الاغتراب/ شخصية إغترابية
ريميال نعمة
2016-04-30 | البروفسور خضر فقيه : حكاية تفوق ونجاح لبناني في بلغاريا
إنها الحكاية نفسها تتكرر. هي حكاية هجرة العقول والأدمغة من لبنان او تهجيرها قسراً. ربما كما تهاجر الطيور للمحافظة على وجودها، هكذا هم المغتربون اللبنانيون..
هو واحد من هؤلاء. البروفسور اللبناني خضر فقيه ابن بلدة الريحان في قضاء جزين، ومصدر فخر واعتزاز كل لبناني عابراً ومقيماً في بلغاريا أو ربما في دول أوروبا الشرقية. تسبق الرجل سمعته الطيبة، ليس بين أبناء الجالية اللبنانية في بلغاريا وحسب، إنما في البلد الذي علمه واحتضنه وأهّله لكي يكون واحداً من أمهر الأطباء الأكاديميين وأكثرهم براعة وتفوقاً ونجاحات وإنجازات.
ابن الخامسة والخمسين ربيعاً تخاله قبل أن تلتقيه في السبعين، نظراً لوفرة إنجازاته العلمية والطبية التي يتحدث عنها الجميع في صوفيا. هو البروفسور والأكاديمي والطبيب في مجال جراحة الفك والتقويم والأبحاث العلمية، والذي أُفردت له صفحات في الصحف المكتوبة، حتى أن إحدى المحطات التلفزيونية نقلت له مباشرة على الهواء عملية جراحية معقدة استمرت ساعات لإعادة ترميم هيكل عظمي لوجه مهشم، ما ساهم بتكريس مكانته العلمية المميزة بين أطباء بلغاريا ودول الجوار.
جاري التحميل
المزيد
السفير اليوم في بريدك الإلكتروني
جريدة اليوم
جاري التحميل