سلام يعطّل «مدافع» الوزراء.. من «عرسال» إلى «التعيينات» 
حالت الاتصالات التي جرت، ليل امس الاول، بين القوى السياسية، وموقف النائب وليد جنبلاط المؤيد لتعيين العميد شامل روكز قائداً للجيش، وحسن إدارة رئيس الحكومة تمام سلام لجلسة مجلس الوزراء العادية، أمس، دون انفجار الحكومة على خلفية مناقشة موضوعي موقف الدولة من الوضع في عرسال والتعيينات الأمنية والعسكرية. ومرت الجلسة بردا وسلاما برغم البدء في مناقشة الموضوعين، بل انها أقرت تعيين أربعة أعضاء في مجلس القضاء الأعلى من خارج جدول الاعمال، وأكثرية البنود الادارية والمالية العادية. وتقرر استكمال مناقشة موضوعي عرسال والتعيينات في جلسة خاصة بلا جدول أعمال، في الرابعة من عصر الاثنين المقبل.
وعكس كلام وزير العدل أشرف ريفي الأجواء الهادئة للجلسة بالقول ممازحا بعد انتهائها: «دخلنا وقد جهز كل طرف مدافعه لكننا لم نضطر إلى استعمالها، ومرت الامور على خير»، فيما أكد الوزراء الياس بو صعب ورشيد درباس ونبيل دو فريج أن الفضل في الأجواء الهادئة التي سادت الجلسة يعود للرئيس سلام الذي نزع فتيل التفجير واستوعب الامور وأدار النقاش بسلاسة، لاعباً دور الاطفائي. أما وزير الصحة وائل ابو فاعور، فأكد، رداً على سؤال لـ «السفير»، أن «هناك اتصالات سبقت الجلسة وساهم بها النائب وليد جنبلاط لتبريد الأجواء المحمومة، فلا مصلحة لأحد بهدم البيت الحكومي



حمص: استعداد شعبي لوقف تمدّد «داعش» 
يعود الحذر ليخيّم على الأجواء في مدينة حمص بعدما غاب عن أهلها لأكثر من سنة، منذ خروج المجموعات المسلحة من حمص القديمة. واليوم لم يعد الخطر من الداخل، فالأنظار تتجه نحو الشرق والترقب للقادم المجهول من البادية.
وبالرغم من أن أهالي مدينة حمص كانوا يعيشون حياتهم الطبيعية، وهم على تماس مباشر مع المسلحين إلا أن درجة الخطر التي يستشعرونها اليوم أكبر، وإن كان من تدمر، التي تبعد عنهم 160 كيلومتراً.
ولا يختلف مشهد اجتماعات شباب المدينة، في المقاهي والشوارع والبيوت، عن اجتماعاتهم في بداية الأزمة. لا حديث اليوم إلا عن التطورات الميدانية في محيط تدمر، والكل يستعد على طريقته.
ويتوافد المتطوعون من مختلف شرائح المجتمع الحمصي إلى مراكز الأفواج المقاتلة التي تساند الجيش السوري. طلاب جامعة، مهندسون، أطباء، أساتذة مدارس، أصحاب مهن حرة، منهم من عاد لحمل السلاح مجدداً، ومنهم من وضع اسمه ليشارك في دعم التشكيلات الشعبية في مجالات الإعلام والإمداد والإسعاف والدعم اللوجستي



المعارضة السورية الوطنية جمعيات لحقوق الإنسان؟ 
تستعد «المعارضة الوطنية» السورية («هيئة التنسيق» وتيار «قمح» وبعض «الائتلاف» والمستقلون) لجولة جديدة في القاهرة بعد مبادرة ديمستورا، وتعوّل على ما بات يُعرف بالنقاط العشر لـ «الانتقال السلمي للسلطة». في هذا الإطار، تأمل «هيئة التنسيق» استغلال أزمة «الائتلاف» للعودة معه إلى ما عجزت «الهيئة» عن إنجازه وقت عزّ الاعتراف بـ «الائتلاف» ممثلاً وحيداً للمعارضة السياسية. فهي تتوخّى مشاركة «الائتلاف» وقت الحصاد يوماً من الأيام، حين يتسنّى لقوى «المجتمع الدولي» تقاسم حصص الحل السياسي (الفدرلة أو الأقلمة أو ما يُسمّى الديموقراطية التوافقية بين «المكوّنات» الطائفية...). بيد أن فريقاً من جمع القاهرة (تيار «قمح» وبعض الشباب والمستقلّين) يراوده حلم بأن زمن «الائتلاف» قد فات أوانه، وأن بعض الدوائر في «المجتمع الدولي» (في البيت الأبيض والاتحاد الأوروبي ومصر وموسكو) قد تبارك صيغة «معارضة سياسية» (على شكل مؤتمر وطني) بموازاة «ائتلاف» دول الخليج وتركيا وفرنسا، لمواكبة «الحلّ السياسي» الذي تفكّر بتداوله، إثر استنزاف القوى الإقليمية واهتراء بلدان المنطقة. وعلى هذا التمايز بين طرفي «هيئة التنسيق»، دبّ الخلاف بشأن «اجتماع باريس» من وراء ظهر تيار «قمح»، الذي اتهم الهيئة بالتراجع عن «النقاط العشر» التي خرج بها جمع القاهرة.
لكن أزمة «المعارضة الوطنية» (ولا سيما «هيئة التنسيق» وتيار «قمح») لا تختلف في جذرها عن أزمة «الائتلاف»، حيث التوافق (كل من جانبه وغاياته وتحالفاته) على أن









نكبة فلسطين: الذكرى 68 بعناوين عربية متعددة.. 

سنة بعد سنة تتعاظم آثار "النكبة" في فلسطين على مجمل أقطار الوطن العربي، بينما تكتسب إسرائيل صورة "الدولة العظمى" في الأرض العربية مشرقاً ومغرباً.
تكفي مقارنة سريعة، هذه اللحظة، بين وقائع الحياة اليومية في العديد من الدول العربية وبين ما يجري داخل الكيان الإسرائيلي لنتبين فداحة الفوارق بين الأحوال التي يعيشها "المواطن" العربي وتلك التي ينعم بها الإسرائيليون، وهم بأصول أكثريتهم الساحقة "طارئون" على الأرض الفلسطينية استقدموا بالثمن، فضلاً عن إغراء الدين، إلى "واحة الديموقراطية" في هذا الشرق الذي تخلخل الكيانات السياسية فيه مشاريع حروب أهلية مفتوحة على المجهول.
كمثال فقط: في الفترة بين دعوة الإسرائيليين إلى انتخاب أعضاء الكنيست الجديد ونجاح نتنياهو في تشكيل حكومته الائتلافية الجديدة سقط ألف قتيل عربي أو يزيد في أربعة أقطار عربية هي اليمن وسوريا والعراق وليبيا، فضلاً عن مئات البيوت التي هدمت والمؤسسات الحكومية التي دمرت، والتي احتاج بناؤها إلى عشرات السنين وإلى مئات الملايين من الدولارات، وكل ذلك في ظل أنظمة دكتاتورية لا تعترف بالمواطن وحقه في الاختيار.




سلطنة عمان: حضارة تحفظ الهوية وتستند إلى التاريخ 

عُرفت عُمان في المراحل التاريخية المختلفة بأكثر من اسم. ومن أبرز أسمائها "مجان" و"مزون". وقد ارتبط اسم "مجان" بما اشتهرت به من صناعة السفن وصهر النحاس حسب لغة السومرين. أما اسم "مزون" فإنه ارتبط بوفرة الموارد المائية في فترات تاريخية سابقة. وكلمة "مزون" مشتقة من كلمة "المزن"، وهي السحاب والماء الغزير المتدفق.. وبالنسبة لاسم (عُمان ) فإنه ورد في هجرة القبائل العربية من مكان يطلق عليه عُمان في اليمن..كما قيل إنها سميت بـ"عُمان" نسبة إلى عُمان بن إبراهيم الخليل. وقيل كذلك إنها سميت بهذا الاسم نسبة إلى عُمان بن سبأ بن يغثان بن إبراهيم.
تقع سلطنة عمان في أقصى الجنوب الشرقي لشبه الجزيرة العربية، وتطل على ساحل يتمد أكثر من 3165 كيلو متراً، يبدأ من أقصى الجنوب الشرقي حيث بحر العرب ومدخل المحيط الهندي، الى خليج عمان حتى ينتهي عند مسندم شمالاً، ليطل على مضيق هرمز مدخل الخليج العربي. ومن هذا الموقع تسيطر سلطنة عمان على أقدم وأهم الطرق التجارية البحرية في العالم، وهو الطريق البحري بين الخليج العربي والمحيط الهندي. وترتبط حدود عمان مع جمهورية اليمن من الجنوب الغربي، ومع المملكة العربية السعودية غرباً، ودولة الإمارات العربية المتحدة شمالاً.

إرهاب وتكفير وحرب إبادة
الفضل شلق
هناك حرب عالمية على الإرهاب، وأخرى ضد التكفير؛ بالأحرى ضد الإرهابيين وأخرى ضد التكفيريين، دمجت الحربان بقيادة الولايات المتحدة وعضوية دول المنطقة العربية، على اختلاف أنواعها، حتى التي تشترك مع الإرهاب الإسلامي في الأيديولوجيا التأسيسية ـ لكننا لا نعرف حد الإرهاب، ولا نعرف حد التكفير. نعرف فقط انه يراد قتل الكثيرين من شعوب المنطقة. القتل كثير يبلغ درجة الإبادة الجماعية.
أدوات القتل لا تعرف (أو هي تعرف؟) مدى ان هناك من يستخدمها في قضية لا تفهمها. غريب ان الدين يحرم تكفير من نطق بالشهادتين، لكن هذا ما يحدث. الفهم أداته العقل، الإيمان أداته الروح. من يميز بين العقل والروح يقترف خطأ. تعتقد انك بالعقل تفهم وانك بالروح تكسب الدين والدنيا بعد ان تكتنز فائض قوة تتأتى من العزم والشجاعة. أنت تتحلى بكل هذه الصفات، أو تتوهم ذلك، عندما تبني قضيتك على مبدأ الحق، وتؤسس السياسة على ذلك.
الفرق كبير بين أن تتأسس السياسة على الحق، أن تنطلق منه، وبين أن تسعى إلى الحق؛ بين ان يكون الحق مبدأ مكتسباً وبين ان يكون غاية تبلغها مع الكمال أو مع المطلق. عندما تؤسس السياسة على مبدأ الحق لا يبقى الكثير مما يستحق الاعتبار كوسيلة أخلاقية. يكفيك قدر من القوة كي تفعل ما تشاء حتى ولو خالفت مبادئك
حدث في مثل هذا اليوم
باسم سليمان | ألقي عكازتي جانباً وأرقص كزوربا..
أنا كائنٌ بستة أطرافٍ، هذا ما انتهى إليه تطوري الدارويني، ساقان، يدان، عكازان والذي يؤكد هذا التطوّر، شعوري أحياناً بأنّي سرطان بحر يقف على قوائمه الأربعة ويشعل سيجارته بيديه أو كنغر قافزاً، يحمل في جرابه كُتباً أو إنسان أسندُ العكازين على حائط قرب السرير وأتوفى؛ أو رجل «سايبري/ آلي» مزود بأطراف من ألمنيوم وبلاستيك وخشب لينجز مهمة في كوكب غير صالح لحياة البشر.
كلّ ما سبق يمنحني هبة وحدة الوجود التي تكلّم عنها الحلاج: ليس في هذا الكفن إلّا الدود؛ فكلّما نظرت إلى صور طفولتي أجهد لأتعرف عليّ وكأنّ هذه الصّور قد سُرقت من ميتم وزجّت في ماضي جسدي؛
عباس بيضون | قصيدة منحولة
«قامات التمرد والحداثة» اسم ضخم لكتاب يتناول بحسب ما خط على غلافه «الحداثة الثانية في لبنان» الكتاب كما لا يوضح عنوانه محصور بالشعر، هو عبارة عن حديث مع كل شاعر ومختار منه وسيرة مختصرة له، ويحسن لي أن أذكر الشعراء الذين تناولهم الكتاب بالاسم «شوقي أبي شقرا، ربيعة أبي فاضل، يوسف بزي، شوقي بزيع، عباس بيضون، مهى بيرقدار، نعيم تلحوق، ربى سابا حبيب، جمانة حداد، ندى الحاج، ماجدة داغر، شربل داغر، أمين ألبرت الريحاني، عبده لبكي، الياس لحود، وديع سعادة، ديزيره سقال، محمد علي شمس الدين، جودت فخر الدين، زاهي وهبة»، اللائحة كما ترون طويلة وتتبع في ترتيبها التسلسل الألفبائي، ما يوحي بالحياد وعدم التحيز، أما مؤلفو الكتاب فهم ثلاثة كما ورد على غلاف الكتاب. ربى سابا حبيب ودومينيك خوري ونانسي ميلع. إنهم ثلاثة لكنهم لا يتساوون من حيث إسهامهم ومن حيث مستوى هذا الإسهام ومقامه، الأولى «الدكتورة ربى سابا حبيب» كما هو اسمها على الغلاف،
رافيف دروكر | بعد تسع سنوات
في 12 تموز 2006 هاجم حزب الله قوة إسرائيلية قرب السياج الحدودي. وادعى حزب الله أن جنديين إسرائيليين خطفا في الهجوم باتا بحوزته. في ذلك المساء قررت الحكومة الإسرائيلية شن حرب أسميت لاحقاً «حرب لبنان الثانية». طوال 34 يوما من القتال سقط 119 جندياً وضابطاً من الجيش الإسرائيلي فضلاً عن 45 مدنيا.
أثناء ذلك القتال أطلقت على الأراضي الإسرائيلية أعداد
حلمي موسى | مقاومة لبنان التي أفشلت أهداف إسرائيل
ظلّ لبنان على مدى العقود الأربعة الأخيرة حاضراً بشدّة تزداد أو تقلّ تبعاً للظروف لكن بشكل متواصل. ورغم أن حضور لبنان كان قائماً منذ نشأة الفكرة الصهيونية، وخصوصاً لجهة المطامع في المياه، إلا أن هذا الحضور تكثّف وبشكل عميق مع ظهور المقاومة. فقد نقلت المقاومة لبنان من الأرض التي كان الجيش الإسرائيلي يعتقد أن بوسع فرقة عسكرية احتلاله، والدولة الثانية التي ستوقع اتفاقية السلام مع الدولة العبرية، إلى أرض الخطر الأكبر. وليس صدفة أن تقديرات الاستخبارات الاسرائيلية تتعامل مع لبنان، وتحديداً مقاومته، بأنها الخطر الأكبر على إسرائيل في الظروف الراهنة.
ويتفنن القادة الإسرائيليون في إظهار مقدار الخطر الذي يمثله حزب الله، بما يمتلكه من قدرات صاروخية استراتيجية براً وبحراً، وبالخبرات التي راكمها. ولا يتوقف الأمر عند حديثهم عن مدى صواريخ حزب الله التي تغطي كل نقطة في أرض فلسطين المغتصبة، وإنما تتعدّاه للحديث عن دقة هذه الصواريخ وعن الكفاءة القتالية لرجـــاله. وفي هذا السياق، وربما للمــــرة الأولى في تاريخ الصراع صار في ذهن الإسرائيليين أنه في الحرب المقبلة لا أحد يستبــــعد أن يــــبادر حزب الله إلى اجتياح مســــتوطنات إسرائيلية
حبيب معلوف | قانون السير على المركبات الملوثة أيضاً
بعد كتابات ومناشدات عدة للأخذ بالاعتبار قضية تلوث الهواء أثناء البدء بتطبيق قانون السير الجديد، وجّه وزير البيئة محمد المشنوق الى وزير الداخلية نهاد المشنوق كتاباً مؤخراً لفت فيه نظر الأخير الى هذا الموضوع.
بعد أن تضمّن الكتاب اشادة بالجهود لتأمين السلامة العامة على الطرق، أمل وزير البيئة ان تطال هذه الجهود أيضاً التطبيق الصارم للقوانين والأنظمة
حسين سعد | «سماد عضوي» من بقايا الموز وروث البقر
لم يعد مربّو الأبقار قريباً من المنازل السكنية، بحاجة الى سماع تأفف جيرانهم من تراكم «روث» الأبقار وانبعاث الروائح منه، فبات باستطاعتهم، خصوصاً الذين لا يملكون أرضاً لتسميدها، التخلص منها وقبض ثمنها، لتتم معالجتها وتحويلها الى سماد مركب «كمبوست» بعد خلطها بنصوب واوراق الموز التي تنتهي صلاحيتها الزراعية والإنتاجية، ما يساهم في التخفيف من المشاكل البيئية من جهة وتسميد الارض بشكل منتظم من جهة اخرى.
يتولى المركز الزراعي التابع لجمعية «إنماء القدرات في الريف» في منطقة العباسية منذ فترة إنتاج «الكمبوست» الزراعي، من خلال عملية خلط مادتي اوراق الموز وروث البقر وتخميرها على درجات حرارة عالية، حسب الأصول الفنية، وثم تجفيفها «تنشيفها» وبيعها لاحقاً كسماد لأصحاب الأراضي الزراعية، بعدما يخضع لفحوص مخبرية في الجامعة الاميركية.
احمد علام | سيناء في قلب الخطر «الداعشي»
يوماً بعد يوم، تتخذ الحرب المفتوحة بين الدولة المصرية والتكفيريين في سيناء مساراً اكثر تعقيداً.
المواجهة ضد التكفيريين في شبه الجزيرة، التي لاحت في الافق قبل عشر سنوات، واتخذت منحى تصاعدياً منذ «ثورة 25 يناير»، باتت جزءاً من الحرب الشاملة التي يخوضها تنظيم «الدولة الاسلامية في العراق والشام» – «داعش»، خصوصاً بعد اعلان «انصار بيت المقدس»، اكثر الجماعات التكفيرية خطورة في مصر، البيعة لأبي بكر البغدادي، متخذة اسماً جديداً هو «ولاية سيناء» في «دولة الخلافة».
كل ذلك اتى على حساب السيناويين، الذين توقعوا، بعد اربعين عاماً من قتالهم الى جانب قواتهم المسلحة المصرية ضد الاحتلال الاسرائيلي، ان يلاقوا تقديراً يضمن ابسط حقوقهم كمواطنين، بعد عقود من التهميش والإهمال على كافة المستويات، بما في ذلك رفض تجنيدهم في الجيش المصري لدواع أمنية، تبدو متصلة بـ «تشكيك» تاريخي في وطنيتهم!
ولا يخرج عن اسباب شعور السيناويين بالإحباط الوعود التي تطلقها الحكومات المصرية المتعاقبة بتنفيذ مشاريع تنموية، سرعان ما يكتشف انها «وهمية
سيناء: معطيات ديموغرافية
تبلغ مساحة شبه جزيرة سيناء نحو 61 ألف كيلومتر مربع وعدد سكانها 597 ألف نسمة، منهم نحو 419200 نسمة في محافظة شمال سيناء، 177900 نسمة في جنوب سيناء.
ويمثل الحضر 40 في المئة من إجمالي السكان، والبدو نحو 60 في المئة، وفقا لتقديرات تقريبية غير نهائية.
وفي سيناء أربع شرائح سكانية:
١ ـ أبناء القبائل
٢ ـ الحضر، ومنهم العرايشية أي سكان مدينة العريش وينتمي بعضهم الى أصول تركية بقيت في المكان بعد اندثار الخلافة العثمانية، بالإضافة الى عائلات عدة حضرية في الشيخ زويد ورفح.
٣ ـ الفلسطينيون المهجرون منذ العام 1948، ويقدر عددهم بنحو 25 الف نسمة، وتسكن غالبيتهم في العريش.
جاري التحميل