احمرّت شوارع القاهرة أمس، خرج الأهلاويون عن بكرة ابيهم ليسجلوا موقفا على «الزمالك» فالقمة كانت أهلاوية بامتياز
وجه القاهرة يحمرّ هو العنوان الأبرز للقاء الغريمين اللدودين اللذين يمثلان عمق الشارع المصري والكرة المصرية، حسم «الأهلي» الموقف بهدفين وبجدارة وأكد تفوقه على غريمه التقليدي الذي لم يتمكن من الفوز عليه في الدوري منذ 2007، وعززت النتيجة موقف «الأهلي» في الصدارة اذ رفع رصيده الى 45 نقطة.
واذا كانت المباراة مملة في بدايتها ولم تترجم أهميتها وصيتها في العالم العربي برمته، مع مرور الدقائق رفعت حدتها وباتت الأفضلية لـ «الأهلي» الذي عرف كيف يستفيد من قلة حيلة خصمه فاطبق عليه بكل مفاتيحه وحرك محمد هاني من اليمين وحسين السيد من اليسار وترافق ذلك مع تمريرات «بينية» في الوسط ما لبثت أن شكلت خطورة كبيرة على مرمى الشناوي تمكن مؤمن زكريا وهو لاعب «الزمالك» السابق من ترجمة الهدف الأول عندما دخل السيد في الدقيقة 22 من الجهة اليسرى ولعب الكرة داخل المنطقة ليتابعها زكريا مفتتحا التسجيل.
كان «الأهلي» أكثر خطورة وإهدارا للفرص بسبب التركيز الرائع وامساكه منطقة الخلف في الوقت الذي اعتمد فيه «الزمالك» على ايمن حفني ولم يسدد باتجاه اكرامي أي كرة في الشوط الأول.
وبقي «الأهلي» مسيطرا مع بدايات الشوط الثاني، وأنقذ حارسه تسديدة عبدالله السعيد الرائع بشكل اروع، وأهدر مؤمن زكريا بطريقة غريبة، الأمر الذي دفع مدرب «الزمالك» الى اجراء تبديلات مهمة فلعب احمد رفعت الفنان وحرك الميسرة وهاجم «الزمالك» مع تراجع غير مبرر لـ «الأهلي» ما شكل خطورة كبيرة انقذ فيها اكرامي كرتين خطيرتين منها تسديدة علي جابر.
وعاد «الأهلي» ليركز بطريقة جيدة عبر الوسط واشرك مدربه اللاعب حسام غالي وندفيد فتحرك الأهلي بشكل جيد وكاد السعيد ان ينفرد لولا حارس «الزمالك».
وبعد دقيقتين على نزوله تمكن اجاي من متابعة كرة أحمد فتحي العرضية ليحرز منه الهدف الثاني (90)، وبأول لمسة له بعد نزوله.