تجاوزت تداعيات الاعتداء الإرهابي الذي أودى بحياة ستة جنود اسبان يعملون ضمن قوة «اليونيفيل»، المنطقة الجنوبية الحدودية التي بدت مستهدفة باستقرارها وبأهلها وبمقاومتها، ليصيب كل لبنان واللبنانيين ويؤدي الى ردود فعل عربية ودولية أجمعت على التنديد بالحادث، وبدا الداخل اللبناني منقسماً في التعامل السياسي مع الحادث وأبعاده، مع ميل واضح من فريق السلطة للذهاب بعد «التعريب» نحو «التدويل»، فيما كانت المعارضة تجدد دعوتها الى التحصين الداخلي باعتباره «أولوية الأولويات». وبينما كانت المبادرة العربية تعيد...