عون بعد اجتماع طارئ لـ "التكتل": ذاهبون للانفجار 
رأى رئيس "تكتل التغيير والإصلاح" النائب العماد ميشال عون "أن ارتكاب الخطايا يتوالى، وعندما استحق تاريخ تعيين قائد القوات المسلحة كان التمديد بدل التعيين، وتحججت الحكومة بكونها مستقيلة لتمتنع عن التعيين، من هنا أخذت تنكشف النيات السيئة التي بدأت باستمالة قائد الجيش خصوصا بعد أن أصبحت القيادة بدون مجلس عسكري، كما قررت وزارة الداخلية التمديد لمديرية قوى الأمن الداخلي، فقام كل وزير منفردا بالقيام بما رفضت الحكومة كاملة القيام به، والحكومة تغاضت عن الخطايا، وتجاوزت صلاحيات الرئيس ولم تحترم الدستور، وإذا استمرت بذلك فلن يكون أمامنا سوى اعتبارها حكومة تتصرف بطريقة غير شرعية، مما يعطينا حق مناهضتها".
وقال عون، بعد الاجتماع الطارئ لـ "التكتل" إن "بعض الوزراء يتجاوز حدود السلطة المحددة في القانون، والأكثرية الممد لها تتابع تخطي الدستور والقوانين وبوصلة الاتجاهات الصحيحة في المنطقة، ويبدو أن الحكومة غير مدركة للأخطار في المنطقة، عبر تجاهل أخطار النزوح السوري الأمنية ومفاعيله المالية، أو في التفرج على تسلل الإرهاب التكفيري من القلمون إلى عرسال".



فلسطين تدعو لمؤتمر دولي حول الصراع العربي الإسرائيلي في موسكو 
دعا وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي إلى عقد مؤتمر دولي حول قضية الشرق الأوسط والصراع العربي الإسرائيلي في العاصمة الروسية موسكو.
جاء ذلك في التصريحات أدلى بها المالكي في لقاء خاص مع "الأناضول"، اليوم الخميس، من موسكو التي وصلها لحضور اجتماع الأمم المتحدة الدولي لدعم التسوية بين العرب وإسرائيل (انطلق الأربعاء)، وتنظمه لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف.
وبخصوص اجتماع الأمم المتحدة أوضح المالكي أن "الاجتماع مهم لإبقاء القضية الفلسطينية على سلم أولويات المجتمع الدولي، وهو تذكير بأن احتلال فلسطين الذي مضى عليه ما يزيد على 67 عاما يجب أن ينتهي".
وتابع "وهو محاولة لإبراز أن الشعب الفلسطيني قد سئم الانتظار وأنه يتوقع أن يتحمل المجتمع الدولي الذي أعطى الأساس القانوني لقيام إسرائيل، مسؤولياته ويقيم دولة فلسطين التي أقر بها المجتمع الدولي بقرارات مجلس الأمن



«داعش» في متناول اليد 
ليس خبراً سعيداً للسوريين أو للعراقيين أن يحتفل «داعش» بالذكرى السنوية الأولى لإعلان الدولة. فترة طويلة وقاسية لمن يرابط على خط النار. وأطول وأقسى لمن يعيش في ظل الدولة، ووحشيتها، وعريها الكامل من الإنسانية، الذي وصل أخيراً إلى قطع رؤوس النساء.
الدولة السورية بمفهومها السيادي، أو ما تبقى منه، لا تزال تمارس أدوارها على أكمل وجه، إلى حد إطلاق حملة سياحية، عبر الوكالة الرسمية للأنباء. وبينما تتقلّص مساحات الدولة وتتسع إمارة «الدولة»، تكتسب «داعش» في العالم الافتراضي مساحات تفوق الخيال، بما فيه خيال زعيمها أبي بكر البغدادي. بالإمكان الزعم أن «داعش» كتلة غالبها «افتراضي»، تحقق انتصارات متفرقة، في أكثر من مكان، ولكن لا قدرة لها على البقاء والتوسّع خارج حدود الدول المنهكة، وإن سيطرت على مساحات واسعة، وشكلت هيئات تدير شؤون الخاضعين لها. لكن مرور عام كامل يشي بخطر مستدام. ويزيد من كتلة المادي على كتلة الافتراضي.
«داعش» في سنتها الأولى حالة افتراضية وذهنية، تسلب عقول العالم، لا أراضي في سوريا والعراق، وما يحيط بهما. المحطة الإخبار



«سكاي نيوز عربيّة» تصحّح أخبار الإعلام المصري 
على «تويتر» كتب مغرّد مصريّ ظهر أمس: «معركة مشتعلة في سيناء وكلّ القنوات المصرية لا علاقة لها بالأحداث، المصدر الوحيد للمعلومات هو فضائية سكاي نيوز». تختصر هذه التغريدة حال الإعلام المصري في مواكبة الهجوم الإرهابي الذي تعرضت له محافظة شمال سيناء صباح الأربعاء. إذ أنّ وسائل الإعلام كافّة، تأخرت في نشر أي أخبار عن الحدث، ولم يعلن التلفزيون الرسمي الخبر إلا بعد مرور أكثر من ثلاث ساعات. ولجأت وسائل إعلام عدة للنقل عن مواقع أجنبيّة، بالرغم من أنّ مراسليها في سيناء قريبون من مقرّ الموقعة. بينما نشرت بعض المواقع أخباراً غير حقيقية واستعانت بصور قديمة اتضح فيما بعد أنَّها من سوريا من دون الإشارة لذلك.
في المقابل، نجحت فضائية «سكاي نيوز عربية» في توفير تغطية مهنيّة إلى حد كبير للمشاهد المصري، لتنفرد بخبر عدد شهداء الجيش المصري، كما أنّها صحَّحت أخبار مغلوطة عدّة نشرتها وسائل إعلام مصرية. كما أصبح حساب مراسلها في مصر خالد عزّ العرب مصدر أخبار موثوق، إذ أنّه تولّى تصحيح أخبار عدّة كانت تنشرها مواقع مصرية. مثلاً نشر موقع صحيفة «الوطن» اليوميَّة خبراً عن حصار مسلّحين لقسم الشيخ زويد بالألغام لمنع وصول التعزيزات العسكرية، نقلاً عن مصدر أمني. ذلك ما نفته مصادر «سكاي نيوز عربية» في سيناء، لتحذف «الوطن» الخبر من دون اعتذار عنه. الخبر ذاته نشره أيضاً موقع «المصري اليوم» عن مصادر أمنيّة لم يسمّها. اتضح فيما بعد أنّ مصدر الخبر هو صفحات مؤيَّدة لتنظيم «بيت المقدس» الذي تعتبره الحكومة المصريَّة تنظيماً إرهابياً.



نيسيبيانو يعادل بطلة العالم ييفان ويبقى متصدراً 
احتفظ المصنف الـ93 عالمياً الألماني ليفيو نيسيبيانو (38 عاماً) بصدارة الجولة الثالثة من دورة دورتموند الألمانية الدولية بالشطرنج، التي يشارك فيها سبعة من اقوى اللاعبين ومن بينهم المصنفون الثاني والسادس والتاسع عالمياً بالإضافة إلى بطلة العالم الحالية وهي أقوى لاعبة بالتاريخ!
فقد تعادل المتصدر نيسيبيانو مع بطلة العالم الصينية هو ييفان في مباراة تكررت فيها النقلات ثلاث مرات في النقلات: 29 و31 و32، وبقي متصدراً بمجموع (2,5).
يليه في الترتيب مواطنه الألماني المصنف الـ29 اركاديغ نايديتش (29 عاماً) الذي استطاع ان يتغلب بالأحجار السوداء على المصنف التاسع عالمياً الأميركي ويسلي سو (21 عاماً) الذي أتاح لمنافسه أن ينهي المباراة باستسلامه قبل نقلة واحدة من "الكش مات"!، كما فاز بهذه الجولة بطل العالم السابق المصنف السادس الروسي فلاديمير كرامنيك (39 عاماً) الذي تغلب على مواطنه النجم الصاعد الروسي المصنف 31 إيان نيبومينياتشي (24 عاماً) في مباراة جميلة، وفاز أيضاً المصنف الثاني عالمياً الأميركي فابيانو كاروانا (22 عاماً) بالأحجار السوداء على المصنف الدولي الـ94 الألماني جورج ميبر (27 عاماً) بعد أن ضحى بقلعة في النقلة 43 ثم ربح بدلاً منها حصاناً وقلعة.
وهنا ترتيب اللاعبين الثمانية بالنقاط بعد الجولة الثالثة



في لبنان.. الرسوم المتحرّكة تبحث عن محرّك 
ميكي ماوس يصفّر وهو يدير دفّة المركب. على الرغم من أنّ أفلام صور متحركة عدة سبقت هذا المشهد، لكنّه يبقى الأكثر رسوخاً نظراً لأنّه الرمز لإمبراطورية الصور المتحركة «ديزني». في لبنان، ليس هناك إمبراطورية، بل مزراب، بلا دفّة ولا وجهة، بالكاد قادر على استيعاب محتوياته النادرة أصلاً.
أراد يوسف الذي ودّع سنواته المدرسية هذا الشهر أنّ يتخصّص في مجال الرسوم المتحركة. وجد شغفه في الرسم منذ الصغر وأراد أن يرى الحياة تنبعث في أوراقه ولوحاته، لكنّه لن يقدر على ذلك لندرة وجود هذا الاختصاص في الجامعات اللبنانية. يقول إنّه بعد البحث الطويل واستشارة طلاب التصميم الغرافيكي والإخراج، حيث إن دمج الاختصاصين ينتج الصور المتحركة، لم يجد ما يريده إلا في جامعة واحدة، تبيّن لاحقاً أن صفوف الاختصاص فيها تُعطى بلغة أجنبية مغايرة للغته.
]]]
بالنسبة لفنّانَي الصور المتحرّكة وليد فخر الدين ودينا علواني، فإنّ أوّل شروط ازدهار تخصّصهم هو الاهتمام بترويج وتنمية الاختصاص بحدّ ذاته في الجامعات، الذي غالباً ما يكون مدموجاً بالتصميم الغرافيكي، أو موجوداً عبر مواد اختيارية في الإخراج السينمائي. يبدي فخر الدين قلقه على المستقبل، ولا يقصد بذلك مستقبل الصور المتحركة الذي


اليمن: ظاهرة «التصدُّق» بالكهرباء 
اعتاد اليمنيون، حتى وقت قريب، على وضع ثلاجات أو حاويات بلاستيكية بالماء البارد أمام منازلهم ومحلاتهم يشرب منها المارة في الشوارع وعابرو السبيل كسلوك اجتماعي تحث عليه الشريعة الإسلامية، بوصفه نوعاً من الصدقة والزكاة على المال. مع بدء العمليات العسكرية لـ «عاصفة الحزم»، شاع في المجتمع اليمني نوع جديد من الصدقة الجارية أو ما يعرف محليا بـ «السبيل». إنه التصدق بالكهرباء.
يعيش اليمنيون في ظروف إنسانية شبه مستحيلة في ظل انعدام كل أساسيات الحياة من الوقود والمياه والسلع والمواد التموينية أو ارتفاع أسعارها بشكل جنوني. وإلى جانب موجات النزوح الجماعي عن المدن، وإلى جانب الغارات اليومية لطيران التحالف وما تتسبب به من ذعر ودمار، فإن أكثر ما يعاني منه اليمنيون هو انقطاع التيار الكهربائي بشكل متصل عن المدن منذ أكثر من 70 يوماً، كحدث لم يسبق له مثيل منذ دخول خدمة الكهرباء إلى اليمن أواسط القرن الماضي.
نتيجة ذلك، وكنوع من التكافل الاجتماعي، بات شائعاً في تعز وعدن وصنعاء مشاهدة لافتات ورقية على أبواب العديد من المحلات التجارية التي تملك مولدات كهربائية - أو ألواح توليد الكهرباء عبر الطاقة الشمسية - مكتوب عليها عبارة «كهرباء سبيل». يمد مالك المحل توصيلة كهربائية إلى الشارع يتيح من خلالها للمارة أو لجيرانه في الحي شحن



في غياب مصر
غسان العياش
عاثر هو حظ المشرق العربي. سوء الطالع والظروف المعاكسة تحاصره في هذه الحقبة من كل صوب.
إنه يتفتت على مرأى من العالم كله ويحترق بنار الأحقاد والحروب، وتستبدّ به الأطماع الدولية والإقليمية. مع ذلك، لا تقوى مصر على نجدته، وهي التي عوَّدته، في أزمنة مضت، على إطلاق عواصف الوحدة نحو ربوعه.
عروبة المشرق صنعها روّاده ومفكروه، ولكنها مدينة أيضا لثلاث موجات كبيرة جاءته من الخارج، بينها اثنتان من مصر، قادهما على التوالي محمد علي وجمال عبد الناصر.
مصر اليوم مكبّلة بأزمتها الداخلية، وهي أقسى صراع سياسي تشهده بلاد النيل منذ ثورة 1952. فلا أمل في المدى المنظور بتدخل أو مبادرة أو ضغط من مصر، يضع حدّاً لبحر الدم ومسار التفتيت في العراق والشام.
الأزمة لا تضعف دور مصر الخارجي فحسب، بل هي، وقبل ذلك، تلجم الطموحات الاقتصادية لعهد الرئيس عبد الفتاح السيسي.
حدّدت مصر منذ بداية العهد الجديد مجموعة من الأهداف الاقتصادية، أبرزها تحقيق الاستقرار بعد الفوضى التي عصفت بالبلاد على مدى أربع سنوات، بما في ذلك لجم
حدث في مثل هذا اليوم
محمد شعير | ممنوع التفكير
منذ أكثر من عشرين عاما، حسمت الجامعة موقفها المتأرجح بين أن تصبح معملا للتفكير الحر كما أرادها مؤسسوها، أو أن تكتفي بالدور التقليدي.. اختارت ـ حسب سلطتها ـ أن تصبح أشبه بـ (كتاب سيدنا) والوصف للكاتب الراحل لطفي الخولي، تعليقا على أزمة ترقية نصر أبو زيد، وهي الأزمة التي انتهت بهجرة نصر إلى هولندا في رحلة منفى ثقافي، لم تنته إلا مع رحيله، وسحب كتبه من مكتبات الجامعة.. باختصار أصبح شعار الجامعة بعد هذه الأزمة «ممنوع التفكير»... وليس في الأمر مبالغة.. لكن كيف وصلت الجامعة هذه الحالة من الانهيار الثقافي والفكر؟ ولماذا حسم الصراع بين الجامع والجامعة لمصلحة «الجامع» في كل المعارك الثقافية والفكرية؟ للإجابة على هذه الأسئلة نعود إلى الوراء قليلا.. تحديدا منتصف الثلاثينيات. فقد صدمت قواعد القبول في كلية الآداب عميدها الجديد طه حسين. الزمن منتصف ثلاثينيات القرن الماضي: كان ممنوعا دخول «الأقباط» قسم اللغة العربية، وممنوعا أيضا قبول الفتيات إلا إذا توفرت أماكن بعد قبول كل الطلبة المتقدمين من الذكور. كان قرار طه حسين وقتها توحيد قواعد القبول بناء على مجموع الدرجات لا بناء على الدين أو
عبد الفتاح الزين | أَيش المانع؟
أَعرِض، في هذه المقالة، إشكاليّة استعمال الكلمة من حيثُ دورانُها على الألسنة، وعلى أسلات الأقلام، بعد أن يُعمِل الحذفُ فيها، بمهارةِ الجرّاحِ الجرّاح، مباضعَه.
في تراثنا الأدبيّ واللّغويّ شواهد كثيرة على لغات منسوبة إلى أجدادنا العرب، لغاتٍ هنّ فروعٌ لأصولٍ صُقِلت بالحذف، تدفعني لطرح بعض التّساؤلات:
لو قال واحدٌ منّا اليوم مثلَ ما قال السّلف: سَوْأفعلُ هذا، أوسَيْ أفعلُه، أو سَفْ أفعلُه، في مقامٍ لا نستعمل فيه نحن إلّا «سوفَ»، فماذا يُقال في مقاله، ومقالُه عربيّ عربيّ؟
ولو قال ثانٍ، حاذيًا حذوَ السّلف: أنتَ الَّذِ بدأ الملامةَ والصدود، بكسرةٍ، لا بياء، بعد ذال الاسم الموصول، أو قال: الّذْ، بإسكان هذه الذّال من دون الياء الممدودة، أو: اَلْ، بالاكتفاء من الاسم هذا بهمزة وصل ولام بعدها ساكنة، لو قال هذا في مقامٍ لا نستعمل فيه نحن إلّا «الّذي»، فماذا يُقال في مقاله، ومقالُه عربيٌ عربيّ؟
ماذا يُقال في مقال من يَسأل عن شيء متعجّبًا، ومقالُه عربيٌّ عربيّ: أيشٍ هذا يا رجل؟ ونحن لا نستعمل، في هذا السّياق، إلّا: أيُّ شيءٍ هذا يا رجل؟
هل نأخذ بهذه الأقوال جميعًا، أقوالٍ لا ينوء بها اللسان، لاتّسامها بخفّة تفوق بها أصولها؟ أم نُعرِض عنها كما أَعرض عنها بعضُ قدامى اللغويّين، لعدّهم إيّاها لغاتٍ فروعًا، ليس من حقّها أن ترقى في الاستعمال اللغويّ، نطقًا وكتابةً، إلى المرتبة الشريفة التي رَفعوا إليها أمّاتِها؟
أنور عقل ضو | كيف يمكن الاستفادة من مخلّفات الأحراج؟
قبل سنوات عدة، وفي موجة الحرائق التي اجتاحت أحراج الصنوبر في المتن الأعلى، خسر المواطن شوقي أبو حمزة من بلدة العبادية (قضاء بعبدا) كل ما يملك من أشجار صنوبر مثمر على قطعة أرض يملكها في أسفل البلدة، مساحتها 20 الف م2. تقع الأرض على أحد منحدرات «وادي لامرتين»، وتحديداً في الجهة المقابلة لبيت مري (قضاء المتن)، فيما نجت بعض الأحراج القريبة رغم الحرائق التي استمرت مشتعلة عشرة أيام واستدعت تدخل طوافات الجيش اللبناني، والسبب أن هذه الأحراج كان قد تمّ تنظيفها و «تقشيشها» من قبل المجلس البلدي.
حيال هذين المشهدين، بين صنوبرات التهمتها الحرائق وأخرى قريبة منها لم تجد النيران سبيلاً إليها، بدأ أبو حمزة حماية أحراج قريبة، فاستقدم عمالاً لتنظيفها من مخلفات التقليم والأعشاب البرية لحماية أراضٍ يملكها على مقربة من منزله، وقد نتج عن هذا العمل كميات هائلة من مخلفات الغابة. من هنا انطلقت فكرة الإفادة من هذه المخلفات وتحويلها إلى قوالب بأحجام مختلفة واستخدامها وقوداً لمدافئ الحطب في الشتاء.
كرس أبو حمزة في ما أحضر من معدات وابتكر من آلات لمعالجة هذه المخلفات مفهوم الاستدامة، بمعنى أنه أصبح للنفايات ثمن وقيمة مادية من جهة، فضلاً عن حماية الأحراج
حبيب معلوف | أبحاث جديدة لتوليد الطاقة الكهربائية من السكر!
كلما اقتربت المواعيد من ضرورة الوصول الى اتفاقية عالمية جديدة للحدّ من التغيرات المناخية، وكلما ضغط خبراء المناخ والمتابعين لهذه القضية باتجاه ضرورة الحدّ من الانبعاثات المتسببة بهذه الظاهرة وفي طليعتها انبعاثات ثاني اوكسيد الكربون المتولدة بشكل رئيس من احتراق الوقود الأحفوري... زادت الأبحاث والدراسات المفتشة عن البدائل. رحلة البحث عن البدائل تتضمّن مروحة كبيرة من الخيارات، منها ما يتعلق ببدائل الوقود ومنها ما يتعلّق بما يسمّى التكنولوجيا الخضراء.
بين البدائل التي يتم التداول بها في الفترة الأخيرة المراوح لتوليد الكهرباء من الهواء واللواقط الشمسية للاستفادة من أشعة الشمس والضوء. والمعلوم أنه يتم استخدام أتربة نادرة في صناعة هذه التكنولوجيا المصنفة خضراء. كما هناك مشكلة مع استخدام مواد كيميائية في تصنيع هذه الأدوات. لذلك يفكر البعض في مراكز الأبحاث حول العالم بشكل دائم عن بدائل أكثر أمناً واستدامة، مع محاولة تجنّب الآثار البيئية السلبية الى الحدود الدنيا.
بين هذه الأبحاث محاولة الباحث اللبناني شادي مسلم من بلدة رشعين (قضاء زغرتا)، في إحدى الجامعات الفرنسية لاعتماد الكيمياء العضوية في تصنيع اللواقط الشمسية (من السكر).
جاري التحميل