من كان يظن أن المملكة السعودية، تلك البلاد المترامية على مساحة مليونين و250 ألف كيلومتر مربع، تغطي غالبيتها كثبان رملية تعوم فوق خزانات من النفط وتفتقر إلى المياه، ستصبح ذات يوم أرضاً تصدّر سلعاً زراعية؟
في البداية اصطدمت خطط ضمان «الأمن الغذائي» بافتقار المملكة إلى الأنهار وندرة هطول الأمطار، وقلة الأراضي الخصبة، باستثناء منطقة عسير في الجنوب الغربي، التي يوجد فيها واحات مثل القطيف والأحساء، التي أنتجت منذ قرون التمور وبعض الحبوب والخضار.
إذاً، كان لا بد من تجاوز هذه...