زينب سرور
2015-10-08 | #نفطنا_ لنا..كيف نستثمره ومن يحميه
افتتحت صحيفة "السفير" ندوة "نفطنا لنا" في الإدارة المركزية في "الجامعة اللبنانية"، وذلك بمشاركة عددٍ من الخبراء والاختصاصيين النفطيين والاقتصاديين والصحافيين.
واعتبر رئيس تحرير صحيفة "السفير" طلال سلمان أننا "كصحيفة أساسية في لبنان نحاول أن نوسع دائرة المعرفة بالمعلومات الدقيقة والخبرات"، مؤكداً أن "الوعد بالنفط استولد الكثير من الأحلا".  
وأكد رئيس الجامعة اللبنانية عدنان السيد حسين من جهته أنّ "الدستور اللبناني يجرّم التصرف بالثروة الوطنية "، معتبراً أن المشكلة الأساس هي "حدودية بين لبنان وإسرائيل".
وشدد، في كلمة افتتاحية، على أنّ "القضية كان يجب حسمها منذ العام 2007 و 2008، عندما قدم لبنان مشروع ترسيم الحدود مع قبرص"، مؤكداً ضرورة "وجود رقابة على مناقصة الشركات المتعددة الجنسية أو المحددة لاستخراج النفط".
وضم السيد حسين صوته إلى "الحراك المدني الذي يقول للسياسيين كفى تأجيلا"، معتبراً أن " السياس
ايلي الفرزلي
2015-10-10 | الجلسة الخامسة: تجارب عربية لإغناء التجربة اللبنانية
الضجة لا تكفي ليصبح لبنان على الخارطة النفطية. واكتشاف النفط والغاز لا يحوله إلى دولة نفطية. المطلوب القليل من التواضع والكثير من الفعل، ليكون للبنان حضوره النفطي في منطقة تسبح على آبار النفط. وهذا يعني أن قرارات استراتيجية، كتحديد أسعار الغاز، يمكن أن تتخذ في المنطقة من دون استشارة لبنان أو حتى دعوته لمناقشتها لأنه عملياً ما يزال «خارج النادي النفطي».
وإذا كان اكتشاف حقل «الشروق» في مصر قد ثبت مكانتها كأقوى دولة في حوض المتوسط، فإن لبنان لن يكون له مكانة، إلا عندما يستكمل مساره النفطي بالتنقيب والاستخراج.
لكن قبل ذلك، من الضروري لفت النظر إلى أن انطباع معظم من حضر ندوة «نفطنا لنا» التي عقدتها «السفير» خلال اليومين الماضيين نحا باتجاه تفضيل عدم استخراج النفط، ما لم تُضمن مساهمته في تنمية البلد. ففي ظل غياب الديموقراطية والشفافية، وفي ظل شبكة الفساد المسيطرة، وفي ظل الخوف على انتهاء الثروة في جيوب المحاصصة،
ملاك عقيل
2015-10-10 | نحاس في الجلسة السادسة:استخراج النفط هل هو ضروري؟
حين يكون عنوان مداخلة اليساري شربل نحاس المنغمس حاليا في الحراك المدني هو «الصندوق السيادي وإدارة عائدات النفط»، تتغيّر وجهة ندوة «السفير» بعنوان «نفطنا لنا».
هذا بالتحديد ما دفع نحاس للتحذير من على «منصة النفط» بأنه «قبل نجاح الحراك في «قبع» هذه التركيبة السياسية الفاسدة من مكانها.. لا يجب الشروع في استخراج النفط». يطرح الوزير السابق خيار ابقاء النفط تحت الارض من ضمن سلّة خيارات مطروحة!
يقول نحاس في الجلسة السادسة والأخيرة «نحن اليوم ليس عندنا انتاج مواد بترولية لكن علينا ان نحدّد ما هو الوضع الاقتصادي قبل ان نرى ما هو تأثير هذا التحويل لمخزون محتمل من المواد الطبيعية الى مخزون من الاصول المالية».
يشدّد على ان «هذه نقطة الانطلاق إذ لا يجوز التغاضي عنها واعتبار أن ما صحّ ويصح في أوضاع وأزمنة أخرى صح ويصحّ في كل الأزمنة والأوضاع» .
يقول «إن المفاعيل المتوقّع لها أن تترتّب على استخراج البترول سبق وحصلت في لبنان خلال ربع قرن، فقد دخل الى لبنان من الرساميل والتحويلات من دون مقابل خلال هذه
السفير اليوم في بريدك الإلكتروني
جاري التحميل