تغطيات خاصة #معركة_حلب   #ريو_2016
السفير اليوم في بريدك الإلكتروني
فريد الخازن
تركيا المتحولة من انعطافة إلى أخرى
تركيا الآن دولة شرق أوسطية بالكامل. من انعطافة الى أخرى، تحاول تركيا بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان أن تعوّض عما لم يتم توظيفه في الماضي من قدرات وإمكانات، استناداً الى نظرية «صفر مشكلات» التي أطلقها رئيس الحكومة السابق أحمد داود أوغلو. وهي أيضا تُعيد النظر بمرتكزات الدولة التي انشأها أتاتورك على أنقاض السلطنة العثمانية بعد الحرب العالمية الأولى.
تحاول تركيا أردوغان أن تستعيد أدواراً ولّى زمنها، بعدما اكتفت لعقود بطموح العضوية الكاملة في الاتحاد الأوروبي والانخراط بالمعسكر الغربي في بدايات الحرب الباردة عبر الانضمام الى حلف شمال الاطلسي.
هل إن ما يحصل في تركيا اليوم يعود الى تحولات في تطلعات الأجيال، أم صراع محوره السلطة والهوية؟ والى أي مدى هذا التحول مرتبط بأردوغان وحزبه وطموحاته، وإلى أي مدى يعكس أحوال البلاد المتغيرة، مثلما هي حال الدول والشعوب في تصوّرها لدورها وموقعها بين حقبة وأخرى؟
في السياسة الخارجية تشهد تركيا تقلبات غير مألوفة، شكلا ومضمونا: سياسة تجمع ما بين الراديكالية والبراغماتية من تناقضات، وفي الحالتين الى حدود قصوى. تُسقط
شراكة بين «اتحاد المقعدين» و«الملتقى المدني» 
مجتمع ساندي الحايك
خطا «اتحاد المقعدين اللبنانيين» خطوة إضافية في مسيرته النضالية الهادفة إلى تأمين الدمج الاجتماعي والاقتصادي للأشخاص المعوقين، إذ وقّع، أمس، اتفاقية شراكة مع «ملتقى التأثير المدني» برعاية المبعوث الخاص للأمم المتحدة حول شؤون الإعاقة والبيئة المؤهلة لينين مورينو، في إطار برنامج الدمج الاقتصادي والاجتماعي للأشخاص ذوي الإعاقة في لبنان.
وبرغم تعدد أشكال وأساليب رعاية الأشخاص المعوقين في العالم طبقاً للسياسات المعتمدة في كل دولة، تبقى عملية الدمج الأكثر فاعلية لإشراكهم كمواطنين في التنمية المجتمعية. من هنا، جاءت خطوة توقيع اتفاقية التعاون مع «الملتقى المدني»، وفق ما تقول رئيسة اتحاد المقعدين، نائبة رئيس المنظمة العالمية للأشخاص المعوقين سيلفانا اللقيس، مشيرةً إلى أن «الهدف هو تحقيق الدمج الاقتصادي الاجتماعي لكل الناس بمن فيهم الأشخاص المعوقون الذين بتنا نؤمن أن استثمار طاقاتهم وتمتعهم بالعمل اللائق والاستقلالية المادية سيعود بفائدة اقتصادية مشتركة عليهم وعلى المجتمع برمته».
حركة «أحرار الشام» تطرق الباب الإيراني:
تناغم مع المعادلة الإقليمية.. وإسقاط النظام لم يعد ممكناً
 
سوريا عبد الله سليمان علي
توصلت لجنةٌ سرية في حركة «أحرار الشام» الاسلامية في أعقاب مراجعة شاملة أجرتها مؤخراً على مجمل المشهد السياسي في سوريا وتفاعلاته الاقليمية والدولية، إلى إجراء تعديلات جذرية على مبادئ الحركة السياسية ورؤيتها لسوريا المستقبل، بحيث أصبحت الحركة بحسب هذه التعديلات ـ في حال إقرارها ـ أكثر قبولاً لمسار العملية السياسية، وما يمكن أن تنتهي إليه من نتائج متوافق عليها إقليمياً ودولياً، بالإضافة إلى نمو ميل لدى بعض قادتها لفتح نافذة حوار مع إيران بعدما أيقنت قيادة الحركة وكوادرها الأساسية أن إسقاط النظام السوري بات مستحيلاً، وأن التفكير بحل الأزمة السورية من دون إيران هو قراءة خارج الكتاب وغير قابلة لبناء المواقف على اساسها.
وبالرغم من أن المراجعات التي تجريها الحركة على مواقفها السياسية لم تكتمل بعد، وما زالت التوصيات التي خرجت عن اللجنة الموكلة بالقيام بهذه المراجعات بحاجة إلى إقرار من قبل المؤسسات الرسمية كمجلس الشورى، إلا أن مجرد تشكيل لجنة لإجراء مراجعات سياسية، يشير إلى تغييرات جذرية تجري في بنية الحركة وفي طبيعة توجهاتها المستقبلية.
وقد لعبت التطورات الميدانية وامتداداتها الاقليمية والدولية، بالإضافة إلى الضغوط التركية، دوراً مهما في دفع الحركة نحو إجراء مراجعاتها السياسية ومحاولة إدخال تعديلات على
أستراليا تنال «مكانة مرموقة في انتهاك حقوق الإنسان» 
صوت وصورة نور أبو فرّاج
في مبادرة طريفة، قامت «جوس ميديا»، وهي مؤسسة إعلامية أسترالية، بتنظيم حملة إعلانية تفضح محاولات الحكومة الأسترالية تلميع صورتها إزاء بعض القضايا التي تنال اهتماماً دولياً مثل التغيير المناخي وقضايا حقوق الإنسان.
الجديد في الأمر أن العاملين على إطلاق الحملة تخيّلوا اعترافات، لا يمكن أن تُقال، على لسان حكومتهم ومسؤوليها حول حوادث الإساءة والتعذيب للأطفال في الإصلاحيات والسجون الأسترالية. كما ابتدعوا اعترافات صريحة أخرى تكشف محاولات الحكومة إخفاء معلومات تتعلق بتأثيرات التغيّر المناخي على البيئة الطبيعية في أستراليا كي لا يضّر ذلك بالسياحة، عن طريق الضغط على الأمم المتحدة لإزالة اسم القارة الأسترالية من التقارير الصادرة حول التغير المناخي، باعتبارها من بين البيئات الطبيعية المهددة بالخطر.
يعالج الإعلان الأبرز ضمن سلسلة الاعترافات هذه، والذي تم بثه بتاريخ (18-8)، ملف الإساءة للأطفال في السجون والإصلاحيات الأسترالية. يبدأ الشريط بالسخرية من أن ممارسات دول كبرى مثل أميركا وروسيا، قد كُشفت فيما يتعلق بالتعذيب الحاصل داخل سجونها ومعتقلاتها، لكن لسببٍ ما، يبقى ما يحدث في السجون الأسترالية مجهولاً.
كأس «السوبر»: لقب سادس لـ «النجمة» أم ثانِ لـ «الصفاء»؟ 
كرة قدم علي مصطفى
لقب سادس لـ «النجمة» ام ثان لـ «الصفاء».. مرة أخرى تشرع المدينة الرياضية أبوابها لاحتضان «سوبر القمم» بين الفريقين في الخامسة من بعد ظهر اليوم ايذانا بالاعلان عن بدء الموسم الكروي 2016 ـ2017.
وفاز «النجمة» باللقب خمس مرات اعوام 2000 بتغلبه في النهائي على «الساحل» (2ـصفر) و2002 على «الأنصار» بركلات الترجيح (4ـ2)، و2004 على «العهد» (2ـصفر)، و2009 على «العهد» بركلات الترجيح (7ـ6)، و2014 على «السلام» زغرتا (4ـ1).
وأحرز «الصفاء» اللقب مرة واحدة عام 2013 على حساب «الساحل (1ـصفر).
هي «سوبر» وفق قواعد اللعبة لكن ليست بالضرورة أن تأتي اسماً على مسمى من الناحية الفنية، لأن كل فريق منهمك في ترتيب أوضاعه، من دون أن يعني عدم أهميتها وسعيهما من أجل الظفر باللقب، علما أن مباراتهما في «كأس النخبة» لم ترق الى مستوى يؤهلهما لأي دور ريادي هذا الموسم، وإن فاز «النجمة» (2 ـ صفر)، إضافة لفوزه على «الأنصار» (1 ـ صفر)، في النهائي، ما يعتبر تفوقا ملحوظا لجهة اكتمال جاهزيته البدنية بوجود عناصر شابة واعدة أمثال محمد مرقباوي ومصطفى كساب وحسين شرف
الممثل الأعلى أجرًا في العالم 
حول العالم

تصدر دواين «ذي روك» جونسون تصنيف مجلة «فوربز» للممثلين الذين يتقاضون أعلى الأجور في العالم محققًا 64.5 مليون دولار. انتزع حونسون المرتبة الاولى من روبرت داوني جونيور الذي احتلها لثلاث سنوات متتالية. ضاعف المصارع السابق البالغ 44 عاما عائداته مقارنة بالعام الماضي بفضل دوره في فيلم الحركة الكوميدي «سنترال إنتليجنس»، فضلا عن الجزء الثامن من «فاست اند فوريوس» وفيلم «باي ووتش» المقبل. وكان جونسون في المرتبة الحادية عشرة العام الماضي مع 31 مليون دولار.
حلّ جاكي شان في المرتبة الثانية مع 61 مليون دولار تلاه مات دايمن (55 مليونا) وتوم كروز (53 مليونا) وجوني ديب (48 مليونا). في المرتبة السادسة حلّ بن افليك (43 مليونا) وتلاه فين ديزل (35 مليونا) وشاه روخ خان (33 مليونا). وحل روبرت داوني جونيور في المرتبة التاسعة (33 مليونا) واكشاي كومار في العاشرة (31.5 مليونا).
وكانت جنيفر لورنس قد احتلت قبل أيام المرتبة الاولى في تصنيف الممثلات مع 46 مليون دولار أي أقل بحوالي عشرين مليون دولار عن نظيرها بين الممثلين. ومن شأن هذا الفارق ان يغذي النقاش المتواصل في هوليوود حول عدم المساواة في الأجر بين الجنسين. وحقق الممثلون العشرة الذين يتقاضون أعلى الأجور في العالم ما مجموعه 456.5 مليون دولار على ما ذكرت مجلة «فوربز»، في مقابل 205 ملايين لأفضل عشر ممثلات. (أ ف ب)

جريدة اليوم 27 آب 2016
جاري التحميل