واجب البقاء على أهبّة المعرفة
لفلسطين أحوالٌ أربع، تضاف إلى اللجوء والشتات. ففيها حال الضفّة الغربيّة، تتميّز ضمنها حال القدس. ولها حال غزّة المحاصرة من قبل إسرائيل التي تحوي بدورها حالاً فلسطينيّة رابعةً راسخة في الداخل المحتلّ منذ العام 1948.
وفي مختلف هذه الأحوال، كان لفلسطين خلال العام 2015 قصص العاديّ والإستثنائيّ، من نضالٍ، وصمودٍ، وتعبٍ، حاول الكتّاب والكاتبات نقلها لبعضهم البعض ولنا، عبر ملحق "فلسطين" الصادر شهريّاً عن "السفير".
حاولنا أن نروي إختراع الحياة يومياً في ظلّ قوانين غزّة وتحت وطأة حصارها الذي دخل عامه الثامن.
حاولنا أن نمسك أطراف الحياة في الضفّة، حيث الإحتلال واستيطانه استفحلا، في ظلّ سلطةٍ فلسطينيّة لم يعد يعفيها القول بلا حولها ولا قوّتها.
حاولنا أن نكون في قلب القدس، حيث الإستحالة حصرت طرق الحياة ببوابة الموت، فخرج المقدسيّون والمقدسيّات إليه بوجهٍ مكشوف، بسيّارةٍ أو بسكّين، بما استطاعوا /ن إليه سبيلا، وصنعوا /ن للأرض هبّةً باسم العاصمة الأبديّة.. هبّةٌ مستمرة.
جاري التحميل