أمس، وفي محاولة لإثارة العصبية الليكودية، ألقى بنيامين نتنياهو خطاباً في حشد انتخابي كبير في تل أبيب. يصعب القول إن بوسع نتنياهو، بعد ست سنوات في الحكم، أن يفاجئ كثيرين ويدفعهم إلى تغيير وجهة انتخابه. فمن اتخذ قراره بالتصويت اتخذه بناء على معطيات تراكمت لديه في الشهور وربما في السنوات الأخيرة. وواضح أن نتنياهو لم يعُد «ملك إسرائيل» لدى أنصار اليمين. فاليمين المعتدل ينفض عنه ويعتبره غير عقلاني ويشكل خطراً على إسرائيل سواء بإغلاقه سبل الحل السلمي مع العرب والفلسطينيين أو باستعدائه الإدارة الأميركية والاتحاد الأوروبي. واليمين المتطرف ضاق ذرعاً بتردده وصار يتطلع إلى تصعيد قادته الطبيعيين، سواء من البيت اليهودي أو حتى من
من هنا وهناك
خطاب بار ايلان
اعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أمس بشكل رسمي بأن خطاب بار ايلان الذي ألقاه في العام 2009، وأعرب فيه عن استعداد لإقامة دولة فلسطينية، لم يعد ذي صلة. ففي نهاية الأسبوع نشر في نشرة الكنس «عالم صغير» عن مواقف الاحزاب بالنسبة لإقامة دولة فلسطينية. وكانت نائبة الوزير تسيبي حوتوبيلي التي اجابت على استبيان باسم الليكود قد عقبت بان «رئيس الوزراء أبلغ الجمهور بان خطاب بار ايلان لاغٍ. كل السيرة السياسية لنتنياهو هي كفاح ضد اقامة دولة فلسطينية». في أعقاب ما نشر في هذه النشرة وفي الاجابة على اسئلة المراسلين، جاء من مقر انتخابات الليكود أن «رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قال انه في الوضع الناشئ في الشرق الاوسط – كل أرض تخلى سيستولي عليها الاسلام المتطرف ومنظمات الارهاب المدعومة من ايران. وعليه، فلن تكون اي انسحابات او اي تنازلات، الامر ببساطة لم يعد ذا صلة
حبيب معلوف | هل التعتيم ساعة خير من لعن الضوء الدائم؟
كنا نقول في السابق، «أن تضيء شمعة، خير من أن تلعن العتمة (أو الظلام)». أما اليوم فبات البعض يقول «إن التعتيم لساعة في السنة خير من لعن الضوء الدائم». فما الذي ينفع مناخ العالم من نطفئ الأنوار لساعة كل سنة في وقت نبقي ونزيد من أضوائنا على مدار السنة ومن دون حساب؟ بدأ البعض في لبنان باتباع تقليد عالمي (بدأ العام 2007) يقضي بإطفاء الأضواء في لحظة واحدة لمدة ساعة تحت عنوان «ساعة الأرض»، كحركة رمزية للتذكير بضرورة توفير الطاقة ومحاربة قضية تغيّر المناخ العالمي. قد يبدو مفيداً أن يُقام هذا الاحتفال الرمزي على هذا الشكل لمرة واحدة، اما ان يتكرر كل سنة من دون القيام بجهد إضافي للتقدم باقتراحات عملية لتغيير سياسات الطاقة، فأمر لا يخلو من اتجاهات عبثية أو فولكلورية. وقد كان من المفيد أكثر لو أن
حبيب معلوف | اعتراضات بيئية منتظرة
تكاثرت في الفترة الاخيرة حركات الاعتراض الشعبية والمناطقية تحت عناوين بيئية؛ فمن الاعتراضات على قضية ادارة النفايات لا سيما في مطمر الناعمة (مع توقع حصول اعتراضات اوسع في اللحظة التي سيعلن فيها عن مواقع جديدة لمتعهدين جدد)، الى الاعتراض على انشاء معامل للاسمنت في زحلة وعين دارة وجنتا، الى الاعتراض على السدود غير الضرورية وغير المدروسة كما في جنة وحمانا، الى الاعتراض على تلوث المعامل الحرارية لتوليد الطاقة الكهربائية كما في الجية سابقا والزوق (نهاية هذا الاسبوع)... وغيرها من الحركات الاعتراضية المتفرقة التي يمكن ان يضاف اليها الاعتراض على إضافة الفلور الى الملح والاعتراض على شق طرق في الوديان وما تسببه ردمياتها او في الأماكن التراثية... والتي تتصف في غالبيتها بالمناطقية وبعدم ترابطها من جهة وبالمشروعية والأحقية من جهة اخرى.
كما تتصف هذه التحركات في معظمها بأنها ناجمة عن امتعاض السكان المحيطين بمواقع المنشآت الملوثة وليس نتيجة تحرك حركة بيئية منظمة لها خلفيتها الفكرية الشاملة وبرامجها البديلة (او المعالجة) لهذه المشاكل.
ليس لدى الحكومة حجج قوية لاقناع الناس بسياساتها في انتاج الطاقة و
رضى الأوكرانيين عن حكومتهم في الحضيض
مرّ قرابة العام، وفي أوكرانيا حكومة موالية للغرب، لكن الرضى عنها في الحضيض.
وكشف مسح عرض في بروكسل لمعهد أبحاث «غورشينيان» في كييف، ومركز أبحاث آخر، عن تقارب بالنسبة إلى توجهات الرأي العام الأوكراني.
ويرى 63 في المئة من الأوكرانيين أن الوضع أسوأ بالنسبة إلى حياتهم.
ووفق نتائج المسح، قال 60 في المئة منهم إن من يتحمل المسؤولية هم الرئيس وحكومته والمسؤولون الذين اختاروهم، فيما حمل 8 في المئة منهم فقط المسؤولية لدول أجنبية من دون تحديد دولة بعينها. ثلثا الأوكرانيين تقــريبا يقــولون إنه «ليس هنالك إصــلاح» في ظل سنة من الحكم الموالي للغرب.
وبالإضافة الى ذلك، فإن أكثر من 60 في المئة يرون أن الأولوية لمكافحة الفساد والسياسيين الفاسدين، فيما قال 16 في المئة فقط أن الأولوية لنشر الديموقراطية.
وخلافا لآرائهم بالســياسيين، تبدو المشــاعر تجاه الحرب حاسمة: نصف الأوكــرانيين يؤيدون حلاً عســكرياً للحــرب في الشــرق عبر هجوم ساحق لجيشهم، وثلثاهم يرفضان التفاوض مع الانفــصاليين. يجب لفت الانتباه إلى أن المسح لم يشمل مناطق الانفصاليين، ورغم ذلك، فإن 45 في المئة من الأوكرانيين يؤيد التوجه غرباً ببلادهم، في حين
البحرين: أي مقر لأي محكمة؟
ليس عبثياً أو عفوياً مبادرة دولة البحرين إلى إنشاء المحكمة العربية لحقوق الإنسان في العام 2011، تاريخ اندلاع الحراك البحريني والمبادرة إلى قمعه.
بدا واضحاً أن السلطات البحرينية تحاول «تبييض ذمتها» في موضوع حقوق الإنسان، مبدية استعدادها لاستضافة المحكمة وتأمين مقرها الذي يكلف نحو عشرة ملايين دولار.
وعلمت «السفير» أنه تمت الموافقة على استضافة البحرين للمحكمة حتى قبل إقرار نظامها الأساسي، وأن صراعاً دار بين قطر والبحرين على استضافتها، حسمته السعودية والإمارات اللتان دعمتا البحرين. وشكل اختيار البحرين مقراً للمحكمة العربية لحقوق الإنسان مكان اعتراض من قبل المشاركين في المؤتمر.
جاري التحميل