أشجّع «مانشستر» وأكره «أرسنال» 
أرجوك، لا يمكن أن أسمح لك بتصويري. نبيل، ابن المدام، يقرأ الجريدة، إن رأى صورتي سيبلّغ عني، وسيلقي الـ «بوليس» القبض عليّ. هكذا أفضل. اسمي فاطمة. عمري واحد وعشرون عاماً. من مومباسا في كينيا. أتيت إلى لبنان قبل سنة، وتركت منزل كفيلتي قبل خمسة أشهر. أعيش الآن برفقة صديقتين كينيّتين في برج حمّود، وأعمل في تنظيف المنازل. أقبض أربعة دولارات على ساعة العمل.
لم أرغب في القدوم إلى بيروت. عائلتي لم ترغب بذلك أيضاً. سألت صديقتي التي تعمل هنا عن الوضع في لبنان، وأخبرتني أنّ البلد ليس مستقرّاً، وأنّ معاملة الناس للأفارقة ليست جيّدةً أيضاً. رغم ذلك كنت مضطرّةً إلى المجيء إلى هنا. يجب أن يكمل أخي دراسته الجامعية، ومعاش والدي ليس كافياً. ضحيت برغبتي في أن أصير صحافيةً، مثلك، من أجل شقيقي. لكنّني الآن أجمع المال لأكمل دراستي حين أعود إلى كينيا. ربّما سأحكي عن تجربتي هنا في كتاب، مَن يعلم؟
حين عزمت على السفر، اتّصلت بصديقتي لكنّ خطها كان مقفلاً، بعثت إليها بالكثير من الر
خان الزيتون، حلب 
يمكن الوصول إلى تلة "خان الزيتون" من وهدتي حي الميدان أو الجابرية، أو من مرتفع تكية الشيخ أبو بكر الوفائي في المنطقة التي حملت اسمه وحافظت عليه، والتي كانت مع محيطها مقراً لسكن الولاة العثمانيين في أواسط القرن التاسع عشر، قبل أن ينقلوا سكنهم إلى قصور شيدت على الطراز الأوروبي في حي "الجميلية" الأحدث عمراناً، في غرب المدينة.
لم يعلم القاضي (محمد سعيد أفندي جابري زاده 1853-1915) حينما قرر تشيد قصره فوق تلة جبل الغزّلات، أنه ستوافيه المنية قبل أن يكمل بنائه ويسكنه، متنعماً بنسائم عليلة تهب عليه من أطرافه الأربعة المفتوحة على البساتين والكروم، ولا بالجولات الرائقة التي خطط للقيام بها في الحديقة الواسعة التي تحيط به. تركه مع الأراضي المحيطة به، ومضى محمولاً على محفة خشبية إلى مقبرة "الصالحين".
سكن المهاجرون الأرمن القصر غير المكتمل. وصلوا في سنة 1915 أي في ذات سنة وفاته، وشيدوا فوق الأرض المخصصة لحديقته بيوتاً من الخشب والصفيح، مطلقين على القصر الذي انفردت كل عائلة بغرفة واحدة منه "خان الزيتون"، نسبة لبلدة "زيتون" في سهل كيليكية التي كانت من تابعية ولاية حلب العثمانية
سلطنة عمان: حضارة تحفظ الهوية وتستند إلى التاريخ 

عُرفت عُمان في المراحل التاريخية المختلفة بأكثر من اسم. ومن أبرز أسمائها "مجان" و"مزون". وقد ارتبط اسم "مجان" بما اشتهرت به من صناعة السفن وصهر النحاس حسب لغة السومرين. أما اسم "مزون" فإنه ارتبط بوفرة الموارد المائية في فترات تاريخية سابقة. وكلمة "مزون" مشتقة من كلمة "المزن"، وهي السحاب والماء الغزير المتدفق.. وبالنسبة لاسم (عُمان ) فإنه ورد في هجرة القبائل العربية من مكان يطلق عليه عُمان في اليمن..كما قيل إنها سميت بـ"عُمان" نسبة إلى عُمان بن إبراهيم الخليل. وقيل كذلك إنها سميت بهذا الاسم نسبة إلى عُمان بن سبأ بن يغثان بن إبراهيم.
تقع سلطنة عمان في أقصى الجنوب الشرقي لشبه الجزيرة العربية، وتطل على ساحل يتمد أكثر من 3165 كيلو متراً، يبدأ من أقصى الجنوب الشرقي حيث بحر العرب ومدخل المحيط الهندي، الى خليج عمان حتى ينتهي عند مسندم شمالاً، ليطل على مضيق هرمز مدخل الخليج العربي. ومن هذا الموقع تسيطر سلطنة عمان على أقدم وأهم الطرق التجارية البحرية في العالم، وهو الطريق البحري بين الخليج العربي والمحيط الهندي. وترتبط حدود عمان مع جمهورية اليمن من الجنوب الغربي، ومع المملكة العربية السعودية غرباً، ودولة الإمارات العربية المتحدة شمالاً.

حدث في مثل هذا اليوم
حيمي شاليف | «جي ستريت» وأوباما
افتتح مؤتمر «جي ستريت» هذا الأسبوع بشكل حزين، لكنه اختتم بفرح كبير. فقد وصل ثلاثة آلاف مندوب إلى مركز المؤتمرات في واشنطن محبطين لكنهم خرجوا منه متشجعين. من داخل خيبة توقعاتهم باحتمال استبدال بنيامين نتنياهو نشأ أمل جديد للتنظيم، الذي تعذّر عليه العثور على مكانه منذ انهيار العملية السلمية، التي كانت مبرر وجوده.
وقد تأثر الحضور بالكفاحية المتجددة لدى زعيمهم، جيرمي بن آري، وتبنوا بحماس التحدي غير المعتذر من جانب عضو الكنيست الحمراء وصاحبة الكاريزما ستاف شافير، معبودتهم الجديدة، واستمدوا التشجيع والراحة من الثقة بالنفس وتمرد الشباب في الجناح الطلابي لـ «جي ستريت»، المسمى J STREET U، والذي أوفد للمؤتمر 1100 مندوب والذي مكانته في الجامعات تتعاظم، وتبنوا بحرارة الكلمات القاسية والحازمة لرئيس طاقم البيت الأبيض، دنيس مكدونو، ضد الاحتلال والسيطرة على شعب آخر «والتي يجب أن تنتهي».
حلمي موسى | مصاعب كبيرة تعترض حكومة نتنياهو داخلياً وخارجياً
قبل أسبوع كلف الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين زعيم الليكود، بنيامين نتنياهو، بتشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة بعد أن أوصى بتكليفه ممثلو 67 نائباً في الكنيست هم ممثلو أحزاب اليمين القومي والديني وحزب «كلنا» الاجتماعي. وأعلن نتنياهو فور التكليف أنه سينجز مهمته في غضون ثلاثة أسابيع وهي المهلة الأولى الممنوحة للرئيس المكلف بموجب القانون. ومن الناحية الظاهرية بدا وكأن نتنياهو يستسهل المهمة، خصوصاً أنه أعلن رفضه تشكيل حكومة وحدة وطنية وأكد توجهه نحو إنشاء حكومة يمين ضيقة مع امتداد معقول في الوسط.
وبعد انقضاء الأسبوع الأول من التكليف تبدو الأمور أشد صعوبة مما بدت قبل التكليف الرسمي، إذ إن المطالب التي تضعها الأحزاب مقابل الانضمام لحكومة نتنياهو تجعل تشكيل المهمة مستحيلة. فالليكود، الفائز وحده بربع مقا
أنور ضو | كفرسلوان تلملم آثار كارثة وتتخوف من المستقبل
لا يمكن فصل التنمية عن البيئة، فهما متلازمان في حياة الانسان ضمن مفهوم الاستدامة الذي يشكل الحافز الأهم لتجدد الموارد، وإذا ما أخذنا أحراج الصنوبر مثالا نجد أن مردودها على المزارع يدفعه للاعتناء بها، ومع ارتفاع أسعار الصنوبر الابيض في السنوات الخمس الماضية يولي المزارعون اهتماما أكبر بالاحراج، لا بل يعمدون إلى إعادة تشجير المساحات المحروقة، فيما تراجع اهتمامهم بشجرة الصنوبر وإهمالها في فترة إغراق الاسواق المحلية بالصنوبر التركي والصيني، يوم تدنت الاسعار إلى ما دون كلفة الانتاج.
وهذا ما ينطبق على قطاع زراعة التفاح في جبل لبنان الجنوبي، فمع تراجع المواسم خلال السنوات الماضية جراء عوامل المناخ، ومع وفرة الانتاج في الموسم الماضي والمكدس حتى الآن في البرادات (نحو 100 صندوق في برادات المتن الاعلى)، ما عاد في مقدور المزارعين الاهتمام بالخزانات الترابية التي تعتبر الشريان الأساس لزراعة التفاح، خصوصا إذا علمنا أن هذه الخزانات بحاجة للصيانة كل عام أو
كتاب عن علوم الزراعة العضوية
صدر حديثا عن المنظمة العربية للترجمة كتاب «علوم الزراعة العضوية وتكنولوجياتها» لالن ف. باركر أستاذ في علوم النبات والتربة وعلوم الحشرات في جامعة ماسوتشوستس، له أكثر من 45 عاماً من الخبرة في التدريس والبحوث في مجال الزراعة العضوية والتقليدية، وفي تغذية النبات وخصوبة التربة. ونقله الى العربية محمد خليل. ينظر الكاتب في كتابه الى الزراعة العضوية ليس بكونها مجرد فلسفةٍ، إنما هي علومٌ بحثيةٌ تجمع بين خصوبة التربة، وأمراض النبات، وعلم الحشرات، والعلوم البيولوجية والبيئية الأخرى. يوفر الكتاب الأدوات اللازمة لتبديد الخرافات حول عرقلة الزراعة العضوية بحيث يتمكن المهتمون (بغض النظر عن تجربتهم) من تعزيز ممارساتهم المتزايدة.
يركز الكتاب على معالجة القضايا والمفاهيم ذات الصلة جنباً إلى جنب مع التطبيقات العملية، وتتناول فصوله مواضيع هامة، كخصوبة التربة وتغذية النبات، ومتطلبات النباتات الفردية، والأسمدة الزراعية والأسمدة الخضراء، والتغطية والحرث، والحشائش، والحشرات، ومكافحة الأمراض، وكذلك الزرع الرفيق والتخزين. يعتبر هذا الكتاب مرجعاً قيماً ومثالياً للمزارعين والمستشارين الزراعيين، وعلماء التربة والنبات في الأوساط الأكاديمية والصناعية الذين يهتمون بالزراعة العضوية.
الا ان الكاتب، بابتعاده عن فلسفة البيئة وتركيزه على الجانب العلمي والعملي، لا ي
حسان الفطحلي | «السفير» شاهد عيان على كابوس متحف باردو
ليست مهمة سهلة أن أكتب عن تونس الجريحة إثر فاجعة «متحف باردو»، فقد كنت جزءاً من الأحداث وشاهداً عليها. عايشتها ليس كصحافي مراسل لـ«السفير» فحسب، بل كمستشار سام في مجلس النواب ومتحدث رسمي باسم البرلمان، وأشرفت على إنقاذ رهائن من السياح وتنسيق العملية الأمنية وإجلاء مقرّ البرلمان.
وفي الآتي تقرير خاص لـ «السفير» بشأن ما جرى في ذلك اليوم الأسود، وخصوصاً ما لم ينشر عن العملية الإرهابية النكراء التي وقعت في متحف باردو يوم الأربعاء الماضي.
كنت حينها في مكتب رئيس البرلمان التونسي محمد الناصر أثناء استقبال سعادة سفيرة الصين لدى تونس السيدة بيان يانهوا، وعند الساعة 12:08 دقائق ظهراً، تلقيت إشارة من فريق الحراسة الخاصة المرافق لرئيس البرلمان. غادرت المكتب بسرعة وسط مفاجأة رئيس البرلمان الذي اندهش لمقاطعة برتوكول الاستقبال.
استفسرت رئيس فرقة الأمن الرئاسي عما يحدث حولنا، وسرعان ما تعالت أصوات طلقات نارية وأطلق الأمنيون حالة الاستنفار العام لوجود مجموعة إرهابية مجهولة العدد والهوية. عدت إلى مكتب رئيس البرلمان وأعلمته بالواقعة، فأخذ يطمئن سفيرة الصين ومرافقيها من الموظفين السامين
الحل الأميركي.. قوات برية!َ
وقفت الولايات المتحدة موقف المتفرّج في تكريت، بعدما رفضت بشكل واضح تقديم إسناد جوي للعملية التي يخوضها «حلفاء إيران»، وهي الصفة التي يطلقها المسؤولون الأميركيون على عناصر «الحشد الشعبي».
وبعدما توقّفت العمليّة العسكرية في تكريت مؤقّتاً، بهدف خفض نسبة الضحايا في صفوف القوّات العراقيّة و «الحشد الشعبي» والحفاظ على ما تبقّى من بنى تحتيّة في المدينة، بحسب ما أعلن وزير الداخلية العراقي محمد سالم الغبان، تزامنا مع طلب مسؤولين عراقيين دعماً جوّياً من قوّات «التحالف الدولي» الذي تقوده واشنطن ضدّ «داعش»، بدت واشنطن مجدداً في خانة «المعطل» و«المترقب لما بعد تكريت».
ويرى عدد من الخبراء الأميركيين أن العمليّة في تكريت، تعدّ بمثابة اختبار مسبق لأيّ عمليّة في المستقبل لاستعادة الموصل، التي بشّر بقربها مسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية، أواخر الشهر الماضي، محدّدين الفترة بين نيسان وأيار المقبلين، معولين على أخذ الدور الرئيس فيها
جاري التحميل