اتخذ الجيش اللبناني قراره بالحسم في مخيم نهر البارد، «ولكن من دون اقتحامه»، تاركا للمعطيات الميدانية أن ترسم الحدود الفاصلة بين العملين السياسي والعسكري، في غضون الساعات الاثنتين والسبعين المقبلة، في ظل محاذير من استنزاف قد يرتد على الجيش إذا طال أمد المعركة من جهة، وقد يهدد بسقوط ضحايا من المدنيين الفلسطينيين من جهة ثانية.
وجاء «قرار الحسم» بتغطية سياسية لبنانية وفلسطينية وعربية ودولية واسعة، باستثناء تحفظات من بعض الجهات اللبنانية والفلسطينية التي طالبت بأن يكون الحل...