الاغتراب/ وجوه في الاغتراب
ريميال نعمة
2016-09-23 | كنيسة مار شربل المارونية الأولى والوحيدة في أوروبا الشرقية
كنيسة مار شربل في بوخارست، هي اول كنيسة مارونية في اوروبا الشرقية، لا بل هي الكنيسة المارونية الوحيدة في هذا القسم الأوروبي، وهي أنشئت بدعم من رجال الاعمال اللبنانيين في رومانيا، دشنها البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي لدى زيارته بوخارست العام 2013.
تقع الكنيسة في منطقة «داميان»، وهي قرية على أطراف بوخارست، تتسع لنحو 340 شخصا، على مساحة 3000 متر، وتضم الى الصالون وصالة الرعية بيتا للكاهن. وكانت الفكرة من الاساس مع بعض المقيمين في رومانيا من رجال الاعمال، بأن يكون لديهم كاهن حتى يمارسوا طقوسهم الدينية، فطرحت المسألة على البطريرك نصر الله صفير، كي يتم تأمين كاهن ليخدم الجالية اللبنانية في رومانيا. وبالطبع طرح البطريرك صفير الفكرة على السينودس لان كل مطران له كهنته وهو يعرف من سيرسل الى الخارج، وتم العمل في الموضوع في العام 2008 مع البطريرك بشارة الراعي.
ريميال نعمة
2016-09-23 | جميل زامل من أوائل القادمين الى رومانيا
لم يزر لبنان منذ 1980 ويحلم كل ليلة بدير ميماس
يعتبر جميل زامل من أول اللبنانيين القادمين الى رومانيا غالبا ما يذكر اسمه مقترنا مع اسم «فينشنتي « اللبناني ـ الإيطالي كأول من زار تلك البلاد واستقر فيها فيما بعد تبدلت احوال الرجل كثيرا وهو وإن انقطع عن الوطن جسديا بشكل متواصل منذ سنوات الا ان روحه وقلبه ما زالا يعيشان هناك في قريته الجنوبية البعيدة.
لم يزر جميل زامل لبنان منذ العام 1980، ومع ذلك يقول انه يحلم كل ليلة ببلدته دير ميماس في قضاء مرجعيون التي عاش فيها ستة عشر عاما. قبل ان يأتي الى رومانيا في العام 1971 وكان عمره 34 سنة في رحلة سياحية ـ كما يؤكد ـ بالسيارة مع بعض الأصدقاء «أحببت هذا البلد» يقول فقد كان مختلفاً وجميلا وعشت فيه اياما رائعة.
بعد زيارات عدة الى رومانيا طرح عليه أحد الأصدقاء استيراد بضائع من هذا البلد، خاصة «فيليه البقر» و «جبنة القشقوان». راقت له الفكرة فحمل مبلغا من المال واستحصل على رخصة التصدير.. وهكذا كان.
ريميال نعمة
2016-04-30 | عن جورج الرياشي المهندس.. وابن الخنشارة
وطن يحترق وقرية وادعة هي الخنشارة ورفاق طيبون، هو ما تركه المهندس جورج رياشي خلفه ومضى، حاملا معه الكثير من الأحلام والمشاريع وأدعية والدة قضت ليالي تنتظر بقلق على نافذة منزلها عودة اولادها الثلاثة من أعمالهم وجامعاتهم، حينما بدأ هاجس الحرب والقتل على الهوية يخيم على صدور اللبنانيين، وهو ما لم يعد محتملا بالنسبة للعائلة التي فقدت سندها ـ الوالد ـ ليصبح هاجس الأم الحفاظ على أولادها وحمايتهم وتأمين مستقبلهم، فكان قرار السفر العام 86 الى بلغاريا بعد منحة دراسية حصل عليها للتخصص في مجال الهندسة المدنية.
الا ان حلما واحدا بقي يراوده، يتعلق بوطنه وبضرورة الانتماء اليه قبل الانتماء للطائفة، في بلد يتناتشه زعماء الطوائف.. «للأسف في بلدنا التعايش الطائفي هو تعايش كاذب. كان وما زال املنا وامل الأجيال القادمة الانتقال من دولة الطوائف الى دولة المواطنة. دولة مدنية تؤمن بحقوق المواطن، وإلا فسيظل شباب لبنان يقفون على ابواب العالم، وسيبقى الوطن يقدم العقول والأدمغة للعالم على طبق من هجرة».
جاري التحميل
المزيد
السفير اليوم في بريدك الإلكتروني
جريدة اليوم
جاري التحميل