الجزائر تفتتح مصنع البكتيريا
افتتحت الجزائر مصنع البكتيريا المخصّص للأدوية واللقاحات والمنتجات البيولوجية، وهو الأولّ من نوعه عربيّاً.
ويأتي المصنع بعد سنوات قليلة من ظهور ذلك النوع من المصانع في الغرب. ويتوّج المصنع الجزائري جهوداً مشتركة لشبكات ربطت علماء عربا مقيمين في أوطانهم مع زملاء لهم في مراكز بحوث علميّة عالميّة، خصوصاً في ألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة.
وترتكز المصانع على إعادة برمجة جينات البكتيريا والفيروسات، بطرق تجعل منها مصادر لمنتجات مفيدة وحيويّة. فمثلاً، يعاد برمجة البكتيريا فتصبح قادرة على الالتصاق ببعض المعادن المُضرّة للإنسان، مع إفراز مواد ملوّنة.
وعند مزج تلك البكتيريا بعينات من المياه، يتغيّر لون العيّنة إذا كانت مُلوّثة بالمعدن المضر.
وبطريقة مماثلة، من المستطاع التدخّل في التركيب الجيني للفيروسات، فتمتزج مع مواد عضوية تأتي من النفايات، ثم تفرز لقاحات معيّنة، كتلك التي تنتـمي إلى عائلة «فيروس كورونا».
وفي سياق مُشابِه، يجري التدخّل في التركيـب الجـيني للميكروبات، فتغدو قادرة على تفكيك المواد العضوية (كبقايا الخضار والفواكه والخبز والحـبوب وغيرها) في النفايات المنزلـية ومخلـفات المجــارير، مـع انتاج كمـيات ضخمة من الطاقة.
عائلات الاستنساخ ممنوعة
لا عائلات استنساخيّة في البلدان العربيّة. بتلك العبارة الواضحة، اختتم البيان الإلزامي الذي أقرّه «المؤتمر العربي الاستثنائي عن العائلة والجينوم» عند نهاية انعقاده في نواكشوط أمس. وأوضح البيان أن العائلة العربية «ما زالت تحتفظ بالبنية الأساسيّة التي درجت عليها الإنسانية منذ فجر التاريخ، خصوصاً لجهة تكوّنها حول أب وأم: ذكر وأنثى»، وفق كلمات البيان. واعتبر البيان محبطاً بالنسبة للمدافعين عن حقوق «العائلة المثليّة» التي قطعت شوطاً طويلاً في إقرار حقوق المثليين عربيّاً، لكنها ما زالت غير قادرة على الحصول على إطار قانوني لعائلة أساسها شخصين من جنس واحد.
وبديهي القول إن «القمة الاستثنائية...» حسمت في شأن عدم السماح باستنساخ البشر في بلاد العرب، ما أجهض مساعي كثيرة في هذا الشأن. في المقابل، اعتبرت جمعيات البيئة وروابط الدفاع عن المواطن العربي، أن القمة الاستثنائية كرّست البعد الإنساني في التشريع العربي، بتركيزها على عائلة أساسها أب وأم.
«لاب توب» بكاسيت كوانتوم!
«لاب توب كوانتوم»Quantum Laptop . بعدما صنعت الكومبيوترات الكبيرة بالاعتماد على نظرية الكوانتوم، وهي نظرة غير تقليدية للمادة والكون والطاقة، وصل الأمر إلى الكومبيوتر المحمول. ما معنى أنه غير تقليدي؟ يكفي الإشارة الى أن صُنّاعه استبدلوا القرص الرئيسي بشريط «كاسيت» يعمل بالليزر المتطوّر، يستطيع تخزين مئات التريليونات من البايتات. ظهر النوع الأول من هذا «الكاسيت» قبل أربعة عقود، وكان يقدر على تخزين 4.5 مليون أغنية. صار الكاسيت أكثر قوّة بكثير، ما دفع الاختصاصيين إلى جعله أساساً في صنع الـ«لاب توب كوانتوم» الذي يجعل الفرد العادي قادراً على انجاز عمليات معقّدة، على غرار صنع محاكاة افتراضية للمجرّات والكواكب ومساراتها وتشكيلاتها، أو توليف نماذج من محطات الإندماج النووي، أو تشكيل تركيبات متنوّعة عن المـناخ والغلاف الجوي والمحيطات.
وأوضـح مصـنّعو الـ«لاب توب كوانـتوم» أنه يأتي بسـعر يقـارب راتب شهر ونصف الشهر للموظـف العـادي، ما يضـعه في متـناول شرائح واسعة من الناس.
منازلنا... نحو الأبسط والأذكى والأكثر أمناً
غسّان رزق
«إذا زرت «متحف الأشياء اليومية» في المبنى المقابل لمعرضنا، تعرف بسرعة أن المنازل أصبحت أكثر ميلاً إلى البساطة، وإلى تبنّي الأشكال المتنوّعة من الشاشات الذكيّة، والحرص على حماية الخصوصية الشخصية للفرد في المجتمعات المعاصرة».
بتلك الكلمات، يشرح مهندس الديكور وضّاح شريف، وهو المشرف على معرض «منازل الدفء الإنساني» الذي يستمر لمدة أسبوع في بيروت، شكل المنازل المعاصرة.
وقد استضاف «مجمع الفنون» المعرض الذي يقدّم رؤية معاصرة للمهندس شريف. وإذ يقع مبنى «مجمع الفنون» مقابل «برج المتاحف الوطنيّة»، وهو برج ضخم شيّد بديلاً للمبنى الصغير لـ«المتحف الوطني» القديم، تتضمن كلمات شريف إشارة إلى «متحف الأشياء اليومية» الذي يتمدد عبر أربعة طوابق متتالية في البرج.
وجُهّز «متحف الأشياء اليوميّة» عبر تعاونٍ فني وتقني مع بريطانيا، فجاء نسخة معدّلة لبنانيّاً من «متحف الأشياء العادية» البريطاني الشهير، الذي يقابل مبنى البرلمان البريطاني، على الضفة الأخرى من نهر الـ«تايمز». ويضمّ المتحف البريطاني الأشياء التي يستعملها الناس في الحياة اليومية، كالملاعق والصحون والكؤوس وأدوات الطبخ وطاولات الأكل والمكاتب الشخصية وآلات الغسيل والطهو وغيرها، منذ القرون الوسطى لحد الآن.
ويضم «متحف الأشياء اليوميّة» في بيروت محتويات تماثل نظيرتها البريطانية، لكنها ترجع إلى لبنان والدول العربية، وتغطي حقبة أطول بكثير، لأن المكتشفات الأثرية لبنانيّاً وعربيّاً جعلته فائق الثراء والتنوّع أيضاً.
ولا تخلو وجهة نظر المهندس شريف مما يؤيدها فعليّاً. وبالتنقل بين معرضه المعاصر و«متحف الأشياء اليومية»، يتضح فعليّاً أن الذائقة العامة للديكور المنزلي، تخلّصت من الميل إلى الاكثار من الأثاث، كما باتت أكثر تفكيراً باحتضان الإنسان العادي بطريقة تبعده عن متناول التقنيّات التي تهدد بانكشاف خصوصياته وأحواله الحميمة.
حلم اليوم .. واقع الغد
أحلام ناديا أبو عابد: فلسطين بعد تحريرها تبعد كل عميل عن اراضيها وتمنع كل عميل عربي من دخولها.
- انتخاب عامل في أحد المصانع رئيسا جديدا للبلاد بنسبة اصوات عالية.
- الاجيال المقبلة تبقى حالمة ومتفائلة وثائرة ومنتصرة
- المحكمة الدولية لجرائم الحرب تحكم بالسجن المؤبد على ما تبقى من الجنرالات الصهاينة.
- شركات تأمين العاملات في المنازل تغلق مكاتبها بعد عودة افراد الاسرة كافة الى التعاون في ما بينها.
- شركات الحج والعمرة تعلن تسيير رحلاتها يوميا الى المسجد الأقصى.
- انتخاب الرئيس العربي بنسبة عالية لولاية ثانية لأنه اعاد المجد والعزة والكرامة للعرب.
- تطبيق اتفاقية عرابكو بين فرنسا وبريطانيا لاشتداد الحروب الداخلية... وتقسم الى دويلات.
- انخفاض نسبة الأمراض في البلاد العربية نتيجة التطور الطبي واتباع نظام غذائي صحي.
- العرب يقررون إرسال حاملة طائرات الى اية دولة في العالم تسيء الى مواطن عربي.
- الرئيس العربي ينتخب اليوم أمينا عاما للامم المتحدة التي أصبح مقرها في القدس.
- إغلاق آخر مصانع السلاح بعد قرار الامم المتحدة وقف الحروب في العالم.
- اغتيال وانتحار العلماء والجنرالات الصهاينة في العالم كافة ومحاكمة من تبقى منهم.
- وأخيرا احتفل العرب باستقلالهم بعد مرور قرون عدة على الاحتلال.
أحلام جواد داود: لبنان يتصدر لائحة الدول الأكثر أمنا في العالم.
- لبنان الدولة الاكثر تصديرا للنفط.
أحلام علي الزين: الجيش اللبناني يدخل الاراضي القبرصية لتحريرها من الاحتلال الاميركي.
- المجتمع الدولي يناشد لبنان تخفيف العقوبات على الولايات المتحدة الاميركية.
أمل زياد كعوش: الصحافي مجد كيال يؤسس مدرسة لعلوم الصحافة والاعلام في بيروت.
غادة زهر الدين: جودة البترول اللبناني تنافس البترول العراقي في الاسواق العالمية.
رنيم زيدان: وأخيراً عاد عصر الكتاب والثقافة الى لبنان: افتتاح مركز ثقافي في وسط بيروت.
محمد حسن خليفة: المقاومة اللبنانية تجبر «الأطلسي» على الانسحاب من لبنان من دون قيد او شرط.
نور كنج: وأخيرا لبنان بات عضوا في منظمة التجارة العالمية...!
فنانون
جاري التحميل
تربويون
إعلاميون
جاري التحميل
نقابيون
إقتصادون
موسيقيون
جاري التحميل
مصرفيون
شعراء
رسامون
جاري التحميل
مخرجون
جاري التحميل
ممثلون
جاري التحميل
مغنون
جاري التحميل
مرئي ومسموع
جاري التحميل
روائيون
طلال سلمان
حلم لأربعين سنة أفضل
توقفت الفتاة ذات السنوات العشر أمام صور لأجدادها كانت تحتفظ بها أمها على قرص ممغنط وأخذت تسألها عنهم: هذه جدتي . لقد عرفتها لأنك نسخة طبق الأصل عنها، فمن هم الذين توزعوا من حولها وكأنهم في احتفال..
قالت الأم: إنها عائلتي، وكنتِ واحداً من أحلامهم..
سألت الفتاة: وما الحلم؟
قالت الأم: ماذا تتمنين أن تكوني عندما تكبرين؟
قالت الفتاة: أريد أن أكون أنتِ..
ردت الأم: ولكنكِ أنتِ ولست أنا. أنت ابنتي، وأنا أمك. نحن اثنتان لكل منهما شخصيتها، وكثيراً ما سمعتك تقولين انك لا تريدين أن تكوني مثلي.. فأنت ترينني ضعيفة وتريدين أن تكوني أقوى.
قالت الفتاة: ولكنني أريد أن أكون أنتِ، إنما أقوى..
قالت الأم: ترينني ضعيفة لأنني احبك، مع غيرك لا أكون ضعيفة أبداً. في عملي لست ضعيفة، وفي علاقاتي مع الناس لست ضعيفة، بل يتهمني البعض بأنني أقوى مما يجب.
سألت الفتاة: وهل أكون ضعيفة إذا أنا أحببتك؟!
احتضنت الأم ابنتها وهي تقول: لا تخافي، الحب يمنحك القوة، وكلما أحببت أكثر صرت أقوى.
عادت الفتاة تسأل: انأ أحب رفيقي وليد، وأحب رفيقتي ليلى، وأحب معلمتي سامية.. أنا قوية!
قالت الأم وهي تحتضنها: أجل، أنتِ قوية. أتعرفين لماذا ؟ .. لأنك تعرفين وأنت في العاشرة من عمرك ما لم اعرفه حتى حين بلغت العشرين من عمري، ولم يعرفه أبي إلا قليلاً، أما جدي فقد مات قبل أن يعرف ما تعرفين، لان العلم تقدم كثيراً، فكشف حقائق كنا نجهلها. صرنا نقرأ كتاب السماء. نعرف الكواكب بأسمائها، والمسافة إلى كل منها. وصلنا إلى بعضها، وما زال العلماء يعملون في مختبراتهم ليعرفوا ما تبقى من أسرار الكون..
هنادي سلمان
4 – 4- 2014
في اليوم الرابع من الشهر الرابع من العام الرابع عشر بعد الألفين، جاءت حصيلة تشريعات مجلس النوّاب اللبناني، الذي كان قد بقي نحو سنة كاملة من دون التئام، فضائحيّة ومثبّتة لطبيعة النظام ومدى غربته عن ناسه، تشريعات بدت وكأنّها تستهدف مجموعة من الجهلة، الذاعنين، الذين لا مبرر لوجودهم على وجه الأرض سوى أن يكونوا بيادق تحرّكها حفنة من السّاسة في لعبة سوداويّة، لا ترمي سوى إلى زيادة ثرواتهم، ونفوذهم، إلى حدّ قد لا يتبقّى فيه من يحكمونه، أو يسرقونه.
فبعد طول غياب، خرج النوّاب على الناس بقانون للإيجارات يهدّد بتشريد 180 ألف أسرة. أضافوا عليه قانون عنف أسري يبرر الاغتصاب الزوجي، معطوفاً على تثبيت قانون لـ«تأديب الأطفال» يبيح لذويهم ضربهم، على ألا يترك ذلك آثاراً على الأجساد الطرّية...
في تلك الدولة الطائفية بامتياز، لم يُظهر سياسيّ فاعل رغبته بتغيير قانون مثل قانون الأحوال الشخصية، أو إقرار قوانين تتعلّق بالقضايا المدنيّة.
كيف لمن يُنتخَب على أساس مذهبه، أن يُلغي دور الطوائف؟
هكذا، بقيت قوانين الحضانة، وحق المواطِنَة بمنح جنسيتها لأولادها، والزواج المدني، والمساواة في المواطنية، أحلاماً، أو كوابيس، بالنسبة لمستحقيها.
كذلك بقيت الحقوق الطبيعية معلّقة وكأنّها لا تعني أحداً، كمحاربة الهجرة، والبطالة، وغلاء التعليم والطبابة والاستشفاء، والمواصلات الخانقة، والوساطات والتنفيعات الموبوءة، وإيجاد حلول لقضيّة المفقودين والمختفين قسراً، ولمطامر النفايات القاتلة، ولمكتومي القيد في دولة الطوائف وغيرها الكثير...
مُنحت امتيازات لغير مستحقيها، وانتُزعت حقوق ممن «لا سند» له.
لا معايير، لا قواعد، واعتماد مطلق على إذعان الناس: هو خيار بين أمرين: تبقى مذعناً أو ترحل الى حيث تبني لنفسك ولأولادك حياة.
كان النموذج الفاضح هو قضية متطوعي الدفاع المدني، الذين عملوا في بلاد شهدت من أعمال العنف ما أكسبهم خبرة لا نظير لها - أولئك الذين كانوا يرتمون في نيران الحروب الأهليّة لإنقاذ المدنيين، وينتشلون الأطفال من بين ألسنة لهب القصف الإسرائيلي، ويخمدون، بإمكانيات بدائيّة، الحرائق المفتعلة في الغابات والأحراج لإنقاذ ما تبقى من أخضر اعتبرت وظائفهم، أخيراً، ثابتة، ولكن استُثنِيَ القدامى منهم... بغض النظر عمّا أنجزوه. قضيّة بدأت من باب التنفيعات الطائفية والمناطقية، وانتهت إلى سنوات من ظلم بيّن.
في ما يتعلّق بمياومي الكهرباء، فقد أُقرّ ثبيتهم ولكن... بحسب حاجات الشركات الخاصة الجابية. أمّا المتعاقدون مع الدولة، في الجامعة الوطنية أو في وزارة الإعلام، فقد حوّلت قضيتهم إلى «أدراج» اللجان النيابيّة. مَن مِن هؤلاء هو صاحب حق، ومَن هو متعدٍ؟ لا يهمّ. فلإقرار القوانين حسابات أخرى، مختلفة.
«محكومون بالأمل»
في 1974، بدا حلماً صنع جريدة توازي بين ثمن ورقها وثمن ربطة الخبز، أن تصف نفسها بأنها «صوت الذين لا صوت لهم». كان حلماً أن تكون جريدة «السفير»، وكان حلماً أن تستمر على امتداد أربعين سنة.
بعد أربعين عاماً من اليوم، في العام 2054، نَعِد أن نكون أكثر إصراراً على الحلم، أن نكون جريدة تواكب «اليوم» بعقل متفتح على «الغد» ومنفتح على العالم، وأن نمدّ الجسور دوماً إلى الوطن العربي الكبير: حلم «السفير» الدائم، وإلى لبنان وطناً حقيقياً خارج سجن النظام الطائفي، وبديموقراطية المساواة والمواطنية بين أبناء شعبه.
برموش الأعين، نحمي حلم الغد، على الرغم من جلجلة آلام اليوم، ونصعد معكم يومياً إلى زمن أفضل في ملاحق أسبوعية، تنتمي كلها الى حلم 2054.
ملاحق تستشرف غد القطاعات كافة، من الثقافة الى الاقتصاد، من الأزياء الى المغنى، من البيئة الى الرياضة، من العلوم الى المجتمع. بعض القطاعات يكتب مستقبلها روادها اليوم، والبعض الآخر يكتبه فريق «السفير»، والبعض يكتبه القارئ.
كل عام والقارئ بخير. كل عام والكلمة الحرّة بخير.
PDF أعداد سابقة
حلم اليوم ... واقع الغد
لبنان
ناصر شقير: وفي الذكرى المئوية لعيد استقلال لبنان: إلغاء الطائفية السياسية.
علي الزين: انتخاب ابن بلدة معركة علي زينو رئيسا لمجلس النواب.
رنيم زيدان: لا مجلس لا دستور... الشعب فقط ينتخب رئيسا للجمهورية في لبنان.
حسين جواد: محمد حسين جواد، جوزف ايلي يمين وعمر وليد العيتاني: من سيكون الرئيس غدا؟
بشار الغريب: نسبة المهاجرين اللبنانيين للعام 2054 هي الأقل عالميا
محمد مهدي العفي: وصول سعر الليرة اللبنانية الى القيمة نفسها لسعر اليورو.
محمود الرمش: إقرار قانون ضمان الشيخوخة في لبنان.
غادة زهر الدين: وزارة الصحة اللبنانية تحتفل للسنة الخامسة على إطلاق مشروع الضمان الصحي للشيخوخة.
علي الموكلي: هذا ما أحلم به بعد أربعين عاماً: أيار 2054 عشية عيد العمال: ثمانية أيام على إغلاق البلد والحكومة تقر المطالب من دون استثناء: يا عمال لبنان اتحدوا!!
خضر حدرج: محاولات مستميتة لاستخراج المياه من صحراء وادي البقاع اللبناني لم تفلح ولم تؤد الى نتيجة مع ان النهر اللبناني الأطول كان يمر ويسقي كل هذه المنطقة لآلاف السنين.
علاء شميس: القمر اللبناني «ليبان سات» يوقف بث بعض القنوات الأميركية.
منير أبو عساف: لبنان يطلق القمر الصناعي الثاني الى الفضاء.
حسن عبيد: سامي حمود اللبناني الاول الذي يدوس على سطح المريخ.
خالد هاشم: حصريا كأس العالم على القمر الصناعي اللبناني «لب سات».
الكتاب العربي الموحّد للتربية الجنسيّة المدرسيّة
بعد نقاشات استمرت سنوات طويلة، وتخلّلتها دراسات تجريبيّة في مدارس عربيّة متفرّقة، استطاع المؤتمر الطارئ لوزارء التربية العرب الذي استضافته نواكشوط، إقرار كتاب موحّد للتربية الجنسية.
استمر المؤتمر خمسة أيام بلياليها. ولاحظت الصحافة أن معظم الوزراء فقدوا شيئاً من وزنهم، بل بدا الشحوب على بعضهم، لأن المداولات الليلية على وجه الخصوص، لم تكن تنتهي إلا عند الساعات الأولى من الفجر.
وصحيح أن نواكشوط باتت في السنوات الأخيرة من أشد المدن العربية جاذبية، إلا أنها حافظت على إرثها المكين في الاستيقاظ إلمبكر. ويشمل الأمر مسؤوليها ومواطنيها سوية. وبذا، وجد الوزراء أنفسهم غير قادرين على تعويض سهر الليل الصاخب (بالمناقشات طبعاً!)، بساعات مديدة من النوم الصباحي.
بصورة عامة، لم تكن مهمتهم من النوع المستحيل. إذ شهد دخول التربية الجنسية إلى ثانويات العرب وجامعاتهم، نقاشات دامت عقوداً. وخلال تلك السنوات، حسمت المسائل الأساسيّة المتعلقة بفرادة المنطقة العربية بأنها تجمع الديانات السماوية الثلاث، وكذلك الحال بالنسبة لتراثها الشفهي والبصري في المواضيع الجنسية. وقبل المؤتمر بسنتين، حسمت مسائل تتعلق بعلاقة الجنس مع الحمل والإنجاب . بقي أن ناشطات حقوق المرأة شكين من الطابع المحافظ للكتاب عموماً، وعدم وضوحه في شأن المشاعر المتّصلة بالجنس، وفهم العلاقة الجنسية ضمن حرية التصرف بالجسد وغيرها. في سياق مشابه، لم تكن مجموعات حقوق مثليي الجنس أقل اعتراضاً، بل إنها رفضت الكتاب جملة وتفصيلاً، معتبرة إياه عودة الى ثقافة يفترض أن الشعوب العربية قد تجاوزتها.
«عدسات الجنس» تحرّك الأحزاب والشباب!
«عدسات الجنس». من لم يسمع عنها في الآونة الأخيرة؟ لا شيء مثير تقنيّاً في هذه العدسات اللاصقة، سوى أنها مزوّدة برقاقة «خفيفة» تتصل لاسلكيّاً مع الكومبيوتر. إنها أقل تقدّماً في التقنيّة من نظارات «غوغل» ذائعة الصيت، التي ظهرت قبل أربعة عقود، وسحبتها الشركة بعد عشر سنوات من الاحتجاجات الشعبية العالميّة المتواصلة.
وقبل الاستفادة من «عدسات الجنس»، يضع الشريكان صوراً حميمة لهما، كي يتمكن البرنامج من الحصول على التفاصيل والقياسات الكاملة لجسديهما. ويختار الشريكان سويّة «الشخصية» الخياليّة التي يبثها الكومبيوتر إليهما عبر «عدسات الجنس» أثناء لقائهما جنسيّاً، فلا يرى كل منهما إلا «الشخص» الذي اختاره. وتحوّطت الشركة لشرط التفاهم المشترك على «الشخصيات»، عبر اشتراط بصمة الإصبح للطرفين على كل شخصيّة، وكل مرّة أيضاً.
وقد احتجّت جماعات حقوق الإنسان على المنتج الذي ظهر في بولندا، قبل أسابيع. واعتبرته ضربة ساحقة للعلاقات الإنسانيّة، بل لمعنى التواصل جسديّاً بين البشر.
كما ندّدت حركات نسوية بـ«عدسات الجنس» على نطاق واسع، معتبرة أنه سقطة إلى الوراء، وعودة إلى مفهوم يختزل المرأة في مجرد كونها جسداً للجنس، وليس كياناً إنسانيّاً حراً.
كرة القدم: تجدّد هواجس اللعب المالي النظيف
غسان رزق
«عدسات الجنس». من لم يسمع عنها في الآونة الأخيرة؟ لا شيء مثير تقنيّاً في هذه العدسات اللاصقة، سوى أنها مزوّدة برقاقة «خفيفة» تتصل لاسلكيّاً مع الكومبيوتر. إنها أقل تقدّماً في التقنيّة من نظارات «غوغل» ذائعة الصيت، التي ظهرت قبل أربعة عقود، وسحبتها الشركة بعد عشر سنوات من الاحتجاجات الشعبية العالميّة المتواصلة.
وقبل الاستفادة من «عدسات الجنس»، يضع الشريكان صوراً حميمة لهما، كي يتمكن البرنامج من الحصول على التفاصيل والقياسات الكاملة لجسديهما. ويختار الشريكان سويّة «الشخصية» الخياليّة التي يبثها الكومبيوتر إليهما عبر «عدسات الجنس» أثناء لقائهما جنسيّاً، فلا يرى كل منهما إلا «الشخص» الذي اختاره. وتحوّطت الشركة لشرط التفاهم المشترك على «الشخصيات»، عبر اشتراط بصمة الإصبح للطرفين على كل شخصيّة، وكل مرّة أيضاً.
وقد احتجّت جماعات حقوق الإنسان على المنتج الذي ظهر في بولندا، قبل أسابيع. واعتبرته ضربة ساحقة للعلاقات الإنسانيّة، بل لمعنى التواصل جسديّاً بين البشر.
كما ندّدت حركات نسوية بـ«عدسات الجنس» على نطاق واسع، معتبرة أنه سقطة إلى الوراء، وعودة إلى مفهوم يختزل المرأة في مجرد كونها جسداً للجنس، وليس كياناً إنسانيّاً حراً.
وزيرة الشباب والرياضة لـ«السفير»: لبنان ينظم «ألأولمبياد» الأضخم
يوسف برجاوي
«لبنان ينظم أضخم أولمبياد في التاريخ في العام 2054»، بهذه الكلمات، استهلّت وزيرة الشباب والرياضة راما برجاوي حديثها إلى «السفير» عن الحدث الرياضي المنتظر. وأكّدت «أن استضافة لبنان للألعاب الأولمبيّة للمرّة الأولى في تاريخه، تأتي في ظل ظروف مؤاتية سياسيّاً وأمنيّاً واقتصاديّاً وسياحيّاً. إذ وفرت الدولة للاستضافة ميزانية ضخمة تصل إلى حدود مئة مليار دولار، ما يضاهي أو يفوق الميزانيات التي خصّصتها دول كبرى للدورات الأولمبية التي استضافتها».
ضخامة المنشآت
وتشرح برجاوي كيفية صرف الموازنة قائلة: «أبدأ من البنية التحتية للألعاب. نجحنا في تشييد قرية أولمبية بأعلى المواصفات تتسع لنحو ثلاثين ألف مشارك. ولم يسبق لدولة مضيفة أن بنت قرية تضاهيها في الحجم والسعة والتجهيزات. يضاف إلى ذلك، بناء قرية خاصة للإعلاميين تتسع لعشرين ألف إعلامي في المجالات كافة، وكذلك تخصيص مراكز للبث التلفزيوني مجهزة بتقنيّات متقدّمة في البثّ المتنوّع المتعدّد الوسائط عبر الشبكات والأقمار الاصطناعيّة».
تضيف برجاوي: «من المعروف أن الملاعب هي الأساس في الألعاب الأولمبية. لذا، تعاقدنا مع شركات هندسة عربيّة عالميّة متخصّصة في المنشآت الرياضية. وكان أول الغيث إنجاز الاستاد الرئيسي الذي يحتضن حفلي الافتتاح والاختتام، وكذلك مسابقات ألعاب القوى ونهائي كرة القدم. ويتسع لمئتي ألف متفرج ما يجعله الأكبر عالميّاً. ووصلت تكلفة بنائه وتجهيزه إلى ثلاثة مليارات دولار».
«أحجية» الطاقة... بتفاؤل
- «هناك بطانة فضيّة لكل غمامة قاتمة»، بحسب مثل إنكليزي ذائع يشير إلى ظهور أمور جيّدة في سياق حوادث سلبية. وربما كان ارتفاع مياه البحار وزيادة شدّة الأمواج من مؤشّرات فشل الحضارة تجاه البيئة، لكن...هناك بطانة فضيّة حقاً.
ثمة إمكانيّة لتوليد 800 تيراواط/ساعة من الكهرباء سنويّاً، بالاعتماد على حركة المياه في أعماق البحار! ومنذ العام 2020، أثبت مشروع استخراج الطاقة من عرض البحر المقابل لسواحل منطقة «بريتاني» الفرنسية، عند كفاءته في رفد فرنسا بالطاقة الآتية من حركة الأمواج. وأدى مشروع «بريتاني» وأشباهه التي تكاثرت في العقد الخامس من القرن 21/ إلى تراكم خبرة في هذه الطاقة، وظهور صناعة متكاملة للآلات اللازمة لاستخراجها، وغالبيتها تصنع من معادن تقاوم الصدأ، وكذلك انخفضت كلفة توربينات المياه العميقة.
- «تتلقى صحارى الكرة الأرضية من طاقة الشمس في ست ساعات، ما يكفي لحاجة البشر كلهم في سنة كاملة». تلك مقولة شائعة عند اختصاصيي طاقة الشمس. وفي الولايات المتحدة، حاز مشروع عملاق لشركة «فيرست سولار» سجّلاً مشرّفاً منذ انطلاقته في العام 2015، فبات نموذجاً لمشاريع مماثلة تمددت في قارتي أميركا. ويعمل في «فيرست سولار» 9 ملايين لوح شمسيّ للطاقة الفولتية - الشمسيّة، على توليد 550 ميغاواط/ساعة من الكهرباء، ما يوازي نصف قوة مفاعل ذريّ.
خواتم القرن 21...
- لا تمثّل المناجم التي تديرها الروبوتات في النيازك سوى تعبير «فضائي» عن اندفاع البشر صوب مزيد من مصادر المعادن، لأن استمرار استهلاكها في معدّلاتها حاضراً يعني عدم قدرة المصادر الحاليّة على الاستجابة للتصاعد في الحاجة إليها. وينطبق الوصف خصوصاً على الألمونيوم والكوبالت واليورانيوم والنيكل والنحاس والفضة والإيتين والزنك والذهب والإنديوم والقصدير والانتيمون.
- يصبح ثلثا البشر من سكان المُدن عند العام 2100. وتكون هذه النسبة 30 في المئة في بابوا غينيا الجديدة، وتلامس 99.7 في المئة في بورتوريكو.
- مع استمرار التطوّر في بلدان الجنوب، يصبح معظم السكان متمتعاً بالكهرباء والطرق والخلوي ومياه الشفة. ويصل معدل تغطية الخلوي إلى 150 في المئة في 2060، فيما كانت 78 في المئة في 2010.
- يستمر توزيع الغذاء بين فئاته ثابتاً، على الرغم من الزيادة الظاهرة في استهلاك البروتينات، خصوصاً تلك المتأتية من مصادر حيوانيّة.
- يتراجع الفقر بشدّة، لكن ضيق العيش يستمر في مطاولة ما يتراوح بين مئة مليون وتسعمئة مليون شخص، حتى العام 2100.
- عالم أكثر إيماناً! فبحسب المعطيات الديموغرافيّة، ترتفع أعداد المؤمنين بالأديان، مقابل انخفاض أعداد العلمانيين والملحدين. وتتزايد أعداد المسيحيين عند نهاية القرن 21، بـأربعة أضعاف، والمسلمين بثلاثة أضعاف، والهندوس بمقدار الضعفين، والأديان الصينية بمقدار 50 في المئة!
جاري التحميل
المزيد
جاري التحميل