في طريقهم لتنفيذ عملياتهم ضد ميليشيا أنطوان لحد والجيش الإسرائيلي، كان مقاتلو «حزب الله» الأوائل يردّدون كلمات ندبيات الرادود الإيراني «عساكري» ويلطمون الصدور. كان هذا أول شكلٍ لعلاقة الحزب بـ«الغناء»: تنغيم للكلام من دون موسيقى ومن دون آلات، والاعتماد على الإيقاع فقط.
ربطت ندبيات «عساكري» بين التاريخ، متمثّلاً بمعركة كربلاء، وبين الحاضر المتمثّل في الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان، ووظّفت في تلك الفترة في الترويج لخطاب الحزب...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"