يُفتح «باب الحارة» ويُغلق يوميا على نماذج جامدة للمرأة لا تتقدم ولا تتغير. يعود المشاهد في كل حلقة الى ثلاثينيات القرن الماضي، متعرفاً الى قيم وتقاليد الحياة الاجتماعية ايامها :كالتآخي والتسامح والتوادّ التي فُقدت ايامنا. نضع عالم مؤلف العمل محمد قاووق، الافتراضي المثالي جانبا، وندخل عالم النسوة المطيعات الغارقات في عالم ذكوري رجعي، فنجدهن مكرّسات للطبخ والكنس والغسل، راضخات لأوامر تصدر مع «باقة» من الإهانات وشتائم من مستوى «سدي حلقك، وانقلعي، وامشي قدامي، يا ناقصة عقل،...