زياد الرحباني "بيّضها" في إهدن 
"بيضها زياد" هذا ما ردده جمهور اهدنيات الذي كان انتظر الفنان زياد الرحباني السنة الماضية غير انه اعتذر بسبب التهاب بيده ما دفعه هذه السنة الى الهاب الجمهور بموسيقاه وكلماته واختياره الدقيق لكل مجريات السهرة الاهدنية بامتياز.
فبحضور رئيس تيار المرده النائب سليمان فرنجيه الذي اختار المقاعد الخلفية ليجلس مع عقيلته رئيسة مهرجان اهدنيات انطلقت ليلة الرحباني تحت عنوان "العل" الذي هو علة المجتمع كما اوضح زياد من وراء البيانو الذي جلس وراءه طوال السهرة فيما قاد الفرقة الموسيقية المايسترو هاني سبليني .
من "تنذكر ما تنعاد" و "تغيّر هوانا" الى " حدا من اللي بيعزّونا" الى " عشقانة والعشق جميل" وصولا الى " أمّنلي بيت "  مع الفنانة المصرية شيرين عبدو  التي غنت باللهجة اللبنانية "ليك" عاش جمهور اهدنيات زمن الموسيقى الجميلة او زمن الاصالة الموسيقية بالابتكار والتنوع والتوزيع والرقي في التقديم.



«العدائية المتبادلة» بين مورينيو وفينغر هل تتجدّد في «ويمبلي» غداً؟ 
تفتتح مواسم كرة القدم 2015 / 2016 غداً والأحد، في فرنسا وألمانيا وإنكلترا، كالتالي بتوقيت بيروت:
] اليوم:
ـ «كأس السوبر» الفرنسية: «باريس سان جرمان» * «ليون» في «كأس السوبر» (22.00 ـ «استاد سابوتو» في مدينة مونتريال الكندية).
ـ «كأس السوبر» الألمانية»: «بايرن ميونيخ» * «فولسبورغ» (21.30 ـ «إستاد فولفسفاكن ارينا» الخاص بـ «فولفسبورغ»).
ـ «درع المجتمع» الإنكليزي: «تشلسي» * «أرسنال» (17.00 «إستاد ويمبلي» في لندن).
ستتجدّد المواجهة بين «تشلسي» بطل الدوري و «ارسنال» بطل الكأس على «إستاد ويمبلي» غداً، في ظل الخلافات الكثيرة بين مدربي الناديين البرتغالي جوزيه مورينيو والفرنسي أرسين فينغر اللذين خاضا مواجهات عدائية متعددة الموسم الفائت، تخلله دفع فينغر لمورينيو بعد شجار في الموسم الماضي، في حين وصف المدرب البرتغالي نظيره الفرنسي العام 2014 بأنه «متخصص في الفشل



بحثاً عن القضية المقدسة في "حروب" العرب على عروبتهم! 
اختفت فلسطين أو هي تكاد تختفي من جدول أعمال ما تبقى من دول عربية، وهي لم تعد كثيرة في أي حال.
.. واختفت أخبار النضال الفلسطيني عن الصفحات الأولى للصحف ومقدمات أخبار التلفزيون، ولم تتبقَّ إلا أخبار باهتة عن أنشطة رئيس "السلطة"، وهي بمجملها زيارات أو لقاءات ثانوية مهمتها تذكيرية... وبالمقابل صار استذكار غزة نادراً، ولا يرد إلا عند زيارة أحد المسؤولين الغربيين بالضرورة، لأن لا زوار عرباً لهذا القطاع المنكوب.
صار عند العرب، في مختلف أقطارهم، ما يشغلهم عن فلسطين وقضيتها التي كانت مقدسة..
[ فسوريا غارقة في دمائها نتيجة الحرب فيها وعليها... وقد نال اللاجئون الفلسطينيون إلى سوريا بعض ما نال أشقاءهم السوريين من قتل وحصار وتجويع ونزوح إجباري بعد اجتياح بعض المخيمات من حول دمشق ومناطق أخرى، وقد جاءت نسبة كبيرة من هؤلاء الذين يجبرون على النزوح للمرة الثالثة إلى لبنان الذي يعاني اللاجئون الفلسطينيون فيه من ضيق أبواب الرزق، خصوصاً مع إقفال معظم مجالات العمل أمامهم، وبالذات أمام متخرجي الجامعات، بذريعة منعهم من منافسة المتخرجين اللبنانيين الذين "يهجّون" إلى أنحاء عديدة بحثاً عن فرصة عمل.

وحش النفايات 
نظر حسّان إلى ما بقي ظاهراً من الشجرة الطويلة المقابلة لمحله، وحاول أن يتذكّر متى غطّتها النفايات من دون أن ينجح. منذ زمنٍ بعيد لم يرَ طيوراً تحطّ على الشجرة لترتاح، ربّما منذ اليوم الذي قرّر فيه أنّه لن يعرض مزيداً من الأزهار للبيع. عاد إلى داخل المحل، وجلس على كرسيه. صار يقضي نهاراته هكذا. يتسلّق كلّ صباح جبل النفايات الذي أغلق الطريق ليفتح محله الفارغ، يجلس على الكرسي لبعض الوقت، ثم يخرج ليقف في الشارع قليلاً.
لم تعنِ له بيروت يوماً شيئاً خاصاً. كانت المدينة التي ولد فيها، وكان يمكن أن يولد في مدينةٍ أخرى من دون أن يحس بأي شيءٍ مختلف. في الحقيقة، لم يحس يوماً بشيء مختلفٍ تجاه أي أمر: عمل مع والده في المحل لأنّه طلب منه ذلك، تزوّج لأن والدته اختارت له عروساً، أنجب أولاداً لأنّ عليه إنجاب الأولاد، وصار الجميع ينادونه بأبي ربيع، لأنّه أنجب صبياً أسماه ربيعاً. لم يحسّ يوماً بشيءٍ مختلف تجاه أي شيء، سوى أمرين: سلمى التي ضاعت منه قبل ثلاثين عاماً، ووروده التي لم يعد يبيعها منذ أن صارت تموت كلّما عرّضها للهواء.
بينما هو مستغرق في أفكاره، لمح عبر الواجهة الزجاجية شيئاً ما يتحرّك في الزبالة. خاف قليلاً، ثمّ فكّر بأنّ هذا مجرّد جرذ. جرذ أكبر قليلاً من بقية الجرذان. «من الطبيعي أنّ



«الداخلية» أساس الحكم والحداثة في مصر 
بداية الحداثة في مصر ارتبطت بالجيش. ولكن تشكل الحداثة كآليات حكم وإنتاج وإدارة للحياة تمركزت حول «الداخلية». فأغلب مكونات الحوكمة (أي فن إدارة السكان وحياتهم بالكامل) تقع داخل مؤسسة الداخلية أو على هامشها. وفي الوقت الذي تم تكثيف الحداثة وتطبيقها كمنظومة حكم، غاب الجيش، إما بسبب معاهدة لندن 1840 والهزيمة، أو بسبب فشل الثورة العرابية والاستعمار 1882، وحضرت الداخلية بكل قوتها. هيمنة الداخلية على الحوكمة، تشبه ضبعاً أسود قابعاً على صدور الجميع في الغرفة.. بينما لا أحد يراه.
من القلعة إلى عابدين
ظلت مصر تُحكم من «القلعة» حتى استكمل نهائياً بناء قصر عابدين وشبكة مؤسسات الدولة حوله 1872. وظهرت أبرز مؤسسات الحكم الحديثة في مصر بالقرب من بعضها: القصر ووزارة العدل ووزارة الداخلية. بينما لم تتواجد وزارة الحربية ضمن هذه التشكيلة، وكأن للأمر دلالة عميقة عما ستكون عليه الأوضاع في التأسيس الجديد والمركزي لمصر الحديثة. شكلت عابدين وقصرها النقلة الأخطر في الحوكمة في مصر، فانتقل الحكم من خارج المدينة إلى قلبها، بل يمكن القول إنّه تم حينها إنتاج المدينة الحديثة. وهذه كانت



قبرص: بين سحر الشرق وحضارة الغرب 
على مسافة لا تزيد عن مئة وثمانين كيلومترا عن شاطئ بيروت، تستريح جزيرة قبرص، ثالث أكبر جزر البحر المتوسط، بعد صقلية و سردينيا (سواء من حيث المساحة وعدد السكان)، وبمساحة تقارب مساحة لبنان ( 9,250 كم مربع).
بالنسبة للبنانيين تميز قبرص فضيلتان: الأولى أنها أقصر رحلة جوية من بيروت (أقل من نصف ساعة) بحيث لا تكاد تستوعب شراب كوب المرطبات الذي يقدم وحيدا. أما الميزة الثانية فهي في الرقعة الجغرافية الصغيرة للجزيرة، رغم الغنى السياحي الذي تتمتع به، ما يسمح للزائر بمعاينة الجزيرة بالكامل في فترة قصيرة.
جمهورية قبرص دولة استقلت العام 1960 عن بريطانيا. وتم تقسيمها بعد التدخل العسكري التركي العام 1974 إلى جزئين، بأغلبية سكانية يونانية (في الوسط والجنوب)، وأغلبية سكانية تركية (في الشمال) حيث أعلن في العام 1983 قيام جمهورية شمال قبرص التركية في القسم التركي.
تعود تسمية قبرص بهذا الاسم إلى شهرتها القديمة بمعدن النحاس (بالإنجليزية: Copper) الذي كان يستخرج بكثرة من أراضيها. والكلمة الإنكليزية Cyprus مستمدة من التسمية الإغريقية للجزيرة Kypros التي تعني باللاتينية Cuprum أي نحاس.
من الربيع العربي إلى الربيع النووي
فريد الخازن
من مؤتمر فيينا في 1815، الذي أعاد رسم خريطة النفوذ بين الدول الأوروبية بعد حروب نابوليون، الى اتفاق فيينا في 2015 بين ايران والدول الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن زائد المانيا، قرنان من التحولات الكبرى في مسار العلاقات الدولية للمنطقة العربية، أبرزها محطات ثلاث: الاولى، انهيار السلطنة العثمانية وقيام الدولة الوطنية بعد الحرب العالمية الاولى؛ الثانية، مرحلة الاستقلال بعد الحرب العالمية الثانية ونشوء دولة اسرائيل بعد حرب 1948؛ والثالثة الربيع العربي الذي انتج الفوضى، علّه يزهر املا جديدا قبل خريف عمر صانعيه.
ربيع من نوع آخر أطلقه اتفاق فيينا، النووي في الاسم، السياسي والاقتصادي في المضمون، وسيكون له تداعيات اقليمية، وإن كان الكلام السياسي عنه فيه الكثير من المبالغة، سلباً أو ايجاباً. يأتي الاتفاق في زمن الدولة الوطنية، فلا مساحات «مشاع» غير مشغولة، لا هوية لها ولا حدود. وعلى رغم تهاوي بعض الانظمة والدول، الا ان هذا الواقع سابق لاتفاق فيينا.
اما الشرخ المذهبي المتفاقم، فجذوره التاريخية والدينية تعود الى ما قبل نشوء الدول التي وقّعت اتفاق فيينا والى ما قبل ايران الصفوية. مسائل اخرى اخذت مداها قبل الاتفاق
حدث في مثل هذا اليوم
طلال سلمان | شاعر الغربتَيْن: «في جيبه علبة كبريت وفي رأسه آلاف الحرائق»
كيف يتحدث التلميذ عن معلمه الذي لم يأخذ عنه إلا القليل القليل لينتبه ـ متأخراً - إلى أنه كان يمكنه أن يأخذ عنه أكثر لو أنه لحق به إلى اللغة الفرنسية بدلاً من أن يقرأه أو يسمعه ملقياً شعره الساحر بلغة لم يُعلّمه منها إلا القليل وتركه على أبوابها يحاول نفخ الروح في النص المترجم الذي لا يمكن أن يرتقي إلى مدارج وجدان الشاعر؟!
سأتحدّث بعد لقاء وقع متأخراً وبعد افتراق طويل ألغى المسافة بين الأستاذ وتلميذه فصارا صديقين في الغربة، متكاملين في الوجدان على اختلاف أداة التعبير الذي يبتدعه الإحساس بالجمال وتذوّق هذا السحر الذي راسمه الشعر.
عرفتُ صلاح ستيتية، أول ما عرفته، أستاذاً للغة الفرنسية في الكلية العاملية ببيروت.
كان يأتينا وفي يده حقيبة جلدية سوداء لا تغادر يسراه. يجتهد في أن يعلّمنا لغة كنا لا نحبّها لأسباب سياسية، فقد كانت ثورة الجزائر تمضي نحو عامها الثالث، وسط مجازر يومية ترتكبها قوات الاحتلال الفرنسي في مختلف أنحاء تلك البلاد التي لم نكن نعرف عنها الكثير، وإن كانت بطولات مجاهديها تصلنا عبر القاهرة، وبالذات عبر صوت العرب.
فائق التهذيب، بصوت خافت، ونظرات هادئة تطل من خلف نظارتيه
عباس بيضون | من يخاف صلاح ستيتيه
هل كان علينا أن ننتظر إلى أن تصدر (روبير لافون) مجلداً بمؤلفات صلاح ستيتيه، من قديمه وحديثه، لنعرف أن لا مناص من قراءته أو تصفحه من دون أن نخاف. لا أعرف لماذا ترددت غالبا في أن أقرأ صلاح ستيتيه، لماذا أوقعت نفسي في مشكل معه بدون ان أقرأه. أي خفة تدفعنا أحيانا وبلا سبب على هذا الحرج الذي لن نعرف إلا بعد وقت انه كذلك. أي حاجة إلى ان نخلق سوء تفاهم من لا شيء. مجلد لافون (1145 صفحة مع ملحقاته) أمامي ولا يمكن إلا بقلة نزاهة، لم أعد مستعدا لها، أن اتجاوزه وربما أعلق عليه، بدون ان أقرأه. انه مجلد شعر ونقد ودراسات وقراءات وذكريات أيضاً. افهم أولا لماذا انتظرت طويلاً حتى أقرأ ستيتيه. انه محكم، لا أجد سوى هذه الكلمة، متمكن إلى درجة يستطيع معها ان يسوق أكثر المتنافرات الى نظام موسيقي ولغوي قادر. أتكلم هنا عن شعره، انه يبدو لأول وهلة متماسكا مقطعا متداخلا على نحو موزون وشبه محسوب، لكن قراءة ثانية وربما أولى، نخرج بها قليلاً من اللحن والتوقيع، لنجد أنفسنا امام هذيان مفلت وبري ايضاً.
أنور عقل ضو | المشكلة تحاصر قرى غرب عاليه والشحار أيضاً
تواجه بلديات عاليه الغرب والشحار في قضاء عاليه تحديات فرضتها التطورات المتسارعة عقب إقفال «مطمر الناعمة – عين درافيل»، حالة إرباك قائمة الآن في معظم القرى والبلدات، لا سيما في القرى المحيطة والقريبة بالمطمر، لعدم القدرة على رفع ومعالجة النفايات وتاليا القبول بفتح المطمر إلى أن يقبل الجميع بخطة وزارة البيئة واستكمال التلزيمات بعد فض العروض.
وثمة مخاوف حقيقية من أن تكون البلديات مضطرة للطمر العشوائي أو الحرق، خصوصا أن الطمر قد يبدأ فعلا في بعض القرى بصفة المؤقت، لكن وسط مخاوف من أن يصبح المؤقت دائما، فنكون أمام مطمر ناعمة مصغر في كل بلدة وقرية، فضلا عن أن بلديات أعلنت أنها ستعمد إلى حرق النفايات على ما قال رئيس بلدية عين عنوب جمال عمار من «اننا سنرفع النفايات وضررها عن أهلنا حتى إذا اضطررنا إلى حرقها مؤقتا بانتظار أن يتبلور مشروع حل دائم على مستوى اتحاد بلديات غرب عاليه – الشحار».
النفايات بدأت تفيض اذا من المستوعبات، وسط حالة طوارئ أعلنها اتحاد بلديات الغرب، والعمل على مسارين، مؤقت يتمثل في رفع الضرر المباشر عن المواطنين، ودائم من خلال انشاء مصنع للفرز والمعالجة. ولكن الخيار الثاني دونه عقبات، فحتى الآن لم ترض اي بلدة بإقامة منشأة للمعالجة على أراضيها.
حبيب معلوف | أزمة النفايات أمام حلول «لا مركزية» على الطريقة المذهبية بدل العلمية
إن أكثر مفهوم حصل على نسب عالية من سوء الفهم في لبنان هو اللامركزية الإدارية، لاسيما في موضوع ادارة النفايات. فمقولة أن تحلّ كل منطقة مشكلة نفاياتها، باتت اليوم أكثر الشعارات تداولاً لحل الازمة الحالية.
اللامركزية لا تعني ادارة لامركزية على الطريقة الميليشاوية، او على طريقة أمراء الحرب. وهي التي تعوّد عليها لبنان في فترة الحرب الأهلية حتى تركت الكثير من رواسبها في عقلية الكثير من اللبنانيين، «المسؤولين» في طليعتهم.
لا يمكن لـ»اللامركزية» أن تكون ناجحة ومستدامة الا بقرار مركزي ناجم عن سلطة مركزية قوية ومتماسكة. فاعتماد الحلول اللامركزية (في قضية إدارة النفايات وغيرها) يجب أن يتم اقتراحه في مجلس الوزراء وأن يقر بقوانين في مجلس النواب، وأن تحدد فيه خطط متكاملة تحدد التقنيات والمواقع والمواصفات، كما تحدّد فيها ادوار الأطراف كافة، من الحكومة إلى البرلمان الى الوزارات الى المؤسسات الى البلديات إلى المنازل والأفراد... لاسيما إذا اعتمد خيار التخفيف والفرز من المصدر، وهما من أركان الخيارات الأنسب لمعالجة النفايات. كما أن مبدأ التخفيف من إنتاج النفايات نفسه يحتاج أيضاً إلى قرار مركزي بداية، كمثل فرض ضرائب ورسوم على المواد التي تتحول إلى نفايات خطرة او
جهاد أبو مصطفى | غزة: ماذا لو تم قبول بيعة «داعش»؟
في الثاني من شباط العام 2014، نشر «مجلس شورى المُجاهدين ـ أكناف بيت المقدس»، في شبه جزيرة سيناء المصريّة، بياناً أكّد فيه أنهم «مُلزمون بنصرة رجال الدولة الإسلاميّة وتثبيت أركانها». وبعد مرور تسعة أيّام، نشر تنظيم جهادي سلفي آخر مقطعاً مُسجّلاً يعلن فيه تأييده لـ «داعش». مُذّاك، أعلنت عدّة جماعات سلفيّة في قطاع غزّة ولاءها لـ «داعش»، ضاربةً عرض الحائط بالبيان الذي نشرته القيادة المركزية لتنظيم «القاعدة»، في 22 كانون الثاني 2014، بقيادة أيمن الظواهري، وأعلنت فيه أنه ليس لـ «القاعدة» صلة بتنظيم «الدولة».
لم يمرّ وقت طويل حتّى انتشر مقطع مُسجّل، قيل إنَّه لعناصر سلفيّة جهاديّة في قطاع غزّة، تُعلن فيه مُناصرتها ومُبايعتها لـ «داعش». لكنّ القائد الروحي للمجموعة الفلسطينيّة التي أيّدت «داعش»، أبو الوليد (63 عاماً)، كشف لاحقاً، أنّ «الخليفة» أبو بكر البغدادي، رفض طلب الولاء والبيعة من مجموعته، ومن كل مجموعات السلفيّة الجهاديّة في قطاع غزّة. سبب ذلك، أنّ السلفيّة الجهاديّة في القطاع ما زالت «مُشتتة ومُنقسمة»، رغم أنَّ المجموعات اتفقت هذه المرّة على مُبايعة «داعش»، والتئامها تحت اسم واحد، بعد سنوات من التشتُّت التنظيمي

معلومات

جاري التحميل