لا شك في أن وجود وزارة للشباب والرياضة يعني الكثير بالنسبة الى الفئات الشبابية الرياضية، ما يؤكد أن الوسط الرياضي سيكون مدعوماً ومغطّىً بهيئة رسمية، من أولى واجباتها أن تُعنى بشؤونه بشكل لا يميّز بين رياضي وآخر أو طائفة وأخرى أو هيئة رياضية معينة. فالكل يجب أن يتساوى أمام الوزارة، بوزيرها وموظفيها، خصوصاً أنها تقوم على القيم الأخلاقية من أجل تفعيل طاقات الشباب ونشر العدالة الرياضية والعمل بشفافية عالية والتعاون مع كل الاتحادات الرياضية من دون استثناء.
أمس، غادر وزير واليوم يُطل آخر،...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"