أخـبـار
وضع طرابلس مقلق.. وملف العسكريين يتحرك
 
لبنان بلا رئيس للجمهورية، لليوم السابع عشر بعد المئة على التوالي.
الهواجس الأمنية المذيّلة بتوقيع «داعش» و«النصرة» وأخواتهما تلاحق اللبنانيين، من عرسال «المحتلة»، الى البقاع المشرّع على الرياح الساخنة، الى طرابلس «المتوترة»، الى ملف العسكريين المخطوفين المتأرجح بين مدّ وجزر وفق مزاجية الخاطفين.
وبعد أيام من زيارة الوفد الرسمي اللبناني للدوحة التي بقي فيها المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، أبلغت مصادر واسعة الاطلاع «السفير» أن تقدما يسجّل على مسار التفاوض، لكنه بطيء.
وفي المعلومات، أن لقاء ثلاثياً عُقد في الدوحة بين كل من اللواء ابراهيم ومدير المخابرات القطرية غانم الكبيسي ومدير المخابرات التركية الجنرال حاقان فيدان، لوضع إطار التفاوض وقواعده، في ضوء توجيهات أمير قطر الشيخ تميم بن حمد والرئيس التركي رجب طيب أردوغان والحكومة اللبنانية.
ومن المتوقع أن يعود الموفد القطري، السوري الجنسية، الى عرسال قريبا لاستئناف التفاوض مع الخاطفين، وهو سيلتقي ممثلي «النصرة» و«داعش»، لاستكمال البحث معهم في لوائح المطالب.
وأبلغت أوساط مواكبة للمفاوضات «السفير» أن بعض المطالب هو من النوع المقبول ولا مشكلة في الاستجابة له، سواء بفعل ضغط الخطف أو
عبدالله بوحبيب
واشنطن: مغامرة
في وحول عربية؟
غداة 11 أيلول 2001، قال لي صديق خدم في الإدارة الأميركية أكثر من ربع قرن، «إن الحركات الإرهابية ستبقى معنا مئة عام»، مفسراً نظريته من خلال نتائج حتمية لما حصل في التاريخ.
قضى التحالف الغربي في الحرب العالمية الأولى على السلطنة العثمانية، قال الصديق. ثم أتى كمال أتاتورك وقضى على الخلافة الإسلامية التي استمرت منذ القرن السابع الميلادي. بعد الحرب الأولى فرض الغرب نظاماً سياسياً جديداً فأقام دولاً في شرق المتوسط ضمن حدود لم ترسم يوماً في التاريخ. فشلت بعد الاستقلال التجربة السياسية النخبوية لهذه الدول وفشلت بعدها التجارب القومية والإشتراكية والشيوعية والعسكرتاريا في عدد منها، وبرز شعار «الإسلام هو الحل».
أضاف الصديق، أن هذا التيار الإسلامي حاقد على الغرب وعلى الأنظمة العربية القائمة، ولا سبيل له إلى تحقيق مآربه سوى الإرهاب. وميّز الصديق بين إرهاب المتطرفين السنّة وإرهاب المتطرفين الشيعة: «فبينما يمارس المتطرفون الشيعة الإرهاب كي يصبح لهم مركزهم وعنوانهم وربما بلدانهم والالتحاق بركب التقدّم الدولي، يهدف إرهاب المتطرفين السنّة الحاقد على الغرب إلى الدمار والقتل بغض النظر عن براءة الضحايا، كما يحاول إعادة العالم، وخاصة العالم الإسلامي، إلى قرون ولّت. وإلى النفسية الحاقدة، هناك القدرة على استعمال التكنولوجيا الحديثة المدمّرة التي ابتدع معظمها الغرب، خاصة أن إرهابيي 11 أيلول متخرّجون من جامعات أميركية وأوروبية، ولدى منظماتهم المال الوفير لشرائها».
جاري التحميل