تغطيات خاصة #جنيف_السوري
الحكومة أمام معضلة توفير الإيرادات.. وتحفظات على زيادة البنزين 
يعود مجلس الوزراء إلى الاجتماع في جلستين متتاليتين يومي الاربعاء والخميس من هذا الاسبوع، قبل سفر رئيس الوزراء تمام سلام بعد ظهر الخميس الى ميونيخ للمشاركة في مؤتمر الامن الاقليمي الدولي.
وتخصص جلسة الاربعاء للبحث في الامور المالية، لاسيما لجهة كيفية سد نقص الاعتمادات للانفاق العام ولتلبية متطلبات الجيش ولبعض المشاريع الانمائية، وذلك بناء لطلب وزير المالية علي حسن خليل في الجلسة الاخيرة، حيث قدم مطالعة طويلة عرض فيها الواقع المالي وضرورة تغطية الانفاق قانونيا. فيما طالب وزير الداخلية نهاد المشنوق في تلك الجلسة بزيادة ثلاثة آلاف ليرة على سعر صفيحة البنزين لتغطية بعض النفقات، ومنها ربما نفقات تثبيت متطوعي الدفاع المدني التي تكلف نحو 30 مليار ليرة.
وأوضح وزير المال لـ «السفير» أن هناك لغطا كبيرا حصل في التعاطي مع طرحنا للموضوع المالي. وقال: أنا عرضت وقائع متصلة بالواقع المالي بعدما انجزنا تقديراتنا ضمن موازنة العام الماضي بقيمة 23 الف مليار ليرة تقريبا، وطالبنا بفتح اعتماد اضافي عبر قانون في مجلس النواب لتغطية كل النفقات. وقد أقر المجلس وقتها الاعتماد لكن بنقص بلغ






الصراع على مستقبل إيران 
تقف إيران على أعتاب استحقاقَيْن مهمَّين خلال الشهر الحالي: انتخابات «مجلس الخبراء» وانتخابات البرلمان، اللتان تُجرَيان في يوم واحد هو السادس والعشرين من شباط 2016. ستؤثر النتيجة بعمق على مستقبل إيران خلال العقد المقبل، لأنها ستقرَّر صورة النظام السياسي الإيراني وتوازناته المرتَقَبة. من المحتمل أن يختار «مجلس الخبراء» المقبل أثناء فترة ولايته البالغة ثماني سنوات خليفة للمرشد الحالي السيد علي خامنئي (76 عاماً)، أما في انتخابات البرلمان فيدور الصراع الفعلي على فرص روحاني في ترجمة نجاحاته النووية والتفاوضية إلى كتلة معتبرة داخل البرلمان. لم تعد إيران كما كانت قبل عام واحد فقط، إذ إن إبرام الاتفاق النووي وضعها أمام تحديات من نوع جديد داخلياً وخارجياً. وتعني عودة إيران إلى المجتمع الدولي المترتبة على ذلك الاتفاق فتح أبواب الفرص والأخطار في آنٍ معاً، ما يجعل مستقبل إيران مرتهناً إلى حد كبير بمجموعة السياسات التي ستنتهج داخلياً وخارجياً، والاستحقاق الانتخابي الراهن يُعدّ من أهم المؤشرات على اتجاهاتها العامة. ولئن كانت هناك مستويات عدة للصراعات الانتخابية: شخصياً وتكتيكياً ومناطقياً إلى غير ذلك من أوجه التقاسيم، إلا أن أعلى مستويات الصراع تبقى معقودة تحليلياً عند القيم التي تتبناها الأطراف المتنافسة. ببعض التعميم، يمكن تعيين طرفَي المبارزة القيمية/ الانتخابية الجارية الآن في إيران على تعدد الجبهات والقوائم الانتخابية كالتالي: «النموذج الصيني» الذي يقترب منه مرشد الجمهورية






مولدوفان: الأهداف السهلة كانت السلبية الأكثر تأثيراً على «الراسينغ» 
دخلت كرة القدم اللبنانية في عطلة تستمر نحو شهر بعد انتهاء مرحلة الذهاب، ستقيّم الأندية الـ 12 خلالها الذهاب مع وضع رؤية لمرحلة الإياب، وتحديداً لجهة مستويات اللاعبين الأجانب وما قدّموه ذهاباً، حيث تسمح لهم هذه العطلة بتبديل الأجانب، ناهيك عن أداء الحكام وبعض المشكلات الجماهيرية التي حصلت والحلول المقترحة لمعالجتها. ولأن المعني الأول في كل نادٍ عن تقييم المستوى الفني هو رأس الجهاز الفني، نقدّم اليوم الحلقة الحادية عشرة في سلسلة تقييم الذهاب من قبل المدربين الـ12، وهي مع مدرب «الراسينغ» الروماني يوجين مولدوفان، بعد الأولى مع مدرب «لصفاء» إميل رستم، والثانية مع مدرب «العهد» محمود حمود، والثالثة مع مدرب «الساحل» موسى حجيج، والرابعة مع مدرب «النجمة» تيتا فاليريو، والخامسة مع مدرب «النبي شيت» محمد الدقة، والسادسة مع مدرب «الأنصار» جمال طه، والسابعة مع مدرب «طرابلس» وارطان غازاريان، والثامنة مع مدرب «الاجتماعي» فادي العمري، والتاسعة مع مدرب «الشباب» الغازية أسامة الصقر، والعاشرة مع مدرب «الحكمة» فؤاد حجازي.



حول الكتابة الصعبة لتاريخ مجتمع مستقل (صورِيّاً) 
هناك خط فاصل فلسفي وعملي على حد سواء، يقسم الإدراك التاريخي. وهو ليس نتاج التطور المتفاوت في الأبحاث. بل هو يمر بالتمييز / الإقصاء. وبوضوح فلا يوجد سوى فاعل واحد يبلور وينظم ويعرف الماضي والحاضر والمستقبل، ما يجب قوله وما يجب السكوت عنه، ما يجب الاحتفاظ به وما يجب تدميره: إنّه المهيمن.المهيمن عليه، المستعمر (وورثتهم) يرسلون إلى الظلمة، إلى سوية ثانية من الفكر وإلى جزء قليل من الذاكرة. وحينما يطالب واحدهم بأن يكون فاعلا في تاريخه الخاص، يصبح لا يطاق، وغير قابل للإنصات إليه، ويرهب. يقطع.
وللتفكير بهذا من دون محاكمة النوايا، نعطي مثال «الحرْكي». هؤلاء تجسيد جسدي (ومكاني طالما جمعوا في معسكرات جنوب فرنسا في 1962 عند إعلان استقلال الجزائر) لما كان قائما في تفكير «الفرنسيين من أصول أوروبية» أصلا، أي «فرنسيي الجزائر» و»فرنسيي فرنسا». الحركيون أشخاص جزائريون قدّموا مساهمة لفرنسا الاستعمارية، وضحّوا بأنفسهم من أجلها، وهي استفادت منهم كثيرا وامتدحتهم، ولكنهم بقوا معتبرين «فرنسيين من أصول شمال إفريقية». بينما في 1962، مع استقلال الجزائر، بقي



عن اغتيال الدولة..
طلال سلمان
تتلاشى الدولة في لبنان بمؤسساتها جميعاً. قِفلُ القصر الجمهوري يأكله الصدأ، وأبواب المجلس النيابي موصدة، ولو كان شعب لبنان أكثر اهتماماً بشؤون الداخل لأجبر الذين يُمثِّلون عليه أكثر مما يمثلونه على الحضور مخفورين احتراماً لإرادته (ولو مزورة) ومصالحه (وهي حقيقية..).
أما مجلس الوزراء فينعقد ـ استثنائياً ـ مرة كل ثلاثة أشهر، أو ربما أربعة، وبعد جولات من المفاوضات حول صفقات عالقة وتعيينات لسعداء الحظ من المحاسيب وأهل الوفاء لزعاماتهم الخالدة..
الحمد لله أن الجيش يتابع القيام بواجبه الوطني بمعزل عن إرادة «المرجعيات» الدينية والحزبية، فيحمي البلاد من عصابات التطرف الديني، وتستعصي عليه عصابات النهب المنظم للمال العام... وبمعزل أيضاً عن الحروب التي استعرت، بفعل فاعل، حول المواقع القيادية فيه والتي كادت تضرب الأصول والتسلسل الطبيعي والانضباط العسكري.
ولأن الطبقة السياسية لا تقرأ، ولا تستشرف الغد، ولا يعنيها مصير البلاد في ظل الحروب التي تحرق بلاد الجوار العربي وتسيل فيها الدماء بغزارة غير مسبوقة، فإنها تمضي مسترسلة في صفقاتها ومناوراتها الرخيصة وتملقها السفارات الأجنبية، أساساً، وبعض سفارات الدول العربية المذهبة، استثناءً، ولأسباب تتصل بالرئيس الجديد مجهول الهوية
حدث في مثل هذا اليوم
جعفر العلوني | إلى أين تبحرين يا سفينة الشرق؟
بعد خمس سنوات من الانتفاضات، ماذا حصلنا، لقد خرجت الطبقات المهمشة تطالب بالخبز والعدالة لكن السلطة عادت في أيدي العسكر والمثقفين، وعاد الاستبداد الإيديولوجي وقامت أنظمة تحول الإسلام إلى إيديولوجيا. وتظل الأسئلة الجوهرية مع ذلك قائمة، على ماذا تقوم الهوية العربية وأينها من الإيديولوجيات والثقافة والعلم والغرب

منذ أيام، وفي حوارٍ غنيٍّ عن الشرق وأحداثه مع أحد أساتذة الفلسفة والتاريخ في جامعة القلعة في إسبانيا، طرح عليّ السؤال الآتي: والآن ماذا، بعد خمس سنوات من الانتفاضات والقتل والدمار، بعد خمس سنوات من أحداث لن ينساها التاريخ، إلى أين برأيك يذهب الشرق؟ إلى الديمقراطية أم إلى الهاوية؟
أعتقد أن الإجابة على هذا السؤال تتطلب تحليلاً عميقاً للمجتمعات العربية، وإلى الدوافع التي أدت إلى مثل هذه الأحداث، وبالتالي، نستطيع، بعد ذلك، أن نصل إلى نتيجة، أو بالأحرى، إلى تخمين ما يمكن أن يؤول إليه الوضع في العالم العربي.
ولكن مهما تنوّع القول وكثر عن الأحداث العربية، نشأتها، إلى أين تأخذنا، فإنه لا بدَّ من القول، بشكل أو بآخر، أنها كانت مناسبة لفهم العرب والشعوب العربية سياسياً ثقافياً،
ناظم بن ابراهيم | الانتفاضات المغدورة ومشانقُ الياسمين
كانت الانتفاضة مخيبة والربيع الخائب تجلى في صعود الإسلام السياسي بما ينذر بديكتاتوريات جديدة كما تجلى في سيادة الإرهاب في سوريا والعراق، وتجلى أيضاً في افتقار الانتفاضات إلى مشروع ثقافي بالإضافة إلى غياب القوى الثورية في مناطق وفقرها في مناطق أخرى. هكذا تدهورت الانتفاضات من مطلب الحرب إلى مطلب الحياة

لم يكن ذلك الطّفل الذي لم يتجاوز العاشرة من عمره بملابسه البالية يعرفُ أهمّية ما يحدثُ وهو يحملُ أساور الياسمين في عنقه ويتجوّل بين المتظاهرين ليبيعها إياهم يوم 14 يناير 2011 في شارع الحبيب بورقيبة، لكنّه تمنّى في داخله أن تكون له لحظتها ملايين الأساور كي يتمكّن من بيعها وإعالة أمّه المقعدة أو أخته التي يحرص دائما أن تذهب إلى المدرسة. ولم يكن يعرفُ وهو يصرخُ معهم «الشعب يريد إسقاط النّظام» أنّ ياسمينه سيُشنقُ في الشارع نفسه وأنّ المتظاهرين أنفسهم سيلعنون بضاعته بعد عام وفيما تبقّى من السنوات القادمة. هذه خلاصة ما حدثَ وما يحدثُ في تونس وفي الوطن العربيّ عموماً، وما التنوّع في التفاصيل إلا في اختلاف أساليب التفنّن في تشريد ذاك الطّفل وفي شنق الياسمين ذاته.
نجلة حمود | عكار ليست ضمن خريطة وزارة الصحة
لم ينعكس قرار وزير الصحة العـــامة وائل ابو فاعور بإحالة البلديات التي تبين أنها لا تزال تقوم بحرق النفايات ولم تمتثل للنداءات والتحذيرات المتـكررة التي اصدرتها الوزارة، الى النـــيابة العامة التمييزية انفراجاً على المواطنين في عكار، إذ إن مسح الوزارة لم يشمل عكار بحسب ما يوضح المحافظ عماد لبكي.
ويمكن القول إن الإهمال، والفوضى القائمة في المحافظة على مختلف المستويات تشمل أيضاً موضوع النفايات المنتشرة في ما يقارب الـ60 مكباً عشوائياً في مختلف البلدات العكارية، لم تثمر القرارات السابقة والتقارير الصحافية في حثّ الجهات المعنية باتخاذ خطوات جدية لإغلاقها، أو إحالة أي من المخالفين الى النيابة العامة بالرغم من تورّطهم الواضح في ما يجري، وهو ما يؤدي الى الضرب بعرض الحائط كل القرارات الصادرة عن وزراء الصحة والداخلية والبيئة والتي تؤكد جميعها أن حرق النفايات يسبب ضرراً كبيراً على الصحة العامة وأمراضاً خطيرة لا سيما المستعصية منها.
ويبدو واضحاً وجود قطبة مخفية في كل ما يجري، إذ بالرغم من التأكد وبالأدلة الدامغة وجود أكثر من مكب منها ما هو قائم ضمن أملاك خاصة لمواطنين مقيمين خارج لبنان، ومنها ما هو موجود في المشاع العام فضلاً عن لجوء عدد من البلديات الى حرق المكبات بطريقة علنية، الا أن أي إجراء قانوني لم يتخذ بحق هؤلاء، فأين وزارة الصحة مما
أخطار الحرق والرمي في مجاري الأنهر
عقد امس وزير الصحة العامة وائل أبو فاعور في مكتبه في مقر وزارة الصحة في بئر حسن اجتماع للجنة الطوارئ الصحية التي تم تشكيلها لمتابعة أزمة النفايات وتداعياتها الصحية. وإثر الإجتماع اكد أبو فاعور أن انعقاد الإجتماع يأتي بعد تزايد حالات حرق النفايات في الأيام الأخيرة، بالرغم من العديد من المطالبات والمناشدات والكتب الموجهة إلى وزارة الداخلية ومن الداخلية إلى البلديات والإتصال المباشر بالبلديات، شاكيا «أن عمليات الحرق استمرت واستفحلت في مناطق سكنية كثيفة ما يسبب على المدى البعيد أمراضًا كثيرة».
ونبه إلى الدراسة التي أجريت أخيرًا في الجامعة الأميركية والتي أظهرت أن نسبة الإنبعاثات الخطرة ولا سيما مادة الديوكسين قد زادت 2300 مرة في المئة، عن فحص تم إجراؤه في العام 2014 حيث كانت نتيجة الفحص طبيعية. في وقت طرحت جهات علمية عدة بعض علامات الاستفهام حول هذه الدراسات لاسيما لناحية اجهزة القياس وديمومته والمناطق التي تم قياس مستوى تلوث الهواء والاوقات فيها ..الخ
وسام عبد الله | معركة حلب.. هل تضبط دقات ساعات «جنيف السوري»؟
دقات الساعات السويسرية تُضبط على إيقاع المعارك في شمال سوريا، فمعركة حلب تحمل بعداً مركزياً في الحل السياسي المطروح على طاولة المفاوضات في مؤتمر «جنيف 3»، نظراً لما تتمتع بها المدينة السورية من أهمية اقتصادية وحضارية واجتماعية، بحيث تعتبر المدينة كفة الميزان الأساسية للصراع بين الحكومة السورية والدولة التركية.
وفي خطوة مفاجئة، بدأ الجيش السوري، يوم امس، عملية عسكرية كبيرة في ريف حلب الشمالي، أحيت فكرة إتمام الطوق العسكري في محيط المدينة، وعزل المسلحين الموجودين داخل حلب عن مسلحي الريف الشمالي المفتوح على تركيا.
التحركات العسكرية الأخيرة للجيش السوري ما زالت تركز بالتوازي على جبهتي حلب وادلب، لاعتبارات كثيرة، أبرزها قطع طرق الإمداد التركي عن المسلحين من البوابة الشمالية.
ومع ذلك، تبقى معركة حلب أم المعارك بالنسبة الى الجيش السوري والجماعات المسلحة على اختلاف مكوّناتها، وبينهما القوات الكردية

معلومات

حلمي موسى | انشغالات إسرائيل المستقبلية بالأخطار المستجدة
تنشغل أوساط إسرائيلية كثيرة في الآونة الأخيرة بتحليل معطيات الصراع على أكثر من جبهة في ظل تفاقم الخلاف بين هذه الأوساط حول أفضل السبل لتلافي تصعيد محتمل يقود إلى مواجهة كبيرة أو شاملة. ورغم التغيير الجوهري في تشكيلة المخاطر الاستراتيجية التي تعاني منها الدولة العبرية فإن انتقال الثقل من التهديدات التقليدية إلى التهديدات المتنوعة أثار جملة تساؤلات حول مواضع تركيز الجهود والموارد. وخلافا للأنماط المعهودة التي كان فيها معظم الجهد الإسرائيلي يوجه ضد دول عربية وجيوشها التقليدية بل وحتى ضد إيران ومشروعها النووي صار التركيز علنا على خطر حزب الله وحماس.
ويبدو أن تصريح رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال غادي آيزنكوت عن أن الجيش الإسرائيلي صار يتعامل مع حزب الله بوصفه موضع التهديد المركزي في الواقع الراهن أثار سجالا في أوساط مختلفة داخل الدولة العبرية. إذ اعتبره البعض خطأ جسيما لأنه بدل أن يركز على الخطر الإيراني، كما يتعامل رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، صرف الأنظار عن هذا الخطر وتوافق مع الرؤية الأميركية واعتبر حزب الله هو الخطر المركزي. وطالب بعض هؤلاء رئيس الأركان بإعادة النظر في هذا المنطق الذي يعيد تغيير الحسابات في هيئة الأركان بشأن سلم أولويات بناء القوة وتحديد الاحتياجات
جاري التحميل