تلفزيونسامر محمد اسماعيل
2016-12-30 | مصطفى الخاني: قدّمتُ «النمس» كنقيض لصورة البطل الضخمة
عبر لوحة للفنان طلال أسود وضعها في صدر بيته المطلّ على جبل قاسيون وأشجار المتحف الوطني، يُدخلنا الفنان مصطفى الخاني (حماة ـ 1979) إلى ذكرياته عن والدته ليلى الزعيم المرأة التي ما زال غيابها منذ 31 حزيران 2004 يعتبر تاريخاً فاصلاً في حياة النجم السوري، لوحة حملت عنوانها من اسم الأم واستغرق رسمها أكثر من عشر سنوات.
يتذكّر الممثل السوري حياته في حي الأميرية بحماة، وقتذاك لم يكن الطفل الصغير قد راودته فكرة العمل في الفن، فحياته الهادئة عموماً في كنف الأب (عبد الحسيب الخاني) التاجر الحموي المعروف، جعلته مطمئناً تقريباً لخيار العائلة التي كانت تخطط له بالسفر إلى ألمانيا لدراسة الطب أو الهندسة. سنوات قضاها في مدرسة (أبي الفداء) المطلة على نهر العاصي ونواعيره الشهيرة، سوف تدفع الشاب الصغير عام 1996 إلى ارتكاب عصيانه الأول على رغبات الأهل، وتقديم أوراقه إلى المعهد العالي للفنون المسرحية.
بعد نجاحه في فحص القبول من بين أكثر من ثمانمئة متقدّم، وافق الأهل حينها على رغبة ولدهم، ظناً منهم أنها مرحلة طيش لا بدّ أنها ستمرّ، لكن «أبو ليلى» أنهى عامه الدراسي الأول في المعهد وكان الأول على دفعته. هذه النتيجة جعلته أكثر إصراراً على إكمال الطريق الذي اختاره
أونلاينمالك مصطفى
2016-12-30 | متصفّح «تور» لتجاوز الرقابة والتتبع
يشكّل متصفّح «تور» نسخة معدّلة للخصوصية من متصفح «فايرفوكس»، الذي تنتجه «موزيلا». هو مجاني ومفتوح المصدر، يمكنك من تصفح الانترنت بشكل مُجهَل، ويمكنك أيضا من تجاوز الرقابة، والمراقبة.
بعض مميزات متصفح «تور» انه يقوم بتعمية عنوان «أي بي» الخاص بك، ما يمكنك من تصفح الانترنت بشكل مجهل تماما. كما يمكنك من تجاوز الرقابة على الشبكة، ويتيح لك الدخول إلى المواقع المحجوبة في بلدك. لا يحتوي على ملفات متابعة، ولا يقوم ببيع بياناتك الشخصية.
يعمل متصفح «تور» على شبكة «تور»، وهي شبكة تشاركية من عشرات الآلاف «إن لم يكن أكثر» من الأجهزة، التي يشاركها متطوعون حول العالم.
في كل مرة يشغّل «تور» يتصل المتصفح بالشبكة عن طريق ثلاثة أجهزة (على الأقل)، ويكون الاتصال بكل جهاز مشفرًا. وفي كل مرة يدخل المستخدم بموقع معين، يظهر أكثر من «أي بي» لا تتضمن الـ «أي بي» الخاص بالمستخدم، ولذلك يستحيل تتبعه.
يساعد «تور» على تصفح المواقع المحجوبة وعدم اعطاء أي بيانات لمزود الخدمة. لكن عليك أن تعرف، أن البرامج التي تستخدمها، والتي تتصل بالإنترنت، لا يغطيها المتصفح.
صناعة إعلامية
2016-12-30 | اعتقال صحافي تركي بارز بسبب تغريدات
اعتقلت السّلطات التركية، أمس، صحافيّاً معارِضاً بارزاً إثر سلسلة من التغريدات والمقالات في صحيفة «جمهورييت» المعارضة. ونقلت وكالة «الأناضول» التّركيّة عن مصادر قضائيّة والشّرطة التركية قولها إنّ الصحافي أحمد شيك اعتُقل على خلفيّة اتّهاماتٍ بـ «الدّعاية للإرهاب» وتشويه سمعة الجمهوريّة التّركيّة. وذكرت الوكالة أنّ شيك اعتقل بسبب تغريداتٍ حول «حزب العمّال الكردستاني» المحظور، وكتابته مقالات في «جمهورييت» انتقدت أجهزة الاستخبارات التركية.
كتب شيك، صباح أمس، تغريدة أخيرة قال فيها: «يجري اعتقالي. يتمّ اقتيادي إلى المدّعين بسبب تغريدة». الصحافي المعتَقل هو أحد أشهر الصّحافيين في تركيا، وقد سجن من العام 2011 وحتى 2012 خلال التّحقيقات الواسعة الّتي اتهمت بتدبير انقلاب في العام 2013 وعرفت باسم «ارغينيكون». كما أنّه حائزٌ على العديد من الجوائز، منها جائزة «غييرمو كانو» العالميّة لحرّية الصحافة في العام 2014، التي تمنحها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «يونيسكو».
وقام شيك بتأليف عددٍ من الكتب، يتضمّن أحدها تحقيقاتٍ شاملة بشأن جمعيّة الدّاعية «فتح الله غولن» المقيم في الولايات المتحدة، والذي تتّهمه أنقرة بالوقوف وراء محاولة الانقلاب ضدّ الرئيس رجب طيب اردوغان. ويحمل الكتاب عنوان «جيش الإمام»، ونُشر عام 2011، وهو يتحدّث عن تسلّل أنصار غولن إلى البيروقراطيّة التركية وقيامهم ببناء
أونلاين
2016-12-30 | الأكثر بحثاً على «غوغل» في 2016
تصدّرت لعبة «بوكيمون غو» للأجهزة المحمولة قائمة أكثر عمليّات البحث التي أجريت هذا العام في العالم على محرّك البحث التابع لـ «غوغل»، بحسب التصنيف الذي نشرته أمس الأوّل المجموعة الأميركية.
وحلّ في المرتبة الثّانية هاتف «آي فون 7»، الّذي أصدرته شركة «آبل» في شهر أيلول. وفي الثّالثة الرئيس الأميركي المُنتخب دونالد ترامب، الّذي تقدّم على المرشّحة الدّيموقراطيّة في الانتخابات السّابقة هيلاري كلينتون. أمّا المرتبة الرابعة فاحتلّها المغنيّ برينس، الّذي توفّي في شهر نيسان الماضي.
وفي ما يخصّ المستجدّات التي أثارت اهتمام مستخدمي محرك البحث، فكانت المرتبة الأولى من نصيب الانتخابات الأميركية، تلتها دورة الألعاب الأولمبية ثم مسألة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (البريكست).
وكل عام، تنشر «غوغل» هذه القائمة لأبرز المسائل التي تمّ البحث عنها على الصعيد العالمي. وهي تصدر أيضاً تصنيفات بحسب البلدان تجمع فيها أبرز المواضيع التي أثارت اهتمام المستخدمين المحليين.
(أ ف ب)
أونلاين
2016-12-30 | النّجمة السينمائية الأكثر درّاً للعائدات
تصدّرت الممثلة الأميركية سكارلت جوهانسن التصنيف الذي أصدرته مجلّة «فوربز» لنجوم الأعمال السينمائية الأكثر دَرّاً للعائدات عام 2016.
ووصلت إيرادات الأفلام التي شاركت جوهانسن في بطولتها إلى 1٫2 مليار دولار. ومن أبرز الأفلام التي مثلت فيها النّجمة البالغة من العمر 32 عاماً «كابتن أميركا: سيفيل وور»، وهو من إنتاج استوديوهات «مارفل». وقد تصدّر الفيلم إيرادات شبّاك التذاكر لعام 2016 مع عائداتٍ عالمية بلغت 1٫15 مليار دولار.
واحتلت جوهانسن كذلك المرتبة الثالثة في قائمة الممثلات الأعلى أجراً، التي أصدرتها «فوربز» في شهر آب الماضي مع عائداتٍ سنويّة قُدّرت بحوالي 25 مليون دولار.
وكانت صدارة هذه اللائحة النسائية من نصيب الممثلة جنيفر لورنس، التي لم تسمح لها الأفلام التي شاركت فيها عام 2016 مثل «اكس من: أبوكاليبس» و «باسنجرز»، بالتّربّع على عرش تصنيف «فوربز» الأخير.
وهذه لائحة بالممثّلين العشرة الأكثر درّاً للعائدات مع أعمالهم بحسب «فوربز» لعام 2016: سكارلت جوهانسن: 1٫12 مليار دولار، كريس إيفنز: 1٫15 مليار دولار، روبرت داوني
أونلايننور أبو فرّاج
2016-12-29 | ذات يوم قد تصبحُ بان كي مون
عانى الطفل بان كي مون الصغير من ويلات الحرب في كوريا، واختبر مشاعر الخوف من القنابل والتفجيرات وحياة التشرد قبل أن يكبر ويصبح الأمين العام للأمم المتحدة، الذي «يعرب عن قلقه» في كل مناسبة.
يظهر لنا رجل الديبلوماسية العالمية الشهير، كاشفاً تفاصيل خاصة من حياته الشخصية، في فيلم قصير جديد بعنوان «Home» (الوطن، المنزل)، الذي أنتجته وبثته الأمم المتحدة بتاريخ (22-12). أرادت المنظمة أن توصل عبر الشريط، كما تقول في قناتها على «يوتيوب»، «جرعة من الواقعية» باستخدام تقنيات حديثة تتيح للمشاهدين فرصة اختبار «السفر افتراضياً» حول العالم برفقة الأمين العام بان كي مون لكي يشهدوا حقيقة الأزمات الإنسانية في الشرق الأوسط وأفريقيا.
الكونغو وبيروت والأردن كانت بضع محطات ضمن رحلة الأمين العام طوال خمسة أشهر زار فيها عشرة بلدان تختبر ظروفاً صعبة أجبرت الملايين على ترك بيوتهم أو أوطانهم. هدفت الرحلة إلى لفت الانتباه العالمي لمعاناة ما يزيد عن 130 مليون إنسان من ضحايا الحروب والنزاعات المسلحة.
يقول الفريق المشرف على المشروع إنه صوّر لقطات نادرة من وراء الكواليس للزيارات التي قام بها بان للمجتمعات المتضررة. لكن المُشاهد لا يكاد يفهم ما هو النادر أو الجديد
أونلاينروز سليمان
2016-12-29 | البحثُ عن «الهولوكوست» على «غوغل»
إعادة إحياء سجال «الهولوكوست»، بما يتوافق مع عصر الويب، يتّخذ تعقيداً آخر. مكافحة خطر انتشار الكراهية تحدٍّ ينطوي على صعوبات كبيرة أمام جماعات عنصريّة تروّج للتطرّف وتحتمي بالانترنت لنشر رسائلها. وفي عصرٍ تصبح فيه «منسيّاً» إن لم تظهر في نتائج البحث؛ يبقى إيجاد صيغة متوازنة بحجّة حرية التعبير، مقلقاً أمام وجود أكثر من بليون مستخدم لمحرك البحث «غوغل» وحده!
قبل أيام اتّهم متحف «بريمان» شركة «غوغل» بأنها تحقق أرباحاً من إنكار «الهولوكوست». وبحسب مدير التسويق في متحف التراث اليهودي في ولاية جورجيا ديفيد شيندويتش فإن الشركة الأميركية توجّه المستخدمين عند سؤال: «هل حدثت الهولوكوست؟»، نحو موقع للنازيين الجدد كنتيجة أولى للبحث وأن «المتحف يدفع دولارين مقابل كل نقرة من أجل توجيه المستخدمين الى موقعه الخاص عبر خدمة «آد ووردز»، جاء هذا في تصريحات نشرتها صحف ومواقع الكترونية عدة من بينها «غارديان» و «آر تي انكليزي». في المقابل ترفض الشركة الاتهام الموجه إليها، وتنفي كسبها أموالاً من نتائج البحث التي تنكر الهولوكوست.
لا يخفى بأن جماعات الكراهية تعبّر بسهولة عن أفكارها، في مقدمتها موقع «ستورم فرونت» الذي شكّل منذ تأسيسه قبل أكثر من عشرين سنة، بداية لإطلاق أكثر من ثلاثة
أونلاين
2016-12-29 | موضة «تمضية ليلة» في «إيكيا»
انتشرت عبر شبكة الانترنت تسجيلات مصورة تظهر شبانًا يبيتون ليلتهم سرًا في محال تابعة لمجموعة «ايكيا» الى ان يعاد فتحها في الصباح، في موضة تلقى رواجا في أوروبا ما يثير استياء الشركة السويدية المعروفة في مجال الأثاث.
بدأ شبان متعطشون للشهرة عبر المواقع الالكترونية في تتبع خطى برام وفلوريان، وهما طالبان بلجيكيان صورا نفسيهما عندما أمضيا ليلة خلال الصيف الماضي في متجر تابع للمجموعة السويدية في بلجيكا ونشرا التسجيل المصور عبر موقع «يوتيوب».
وقد شوهد التسجيل الذي يحمل عنوان «أخرقان وليلة واحدة في ايكيا» أكثر من 1,7 مليون مرة. يوضح برام غيرنارت: «اردنا القيام بأمر خارج عن المألوف بعدما حصلنا على الشهادة الثانوية». وبعد الاختباء لساعات في مراحيض ضيقة، أمضى الشابان ليلتهما داخل المتجر بعد التأكد من مغادرة كل عمال التنظيف للموقع. وقد تمدد الشابان على سرير كبير «لكن التوتر الكبير الذي كان ينتابنا منعنا من النوم. كنا نستيقظ عند اي نسمة هواء او ضجيج». وعند افتتاح المتجر في صبيحة اليوم التالي، توجه الشابّان الى المخرج بكل هدوء ملقيين بالتحية على افراد الطاقم من دون ان يعترضهما احد.(أ ف ب)
تلفزيونفاتن حموي
2016-12-29 | سعد حمدان: حان وقت احتراف الغناء
قدّم الممثل سعد حمدان أول دور تمثيلي له منذ سبعة وعشرين عامًا في فيلم «بلبل من لبنان» (إخراج رضا ميسر) إلى جانب الفنان أحمد دوغان، وبتول عطّار، ومحمود مبسوط، ويرى أنّ أكبر تحدٍ في مسيرته في عالم الدراما يتمثّل في مسلسل «زمن الأوغاد» في عام 2003، و «القناع» و «ديو الغرام» في عام 2013. أمّا على صعيد الكوميديا فلا شكّ بأنّه يذكر دور «عدنان» في «غنوجة بيّا» و «عروس وعريس»، معتبرًا أنّ ما قدّمه بعيدًا من هذه الأعمال لم يكن بجودتها.
كُرّم حمدان أخيرًا في المهرجان السينمائي الحادي عشر في المملكة المغربية عن مجمل مسيرته الفنية، «تابع القائمون على المهرجان أعمالي ولفتتهم مشاركتي في «عروس وعريس» و «فرقة ناجي عطالله» مع النجم عادل إمام. أعتبر أنني مثّلت بلدي خلال فعاليات المهرجان على أكمل وجه، وكنت دينامو المهرجان لا بل متميّزًا».
يعتبر حمدان أنّ التصاق شخصية «عدنان» في أذهان المشاهدين يعود إلى أنّ «غنوجة بيّا» عُرض عبر شاشة «المؤسسة اللبنانية للإرسال» ونال نجاحًا كبيرًا. «قدّمت 25 مسلسلاً دراميًا قبل «غنوجة بيّا» لكن الشاشة يتابعها الجميع. من خلال هذه الشخصية تعرّف الناس على سعد الكوميديان، لكن هذا الموضوع دفع بالمخرجين والمنتجين والكتّاب إلى عدم إنصافي على صعيد الدراما في حين ان الصحافة أنصفتني وقالوا إنّني ممثل أولاً وأخيرًا، لا سيما أنّ الكوميديا أصعب من الدراما. كان دوري في مسلسل «زمن
صناعة إعلاميةحسانة سقباني
2016-12-28 | ناجح وحيد في مسابقة وكالة «سانا»
أعلنت الوكالة العربية السورية للأنباء «سانا» عن إجراء مسابقة للتعاقد مع 155 من المواطنين في وظائف من كل الفئات وذلك في الإدارة المركزية في دمشق وعدد من مكاتبها في المحافظات. أوضحت الوكالة في إعلانها أن العدد المطلوب لحملة الإجازة في الإعلام 20 في الإدارة المركزية و26 في عدد من مكاتب الوكالة في المحافظات. الأسبوع الماضي، أصدر وزير الإعلام السوري رامز ترجمان قرارًا ألغى بموجبه إجراءات المسابقة التي أعلنت عنها «سانا» في 31/8/2016 نظرا لتدني نسبة النجاح في الامتحان التحريري ما ينفي الغاية المرجوة من إجرائها وهي رفد الوكالة بالاختصاصات المطلوبة.
تضمنت المسابقة امتحانًا تحريريًا (70 درجة) يتألف من أسئلة مؤتمتة ضمن المؤهل والاختصاص العلمي، وقسم للغة العربية، وآخر يعنى بالثقافة العامة. يشترط للنجاح حصول المتسابق على مجموع درجات كحد أدنى 50 درجة، ومقابلة شفوية (15) درجة تجرى للمتسابقين الناجحين في الامتحان التحريري.
التخبط كان سيد الموقف في الامتحان التحريري، كما وصفه شادي ونوس أحد المتقدمين للمسابقة: «الأرقام الامتحانية تغيرت أكثر من ثلاث مرات، ضغط الوقت كان كبيرا وبدأ
تلفزيونجوسلين الأعور
2016-12-28 | منى أبو حمزة: عودة «حديث البلد» وإطلاق رسمي لموقع «يومياتي» بعد أيام
تؤكّد مقدّمة البرامج منى أبو حمزة أنّ الاجتماعات الجدية للعودة إلى برنامج «حديث البلد» تمت منذ فترة قصيرة جداً، نافية كل ما تم تداوله في الإعلام عن فقرات جديدة، وديكورات ضخمة وتغييرات متنوعة، مشيرة إلى ان التجديد يبقى ضمن البنية العالمية للبرنامج. في العاشر من كانون الثاني المقبل تطلق أبو حمزة ايضًا موقعها الإلكتروني «يومياتي».

÷ ماذا سيميز «حديث البلد» عن البرامج المشابهة على الشاشات؟
{ الفرق بين «حديث البلد» والبرامج الشبيهة هو أننا مقيدون بالهيكلية العالمية المحددة للبرنامج، فلا يمكن تحويله مثلاً إلى حلقة تكريمية لشخص واحد، أو إلى سهرية مع عدد من الفنانين، هذا الالتزام بالمعايير المحددة تجعل التجديد محصوراً وهامش الحريّة فيه أقل، ولكنه في الآن نفسه أساس المحتوى القوي والغني الذي نقدّمه. الشرط الأساسي اليوم هو التنوّع ضمن الحلقة الواحدة، ومواكبة الأحداث، فلا يمكن لأي شخص الحلول ضيفاً ان كان لا يملك أي جديد يتحدث عنه؛ لذلك نستهلّ اللقاء مع أي ضيف
تلفزيونعلاء حلبي
2016-12-28 | «الجزيرة» بين جيشين: بطولة في تركيا ومذلة في مصر
لا تزال ردود الأفعال حول الفيلم الوثائقي الذي أنتجته قناة «الجزيرة» عن الجيش المصري «العسكر» مطلع الشهر الحالي متواترة، خصوصًا أن الفيلم (51 د) تناول قضية الجندي المصري وقام بتوجيهها نحو أهداف سياسية بقالب انساني اجتماعي، الأمر الذي مثل بالنسبة للمصريين، والقوميين العرب، ضربا بأحد أبرز الجيوش العربية.
زاد من اشتعال الجدال من جديد، إعادة انتشار تقرير كانت قد عرضته القناة نفسها قبل أسبوع واحد من عرض الفيلم يتناول الجيش التركي، ما أظهر الفرق الكبير في التوجه، ومضمون الرسالة الإعلامية. ظهر التجنيد في مصر كإذلال، فيما ظهر التجنيد في تركيا كبطولة.
عنونت القناة التقرير بـ «يولد التركي جنديا... التجنيد الإجباري في تركيا بين شغف الانتظار وفرحة الإنجاز»، وسردت على مدار دقيقتين ونصف تقريبًا حكايات البطولة في تركيا لأبناء الجيش، ورصدت مقولات اجتماعية ونظرة إعجاب بالجندي. يبدأ التقرير بمجموعة من الحشود يهتفون فرحين. تعلق معدة التقرير التونسية آمال وناس: «لا يتعلق الأمر بزفاف، بل هو احتفاء بمجنّد جديد
تلفزيون
2016-12-28 | «انتزاع اعترافات» من الصحافي محمود حسين
اتّهمت شبكة «الجزيرة» القطريّة السلطات المصرية بـ «انتزاع اعترافات» من الصحافيّ الذي يعمل لديها محمود حسين الموقوف لدى السلطات المصرية منذ ثمانية أيّام.
واستنكرت «الجزيرة» اعتقال حسين الذي أوقف بتهمة المشاركة في «مخطّطٍ لإثارة الفوضى في مصر عن طريق بثّ أخبارٍ كاذبة» وكذلك مواد إعلامية «ملفقة» بإيعازٍ من إدارة «الجزيرة» تستهدف «التحريض على الدولة المصرية ومؤسساتها».
وأعربت «الجزيرة»، في بيانٍ نُشر أمس، عن «شعورها بالصدمة من الإجراءات المهينة والمخالفة للضمانات والقواعد القانونية الدوليّة الملزمة لمصر والمكفولة للزميل حسين»، وذلك بعد أن تمّ «توقيفه في المطار لدى وصوله لأكثر من 15 ساعة، واحتجاز جواز سفره ثم معاودة اعتقاله بعد صرفه من المطار واقتياده مقيّداً إلى بيته».
ووصفت القناة القطرية هذه التصرفات بـ «المهينة»، معتبرةً أنها أدّت إلى «ترويع زوجته وأطفاله، فضلاً عن اعتقال اثنين من أشقائه ثم إخفائهم قسراً لمدة يومين من دون تمكين أي من محاميهم أو أفراد أسرهم من معرفة مكان إخفائهم أو الوصول إليهم، ثمّ اتباع ذلك ببيان تضمن تلفيق جملة من الاتهامات المفبركة العارية عن الصّحة
تلفزيونفاتن حموي
2016-12-24 | طوني أبو جودة: «الجديد» طعنتني ثلاث مرات
اشتهر الفنّان طوني أبو جودة بالتمثيل وتقديم البرامج والغناء، لكنّه أظهر موهبة جديدة وهي الرسم. أصدر أبو جودة أخيرًا سلسلة قصص مصوّرة بعنوان «مكسيموم ماكس» (سيناريو ربيع حداد) بالعربية والفرنسية عن دار «هاشيت أنطوان». السلسلة مستوحاة من مغامرات مكسيم شعيا لتسلّق القمم السبع.
لا يعتبر أبو جودة أنّه يخوض تجربة جديدة في حياته، بل هو يفتح مجالاً لجزء فني أساسي من شخصيته أهمله لفترة طويلة، «منحتني المشاركة في هذا الكتاب انطلاقة جديدة لموهبتي وشغفي بالرسم، سأمنح هذا الجزء وقتًا أكبر من الآن فصاعدًا بالإضافة إلى عملي في المسرح والحفلات، تلقيت العرض من صديقي مكسيم حين أخبرني برغبته في تقديم مغامراته من خلال قصص مصوّرة». اجتمع أبو جودة مع «دار أنطوان» وقدّم رسومه مع مجموعة من الرسّامين. «أحبّ شعيا رسومي، مع العلم أنّ الرسامين الآخرين مبدعين، لكن الستايل الذي قدّمته هو ما كان شعيا يبحث عنه، تحمّست وبدأت العمل وسعادتي لا توصف. هذا الكتاب هو الأول في سلسلة من سبع كتب. نركّز حاليًا على الترويج للكتاب وفي الوقت نفسه علينا العمل لإصدار الكتاب الثاني نهاية العام المقبل». نفّذ أبو جودة الرسوم يدويًا وتولى التلوين فنّان محترف من فرنسا «إذ لا وقت
أونلاينيامن صابور
2016-12-24 | «اليوتيوبيّ» آدم صالح يتاجر بالإسلاموفوبيا
انشغلت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي مؤخراً بقضية نجم موقع «يوتيوب» آدم صالح؛ وهي قصة صادمة بالفعل... لو أنها حقيقية على حد تعبير صحيفة «غارديان». بدأت القصة مع مقطع فيديو نشره آدم على صفحته على موقع «تويتر» من داخل طائرة ركاب وهو يدعي خلال المقطع أن طاقم شركة «دلتا إيرلاينز» طرده من متن الرحلة قبل إقلاع الطائرة لأنه استخدم العربية في اتصال هاتفي مع والدته.
ظهر آدم في المقطع وهو يصور نفسه يصرخ بطريقة محمومة مع لمسة درامية ويقول إن موظفي «دلتا إيرلاينز» يريدون إنزاله من الطائرة مع صديقه، سليم البحر، لأنه تكلم بضع كلمات عربية لا غير ويتهم الشركة والعاملين فيها بالعنصرية.
ما إن ظهر مقطع الفيديو على موقع «تويتر» حتى حقق انتشاراً واسعاً على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، واهتمت به مواقع إخبارية عديدة وأعادت نشره والتعليق عليه. وانتشرت موجة من الغضب، وطالت الاتهامات شركة الخطوط الجوية التي أقدمت على فعلها بدوافع عنصرية وفقاً للعديد من المغردين ومن منظمات الدفاع عن حقوق
تلفزيونروز سليمان
2016-12-24 | الحرب السوريّة لم تعُد «بيّاعة» على فضائيات الترفيه
من البديهي أن تكون الدراما صناعة تبغي الربح، لا حيرة حول هذا. لكن عندما تقدّم شركات الإنتاج حجّة «الربح ولا شيء آخر» في اتجاه يكاد يكون خطيراً، من خلال إنتاجات تُراكم أفعالاً منفصلة بمسافات عن واقع الحرب السورية اليومي أو الأزمة الاجتماعية والإنسانية، يطفو القلق حتماً! المسألة أكثر من ملل؛ أصبح السوريون بعد ستّ سنوات أكثر استعداداً لتمييز المشكلات والقضايا المتعلّقة بحياتهم وأكثر تعلّقاً بمن يتتبّعها. لم تعُد تقنعهم دعابة فظّة يعتقد فيها البعض بأن كل ما يتواجد في برمجة الموسم الرمضاني يصلح لأن يُسمّى «دراما» بعد أن لاقى قبول المحطّات.
الأحاديث التي نسمعها في كواليس تحضيرات الموسم الرمضاني 2017، عن التشديد التسويقي على تأطير الدراما السورية في اتجاهات تتجاهل التناول المباشر أو غير المباشر للحرب، يكشف أن القرارات المتأصلة في عالم الدراما اليوم على صلة وثيقة بعالم التجارة لا أكثر. فسواء كان مضمون العمل الدرامي في واقعيّته جزءاً من المشكلة أو كان جزءاً من الحلّ؛ تبقى الخطيئة هي تبسيط الأمور أمام الجمهور. يفتقد اليوم عدد لا بأس به من القائمين على قرار الشركات الإنتاجية، التواصل مع متعة المهنة من جهة
أونلاين
2016-12-23 | تصفح «فايسبوك» قد يجعلك تعيسًا
رجّحت دراسة علمية أن الإفراط في تصفح «فايسبوك» أثناء إجازة عيد الميلاد، بما في ذلك رؤية الصور العائلية والعطلات «المثالية»، قد يؤدي إلى الشعور بالتعاسة. وتشير الدراسة، التي أعدتها «جامعة كوبنهاغن»، إلى أن الاستخدام الزائد لوسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن يولد شعورا بالحسد. خصّت الدراسة في تحذيرها التأثيرَ السلبي لـ «الاختباء» خلف صفحات الشبكات الاجتماعية دون التواصل مع الآخرين. ونصحت بأخذ قسط من الراحة خلال استخدام هذه المواقع.
نُشرت الدراسة في دورية «علم نفس الإنترنت والسلوك والشبكات الاجتماعية»، وشارك فيها ما يربو على 1300 شخص، معظمهم من النساء. وذكرت الدراسة أن «استخدام مواقع التواصل المنتظم مثل فايسبوك قد يؤثر سلبا في رفاهيتك العاطفية ورضاك بالحياة من حولك.»
وحذّر الباحثون من أن الشعور بالحسد، و «تدهور» الحالة المزاجية بسبب قضاء وقت طويل للغاية في النظر إلى أخبار الآخرين على مواقع التواصل الاجتماعي، ينجم عن عقد «المقارنات الاجتماعية الوهمية».
صناعة إعلاميةمصطفى فتحي
2016-12-23 | مجلس النواب المصري يجرّم الصحافيين
«هذا الإعلامي يرتكب الجرائم يومياً» جملة قالها بغضب رئيس مجلس النواب المصري الدكتور علي عبد العال، مساء الاثنين الماضي، متحدثاً عن الصحافي المصري إبراهيم عيسى مقدم برنامج «مع إبراهيم عيسى» على فضائية «القاهرة والناس». هجوم عبد العال شجع أكثر من نائب على المطالبة بمحاكمة عيسى بسبب «هجومه المستمر على مجلس النواب» على حد وصفهم. المدهش أن نوابا يعملون في الأساس صحافيين، ومنهم النائب مصطفى بكرة (رئيس تحرير صحيفة الأسبوع)، لم يتضامنوا مع عيسى بل على العكس شاركوا في الهجوم عليه. يمكن اعتبار تصريحات رئيس مجلس النواب المصري، يوم الاثنين الماضي، أقرب للتحريض ضد حرية التعبير، قال عبد العال حرفيًا إن ما يقوم به عيسى «تفاهات لن تمر مرور الكرام» وإن ما يقوله عبر البرنامج الذي يقدمه «يضعه تحت طائلة قانون العقوبات».
في الجلسة نفسها طالب الصحافي والنائب مصطفى بكري «الهيئة العامة للاستثمار، بأن تتخذ إجراءات قانونية ضد برنامج «مع إبراهيم عيسى» (وتمتلك تلك الهيئة صلاحية وقف برامج وقنوات ما دامت تخرج من مدينة الإنتاج الإعلامي الواقعة على أطراف القاهرة في مدينة السادس من أكتوبر). بينما قال نائب آخر هو أسامة هيكل أنه «مؤيد لأي إجراء قانوني ضد هذا الإعلامي» في إشارة إلى عيسى.
صناعة إعلامية
2016-12-23 | فيلم وثائقي «على حافة الزمن»
في سياق احتفالات الجامعة الأميركية في بيروت (AUB) بعامها المئة والخمسين، أُقيم في 20 كانون الأول الحالي في «سينما سيتي» في أسواق بيروت، العرض العالمي الأول للفيلم الوثائقي «على حافة الزمان ـ قصة الجامعة الأميركية في بيروت» الذي يروي قصةالجامعة الأميركية في بيروت.
وكانت لجنة الذكرى المئة والخمسين لتأسيس الجامعة الأميركية في بيروت قد أطلقت هذا المشروع للاحتفال بتاريخ الجامعة. وقد أخرجه وأنتجه طوني أويري، المخرج السينمائي وأستاذ مادة الصحافة في الجامعة، مع شركة «سيسو بيروت» للانتاج. وشارك في العمل أربعون فرداً من أسرة الجامعة أجروا خلال العام الماضي مقابلات مع سبع عشرة شخصية من الجامعة الأميركية في بيروت، في لبنان وفي الولايات المتحدة، ليرووا مباشرة تجربتهم.
وقال أويري: «مع أن الفيلم وثائقي تاريخي، أردت أن آخذ المشاهد في رحلة عبر تاريج الجامعة من منظار الأشخاص الذين جعلوها ما هي عليه اليوم. أردت أن أروي قصة متيسّرة وجذّابة للجميع، بغضّ النظر عما إذا كانوا حالياً من الجامعة أو من متخرجيها أو إذا كانوا لا يملكون أي معلومات عنها أو حتى عن تاريخ المنطقة. كسينمائي، أبحث دائماً عن قصص فريدة لأرويها وقصة الجامعة الأميركية في بيروت تحمل كل الفرادة المطلوبة».
جاري التحميل
المزيد
السفير اليوم في بريدك الإلكتروني
جريدة اليوم
جاري التحميل