تدمير اقتصاد حلب وآثارها
تعتبر حلب المدينة الأكثر خسارة في الحرب الدائرة في سوريا، فالمدينة التي كانت تسمى عاصمة سوريا الاقتصادية، وتشكل نقطة ارتكاز الاقتصاد، أخرجتها الحرب بشكل شبه كلي عن الدائرة الاقتصادية.
وتعرضت معاملها للنهب والتدمير والسرقة (الحكومة السورية وثّقت سرقة أكثر من ألف مصنع تم تهريبه إلى تركيا)، إضافة إلى الخسارة الكبيرة في الإرث الحضاري والتاريخي والعمراني، نتيجة الدمار الكبير في المدينة القديمة في حلب (المسجلة في «اليونيسكو» كمنطقة أثرية)، ودمار سوق المدينة (المسجل في «غينيس» كأطول سوق مسقوفة في العالم)، والتهديدات التي تتعرض لها قلعة حلب، أحد أبرز المعالم التاريخية في سوريا والمنطقة بشكل كامل.
وفي هذا السياق، قال المدير العام للآثار والمتاحف مأمون عبد الكريم، أن 750 موقعاً ومبنىً أثرياً تعرض للتخريب بأشكال وطرق مختلفة أثناء الأزمة.
وأشار إلى أن حلب نالت النصيب الأكبر من الضرر، حيث تعرّض 135 موقعاً أثرياً فيها للتخريب، موضحاً أن أحد أشكال التخريب الخطيرة، تمثل بالعصابات الأثرية التي دخلت إلى
الولايات المتحدة تخسر الحرب في سوريا
روبرت فورد
يبدو أنّ إستراتيجيّة الولايات المتحدة الحاليّة في سوريا غير مجدية. وبرغم ضربات "التحالف الدولي" الجويّة ضدّ "داعش"، فإنّ التنظيم ما زال يملك عمقاً إستراتيجياً في سوريا يدعم فيه حملته على العراق. وفي الوقت ذاته، فإنّ نظام الرئيس السوري بشار الأسد لا يحارب التنظيم ـ إذ أنّه عالق في قتال المعارضة المعتدلة. وبرغم الآمال الأميركية في انتقال سياسي وطني في سوريا، لا يكون الأسد جزءاً منه، لا يوجد مؤشّر على وقف إطلاق النار، في حين يبقى احتمال التوصّل إلى اتّفاق سياسيّ شامل ضئيلاً جداً.
إذاً، على الأميركيين ـ كما السوريين ـ الآن، أكثر من أيّ وقت مضى، أن يسألوا أنفسهم عن الأخطاء التي ارتكبت، وعمّا يمكن إصلاحه. فالإستراتيجية الأميركية تحتاج أن تركّز على استعادة المساحات من قبضة "داعش"، بالإضافة إلى إحداث الشقاق بين دائرة الأسد الحاكمة وقاعدته الشعبية المنهارة، بحيث يمكن أن يؤدي ذلك إلى تشكيل حكومة جديدة تستطيع حشد المزيد من السوريين ضدّ "الجهاديين". ولا يزال تعزيز المعارضة السورية المعتدلة عنصراً أساسياً في تحقيق هذه الأهداف. ولكن علينا ـ وعليهم ـ أن نفهم الإستراتيجيّة والتكتيكات بشكل صحيح.
منظمات إنسانية: مجلس الأمن الدولي «رسب» في سوريا
أعلنت 21 منظمة إنسانية ومدافعة عن حقوق الإنسان، أن الأطراف المتحاربة في سوريا والدول النافذة، فشلت في تطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي، ما أدى إلى أن يكون العام 2014 الأسوأ بالنسبة إلى المدنيين في سوريا منذ بداية الأزمة، قبل أربعة أعوام.
وقد أصدرت هذه المنظمات اليوم، تقريراً ينتقد بشدة أداء أعضاء مجلس الأمن الدولي، مفصّلاً فشلهم في تخفيف معاناة المدنيين في سوريا في ظل تفاقم حدة الصراع بعد مرور أربع سنوات على اندلاع الأزمة، خصوصاً في ما يتعلق بالقرار 2139 الصادر في شباط 2014 لإيصال المساعدات الإنسانية لأكبر عدد من السوريين. وبرغم إصدار المجلس ثلاثة قرارات في العام 2014 تطالب بحماية المدنيين ومساعدتهم، تضاءلت إمكانية وصول المساعدات الإنسانية إلى أجزاء كبيرة من سوريا، وارتفعت حصيلة القتلى وأعداد النازحين والمحتاجين إلى المساعدة أكثر من أي وقت مضى، بحسب ما جاء في تقرير عنوانه: «سوريا: فشل الأداء الدولي».
جاري التحميل
المزيد
جريدة اليوم
عيون

قلّل مرجع لبناني من تأثير ديبلوماسي يمثل دولة خليجية كبرى في لبنان، وقال: «لا تأخذوا كل كلامه على محمل الجد»!

تردّد أن طرح التعيينات الإدارية والعسكرية والأمنية على طاولة مجلس الوزراء يحتاج إلى المزيد من الإنضاج السياسي.

لوحظ أن العماد ميشال عون التقى للمرة الاولى نواب كتلته النيابية بعيداً عن الأضواء، بعدما تحرّر من أعباء التوزير!





 

جاري التحميل