السفير اليوم في بريدك الإلكتروني
قلّ لي أين صوايا... أقل لك أين الرئاسة! 
سياسة ملاك عقيل
تسري نكتة طريفة داخل البيت العوني مفادها ان «البوصلة الحقيقية لمدى جهوزية «التيار الوطني الحر» واستعداده للنزول الى الشارع أو استنفاره لجلسة انتخاب رئيس الجمهورية أو اي جلسة تشريعية هامة هي.. عصام صوايا»!
وعصام صوايا نائب جزين الكاثوليكي، الذي لا يعرف وجهه عدد كبير من الجزّينيّين والمحازبين العونيين، ورجل الاعمال الذي فرضت عليه أزماته المالية في الولايات المتحدة تجنّب المجيء الى لبنان وبالتالي ممارسة نيابته من بلاد العمّ سام، يتحوّل تلقائيا في زمن الازمات الى بوصلة لـ«التيار».
إن قَطعَ صوايا تذكرة سفر الى بيروت، يعني ان لعبة النصاب لا تحتمل ترف الغياب عن جلسات مجلس النواب (إن كان لجلسات تشريعية او رئاسية). وإن بقي غارقا في «البيزنس» في الولايات المتحدة، فهذا يعني ان الأمور «مسكّرة».
هذا ما حصل في السابق حين أوعز ميشال عون الى صوايا العودة الى لبنان تحسّباً لجلسة تصويت لمصلحة «القانون الأرثوذكسي»، وأيضا حين عقدت أولى جلسات انتخاب رئيس الجمهورية في العام 2013، لكن صوايا تكبّد عناء الحضور من دون نتيجة
معركة حماه: «داعش» جديد يولد في وسط سوريا 
سوريا عبد الله سليمان علي
المعركة الجارية في محافظة حماه وفي ريفها الشمالي تحديداً، ليست معركةً عادية. هي إيذان بولادة «داعش» جديد، ولكن هذه المرة وسط البلاد، وليس في أطرافها الشمالية أو الشرقية. وفيما تتصاعد الخلافات بين الأطراف الإقليمية والدولية من أجل فرض توازنات عسكرية وسياسية تحفظُ مصالحها على جبهة حلب ذات الأهمية الاستراتيجية القصوى في الحرب السورية، فإن ما يقوم به «جندُ الأقصى» في حماه يهدد بقلب جميع هذه التوازنات وإعادة الساحة السورية إلى نقطة الصفر في ما لو نجح في اختراق خطوط الدفاع عن مركز المدينة، وذلك بسبب موقعها الجغرافي المتميز وسط البلاد وكونها عقدة مواصلات هامة تمرّ عبرها خطوط إمداد رئيسية للجيش السوري، وكذلك انفتاحها على عدد كبير من باقي المحافظات، لا سيما المحافظات الساحلية.
وتشبه معركة حماه معركة الرقة في العام 2013، عندما انخدعت الفصائل المسلحة بالسيطرة عليها، وظنّت أنها «حررت» أول مركز محافظة سيكون بإمكانها اتخاذه عاصمةً «لثورتها» والانطلاق منها للسيطرة على كامل الجغرافية السورية، متوجةً ذلك بإسقاط النظام الحاكم في دمشق، لكن سرعان ما أصبحت الرقة، وبعد أشهر قليلة فقط، عاصمةً لتنظيم «داعش
«ليالي أريج فلسطين للموسيقى».. الغناء والتنوّع وكسر الحواجز 
فنون فاتن حموي
ينظّم «مركز المعلومات العربي للفنون الشعبية ـ الجنى» وبالتعاون مع «الأونروا»، الدورة الثالثة لمهرجان «ليالي أريج فلسطين للموسيقى» في «كلية سبلين» التابعة للأونروا على مدى ثلاث ليال تبدأ مساء غد الأربعاء (28) عند السابعة والنصف. تفتتح المهرجان في ليلته الأولى مجموعة من المواهب الفلسطينية الشابة (خالد عابد، خالد مناع، عبد حلواني، ضحى نوف ولارا زمزم) بقيادة الفنان زياد الأحمدية، وتحيي المطربة وعازفة العود نسرين حميدان اللـــيلة الثانية من المهرجان، على أن تكون ليــلة الختام مع فرقة «حنين» الفلسطينية التي ستقدّم «أغاني العرس الفلسطيني» لتعكس وتؤكّد الحفاظ على الموروث الشعبي الفلسطيني.

يقول منسّق المهرجان ومدير البرامج في مركز «الجنى» هشام كايد في حديث خاص لـ «السفير» إنّ مسرح جنى الجوال للعروض الفنية والثقافية يعتبر مفهوماً جديداً نسبياً في لبنان، إذ يتيح الفرصة أمام المناطق المهمّشة التي لا تتسنى لها المشاركة في فعاليات من هذا النوع. كما يفتح المجال للفرق الموسيقية المحترفة للتواصل مع جمهور
كأس الاتحاد الآسيوي: «العهد» لتحقيق نتيجة إيجابية أمام «القوة الجوية» 
كرة قدم اسماعيل حيدر
يضع فريق «العهد» «نصب عينيه» الدور النهائي لكأس الاتحاد الآسيوي بكرة القدم عندما يلتقي في السابعة بتوقيت بيروت فريق «القوة الجوية» العراقي في ذهاب نصف النهائي على استاد «الوكرة» في الدوحة.
ويأمل «العهد» في تحقيق نتيجة ايجابية يمكن لها ان تساعده في مباراة الاياب التي ستقام في 18 تشرين الأول المقبل على استاد المدينة الرياضية.
ولن يعود الفريق الى ما انجزه في السابق بل شدد الجهاز الفني على الكثير من الأمور وفي مقدمتها اعادة اللاعبين الى رشدهم، والانصراف الى استكمال ما بدأوا به قبل مباراة «المحرق»، وعدم التلهي بما فعلوه في السابق خصوصا ان الفريق العراقي من الفرق القوية ويجب التعامل معها بحذر ويقظة وعدم المبالغة في الهجمات.
وكان رئيس النادي تميم سليمان اوعز الى لاعبيه خلال التحضيرات في بيروت ان يعملوا مع الجهاز الفني لتوفير افضل الامكانيات التي من خلالها يمكن مواجهة الفريق العراقي، حيث شدد على الالتزام وعدم التهاون مع الفريق الخصم خلال المباراة. وقال سليمان في تصريح سابق: «المباراة صعبة لكن فريقنا جاهز فنيا وبدنيا لتحقيق نتيجة ايجابية
سماء الزرارية «طيارة ورق» 
دنيا كامل جابر
ساعتان من الركض عكس الريح، أو ما يشبه حفلة جنون، مارس خلالها نحو 225 طفلاً وشاباً وصبــية لعــبة تطيير «طيارات الورق» في ســماء بلــدة الزرارية (الزهراني ـ جنوب لبنان)، خلال مهــرجان «طيــارة ورق» من تنظيم «مركز سعيد أســعد فخــري للتنمية الثقافية» للسنة الثــانية على التوالي.
«إنها فرصة للترويح ولإطلاق شحنات القلق والخوف في الهواء، أو لتنشق هواء جديد مع بداية العام الدراسي. فرصة أردناها خارج هذا الضغط النفسي على مختلف المستويات الذي يتأتى من الشحن السياسي أو التراكم البيئي السلبي أو الهموم المعيشية»، تقول مديرة المركز زينات أسعد.
نحو 250 طائرة ورقيــة اشتــراها المركز، وبسعر وســطي للطائــرة الواحــدة بلغ نحو ثلاثة آلاف ليرة ودعا عبر وســائل التواصل الالكترونية الأهالي لتسجيل أسماء أطفالهم لحجز طائرات باسمهم. أقيمت الفعالية في قطعة أرض تبلــغ نحــو عشرة دونمات خالية من أعمــدة الكهــرباء والأسلاك.
عشرات الطائرات الملونة تصاعدت وخبت مع اشتداد الريح أو خفوتها، غطت سماء التخوم الشمالية الشرقية لبلدة الزرارية. ولعدم خبرة الأطفال في إدارة طياراتهم، شاركهم الأهل هذه المهمة، حتى أن كثيرين منهم نسوا أن هذه الطيارات لأبنائهم، فراحوا يعيشون تفاصيل لعبة تذكرهم بطائرات ورق الزمن الجميل التي كانت تصنعها أيديهم قطعة
جريدة اليوم 27 أيلول 2016
جاري التحميل