المهرجان اللبناني للكتاب..
تكريم شوقي بزيع.. وفسحة لإحياء التراث الوطني
مايا أبو صليبي خشان

تنوع المشهد وتعددت الوجوه على منبر "الحركة الثقافية- انطلياس"، يومي أمس وأمس الأول، واختلفت المواضيع في روزنامة نشاطات المهرجان اللبناني للكتاب الذي احتضن الكلمات والأفكار والتحليلات والاستنتاجات... وحركة نشيطة على منصات الكتب والتواقيع منها خاصة. فكان فسحة رحبة لإحياء التراث الوطني في ندوة "تعزيز المواطنة من خلال التراث الوطني"، ولتدفق الكلمات والأفكار في اللقاء حول كتاب "الشيعة بين الاجتماع والدولة" للراحل السيد هاني فحص الذي ازداد حضوراً بين محبيه وأتباعه وإن غاب جسده عنهم. وللعودة إلى الجذور والأصالة كانت مناقشة كتاب هيام ملاط "لبنان: بروز الحرية والديموقراطية في الشرق الأدنى". وللمشاهد الجميلة والمؤثرة في النتاج الشعري المعاصر كانت وقفة مع الشاعر شوقي بزيع الذي كرمته الحركة علماً ثقافياً في لبنان والعالم العربي.

مهرجان صور الموسيقي يكرّم الصافي والشحرورة
إختتمت فعاليات مهرجان صور الموسيقي الدولي دورته الأولى في مسرح إسطنبولي الحمرا في مدينة صور، في حضور حشد كبير من الاهالي وفعاليات المدينة والفنانة كلودا عقل إبنة شقيقة الراحلة صباح، والفنان جورج الصافي الذي غنى أجمل أغاني والده الراحل وديع الصافي، معتبراً المهرجان إنجازاً تاريخياً لمدينة صور وفيه روح الوفاء والحب من إدارة المهرجان الى العمالقة.
وقدم الفنان سامي حواط مجموعة من الأغاني تحية للمهرجان، معتبراً تجربة مسرح إسطنبولي حالة فريدة أعادت إلى جنوب لبنان ثقافة الحياة والفن وكسرت معادلة مركزية بيروت الفنية. كما شارك الفنان وسام حمادة الذي غنى للجنوب وفلسطين، بينما قدم اليمني محمد الهجري معزوفات من تراث بلاده، وقدم الليبي محمد رزق الله أغانٍ من التراث الليبي والمغرب العربي. ومن لبنان شارك أيضاً جاك نعمة الذي عزف معزوفات وأغاني غربية. كما عزفت زينة إبراهيم مقطوعات من التراث الإسباني، فيما غنى جورج مجدلاني أغاني الشحرورة صباح.
كتاب جديد لعصام خليفة
صدر لعصام خليفة كتاب جديد (تحقيق) بعنوان "وثائق هامة حول طائفة الروم الملكيين الكاثوليك" (288 صفحة)، يتضمن مقدمة وفهرساً للإعلام والأماكن. وهو يتألف من 66 وثيقة أغلبيتها تنشر لأول مرّة. منها رسائل من الباباوت، أو من البطاركة أو المطارنة، أو القصاد الرسوليين، أو الكهنة والرهبان، ومنها وثائق لغير رجال الدين، او قنصل فرنسا في صيدا، او قوانين مجمعية وغيرها.
 تعود غالبية هذه الوثائق إلى القرن الثامن عشر، أي لفترة نشأة طائفة الروم الملكيين الكاثوليك. وهي توضح لنا ظروف تدخل روما وتطورات هذا التدخل والحضور المستمر للدبلوماسية الفرنسية، وموقف السلطات المحلية والعثمانية في هذا المجال. كما تعرض بعض الوثائق الصراعات بين أساقفة الطائفة بعضهم مع بعض، او مع رجال دين من الموارنة او من الروم الاورثوذكس، او تباين مواقفهم مع بعض القصاد الرسوليين وهناك وثائق تتعلق بمضمون مجمع عين تراز، او بعرض واقع ابرشية الفرزل وزحلة والبقاع ديمغرافياً واقتصادياً ودينياً وتربوياً وغيرها. هذا الكتاب يسدّ ثغرة في فهم قيام طائفة الروم الملكيين الكاثوليك، وهو مصدر لا بد منه لكل باحث في تاريخ الكنائس الشرقية خاصة في القرن الثامن عشر.
بحثاً عن الشهيد
عباس بيضون

رغم أن مسرحية «ألاقي فين زيّك يا علي» للينا الأبيض ورائدة طه لا تتفلسف، إلا أنها تبدو وكأنها دوران حول مفهوم «الشهيد». ليس فقط الشهيد في ازدواجه مع الأب والزوج والأخ. بل هو أيضاً الميت الذي لا تنقطع الصلة به بل يبدو تذكّره والانتساب إليه واجباً لا يعدو عليه الزمن. إنه أيضاً السوبر ميت، الميت الماثل دائماً ورائدة طه على كنبتها لم تفعل طوال وقت المسرحية سوى محاولة استعادته. لكن رائدة طه إبنة الشهيد علي طه وكاتبة النص وممثلة المسرحية الوحيدة كانت طوال الوقت تروي قصتها الشخصية ولم يكن في وسعنا نحن المشاهدين إلا أن نشعر بذلك. كانت على الكنبة الشبيهة بالأريكة التي يتمدّد عليها المريض النفسي وهو يسرد تداعياته أمامنا في حالة اعتراف، كان هذا الوضع بحد ذاته جريئاً، أن تمنح اعترافها هذا الجو الاحتفالي وأن تحتفل هي نفسها به، هل كان ذلك يحررها من وطأة الاعتراف حين يتحوّل إلى أداء وإلى تشخيص. أياً كان الجواب إلا أن المتفرّج لم يكن يجد نفسه أمام مجرد تمثيلية. هذا الجانب الشخصي كان يمنح العرض قدراً من الحميمية ويمنح الصلة بالجمهور القدر نفسه. كان لزوم رائدة للكنبة أو «الديفان» في محله، فنحن كنّا لا في مسرحية فقط بل في اعتراف احتفالي، هذا الاعتراف كان أيضاً يطالنا، كنا نصغي إليه لكننا مع ذلك كنا طرفاً فيه. بحث رائدة عن أبيها الشهيد كان يخصنا أيضاً ويعنينا بالدرجة نفسها. كان اعترافها يخرج أيضاً من صدورنا ومن دواخلنا. وحين وصلت رائدة إلى نقطة إخراج الشهيد من البراد، حيث احتفظ به الإسرائيليون عامين، تنفسنا نحن الصعداء. كان ذلك نوعاً من الانبعاث، كأنما تحرّر الشهيد من موته. نحن الذين كنا نريد أن يكون الاستشهاد أقوى من الموت وجدنا في هذه الحادثة ما يلائم مرادنا وما يحمل رمز الانتصار على الموت الذي هو سرّ الشهادة.
كان في المسرحية رائدة والمسرحية على نحو ما قصتها، رائدة تؤدي أمامنا حكايتها وحياتها. إنها تمثلهما. إنها الشخص وممثله. ذلك لا يطرح فحسب علاقتها بالجمهور، لكن بالدرجة الأولى علاقتها بنفسها. كان لا بد أن تخرج من نفسها، أن تترجم حالها. أن تحوّل مشاعرها إلى صور وإلى شخصيات، فعلت رائدة هذا ببراعة من دون أن تتنكر لحالها، كانت هي وكانت ممثلتها في آن معاً، كانت على الخيط الرفيع بين الإثنتين، تواجه حالها بقدر من الابتعاد يصل إلى حد السخرية، لكن حتى هذه السخرية تحمل طرفاً حميماً. كنا نخرج معها لكننا أيضاً نعود معها، نضحك بصوت عالٍ قبل أن نعود معها إلى تراجيدياها، كنا نتنفّس حين تقف لترمق بسخرية تفاصيل من مأساتها لكن الضحك ليس خالصاً وليس التنفس خالصاً. إن بيننا وبينها عهد بدأ مع المسرحية وسنبقى معها ومع بحثها عن أبيها، وسنبقى كذلك إلى أن تطفأ الأضواء وتختفي عن المسرح. لقد دعمنا رائدة وبالدرجة نفسها ندعم مسرحيتها.

بعد «شارلي إبدو».. معرفة الإسلام تجذب الفرنسيين
اسكندر حبش

ربما هناك انعكاسات أخرى لما عُرف باسم عملية «شارلي إبدو»، وهي انعكاسات دفعت بعملية بيع الكتب المتعلقة بالدين الإسلامي إلى الارتفاع بشكل لم تعرفه مكتبات فرنسا من قبل. فوفق صحيفة «لو فيغارو» الفرنسية أنه منذ «اعتداء شهر كانون الثاني (الماضي) 2015 في فرنسا، نجد طلباً كبيراً على الكتب التي تعالج الديانة الإسلامية» وتضيف الصحيفة أن ارتفاعاً واضحاً في عمليات بيع نسخ من القرآن («المترجم») إلى الفرنسية «يبدو ملحوظاً على «موقع أمازون» كما في جميع المكتبات الفرنسية».
وتمضي الصحيفة بالقول: «تستمرّ عملية بيع نسخ القرآن بالارتفاع في فرنسا» إذ أن ترجمة مالك شبل (للقرآن) «تحتل – على موقع «أمازون» – المرتبة السادسة في قائمة أفضل مئة كتاب مبيعاً في سلسلة الكتب الدينية. أما في مكتبة «سورامبس» في مدينة «مونبولييه»، فقد بيعت 150 نسخة من القرآن منذ أحداث كانون الثاني الماضي، بينما في العادة، لا تبيع المكتبة إلا ما بين 10 – 15 نسخة كل شهر. في حين تسجل مكتبة «لا بروكور» (الواقعة في شارع «ميزيير») أنها تبيع اليوم من 6 إلى 7 عناوين متعلقة بالدين الإسلامي بدلاً من عنوانين أسبوعياً مثلما جرت العادة.
أما الكتب المفضلة لدى القراء فهي تلك التي تشكل «مدخلاً إلى الديانة الإسلامية»، وبخاصة كتب طارق رمضان كما كتاب عبد النور بيدار الصادر حديثا عن منشورات «ألبان ميشال» بعنوان «مرافعة من أجل الإخاء». من ناحية أخرى نجد أن أكثر الكتب المطلوبة من مكتبة «لا بروكور» في باريس، كتاب «مدخل صغير إلى الإسلام» للأب بيير كلافيري، الذي اغتيل العام 1996 في الجزائر، «إذ أن نسبة المبيعات تضاعفت أربع مرات».
ثمة ظاهرة أخرى تتحدث عنها الصحيفة الفرنسية، إذ منذ 7 كانون الثاني تشهد المكتبات ارتفاعاً في نسبة الكتب التي هي على تماس مع أحداث «شارلي إبدو» إذ أنها «ارتفعت فجأة»، كذلك الكتب التي تتحدث عن «الدولة الإسلامية». وعلى قول أحد العاملين في مكتبة «سورامبس» إننا «نشهد ظاهرة مشابهة لما عرفناه بعد أحداث 11 أيلول 2001. غالبية عمليات البيع هي عمليات فردية وتهدف إلى معرفة معلومات أكثر حول أسس الدين». كذلك تعرف الأسابيع الأخيرة – ونظراً للأحداث الأخيرة – ارتفاعاً في عدد الكتب المبيعة المتعلقة «بالظاهرة الجهادية»، وفق الصحيفة الفرنسية، وبخاصة كتاب الصحافية آنا إريل «في ثوب أحد الجهاديين». وهذا الكتاب «تحقيق/ صدمة، يثير الدهشة، بعد أن استطاعت الصحافية التسلل إلى بعض التنظيمات السرية المستقطبة لعناصر تريد الالتحاق بالدولة الإسلامية».
من جهته، يرى «موقع أمازون» أن الكتب المتعلقة بأحداث شارلي إبدو مباشرة، تشهد ارتفاعاً أيضاً في عمليات البيع وبخاصة كتابيْ «مقالة صغيرة في اللاتسامح» لشارب و «الشرائط المصورة هي شارلي» (يضم العديد من الشرائط المصورة التي نشرت في الصحيفة المذكورة) اللذين يحتلان موقعاً متقدماً في قائمة أكثر مئة كتاب مبيعاً على الموقع.
حول هذه «الظاهرة»، يجد فرانسوا مايو (المدير العام لسلسلة مكتبات «لا بروكور») أنه «منذ الاعتداء.. نجد أن النسخ المبيعة من القرآن في ارتفاع مستمر. إذ أن الجمهور يرغب في الذهاب مباشرة إلى النبع لذلك يحاول أن يستعلم عن الأمر، من هنا نجده يسأل موظفينا عن أفضل الترجمات الموجودة».. وبحسب مايو هناك ثلاث «ترجمات» هي لكل من دنيز ماسون وجاد بيرك ومالك شبل.
يضيف مايو أن موظفي المكتبة ينصحون الجمهور بقراءة كتاب «مرض الإسلام» لعبد الوهاب المؤدب، و «هو بحث تحليلي عن منابع الأصولية»، ويشير إلى أن كتاب «الله أكبر، الجمهورية أيضاً» لليديا غيروس يشهد بيعاً ملحوظاً وهذا «الأمر له دلالة كبيرة من حيث الأسئلة التي يطرحها كما من حيث القلق والتناقضات التي تثيرها الموجة الأصولية في فرنسا. فالكاتبة كانت هربت من الجزائر خلال أحداث (التسعينيات)، والكتاب يشكل مرافعة صارخة من أجل الجمهورية والعلمانية، كما هو اتهام لكل السياسيين كي لا يتحالفوا مع الجبهة الوطنية والذين أغلقوا عيونهم كي لا يروا صعود الطائفية والأصوليات الدينية وبخاصة الأصولية الإسلامية».

الموريتانيّ عبد الرحمن سيساكو في «تمبوكتو»: لا أنوي مباركة العنف الجهاديّ
نديم جرجوره

لم يفز بأي جائزة من جوائز المسابقة الرسمية الخاصّة بالدورة الـ 67 (14 ـ 25 أيار 2014) لمهرجان «كانّ» السينمائيّ الدوليّ، لكنه انتزع 7 جوائز «سيزار» الفرنسية، منها جائزتي أفضل فيلم وأفضل إخراج («السفير»، 23 شباط 2015). استقبال إيجابي كبير له في الدورة نفسها لمهرجان «كانّ»، لكن أعضاء لجنة التحكيم الدولية، برئاسة المخرجة النيوزيلاندية جاين كامبيون، لم يختاروه في اللائحة النهائية للجوائز. مع هذا، يبقى الفيلم امتداداً لجمالية الاشتغال السينمائيّ لمخرجه، ولمشروعه الثقافي ـ الفني ـ الإنساني.
لا للصمت
«تمبوكتو» جديد الموريتانيّ عبدالرحمن سيساكو، يفتتح ـ 7،30 مساء بعد غد الخميس ـ الدورة الـ 8 (12 ـ 21 آذار 2015) لـ «أيام بيروت السينمائية» في صالة «سينما سيتي أسواق بيروت». فيلم يمزج الواقع بشاعرية الصورة واللغة، ويفتح نقاشاً حول ثنائية الإنساني ـ الوحشيّ في شخصية الجهاديّ الإرهابيّ، ويطرح أسئلة حول معالم الراهن في زمن الانقلابات المختلفة. يُصرّ عبدالرحمن سيساكو على إظهار «الجَمال البصريّ»، مستعيناً بجملة من كتاب «الأبله» لدوستيوفسكي: «الجمال يُنقذ العالم». يقول: «يُعتبر الجمال، غالباً، أمراً سطحياً، شيئاً يُشبه الديكور الخارجي. الجمال هو المسافة الضرورية عندما نستدعي العنف. لكن، ليست لديّ نيّة مباركة هذا العنف» (الصحيفة الفرنسية اليومية «لو فيغارو»، 9 كانون الأول 2014). يُضيف أنه يجب منح جانب إنساني لمن يمارس أعمالاً مرعبة: «هذا لا يعني أني لستُ واقعياً. عندما يختطف الجهاديون رهينة، يعطونها نظّارتها ويعيدون لها أدويتها. يجعلونها تشعر براحة، يُقدّمون لها الشاي. لكنهم، وربما بعد 10 دقائق، يجزّون عنقها».
لكن، هل يريد التذكير بأن إرهاب الجهاديين يُمارس أولاً ضد مسلمين؟ يؤكّد هذا تماماً، معترفاً أنه يُصوّر الرهينة في «تمبوكتو» لأنه «هو أيضاً أخي، ولأن معاناته وألمه يجب ألاّ يمرّا بصمت». يريد أن يقول أيضاً إن الإسلام نفسه مأخوذٌ كرهينة بعد «اعتداءات 11 أيلول 2001». في الفيلم، يُعلن إمام المسجد أن ما يحدث من إرهاب باسم الإسلام «ليس إيماني». يقول سيساكو: «يجب على هذا القول أن يتردّد في الشوارع، وفي البلاد كلّها. أولئك الذين يُضربون بالإرهاب، يجب أن يواجهوه بصوت عالٍ. عندما يتمّ تفجير كنيسة بلاغوس في عيد الفصح، أُصاب أنا أيضاً كمسلم، وعليّ أن أقول هذا. عندما نسكت، نبدو كأننا نمنح ضمانة لما يحصل، في حين أن هذا غير صحيح. أعرف هذا. أعيش يومياً جرح مسلمين كثيرين أُصيبوا به إثر مقتل إيرفي غورديل (دليلٌ فرنسيّ للجبال، يُعتبر الغربيّ الرابع الذي يُقتل بقطع رأسه، بعد اختطافه من قِبل «جنود الخليفة»، وهي جماعة جهادية جزائرية تابعة لـ «تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي»، في 23 أيلول 2014). يتحدّثون عنه كعاشق للجبال، لكني أرى أنه عاشقٌ للناس».
أفريقيا والذات
في تعريف نقديّ بعبدالرحمن سيساكو، يتردّد قولٌ مفاده أن الـ «ثيمة» الأساسية في أفلامه كامنةٌ في المنفى والتهجير. توصف أفلامه هذه بأنها «ترسم أفريقيا، مع سمات مستلّة من سيرته الشخصية». شيءٌ من الذاتي والعام، لرواية فصول من الحياة الأفريقية التي تعتمل في أعماق روحه ووعيه وتفاصيل عيشه. صحيحٌ أن فيلمه الروائي الأول، وهو قصير بعنوان «تشرين الأول» (1993)، تدور أحداثه في موسكو، لكنه مُشبعٌ برائحة أفريقيا، وبثقافتها وأحاسيسها الإنسانية الصرفة: تنتظر «إيرا» مولوداً. هي قلقة وشكّاكة، تسير على قدميها في شوارع موسكو. حبيبها إدريس، طالبٌ أفريقيّ، سيُغادر روسيا. يلتقيها في منزلها من أجل موعد أخير. لكنه موعد مفتوح على احتمالات عديدة، إلى درجة يبدو كأنه لن ينتهي.
قبل «تشرين الأول» هذا، يدرس سيساكو السينما في معهد «فجيك» السوفياتي بين العامين 1983 و1989، هو المولود في «كيفا» في موريتانيا، في 13 تشرين الأول 1961. بعد ولادته بقليل، تنتقل عائلته إلى «مالي»، حيث يتابع دروسه الابتدائية والثانوية. في العام 1980، يُقيم فترة في موريتانيا، قبل انتقاله إلى الاتحاد السوفياتي السابق. مطلع التسعينيات المنصرمة، تبدأ إقامته في فرنسا. أول فيلم طويل له بعنوان «الحياة على الأرض» (60 د.، 1998): في مدينة «سوكولو» في قلب صحراء «مالي»، يسهر سكّانها لحظة بداية الألفية الجديدة. بهذه المناسبة، يعود درامان (الاسم الأصلي لسيساكو) إلى قريته هذه للقاء والده. أثناء رحلته، يلتقي فتاة صغيرة على دراجة هوائية مرات عديدة. تصوير لحياة قرية في لحظة تاريخية. محاولة سينمائية لتبيان معالم أناس وبيئات. يأتي فيلمه هذا بعد اختبارات بصرية في مجالي الفيلم القصير والفيديو. «بانتظار السعادة» (90 د.، 2002) نشيدٌ للحياة والفرح، وسط بيئة جغرافية موريتانية يُقيم فيها أناس يعيشون يومياتهم «في الانتظار». نشيدٌ سينمائي شفّاف ومليء بكَمّ من الأحاسيس الرائعة، واللقطات البصرية البديعة. «باماكو» (115 د.، 2006): شهادة صادمة عن سطوة أخطر مؤسّستين ماليتين دوليتين، «البنك الدولي» و «بنك النقد الدولي»، من خلال قصة زوجين يعيشان حالة من الصمت والانهيار والخراب، على الرغم من وجود ابنة لهما.

ملكيات أكثر من الملك
لينا هويان الحسن

باندورا، يعني هذا الاسم بالإغريقية «المرأة التي مُنحت كل شيء»، تقول الأسطورة إن زيوس كلف «فولكانو» إله النار والحديد بصنع المرأة، انتبهوا: «نار وحديد»؟! ثم تمّ استدعاء الهة الأوليمب الاخرين لتقديم هداياهم إلى هذه المرأة، فمنحتها فينوس (الهة الجمال) الجمال والحب، ومنحتها مينرفا (الهة الحكمة) الذكاء، أعطتها لاتونا (ألهة الظلام) قلب كلب.. ونفس لص.. وعقل ثعلب.
خُلقت باندورا لتكون انتقاما من برومثيوس الذي سرق النار من الآلهة وعلّم البشر استخدامها، فقررت إلهة الاوليمب أن تنتقم منه بطريقة عبقرية هذا العقاب هو «المرأة».
أرسلت باندورا لبرومثيوس الذي كان حذرا وذكيا، فلم يقع في براثن حبها، لكن شقيقه ابثيموس تزوج باندورا. هنا أرسل زوس صندوقة جميلة لهما كهدية زواج، ابثيموس منع زوجته الجميلة من فتح الصندوق، لكن لأن الفضول ميّزة الأذكياء، باندورا فتحت الصندوق، وفجأة اظلم العالم وخرجت أرواح شريرة من الصندوق.. أرواح يحمل كل منها اسما مخيفا مثل: «النفاق»، «المرض»، «الجوع»، « الفقر».
في وقت مبكر من التاريخ استخدم الرجل كل ما أتيح له من أحاييل لتكبيل المرأة، تماما كما أعلنت سيمون دو بوفوار ذات يوم: (القيود التي تلف أرجل النساء مصنوعة من معدن السلطة، السياسية التي تسخّر اللاهوت والفلسفة والقانون لخدمة مصالحها).
ربما قلة يعلمون أننا نحتفل في 8 مارس بيوم المرأة العالمي للمطالبة بحقوقنا بسبب أول مظاهرة للنساء يوم خرجت الآلاف في 8 مارس 1908م من عاملات النسيج للتظاهر في شوارع مدينة نيويورك ، وهنَّ يحملن قطعاً من الخبز اليابس وباقات من الورود، في خطوة رمزية لها دلالتها واخترن لحركتهن الاحتجاجية تلك شعار «خبز وورود». طالبت المسيرة بتخفيض ساعات العمل ووقف تشغيل الأطفال ومنح النساء حق الاقتراع. هكذا لم ينتهِ القرن العشرين إلا وأخذت المرأة الغربية كامل حقوقها.
وهنا مباحة لنا الصرخة الوحشية، متى يحق لنا أن نعيش من دون أسرار، أن نحيا في العلن، أن نقول، ونكتب، ونكشف، ونعري، الازدواجيات القانونية والاخلاقية. .؟! متى يحق لنا أن فكر ونرغب ونفعل؟!
ككاتبة وروائية دائما هنالك من يسألني حول ما يصر البعض على تسميته بالأدب النسوي والصعوبات التي تواجهني بالكتابة.
في مثل هذا اليوم أقول إن النساء يفبركن لأنفسهن قيوداً، لم يكن الرجل ليرغب بتكبيلهن بها.
كل رواياتي تحفل بنساء متمردات، وأشرس الهجمات النقدية شنتها النساء المثقفات؟!؟
استطاعت معظم السلطات العربية استنبات مثقفات مؤطرات سلفا بما ترسمه التقاليد البالية، بعض المثقفات العربيات ملكيات أكثر من الملك. اكسسواراتهن المفضلة «الأصفاد»
صدقت نوال السعداوي يوم قالت: (الثورة لسه ما بدأت، الثورة هي ثورة العقول...)

سهرة محمد خيري.. بصمة خاصة على تراث كبير
اسكندر حبش
لنعتبر ذلك فرصة ما. فرصة أن نستعيد ذكرى حلب الشهباء، بعيدا عن الأحداث التي تعصف بها. لنستعدها من خلال موسيقاها وأغانيها وقدودها وموشحاتها، عبر الحفل الذي يحييه الفنان محمد خيري، مساء غد الأربعاء (الثامنة والنصف) على مسرح قصر الأونيسكو في بيروت بعنوان «سهرة طرب من بيروت ل ...حلب».
سهرة تعد بالكثير. على الأقل هذا ما تخبرنا به الحفلات التي أقامها الفنان الشاب في بيروت وبعض المناطق اللبنانية الأخرى. حفلات فردية، كما هي حفلات اشترك فيها غناء مع كورال صباح فخري الذي أفرد إليه «صولو» وحيدا، وهي من المرات القليلة وربما النادرة، التي يفرد فيها المطرب الكبير حيّزا لشخص آخر يغني معه.
صوت حلبي بامتياز، بدأ ينمو في حواري حلب القديمة حين استمع لذلك الفن الذي أسره. فما كان على خيري إلا أن ينتسب إلى «معهد» صباح فخري (وهو بالمناسبة زوج عمته) لتبدأ الرحلة الطويلة التي أوصلته اليوم لأن يقف بمفرده على خشبة المسرح مستعيدا تاريخ تلك المدينة الموسيقي.
صحيح ان التجربة مع «ملك» القدود الحلبية علمته الكثير، وصقلت موهبته، وأتاحت له «أن يتعلم معنى الفن وروحه»، إلا أن الفنان الشاب لم يتوقف عند هذه التجربة الخاصة بمفردها، إذ حاول أن يجمع «التراث الحلبي» ويستمع إليه ويستفيد منه. من هنا إطلالته الواسعة على ما قدمه صبري مدلل وأديب الدايخ والشيخ حسن حفار وبشكل خاص
«قهوة مرّة» لـحازم حداد..«الحلبي الأخير» يحيي فنون المدينة
سامر محمد إسماعيل
كان له بيت في حلب، جيران وأصحاب وخِلان؛ زوجة جميلة وبنت وولد يشدان له أكمام سترته كي يرقص لهما رقصة (عربية)، «أبو سمعو» العامل البسيط في مصلحة الأعراس؛ ها هو يسقي جمهوره في مسرح الحمراء «قهوة مرّة من 8 إلى 12 آذار، مديرية المسارح» ففي عزاءٍ مفتوح استمر لقرابة الساعة، أخذ الفنان حازم حداد كاتب ومخرج وممثل العرض بخاطر جمهوره.
مونودراما حلبية من عيار ثقيل ولاذع؛ تَوَّجَها حضور هذا الممثل على الخشبة واستماتته في تعبئة فضائها الكبير. بدا وكأن «حداد» هو «الحلبي الأخير» الذي يحاول بكامل قواه العصبية والنفسية سرد ما حدث لمدينته التي تعيش منذ أيلول 2012 أبشع أنواع القتل والتدمير لإنسانها وتراثها في ظل حرب لم تبقِ ولم تذر.
محاولة شجاعة لملء فضاء أحد أكبر مسارح دمشق بموشحات حلب وقدودها ورقصاتها الفولكلورية عبر ممثل واحد؛ ربما لم تُسعفه أدواته بعض الأحيان لربط خيوط القصة التي قام بروايتها عبر صيغة « المُخاطب الغائب»؛ حيث اعتمد «حداد» في ذلك على ما يشبه «مشاجب» متنوعة لتجسيد الشخصيات التي قام بالسرد على لسانها أو الحوار معها؛ بدءاً من مشواره مع جاره «أبو علي» تحت رصاص القنص المتبادل؛ مروراً بزوجته «أم سمعو» ورحلته معها بصحبة طفليهما الصغيرين، وموت شريكة العمر بطلقة طائشة؛ وصولاً
أمين الباشا.. عازف اللوحات
احمد بزون
يكرَّم الفنان أمين الباشا اليوم في المهرجان اللبناني للكتاب في أنطلياس، وهو يستحق لفتة التكريم هذه، ليس من الحركة الثقافية وحسب، إنما من كل جهة مهتمة بالثقافة والفنون في لبنان. فالباشا من الأسماء الأساسية في تاريخ الفن التشكيلي الحديث في لبنان والوطن العربي. وهو أستاذ تخرج على يديه العديد من الفنانين في معهد الفنون الجميلة، بل تأثر بفنه عدد لا بأس به من طلابه. هو الذي التقط لحظات الفن الأولى من خاله الفنان خليل متنية، الذي كان رساماً وموسيقياً، يخرج معه للرسم في الطبيعة، فيتهجى ألوان الطبيعة ويندمج في فضائها ويستحم بضوئها، وإذا لم يصعد معه إلى مناطق جبلية، مصوراً الشجر والطيور، فلا يضيع وقتاً، بل يروح يتنقل بحقيبة الرسم بين مناطق الشاطئ البيروتي، «الزيتونة» و «سان جورج» و «عين المريسة» و «الأوزاعي».
استمر الباشا مندمجاً مع الطبيعة، مستلهماً من مشاهدها أشكاله وألوانه بأساليب مختلفة، تمثيلاً وتلميحاً وتجريداً، مفتتناً بما ينجزه، طامحاً إلى التفرد، متفلتاً من أساتذته، حتى أنه لم يمكث طويلاً في محترف الفنان رشيد وهبي لأنه لم يعجب بفنه، على حد قوله، ولا هو كان مهتماً بما يحدث في محترف «الأكاديمية اللبنانية للفنون»، ولم تملأ عقله ومخيلته إلا محترفات باريس، عندما سافر بمنحة فرنسية، ووجد نفسه أمام إبداعات مودلياني وهنري غودز، ثم أمام الحداثة الفنية العالمية التي كانت لما تزل
أشعر بالعار (])
صلاح ستيتية
يقول القرآن (سورة آل عمران، الآية 45): «إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين»..
ويقول أيضا (سورة المائدة، الآية 82): «ولتجدن أقربهم مودّة للذين آمنوا الذين قالوا إنّا نصارى»!
وفي الآية 83: «يقولون - (وهم المسيحيون من يتكلم) - ربّنا آمنا فاكتبنا مع الشاهدين».
وفي الآية 84: «وما لنا لا نؤمن بالله وما جاءنا من الحق ونطمع أن يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين».
وفي الآية 85: «فأثابهم الله بما قالوا جنّات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك جزاء المحسنين».
نجد في القرآن العديد من الأشياء الأخرى بالطبع. لكن لا شيء ولا أحد يمكن له أن يمنع هذه الكلمات المليئة بالعاطفة والرجاء تجاه المسيحيين في أن لا تكون موجودة إلى الأبد (إذ إن كلام الله خالد) في كتاب الاسلام المقدس.
ما الذي سيفعله، في الشرق، أولئك الذين يضطهدون اليوم، المسيحيين ويذبحونهم ويرمون بهم وهم أحياء في البئر، ويصلبونهم أحيانا. نعم، ما الذي سيفعله هؤلاء المواظبون
المهرجان اللبناني للكتاب.. كل عام بنكهة جديدة
مايا أبو صليبي خشان
انطلق المهرجان اللبناني الرابع والثلاثون للكتاب في الحركة الثقافية – انطلياس، لكن من دون رعاية هذا العام. انطلاقة نشيطة عرفتها أروقة ومنصات الكتب التي عادت هذا العام أيضا لتنقل روادها الى عالم العلم والأدب والشعر والسياسة... وعاد معرض الكتاب ليكون مساحة تلاق للكبار والصغار، للمثقفين والمهتمين بقضايا العلم والمعرفة... وللنشاطات والندوات والتكريمات.
والانطلاقة كانت مع الياس كساب الذي دعا في الافتتاح، الذي غصّ بالحضور السياسي والأمني والثقافي والاجتماعي... للمشاركة في هذه التظاهرة الثقافية الوطنية السنوية. فيما وصف أمين المعرض نعوم خليفة المهرجان بالخيار والرهان والتحدي، في الوقت الذي تمر فيه المنطقة بأتون حروب ما سمي بالربيع العربي. أما الأب الرئيس جوزيف بو رعد فتساءل عن التمايز المبدئي بين هوية الحركة المنظمة وبين مقامها، مؤكدا أن افتتاح المعرض للمرة الرابعة والثلاثين لهو دليل على ديمومة هذا التزاوج المختلط الفريد، ليبقى سرّ النجاح في وحدة الدعوة وعمق التفاعل.
وأشار الأمين العام للحركة أنطوان سيف في مداخلته، الى أن كر السنين بالمهرجان، لم يؤل الى آلية سنوية. ففي كل عامٍ يطلع عنبه بنكهة جديدة يمتزج فيها، على وقع
«أيام بيروت السينمائية» الثامنة.. سينما المعاناة السورية والقهر الفلسطيني
نديم جرجوره
تُكافح «أيام بيروت السينمائية» من أجل استمرارية وجودها في المشهد الثقافي ـ الفني اللبناني. تُصرّ على مقارعة التحدّيات القاسية، كي يبقى لبيروت مهرجان سينمائي عربي. تريد كسر المألوف في المهرجانات المحلية، فتختار السينما العربية عنواناً، وتتحرّر من وطأة المنافسة والمسابقات، وتحاول أن تجد دائماً ما يُعينها على تنظيم دورات تُقام مرة واحدة كل عامين. بين 12 و21 آذار 2015، تُقيم دورتها الثامنة في صالة سينما «متروبوليس» (مركز صوفيل، الأشرفية)، بالإضافة إلى مكانين آخرين يُضافان إلى الصالة الرئيسية هذه: «سينما سيتي أسواق بيروت»، حيث تُقام حفلة الافتتاح التي يتخلّلها عرض «تمبوكتو» للموريتاني عبد الرحمن سيساكو، بحضور الممثل الرئيسي فيه إبراهيم أحمد، و «فندق سمولفيل» (بدارو)، وفيه، بالإضافة إلى ورش عمل ولقاءات، برنامج «أيام كلاسيكية»، المتضمّن تكريماً للممثلتين الراحلتين اللبنانية صباح والمصرية فاتن حمامة، بعرض فيلمين للمصري هنري بركات: «القلب له واحد» (1945)، وهو أول ظهور سينمائي لصباح، و «أفواه وأرانب» (1977) أحد أجمل أفلام الثنائي بركات ـ حمامة.
الـ«أيام» نافذة للسينما العربية الحديثة الإنتاج، تتيح للمهتمّ مشاهدة بعض عناوينها المنتجة في بلدان مخرجيها، أو في دول الاغتراب. تنويع ضروريّ، واختبارات بصرية، وقراءات درامية وجمالية لأحوال أناس ومجتمعات. «الحدث العربي» بمكوّناته التخريبية والدموية العنيفة، حاضرٌ روائياً ووثائقياً. أبرز العناوين وأهمها: «ماء الفضّة، سوريا ـ صورة ذاتية»
انسحابات من اتحاد كتّاب المغرب بدأت صامتة وصارت معلنة
مخلص الصغير
وقّع 15 كاتبا مغربياً قراراً بالانسحاب الجماعي من «اتحاد كتّاب المغرب»، يتقدمهم نائب رئيس الاتحاد الشاعر عبد الدين حمروش، الذي كان جمّد عضويته في المكتب التنفيذي، قبل فترة. كذلك وقّع البيان الناقد المغربي عبد الفتاح الحجمري، الكاتب العام الأسبق للاتحاد، والناقد شرف الدين ماجدولين، والشاعر والروائي محمود عبد الغني، والشاعر صلاح بوسريف والشاعرة إكرام عبدي، وآخرون.
وأجمع المنسحبون على أن أسباب الانسحاب لا حصر لها، وقد بلغت مبلغا لا يطاق؛ إذ حقق المكتب التنفيذي للاتحاد «تراكما غير مسبوق في الأخطاء التسييرية». شرف الدين ماجدولين، في لقاء مع «السفير»، يقول: «تعددت الأسباب والقرار واحد»، بينما يرد رئيس اتحاد الكتاب عبد الرحيم العلام على المنسحبين بالقول إنه لم يفهم معنى هذا الانسحاب، على أساس أن «القانون الأساسي للاتحاد ينص على الاستقالة»، متسائلا: «لماذا اختيار هذا التوقيت بالذات... لتجديد الانسحاب؟». يأتي هذا الانسحاب الجماعي ليطرح أسئلة كبرى حول واقع الثقافة والمثقفين المغاربة في علاقتهم باتحادهم، الذي «لم يعد» يوحّد الكتّاب المغاربة اليوم.
ما هي الأسباب التي عجّلت بإعلان الانسحاب من الاتحاد، بخاصة أن البيان جاء في صيغة مختصرة جدا؟ يرى الناقد والروائي شعيب حليفي، أنه يظل مؤمنا دوما بما أسماه
انطلاق مهرجان صور الموسيقي
حسين سعد
تحت سقف سينما حمرا في صور ،التي اعيد افتتاحها قبل حوالي العام بعد توقف لثلاثة عقود ،وتحت عنوان تحية الى روحي العملاقين الفنانين وديع الصافي والشحرورة صباح ،انطلق مهرجان صور الموسيقى الذي تنظمه فرقة "تيرو للفنون" بادراة المخرج والممثل قاسم اسطنبولي ،والذي يأتي بعد ايام الحمرا السينمائية ومهرجان صور المسرحي .
شارك في حفل الافتتاح الذي سبقه كرنفال موسيقي في الشارع بدء من ميناء الصيادين في صور وصولا الى السينما على وقع قرع الطبول والرقص والتصفيق ،جورج الصافي نجل المرحوم وديع الصافي  وابنة  شقيقة الصبوحة الفنانة كلوديا عقل،والفنانون سامي حواط ووسام حمادة وخالد العبدالله الى جانب الفنان الليبي محمد رزق الله، والفنان اليمني محمد الهجري، والمغنيّة الفلسطينية الشّابة رولا عازار،  والثنائي جاك نعمة وزينة إبراهيم، والثّنائي يوسف الفحيل وحسين كرواني، و الهولندي نيك شوكينبروك وكورال مدرسة قدموس ،وذلك بحضور حشد من المهتمين والفعاليات .
جاري التحميل
المزيد
جريدة اليوم
عيون

قلّل مرجع لبناني من تأثير ديبلوماسي يمثل دولة خليجية كبرى في لبنان، وقال: «لا تأخذوا كل كلامه على محمل الجد»!

تردّد أن طرح التعيينات الإدارية والعسكرية والأمنية على طاولة مجلس الوزراء يحتاج إلى المزيد من الإنضاج السياسي.

لوحظ أن العماد ميشال عون التقى للمرة الاولى نواب كتلته النيابية بعيداً عن الأضواء، بعدما تحرّر من أعباء التوزير!





 

جاري التحميل