تغطيات خاصة #معركة_حلب   #زيكا
سلام يلتقي نظيره الفرنسي ووزيرة الدفاع الألماني 
اجتمع رئيس مجلس الوزراء تمام سلام، في اليوم الثاني من زيارته مدينة ميونيخ الألمانية، مع رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس، وعرض معه العلاقات الثنائية والوضع الإقليمي، على هامش مؤتمر دولي للأمن.
واستوضح رئيس الوزراء الفرنسي من سلام عن "الوضع السياسي اللبناني"، فقدم سلام عرضاً للوضع الراهن في "ظل الشغور الرئاسي"، موضحاً "التحديات الرئيسية التي تواجهها الحكومة"، ومتوقفاً في شكل خاص عند "ملف النزوح السوري".
وعرض الجانبان نتائج مؤتمر المانحين الذي عقد في لندن الأسبوع الماضي، وأهمية "التزام الجهات المانحة بالوعود، التي تقدمها خصوصاً لجهة مساعدة المجتمعات المضيفة".
وشدد فالس من جهته، على "ضرورة تعزيز وضع لبنان والدول الأخرى المجاورة لسوريا التي تستضيف أعداداً هائلة من النازحين"، معرباً عن قناعته بأن "تقديم المساعدة للبنانيين في موضوع النازحين هو مساعدة في تثبيت الاستقرار في لبنان"، واصفاً لبنان بأنه "نموذج نادر للتعايش في العالم يجب الحفاظ عليه". وأكد استعداد بلاده لـ"دعم لبنان في مجال البنية التحتية والتربية وغيرهما".






جوزف سماحة في حوار لم ينشر: أنا ناصري ويساري.. ولا يمكن تجنب الإسلام 
تسع سنوات حافلة مرّت على الغياب الصادم لعلم الصحافة اللبنانية والعربية جوزف سماحة. صاحب «القلم الأخضر» غادر عنوة، وقبل أن يتسنى له إطفاء شمعة «الأخبار» الأولى، وهو المشروع الذي أراد له أن يكون صورة عن وعيه النقدي المطابق، بل ومساهمة إضافية مباشرة وذات أثر في مواجهة حال «الفوات التاريخي» الذي يمسك بهذا الجزء من العالم.
9 سنوات حافلة شهدت خلالها المنطقة العربية أحداثاً عاصفة، فتوالت الأعاصير وكانت الرياح السامة التي قلبت الفصول فصار الربيع شتاء قارساً، والشتاء صيفاً لاهباً. في هذه الغضون أُوقع بسوريا، التي وبالرغم من كل الملاحظات الجوهرية على نظامها السياسي واستئثاره الفج بالسلطة، لا يمكن تجاهل أنها فاضت بالممانعة ودعم المقاومة فكرة وإرادة وتنظيمات، فجرى تحويلها إلى ساحة للموت العميم، وكان للرجعيات وأنظمة الموت في الصحراء العربية، تلك التي سبق لها وقاتلت المشروع القومي الذي جسده جمال عبد الناصر، دور لا يُغتَفَر في الحرب على سوريا، فكانت المشهديات الدموية التي أطلقها الغزو الأميركي لأرض الرافدين ورعاها، وهدفت إلى تكريس الاستباحة، والتعويض عن الفشل في كسر المقاومة



مريم غانم.. فن الشارع 
بدأت علاقة مريم غانم بالرسم منذ الطفولة، إلا أنّ موهبتها لم تلقَ الاهتمام وبقيت لوحاتها وعلاقتها بالألوان حبيسة في دائرتها الصغرى بين أفراد العائلة والأصدقاء. درست غانم الهندسة المعمارية في جامعة بيروت العربية وتخرّجت العام الماضي، وكانت المرة الأولى التي أطلقت فيها العنان لخمس لوحات أمام العيان في العام 2011 في معرض «الحرية أنثى»، وأتت ردود الأفعال إيجابية من قبل المحترفين ورواد المعرض، وتوالت مشاركات غانم في المعارض.
نشاط غانم الفني الأول في الشارع كان عبارة عن مشاركة فنية على جسر الرويس في الضاحية الجنوبية، من تنظيم بلدية الغبيري بمشاركة عدد كبير من الرسامين كتعبير فني في وجه التفجيرات الإرهابية التي طالت تلك المنطقة، ثم كانت جداريتها الأولى في منطقة سن الفيل بمبادرة شخصية، وحمل العمل شعار «منكم دبابة أخرى ومنا حجر» وذلك في بداية العدوان على غزة، وتوالت الجداريات انطلاقاً من فكرة تؤمن بها غانم وهي أنّ الشهداء ليسوا أرقاماً بل أسماء وقصص وحيوات، فخطرت لها فكرة رسم جداريتها الثانية على حائط على طريق المطار تحت عنوان «البحر غضبان ما بيضحكش»، مهداة إلى أرواح الأطفال عاهد وزكريا ومحمد وإسماعيل البكر الذين استشهدوا جراء القصف الإسرائيلي على شاطئ غزّة، واسم الجدارية مأخوذ من قصيدة «البحر بيضحك ليه؟»، للشاعر المصري نجيب سرور، والذي كان قد لحنها وغنّاها الشيخ إمام.



«اللبناني» يتعادل مع «السعودي» ويصعّب مهمته 
لم يتمكن منتخب لبنان لكرة القدم للصالات من الحفاظ على تقدّمه للمباراة الثانية على التوالي، فتعادل مع نظيره السعودي (3-3) الشوط الاول (2-2)، في مباراته الثانية ضمن المجموعة الاولى لكأس آسيا المقامة في العاصمة الاوزبكية طشقند حتى 21 الحالي.
سجل للبنان عبد العزيز العلوني خطأ في مرماه وأحمد خير الدين وعلي طنيش، وللسعودية محمد قبيسي خطأ في مرماه وعصام سفياني ونواف مبارك.
وعاش المنتخب اللبناني السيناريو نفسه الذي عرفه في المباراة الأولى على ملعب «اوزبكستان ستاديوم»، اذ عجز عن الحفاظ على تقدّمه فخسر نقطتين جديدتين بعدما تعادل مع قيرغزستان ( 4-4) في اولى مبارياته.
لكن آمال لبنان بالتأهل الى الدور ربع النهائي لا تزال قائمة لكنها صعبة، وخصوصاً بعد فوز»الاوزبكي» المضيف على «القيرغزستاني ( 2-1) وعبوره الى الدور المقبل بعدما جمع 6 نقاط من مباراتين. الا ان التأهل اللبناني يتوقّف على فوز «رجال الأرز» على اوزبكستان في مباراة الاحد (الساعة 16.00 بتوقيت بيروت)، وذلك بغض النظر عن نتيجة مباراة «قيرغزستان» والسعودية اللتين تملك كلٌّ منهما نقطة واحدة مقابل نقطتين للبنان



في ذكرى الثورة اليمنية: أخطاء البدايات 
لم يستوعب اليمنيون بعد كيف انفرط عقد ثورتهم السلمية، ولا كيف تحولت مشروعيتها الوطنية وأهدافها إلى مجرد صراع بين قوى سياسية متنازعة على السلطة، وكيف صاروا إلى حرب لا تبقي ولا تذر. يعيش اليمنيون صدمة الحرب، عاجزين عن قراءة تاريخهم القريب وتحديداً مقدمات ثورة 2011 وأداء القوى السياسية اليمنية حينها، وكذلك مقاربة حالة الاستقطاب السياسي والمناطقي والطائفي التي نشأت في عمق الثورة وتعرضت لها شريحة واسعة من المجتمع اليمني، وكيف أنضج ذلك ظروف الحرب الداخلية التي ستمكّن أية قوة مغامرة من استثمارها لتقويض أسس المرحلة الانتقالية. ورغم ما أحدثه إسقاط الحوثيين وصالح لصنعاء بعد ذلك من تدمير ما تبقّى من شكل الدولة، إلا أن الاختلالات السياسية والاجتماعية لم تبدأ بإسقاطهم للعاصمة، بل هي قديمة وعميقة تكمن في خطاب الثورة نفسه وفي آلياتها.
أولى تجلياتها فشل القوى السياسية اليمنية، بما فيها الشباب اللذين تصدروا واجهة الثورة، في إنتاج حالة ثورية نزيهة تستطيع خلق تراكم حقيقي للحفاظ على روح الثورة وتحقيق أهدافها، وأدى ذلك إلى تحولها بعد أقل من شهر ونصف، وتحديداً مع إعلان اللواء علي محسن الأحمر الانضمام إليها إلى صراع سياسي عسكري قبَلي، أعاد فرز هذه القوى داخل جبهتين سياسيتين، إحداهما رأت في الثورة تهديداً لمصالحها السياسية والاقتصادية، والأخرى وجدت في الثورة رافعة لتحقيق مصالحها. كان الفرز، السياسي في



في مِصر، ولد داخلي إنسان 
استيقظت بعد العاشرة بقليل، أعددت فنجان القهوة، جلست بجانب النافذة وأنا احتسي القهوة، لكي اختبر الطقس وأقرر ماذا أرتدي، فالطقس في هذا الوقت من السنة متقلب. ارتديت ملابسي وخرجت، يبدو أن ما ارتديت كان مناسباً. في طريقي إلى المعهد الفرنسيّ، كان يمشي بجانبي رجلان يبدو أنهما من الطبقة الكادحة. فملابس أحدهما تنضح ببقع طلاء، والأخر يغطيه الغبار. صرير الرياح يهذو كرجلٍ ثمل يصيح تارةً ويصمت تاليها، الشارع كله مبتل، فهنا من عادات الصباح اليومية أن يرش الماء في الشوارع. غاصت قدمي في إحدى برك الماء المتجمّع، رفعتها غاصباً أريد أن ألعن الماء وعادة رشّ الماء، ولكن، قبل أن أفتح فمي، سرق سمعي حديث ذانك الكادحين، يحادث أحدهما الآخر يقول له: "الثورة هي اللي خربت بيتنا". فيشير الآخر برأسه مؤكداً، ويخبره أن غلاء المواصلات كان مجرد البداية وأن كل شيءٍ قد ارتفع ثمنه وراتبه لم يتحسن. لم أقصد التنصت، ولكن حديثهما استمرّ في لوم ثورة أوصلتهما إلى هذه الحال.


سوريا بوابة نفوذ روسيا بعد إيران وتركيا
فريد الخازن
لولا الثورة البلشفية في 1917 لكانت روسيا، ممثَّلة بمندوبها سيرغي سازانوف، شريكة بريطانيا وفرنسا في اتفاقية سايكس - بيكو في 1916 لاقتسام المغانم في حال هزم الحلفاء السلطنة العثمانية في الحرب العالمية الاولى. فضحت روسيا الاتفاق السري الفرنسي - البريطاني وخرجت من المعادلة الاقليمية بعد الثورة. وكانت حصة روسيا من الاتفاق المفترض تتضمن أجزاءً من تركيا المجاورة جغرافياً لروسيا وارمينيا.
عادت روسيا الى المنطقة دولة عظمى سوفياتية في مواجهة الولايات المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية، خصوصا مع وصول خروتشوف الى السلطة، بعد ستالين الذي حصر اهتماماته الخارجية بالمحيط الأوروبي للاتحاد السوفياتي. اتّبعت موسكو سياسة خارجية متحركة في الخمسينيات مع احتدام الحرب الباردة في المنطقة. مصر، بقيادة جمال عبد الناصر، شكّلت المحور المؤيد لموسكو ومعها سوريا في مواجهة المحور العربي المتحالف مع الغرب بقيادة العراق تحت الحكم الهاشمي، وفي التوجه نفسه الاردن والسعودية. وسرعان ما توسع النفوذ السوفياتي في العالم العربي بعد العدوان الثلاثي في 1956، تبعه بعد عامين إطاحة النظام الملكي في العراق. حسمت موسكو موقفها
حدث في مثل هذا اليوم
خليل صويلح | تلك الوليمة المتنقّلة!
اعتاد أصوات القذائف فهو يسمعها ويبحث عن مكانها في الفايسبوك. يسألونه ماذا تفعل في دمشق فيجيب «ماذا أفعل خارج دمشق» لم يغره اللوفر في باريس واستعجل الرجوع إلى دمشق حيث يتابع حياته فيما وليمة الدم تتنقل من مكان إلى مكان.

1500 يوم من الجحيم! ياللهول، أقول لنفسي: كيف احتملت تدابير هذه الوليمة المتنقّلة من القتل، والمذابح، والمقابر الجماعية، والمجاعات، وعنف الأرواح؟ كنت أظن أنني اغتسلت من هذا الكابوس المرعب، إثر انتهائي من كتابة روايتي»جنّة البرابرة» التي حاولت خلال كتابتها، طوال سنتين، أن أقشّر عن جلدي رعب 1000 يوم فقط، وأن أغلق القوس عند هذا التاريخ، لكن مخطوطة الحرب لا تزال مفتوحة، تقطر دماً طازجاً مثل ذبيحة، وربما ينبغي علينا أن نخلط الحبر بالدم لتفسير هذه الكيمياء اللعينة. اليوم صباحاً، كان صفير القذيفة يقترب من مكان إقامتي، لكنني لفرط الاعتياد تابعت شؤوني، وكأن شيئاً لم يحدث. فقط فتّشت في الفايسبوك عن صفحة «يوميات قذيفة هاون في دمشق» لمعرفة مكان وقوع القذيفة. إنها في حي الجسر الأبيض. حسن، القذيفة بعيدة قليلاً. لكن الأمر يحتاج إلى بعض الشرح. أقطن في الطبقة الأخيرة من بناية في حي
عبد الرحيم الخصار | عبد الكبير الخطيبي.. من لاعب الكرة إلى لاعب الفكر
عبد الكبير الخطيبي كما هو في حديث مع ابن أخيه مراد الخطيبي. توفي أبوه باكراً لكن أمه القوية ساندته، بدأ لاعب كرة لكن ولعه بالقراءة جاء به إلى مستقبل آخر، مارس الشعر لكنه انصرف إلى الفكر. أقام صداقات مع كبار أمثال رولان بارت الذي كتب عنه وجاك دريدا وجان جينيه كتب بالفرنسية لكنه كان ناقداً للغرب ومغربياً صميماً

«روزييس» كما سماها الرومان قديما، أو
حبيب معلوف | ماذا يفعل «اليونيب» في لبنان؟
خبراء «اليونيب» في لبنان. هل يمكن اعتبار ذلك خبرا عاديا في بلد مثل لبنان فاض بالخبراء كما فاض بالازمات؟ لا يمكن اعتبار شيء في بلد مثل لبنان ضاعت فيه المعايير، وبات يعرف كيف يلبنن أي خيار او خبير او خبر دولي على هواه.
كما اشرنا في مقالات سابقة، يحاول برنامج الأمم المتحدة للبيئة (اليونيب) التدخل لمعالجة ازمة النفايات في لبنان. وبعد رسائل متبادلة مع رئيس الحكومة ومع رئيس اللجنة المكلفة بمعالجة الأزمة وزير الزراعة، زار وفد من المؤسسة منذ مدة لبنان مع ممثلين عن الحكومة البلجيكية لطرح إمكانيات التدخل. وقد خرج بخلاصة، نصح فيها بمعالجة المسألة في لبنان وفق معايير محددة وعدم ترجيح خيار الترحيل والمساعدة على إنتاج استراتيجية بعيدة المدى لإنتاج النفايات.
كما أرسل كتابا منذ شهر تقريبا بعد تلك الزيارة اقترح المساعدة في التغليف والتقنيات الحديثة لمعالجة النفايات، بالإضافة الى تقديم الدعم الفني والمشورة حول عملية التصدير. كما اعلم في كتابه الحكومة اللبنانية انه قام بتحضير الوثائق اللازمة لإجراء المناقصات لتصدير النفايات وفقا للمعايير البيئية الدولية والمعاهدات ذات الصلة...الخ.
الا ان الوفد وصل أمس الى لبنان في وقت توشك الحكومة فيه على توقيع عقد الترحيل مع شركة «شينوك»، بعد حصولها على الموافقة الرسمية الروسية، كما أعلن وزير
مشروع عدلون أكبر من مرفأ: الاختلال البيئي سيُصيب الشاطئ على مسافة 20 كلم
متابعة لملف شاطئ عدلون، أرسلت جمعية بحر لبنان رأياً علمياً لعضو الجمعية شارل لوكور الأستاذ المتقاعد في جامعة باريس الأولى، حول المشروع، أكد فيه «أن بناء مرفأ على شاطئ شبه مستقيم هو بمثابة تحدّ للطبيعة لاسيما وأن ذلك يتطلّب تشييد حواجز كاسرة للأمواج بغية منع هذه الأمواج من الوصول الى الشاطئ». ويلاحظ لوكور «ان المشروع أكبر بكثير من كونه مرفأ للصيادين ويتم التحضير فيه لإنشاءات صناعية او منشآت ضخ للنفط او مشاريع مدنية. ويظهر أيضاً على انه مرفأ للاغنياء اصحاب البواخر الترفيهية ، وقد تم إعطاء الصيادين بعض الأماكن كحجة للمثابرة في المشروع».
برأيه «لحظ القيمون على المشروع بناء رصيف يمتد في البحر على مسافة 250 متراً وكاسر أمواج طوله 600 متر وذلك لحماية مسطح مساحته 15 هكتاراً، مما يعني أن المشروع هو مشروع ضخم وأن عدد البواخر الترفيهية المعدة لكي ترسو فيه كبير جداً لاسيما وان المرفأ مُعَدّ لاستيعاب 400 باخرة. هذا يعني ايضاً أن المشروع يستوجب رؤوس اموال ضخمة لا يمكن تأمينها في الوقت الراهن بل سيتطلب ذلك مدة طويلة جداً».
علاء حلبي | الجيش السوري والأكراد: «اتحاد» الأمر الواقع
أعادت العملية التي تنفذها قوات الجيش السوري، والفصائل التي تؤازرها، في ريف حلب الشمالي رسم الخريطة الميدانية في الشمال المفتوح على تركيا، أبرز ممر للمسلحين والأسلحة والذخائر إلى الداخل السوري، خصوصاً بعد أن تمكن الجيش السوري من فك الحصار عن قريتي نُبُّل والزهراء، و «إتمام» الطوق العسكري في محيط حلب، ما عزل المسلحين الموجودين داخل أحياء المدينة عن الحدود التركية.
ووجد الأكراد في هذا الأمر «فرصة» للتقدم إلى مناطق محاذية لمناطق نفوذهم، ما جعل الأكراد والجيش السوري على تماس مباشر تقريباً، بعد سيطرة الجيش السوري على نقاط عدة في محيط نُبُّل والزهراء، وتقدم «وحدات حماية الشعب» الكردية في مناطق جنوب عفرين.
وأوضح مصدر ميداني، خلال حديثه إلى «السفير»، أن قوات الجيش السوري قامت بتحصين مواقع سيطرتها، وإبعاد المسلحين إلى نقاط بعيدة عن قريتي نُبُّل والزهراء بسيطرتها على ماير، في حين أكد مصدر سوري كردي أن «الوحدات» فرضت سيطرتها على الزيارة، وخريبكة، وتل الفيران، والعلقمية، وتل الحجر، ومرعناز، وديرجمال، وتقوم بالتمهيد للسيطرة على قرية منغ الشهيرة التي تضم مطاراً عسكرياً

معلومات

أودي سيغل | إرهاب من دون هدف
من اللقاء المستعجل قبل حوالي أسبوعين مع رئيس السلطة الفلسطينية أبو مازن في المقاطعة، رسخت في رأسي لحظة واحدة مقلقة. ليس السفر في الشوارع القذرة لرام الله، ولا الجلسة في مطعم فاخر، يوحي بأن الامور على ما يرام، ولا الحديث الذي منحني انطباعا بأن الرجل فعلا يبذل جهده، ولا الشعور بالمدينة النائمة، خلافا تاما لكل التصورات عنها في الجانب الإسرائيلي. اللحظة التي رسخت في رأسي هي فعلا قبيل عودتنا إلى داخل إسرائيل.
وبعد سفر في الأحياء الضائعة، الأحياء العربية خارج الجدار الفاصل، التي هي ظاهريا تحت السيطرة الإسرائيلية من دون سيطرة للسلطة عليها، وبعد إمعان النظر في البيوت الفارغة التي تنتظر انفجار الثورة العقارية الفلسطينية، وصلنا إلى الحاجز. في الطريق للتفتيش رافق سيارتنا ثلاثة صبية في العاشرة من أعمارهم، وربما أكثر قليلا. أوهيد حمو، مراسلنا الممتاز في المناطق ورائد إبراهيم المخرج الرائع لأخبار القناة الثانية، تحدثا إليهما. لقد حاولوا أن يبيعوا لنا أشياء فارغة فألقينا لهم بعشرة شواقل.
كانت الساعة العاشرة والنصف ليلا وكانوا هم في الشوارع، بين السيارات، يجمعون قروشا. أحدهم قال لنا إنه من الخليل وأضاف مبتسما: «جدي كان مفلسا. ووالدي كان مفلسا وأنا أيضا كذلك». إنه لم يكن يشتكي وإنما يشير إلى ذلك بكل طبيعية. روحه كانت تحمل تسليما صامتا. ومع ذلك لم يكن فيها يأس، أو غضب. ربما أن هذا سيأتي
جاري التحميل